<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجريدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>(26 أبريل) اليوم العالمي للملكية الفكرية &#8211;  الجريدة الإسلامية بين ملكية الـمفكر وحرية الباحث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/26-%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/26-%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 May 2009 12:04:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 318]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجريدة]]></category>
		<category><![CDATA[الجريدة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[السادس والعشرين من أبريل]]></category>
		<category><![CDATA[المجلة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للملكية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الباحث]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[ملكية الـمفكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16214</guid>
		<description><![CDATA[لعل أبرز ما يشد انتباه القارئ أثناء تصفحه لأحد البحوث أو الدراسات الفكرية : الغياب الشبه التام في هوامش ومراجع ذلك البحث و الدراسة الإشارة إلى الجرائد أو الصحف المستفاد منها أو التي كانت مصدرا من مصادر البحث. ولعل السبب في ذلك يعود في نظري البسيط إلى : - عدم مراعاة الملكية الفكرية والأمانة العلمية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل أبرز ما يشد انتباه القارئ أثناء تصفحه لأحد البحوث أو الدراسات الفكرية : الغياب الشبه التام في هوامش ومراجع ذلك البحث و الدراسة الإشارة إلى الجرائد أو الصحف المستفاد منها أو التي كانت مصدرا من مصادر البحث. ولعل السبب في ذلك يعود في نظري البسيط إلى :<br />
- عدم مراعاة الملكية الفكرية والأمانة العلمية للجريدة، وأخذ ما طاب ثمره وقل ثمنه دون إرجاع كلمة لصاحبها أو فكرة لمصدرها.<br />
- عدم اهتمام الباحثين بالجريدة ومواضيعها :ويكون لسببين :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- القول بأن للجريدة غرض تجاري ترجوا تحقيقه من مختلف الأعداد المنشورة</strong></span> وبذلك تكون المواضيع اللافتة لانتباه الجماهير ذات أولوية خاصة وأسبقية في النشر على الصفحات الأولى، فتكون المواضيع المنشورة تستهدف الربح ولا تستهدف الفكر، ولذلك لا يلتفت إليها من الجانب العلمي والفكري، وتبقى وسيلة من وسائل الترفيه لا من وسائل التعليم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- القول بأن الجريدة لم يكن لها أي صلة بالعلم</strong></span> إذ أن اختصاصها الأول هو نشر الأخبار -صائبة أو مغلوطة- وتغطية الحوادث والوقائع، فهي بذلك أبعد من مناقشة الأفكار والأطروحات والنظريات العلمية، فتكون الجريدة إخبارية تراعي ضخامة الحدث أكثر منها علمية تراعي صدقية البحث وأثره.<br />
عند هذا الحد يطرح القارئ تساؤله :<br />
هل انعدمت البحوث القيمة والدراسات الفكرية المفيدة فيكون سببا لعدم تناول الجريدة لها؟ الأمر الذي دفع الباحثين لعدم الاهتمام بها؟ أم أن الجريدة هي أبعد ما تكون عن الفكر والعلم كما يقولون؟<br />
لاشك أن هذا التساؤل يدفعنا بشكل كبير إلى التكلم ولو بشيء يسير عن بدايات الصحافة وخصوصا الإسلامية، لما هو ملاحظ من تجليات الواقع أن جميع ما يطرح من الأفكار والنظريات والدراسات تتناوله الصحافة الإسلامية بالخصوص دون نظيرتها العربية أو الحزبية أو غيرها من الأشكال المختلفة المختصة في ألوان المساحيق وجديد الموضات.<br />
لقد تم وصف الصحافة أو الجريدة بالإسلامية لتميزها عن غيرها بدراسة شؤون المسلمين وقضاياهم سواء الاجتماعية أو الفكرية أو السياسية أو الاقتصادية، إذ اختصاصها كل ما له صلة بالإنسان المسلم سواء من قريب أو من بعيد.<br />
إن أبرز الصحف الإسلامية التي شهدت اهتماما خاصا من لدن المفكرين في السنين السابقة من يوميات أو أسبوعيات أو شهريات على سبيل المثال لا الحصر :<br />
- &#8220;ثمرات الفنون&#8221; التي عاشت فترة طويلة في لبنان (1885 &#8211; 1908).<br />
- &#8220;المؤيد&#8221; الصحيفة اليومية المصرية التي صدرت سنة (01- 12- 1889)<br />
- &#8220;الاعتصام&#8221; لأحمد عيسى عاشور سنة (1929).<br />
- &#8220;اللواء&#8221; سنة (1900-01-02).<br />
- &#8220;المنار&#8221; المصرية (1898) والتي أدخلت أسلوب المعالجة الحديث وقضايا المسلمين إلى الصحافة الإسلامية.<br />
- &#8220;الحياة&#8221; (1899) ولم تلبث أن توقفت بينما استمرت المنار حتى توفي صاحبها رشيد رضا سنة (1935).<br />
- &#8220;العروة الوثقى&#8221; التي أصدرها الأفغاني ومحمد عبده في باريس (1884) والتي لم يصدر منها إلا (16) عددا ثم توقفت.<br />
- &#8220;الهداية&#8221; للشيخ عبد العزيز جاويش وقد عنيت بتفسير القرآن وناسخه ومنسوخه.<br />
- &#8220;مجلة الأزهر&#8221; لحسن رفقي وإبراهيم مصطفى (1889) وهي المجلة التي استأجرها وليم ولكوكس فيما بعد لنشر دعوته إلى العامية.<br />
- &#8220;مجلة الإسلام&#8221; وهي أقدم مجلة إسلامية تحمل اسم الإسلام إذ بدأت سنة (1894) وتوقفت سنة (1914) ولم يسبقها إلا مجلة الأزهر.<br />
- &#8220;الهدي النبوي&#8221; و&#8221;الإصلاح&#8221; لمحمد حامد الفقي (1937).<br />
- &#8220;دعوة الحق&#8221; المغربية.<br />
وغيرها كثير.<br />
من خلال هذه النظرة السريعة يظهر أن الجريدة لم تكن غائبة عن الإنسان المسلم ومعايشة قضاياه بل كانت حاضرة معه بكل أطياف اللون وأنواع الخط، منذ أن كانت أوروبا تسمي الحصان &#8220;وحشا&#8221;، ولها فضل كبير في فهم ومناقشة قضايا مصيرية، يقول أحمد علي الشاذلي : (إن الجرائد لها من الفضل ما يضيق عن حصر نطاقه بيان كاتب أو قلم شاعر إذ هي مصباح النهى ورائد الأمة ومرآة ذوي الأمور، بها يعرضون ما انطوى عليه العالم شرقا وغربا ويهتدون إلى حجة الصواب بلا معاناة سفرٍ أو معاناة حركة فكم حملت مخترعات ووضعت أُسسا وربت بنين وبنات وهذبت رجالا وشيوخا وهي السبب الأكبر الذي نهض بالغربيين إلى هذا الحد الذي نراه حين اعتاضوا بحرب الأقلام عن حرب المدافع واستغنوا بالطروس عن الديناميت وبالحبر عن النوربين)(1).<br />
لقد كان من أبرز ما تؤكد عليه الجريدة الإسلامية في أعدادها طيلة سنوات صدورها إلى اليوم :<br />
- إقامة أقوى الأدلة العلمية على أن الديانة الإسلامية هي روح العمران وقوام سعادة الإنسان بطرق لا تجعل للشكوك مجالا في الأذهان مستغلة في ذلك ما يخرج من الدراسات الفكرية والطبية والنفسية والعلمية والفلكية والاجتماعية وغيرها.<br />
- تثبيت الأصول الدينية في العقول الطامحة من نشر بحوث تخص العقيدة والفكر والسلوك.<br />
- مناقشة كل ما يطفو على السطح الإسلامي وإزالة ما يدعو إلى الشك بالبرهان والحجة والدليل.<br />
وبذلك فقد كانت الجريدة هي أول من تصدى لمكر المستشرقين ودافع عن حمى الدين دفاعا مستميتا أقوى وأعتى من دفاع الدبابات والرشاشات حتى أصبحت كل نفس مسلمة تكن الشكر والمحبة العظيمة للجريدة الإسلامية أينما وجدت وإن كانت فتية، فقد كانت جدتها عتيّة على محاربي الأمة والإسلام.<br />
يقول الأستاذ فريد وجدي : (إن مقصد المجلة هو الحيلولة بين مكاريت الإلحاد وأذهان أبناء المشرق، وإننا وإن كنا لا نود فائدة مادية من هذه المجلة إلا أننا لا نود أيضا أن نخسر فيها كثيرا، وإننا لم نتشجع على تحمل هذه الخسائر المادية إلا لما نعلمه من شغف الخاصة والعامة بمطالعة ما نكتبه، وقد اعتضدنا في سائر أبحاثنا ببراهين الفلسفة الغربية واستخدمنا نتائج أفكار قادتها وثمرات كدهم وكدحهم في تأييد أصولنا الإسلامية مراعاة لمطلوب العصر الحاضر ومجاراة للأميال العامة رأينا أن اندفاق مدنية الغرب على الشرق ستجر معها ما يلابسها من سموم قاتلة ومكاريت هائلة فوجدنا أن أجل خدمة تؤدى للإسلام هي وقوف بعض بنيه على مآرب ذلك التيار المندفع بمصفاة من العلم لتحجز ما تحمله من قذر وتترك السبيل لسلسبيله الصافي ليرده من بعد الورود بلا خوف ولا تحرج)(1). لقد أولت الصحافة الإسلامية اهتماماً كبيرا لأحوال المسلمين في العالم فتحدثت عن مسلمي بلغاريا وروسيا والبوسنة والهرسك وتنزانيا وإريتريا وانتشار الإسلام في العالم، كما أولت اهتماماً للغة العربية وإحياء التراث الإسلامي وإظهار الشريعة الإسلامية وإزالة الشكوك التي يروجها المشككون والطاعنون، فكانت صحافة دعوة وفكر، صحافة دعوة تحدثت عن التربية والتكوين الخلقي والاجتماعي للمسلم وقدمت له الأبحاث الناضجة البعيدة عن الخلافات والتيارات الفلسفية رغبة في إعداده إعدادا سليما.<br />
وصحافة فكر اعتنت بالدراسات الفلسفية والمنطقية والإسلامية وغيرها وما يأتي من الغرب.<br />
بذلك غطت الصحافة الإسلامية جميع القضايا الإسلامية المثارة في العصر والبيئة ووصلت إلى حد القدرة على كشف وجوه النقص والقصور في تلك القضايا، وعالجت قضايا مصيرية كقضية فلسطين والقدس والهوية والعلم والتدين والحياة والتطور والأديان والحرية والحضارة والاقتصاد وغيرها.<br />
لقد كان للصحافة الإسلامية الفضل في بروز أسماء لامعة في الفكر الإسلامي كمحب الدين الخطيب وأحمد عيسى عاشور ومحمد البشير الإبراهيمي ومحمد حامد الفقي ومحمد رشيد رضا وحسن البنا وصالح عشماوي وعبد الحميد بن باديس ومصطفى السباعي ومحمود أبو الفيض ومحمد محمد علوان ومحمد الخضر حسين وغيرهم كثير. بهاته النظرة السريعة والموجزة يزول قول من يقول أن الجريدة الإسلامية لم تتناول القضايا الفكرية أو كانت غائبة أثناء احتدام الدراسات والنظريات، ولا تخلوا أي جريدة من الجرائد الإسلامية المعاصرة من تناول موضوع فكري أو علمي يكتسي صبغة عالمية أو إسلامية، والقارئ على المجرب في تصديق هذا، وله بين يدي التاريخ من جريدة &#8220;الهداية&#8221; إلى جريدة &#8220;المحجة&#8221; الأعداد الكبيرة التي تؤكد تناول الجرائد الإسلامية للمواضيع العلمية المهمة.<br />
وبذلك أيضا يتبين أن المواضيع المناقشة في الدراسات والتي لم يعزى فيها إلى أعداد الجرائد، أصحابها لا يخرجون من أحدى أمرين :<br />
- إما غفلوا أو تغافلوا عن العزو إليها حينما استفادوا منها، ولا يعدوا أن يكون هذا سرقة فكرية.<br />
- إما لم يطالعوا ما جاء في الجرائد والمجلات الإسلامية والتي لا تخلوا من مناقشة ما يمت للباحث بصلة كما سبق، وأصحاب هذا الاتجاه قسمان :<br />
1- قسم لم يتوفر له البحث والتنقيب في كل الجرائد لضيق اليد والحال فيوضح ذلك في مقدمة كتابه أو بحثه، وهذا لا سبيل للتطاول عليه إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.<br />
2- قسم توفر له ذلك ولكنه لم يرجع إليه فلا يخلوا أن يكون مقصرا في بحثه ودراسته. إن عدم العزو إلى الجريدة أثناء الاستفادة منها لهو نكران لذلك الفضل العظيم الذي قدمته للأجيال السابقة واللاحقة، ونكران للجميل وإساءة للمعروف وتقديم اليد اليسرى لفاعل خير. فإذا كانت أمة الإسلام التي اشتهرت بالأمانة العلمية منذ القدم والتي غابت عند غيرها من الأمم، فإنه من الأولى العزو إليها كرد جميل وخير واعتراف على ما قدمته الصحافة الإسلامية للإسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; تاريخ الصحافة الإسلامية الجزء الأول لأنوار الجندي، ص: 5.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/26-%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرة في الإصلاح الجامعي1/5  نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:12:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[الجريدة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[نشأةالإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[نظرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8871</guid>
		<description><![CDATA[نظرة في الإصلاح الجامعي1/5 نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه أ- يمتد تاريخ الإصلاح الجامعي إلى 1983 حيث وضعت اللبنات الأولى لمحاولة إدماج الجامعات في التنمية، وقد عرف هذا المشروع تغييرات جزئية إلى أن وصلت سنة 1988 حيث عقد ملتقى الأيام الدراسية حول اللغة العربية واللغات الأجنبية ضم ممثلي أساتذة الجامعات. وبعد هذا الملتقى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظرة في الإصلاح الجامعي1/5</p>
<p>نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه</p>
<p>أ- يمتد تاريخ الإصلاح الجامعي إلى 1983 حيث وضعت اللبنات الأولى لمحاولة إدماج الجامعات في التنمية، وقد عرف هذا المشروع تغييرات جزئية إلى أن وصلت سنة 1988 حيث عقد ملتقى الأيام الدراسية حول اللغة العربية واللغات الأجنبية ضم ممثلي أساتذة الجامعات.</p>
<p>وبعد هذا الملتقى مباشرة عهد للجنةٍ معيَّنة وضع خطة للإصلاح وتكوين قانون أساسي تربوي لهذه الخطة وقد وضعت لذلك أوراق عمل واستأثر الجانب التربوي بالاهتمام.</p>
<p>ب- وفي نونبر 1990 تبين أن الإصلاح بدأ يستعجل خطاه للوصول إلى الجامعات وليُطَّلَع على فقراته وبرامجه &#8211; ولهذا الغرض انعقد مجلس وزاري يوم 7 جمادى 1411 الموافق 26 نونبر 1990 لدراسة المشروع ورُسِمَ ما يلي</p>
<p>المادة الأولى</p>
<p>يتمّم الفصل 5 شوال 1345/17 أكتوبر 1975 : تختص كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وتتولى تحضير الشهادات الوطنية التالية وتسليمها :</p>
<p>- الإجازة في العلوم الاقتصادية، شهادة الدراسات الجامعية، العليا في تقنيات التسيير</p>
<p>- دبلوم الدراسات العليا في الحقوق.</p>
<p>المادة الثانية</p>
<p>يسند إلى وزير التربية الوطنية تنفيذ هذا المرسوم ابتداء من 90 &#8211; 19 &#8211; 1991</p>
<p>المادة السادسة (الفصل الثاني)</p>
<p>ينظم التعليم في شكل وحدات.. ونتراوح مجموم حصة كل وحدة بين 80 و100 ساعة من الدروس النظرية أو ما يعادل ذلك من الأشغال المسيَّرة</p>
<p>المادة 14 (الفصل الثالث)</p>
<p>نتوقف الانتقال من السنة الأولى إلى السنة الثانية على النجاح في مجموع وحدات السنة الأول</p>
<p>***********************</p>
<p>مرسوم صادر في 2 رجب 1411/18 يناير 1991 يتعلق بالمؤسسات الجامعية وأحيائها</p>
<p>- تضم جامعة محمد الخامس بالرباط 13 مؤسسة بين كلية ومدرسة ومعهد.</p>
<p>- تضم جامعة الحسن الثاني بالبيضاء 12 مؤسسة بين كلية ومدرسة ومعهد.</p>
<p>- تضم جامعة  عبد المالك السعدي بتطوان : كلية الآداب &#8211; كلية العلوم &#8211; مدرسة فهد العليا للترجمة بطنجة &#8211; كلية العلوم والتقنيات بطنجة &#8211; المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة.</p>
<p>(الجريدة الرسمية 5 شعبان 1411/20 فبراير 1991- ص 221 &#8211; 226)</p>
<p>وقد أصدرت الوزارة مطبوعات تتعلق ب&gt;إعادة صياغة مقررات السلكين الجامعيين الأو ل والثاني&lt; للسنة الجامعية 1990 &#8211; 1991 &#8211; صُدِّرت هذه المطبوعات بمذكرة تقديمية للوضعية التربوية الراهنة (تركيب مفكك للبرامج المقررة/جمود بمقتضى النصوص التشريعية/تركيز التكوين على الناحية النظرية/عدم ملاءمة التكوين لمطالب سوق العمل/تعقّد نظام الامتحانات) وتعرضت لأهداف تطوير البرامج التي تتلخص في وضع نسق تربوي جديد متوفر على عناصر الحركية التي تجعل منه نظاماً حيا ومتوازناً وقادراً على مواجهة التغيرات. ومن هذه الأهداف : -إدخال المرونة باعتماد تنظيمات تمنح هيئة التدريس مهمة تحديد المقررات وتكييف مضمون البرامج والمناهج- تأمين ملاءمة التكوين مع الاندماج في الحياة العملية. مع الإبقاء على المكتسبات القديمة.</p>
<p>وتعرضت هذه المذكرة أيضاً للإطار التربوي الجديد، الهيكلة الدراسية</p>
<p>- يقوم الإطار الجديد على عدد من المسالك (Filières) مركبة من وحدات دراسية مستقلة (Modules). ويشكل كل مسلك تخصصاً مضبوطاً ينتهي بشهادة وقائمة المسالك متطورة بحسب الحاجة الداعية إلى فتحها</p>
<p>أما الواحدات الدراسية فهي مكونات تربوية مستقلة يتكون منها كل مسلك وتشمل الوحدة دروساً نظرية و (أو) توجيهية و (أو) تطبيقية تُهِّم مادة أو مواد تربطها نفس الأهداف والمضامين وطرق التدريس. وتتراوح حصة كل وحدة الزمنية بين 80 و 100 ساعة من الدروس النظرية أو ما يعادلها من الدروس التوجيهية أو التطبيقية. ويشتمل السلكان الأول والثاني على 12 وحدة دراسية موزعة على 4 فصول، ينتهي الأول بشهادة : د. ذ. ج. ع. Deug  والثاني بشهادة الميتريز. وهذا البناء الجديد للبرامج يمكن من تجاوز سلبيات الوضع التربوي الحالي القائم على نظام سنوات لا جسور بينها. وهو قريب من وحدات القيمة وليس إياه، فهو نظام وحدات دراسية متداخلة التخصصات.</p>
<p>وتعرضت المذكرة لتقويم المعارف والمكتسبات، التي تراعي مشاركة الطالب ومجهوده المتواصل. على مستوى الوحدة يحدد الأساتذة لكل وحدة مختلف عناصر التقويم من فروض وعروض وروائز&#8230; وعلى مستوى المسلك يستوجب نيل الشهادة في نهاية كل سلك استيفاء الطالب الناجح في كل وحدة من الوحدات 12 المكونة للمسلك.</p>
<p>ولطريقة العمل وآفاقه ومنها ضرورة التنسيق اللازم لتوحيد البرامج في صيغة وطنية.وضرورة التنسيق تستعين بضرورة تحليل حاجات المجتمع والاقتصاد، تقيم وصف دقيق لأهداف التكوين المحددة لكل مسلك، وتقيم وصف دقيق لكل وحدة دراسية، وذلك لتقييم مشروع الإصلاح ولإصدار دليل وطني تظهر فيه المسالك والوحدات في صيغتها النهائية. وتجدر الإشارة إلى أن الوحدات الدراسية قد أعطيت رموزاً يسهل برمجتها في الحاسوب (فوحدات العلوم الإسلامية تحمل رمز  (ISL 001- ISL 002&#8230;..) (ووحدات الجغرافية Geo 001- Geo  002&#8230;..) &#8230;.وهكذا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
