<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجرائم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هكذا يبرر الكيان الصهيوني جرائمه في غزة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:57:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجرائم]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[الصواريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[الهدنة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2/</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد الله االأشعل &#8211; دبلوماسي سابق وخبير في القانون الدولي - قالت وزيرة الخارجية الصهيونية في باريس يوم الأول من كانون الثاني 2009م إن &#62;إسرائيل&#60; تقوم بعملية اجتثاث للإرهاب في غزة. من ناحية أخرى وزَّع الكيان مذكرةً في مجلس الأمن يبرِّر فيها جرائمه في غزة، وتؤكد أنه يمارس حقه في الدفاع الشرعي عن النفس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد الله االأشعل &#8211; دبلوماسي سابق وخبير في القانون الدولي -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قالت وزيرة الخارجية الصهيونية في باريس يوم الأول من كانون الثاني 2009م إن &gt;إسرائيل&lt; تقوم بعملية اجتثاث للإرهاب في غزة. من ناحية أخرى وزَّع الكيان مذكرةً في مجلس الأمن يبرِّر فيها جرائمه في غزة، وتؤكد أنه يمارس حقه في الدفاع الشرعي عن النفس تطبيقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.</p>
<p style="text-align: right;">من ناحية ثالثة قالت الحكومة الصهيونية إن حملتها على غزة تعبر عن يأس الكيان الصهيوني من دفع حماس إلى الالتزام بالتهدئة التي استمرت ستة أشهر ونقضتها حماس، ولذلك فإن الكيان يرد على عدوان حماس غير المبرر.</p>
<p style="text-align: right;">وقالت وزيرة الخارجية الصهيونية بعد لقائها بالرئيس مبارك يوم 28/12/2008م -وخلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري- إن الكيان خطط واتخذ قراراً بتغيير معطيات الموقف في غزة، ثم عقَّب الوزير المصري بأن مصر حذَّرت حماس ولكنَّ حماس لم تستمع، فلا تلُم إلا نفسها، في إشارةٍ إلى أن ما يمارسه العدو الصهيوني من جرائم في غزة يجد مبررَه في عدم تجديد حماس للهدنة كما طلبت مصر.</p>
<p style="text-align: right;">كما نجد إشارةً في بيانات وتصريحات بعض وزراء الخارجية العرب إلى ذلك عقب اجتماع طارئ في القاهرة يوم 31/12/2008م بعد بدء حملة الكيان الصهيوني في غزة منذ 27/12/2008م، يهمنا في هذا المقام أن نقدم تكييفاً قانونيّاً واضحاً للحملة الصهيونية على غزة، بسبب الخلط والتخليط الذي يحيط بهذا الجانب، ولكننا نناقش بهدوء- رغم مرارة ما يحدث في غزة- السببين اللذَين قدمهما الكيان لتبرير هذه الحملة، وهما الدفاع الشرعي عن النفس، وسحق الإرهاب الفلسطيني!!.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل الملاحظ أن الكيان الصهيوني رغم تفوقه الكاسح عسكريّاً ومغامراته المستمرة كمنهج ثابت له، باعتباره دولة وظيفية مهمتها الوحيدة الإضرار بسكان المنطقة، وقض مضاجعهم وسلب حقوقهم في الأرض والكرامة والحياة وإذلال دولها وقهر شعوبها الظامئة إلى رفع هذا العدوان الصهيوني.. لا يملّ من تقديم التبريرات القانونية المصطنعة، رغم أنه هو نفسه كيانٌ غير قانوني، زُرِع في هذه المنطقة لأغراض سياسية.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا كان ذلك هو حال الكيان الصهيوني وكذلك الولايات المتحدة التي برَّرت تصديَها للمقاومة في العراق بنظرية الدفاع الشرعي مثلما برَّرت تدخلها بأعمال تخريبية في نيكاراغوا، فالأَولى بالعالم العربي وإعلامه أن يفنِّد الحجج الصهيونية التي تتوسَّل بالقانون الدولي لارتكاب مختلف الجرائم.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ما يتعلق بالدفاع الشرعي الذي يتذرَّع به الكيان الصهيوني لإحراق غزة، فإن المعلوم أنه يُثير هذا الدفع في كل المناسبات، بحيث أفرغت مفهوم الدفاع الشرعي من معناه الحقيقي، رغم أنه يجد أصوله في قوانين السماء، وفي طبيعة المجتمعات الإنسانية قبل أن توضع القوانين الوضعية، وهو المبدأ الوحيد السابق على القانون العرفي والمعاهدات المدونة، وهذا ما أشار إليه صدر المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة من أن حق الدفاع الشرعي حق طبيعي لصيق بالإنسان منذ خلقه مثل الحق في الحرية.</p>
<p style="text-align: right;">وقد وضعت هذه المادة ضوابط لممارسة هذا الحق، أهمها: أن يقع هجوم مسلح، وقد أضافت محكمة العدل الدولية إلى ذلك عندما رفضت الدفع الصهيوني الذي يبرِّر إقامة الجدار العازل بحق الدفاع الشرعي في رأيها الاستشاري الصادر في التاسع من تموز عام 2004م، لأن الهجوم المسلح يجب أن يصدر من دولة وليس من وحدات لا ترقى إلى مستوى الدولة، أي إن أعمال حماس وحزب الله من هذه الزواية -بصرف النظر عن كونها حركات مقاومة- لا توفر هذا الشرط لممارسة الدفاع الشرعي.</p>
<p style="text-align: right;">كما يشترط أن يكون هذا الهجوم المسلح غير متوقع، وأنه يستحيل دفعه إلا بعمل يدخل في إطار شروط هذا المفهوم، كما يتعين أن يكون الهجوم على وشك الوقوع أو أن يكون قد وقع بالفعل.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الكيان في مذكرته الموزّعة على مجلس الأمن إن صواريخ المقاومة الفلسطينية تمثِّل هجوماً مسلحاً فعليّاً، والصحيح أن صواريخ المقاومة تعتبر ردّاً على الاعتداءات الصهيونية المتكررة على غزة كما تعتبر ردّاً على العدوان المستمر المتمثل في الاحتلال الصهيوني ورفض الانسحاب، بل وطلب المزيد من الأراضى تنفيذاً للمشروع الصهيوني الاستيطاني، ولذلك فإن الأصل هو الاحتلال كما أشار بحق السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في كلمته يوم 31 /12/ 2008 في افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة.</p>
<p style="text-align: right;">من ناحية أخرى يشترط لقيام الحق في الدفاع الشرعي أن يكون الرد على الهجوم المسلَّح بالقدر اللازم فقط لدفع هذا الهجوم، أي إن الممارسة الدولية وأحكام القانون الدولي والقضاء الدولي قد شدَّدوا جميعاً على مبدأ التناسب بين الفعل أي الهجوم المسلح وردّ الفعل أي الدفاع الشرعي.</p>
<p style="text-align: right;">في هذه النقطة من الواضح أن &gt;إسرائيل&lt; لديها مخطط أساسي في المشروع الصهيوني وهو إبادة الفلسطينيين في كل فلسطين، لإجبارهم على إخلاء الأرض حتى تقوم الدولة اليهودية الخالصة، ومن الواضح أيضاً أن مخطط إحراق غزة وإبادتها في ما يبدو قد اتخذ منذ أوائل 2005م ووضع لمساته الأخيرة شارون، وبدأ التنفيذ بانسحاب الكيان الميداني والمادي من قطاع غزة، ثم اتخاذ الخطوات التالية التي أدت إلى أحداث غزة وفق التصور الصهيوني، بل إن التصريحات الصهيونية تؤكد أن برنامج إبادة غزة كان جاهزاً ربما قبل بدء التهدئة، وهذا يدحض ما قيل من أن رفض الفصائل تجديد التهدئة هو الذي دفع الكيان الصهيوني إلى تنفيذ برنامج الإبادة، وهذا الإعداد المدبّر نظريّاً وعمليّاً لبرنامج الإبادة يهدر الركنين الأساسيين في مزاعم الدفاع الشرعي، وهما: فجائية الهجوم المسلح وتلقائية الرد.</p>
<p style="text-align: right;">أما التناسب بين برنامج الإبادة وصواريخ المقاومة فمن الواضح أنه معدوم، حيث يلاحظ الفرق بين عمل المقاومة الرمزي الذي يؤكد رسالة الإصرار على الحق في مواجهة الغاصب والقوة وبين مشروع جاهز يرتكز على دولة تبحث دائماً عن أسباب القوة لتنفيذ هذا المشروع ووظيفتها الأساسية كما أشرنا هي الحلول محل الفلسطينيين في فلسطين.</p>
<p style="text-align: right;">من ناحية ثالثة فإن برنامج الإبادة الشامل يجعل التذرُّع بالدفاع الشرعي نكتةً سخيفةً، ولكن الكيان لم يتورَّع عن التذرُّع بأي شيء مهما كان تافهاً، ومن المعلوم أن الحق في الدفاع الشرعي يتوقف منذ اللحظة التي يتولى فيها مجلس الأمن الموضوع، سواء بمجرد الانعقاد أو بصدور القرار، باعتباره الحكومة المركزية التي تختص بمعالجة الحالة وقد ضمن الكيان أن مجلس الأمن يستحيل أن يدين برنامج الإبادة الذي تمارسه.</p>
<p style="text-align: right;">ولعلنا نذكر الباحثين في مجال حق الدفاع الشرعي بأن قيام الصهاينة بأعمال الإبادة في غزة وتبرير بأنه تطبيق لحقهم في الدفاع الشرعي هو المحطة الثالثة في تطور مفهوم الدفاع الشرعي لدى الكيان، وهو تطوير يقع خارج دائرة الفقه الدولي المعتبر الذي يؤكد على الضوابط التي أشرنا إليها، ويعتبر كل خروج عن هذه الضوابط عملاً من أعمال العدوان</p>
<p style="text-align: right;">ولا شك لدينا في أن برنامج الإبادة في غزة يعرض القيادة الصهيونية للمحاكمة الجنائية الدولية، وهذا له سياق آخر، ولكننا نكتفي بالإشارة إلى أن الكيان الصهيوني قد برَّر عدوانه عام 1967م بأنه تطبيق لحق الدفاع الشرعي …الوقائيî، ثم ابتدع مصطلحاً جديداً لتبرير عدوانه عام 2008م بنظرية الدفاع الشرعي العقابي، وقد فصلنا ذلك في سياق آخر.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الأمان عدد 839</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيان جبهة علماء الأزهر بشأن أحداث غزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:53:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجرائم]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[المعابر]]></category>
		<category><![CDATA[بيان]]></category>
		<category><![CDATA[جبهة علماء الأزهر]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[إلى الأمة المكلومة بساستها وأنظمتها وكبرائها؛ الأمة الإسلامية والعرب في مقدمتها أمة عزيزة، كريمة، تأبى الضيم طبعا، ولا تستنيم للخسف خلقا ودينا، وما كان لليهود والصليبيين أن يطمعوا في عزتها على هذا الوجه الشائه لولا اطمئنان هؤلاء المجرمين إلى فاعلية القوانين الجائرة في أمتنا، وخور الساسة وسوء طوياتهم تجاهنا. تُرى هل كانت تستطيع إسرائيل أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إلى الأمة المكلومة بساستها وأنظمتها وكبرائها؛</p>
<p style="text-align: right;">الأمة الإسلامية والعرب في مقدمتها أمة عزيزة، كريمة، تأبى الضيم طبعا، ولا تستنيم للخسف خلقا ودينا، وما كان لليهود والصليبيين أن يطمعوا في عزتها على هذا الوجه الشائه لولا اطمئنان هؤلاء المجرمين إلى فاعلية القوانين الجائرة في أمتنا، وخور الساسة وسوء طوياتهم تجاهنا.</p>
<p style="text-align: right;">تُرى هل كانت تستطيع إسرائيل أو غيرها أن تقدم على هذه الجريمة الشنعاء في غزة لو أن المساجد في مصر وفي غيرها كانت على حالها الذي كانت عليه مُذْ أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، تؤوي الغيارى، وتستجيب لنداء الحيارى، وتفتح أبوابها بحكم شرع الله للمتظاهرين المكلومين كما كانت تفعل من قبل حتى في أيام المستعمر الغشوم، بغير تجريمٍ ولا مطاردة، ولا تأثيم، كما فُعل بها اليوم من تلك الحكومات الوطنية، فوقعت الواقعة بعد أن رسخ في الضمائر واستقر في الأذهان أنَّ الجهاد والنداء له بالمساجد بعد الصلوات الجامعة جريمة من الجرائم وإثم من الآثام، لهذا لم يجد المكلومون لفجيعتهم غير نقابة الصحفيين التي لاتزال بموقفها المشرف تقف وحيدة يتيمة حتى الآن في الميدان بعد أن غُلَّت أيادي نقابة الأطباء بما فُعِل مع مقرر لجنة الإغاثة بها مؤخرا؟</p>
<p style="text-align: right;">أم كانت إسرائيل المجرمة التي تلقبت كذبا وزورا بدولة إسرائيل تستطيع أن تستجيب الآن لهواتف الغدر الذي جُبِل عليه اليهود، ففعلوا مافعلوا، لولا أنها سعدت وسوعدت بتصريح صديق وحبيب المجرم بيريز الذي استخف بالأعراف المستقيمة، وبدهيات العقول الصحيحة بعد أن ربت بكلتا يديه على يد أخيه بيريز الملوثة بدماء شهداء قانا وتل الزعتر، ومرج الزهور، وبحر البقر، ثم استخف بنا الشيخ بعد أن ركع واقترب، وداور وناور فقال بعد أن ضُبِط مُتَلبِّسا إنه لم يكن يعلم أنه هو أخاه المقصود، وأنه أيضا لا يعلم أنَّ غزة محاصرة، وأن الحديث عن الحصار هو &#8220;قرف مقزز لفضيلته&#8221;- حصار إيه وقرف إيه، واحنا مالنا دا كلام سخيف (الطريق العدد71)،- فقدَّم بهذا الصنيع من حيث يدري أو لا يدري المسوِّغ والغطاء للجريمة الجديدة ؟</p>
<p style="text-align: right;">هل كان هؤلاء المجرمون تسوِّل لهم أنفسهم أن يقدموا على ما أجرموا لو أنهم أيقنوا أن للنظام الحاكم في مصر ديناً يوجب عليه فتحَ المعابر أمام القاصدين من أبناء غزة القائمين بشرف الجهاد وفريضته عنهم وعن الأمة إعانة وتأييدا لا أن يغلقها في وجوههم وهم يطمعون أن يجدوا المتنفس في أحضانها، أو اللقمة السائغة ولو من فتات طعامها، وهي التي قدمت من قبل ولا تزال تقدم من عزيز دمائها وفلذات أكبادها دفاعا عن الأمة والملة.</p>
<p style="text-align: right;">لقد اختارت إسرائيل لجريمتها الجديدة وما هي بالأخيرة هذا التوقيت والمسلمون يودعون عاما هجريا ويستقبلون عاما جديدا استخفافا بها واستهزاءً بقدرها.</p>
<p style="text-align: right;">إن الجبهة القائمة بالحق باسم الله وقد أنزلتها الأمة المنزلة اللا ئقة بها فكانت هي الرائد الذي لايكذب أهله، لتتقدم إلى الأمة كلها بواجب النصيحة مشفوعة بهذا الرجاء على أمل أن تراجع الأمة كلها على وجه السرعة مواقفها من دينها وأعدائها قبل أن تكون فتنة عمم، فتطلب باسم جموع علماء الأزهر الشريف:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أولا: من حكومات الدول العربية والإسلامية التي لها علاقات دبلواسية مع هؤلاء المجرمين، تطلب منها أن تحقق لنفسها أضعف الإيمان اليوم وذلك بسرعة اتخاذ الإجراءات الرسمية المعلنة وغير المعلنة بتصفية تلك العلاقات السياسية، وعدم التذرع بأية ذريعة من ذرائع الدبلوماسيات المقيتة، وقد أذن الله تعالى لنا إذا عاهدنا أنظمة معتبرة أن ننبذ إليهم عهدهم إذا أظهروا الخيانة فقال تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ}(الأنفال: 58)، فكيف إذا كان الغدر مُحققا وواقعا من كيان لاحق له في عهد ولا حظ له من اعتبار لأنه مع ماعرف عنه من وضيع الأخلاق قد قام على أساس اعتبار الجريمة نهجا له مقدسا، إيقاد النيران هي على الدوام سبيلهم وسياستهم مع الأمم والشعوب، لهذا لم يكن لهم غير الإسلام سبيلا للمواجهة، فإنهم على الدوام {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}(المائدة: 64)، ووالله الذي لا إله سواه ليس وراء ذلك الذي نطالب به الحكومات من الإيمان حبة خردل، وإن ما دون ذلك يعده الله العزيز الحكيم مسارعة من الأنظمة في غضب الله، وهو ما تحرص عليه اليهود لتوسيع الفجوة والهوة بين الشعوب وحكوماتها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ}(المائدة : 51- 52).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ثانيا: ضرورة المسارعة من الحكومات في فك القيود والأغلال التي قيدت بها أقدام شعوبها من أوضاع جائرة، وقوانين فاسدة حالت وتحول بين الأمة وبين حقها في التعبير عن مواقفها على وفق مايفرضه عليها دينها وتطلبه كرامتها.</p>
<p style="text-align: right;">إنها إن فعلت تكون قد كسبت رصيدا، وأمنت غدرا، وأعدت لنفسها غدا كريما، ووفرَّت ظهرا أبيا، وإن لم تفعل اليوم قبل غد لن يكون إلا ما حذَّر الله منه من قبل، فتنة عمم يدفع بها بها انفجارات مكبوتة لا تبقي ولا تذر {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً}(الأنعام: 158).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ثالثا: ضرورة اتخاذ التدابير المناسبة لإعداد الأمة إعدادا لائقا لمواجهة المكائد التي أُعد لها بالليل والنهار لمحو هويتنا واستئصال شأفتنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ}(آل عمران:118).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; رابعا: وإلى أمة الجهاد أمة المسلمين جميعا، ليس لنا ولا لكم خيار بعد اليوم ولا بديل في غير قول الله رب العالمين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ. إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(التوبة : 38- 39).</p>
<p style="text-align: right;">ابدؤا من اليوم أمركم بالاستجابة لأمر ربكم بكل ممكن ولو في الاعتكاف في المساجد الذي يحسبونه اعتصاما، لاتفكوه ولا تفارقوه حتي يستجاب لكم، ويفتح لكم الطريق للتواصل مع ذويكم بغزة وإخوانكم على وفق ما كان من قبل، ومن يوم أن كانت غزة تحت الإدارة المصرية.</p>
<p style="text-align: right;">خامسا: إننا والأمة كلها لندعوا أهل القانون وخبراء السياسة والقضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة قانونيا لمقضاة مجرمي الحرب من اليهود وأشياعيهم على وفق ماتقضي به العراف السياسية والقانونية المجرمة لحصار الأبرياء و للقتل الجماعي، فهذه من فرائض الوقت التي لاتقبل تأخيرا، ولا تحتمل تأجيلا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; سادسا: وإلى المجاهدين والمرابطين في غزة وبقية أرض الأقصى، من قضى نحبه منهم ومن ينتظر، ثبَّت الله أقدامكم، وأدال لكم من عدونا وعدوِّكم،وإن ماأنتم فيه لهو إن شاء الله ثمن الشرف الغالي الذي لن يضيعه الله لكم، وتلك الدماء هي التي جعل الله منا ماء الحياة لمن سياتي على أقدامكم من بعدكم حتى تسترد امتكم عافيتها، وقد رفع الله في العالمين ذكركم، {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}(آل عمران: 169).</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم اقبل شهداءنا، ودمِّر على أعدائنا، واهتك أستار المتآمرين، وافضح أسرار الخائنين، واربط على قلوب المرابطين، وأنر بصائر سادتنا وأئمتنا لما تحب وترضى.</p>
<p style="text-align: right;">{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}(إبراهيم: 42).</p>
<p style="text-align: right;">صدر عن الجبهة 29ذي الحجة 1429هـ المرافق 27 ديسمبر 2008م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
