<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 00:49:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الامية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحفظ]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8603</guid>
		<description><![CDATA[مدْرسة&#8230; بين دفء حضنها ونبضات قلبها، يتلقفون بلهفة قصصها.. قصصا ليست من التراث الشعبي..  ولا من الخيال .. بل من نبع القرآن الكريم.. قد تكون القصة آية أو آيات، أوسورة&#8230;  وتبدأ الجدة في الترتيل بصوتها العذب.. يطرق أحفادها السمع كأن على رؤوسهم الطير.. تلقنهم السور آية آية..  يتنافسون على الحفظ..  يتنافسون على الجزاء: قبلات وحب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مدْرسة&#8230;</p>
<p>بين دفء حضنها ونبضات قلبها، يتلقفون بلهفة قصصها.. قصصا ليست من التراث الشعبي..  ولا من الخيال .. بل من نبع القرآن الكريم..</p>
<p>قد تكون القصة آية أو آيات، أوسورة&#8230;  وتبدأ الجدة في الترتيل بصوتها العذب.. يطرق أحفادها السمع كأن على رؤوسهم الطير.. تلقنهم السور آية آية..  يتنافسون على الحفظ..  يتنافسون على الجزاء: قبلات وحب وحلوى وأشياء أخرى لها قيمة كبيرة رغم بساطتها، لأنها تهدى من الجدة&#8230;!</p>
<p>تذَكّرهم بالجنة..  يتسابقون على وصفها باستظهار آيات تصفها..  تعلق:  &#8220;إن حفظتم القرآن الكريم وعملتم به.. فسيرضى الله عنكم  ويجزيكم  بالجنة..!&#8221;</p>
<p>يكبرون ..  يكبر معهم حب القرآن.. ويكبر حبهم لجدتهم .. يتميزون في الحفظ كما في المدرسة..  سبقوها في حفظ القرآن كله.. وهاهم يتناوبون على تحفيظها..  فكل أمنيتها أن تختم حفظ القرآن وهي الأمية التي لم تلج قط مدرسة ولا كُتابا.. حفظت سور البقرة وآل عمران والنساء والنور والكهف ويس والعشر الأواخر بالسمع فقط&#8230; كانت تلزم المسجلة للحفظ.. ولولا تفرغها لتحفيظ أحفادها وحفيداتها لأتمت الحفظ&#8230;</p>
<p>هي مدْرسة وليست أمية&#8230; فلله درها&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مضة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d8%b6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d8%b6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 21:01:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الام]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة]]></category>
		<category><![CDATA[خادمة]]></category>
		<category><![CDATA[عقوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7558</guid>
		<description><![CDATA[هي الأم.. محظوظة.. تعيش خريف عمرها مع ابنها معززة مكرمة&#8230; وحدها تعرف الحقيقة المُرة&#8230; تتجرع المرارة في خريف العمر&#8230; صارت خادمة في بيت ابنها بلا أجرة مقابل لقيْمة تتجرعها بذل و كمد.. و فراش رث في ركن بجانب غرفة أحفادها.. فهي الطباخة والمنظفة والمربية والخادمة لابنها وكنتها وأحفادها&#8230; بعد أن تخلت كنتها عن كل واجباتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>هي الأم..</strong></address>
<p>محظوظة.. تعيش خريف عمرها مع ابنها معززة مكرمة&#8230;</p>
<p>وحدها تعرف الحقيقة المُرة&#8230; تتجرع المرارة في خريف العمر&#8230;</p>
<p>صارت خادمة في بيت ابنها بلا أجرة مقابل لقيْمة تتجرعها بذل و كمد.. و فراش رث في ركن بجانب غرفة أحفادها.. فهي الطباخة والمنظفة والمربية والخادمة لابنها وكنتها وأحفادها&#8230; بعد أن تخلت كنتها عن كل واجباتها في البيت، وأصبح كل همها عملها خارج البيت وصديقاتها والاهتمام بنفسها &#8230;</p>
<p>أنهكتها المسؤولية الملقاة على عاتقها .. أنهكها المرض.. أنهكتها شيخوختها.. لم تعد تتمنى في هذه الحياة سوى أن ترتاح من عناء مشوار إنجاب وتربية الأبناء وهمومهم.. وها هي تعيد المشوار نفسه مع حفدتها..</p>
<p>فاتحت ابنها وزوجه في الأمر، اقترحت عليهما إحضار مساعدة تساعدها في أعمال البيت، بينما تتولى هي رعاية أحفادها.. لكنهما ثارا في وجهها .. قالت لها كنتها: &#8221; إذا أردت مساعدة.. فعليك مغادرة البيت..&#8221;</p>
<p>رحلت عند ابنتها.. استقبلتها الابنة بالاستغناء عن المساعِدة لتحل الأم محلها..</p>
<p>وجدت نفسها تعيد مأساة تشغيلها مع ابنتها.. وهي العجوز التي لاتبحث سوى عن راحة في ركن آمن تقضي فيه ما تبقى من عمرها&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%88-%d9%85%d8%b6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجدة في زمن معاصر&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:30:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد بن الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[زمن]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[معاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22567</guid>
		<description><![CDATA[الليل بهدوء طلعته، وسكون نسائمه ، سلسبيل الحكايا الشعبية، وزمن يفسح فيه المجال رحبا أمام الخيال، فيتدفق نهر من الخرافات الشعبية، والقصص العجيبة الموروثة والمتناقلة عبر الأجيال.قامت فيه المرأة/ الجدة دور الحامل وبنت فيه الرجال. فهي بحر متلاطم من الحكايا الشعبية، وكائن ينطوي على أسرار غريبة يخبئها عقله، ومعين لا ينضب ، ومصدر متدفق لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الليل بهدوء طلعته، وسكون نسائمه ، سلسبيل الحكايا الشعبية، وزمن يفسح فيه المجال رحبا أمام الخيال، فيتدفق نهر من الخرافات الشعبية، والقصص العجيبة الموروثة والمتناقلة عبر الأجيال.قامت فيه المرأة/ الجدة دور الحامل وبنت فيه الرجال. فهي بحر متلاطم من الحكايا الشعبية، وكائن ينطوي على أسرار غريبة يخبئها عقله، ومعين لا ينضب ، ومصدر متدفق لا ينفذ. آلاف الحكايا تخزنها؛ تصدر عنها كشلال سيال صامد عبر الأزمنة.</p>
<p>وتظل الجدة بطل تلك القصص الغريبة، وراوي يحسن القص.يشهد له الأطفال بحسن السرد والحكي والرواية. ويستهويهم طول الحكاية وطريقة الحكي، والتشويق الجميل الذي تضفيه.</p>
<p>كثيرا ما ملأت جنبات البيت الفرحة، واستولت السعادة على الأحفاد الملتفين حول جداتهم محفزين إياها ومقنعيها بسرد قصة أو حكاية من عالمها المتفرد المنطوي على أسرار عن الإنسان القديم في صراعه مع الطبيعة والحياة والآخر.</p>
<p>ينضاف إلى براعة القص والحمولة الحكائية، والذاكرة الصامدة والمخزون الإرثي العريق،الذي تنهض به الجدة، ذاك الوقار الذي يعلو محياها، وتلك الحكمة التي تسري على لسانها، وذاك اللباس التقليدي الأنيق الذي عرفت به الجدات والذي ينطق حياء وحكمة وصدقا وإيمانا.</p>
<p>أتأمل ، اليوم، في زمننا المعاصر فتياتنا وهم يرتدون &#8220;الجينز&#8221; &#8220;jeans &#8220;، وينوعون في المساحيق ويطلقون شعر رؤوسهم للريح تقذفها ذات الشمال حينا، وتحركها ذات اليمين حينا آخر. فأخشى فيه على أولادي وأحفادي وأولاد المومنين،أخشى على القص أن يرحل بعيدا، ويستقر بجزر الوقواق&#8230;أخشى أن يصيب الشلل ذاكرة المرأة العربية ومخزونها الثقافي الشعبي الذي كانت تعتز به بين أحفادها بعدما أصاب لسانها العيي الممزوج بلكنة إفرنجية، وبعدما أصاب لباسها غير القادر على استيعاب جسدها كله، وستر عوراتها.أخشى أن يأتي يوم مر على نسائنا بعدما يسنوا ويهرموا ولن يقبل بهم الأحفاد ضيوفا ويخبو ترحيبهم بها، وتصبح ثقيلة الظل، غير مرغوب في وجودها وبقائها.</p>
<p>أتأمل &#8220;الجينز&#8221; &#8220;jeans&#8221; الأمريكي وأتساءل مستفهما ذاتي الشاردة في مستقبل قريب وقوعه: ماذا ستقدم الجدة بسروال&#8221; الجينز&#8221; &#8220;jeans&#8221; حينما تقبل ضيفا على أحفادها؟ ماذا ستحكي للأجيال القادمة؟ وهل تملك من الحمولة الحكائية والقدرة القصصية ما يؤهلها لشغر منصب الجدة؟ أخشى أيضا أن نفقد الجدة بعدما فقدنا الجد/البطولة،الجد/الشهامة،الجد/الرجولة. أخشى أن تجتمع نساء العالمين اليوم فلا يستطعن أن يهدين حكاية واحدة جميلة كما كانت تؤديها الجدة في زمن ماض قريب.</p>
<p>فرحم الله جداتنا وأجدادنا وبارك لنا في الخلف الذي نستبشر به خيرا ونتطلع فيه إلى أجيال مؤمنة لن تحكي عن أمنا &#8220;الغولة&#8221; ولا عن &#8220;عيشة قنديشة&#8221; ولا عن &#8220;سالف لونجا&#8221;، وإنما تحكي عن أمنا خديجةوأمنا عائشة رضي الله عنهما، وعن أبي بكر وخالد رضي الله عنهما، وعن الكيلاني وعائشة عبد الرحمان بنت الشاطئ رحمهما الله وغيرهم&#8230;</p>
<p>أمل معقود على جباه فتياتنا المؤمنات الحافظات، لنصنع المرأة من جديد، ونعيد لها مكانتها، ونصنع كذلك الرجل المفقود.</p>
<p>ذ. محمد بن الصديق</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
