<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجامعة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العربية أولاً وأخيراً</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 09:08:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أستاذ جامعي]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مادة الرياضيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17919</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت أنسى فلا أنسى ما حدثني به أستاذ جامعي لمادة الرياضيات، في ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، حينما ذكر لي أنه كان يدرِّس مادة الرياضيات في الجامعة المغربية بالعربية. وكان الأمر الذي أثارهُ الإقبال المنقطع النظير من قبل الطلبة، لا من جانب طلبته فقط، ولكن من قبل عموم الطلبة، حتى من أولئك الذين كانوا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن كنت أنسى فلا أنسى ما حدثني به أستاذ جامعي لمادة الرياضيات، في ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، حينما ذكر لي أنه كان يدرِّس مادة الرياضيات في الجامعة المغربية بالعربية. وكان الأمر الذي أثارهُ الإقبال المنقطع النظير من قبل الطلبة، لا من جانب طلبته فقط، ولكن من قبل عموم الطلبة، حتى من أولئك الذين كانوا في الصفوف المتقدمة، كان يتابعون محاضراته من أجل تصحيح معلوماتهم أو تعميقها أو تجديدها.</p>
<p>وخلال ذلك الزمان أيضا حدثني أستاذ للفيزياء بالمدرسة العليا للأساتذة -وهو حامل لشهادة الدكتوراه وخريج إحدى الجامعات الفرنسية- أنه لم يفهم حَقَّ الفهم وأدقّه مصطلح &#8220;pondule&#8221;  بالفرنسية إلا بعد أن خاض في تعريب مقررات الفيزياء في المدارس الثانوية.</p>
<p>ويدور الزمان دورته، ليحدثني منذ أيام فقط أستاذ جامعي في مادة الجيولوجيا بكلية العلوم، قُدِّر له أن يدرس المادة لطلبة الجغرافيا بكلية الآداب، وبحكم أن جميع مواد شعبة الجغرافيا تُدرس بالعربية -نسأل الله السلامة من انقلاب خفي فيها- فإنه يدرس المادة بالعربية، وأكد لي أنه لفت انتباهه إقبال طلبة آخرين وبكثرة، من غير المستوى الذي يدرّسه على مادته، إلى درجة أن القاعة -على سعتها- تضيق بهؤلاء الحاضرين.</p>
<p>وفي لقطة رابعة كنت قد حضرت لقاءً شعريا ضم مجموعة من الشعراء الشباب الذين يقولون الشعر بالعربية وبغيرها&#8230; طُلب في بداية اللقاء من رئيس لشعبة اللغة الفرنسية وآدابها أن يقول كلمة بالمناسبة -على غرار الكلمات التي ألقيت بالعربية والإسبانية- وتم التنصيص على أن يقول كلمته بالفرنسية لكن رئيس الشعبة هذا أبى إلا أن يقول كلمته بالعربية، قبل أن يختمها بالفرنسية، ولقد كان بليغا في الحالتين&#8230; وإذا كان الرجل بليغا في الفرنسية بحكم التخصص، فإنه ربما من الغريب أن يكون بليغا في العربية. لقد بيّن في هذه الكلمة بالعربية أموراً عديدة تتعلق بجمال العربية وأهميتها في التعبير الشعري&#8230; وكان مما لفت انتباهي أكثر، قوله : &gt;إن العودة إلى العربية بعد اغتراب لغوي في لغة أخرى، وبعد خبرة دقيقة تخصصية داخل اللغة المغترب فيها، تحلو العودة إلى الأصل العربي لكل من كان له ذوق لغوي وأدبي متميز، لأنه سيكتشف في هذه اللغة الأصيلة ما لم يكتشفه الذي لم يغترب عنها قط. ولذلك دعا الحاضرين من الشباب إلى العودة إلى اللغة العربية الفصيحة الأصيلة، لأنها لغة الأدب والعلم، ولأن الذي يتذوقها عن علم يجد لذة منقطعة النظير، وإحساساً بالجمال الشعري الآخاذ ربما لا يوجد في أي لغة أخرى.</p>
<p>وأُضيف لقطة خامسة أن هناك جمعية مغربية لحماية اللغة العربية، أسست منذ مُدّة، والسيد المؤسس لهذه الجمعية الأستاذ موسى الشامي حفظه الله أستاذ متخصص في اللغة الفرنسية. وكم دعا هذا الأستاذ في أكثر من مناسبة ومقام، ومن منطلق اغترابه في تخصص اللغة الفرنسية، بل ومن منطلق آخر أكبر منه كان عضواً وربما مسؤولا  في جمعية للأساتذة المدرسين للفرنسية، دعا أكثر من مرة وبحجج دامغة إلى ضرورة العودة إلى اللغة العربية، واستنكر كما يستنكر كل مغربي غيور ما يلطخ ألسنتنا وشوارعنا ومحلاتنا، وقبل ذلك وبعده، إداراتنا من سيطرة اللسان الأجني الفرنسي، حتى إن الزائر لهذا البلد العزيز يتساءل هل هو فعلا داخل بلد لغَتُه الرسمية هي العربية.</p>
<p>إن هذه الحالات كلها تدل دلالة قاطعة أن اعتماد اللغة العربية في جميع القطاعات : في الإدارة، في المدرسة، في الجامعة، في الشارع أمر ضروري، وإن كان من مجال ينبغي التنصيص عليه أكثر هو المجال الجامعي والإداري. فكم من طالب جامعي يدرس الطب أو الرياضيات أو الهندسة أو غيرها من المواد العلمية بلغة أجنبية لا يفهم الكثير مما يقدّم له لأنه لا يعرف هذه اللغة حق المعرفة، ولأنه غريب عنها.</p>
<p>إن الاحتجاج بأن الأستاذ المدرس يحتاج بشكل مستمر إلى ترسانة من المصطلحات المتجددة ومن ثم ليس هناك من بد من التدريس باللغة الأجنبية أمر مردود جملة وتفصيلا فقدرة الأستاذ الجامعي المغربي والعربي عموما. في العلوم المادية ومعرفته المسبقة باللغة العربية يجعله مؤهلا للتدريس باللغة العربية.</p>
<p>وبيان هذا الموضوع قد أوضحته العديد من الأبحاث العلمية.. ويكفي أن نشير في لقطة أخيرة إلى أهمية التدريس باللغة العربية ودوره في التكوين العلمي المتميز للطالب.</p>
<p>لقد كان خريجو كلية الطب بسوريا إلى حدود بداية الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي يُقبَلُون في كليات الطب الفرنسية من أجل التخصص دون أي شرط أو امتحان أو انتقاء مع أنهم كانوا ومازالوا يدرسون الطب بالعربية. بينما كان طلبة شمال افريقيا يخضعون من أجل قبولهم إلى إجراء مباراة أو انتقاء مع أنهم كانوا ومازالوا يدرسون الطب بالفرنسية، ولم تشفع لهم فرنسيتهم بالقبول المباشر على غرار زملائهم السوريين..</p>
<p>بكل تأكيد هذا يرجع إلى تمكن الخريجين السوريين من التخصص الطبي بشكل أدق بسبب دراستهم باللغة العربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أولئك الذين كادوا أن يكونوا رسلا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:47:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاساتذة]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة]]></category>
		<category><![CDATA[الطلبة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%84%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[1- حركة لكل &#8220;المحتقرين أو المحكورين&#8221; : سلام الإياب.. سلام المحبة والوفاء وإن طال الغياب.. سلام جراح الوطن والأمة الذي لم يزدني البعد عنكم أحبتي القراء إلا قربا من أتونها اللاهبة، لأنكم كنتم دوما رفقتي، وكلما رأيت عجبا من حكايات الرداءة، ذكرتكم في نفسي، وقلت بغصة : هذه الحكاية أوتلك لا يليق بها إلا أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- حركة لكل &#8220;المحتقرين أو المحكورين&#8221; :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">سلام الإياب.. سلام المحبة والوفاء وإن طال الغياب..</p>
<p style="text-align: right;">سلام جراح الوطن والأمة الذي لم يزدني البعد عنكم أحبتي القراء إلا قربا من أتونها اللاهبة، لأنكم كنتم دوما رفقتي، وكلما رأيت عجبا من حكايات الرداءة، ذكرتكم في نفسي، وقلت بغصة : هذه الحكاية أوتلك لا يليق بها إلا أن أحفظها في تجاويف الذاكرة حتى أطلع قرائي عليها لنقتسم تفاصيلها ومراراتها معا.</p>
<p style="text-align: right;">وإذ أسرد بعضا من يوميات الرحيل في علات الوطن، فلكي نتجاوز حائط المبكى العربي بعد تفريغ شحنات كبواتنا عند أعتابه، ثم ننتقل إلى المحطة الثانية الضرورية، مرحلة صلب القامة والتطلع إلى الأعالي.. فوحدها البهائم لا يستهويها النظر إلى السماء ورب السماء الذي يخرج الحي من الميت ويحيي الأرض بعد موتها.</p>
<p style="text-align: right;">ولأن في الحركة بركة، فإن صلب القامة من شأنه لا محالة، أن يوحد بين كل القامات المنكسرة المهيظة المستسلمة للحكرة، ولا تني في تصريفها بكل أشكال التطرف المضحكة والمبكية، بعيدا عن مسببي عاهاتها المستديمة.</p>
<p style="text-align: right;">ألا يقول الأصوليون أن &#8220;الكثرة حجة&#8221; فمن يسوس هذه الكثرة الشائهة  لإخراجها من حالة الغثائية إلى حالة الشموخ والعزة؟</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، تعالوا  أبْسُطْ بين أيديكم إخوتي القراء شذرات من مرارات أيام الغياب، فلعل الذكرى تنفع القراء المتدبرين، وسأكتفي فيها على امتداد ثلاث حلقات بالحديث عن بضع من عاهات الحرم الجامعي، على أن أفصل بحول الله  في علات أخرى، صادفتها صيفا، ونسأل الله المعافاة العاجلة منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2- الفتوات الذين  كادوا أن يكونوا رسلا!</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كان من المفروض أن أزف إليكم إخوتي، خبر حصولي على إجازة في الدراسات الإسلامية، بعد إجازتي الأولى في العلوم السياسية، والبهجة تغمرني..</p>
<p style="text-align: right;">لكن ما عاينته لمدة ثلاث سنوات من الدراسة الجامعية، قتل بصدق،  فرحتي الصغيرة، وجعلني مرات كثيرة أعيد طرح السؤال المكرور على نفسي :</p>
<p style="text-align: right;">هل تختزن الطليعة داخل الجامعات بذور قيادة قـاطرة الإصلاح؟؟ إن بعض الأساتذة -ياسحرة- مولعون بسحق الطاقات الهشة وصناعة العبيد المكعبين، ديدنهم الفرعونية الحالقة : لا أريكم إلا ما أرى..</p>
<p style="text-align: right;">قاعة المحاضرة في حضرتهم محراب للتهجد والتبتل في شخوصهم،  ودروسهم نصوص مقدسة لا تقبل ردا ولا استئنافا، والطلبة في اعتقادهم المحنط، مجرد بهلوانات بئيسة خلقت للجرجرة المهينة  من طرف  المعلم المنقذ.</p>
<p style="text-align: right;">أما قاعة الامتحان فهي محطة تألقهم الهستيري بامتياز، إذ تتقمصهم عفاريت كوانتنامو، فتستحيل قاعة الامتحانات في وجودهم إلى سلخانة، الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود!! وليس للناظر ساعة الامتحان إلا أن يتفحص وجوه الطلبة الجيرية الشبيهة بسحنات الموتى، ليدرك أن ساعة الحشر أزفت، وأن قيامة الطلبة قامت قبل أوانها!!.</p>
<p style="text-align: right;">أساتذة،، مغرمون بالنقر على حاسوب الانترنيت لاستخراج عشرات البحوث السمينة وبيعها للطلبة، راجمات تلو راجمات، دون شرحها، أو توضيحها لعصر جيوب الطلبة المثقوبة لشرائها قبل أن يرتد إليهم طرفهم!!</p>
<p style="text-align: right;">وينام مضيعو الأمانة من الذين كادوا أن يكونوا رسلا ملء جفونهم ويتركون للطلبة الوعيد المغلظ بجحيم الخروج من الجنة!! إن لم يأكلوا أطنان الكلمات &#8220;سرطا بلا مضغ&#8221; وبلْعها بدون هضم.</p>
<p style="text-align: right;">أساتذة لا تنقصهم إلا القبة ليصبحوا أولياء، وتغدو مقاعدهم الجامعية مزارات  تذبح على أعتابها الذبائح، وتقام على جنباتها شطحات الوله والغرام بالشيخ الكامل!!.. ولا أشد إضحاكا بل إيلاما من رؤية الطلبة المتيمين وهم يركضون وراء شيوخهم، أينما حلوا، يقدمون فروض الولاء بحمل كتبهم وحقائبهم، وحتى حوائج سياراتهم وبيوتهم مهرولين، مكبين على وجوههم، وأفئدتهم هواء، فهل بعد هذا الشرك من شرك؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">ومع أن هؤلاء الأساتذة الجامدين ذهنيا وقلبيا ليسوا الوحيدين في قيادة السفينة الطلابية  بل  يشاركهم قيادتها لحسن الحظ، أساتذة عظام، قامتهم العلمية والأخلاقية تطاول السماء، فإن السؤال يظل منتصبا حارقا :</p>
<p style="text-align: right;">هل ينمو في حضن هذه المشاتل  المليئة بالشوك، غير الصبار، والنبتات اليابسة؟!</p>
<p style="text-align: right;">لاشك أن الله سبحانه يخرج الحي من الميت وهوعلى كل شيء قدير لكن دعوني قرائي أحدثكم في حلقة قادمة بحول الله عن تلك النبتات اليابسة، قبل أن أحدثكم في حلقة أخرى، عن قامة علمية لطالما أحيت الرميم الهاجع بداخل الطلبة، وأحالت قاعة الدراسة إلى دار الأرقم ابن الأرقم..قامة أستاذ سكنه هَمُّ الأمانة بعمق، فانخرط في صنع سفينة الخلاص، ولا يزال حتى لحظة كتابة هذه السطور مرابطا في كرسيه الرسالي بالجامعة، وسط القاعدين من زملائه يرتق الثقوب وإن اتسعت عليه، شعاره، دعاء رسول الله  : &gt;اللهم اغفر لقومي فإنهم  لا يعلمون&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
