<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجامعة العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نعى المثلث الذهبي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:22:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات]]></category>
		<category><![CDATA[المثلث]]></category>
		<category><![CDATA[تأجيج الخلافات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[نعى]]></category>
		<category><![CDATA[نعى المثلث الذهبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10656</guid>
		<description><![CDATA[السمة المميزة للصراعات الراهنة في منطقتنا تتمثل في تأجيج الخلافات والتجاذبات بين الأشقاء، والتهدئة والمهادنة مع الخصوم والأعداء. فالتصعيد حاصل بين السعودية وإيران. والاحتشاد الذي انضمت إليه الجامعة العربية مستمر إلى جانب الرياض ضد طهران. والتوتر المخيم على علاقات مصر وتركيا بات خبرا يوميا في وسائل الإعلام، وأخيرا ألقى بظلاله على التحضير للقمة الإسلامية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السمة المميزة للصراعات الراهنة في منطقتنا تتمثل في تأجيج الخلافات والتجاذبات بين الأشقاء، والتهدئة والمهادنة مع الخصوم والأعداء. فالتصعيد حاصل بين السعودية وإيران. والاحتشاد الذي انضمت إليه الجامعة العربية مستمر إلى جانب الرياض ضد طهران. والتوتر المخيم على علاقات مصر وتركيا بات خبرا يوميا في وسائل الإعلام، وأخيرا ألقى بظلاله على التحضير للقمة الإسلامية التي يفترض أن تنعقد في أنقرة خلال شهر أبريل المقبل. فى حين تقطعت الجسور أو تصدعت بين إيران وأغلب الدول العربية فإن الجسور انفتحت وامتدت بين طهران وعواصم الدول الكبرى وواشنطن في مقدمتها. بحيث تصالحت مع الشيطان الأكبر وتخاصمت مع الأشقاء في السعودية وتدهورت مع أغلب دول الخليج. وفي ظل تلك التفاعلات يخيم الرضى والحبور على القيادة الإسرائيلية التي أصبحت الفائز الأكبر في كل ما يجرى، حيث اتسع نطاق تعاونها الأمني مع أكثر من بلد عربي، وباتت تتحدث عن علاقة الصداقة المتنامية بينها وبين جيرانها العرب، ووسعت من دائرة اختراقها لمنطقة الخليج.<br />
وما يثير الانتباه أن الصراع الذي يشتد أواره هذه الأيام حاصل بين الدول الثلاث التي كان الظن أن التواصل بينها بمثابة مفتاح النهوض بشعوب المنطقة. ومشهورة مقولة الدكتور جمال حمدان أستاذ الجغرافيا السياسية المرموق التي تحدث فيها عن مثلث القوة الإقليمي الذهبي الذي يعول عليه لتحقيق النهوض المنشود. فقد تطرق في مؤلفه «استراتيجية الاستعمار والتحرير» إلى مراكز القوة الطبيعية في العالم العربي والشرق الأوسط، واعتبر أن مصر تمثل أحد رءوس مثلث القوة الإقليمي الذي يضم إلى جانبها تركيا وإيران. وأرفق بكلامه رسما توضيحيا لخارطة العالم العربي بيَّن عليها مثلث القوة في المشرق والمثلث المقابل في المغرب. وفوق الاثنين مثلث القوة الإقليمي الذى يضم الدول السابقة الذكر.<br />
خرائط الواقع الراهن أحبطت أمنية الدكتور حمدان والحالمين بمستقبل «الأمة». إذ انفرط عقد مثلث القوة الإقليمي، وحدث ما هو أسوأ، لأننا انتكسنا وتخاصمت الرءوس حتى اقتربنا من أجواء حروب القرنين السادس عشر والسابع عشر بين العثمانيين (السَّنة) ضد الصفويين (الشيعة).<br />
الصراع الحاصل جاء كاشفا عن حجم الفراغ المؤرق الذي يعانى منه العالم العربي، الأمر الذي أفقده «البوصلة» الهادية ومن ثم النظر الاستراتيجي الصائب، الذي يعلى من شأن المصالح العليا للأمة. وفى هذا الفراغ أصبح العقل الرشيد عملة نادرة، وافتقدنا دور الكبار الذين يقومون بدورهم في الوساطة وتقريب وجهات النظر بما يؤدى إلى احتواء الحرائق وإطفائها. ونتيجة لاستمرار التوتر وتأجيج الصراع فإن جهود حل القضايا الاستراتيجية الأخرى في المنطقة تعثرت وواجهت صعوبات أكثر. لا أتحدث فقط عن التوحش الإسرائيلي فى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكنى أيضا أعنى القضايا الإقليمية الأخرى المهمة في سوريا واليمن وليبيا.<br />
لقد اعتاد الأمين العام للأمم المتحدة أن يعين مبعوثين له إلى مناطق الصراع يحاولون إطفاء الحرائق فيها. وله الآن ثلاثة مبعوثين يحاولون فك عقد الملفات المشتعلة في سوريا واليمن وليبيا. ولا نعرف حتى الآن أن أحدا حاول إطفاء الحرائق المشتعلة بين السعودية وإيران أو بين مصر وتركيا. صحيح أن ثمة تسريبات تحدثت عن دور يقوم به الأمريكيون للتهدئة بين هذه الدول، إلا أن الأخبار لم تتأكد بعد فضلا عن أننا لم نجد أثرا لتلك الجهود حتى الآن. وأيا كان رأينا في مقاصد تلك المساعي إلا أنها تظل أفضل من لا شيء. وإذ نعترف بأنه لم يعد للعالم العربي «كبير» يلجأ إليه في مثل هذه الحالات فإن ذلك لا يعفينا من التساؤل عن غياب دور الدول صاحبة الخبرة المشهودة في الوساطة وتقريب وجهات النظر بين المختلفين. أتحدث هنا تحديدا عن الجزائر وسلطنة عمان، اللتين يرشحهما تاريخهما للقيام بذلك الدور. خطر لي أيضا أن اقترح دورا مشتركا يقوم به الأمينان العامان للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. إلا أنني عدلت عن ذلك حين أدركت أنهما ليسا مستقلين، الأمر الذي يجعلهما غير مؤهلين للقيام بالدور المنشود. الأهم في كل الأحوال ألا يترك الحريق مشتعلا وألا يظل العالم العربي موزعا بين شرائح المتفرجين والمهيجين أو المحرضين، في حين لا نجد أثرا للعقلاء والراشدين.<br />
هل نحتاج إلى معجزة في العالم العربي لكي نعثر على ذلك الصوت الغيور والرشيد؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Dec 2012 22:21:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 391]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[معبر رفح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5136</guid>
		<description><![CDATA[الربيع  الـمزهر أذكر أن صديقاً عزيزاً ذكر ذات مرة في سياق محاضرة علمية وهو يشير إلى ما عُرف بالربيع العربي، وكان آنذاك في بداية أمره، قال إنه ربيع لا يُزهر. وكنت أود أن أسأله هل في نظره أنه سيبقى ربيعا على الدوام، لن يزهر على الإطلاق، أم سيصبح هشيما دون إزهار وإثمار. بقيت العبارة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الربيع  الـمزهر</strong></address>
<p>أذكر أن صديقاً عزيزاً ذكر ذات مرة في سياق محاضرة علمية وهو يشير إلى ما عُرف بالربيع العربي، وكان آنذاك في بداية أمره، قال إنه ربيع لا يُزهر. وكنت أود أن أسأله هل في نظره أنه سيبقى ربيعا على الدوام، لن يزهر على الإطلاق، أم سيصبح هشيما دون إزهار وإثمار.</p>
<p>بقيت العبارة في ذهني إلى أن جاءت أحداث غزة الأليمة الأخيرة، التي تعرضت لقصف همجي للعدوان الصهيوني، أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المآت، وهدم العديد من المنشآت والبنايات.</p>
<p>ومع بدأ القصف أعلنت مصر سحب سفيرها وفتح معبر رفح.</p>
<p>وفي ظل القصف وأشده، زار غزة العزة مسؤولون كبار، ولأول مرة، من المشرق والمغرب. ثم توالت الزيارات بعد ذلك من قبل العديد من الشخصيات، حتى ممن كان يعادي الفلسطينيين وارتكب في حقهم سابقا ما ارتكب.</p>
<p>وفي ظل القصف وأشده، تجتمع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، ولأول مرة نسمع كلاما، يختلف في جوهره عما كنا نسمعه سابقاً.</p>
<p>وفي حر العدوان وأشده، ترسِل دول عربية مساعدات إنسانية وطبية إلى غزة، ولأول مرة تدخل هذه المساعدات إلى غزة دون انتظار ودون حواجز من الجانب الآخر.</p>
<p>وفي حر العدوان وأشده، يَثبُت هناك أطباء، وفي مقدمتهم أطباء مغاربة، ليُثبِتوا للعدو أن الأمة مع غزة العزة قلبا وقالبا.</p>
<p>وفي أثناء العدوان وبعده، لم تتوقف الاحتجاجات والمظاهرات هنا وهناك من أرض هذه الأمة، ولعل آخرها تلك المظاهرات التي عرفتها الرباط والبيضاء ببلدنا العزيز، حيث عبّر أبناء شعبنا بمختلف أطيافه أن أمتنا أمة واحدة.</p>
<p>حدث هذا كله وغيرُه، مما يعبِّر عن التضامن الكبير مع أشقائنا في غزة فلسطين، ويدين كافة أشكال العدوان عليه من قِبل الاحتلال، وكل ذلك كان بلهجة جديدة وإيقاع متميز لم يكن معهودا من قبل&#8230; ومما لم يكن معهوداً من قبل على الإطلاق، أن تُوِّجَت حركة الزيارات إلى غزة بزيارة مجموعة من قادة حماس، على رأسهم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، الذي ما كان أحدٌ يظن أن تطأ قدماه أرض فلسطين، على الأقل على المدى القريب&#8230;</p>
<p>فكنت أقول وأنا أتابع هذه الأحداث: أليس هذا من أزهار ربيعنا العربي وثماره؟</p>
<p>متى زار مسؤول عربي رسمي غزة، في ظل العدوان أو في غيره، قبل هذا الربيع، وقد تعرضت لأكثر من عدوان جوّا وبراً وبحراً؟ ألم يكونوا، على عكس ذلك، يتحرجون من لقائهم خوفا مما يمكن أن يترتب عن ذلك من تُهَم؟</p>
<p>متى كانت كلمات الدول العربية تتجاوز التنديد الكلامي إلى التلويح بفعل شيء ما، حتى ولو كان هذا الشيء ليس إعلان حرب، ولكن فعل شيء مَا، ممّا يتجاوز الكلام على الأقل؟ نعم يتجاوز الكلام! لكن ليس على طريقة اللاءات القديمة التي لم تعُد على فلسطين وعلى غيرها من الدول العربية والإسلامية إلا بالهزيمة والعار.</p>
<p>متى فرضت المقاومة الفلسطينية شروطها على العدو فرضا، معلِنة انتصارها عليه، ولأول مرة؟</p>
<p>نعم لقد وقفت المقاومة الفلسطينية مواقف بطولية مشرّفة، أثبتت أن جيش العدوان لابدّ أن يُقْهر، لكن الربيع العربي أيضا كانت له ثماره الإيجابية على الوضع في غزة أثناء العدوان وبعده، بل وفي فلسطين كلها، وعما قريب ستُرى أزهاره يانعة أكثر بإذن الله تعالى، ومعَ الإزهار، لابد أن تُقطف في يوْمٍ ما الثّمار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الموتُ السياسيُّ أَخْزى وأذلُّ من الموتِ الحقيقيّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d9%8f-%d8%a3%d9%8e%d8%ae%d9%92%d8%b2%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%b0%d9%84%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d9%8f-%d8%a3%d9%8e%d8%ae%d9%92%d8%b2%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%b0%d9%84%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:42:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الغثاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللاّءات الثلاثة]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[الموت السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d9%8f-%d8%a3%d9%8e%d8%ae%d9%92%d8%b2%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%b0%d9%84%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[الموت السياسي معناه أن يُصْبح الإنسانُ المُمجّد، ذو المكانة العظيمة التي يحتلها، والزعامة المُهَيْمِنَة -في غفلة من الزمن وغَفْوَةٍ من الشعوب- أن يُصْبح كل ذلك بعْد صَدْمة تاريخية عقابية مفضوحاً مُعرَّى من تِلك الألقاب والهالات التي كانت تنهال عليه، لا كَلِمة تُسْمَعُ له، ولا هَيْبَة تُضمَرُ له في النفوس فيمُوتُ غمّاً وكمداً وعُزلةً وحسرةً بعْدَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الموت السياسي معناه أن يُصْبح الإنسانُ المُمجّد، ذو المكانة العظيمة التي يحتلها، والزعامة المُهَيْمِنَة -في غفلة من الزمن وغَفْوَةٍ من الشعوب- أن يُصْبح كل ذلك بعْد صَدْمة تاريخية عقابية مفضوحاً مُعرَّى من تِلك الألقاب والهالات التي كانت تنهال عليه، لا كَلِمة تُسْمَعُ له، ولا هَيْبَة تُضمَرُ له في النفوس فيمُوتُ غمّاً وكمداً وعُزلةً وحسرةً بعْدَ أن مات سياسيّاً.</p>
<p style="text-align: right;">ونفس الموت السياسي الذي يُصاب به الأفراد تصاب به الشعوب والقيادات والأمم والهيآت والأحزاب، فكُلُّ الشعوب والقيادات والأحزاب والأمم إذا كان لها أهدافٌ ساميةٌٌ، ومبادئ شريفة، تدافع عنها لخدمة الإنسانية وخِدْمة الصالح العام بدون اعتبار للجنس أو اللون أو العرق أو العصبية، وكان لها قادة وزعماء يُحْسنون تجسيم هذه المبادئ، ويعرفون كيف يحْشُدون الأفرادَ والشعوب من خلْفِهم لخدمة تلك المبادئ مهما كانت التضحيات&#8230; فكل الشعوب والأمم والأحزاب إذا كانت بهذه المثابة من سُمُوِّ الأهداف وعُلُوّ الهِمَّة كانت شعوباً حَيَّةً، وكان زعماؤها وهيآتُها ومؤسساتُها تنبض بكل معاني الحياة، ومعاني العزة، ومعاني النُّبْل والشرف، وأصبح كُل الناس يحترمُونها ويهابونها ويخشَوْن بأسها، فإذا ما تخلَّتْ عن أهدافها ورسالتها وأصبحت تعيش لتأكل وتشربَ وتتمتعَ بالشهوات الرخيصة كما يتمتع الحيوان ماتَتْ، وإن بقيَتْ تأكل وتشرب وتمشى وتتحرك كالأشباح.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا بالضبط هو ما وقع للجامعة العربية التي وُلِدَت ميتَةً من أولِ مرّة لأنّها وُلِدَتْ ولادةً قيصريةً بدون رسالة على يد الاستعمار البريطاني، تفادِياً من ولادة الجامعة الإسلامية التي كان يراها خطراً عليه.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ ولادتها وهي لا تستطيع أن تُحرّك ساكناً إلا بإذْن الاستعمار القديم والجديد المتوغِّلِ في عروق قادتها وأنظمتها ومؤسساتها، ولم تصبح سائرة في ركْب الاستعمار وسياسته فقط، بل أصبَحَت مشاركة له بالأموال والجنود لحَرْب إخوانهم في العروبة والدين معا، أو في الدين والملة، سواء في العراق، أو أفغانستان، أو الصومال، أو الفلبين، وغير ذلك من المآسي التي جرَّت على العرب والمسلمين الخراب والدّمار.</p>
<p style="text-align: right;">مرةً واحِدة وقفت الجامعة وِقفة شبه رجولية، كان ذلك في سنة 1966 سنة النكبة التي نُكِّبَتْها الأمَّة على يد قادةٍ مغرورين لا يعرفون لله حقا، ولا للإسلام رسالة، حيْث خرَجُوا من الخرطوم بالسودان بقرار فيه لاَءَاتٌ ثلاثة، لا للاعتراف بالعدو، ولا للمفاوضة معه، ولا لربط العلاقات معه.</p>
<p style="text-align: right;">والمُضحك المُبْكي أن الدّولة التي جَمعت العرب لمناصرتها والوقوف معها، وتبَنِّي اللاّءات الثلاثة معها هي أولُ دولة فاوضت عدُوَّها وعدُوّ العروبة وعدُوّ الإسلام، واعترفت بها، وربطت العلاقة معها، وهي التي أصبحتْ أول دولة خارج صَفِّ العروبة، وبذلك طُعنت الجامعة العربية في الصميم، وأصبحت هيكلا بدون روح، وشَبَحاً بدون حقيقة، ومؤسسة بدون رسالة، ومنظمة بدون احترام.</p>
<p style="text-align: right;">أفَيُسْتغْربُ بعد هذا أن يجتمع وزراء الخارجية العرب ويخْرجون بدون اتخاذ أي قرار؟! وأيُسْتغْرب بعد هذا أن يتفرّجوا على تقتيل إخوانهم الفلسطينيين نساءً وأطفالاً ورجالا؟! وأن يتفرجوا على تهديم كل مؤسسات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية؟! سواء كانت محلية أم دولية؟!</p>
<p style="text-align: right;">لماذا كل هذا الهبوط؟!</p>
<p style="text-align: right;">لأن الجامعة العربية وُلِدَتْ بدون رسالة، فهي من أول مرة وُلدت معزولة عن حياتها وروحها ونورها وهداها، فروحُ العروبة الإسلام، وعِزُّها هو الإسلام، ونورها هو الإسلام، وهداها هو الإسلام، فإذا خرجَتْ عن هذه الرسالة تاهَتْ وتلفَتْ وأصبحتْ ألعوبةً في يد البشر المتألِّه يحركُها كيف يشاء.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد شرف الله العروبة ومعها الإنسانية المومنة بقوله تعالى : {لقَدْ أنْزَلْنا إِلَيْكُم كِتاباً فِيه ذِكْرُكُم أفلاً تعْقِلُون}(الأنبياء : 10) أي لا ذِكْر للعَرَب، ولا مكانة لهم بين الأمم بدون رسالة القرآن!! ففقدان الرسالة هو الموت.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد حذَّرَنا الرسول  من هذا الموت السياسي المُخْزي والمُذِلّ فقال : &gt;يُوشَك أن تَدَاعى عليْكُم الأُمَمُ كما تَدَاعى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، فقال قائل : ومِن قِلّة نحْنُ يومَئِذ يا رسول الله؟! قال : بَلْ أنْتُم يومَئِذٍ كَثِير، ولكِنَّكُم غُثَاءٌ كغُثَاءِ السّيْل، وليَنْزِعَنّ اللّه منْ صُدُور عَدُوِّكم المَهَابَة مِنْكم، ولَيَقْذِفَنّ اللّه في قُلُوبِكُم الوَهْن، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهْن؟! قال : حُبُّ الدُّنْيا وكَرَاهِيَّةُ المَوْت&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">فعناصر الموت السياسي تتجلى في النقط التالية :</p>
<p style="text-align: right;">1- الكثرة الغثائية : والكثرة الغثائية تكونت من التعليم الغثائي، والإعلام الغثائي، والاهتمام الغثائي، والتجمعات الغثائية المعتنية بالبطن والفرج وجمع الأموال بالحق والباطل، أما الاهتمام بالرسالة الاسلامية والدّعوة الإسلامية فغائبة تماما على كل صعيد. فلا هدف لها تجتمع عليه، ولا رسالة حضارية لها بين الأمم تدفعها دفعاً للتضحية في سبيلها.</p>
<p style="text-align: right;">2- عزل المجتمعات عن دين ربها : بالإهمال للدين نهائيا، وبالطعن فيه أحياناً، بل وباعتباره أحيانا أخرى سبةً وإرهاباً وتأخراً وتخلُّفا، فمن أهْمَلَ دينه أهملَ ربّه، ومن أهمَلَ ربّه نسيَهُ الله تعالى وأنساه نفْسَه {ولا تكونوا كالذِين نَسُوا اللّه فأنْسَاهُمْ أنْفُسَهُم أُولئِك هُمُ الفَاسِقُون}(الحشر : 19). وهل هناك حياة لمن أنساه الله نفسه؟!</p>
<p style="text-align: right;">3- فقْدانُ الهيْبَة : لأن الهيبة التي جعلها الله عز وجل للمسلمين كانت بسبب دينهم، وليست بسبب عروبتهم أو جنسيتهم، فدينُهم هو الحياة، فكان الناس يهابونهم لأنهم يُحيُونهم.</p>
<p style="text-align: right;">4- فقدان الرسالة : لأن رسالة العرَب كانت هي الإسلام، فعليه كانوا يموتون، ولأجله كانوا يعيشون، وللخلود في الجنان والرضوان كانوا يسْعَوْن، إذ كانوا يعيشون في الدنيا بقلوب تتعشق الآخرة، أما عندما أصبح الغثائيون يعيشون للدنيا فعدوّهم متفوق عليهم فيها، ولذلك فهم لا يستطيعون أن يرفُضُوا له طلباً، أو يقفُوا في وجهه، لأنهم عندما كانوا يحيَوْن للإسلام، وبالإسْلام،  كان الله عز وجل معتمَدَهم وناصِرَهم وجامعهم على حبه، ومُلْق الرُّعب في قلوب أعدائهم، فعلى ماذا يعتمدون بعد التخلي عن الرسالة؟! على الشيطان؟! الشيطان في صف أعدائهم يعمل ليخذلكم ويُشَتّت شمْلكم؟!</p>
<p style="text-align: right;">إلا أن الأمل في الله عز وجل عظيم في أن يخرج من بحور الدماء المراقة في غزة، ومن أرْتال الشهداء الأبرار فئة تنصُر دين الله تعالى، وتعمل لتمكينه في الأرض رغم كيد الكائدين، وخذلان المتخاذلين قال  : &gt;لا تَزَالُ طائِفَةٌ من أمّتِي على الحَقِّ ظَاهِرِين لا يَضُرُّهم من يخْذُلُهُم حتّى يأْتِيَ أمْرُ اللّه&lt;(رواه الترمذي وأبو داود ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;">وقال تعالى : {يُرِيدُون أن يُطْفِئُوا نُورَ اللّه بأفواههم ويابَى الله إلا أن يُتِمّ نُورَه ولوْ كَرِه الكافِرُون هو الذِي أرْسَلَ رسُولَه بالهُدَى ودِين الحَقِّ ليُظْهِرَهُ علَى الدِّين كُلِّه ولوْ كَرِه المُشْرِكُون}(التوبة : 33).</p>
<p style="text-align: right;">أمّا المحنطون سياسيا فقد ماتوا يوم رضُوا لأنفسهم أن يعيشوا بدون رسالة الإسلام؟! وسوف يأتي الوقت المناسب لزلزلة كيانهم كما زلزلُوا كيان المُسلمين {ولا تَحسِبن الله غَافِلاً عمّا يعملُ الظّالِمُون}(ابراهيم : 44).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%91%d9%8f-%d8%a3%d9%8e%d8%ae%d9%92%d8%b2%d9%89-%d9%88%d8%a3%d8%b0%d9%84%d9%91%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غزة قلعة الصمود وفضيحة للجامعة العربية والـمؤتمر الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 16:00:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الاسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجنة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5099</guid>
		<description><![CDATA[أبت غزة أن تستسلم وآثرت أن تعيش بدون زاد ولا كهرباء وعانت ما عانت في عدة نواح من حياتها إضافة إلى مواكب الشهداء والجرحى والمعتقلين.. وإخوانهم في الضفة ما زالوا يفاوضون العدو ويصافحونهم على نحو ما رأينا في أنابوليس حيث تقرر هناك ما يسلط على غزة الآن. إن كلَّ يوم يمر على غزة وهي شامخة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أبت غزة أن تستسلم وآثرت أن تعيش بدون زاد ولا كهرباء وعانت ما عانت في عدة نواح من حياتها إضافة إلى مواكب الشهداء والجرحى والمعتقلين.. وإخوانهم في الضفة ما زالوا يفاوضون العدو ويصافحونهم على نحو ما رأينا في أنابوليس حيث تقرر هناك ما يسلط على غزة الآن.</p>
<p>إن كلَّ يوم يمر على غزة وهي شامخة في صمودها إلا وتشعر إسرائيل أنه ينقص من وجودها وعمرها فما يغيض إسرائيل ويهدد كيانها إلا هذا الموقف العظيم، وقد سبق لرئيسهم أن قال : إذا لم نتَّفِقْ مع الفلسطينيين فلن تكو ن هناك دولة إسرائيل، لذلك فإن ما يقلقها بل ويقض مضجعها هذه المقاومة الإيجابية والسلبية لغزة التي لا يزيدها الاستشهاد إلا قُدُماً.</p>
<p>إن إسرائيل لا تشعر باستقرار وإن ما يعلن من حين لآخر من مغادرة كثير من أفرادها  إلى الخارج يهدد كيانها من الداخل، فلو انضمت الضفة إلى غزة لتضاعف عدد الفارين من &gt;إسرائيل&lt;.</p>
<p>{إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى} لقد ضربوا الأمثلة الرائعة على حب الشهادة في سبيل الله بل إنهم يتنافسون على الشرب من حياضها إنهم يتسابقون إلى الجنة حتى رأينا الآباء يضحون بأبنائهم في سبيل الله.</p>
<p>لكن أين دول الجامعة العربية ودول المؤتمر الإسلامي؛ يكاد الأمر لا يعنيهم فما اجتمعوا ولا قرروا ولا ناصروا&#8230; وغزة مثلٌ يُقدم حتى إذا نجح القوم في تحييد الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي فقد ينتقلون إلى الإيقاع بدولة عربية فإن لهم عدة مؤامرات قد أعدت أمريكا بعضاً منها فهي تركز على بعض الأقليات الدينية أو المذهبية أو العرقية ومادامت الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي لا يتضامنان مع غزة فقد لا يتضامنان مع الدولة المتآمر عليها&#8230; لذلك فالتضامن مع غزة واجبٌ شرعاً وعقلاً ومصلحة وقد أحسنت مصر بالسماح لأهالي غزة بأن يرتعوا في رفح المصرية ويتنفسوا الصعداء من ذلك الحصار العنيف الذي كاد يخنقهم وبذلك نالت مصر مكانة طيبة لدى العالم العربي والإسلامي وكان الرئيس المصري يعبر عن الشعب المصري المعروف بمناصرته لفلسطين ولقضايا العالم الإسلامي.</p>
<p>إن امتحانات عسيرة تمر بنا في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين وما أظن أن أمريكا وحلفاءها ستدعنا نستريح فما ننتظر منها إلا المصائب والويلات لأن كيانها قام على أمرين ضداً على الإنسانية :</p>
<p>أولا إبادة الهنود الحمر الذين كان عددهم أكثر من مائة مليون وأبادت معهم حضارتهم &#8220;الإنكا&#8221;.</p>
<p>ثانيا : استعباد ملايين السود الذين ماتت منهم أعداد هائلة&#8230; وقد عانوا من العبودية ما عانوا.</p>
<p>فعلى العالم العربي والإسلامي أن يوطن نفسه على مواجهة الاعتداء الأمريكي، ولأمريكا ذرائع كاذبة وأسباب واهية للاعتداء على الشعوب مثل أكاذيب أسلحة الدمار الشامل و&#8221;القاعدة&#8221;، لكن المصيبة العظمى أن في عالمنا من يناصرها خوفا وطمعاً ولولا هذه العناصر ما تجرأت على الاعتداء، وحصار غزة مثال على ذلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%88%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
