<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجامعات العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد &#8211; الدكتور محمد خليل جيجك عميد كلية الإلهيات بجامعة بينجول بتركيا للـمـحـجـة : تطوير الدراسات الإسلامية رهين بتوظيف الطاقات الذكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%83-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%83-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 11:23:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار: الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد خليل جيجك]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الدراسات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[توظيف الطاقات الذكية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[عميد كلية الإلهيات بجامعة بينجول بتركيا]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الدراسات الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11453</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريف : - الاسم :محمد خليل جيجك، - من مواليد ولاية «ماردين» هي من الولايات الشرقية في تركيا، - درس العلوم الشرعية في المدارس الأهلية - تخرج عام 1992 من الدكتوراه في التفسير، - عمل أستاذاً في جامعة «يلدرم بايزيد» - وهو الآن أيضا عميد لكلية الإلهيات في جامعة «بينكول» . - مهتم بالقرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بطاقة تعريف :</strong></em></span><br />
- الاسم :محمد خليل جيجك،<br />
- من مواليد ولاية «ماردين» هي من الولايات الشرقية في تركيا،<br />
- درس العلوم الشرعية في المدارس الأهلية<br />
- تخرج عام 1992 من الدكتوراه في التفسير،<br />
- عمل أستاذاً في جامعة «يلدرم بايزيد»<br />
- وهو الآن أيضا عميد لكلية الإلهيات في جامعة «بينكول» .<br />
- مهتم بالقرآن الكريم وعلومه.</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">&lt; من منطلق تخصصكم في الدراسات الإسلامية كيف تُقيّمون واقع الدراسات الإسلامية في الجامعات العربية الإسلامية بشكل عام؟</span></strong><br />
&lt;&lt; أرى أن واقع الدراسات الإسلامية لا يتماشى مع واقع العصر، فنحن في عصر التكنولوجيا الجديدة، عصر انفجار المعلومات وتدفق المعلومات من كل جانب، فإذا ما قسنا الدراسات الإسلامية بهذه الكم الهائل من المعلومات والتطورات الهائلة في المعلومات البشرية والعلوم التجريبية والعلوم التقنية نرى أن مستوى الدراسات الإسلامية لا يتواءم ولا يتماشى مع هذا، وأرى أن النقطة الرئيسة في هذه المعضلة التي تعمّ جميع المسلمين، هو عدم توظيفنا للأذكياء من أبنائنا في ساحات الدراسات الإسلامية، طبعاً ربما يتوجه بعض من شبابنا المسلمين الأذكياء إلى الدراسات الإسلامية، ولكن هذا اتجاه فردي لا يتواءم مع متطلبات العصر، فمثلا حينما نجول في التاريخ الإسلامي وخصوصاً تاريخ العلوم الإسلامية نرى أن أذكى أذكياء العالم، من مثل ابن رشد الأندلسي، والقاضي عياض، والنووي، وإمام الحرمين، وأبي حنيفة، وغيرهم من أذكياء العالم اتجهوا إلى العلوم الإسلامية ونبغوا فيها، وأتوا بما أتوا به من ذلك الوابل الصيب العظيم من العلوم الإسلامية، غير أنه منذ ما يقرب من مائتي سنة بدأ المسلمون يتجهون الاتجاه الغربي، وأخذوا يعايرون المسائل والأحداث والوقائع بالمعايير الغربية، وطبعا -كما هو معلوم لديكم- فإن المعايير الغربية هي معايير دنيوية وعلمانية، ليس فيها نصيب للدين ولا لقيمه، فبسبب ذلك بدأ المسلمون أنفسهم ينظرون إلى الأحداث وإلى الوقائع وإلى المستقبل وإلى تقلبات الحياة كلها بمنظار علماني ومنظور دنيوي فقط، لا يهمهم إلا أمور الدنيا وأمر الترفه فيها. وحينما تأثر العالم الإسلامي بهذا المنظور الدنيوي بدأ المسلمون يغادرون شيئا فشيئا العلوم الإسلامية والدراسات الإسلامية، فلم يوظّف المسلمون بصفة عامة من طاقات الذكاء ما يناسب تلك الكمية الهائلة من العلوم الإسلامية والعلوم الشرعية التي يمتلكونها لم يوظفوا طاقات النبوغ والاستعداد والمواهب، فترتب عن ذلك نتائج وخيمة وغير محمودة العاقبة وهي قلةُ من نبغ في العلوم والدراسات الإسلامية وبالتالي قل الإبداع والتجديد الفاعل في الأمة، فمن هذه الناحية هذه نقطة هامة، فإذا ما أردنا ـ نحن المسلمين ـ أن نرتقي بالدراسات الإسلامية إلى مستوى ما يُطلَب في العصر الحاضر وما يناسب التطورات الهائلة في ساحات العلوم التجريبية والعلوم الاجتماعية وسائر العلوم فيتوجب علينا أن نوظف في هذا المجال الطاقة الذَّكية طاقات الذكاء. هذا هو ما نحتاج إليه، خصوصا في مجال الفقه الإسلامي الذي هو مصدر حياة المسلمين ومجال التعامل مع المشكلات الاجتماعية والحضارية المعقدة، .. لذلك لتحقيق هذا التطور نحتاج إلى عقول ذكية وطاقات مبدعة مستوعبة للماضي وقادرة على التعامل مع متطلبات العصر.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; في علاقة بهذا كيف تنظرون إلى واقع حركة التفسير في مجال الدراسات الإسلامية؟ وكيف يمكنها أن تسهم في بعثة الأمة ونهضتها؟</strong></span><br />
&lt;&lt; بالنسبة للتفسير، إذا ما ألقينا نظرة عامة على واقعه نجد توجها كبيرا وقويا نحو تفسير كتاب الله تعالى، ونجد نهما بالغا لتفسير القرآن الكريم، طبعا بالنسبة لحركة التأليف في التفسير يوجد هناك تأليفات كثيرة في كل من المشرق والمغرب بعضها اهتم بتقديم تفسير شعبي مبسط لجمهور المسلمين وعامتهم، وبعضه كتب بأسلوب علمي يخاطب طبقة المثقفين والعلماء، كما أن بعضا ألف على طريقة المفسرين القدامى من حيث الاهتمام بأسباب النزول وإعراب القرآن، وبعض آخر اهتم بالجانب الفني والبلاغي في القرآن الكريم، فطبعا كل هذا وغيره يشكل اليوم واقعا علميا متنوعا لحركة التفسير المعاصر لا يستغنى عنه أبدا سواء في يومنا هذا أم في غيره. لأن طبيعة القرآن الكريم طبيعة أسلوبية وبلاغية وعبارية وتركيبية تتضمن كل ذلك وتسعه بل ويحتاج إليها احتياجا ضروريا لحسن فهمه واستنباط العلم اللازم للأمة لاستمرار حركة التفسير والتدين في الأمة، غير أن المهم في كل هذا أن نُكَون مفسرين وعلماء لنرتقي بحركة التفسير إلى مستوى يرفع الأمة إلى منزلة الشهود الحضاري.<br />
&lt; في هذا السياق، ما هي أنواع التفاسير التي يمكن أن تساعد في نقل الأمة إلى هذا المستوى وما الذي يلزم لتكوين الخريجين حتى يكونوا قادرين على حمل هذه الرسالة؟<br />
&lt;&lt; أنواع التفاسير التي يمكن أن تقفز بالأمة إلى مستوى الشهود الحضاري، وأن ترفع الأمة إلى مستواها اللائق بها أرى -والله تعالى أعلم- ذلك التفسير الذي يهتم بالذات الحضارية للأمة، والتفسير الذي يعنى بإبراز القيم الإنسانية في القرآن الكريم، التي تعاني الإنسانية جمعاء من فقدانها أو من ضآلتها وضعفها، فإذا نظرنا إلى المجتمعات الغربية اليوم وجدناها تعاني من غياب جل القيم الإنسانية وذوبانها في طوفان الحداثة الغربية، وفي المقابل نجد أنفسنا-نحن المسلمين- نملك ثروة هائلة وكبيرة في مجال القيم والمبادئ الإنسانية لا يمتلكها أي نظام آخر، لذلك صار واجبا على المسلمين إن هم أرادوا الارتفاع إلى مستوى الشهود الحضاري أن يهتموا بهذا النوع من التفسير، وأن يعملوا على إعداد الباحثين في هذا المجال متوفرين على العُدد الكافية والمؤهلات الضرورية للوصول إلى تقديم الإسلام إلى العالم بالكشف عن نظامه القيمي والأخلاقي الإنساني، وإذا ما حققنا ذلك فسيكون بمثابة نقطة انطلاق مهمة وعملية وسيكون ثورة هائلة على الصعيد العالمي لأن الإنسانية اليوم هي أفقر ما يكون من المبادئ والقيم ومتعطشة لنظام يحل مشكلاتها الأخلاقية. وللأسف الشديد تجد الغربيين يفخرون ويعتزون بأنهم اكتشفوا مبادئ في حقوق الإنسان و.و. ولكنه إذا قورن بما وضعه القرآن الكريم وبما يمتلكه المسلمون يبقى ضئيلا وضعيفا بحيث لا يسمن ولا يغني من جوع بل قد يضر كثيرا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; لعل الذي تتحدثون عنه في هذا المجال يقودنا إلى القول بأن من أسباب هذا الضعف لدى المسلمين في حقل الدراسات الإسلامية هو راجع في جزء منه إلى واقع الضعف الذي يعيشه البحث العلمي في الجامعات العربية والإسلامية ضعف على مستوى الرؤية والتخطيط والمنهج والكفاءات، وعلى مستوى التكامل والتنسيق والانفتاح&#8230;، كيف تنظرون إلى هذا الواقع ؟ وما هي سبل تجاوزه؟</strong></span><br />
&lt;&lt; نعم يحتاج المسلمون إلى أن يرفعوا هذه الحواجز والعوائق أمام البحث العلمي وهي عوائق كثيرة: مادية وفكرية، جغرافية وذهنية تمنع حركة التواصل الطبيعي بين مناطق العالم الإسلامي وبلدانه. لذلك فأول شيء ينبغي فعله هو رفع هذه الحدود والموانع، وأن نصل إلى مستوى أن نشعر في أعماق نفوسنا بدلالات قوله تعالى: {إنما المومنون إخوة}، وقوله جل وعلا: {كنتم خير أمة اخرجت للناس}، فالآيات الكريمة ترشدنا إلى درس هام نحن أحوج ما نكون إليه هو أن تكون أمتنا أمة مرشدة وهادية إلى مجامع الخير والرحمة والعدل، فهذه وظيفة هذه الأمة، فمن هذه الناحية إذا ما حققنا هذا الشعور فيسهل أن يأتي ما بعده، فوظيفة الأمة إزالة هذه الحواجز وتحقيق الوحدة الفكرية بين المسلمين، ثم ثانيا أن نوجد في أنفسنا الاهتمام بوحدة المسلمين. فهل نجد نحن اليوم في أنفسنا الاهتمام بحل مشكلات المسلمين؟<br />
نعم لربط هذا بالبحث العلمي بالجامعات في العالم الإسلامي أقول إنه بإمكان رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومدرائها أن يسهموا من جانبهم في التأسيس لمثل هذا التكامل والتنسيق والانفتاح والتعاون في مجال البحث العلمي وتيسير سبله من خلال تأسيس اتحاد جامعات إسلامية في العالم الإسلامي بحيث يجمعها تحت سقف واحد تتمكن من خلاله من معالجة المشاكل المشتركة وإعداد الخطط والبرامج الكفيلة برفع كثير من التحديات،<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">&lt; في نظركم ما هي المهام التي يمكن لمثل هذا النوع من الاتحاد أن يقوم بها ؟</span></strong><br />
&lt;&lt; من المهام:<br />
- أولا التبادل بين الطلاب<br />
- ثانيا التبادل في الخبرات وهذا أهم شيء، لأنه قد يوجد في بلد من الطاقات والإمكانات ما لا يوجد في غيره. وبتبادل الخبرات وتبادل الطلاب يمكن أن نستفيد من حل كثير من مشكلات البحث العلمي، وعلاوة على هذا سييسر مثل هذا الاتحاد تبادل الخبرات الإدارية والفكرية والمنهجية<br />
- ثالثا لا يزال كثير من المسلمين يعانون من أزمة ضيق الأفق وضيق التفكير وقلة الاهتمام بالمجالات العلمية، فرغم وجود جامعات ضخمة تتوفر على إمكانات هائلة إلا أنها لا توظفها في أقصى الحدود لخدمة العلم وأهله،<br />
لذلك فالأمل معقود على مثل هذه الاتحادات التي إذا وجدت بيننا ستمكننا من فرص الاستفادة المشتركة في تبادل الخبرات أي خبرة وتوسيع الأفق، وتوسيع التفكير والتعاون، بحيث سيتأتى لنا أن نربي جيلا قادرا على فهم مشكلات عصره ومواجهتها، وتحمل ثقلها والاقتدار على أن يأتي لها بحلول إسلامية ناجعة وقرآنية مفيدة وصالحة, فالتكامل بين الجامعات مطلب ملح لتطوير البحث العلمي والباحثين، وسيكون ذلك النواة لبقية الاتحادات في سائر المجالات من مجالات الحياة في جسم الأمة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; هل من كلمة أخيرا؟</strong></span><br />
&lt;&lt; آمل أن نرى الأمة الإسلامية معافاة وسليمة وقوية قادرة على استيعاب تنوعها وحسن استثمار إمكاناتها وعدم التفريط في ثرواتها البشرية والمادية وهويتها الحضارية، وإن بشائر تحرر الأمة وانطلاقها بدأت إن شاء الله تعالى.<br />
&lt; في الأخير نشكر الأستاذ الدكتور محمد خليل على هذا الحوار وإلى فرصة أخرى بإذن الله تعالى.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار: الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%83-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نجعل من اللغة العربية لغة تدريس العلوم بالجامعات العربية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:00:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. موسى الشامي - رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية - تقديم: سياق تأسيس الجمعية. هل وجدنا مشكلة ما في تعريب المواد العلمية بالمدارس الثانوية بالمغرب؟ لا أعتقد ذلك&#8230; وإذا كان طلبتنا في الجامعة يلاقون مشاكل/ فهذا أمر طبيعي، إذ كيف لطالب درس جميع المواد العلمية في الثانوي متابعة دراسته لهذه العلوم بالتعليم العالي بلغة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. موسى الشامي<br />
- رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>تقديم: سياق تأسيس الجمعية.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">هل وجدنا مشكلة ما في تعريب المواد العلمية بالمدارس الثانوية بالمغرب؟ لا أعتقد ذلك&#8230; وإذا كان طلبتنا في الجامعة يلاقون مشاكل/ فهذا أمر طبيعي، إذ كيف لطالب درس جميع المواد العلمية في الثانوي متابعة دراسته لهذه العلوم بالتعليم العالي بلغة لا يتقنها جيدا&#8230; الفشل ليس مصدره الطلاب أواللغة، بل الفشل يتحمله من ليس له الإرادة السياسية لكي يقرر تدريس العلوم بالعربية في الجامعة، ولا يقرر ذلك خوفا من أن يصبح التعريب كارثة، إذا لم يعمم هذا الأخير على الحياة الاقتصادية التي باستطاعتها امتصاص خريجي الجامعات، والتي تمثل فضاء تابعا لدول أجنبية تشتغل وتصر على الاشتغال بلغتها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كيف إذا يمكن في ظل أوضاع تجدرت فيها أمية رهيبة، إنتاج المعرفة والعلم بالعربية وقبل ذلك جعل اللغة العربية لغة تدريس العلوم في الجامعات العربية؟</p>
<p style="text-align: right;">المفتاح الأول لجعل اللغة العربية لغة العلوم بالتعليم العالي هوالاعتماد على النخب المثقفة الواعية بقدرات اللغة العربية للعمل في اتجاه خلق إرادة سياسية لدى أصحاب القرار، لأن هذه الإرادة منعدمة الآن لديهم.</p>
<p style="text-align: right;">إذا أردنا سياسيا، فلابد أن نجد الحلول في هذا المجال، وأن تكون هناك حلول بدون مشاكل  وتحفظات من جانب أولائك الذين يعادون العربية -وهم أبناؤها- لأنهم لم يدرسوا بها ولا يتقنونها، وبالتالي، فهم لا يثقون في قدراتها. وحقيقة، فإن الأمر فيه تعقيد، لأن تعريب العلوم، في التعليم العالي -مع الإبقاء طبعا على اللغات العلمية العالمية- يقتضي  ضرورة العمل على إيجاد أسواق لخريجي الجامعة الحاملين لشهادات في العلوم باللغة العربية وهذه الوضعية تحتاج، هي كذلك إلى قرار سياسي لجعل القطاعات الاقتصادية وغيرها في البلاد تشتغل باللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">إذًا، إذا أردنا سياسيا استطعنا عمليا والقرار السياسي النافذ والحازم هوالمفتاح الأول في هذه المعضلة اللغوية &#8211; تدريس المواد العلمية باللغة العربية بالجامعة.</p>
<p style="text-align: right;">لكن، لا يكفي أن نقول : &#8220;إن الإرادة السياسية ضرورية لتعريب العلوم في التعليم الجامعي والبحث العلمي&#8221;. فالإرادة السياسية والمناداة بها شيء وتجسيدها على أرض الواقع تنفيذها شيء ثان والقول بالإرادة السياسية، ثم تربيع الأيدي والانتظار -كما هوالحال الآن مع توصيات المجامع العربية- لن يأتي بأية نتيجة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كيف إذا نجعل هذه الإرادة السياسية واقعا ملموسا وممارسة لدى من يتحكم في مقاليد الأمور؟</p>
<p style="text-align: right;">كيف نجعل أصحاب القرار السياسي يرضخون للطلب المتمثل في تعريب المواد العلمية بالجامعة؟</p>
<p style="text-align: right;">من يقوم بهذه المهمة الصعبة؟</p>
<p style="text-align: right;">وما هي الوسائل الواجب استخدامها لتحقيق هذه الرغبة؟</p>
<p style="text-align: right;">تقوم بهذه المهمة النخبة المثقفة علميا ولغويا والناضجة سياسيا، وهي نخبة لها وجود فعلي في كل البلاد العربية ورغم ضيق الحريات الموجودة في هذه البلاد، فبإمكان هذه النخبة أن تتحرك، على الأقل بكتاباتها العلمية القادرة على الإقناع&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وأما الوسيلة الكبرى لدى النخبة لاستصدار القرار السياسي في الاتجاه المتحدث عنه، فهي وسيلة الضغط وسأعود لاحقا لإعطاء مدلول لهده الكلمة.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الضغط يتجسد بالحجة العلمية والاحتجاج الهادئ المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الحجة العلمية، فهي تتعلق بالقدرات اللغوية للغة العربية في مواكبة المعاصرة، وهوأمر متجاوز، بالنسبة لي، إذ ليس علميا الطرح الذي يقول بقصور العربية في التعبير عن المعطيات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وقدرة اللغة العربية على التعبير عن العلوم هي من الحجج التي تأتي بالقرار السياسي وهكذا تكون الحجة العلمية قد برهنت على أن الأدوات التي ستستعملها هي أدوات قادرة على تحقيق الهدف&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وأما الاحتجاج الهادئ والمشروع فهومنهجية في العمل يجعل القرار السياسي واقعا ملموسا، وهويستعمل الأدوات القانونية التي يعتمد عليها دستور البلاد لتسيير الشأن المجتمعي، وهذا الاحتجاج -لكي يكون ذا مردودية- لابد أن يكون سلميا، مقنعا، هادئا وهادفا وإلا تحول إلى فوضى والفوضى لا تأتي بالنتائج الإيجابية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا الضغط؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لأن أصحاب القرار السياسي، غالبا لا يفهمون الرهانات اللغوية.</p>
<p style="text-align: right;">ما يهم السياسي هوالنجاح الفوري الذي يجعل المجتمع يَهْدَأُ لوضعه الاجتماعي والاقتصادي وأمنه الغذائي دون الاكتراث للطريقة التي توفر أو تؤمن هذا الوضع الاقتصادي الآمن : الخبز والاقتتات قبل اللغة والهوية والتعبير عن الذات ذهنيا وثقافيا ولغويا. الحفاظ على الحياة البيولوجية قبل التفكير في الطريقة للتعبير عن هذه الحياة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الضغط ليس هوالفوضى، وهووسيلة حضارية يستعملها مبتكروالأفكار لتطبيق الأفكار التي يؤمنون بها، وهي أفكار ناتجة عن البحث العلمي الموضوعي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هل يمكن أن نتحدث عن منهجية للضغط؟ ومن يقوم بوضع هذه المنهجية؟ وكيف السبيل إلى تنفيذها؟</p>
<p style="text-align: right;">الضغط في اتجاه إخراج قرار سياسي في موضوع ما يأتي من أفراد يجتمعون على منهجية واضحة تهم فكرة يؤمنون بها مثل مثلا فرض اللغة العربية كلغة تعليم المواد العلمية بالجامعة وهذه المنهجية نتاج جماعي لهؤلاء الأفراد الذين يشكلون نخبة.</p>
<p style="text-align: right;">هناك في المجتمعات العربية مثقفون واعون بأهمية اللغة العربية ودورها الخطير في التقدم الحضاري للمجتمعات العربية وهم يعرفون ذلك ولا يستطيعون تجسيد هذا الأمر على أرض الواقع لأن ذلك يحتاج إلى قرار سياسي وهوالشيء الذي ليس بيدهم&#8230; وللحصول على هذا القرار، فهم ملزمون باتخاذ مبادرات للضغط على من يتحكمون في مقاليد الأمور&#8230; ولهذا، فهم مجبرون على خلق إطار للضغط&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد يكون هذا الإطار مركزا للبحث العلمي المنتج للدراسات الجادة، أوجمعيات مدنية ثقافية، أومنتديات علمية، أولجن أوتيارات علمية في أحزاب سياسية&#8230; وهكذا وعن طريق هذه الهيئات، يبدأ مسلسل الضغط ويبدأ كذلك التفكير في وسائل الضغط ومن هنا  تنبثق منهجية الضغط وقد تكون على شكل بحوث علمية أودراسات مختلفة أوتعبير إعلامي ضاغط أوعرائض مستنكرة، أواتصالات مباشرة مع صناع القرار ومالكيه ومنفذيه أومكاتبتهم الدائمة إلى أن يستجيبوا أوالضغط بالتظاهر، أوبالالتجاء إلى القضاء، أوالضغط بالإضراب، أوبحمل الشارات أوبالكتابة إلى المنظمات الدولية، أي الضغط لجعل الآخر الأكثر نفوذا يقوم بدوره بالضغط&#8230; وهكذا يمكن الحديث عن الضغط الإيجابي الذي يحتاج إلى النفس الطويل والإيمان بالمشروع المدافع عنه&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد يساعد في هذا الشأن وفي هذا الاتجاه المجتمع المدني والمجتمع السياسي (لأن النخبة تكون على اتصال وثيق بهما) المتشبعان بالنظريات العلمية لأصحاب الفكر التنويري، هؤلاء ينظرون ويقدمون الأفكار على شكل دراسات علمية موضوعية والمجتمع المدني والسياسي يتبنيان هذه الأفكار ويعملان بدورهما على إقناع أصحاب القرار بالأخذ بها بالنسبة للغة لم يحدث هذا لحد الآن، وإن كانت النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي بالمغرب ترفع هذا الشعار، ولكنها لا تدافع عنه بما يلزم من الصرامة والحزم.</p>
<p style="text-align: right;">بالطبع، هذا صعب وشاق ويتطلب قوة الإقناع والإلمام بتقنيات التواصل والنفس الطويل والصبر لأن أصحاب القرار، كما سلف، لهم اهتمامات أخرى، ويخشون التغيير، لأن التغيير -بالنسبة لهم- قد يكون مغامرة وخيمة العواقب، وقد تجهز على كل مكتسباتهم، وهي مكتسبات محافظ عليها أساسا باللغة الأجنبية.</p>
<p style="text-align: right;">الضغط إذا، بالحجة العلمية والاحتجاج المشروع هما ما ينبغي أن يقوم به المتنورون -أصحاب الفكر- في المجتمعات العربية، وذلك بمختلف الوسائل المشروعة والتي لا تخرج عن إطار القانون والأعراف الحضارية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">سلاح الضغط هوما يجب أن يكون لدى من أراد للعربية أن يكون لها شأن، مستقبلا، في تدريس العلوم بالعربية بالتعليم الجامعي،وقد يصبح الضغط تحرشا إيجابيا، يأخذ أشكالا متعددة يأتي بنتائج جيدة على المدى المتوسط والبعيد&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الضغــط المشترك :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لنأخذ مثال الفيتنام&#8230; لماذا لم يجد هذا البلد الصغير أية مشكلة لتدريس العلوم بلغته الوطنية؟ لأن الفيتنامية محصورة في بلاد واحدة وهذا يعني أنه عندما يقع الاتفاق على أمر لغوي ما، ينفذ في الحين على مدار الرقعة الجغرافية للبلاد. وهكذا تتقدم الأشياء، بعكس البلاد العربية التي تعرف عائق التنسيق في كل شيء، ومعنى هذا أن تقدم العربية رهين باتحاد عربي وتنسيق مشترك، دائم ومستمر معنى هذا كذلك أن الضغوطات لصالح العربية كلغة تعليم العلوم بالجامعة، يمكن أن يكون مصدرها جميع البلاد العربية، فيقع الإجماع الذي يخلص الدول العربية من الضغوطات الخارجية التي توحي أن هذه الدول ستظل متأخرة عن الركب الحضاري إذا لم تأخذ أمورها الاقتصادية والعلمية وغيرها باللغات المهيمنة الآن، وهي ضغوطات تجلب الخوف من المستقبل والتيه فيه، الشيء الذي يفضي بالتمسك بالحلول السهلة (اللغات الأجنبية).. لكن هل تقدمنا باللغات الأجنبية ونحن الآن حاضنون لها؟ وهل تقدمت دول أفريقيا بلغات الغرب وهي عندها لغات رسمية؟</p>
<p style="text-align: right;">وأنه لمن الضروري كذلك أن يقع الضغط من المنظمات العربية المختلفة -وهي التي لها حضور فعلي وازن على الساحة العربية- لحث الحكومات العربية على رفع تحديات البحث العلمي والتعليم الجامعي وإنتاج المعرفة باللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">بدون هذا الوعي بالضغط الذي هوالحجة العلمية والاحتجاج العلمي والهادئ والمشروع والذي يجب أن تضطلع به النخبة العالمة في البلاد العربية، ستظل اللغة العربية يتيمة ومهيضة الجناح، ولكن الأمل لا زال معقودا على هذه النخبة التي تلاحظ أنها مصممة اليوم أكثر من أي وقت مضى، على رفع جميع التحديات التي تواجهها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) عرض قدم في مؤتمر دولي نظمه مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، أيام 15 و16 و17 أبريل 2008م، في موضوع: &#8220;اللغـــة العربيـــة و,التنمية البشرية&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
