<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجاحظ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-11/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-11/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 10:33:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الجليس]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الشافعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشر]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[الصداقة]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[المجادلين]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاء]]></category>
		<category><![CDATA[قصة الخليفة الحكيم]]></category>
		<category><![CDATA[لقمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8646</guid>
		<description><![CDATA[-جاء رجل إلى ثمامة بن أشرس فطلب أن يسلفه ويؤخره ، فقال له : هذه حاجتان ، فأنا أقضي لك إحداهما. قال : قد رضيت. قال : فأنا أؤخرك ما شئت ولا أسلفك موسوعة قصص وطرائف ونوادر العرب   - قصة الخليفة الحكيم كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه معروفا بالحكمة والرفق.وفي يوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>-جاء رجل إلى ثمامة بن أشرس فطلب أن يسلفه ويؤخره ، فقال له : هذه حاجتان ، فأنا أقضي لك إحداهما.</p>
<p>قال : قد رضيت.</p>
<p>قال : فأنا أؤخرك ما شئت ولا أسلفك</p>
<p>موسوعة قصص وطرائف ونوادر العرب</p>
<p><strong> </strong></p>
<address><strong>- </strong><strong>قصة الخليفة الحكيم</strong></address>
<p>كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه معروفا بالحكمة والرفق.وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:</p>
<p>يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.</p>
<p>فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.</p>
<p>فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن على سياسة أبيه، وعلم أن رفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.</p>
<address><strong>-</strong><strong>أدب الجليس</strong></address>
<p>قال سعيد بن العاص رحمه الله تعالى: لجليسي عليَّ ثلاث خصال: إذا دنا رحبت به، وإذا جلقس وسعت له، وإذا حدث أقبلت عليه.</p>
<p>وقال شاعر:</p>
<p>لنا جلساء ما تمل حديثهم</p>
<p>ألباء مؤملون غيباً ومشهدا</p>
<p>يفيدوننا من علمهم علم ما مضى</p>
<p>وعقلاً وتأديباً ورأياً مسددا</p>
<p>بلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة</p>
<p>ولا نتقي منهم لساناً ولا يدا</p>
<p>&nbsp;</p>
<address><strong>-</strong><strong>حكمة الله تعالى من الا ختلاف</strong></address>
<p>عن الجاحظ أنه قال: &#8220;إن الله تعالى إنما خالف بين طبائع الناس ليوفق بينهم في مصالحهم، ولولا ذلك لاختاروا كلهم الملك والسياسة أو التجارة والفلاحة، وفي ذلك ذهاب المعاش وبطلان المصلحة، والله تعالى أراد أن يجعل الاختلاف سبباً للائتلاف&#8221;.</p>
<p>&#8220;التذكرة الحمدونية&#8221; لابن حمدون</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>-مراعاة المصالح والمفاسد روح الشريعة</p>
<p>من مارس الشريعة وفهم مقاصد الكتاب والسنة علم أن جميع ما ُمر به لجلب مصلحة أو مصالح أو لدرء مفسدة أو مفاسد أو للأمرين، وأن جميع ما نهي عنه إنما نهي عنه لدفع مفسدة أو مفاسد أو جلب مصلحة أو مصالح أو للأمرين.</p>
<p>الفوائد في اختصار المقاصد للعز بن عبد السلام</p>
<address><strong>-</strong><strong>مدار السياسة</strong></address>
<p>قال ابن عبد ربه: قالت الحكماء: مما يجب على السلطان العدل في ظاهر أفعاله لإقامة أمر سلطانه، وفي باطن ضميره لإقامة أمر دينه؛ فإذا فسدت السياسة ذهب السلطان. ومدار السياسة كلها على العدل والإنصاف، لا يقوم سلطان لأهل الكفر والإيمان إلا بهما ولا يدور إلا عليهما، مع ترتيب الأمور مراتبها وإنزالها منازلها.</p>
<p>العقد الفريد لابن عبد ربه</p>
<address>-<strong>حجج الـمجـادلين كآنية زجاج</strong></address>
<p>قال ابن الرومي:</p>
<p>لذوي الجدالِ إذا غَدَوا لجدالِهم</p>
<p>حججٌ تضلُّ عن الهدى وتجورُ(1)</p>
<p>وُهُنٌ(2) كآنيةِ الزجاجِ تصادمتْ</p>
<p>فهوت، وكلُّ كاسرٍ مكسورُ</p>
<p>فالقاتلُ المقتولُ ثَمَّ لضعفِه</p>
<p>ولوَهيه(3)، والآسرُ المأسورُ</p>
<p>زهر الآداب للقيرواني</p>
<p>&#8211;</p>
<p>(1) الجور : الميل عن القصد    (2) وُهُن ج وا هن(ة) : ضعيف.</p>
<p>(3) الوهي: الضعف والحمق</p>
<address><strong>- </strong><strong>في الوفاء</strong></address>
<p>قال ابن حزم: إنَّ من حميد الغرائز وكريم الشيم وفاضل الأخلاق&#8230; الوفاء؛ وإنَّه لمن أقوى الدلائل وأوضح البراهين على طيب الأصل وشرف العنصر، وهو يتفاضل بالتفاضل اللازم للمخلوقات&#8230; وأول مراتب الوفاء أن يفي الإنسان لمن يفي له، وهذا فرض لازم وحق واجب&#8230; لا يحول عنه إلا خبيث المحتد، لا خلاق له ولا خير عنده.</p>
<p>طوق الحمامة بتصرف</p>
<address><strong>- </strong><strong>مصادر المعرفة وطرقها</strong></address>
<p>العلوم ثلاثة أقسام : منها ما لا يعلم إلا بالعقل، ومنها ما لا يعلم إلا بالسمع، ومنها ما يعلم بالسمع والعقل</p>
<p>وهذا التقسيم حق في الجملة فإن من الأمور الغائبة عن حس الإنسان ما لا يمكن معرفته بالعقل بل لا يعرف إلا بالخبر</p>
<p>وطرق العلم ثلاثة : الحس والعقل والمركب منهما كالخبر، فمن الأمور ما لا يمكن علمه إلا بالخبر كما يعلمه كل شخص بأخبار الصادقين كالخبر المتواتر وما يعلم بخبر الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين.</p>
<p>درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية</p>
<address>-<strong>الصداقة والأصدقاء</strong></address>
<p>قال الإمام الشافعي</p>
<p>إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلفـا</p>
<p>فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسفـا</p>
<p>ففي الناس إبدال وفي الترك راحة</p>
<p>وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا</p>
<p>فمـا كل من تهـواه يهـواك قلبـه</p>
<p>ولا كـل من صافيتـه لك قد صفـا</p>
<p>إذا لـم يكـن صفـو الوداد طبيعـة</p>
<p>فلا خيـر في خـل يجـيء تكلفـا</p>
<p>ولا خيـر فـي خـل يخـون خليلـه</p>
<p>ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا</p>
<p>وينكـر عيشـاَ قـد تقـادم عهـده</p>
<p>ويظهـر سـرا كـان بالأمس قد خفـا</p>
<p>سلام على الدنيا إذا لم يكن بها</p>
<p>صديق صدوق صادق الوعد منصفا</p>
<address>- <strong>الرزية الكبرى</strong></address>
<p>قال الشاعر</p>
<p>&#8220;لعمرك ما الرزية فقد مال     ولا شاة تموت ولا بعير</p>
<p>ولكــن الــرزية فقـد فـــــــذ      يموت بموته خلق كثير ُ</p>
<address>- <strong>الشافعي وورقة التوت</strong></address>
<p>- ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.</p>
<p>ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.</p>
<p>فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: &#8220;ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟!&#8221;.</p>
<p>إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!</p>
<address><strong>- </strong><strong>في توافق العقل والشرع</strong></address>
<p>قال أبو حامد الغزالي:&#8221;لا يتصور أن يشمل السمع على قاطع مخالف للعقول&#8221;</p>
<address>-<strong>وصية أعرابية لولدها</strong></address>
<p>- أوصت أعرابية ابنًا لها، فقالت: يا بني، اِعلم أنَّه من اعتقد الوفاء والسخاء، فقد استجاد الحلة بربطتها وسربالها، وإياك والنمائم؛ فإنها تنبت السخائم، وتفرق بين المحبين، وتحسي أهلها الأَمَرَّين.</p>
<p>- ربيع الأبرار للزمخشري 5/299</p>
<address>- <strong>من وصايا لقمان</strong></address>
<p>قال لقمان: يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المِراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم.</p>
<p>مكارم الأخلاق للخرائطي</p>
<address><strong>- </strong><strong>امتزاج الخير والشر</strong></address>
<p>قال الجاحظ:&#8221;اِعلم أن المصلحة في أمر ابتداء الدنيا إلى انقضاء مدتها، امتزاج الخير بالشر، والضار بالنافع والمكروه بالسار، والضعة بالرفعة، والكثرة بالقلة. ولو كان الشر صرفاً هلك الخلق، أو كان الخير محضاً سقطت المحنة، وتقطعت أسباب الفكرة. ومع عدم الفكرة يكون عدم الحكمة. ومتى ذهب التخيير ذهب التمييز، ولم يكن للعالم تثبت وتوقف وتعلم، ولم يكن علم، ولا يعرف باب التبيين، ولا دفع مضرة ولا اجتلاب منفعة ولا صبر على مكروه ولا شكر على محبوب ولا تفاضل في بيان، ولا تنافس في درجة، وبطلت فرحة الظفر وعز الغلبة. ولم يكن على  ظهرها محق يجد عز الحق ومبطل يجد ذلة الباطل، وموقن يجد برد اليقين، وشاك يجد نقص الحيرة وكرب الوجوم. ولم تكن للنفوس آمال، ولم تتشعبها الأطماع، ومن لم يعرف الطمع لم يعرف اليأس، ومن جهل اليأس جهل الأمن&#8230; فسبحان من جعل منافعها نعمة ومضارها ترجع إلى أعظم المنافع. وقسمها بين ملذ ومؤلم، وبين مؤنس وموحش، وبين صغير حقير، وجليل كبير. وبين عدو يرصدك وبين عقل يحرسك، وبين مسالم يمنعك وبين معين يعضدك. وجعل في الجميع تمام المصلحة، وباجتماعها تتم النعمة، وفي بطلان واحد منها بطلان الجميع قياساً قائماً وبرهاناً واضحاً&#8221;.</p>
<p>الحيوان للجاحظ</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; حوار  نادر مع الجاحظ في موضوع القراءة والكتاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 10:18:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة والكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[حوار  نادر]]></category>
		<category><![CDATA[حوار  نادر مع الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع القراءة والكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13771</guid>
		<description><![CDATA[سمع بعض المغاربة بأن طلاب علم من الأندلس سافروا إلى المشرق من أجل التلمذة على أبي عثمان الجاحظ، بعد أن وصلت كتبه تباعا إلى بلاد الأندلس والمغرب، فتشوف إلى إجراء حوار مع هذا العلَم الفذ، وإن لم يحظ بشرف التلمذة عليه، فشد الرحال بمشاعره إلى البصرة، ولِم لا والمغاربة معروفون بالرحلات الطوال، وكله أمل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سمع بعض المغاربة بأن طلاب علم من الأندلس سافروا إلى المشرق من أجل التلمذة على أبي عثمان الجاحظ، بعد أن وصلت كتبه تباعا إلى بلاد الأندلس والمغرب، فتشوف إلى إجراء حوار مع هذا العلَم الفذ، وإن لم يحظ بشرف التلمذة عليه، فشد الرحال بمشاعره إلى البصرة، ولِم لا والمغاربة معروفون بالرحلات الطوال، وكله أمل في أن يكشف بعض ما قيل عن الجاحظ من حبه للقراءة والكتابة، وعن رأيه في الكتاب ودوره في بناء الحضارة، وعما بذله من جهد في سبيل الدفاع عن الكتاب ليكون وسيلة أساسية من وسائل العلم والمعرفة.</p>
<p>حمل إليه أكثر من سؤال، وفي مخيلته أكثر من صورة عنه من خلال ما سمع عنه؛ دمامته وجحوظ عينيه، مرحه وخفة روحه، موسوعية معارفه وعلومه، كثرة كتبه ومؤلفاته، آراؤه الجريئة في العديد من القضايا، قدرته الفائقة على الجدل والبيان، إلى غير ذلك مما علق بمخيلته عنه. لكن مع ذلك كان مصمما على إجراء الحوار، طامحا أن ينال شرف السماع منه مباشرة، خاصة فيما يتعلق بنشأته وصباه، ومراحل الدراسة الأولى، وما سمعه عنه من طرائف، ومن ثم فكر في أن تكون بداية الحوار مرتبطة بالطفولة والصبا، فدبّج السؤال الأول قبل الوصول، حتى لا يواجَه بما يحرمه من شرف المثول، وبعد أن استقر به المقام، وقدم التحية والسلام، وجه السؤال بالتمام، فقال:</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; بعد التحية والسلام، والتقدير للمقام العلمي الذي شرف به شيخنا، ليسمح شيخنا الكريم بهذه المحاورة، تنويرا للقارئ المريد الراغب، وتنبيها للمتعلم الذكي اللبيب، في الاطلاع على سير العلماء في التعلم والتعليم، وطريقتهم في القراءة والتأليف، آملا ألا أكون ضيفا ثقيلا، سيما والظروف الصحية غير مواتية، لكن شيخنا الذي انتقد البخل والبخلاء لن يكون علي بخيلا، فكيف كانت طفولة شيخنا في تعلمه وقراءته؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; بسم الله الرحمن الرحيم. جَعلَ الله يابني بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سَبَباً، وحبَّب إليك التثبُّت، وزيَّن في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وعرَّفك ما في الباطل من الذلَّة، وما في الجهل من القِلَّة.</span></p>
<p>اعلم بُنَي أن الصِّبا مطية اللهو، ولكن مع ذلك أذكر أن اللهو آخر شيء كنت أفكر فيه، أنا ابن أسرة اتسمت برقة الحال، وضيق ذات اليد، أحوجتها الخصاصة ، إلى أن تدفعني دفعا إلى بيع السمك والخبز بجانب نهر صغير بالبصرة يدعى &#8220;سيحان&#8221;، لكن الحقَّ أقول؛ كنت لا أجد راحتي إلا في القراءة، حيث كنت شغوفا بالعلم، لا أتهاون في الأخذ بأسبابه متى ما سنحت لي الفرصة، وأذكر أني كنت &#8211; على ضعف ذات يدي &#8211; أكتري بعض دكاكين الوراقين، أبيت فيها ليلا للنظر، ومطالعة ما حوته من درر وفوائد، كما كنت أغشى حلقات العلم العامرة بالمساجد، وكنت أتردد على سوق المربد لتلقي اللغة والفصاحة مشافهة من الأعراب الذين كانوا يفدون على هذه السوق. وأذكر أن والدتي رحمها الله التي كانت ترغب في أن أكون تاجرا، عُدت إليها يوما وبطني تضور جوعا، فطلبت منها الطعام، فجاءتني بِطبق كراريس(أي كتب ودفاتر). فقلت لها متعجباً: أُمّاه ما هذا؟ فقالت: الذي تجيء به من السوق. فخرجت من البيت مغتماً، وجلست في الجامع، وإذا شيخ يراني على هذه الحال، فيسألني: ما شأنك؟ فحدثته الحديث، فأدخلني المنزل، وقرّب إليه الطعام، وأعطاني خمسين ديناراً، فدخلت السوق، واشتريت الدقيق وغيره، وحمله الحمالون إلى الدار، فأنكرت أمي ذلك، وقالت:من أين لك هذا؟ قلت: من الكراريس التي قدمتها إليّ.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; ما شاء الله شيخنا، كأنك تريد أن تقول إن الكراريس هي الأخرى جالبة للرزق على كل حال. لكن لماذا الكتاب والكراس بالذات، وما قيمتهما للفرد والمجتمع؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; الكتاب! الكتاب! نِعْمَ الذُّخر هو والعُقدة، ونعم الجليس والعُدَّة، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس لساعة الوحدة، ونعم المعرفةُ ببلاد الغربة، ونعم القرين والدخِيل، ونعم الوزير والنزيل.</span></p>
<p>اعلم بُني، أني ما علمت طوال حياتي قريناً أحسنَ موَافاةً، ولا أعجَل مكافأة، ولا أخفَّ مؤونة، ولا شجرةً أطولَ عمراً، ولا أجمعَ أمراً، ولا أطيَبَ ثمرةً، ولا أقرَبَ مُجتَنى، ولا أوجَدَ في كلّ إبَّانٍ، من كتاب، ويكفي من قدره أن تذكر ما قاله اللّه عزّ وجلّ لنبيّه صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) فَوَصَفَ نَفْسَهُ، تبارك وتعالى، بأنْ علَّمَ بالقَلم، كما وصف نفسَه بالكرَم، واعتدَّ بذلك في نِعَمه العِظام، وفي أيادِيه الجِسام، فجَعَلَ الله تعالى هذا الأمرَ قرآناً، ثمَّ جعلَه في أوَّل التنـزيل ومستَفْتَح الكتاب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  بارك الله فيك شيخنا، ما أجمل هذا البيان عن قيمة الكتاب وأهميته. لكن ما رأيم فيمن يفضل الرواية الشفوية على الكتابة، بحجة أن الرواية الشفوية المحفوظة تحمل مع الحافظ أينما حل وارتحل، بينما الكتب يصعب حملها من مكان إلى آخر.</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; اسمع بني، ألا تعلم أنه لولا الكتبُ المدوَّنَة والأخبار المخلَّدة، لبَطَل أكثر العلم، ولغلَب سُلطانُ النِّسيانِ سلطانَ الذكْر، ولو تمَّ ذلك لحُرِمْنا أكثرَ النفع؛ إذ كنَّا قد علمْنا أنَّ مقدار حفْظ الناسِ لعواجل حاجاتهم وأوائلها، لا يَبلغ من ذلك مبلغاً مذكوراً ولا يُغْنِي فيه غَنَاء محموداً، ولو كُلِّفَ عامّةُ مَن يطلب العلمَ ويصطَنِع الكتب، ألاّ يزال حافظاً لفِهرست كتبه لأَعجزه ذلك، ولَشَغله ذلك عن كثيرٍ ممّا هو أولى به.</span></p>
<p>من أجل ذلك وضع اللّه عزّ وجلّ القلم في المكان الرفيع، ونوَّه بذِكره في المنْصِب الشريف، حين قال &#8220;ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ&#8221;، فأقسَمَ بالقَلَم كما أقسمَ بما يُخَطُّ بالقلم؛ إذ كان اللسانُ لا يشُقُّ غبارَه، ولا يجري في حلبته، ولا يتكلف بُعْدَ غايتِه. وقد قال أبو إسحاق: القليل والكثير للكتب، والقليلُ وحدَه للصدر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  هل للعلماء الآخرين أقوال في الكتاب وقيمته؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; نعم بُني، من ذلك ما قاله الحسن اللؤلؤي: غَبَرتُ أربعين عاماً ما قِلْتُ، ولا بِتُّ، ولا اتكأت إلاّ والكتابُ موضوعٌ على صدري.</span></p>
<p>وقال ابن الجهْم: إذا غشِيَني النعاس في غير وقتِ نوم &#8211; وبئس الشيءُ النومُ الفاضِلُ عن الحاجة &#8211; قال: فإذا اعتراني ذلك تناولتُ كتاباً من كتب الحِكَم، فأجدُ اهتزازي للفوائِد، والأريحيَّة التي تعتريني عند الظفَر ببعض الحاجة، والذي يغشَى قلْبي من سرور الاستبانة وعزِّ التبيُّن أشدَّ إيقاظاً مِن نَهيق الحمير وهَدَّةِ الهدْم.</p>
<p>وقال أبو عمرو بنُ العلاء: ما دخلتُ على رجل قطُّ ولا مررتُ ببابه، فرأيتُه ينظرُ في دفترٍ وجليسُه فارغُ اليد، إلاّ اعتقدتُ أنَّه أفضلُ منه وأعقل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; جزاك الله خيرا شيخنا، لكن هل الكتاب وحده كاف بأن يجعل من الجاهل عالما؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; بالتأكيد لا، اسمع بني، أنا حاولت في أكثر من مكان من كتبي، أن أنبه على مسألة أساسية في التعلم، وهي الطبع، نَعَم الطبع، ولقد سمعت من شيخي أبي إسحاق النظام يقول: &#8220;إن الكتبَ لا تحيي الموتَى، ولا تحوِّل الأحمقَ عاقلاً، ولا البليد ذكِيّاً، ولكنَّ الطبيعةَ إذا كان فيها أدنى قَبُول، فالكتبُ تشحَذُ وتَفتِق، وتُرهِف وتَشفي&#8221;.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; هل جميع ما هو مكتوب مفيد؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; لا، هناك كتب لا فائدة منها حتى وإن كانت براقة في مظهرها؛ انظر إلى الزنادقة كيف يزخرفون كتبهم، بالمغالاة بالورق النقيِّ الأبيض، وبتخيُّر الحِبرِ الأسودِ المشرِق البرَّاق، وباستجادةِ الخطِّ، ولكن مع ذلك ليس في كتبهم مثلٌ سائر، ولا خبرٌ طَريف، ولا صنعةُ أدبٍ، ولا حكمةٌ غرِيبة، ولا فلسفةٌ، ولا مسألةٌ كلاميَّة، ولا تعريفُ صِناعة، ولا استخراجُ آلة، ولا تعليمُ فِلاحةٍ، ولا تدبير حرب، ولا مقارَعة عن دِين، ولا مناضَلة عن نِحْلة، وجُلُّ ما فيها ذِكر النور والظلمة، وتناكُحُ الشياطين، وكلُّه هَذْرٌ وعِيٌّ وخُرافة، وسُخْريَة وتكذُّب، ولذلك احتاجوا إلى الترقيع والزخرفة، رغبة في التمويه على القارئ، وتزييف الحقائق.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  لعل هذا شأن الناس في كل زمان ومكان من أجل تسويق البضاعة، لكن هل يمكن أن أسأل -وقد بلغ علمك ما بلغ من سعة الاطلاع ودقة الملاحظة- أسألك عن أفضل الكتب نفعا وأعلاها مكانة، وأوثقها رواية؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; أكثرُ الكتب نفعاً، وأشرفها مكانةً، وأحسنُها موقعاً؛ كتاب اللّه تعالى، فيه الهُدَى والرحمة، والإخبارُ عن كلِّ حكمة</span>، وتعرِيفُ كلِّ سيِّئةٍ وحسَنة، ومازال كتابُ اللّه تعالى في الألواح والصُّحُف، والمهارِق والمصاحف، وقال اللّه عزَّ وجلَّ &#8220;المَ ذلكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ&#8221;، وقال جل ذكره: &#8220;مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيءٍ&#8221;. وقال عز من قائل: {إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون}، وروي عن رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه قال: &#8220;كتاب الله فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء  ولا يخلق عن كثرة رد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي من عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم. انطلاقا مما سبق هل يمكن أن نقول: إن للكتاب دورا كبيرا في بناء الحضارات الإنسانية؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; هذا مؤكد يا بني، فقد يذهب الحكيمُ وتبقى كتبُه، ويذهب العقلُ ويبقى أثره</span>، ولولا ما أودعت لنا الأوائلُ في كتبها، وخلَّدت من عجيبِ حكمتها، ودوَّنت من أنواعِ سِيَرِها، حتَّى شاهدنا بها ما غاب عنَّا، وفتحنا بها كلَّ مستغلق كان علينا، فجمَعنا إلى قليلنا كثيرَهم، وأدركنْا ما لم نكن ندركُه إلاّ بهم، لَـما حَسُنَ حظُّنا من الحكمة، ولضعُف سبَبُنَا إلى المعرفة، ولو لجأنا إلى قدر قوَّتِنا، ومبلغ خواطرِنا، ومنتهى تجارِبنا لما تدركه حواسُّنا، وتشاهدهُ نفوسنا، لقلَّت المعرفةُ، وسَقَطت الهِمّة، وارتفعت العزيمة، وعاد الرأيُ عقيماً، والخاطِر فاسداً، ولَكَلَّ الحدُّ وتبلَّد العقل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; ذكرت، شيخنا، في بعض كتبك أن الكتاب &#8220;إناءٌ شُحِن مُزَاحاً وجِدّاً&#8221;، فكيف يمكن الجمع بين الجد والهزل في كتب العلم؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; هذا أمر قتلته علما، إنه لا جِدَّ بدون هزل،</span> ذلك أن الإنسان من طبيعته يميل إلى الإحماض من حين إلى آخر، وهؤلاء علماؤنا وفقهاؤنا، كانوا لا يستنكفون عن الخوض في مواضيع الهزل إذا اشتد بهم الجد. والهزل وسيلة تربوية وتعليمية لجعل القارئ منتبها متتبعا، ولذا جعلت العديد من كتبي؛ وخاصة الحيوان والبيان، أفناناً زاهرة، وفنونا مختلفة، فجعلَتُ القارئَ لا يخرجُ من الاحتجاج بالقرآن الحكيم إلا إلى الحديث المأثور، ولا يخرجُ من الحديث إلا إلى الشِّعر الصحيح، ولا يخرجُ من الشّعر الصحيِحِ الظريفِ إلا إلى المثلِ السائر الواقع، ولا يخرج من المثل السائر الواقع إلا إلى القول في طُرف الفلسفة، والغرائب التي صحَّحَتْها التجربة، وأبرزَها الامتحان، وكشَف قِناعَها البُرهانُ.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  هل يتفضل شيخنا جانبا من نوادره التي ذكرها، والتجارب العلمية التي أجراها، فلقد ذكّرني قولك هذا بما قمتَ به من تجارب على الحيوانات.</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; من النوادر التي أذكرها، مما هو مدون في كتبي، نوادر بعض البخلاء</span>، فقد ذكروا لي أن أناساً من أهل مدينة &#8220;مَرْو&#8221; لا يلبسون خفافهم (أحذيتهم) إلا ستة أشهر في السنة،  فإذا لبسوها في هذه الأشهر الستة يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر وعلى أعقاب أرجلهم ثلاثة أشهر مخافة أن تثقب هذه النعال&#8230;</p>
<p>وبينما كنت أحاول توجيه سؤال عن مدى قدرته على قراءة الكتب وقد بلغ من الكبر عتيا، إذا به يتململ متألما، فسألته عما به  فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حز بالمناشير ما شعر به، ونصفه الآخر  منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه ..</p>
<p>شكرته على صبره، ثم ودعته على أمل أن أعود إليه في وقت لاحق، وبعد ذلك بأيام بلغني نعيه، فسألت عن سبب ذلك، فسمعت ناسا يتداولون أن موته كان بسبب وقوع مجلدات الكتب عليه، إذ اعتاد أن يصفَّ كتبه قائمة محيطة به ويجلس وسطها، وبما أنه كان عليلا فقد أودت بحياته مباشرة.</p>
<p>فرحمك الله ياابن بحر، فلقد تركت أفنانا ناضرة، وثمارا يانعة، عُدّت كتبك بالمآت، وسرى بيانك في كل الجهات، وطار ذكرك في الآفاق، فعسى أن يأتسي بك في حب القراءة والكتاب، مَن شغلته الملاهي والألعاب، وودع الكراس والقرطاس، في زمن لا كزمنك، فقد أتيحت لنا كل وسائل القراءة، ومع ذلك لا نقرأ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
