<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الثورة التونسية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب - الثورة وما بعد الثورة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 10:26:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة وما بعد الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة الياسمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14107</guid>
		<description><![CDATA[إبان ثورة الياسمين، أجمعت الأصوات كلها على هدف واحد، هو الإطاحة بنظام بنعلي المستبد، واليوم نتساءل هل حققت الثورة التونسية أهدافها؟!&#8230;. وهل متنفس الحرية الذي أتاحته للمواطن التونسي ساهم في وضع أسس الديمقراطية المنشودة؟؟&#8230; حتى كتابة هذه السطور بلغ عدد الأحزاب المعترف بها في تونس 111 حزبا&#8230; فهل يوجد كل هذا الاختلاف في الرؤى والبرامج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إبان ثورة الياسمين، أجمعت الأصوات كلها على هدف واحد، هو الإطاحة بنظام بنعلي المستبد، واليوم نتساءل هل حققت الثورة التونسية أهدافها؟!&#8230;. وهل متنفس الحرية الذي أتاحته للمواطن التونسي ساهم في وضع أسس الديمقراطية المنشودة؟؟&#8230; حتى كتابة هذه السطور بلغ عدد الأحزاب المعترف بها في تونس 111 حزبا&#8230; فهل يوجد كل هذا الاختلاف في الرؤى والبرامج والإيديولوجيات داخل الشعب التونسي الذي لا تتعدى ساكنته العشرة ملايين؟!&#8230; أم أن الثورة فتحت مجالا للارتزاق السياسي وتمييع العملية الديمقراطية التي كانت هدفا من أهداف الإطاحة بنظام بنعلي؟</p>
<p>نفس الشيء يقال عن مصر التي تجاوز فيها عدد الأحزاب المعترف بها الأربعين.. وهذا هو حال الديمقراطيات المتسرعة، التي تريد أن تعبر عن الانعتاق من زمن الاستبداد، بتهور ديمقراطي لا يعودعلى العملية السياسية بأية نتائج&#8230;</p>
<p>في بلد إفريقي صغير (هو الغابون) لا تتعدى ساكنته أربعة ملايين نسمة، يوجد أكثر من أربعين حزبا، وفي البلدان الديمقراطية الغربية تجد المجتمع منقسما سياسيا إلى قسمين، حين يتم تداول السلطة بشكل سلس كل أربع سنوات، وهوما نلمسه في الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وانجلترا وباقي الديمقراطيات الغربية، إلا أن هذه الديمقراطيات بقدر ما تقدس حرية الفرد ورأيه داخل أوطانها بقدر ما تحول دون انتشار مبادئ الحرية في عالمنا العربي والإسلامي، بل نجدها تدعم الأنظمة الدكتاتورية خارج أوطانها بالمال والسلاح، وإذا ما انتفضت هذه الشعوب المقهورة نجدها تسلك سبل النفاق، فتتدخل عسكريا لإنقاذ الشعوب والإطاحة بالأنظمة الفاسدة، والهدف من وراء ذلك هو اقتسام كعكعة التغيير بعد انتهاء الثورة والمتمثلة في الثروات الباطنية وإعادة إعمار المدن المنكوبة. لذا فليس غريبا أن يسارع كل من الرئيس الفرنسي ورئيس الوزاء البريطاني إلى زيارة ليبيا عقب سقوط نظام القذافي والالتقاء بأعضاء المجلس الانتقالي لرسم خريطة ليبيا ما بعد الثورة&#8230; فهل تفقه الشعوب العربية منطق الأشياء؟!.. وهل تعرف أن الإطاحة بالأنظمة المستبدة ليس نهاية المبتغى؟ وأن ما بعد الثورة يبدأ الجهاد الأكبر؟&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثورة التونسية: دروس وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 10:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة التونسية: دروس وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم والفساد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15041</guid>
		<description><![CDATA[عرف الشعب التونسي ثورة ناجحة ضد الظلم والفساد بكل أشكاله، فقد ثار الشعب ضد جلاده وسجانه بعد طول صبر، فكانت موجة البطالة النقطة التي أفاضت الكأس، فقام الشعب التونسي ولسان حاله يقول مع الشاعر: &#8220;أخي، جاوز الظالمون الـمـدى فحـقَّ الجهـادُ، وحقَّ الفدى&#8221;. لقد تعرض الشعب التونسي لأشكال متنوعة من القمع والقهر السياسي والاجتماعي والبوليسي منذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عرف الشعب التونسي ثورة ناجحة ضد الظلم والفساد بكل أشكاله، فقد ثار الشعب ضد جلاده وسجانه بعد طول صبر، فكانت موجة البطالة النقطة التي أفاضت الكأس، فقام الشعب التونسي ولسان حاله يقول مع الشاعر: &#8220;أخي، جاوز الظالمون الـمـدى فحـقَّ الجهـادُ، وحقَّ الفدى&#8221;.</p>
<p>لقد تعرض الشعب التونسي لأشكال متنوعة من القمع والقهر السياسي والاجتماعي والبوليسي منذ فجر الاستقلال إلى اليوم وهو يعاني ويكابد ويتعرض لمصادرة حقه في التنمية والعيش الكريم، وحقه في التفكير والتعبير عن آرائه واختياراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. فقد ابتلي الشعب بنظام سلطوي مستبد، بنظام علماني مستورد، غريب مفروض بالقوة والغصب، إلى درجة حرمان بناته ونسائه المسلمات من ارتداء الحجاب في أماكن العمل وفي المدارس والجامعات، بل وفرض عليه انتهاك حرمة رمضان والإفطار العلني فيه، كما تعرض لتجفيف منابع التدين في المجتمع والمدارس والجامعات والمساجد، واضطهاد التيار الإسلامي والزج بخيرة أبناء تونس الشرفاء في السجون وعذبهم في مخافر الشرطة، ومن نجا منهم فر بجلده إلى بلاد المهجر، في غربة اضطرارية، بعيدا عن أهله ووطنه، ومنهم من ضيق عليه في عيشه فهاجر بحثا عن كسرة خبز وعيش كريم.. وابتلي هذا الشعب بنظام بوليسي يحصي أنفاس الشعب وعدد ركعات وتكبيرات المصلين في المساجد، وعدد من يضيء المصابيح وقت الفجر للصلاة، وواقع حال النظام يقول : {أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون}.</p>
<p>لقد تضخم البوليس التونسي بشكل مرضي حتى قال بعضهم إن عدد بوليس تونس يساوي عدد بوليس بريطانيا التي يفوق عدد سكانها الثمانين مليون نسمة.</p>
<p>ورغم كل هذه الويلات والتنكيل الذي لحق شعب تونس الأبي فإنه خرج منتفضا ثائرا ضدا جلاده وسجانه في انتفاضة شعبية عارمة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، وبعد نجاح الثورة التونسية المباركة نقف وقفة تأمل واعتبار:</p>
<p>فقدان الشعوب العربية الثقة في أنظمتها:</p>
<p>فقدت الشعوب العربية الثقة في أنظمتها وفي كلامها ووعودها، فقد جربت الشعوب هذه الأنظمة منذ عقود وهي تدعي التقدم والنهضة وأن بلادها هي جنة الله في أرضه، وأن شعوبها تنعم في رفاهية وسعادة تحت سيادة الحاكم العادل الراشد، ومن يستمع إلى الإعلام الرسمي يجد ذلك بالأرقام والإحصائيات ذات المصداقية العالية، سواء على مستوى القضاء على الفقر والبطالة والأمية، أو على مستوى تحسين مستوى المعيشة والنظام التعليمي والبحث العلمي ونمو الدخل الفردي و&#8221;المعجزة الاقتصادية&#8221;، أو على مستوى الحريات الفردية والتعددية السياسية ونزاهة الانتخابات وشفافيتها، وحرية التفكير والتعبير.</p>
<p>نفاذ صبر الشعوب:</p>
<p>الشعوب العربية نفذ صبرها ولم تعد تحتمل حجم الإذلال والتفقير والتجهيل والتزوير والقمع.. الذي تتعرض له منذ الاستقلال إلى الآن ولذا قررت الثورة والخروج للشارع، فقد كانت تنتظر الشرارة الأولى كالتي وقعت في تونس، ولا ندري ما ينتظر الأنظمة العربية الأخرى بعد أن انكشف أمرها أمام شعوبها، وإذا باتت الثورة اليوم في تونس فلا ندري أين ستصبح؟ لكن الأكيد هو أن عهدا جديدا قد أطل علينا وعهدا قديما في أفول، وهناك بوادر تظهر هنا وهناك بدأت في الجزائر وتلتها بوادر أخرى في الأردن والقَطْرٌ أول الغيث.</p>
<p>فشل النموذج العلماني:</p>
<p>كان نظام بن علي النموذج العلماني الناجح  -حسب النظرة الغربية- في البلاد العربية، فقد عمل النظام على علمنة تونس من رأسها إلى أخمص قدمها، وحارب كل أشكال التدين في الدولة والمجتمع، فمنع الحجاب في الإدارات العمومية والمدارس والجامعات، ودعا إلى الإفطار في رمضان بدعوى أن الصيام يضر بالاقتصاد، وجفف منابع التدين في البرامج والمناهج التعليمية والإعلامية، واضطهد التيار الإسلامي ، واعتمد النظم الغربية في السياسة والاقتصاد والاجتماع، وكان التلميذ المجتهد للعلمانية الفرنسية خاصة، لكنه رسب في امتحان تحقيق طموحات شعبه العربي المسلم، ليتأكد أن أي خيار تنموي مجتمعي أريد له النجاح لابد أن يتوافق مع خصوصية الشعب، وألا مكان في العالم العربي الإسلامي لأي نموذج مستورد دخيل يخالف القيم والثقافة العربية الإسلامية، فقد فشل النموذج الاشتراكي والآن يفشل النموذج الليبرالي، ولم يبق غير خيار الأصالة والهوية والدين.</p>
<p>لا ثقة في الغرب من جهتين:</p>
<p>- الأولى في دعواه الوقوف إلى جانب الشعوب والديمقراطية وحقوق الإنسان، لأنه وقف صامتا لا يحرك شفتيه اتجاه أعمال القتل التي قام بها النظام التونسي في حق شعب أعزل قبل وأثناء الثورة، لسبب بسيط هو أن هذا النظام موال للغرب ويخدم مصالحه، لكنه يقيم الدنيا ولا يقعدها عندما يتعلق الأمر بتجاوزات حقوقية لأنظمة غير موالية له.</p>
<p>- الثانية: بالنسبة للحكام الموالين له حيث رفضت دول صديقة لهذا الحاكم احتضانه وإيواءه، وأي حاكم أدى دوره في خدمة الغرب، وانتهت مدة صلاحيته فلا يتمسك به الغرب ولا يحميه ولا يأويه مثله مثل الشيطان مع الإنسان يوم القيامة.</p>
<p>الشعب التونسي يصنع التاريخ نظريا وتطبيقيا:</p>
<p>يؤكد التاريخ أن الشعب التونسي شعب كريم وأصيل، شعب الحضارة والعلم ففيه القيروان وجامع الزيتونة، ومنه خرج علماء أفذاذ أمثال  ابن خلدون والطاهر بن عاشور والشاعر أبي القاسم الشابي الذي ردد الشعب أشعاره أثناء الثورة:</p>
<p>إذا الشّعْبُ  يَوْمَاً  أرَادَ   الْحَيَـاةَ</p>
<p>فَلا  بُدَّ  أنْ  يَسْتَجِيبَ   القَـدَر</p>
<p>وَلا بُـدَّ  لِلَّيـْلِ أنْ  يَنْجَلِــي</p>
<p>وَلا  بُدَّ  للقَيْدِ  أَنْ   يَـنْكَسِـر</p>
<p>فموت الأشخاص لا يعني موت الأفكار، والبقاء للأصلح منها والكلمة الطيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء  توتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون *ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار}(إبراهيم : 24- 26). والتاريخ خير دليل يثبت الحق أو ينفيه، وقانون حياة الدول الخلدوني ينطبق على حاكم بلده في واحدة من عجائب الدهر، بعد أن تضخم وشاخ النظام ووصل إلى قمة الغطرسة والظلم فانهار وفر الحاكم من الباب الخلفي مهانا ذليلا، إن للشعوب قوة لا تغلبها قوة الجيوش والبوليس والاستخبارات، لأنها ببساطة تتمسك بقوة الحق لا بحق القوة، لقد مرت في التاريخ نماذج كثيرة لكن عيون الطغاة عليها غشاوة، ولقد كان في قصصهم عبرة لأولي البصائر الحية ولكن لا حياة لمن تنادي، أرجو أن تعي الأنظمة العربية الدرس جيدا، وترد الاعتبار لشعوبها وتصلح ما يمكن إصلاحه أو تقدم استقالتها وتترك الكلمة للشعوب وتدخل التاريخ من بابه الواسع، فلا مجال بعد الآن للكذب أو التزوير والخداع، ولا فرصة للنجاة من نقمة الشعوب، إلا بالتصالح معها والاعتذار لها، وتطبيق اختياراتها السياسية والثقافية والقيمية..</p>
<p>وفي الأخير نقول يأبى التاريخ إلا أن ينصف الشعوب المظلومة ويطرد الطغاة المتغطرسين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
<p>bouyesfy@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
