<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الثقافية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العولمة الثقافية  وتنميط الفكر الإنساني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:29:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[تنميط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20072</guid>
		<description><![CDATA[&#160; يَحْكي &#8220;سرْْج لاتوش&#8221; في  كتاب &#8220;تغريب العالم&#8221;(1) عن ما أسماه التأحيد الكوني Uniformisation planétaire  فيقول : خلال سنة 1985، وأنا أتجول في شوارع الجزائر العاصمة مع أحد قدماء طلبتي، بادرني بالقول : &#8220;أنظر، إن الشوارع فارغة، إنه  موعد بث مسلسل دالاس، وكان الأمر فعلا ملفتا للنظر في مدينة تتميز بالصخب والازدحام، إن هذه  الظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يَحْكي &#8220;سرْْج لاتوش&#8221; في  كتاب &#8220;تغريب العالم&#8221;(1) عن ما أسماه التأحيد الكوني Uniformisation planétaire  فيقول : خلال سنة 1985، وأنا أتجول في شوارع الجزائر العاصمة مع أحد قدماء طلبتي، بادرني بالقول : &#8220;أنظر، إن الشوارع فارغة، إنه  موعد بث مسلسل دالاس، وكان الأمر فعلا ملفتا للنظر في مدينة تتميز بالصخب والازدحام، إن هذه  الظاهرة تبرز مع عالمية وسائل الإعلام قضية العولمة  شبه التامة، التي لا تمس إلا جانبا من جوانب وجودنا، ولكن بشكل عميق جدا&#8221;&#8230; لقد خرج العالم الإسلامي مثخنا من هيمنة الاستعمار العسكري، غير أن هذا النوع من الاستعمار رغم قسوته ودمويته يبقى شكلا تقليديا من أشكال التغريب والسيطرة، بيد أن أحدث طريقة للتغريب هو الذي   عرف إبان الحقبة الاستعمارية، فأندونيسيا مثلا، رغم الاستعمار القاسي الذي عرفته على يد البرتغال والذيكان قصيرا نسبيا، ثم على يد الهولنديين والذي يوصف بحدته عادة، استطاعت أن تحافظ على جوهر عاداتها وتقاليدها، ولكن بضع سنوات من السياحة كانت كافية لتحطيم نمط حياتها بعد الاستقلال(2).</p>
<p>إن سعي الغرب إلى تنميط الكون لم يكن وليد اللحظة، وما نهاية التاريخ &#8220;لفرانسيس فوكوياما&#8221; إلا خلاصة لهذه المحاولات، فقد كتب بنجامين كوستن Benjamin Costaut سنة 1813 يقول : إن  الحديث  الذي يتردد على الألسنة  اليوم هو حديث التأحيد : نفس الرموز، نفس المعايير، نفس القوانين والنظم، وقد يتدرج بنا الأمر إلى توحيد اللغة  نفسها، ونسعى إلى تحقيق الكمال في كل   تنظيم اجتماعي، ونأسف لعدم قدرتنا على نسف كل المدن لإعادة بنائها وفق تصميم واحد، وأستغرب  كَوْنَنا لم  نَأْمر بعد بحمل الناس على نفس  اللباس  حتى لا يصطدم وينزعج &#8220;السيد&#8221; يقصد -الانسان الغربي- برؤية مناظر مشينة(3).</p>
<p>إن ما يسمى الآن بالثقافة العالمية، ماهو في الأصل سوى ثقافة المجتمعات الغربية، وأن الفكر العربي والفكر غير الغربي عموما لم يسهم بأي شكل من الأشكال في صياغة هذه الثقافة التي تم فرضها بكل الوسائل، وجعلها غاية ما يتوصل إليه الفكر البشري، فهذا الفكر المتعالي يكشف عَما أسماه إدوارد سعيد في كتابه استشراق التمحور العميق حول الذات :</p>
<p>إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض نمط واحد من الحضارة، وهو ما تحدث عنه &#8220;مونتسكيو&#8221; حين كتب في &#8220;رسائل فارسية&#8221; عن تعود الشرقيين على الاستبداد، وانه بمثابة طبيعة ثابتة لديهم، بينما الفكر السياسي في أوربا والولايات المتحدة يرى في الديمقراطية الليبرالية غاية كل تطور سياسي، وأن التنمية الحقة لا يبدو أنها تقود إلى هذا الشكل من أشكال التنظيم السياسي(4) إن فوكوياما لم يضف جديدا في كتابه &#8220;نهاية التاريخ&#8221; عما جاء به مونتسكيو، سوى إظهار نوع من الحدة في الطرح وأمثلة للإقناع، أماالخلفية والكبرياء فواحدة.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- Serges Latouche : lصoccidentalisation du Monde la decouverte Paris 1989</p>
<p>2- سرج لاتوش ـ تنميط  العالم، ترجمة وتعليق مصطفى لمرابط ومحمد أمزيان، مجلة  المنعطف    المغربية عدد 11 ص 41-1416/1995.</p>
<p>3- نفسه ص 45.</p>
<p>4-  الفكر العربي والغرب ـ د علي  الدين  هلال،   مجلة الدوحة   القطرية عدد 112 ص 32- 33- 34- 1985/1405.</p>
<p>ذ.أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>4- القوامة ليست حِجْراً على المشاركة الثقافية والنقدية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/4-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%ad%d9%90%d8%ac%d9%92%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/4-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%ad%d9%90%d8%ac%d9%92%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 13:52:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[القوامة]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة]]></category>
		<category><![CDATA[حِجْر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19872</guid>
		<description><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي حقُّ المرأة في التعلم والثقافة المرأة والتعلُّم والثقافة : كما أن الإسلام أنزله الله تعالى للرجل والمرأة على حدٍّ سواء، فكذلك العِلْمُ جعله الله تعالى من حق المرأة والرجل على حَدٍّ سواء، فقال تعالى : {واللَهُ أخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُون شَيْئاً وجَعَل لكُم السَّمْعَ والأبْصَارَ والأَفْئِدةَ لعَلَّكُمْ تَشْكُرون}(النحل : 78) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذ. المفضل فلواتي</p>
<p>حقُّ المرأة في التعلم والثقافة</p>
<p>المرأة والتعلُّم والثقافة : كما أن الإسلام أنزله الله تعالى للرجل والمرأة على حدٍّ سواء، فكذلك العِلْمُ جعله الله تعالى من حق المرأة والرجل على حَدٍّ سواء، فقال تعالى : {واللَهُ أخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُون شَيْئاً وجَعَل لكُم السَّمْعَ والأبْصَارَ والأَفْئِدةَ لعَلَّكُمْ تَشْكُرون}(النحل : 78) فمنافذ العِلم والتعلم التي هي السمعُ والبصر والفؤاد جَعَلها الله تعالى للرجل والمرأة على السواء ليكون كُلُّ واحِدٍ منهما مطالباً بشكر الله تعالى على نِعْمة العلم التي أمَدَّه الله تعالى بوسائلها الأساسية بعد أن أخْرجَ الإنسان -رجلا وامرأة- من بَطْن أمِّه لا يعْلَمُ شيئا، ولكنه بنُموِّه تتفتّح مدَاركُه فَيعْلم ما كان يجْهل، ويفْقَه بوسائل الإدراك ما كان يَجْهله من العلوم المادية والأدبية، والشرعية والفكرية وغير ذلك من مختلف العلوم التي من شأنها أن تُوصِل إلى نتيجة  واحِدة أساسية هي شكر المُنعم والخشية منه : {إنَّمَا يَخْشَى اللَّه مِنْ عِبَادِه العُلَمَاء}(فاطر : 28) سواء كانوا رجالا أم نساءً. وكل عِلْم لم يُوصِلْ إلى هذه الحقيقة يُعْتَبَرُ جَهْلاً ولو حَمَل صاحبُه آلاف الشهادات، إذْ عِلْمُه لم يتجاوَز العلم ببعض الظواهر الكونية والحياتية {يعْلَمُون ظَاهِراً من الحَيَاةِ الدُّنْيا وهم عِن الآخرِة هُمْ غَافِلُون}(الروم : 6).</p>
<p>ولقد وعَتْ نِساءُ العصر النبوي هذا الحقّ الطبيعي من حقوق الإنسان بدون تمييز بين الذكورة والأنوثة، فقد طالبتْ نساء ذلك العصر الزاهر بحقهِنَّ في التعليم كما يتعلم الرجال، حيث رُئَيتْ المرأة تسابق الرجال إلى حلقات العلم، ورئيتْ وهي في مجالس التحديث والتعليم والإرشاد طوَال عهد رسولالله  روى البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ]، قال : جاءَتْ امرأة إلى رسول الله ، فقالتْ : يار سول الله، ذهبَ الرِّجَالُ بحديثِك فاجْعَل لنَا من نَفْسِك يوماً نأْتِيكَ فيه تعَلِّمُنا مِمّا عَلّمك اللّه، فقال : &gt;اجْتَمِعْنَ فِي يَوْم كَذَا وكَذَا، في مَكَانِ كذا وكذا&lt; فاجْتمَعْن فأتاهُنّ رسول الله  فعلَّمَهُنّ مِمّا علّمَهُ اللّه&lt;.</p>
<p>وعن فاطمة بنت قيس.. قالت : فلما انْقَضَتْ عِدَّتي سمعتُ نِدَاء المنادي &lt;تقصدُ منادِي رسول الله &lt; ينادي : الصلاةُ جَامِعة(1)، وفي رواية : فنودِي في الناس : أن الصلاة جامعة، فانْطلَقْتُ فيمَن انْطَلَق من الناس، فكُنْت في الصّفِّ المُقَدَّمِ من النساء، وهو يَلي المُؤَخَّرَ من الرجال&lt;(رواه مسلم)(2).</p>
<p>وعن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : &gt;فلما انصرف رسول الله  (من صلاة الكسوف) حمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما من شيء كنت لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار. ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال، يُؤتى أحدكم فيقال له : ما علمك بهذا الرجل؟! فأما المومن أو الموقن&#8230; فيقول : محمد رسول الله  جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا، وآمنا، واتبعنا، فيقال له : نَمْ صالحا، فقد علمنا أن كنت لموقنا. وأما المرتاب أو المنافق فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا(3) فقلتُه، وفي رواية(4) فذكر رسول الله  فتنة القبر التي يفتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضجّ المسلمون ضجَّة(5) حالت بيني وبين أن أفهم آخر كلام رسول الله  فلما سكت ضجيجهم، قُلت لرجل قريب مني : (أيْ بارك الله فيك، ماذا قال رسول الله  في آخر كلامه؟! قال : قد أوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال)(6).</p>
<p>حق المراجعة والدفاع عن الحق والرأي</p>
<p>عن عائشة رضي الله عنها، قالت : إني لأَسْمَعُ كلامَ خَولةَ بنت ثعلبة، ويخفَى عليَّ بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول ، وهي تقول : نثرتُ له بَطْني، حتى إذا كبِرت سِنِّي، وانقطعَ ولَدي، ظاهرَ مِني، اللهم إنّى أشكو إلَيْك. فما برحَتْ حتى نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآيات {قَدْ سَمِعَ اللَّه قوْلَ التِي تُجَادِلُكَ في زَوْجِها وتَشْتَكِي إلى اللَّهِ}&lt;(رواه ابن ماجة).</p>
<p>وورد في الطبقات الكبرى عن عمران بن أنس، قال : كان مَنْ ظَاهَر في الجاهلية حرُمت عليه امرأتُه آخر الدَّهر، فكان أولُ من ظاهر في الإسلام أوْسَ بن صامت&#8230; فلاحَى امْرأَتَه -نازَعَها وشَاتَمَها- خوْلة بنْت ثعلبة في بعض صَبْواتِه -جَهْلِه- فقال : أنتِ عليّ كظهر أمي، ثم ندم على ما قال، فقال لامرأته : &gt;ما أرَاكِ إلا قَدْ حرُمت عليَّ&lt; قالت : &gt;ما ذكَرْتَ طلاقا، وإنما كان هذا التحريمُ فينا قبل أن يبعث الله رسوله، فأْتِ رسُول الله فسَلْهُ عمّا صَنَعْت&lt;، فقال : &gt;إنّى لأَسْتَحْيي مِنْه أنْ أسْأَلَهُ عن هذا فأْتِ أنتِ رسول الله  عَسَى أنْ تُكْسِبيِنا مِنْهُ خَيْراً تُفرِّجِين بِه عنَّا ما نحْنُ فِيه مِمّا هُوَ أعْلَمُ بِه&lt;.</p>
<p>فلبسْتُ ثياباً ثم خرجتُ حتى دخلتُ عليه في بيت عائشة فقالت &gt;يا رسول الله، إن أوساً من قد عرَفتَ، أبو ولَدي، وابْن عمِّي، وأحبُّ الناسِ إليَّ، وقدْ عَرَفْتَ ما يصيبُه من اللّمَمِ(7) وعَجْز مقْدرته، وضُعْف قُوته، وعِيِّ لِسانِه(8). وأحقُّ من عاد عليه أنَا بِشَيْء إن وجَدتُهُ، وأحَقُّ من عاد عَلَيَّ بشيء إنْ وجده هوَ(9).</p>
<p>وقد قال كلمة، والذي أنزل عليك الكتابَ ما ذكر طلاقا، قال : أنتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّى&lt;. فقال رسول الله  : &gt;ما أراكِ إلاّ قدْ حَرُمْتِ عَلَيْه&lt;. فجادلت رسول الله  مِرَاراً، ثم قالت : &gt;اللّهُمّ إني أشكُو إليك شدة وُجْدي، وما شَقّ علي من فراقه، اللهم أنْزِلْ على لسان نبيك ما يكون لنا فيه فرجٌ&lt;.</p>
<p>قالت عائشة : فلقد بكَيْتُ، وبَكى من كان معنا من أهل اليت رحمةً لها، ورقَّةً عليها.</p>
<p>فبينما هي كذلك بين يَدَي رسول الله  تُكَلِّمُه، وكان رسول الله  إذا نزل عليه الوحْيُ يغط في رَأْسِه، ويتربَّدُ وجْهُه، وتَجِدُ برْداً في تناياه، ويعْرَق حتى يتحَدّر منه مِثْل الجُمان&lt;. قالت عائشة : &gt;يا خولَةُ إنّه لينْزل عليه ما هُو إلاّ فِيك&lt; فقالت -أي خولة- &gt;اللهم خيراً، فإنّى لم أبْغِ من نبيّك إلا خيراً&lt;. قالت عائشة : &gt;ما سُرِّيَ عن رسول الله  حتى ظننتُ أن نفْسها تخرُج، فَرَقاً -خوفاً- من أن تنزل الفُرقة&lt;.</p>
<p>فَسُرِّي عن رسول الله  -وهو يبتسم- فقال : &gt;يا خَوْلة&lt; قالت : &gt;لبَّيْك&lt; ونهضَتْ قائمةً -فَرَحا بتبَسُّمِ رسول الله &#8211; ثم قال  : &gt;قد أنزل الله فيك وفيه&lt; ثم تلا عليها {قَدْ سَمِع الله قَوْلَ التِي تُجَادِلُك فِي زَوْجِها} إلى آخر القصة.</p>
<p>ثم قال : &gt;مريه أن يعتق رقبة&lt; فقالتخولة : &gt;وأيُّ رقبة؟! والله ما يجِد رقبة، ومالَهُ خادِمٌ غَيْرِي&lt;.</p>
<p>ثم قال  : &gt;مُرِيه فليصُمْ شهرين&lt; قالت خولة : والله يا رسول الله ما يَقْدرُ على ذلك، وإنه ليشْربُ في اليوم كذا وكذا مرَّةً، قد ذهب بَصَرُه مع ضُعْفِ بَدَنِه، وإنما هُو كالخِرْشافَة(10).</p>
<p>قال  : &gt;فمُرِيه فَلْيُطْعِمْ سِتِّين مِسْكِيناً&lt; قالت خولة : وأنَّى له هذا؟! وإنما هي وجْبة.</p>
<p>قال  : &gt;فمُريه فَلْيَأْتِ أمَّ المُنذِر بِنْت قَيْسٍ، فلْيَاخُذْ مِنْها شَطْرَ وسْقٍ تمْراً(11)، فيتصدّقُ به على ستِّينَ مِسْكِينا&lt;.</p>
<p>فنهضَتْ، فترْجع إليه، فتجده جالسا على الباب ينتظرُها، فقال لها : ما ورَاءَك؟! قالت : خيراً، وأنتَ دَمِيمٌ. قد أمرك رسول الله  أن تأتي أمّ المنذر بنت قيس، فتأخذ منها شطر وسْق تمراً، فتصدق به على ستين مسكينا.</p>
<p>قالت خولة : فذهب من عندي يعْدو حتى جاء به على ظهره، وعَهْدي به لا يحْمِل خمسة أصْوُعٍ(12)، قالت : فجعل يُطعم مُدَّيْن من تمر لكل مسكين(13).</p>
<p>فخولةُ هنا جادَلتْ الرسول  وراجَعَتْه في عَادةٍ جاهليَّةٍ ظالمة كانت تُعاقَب بها المرأة، فتعجّبتْ كيف يُمكن أن يوافق الإسلام على هذا الظلم، فلمْ يمنعْها مقامُ الرسول  من أن تُنَاقِشَه في هذا الأمر، فكيف تُمنَع من مناقشة الزوج؟ أو الأب؟ أو الحاكم؟!.</p>
<p>إن مناقشتها تدُلُّ على فِقْه المرأة العربىّة لمنهج الإسلام، فهي لَمْ تومِنْ به انقياداً وتقليداً، ولكن اقتناعاً بأن دين الإسلام هو المنهج العادِل لإنقاذ الإنسان من ظلم أخيه الإنسان، هذا من جهة، ومن جهة أخرى تدل هذه المجادلة على نبُوّة الرسول حقّاً، فهو لا يُمكن أن يُغَيّر حُكما أو عادة جاهلية لمجرَّد رغبته هو في تغييرها، أو رغبة القلة أو الكثرة في تغييرها، كلاّ. ولكنْه رسول مُبَلِّغٌ لما يوحى إليه.</p>
<p>وعن أنس أن أخْتَ الرُّبَيع أم حارثة جرَحَتْ إنساناً فاختصموا إلى النبي ، فقال رسول الله  : &gt;القِصَاصَ القِصَاصَ&lt;(14) فقالتْ أمّ الرُّبيِّع : يا رسول الله، أَيُقْتصُّ من فُلاَنَة؟! واللّهِ لا يُقْتص منها؟! فقال النبي  &gt;سُبْحان الله يا أمّ الرّبيع، القِصَاصُ كتابُ الله&lt;. قالت : لا، والله لا يُقْتصُّ منها أبداً.</p>
<p>قال أنس : فما زَالتْ حتى قَبِلُوا الدِّيَة. فقال رسول الله  &gt;إنّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ منْ لوْ أقْسَمَ على اللَّهِ لأَبَرَّهُ&lt;(رواه مسلم)(15).</p>
<p>والمقصُود هنا هو أنّ المرأة لمْ تَبْق مُراجعة ومناقِشة للرسول  بل انتقَلَتْ إلى الرَّفْضِ للقِصَاص وهو المُمَاثلة، قتلٌ بقَتْل، وقطْعٌ لِعُضْو بقطع العُضْو المُمَاثل، وجُرحٌ بجُرح مُمَاثِل. أي أنَّهَا لا تُريدُ المُمَاثلة، ولكن تريد الانتقال للدية، أي العوض عن الجرح. وهذا تطاوُل كبير جدّاً على الرسول . ومع ذلك لمْ يغٌضَبْ، ولمْ يتَسَخَّطْ، ولكنه تركَ الأمْر إلىعائلة أمّ الربيع ليُقْنِعُوا عائلة المرأة الجريحة بقَبُول الدية، فقبلوا، وآنذاك قال الرسول  : &gt;إن من عباد الله&lt; فهو  لمْ يكْتف بعَدَم الغضَب بل أثْنى على سُلُوكِ خُطَّةِ الترضية للْخَصْم.</p>
<p>فكيف نجد بعَْض المغرورين لا يقبلون المناقشة والمراجعة في أي شأن من الشؤون؟! إنها المصيبة التي ابتُلي بها المسلمون رجالا ونساءً، وليست المرأة وحْدَها كما يفهم بعض السُّذَّج؟!.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الصلاة جامعة : معناها : الدعْوة لاجتماع عامٍّ مع الصلاة ليُبَلّغ الرسول فيه أمراً للمسلمين.</p>
<p>2- رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض 203/8، ففي الحديث دلالة على سرعة الاستجابة للرسول  من النساء كما هو الشأن من الرجال، لأن النساء من الناس، كما فيه الدلالة أيضا على أن المسجد كان مركزاً للعبادة والتعلم والتعليم والقضاء، والاعْدادِ للجهاد وغير ذلك منمختلف الوظائف.</p>
<p>3- شيئا : يقولون : ساحر، أو شاعر، أو مجنون، أو يقولون : إنه ليس خاتم الأنبياء كما يقول القديانيون ومن اقتفى أثرهم، أو كما يقول النصارى واليهود فإنهم مازالوا ينتظرون النبي الخاتم الموجود في كتبهم، وسَوْف لن يأتي، لأنه جاء فعلا.</p>
<p>4- للبخاري، كتاب الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر 479/3.</p>
<p>5- ضجة : صياحاً وبكاءً عاليا عند سماع المكروه من العذاب والمشقة.</p>
<p>6- فتح الباري 479/3 &#8211; 480، انظر : تحرير المرأة في عصر الرسالة الجزء الثاني ص 189، وفي الحديث دليل على اشتراك المرأة مع الرجل بأدب واحتشام في مجامع العلم والتعلم وفيه دليل على سؤال المرأة للرجل عن شيء لم تسمعْه أو لم تفهمْه.</p>
<p>7- اللّمم : صِغارُ الذنوب، والمقصودُ بعض الفَلْتات اللسانية نتيجة الغضب.</p>
<p>8- عَيّ لسانه : انزلاق لسانه نظراً لعجزه عن التحكم فيه.</p>
<p>9- أحق من عاد علي : أي هو أحَقّ من يعُودُ عليّ بالخير إن وجده، وأنا أحَقُّ من يعود عليه بالخير إن وجَدتُه، فهما لبعضهما بعضا كُلّ منهما يفكّر في مصلحة الآخر.</p>
<p>10- الخِرشافة : الأرض الغليظة التي لا يَقدر أحدٌ على المشي فوقها لصعوبتها، والمعنى أن زوجها أصبح عالةً عليها وعلى المجتمع لا يقدر على فعل شيء.</p>
<p>11- الوَسْق : هو كيلَةٌ معلومة كانوا يكيلون بها في الأسواق، وهو سِتُّون صَاعاً، والصاع خمسة أرطال وثُلُث، أي ما يساوي نحو 320 رطْلٍ، والرطْل تقريبا يساوي الكيلو، فيكون نِصْف الصاع نحو 160 كيلو، أي تقريبا قِنطار ونصفه.</p>
<p>12- أصْوُع : ج صاعٍ، وهو خمسة أرطال وثلث أي لا يقْدِر على حَمْل نحو 30كيلو.</p>
<p>13- مُُّيْن : أي حَفْنتَيْن باليَدِ المتوسّطة.</p>
<p>14- القصاص  القصاص : أي المماثلة، النفس بالنفس والعيْن بالعَيْن&#8230;</p>
<p>15- لأبَرّه : أي لجعَلَه بارّاً صادقا في يمينه لكرامته عليه.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/4-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%ad%d9%90%d8%ac%d9%92%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العملية الثقافية كأولوية من أولويات العمل النقابي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 16:46:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[العملية]]></category>
		<category><![CDATA[النقابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8843</guid>
		<description><![CDATA[العملية الثقافية كأولوية من أولويات العمل النقابي إن المتتبع لواقع الجامعة المغربية لا يجد أكبر عناء في ملاحظة أن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب يمر بأزمة حادة منذ مدة طويلة ترجع إلى ما بعد المؤتمر السابع عشر الذي شكل انفجارا للأزمة لا ميلادا لها، وتكاد تجمع كل مكونات الحركة الطلابية على هذه الحقيقة، مما دفع بها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العملية الثقافية كأولوية من أولويات العمل النقابي إن المتتبع لواقع الجامعة المغربية لا يجد أكبر عناء في ملاحظة أن الإتحاد الوطني لطلبة المغرب يمر بأزمة حادة منذ مدة طويلة ترجع إلى ما بعد المؤتمر السابع عشر الذي شكل انفجارا للأزمة لا ميلادا لها، وتكاد تجمع كل مكونات الحركة الطلابية على هذه الحقيقة، مما دفع بها إلى تقديم اقترتحات تصب كلها في اتجاه إعادة الإعتبار للفعل النقابي داخل الجامعة كمؤسسة من مؤسسات المجتمع، وإذا كان القصد من هذه الوقفة ليس التعرض لهذه الإقتراحات بالنقد والتحليل -وهذا ضروري ومهم- وإنما نريد الوقوف الموقع الذي تحتله العملية الثقافية ضمن إهتمامات الفعاليات الطلابية. فقد عرف العمل النضالي تراجعا كبيرا في جل -إن لم نقل كل- المواقع الجامعية لأسباب كثيرة ومتنوعة، ذاتية وموضوعية يعرفها الجميع. ولكن أهم سبب يرجع إلى تدني المستوى الثقافي، فكانت نتيجة ذلك الفروق عن النضال وانتشار عقلية اللامبالات في وسط الطلبة. فأصبح الجسم الطلابي فاقدا للمناعة وبالتالي مغزوا بثقافة رسمية سلطوية تخلق في نفسية الطالب قابلية الرضى -بل الترحيب أحيانا بالقرار السياسي، فلم يعد بالإمكان الدفاع عن المكتسبات ناهيك عن المطالبة بالمزيد منها. إن النضال في حد ذاته ثقافة تحصينية تحول دون الإنزلاق في مخططات الإجهاز على الحقوق المكتسبة. لذلك فلا عحب إذا رأينا الجهاز السلطوي في الدولة يفرض &#8220;الفيتو&#8221; على الممارسة الثقافية الجادة من حصرها -يعني الثقافة- في إطار نخبوي لا تتعداه إلى ماهو جماهيري اللهم إلا ما يخدم أهدافها وما إغراق السوق الإعلامي بالجرائد الصفراءعنا ببعيد. إن وعينا بخطورة المخطط الرهيب الذي يجعل مجرد جهاز استقبال في غياب أي رد فعل، يحتم علينا طرح برنامج ثقافي مقاوم يمكن من انتشال الجامعة من وحل التمييع والتبعية والإلحاق الذي أصبح يهددها ويجعل منها مركز اشعاع حضاري متميز. إننا لا نملك إلا أن نؤكد حقيقة مفادها أن جل فعاليات الحركة الطلابية لديها وعي بالمسألة الثقافية ودورها في المحافظة على السيرورة النضالية. لكن المشكل يكمن في كيفية ترجمة هذا الوعي على ارضية الواقع عبر تحديد المنطلقات والوسائل والأهداف. فنجد من يجعل من المحطات الثقافية فرصة لحسم خلافات سياسية قلما يدرك الطالب -في ظل أمية ثقافية- فحواها،وآخر يجعل منها مهرجان احتفاليا للدعاية الحزبية والسياسية في تغييب شامل لأبسط ركائزالعمل النقابي. إن على ما هو ثقافي ربط الطالب بمحيطه من أجل معانقة هموم الشعب وتبني قضاياه في أفق خلق وعي راشد. ولتحقيق ذلك يجب إعطاءالأولوية لقضايا التحرر من مثل : الديمرقراطية، حقوق الإنسان، التنمية، الجامعة والمجتمع&#8230; وحتى نصل بالعملية الثقافية إلى المبتغى وجب إشاعة جو من الحوار الذي يمكن من طرح جميع القناعات كيفما كانت منطلقاتها الإديولوجية بكل حرية، لانه لايمكن ان يواجه الفكر الا الفكر ومقارعة الحجة بالحجة في أفق البحث عن نقطة الإلتقاء بيننا من خلال فهمنا البعض للآخر. فضيل عبد العزيز</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
