<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الثقافة والإعلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة - مقاربة في الثقافة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[الطبع الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[العمالة الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27291</guid>
		<description><![CDATA[ الإعلام: من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #0000ff;"> الإعلام:</span></h1>
<p>من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة المنيرة للإنسان، وليكون داعما حقيقيا لعملية التغيير، بوصفه -أي الإعلام- فضاءا واسعا للإبداع والعطاء والاتصال من جهة، والتحدي والمواجهة من جهة أخرى . كما أنه وسيلة فعالة للحد من نمو الجهل والتخلف والعمل على الرفع من مستوى التنمية والمعرفة، وشق قنوات وإمكانيات هائلة من أجل التقدم والتطور العلمي والتقني إذا استخدم في مجاله الإنساني والحضاري الصحيح .</p>
<h1><span style="color: #0000ff;"> النقد:</span></h1>
<p>إن من أهم الدعائم التي يجب أن تقوم عليها الثقافة النقد والتقويم، وإلا انغمست الثقافة في التبعية والعمالة الفكرية، وتحولت إلى مجرد ناعق أو جسر تمرر عليه مفاهيم وتصورات الآخرين وقيمهم . والنقد السليم يستمد آلياته من المعايير المنضبطة وفق المرجعية الشرعية التي تمكن المثقف من مراجعة وتقويم ودراسة علومه ومعارفه وتصوراته ومفاهيمه وإبداعه وكل عطاءاته الثقافية بموضوعية وأمانة تمنعه من السقوط الحضاري، وتمنحه القدرة على الاهتداء والوقاية من حالات الركود والتخلف،  وتحفزه على التغيير والتبصر بمواطن الضعف والخطأ . وبذلك يكون هذا النقد القائم على منهجية وقوانين ثابتة قادرا على مواجهة الانحراف والسقوط والتقصير، وكاشفا للأمراض التي قد تصبح الثقافة هدفا لها، فتستطيع أن تعالج نفسها بنفسها وتسلط الأضواء والدراسات على أخطائها، لتكون عاملا أساسيا ومهما لبناء شخصية الأمة وتوجيه مسارها نحو الاستجابة لقيم زمبادئ دينها وحضارتها، وتجسيد تلك القيم والمبادئ في واقع حياتها وممارساتها وعلاقاتها .</p>
<p>وانطلاقا من هذه الدعائم التي لخصنا الحديث عنها، تكون الثقافة عبارة عن اجتهادات إنسانية تحتمل الخطأ والصواب، وتحتاج إلى وقفات في عديد من محطاتها، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجه الثقافة الحقيقية اليوم هو برهنتها أن مرجعيتها وأساسها مستمد من الوحي، والوحي هو بداية العلم والمعرفة، وأن كل عطاءات الثقافة تصب في مجال خدمة الإنسانية واكتشاف قوانين وسنن التسخير ورؤية الآيات في الكون والنفس، يقول تعالى : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}(فصلت :53)،  واستيعاب الغزو الثقافي من الحضارات الأخرى ووضعه في محك المرجعية الذاتية للاستفادة منه دون أن يحتوينا أو يسخرنا للذوبان في قيمه ومفاهيمه المعارضة لقيمنا ومفاهيمنا . كذلك مواجهة أخطبوط الفساد المنظم الذي لم يعد حكرا على الأفراد وإنما أصبحت  تدعمه المؤسسات  الرسمية وغير الرسمية الممولة من جهات مشبوهة تسعى إلى إغراق المجتمع المغربي أثر مما هو غارق في تيارات الانحلال والتمزق والسقوط الفكري والأخلاقي .</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">الأديبة  الدكتورة: أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العـولـمة&#8230;. رؤية إسـلامية: شروط التواصل مع الآخر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Mar 2003 11:31:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 189]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والتربية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشخصية العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[محمود بن محمد سفر السفياني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27340</guid>
		<description><![CDATA[رغم الزلزال الهائل الذي أحدثته تفجيرات المباني في نيويورك وواشنطن في العالم أجمع، وما تبعه من تداعيات بدت بتأثيراتها أعنف من الزلزال نفسه، خاصة فيما يخص الشخصية العربية والإسلامية، وما يتصل بالثقافة الإسلامية التي اتهمها البعض ظلما بأنها ثقافة عنف وإرهاب؛ نقول برغم الزلزال وتداعياته فإن التواصل والفهم المشترك ما بين العالم الإسلامي (ولا أقول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم الزلزال الهائل الذي أحدثته تفجيرات المباني في نيويورك وواشنطن في العالم أجمع، وما تبعه من تداعيات بدت بتأثيراتها أعنف من الزلزال نفسه، خاصة فيما يخص الشخصية العربية والإسلامية، وما يتصل بالثقافة الإسلامية التي اتهمها البعض ظلما بأنها ثقافة عنف وإرهاب؛ نقول برغم الزلزال وتداعياته فإن التواصل والفهم المشترك ما بين العالم الإسلامي (ولا أقول العربي فقط) والأمم الـأخرى يجب أن لايتعطل، وإن تعطل فلا يصح أن يطول عطله، مما يستدعي وقفة صريحة وصادقة منا تجاه أنفسنا للتعرف على واقع منظوماتنا العربية في التعليم والتربية والثقافة والإعلام وغيرها؛ إذ أن لدى تلك المنظومات القدرات اللازمة لصياغة الفرد المعتدل والجماعة المتزنة إذا أحسن ترتيبها، ومن المهم أن نوضح أن الوقفة أو الوقفاتالتي نطالب بها للمراجعة لاتأتي استجابة لأحداث آنية أو مفروضة، ولكن لأنها مطلب ملح وضروري طال انتظار أمتنا له.</p>
<p>ووقفتنا الصادقة سوف تكشف لنا:</p>
<p>- بأن منظومة القيم والمبادئ والتقاليد الصالحة في المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة قد اعتراها بعض الوهن، كما اعترى غيرها، فلم تعد للقيم سلطة السيطرة على  مجريات الحياة في المجتمع كما كانت بالأمس، وما عادت المبادئ متمكنة من النفوس ومتغلغلة في الأفئدة بنفس العمق الذي كانت عليه بالأمس، ولم تعد للتقاليد الصالحة تلك السطوة التي كانت لها من قبل في تشكيل حياة الفرد والجماعة بنفس الزخم والقوة، ولم يعد البيت  كما كان بآدابه وتقاليده وتأثيراته.</p>
<p>- وأن جل -حتى لانقول كل- النظم التعليمية والتربوية في العالمين العربي والإسلامي مترهلة ومرهفة، فالملاحظ :</p>
<p>أن أولويات الخطط التعليمية والمناهج الدراسية غير واضحة ومرتبكة ومتداخلة، وأنالطلاب تزاحمهم في أوقات التعلم مغريات من فضائيات ووسائل ترف وترفيه وملاهي ومسارب عديدة لضياع أوقاتهم في غير ما هو نافع دائما بالضرورة؛ فما عادوا يُجِدُّون في الدراسة والتحصيل كما كان أسلافهم من قبل، ولم تتوفر لهم البدائل السليمة والمستقيمة لامتصاص أوقات الفرااغ عندهم فيما هو مُجْد ومفيد، وأن جهد المعلم دون المستوى، وعطاءه دون الحد، ويبدو منهكا ومتعبا لأسباب يجدر معرفتها.</p>
<p>- ومنظومة الاعلام العربي وربما الإسلامي أيضا متخلفة عن الركب العالمي ومتعثرة في كثير من خططها وبرامجها، فالتلفاز في جله يبث في عصر الفضائيات برامج أقل ما يقال عنها إنها لاتجذب المشاهد فينصرف عنها إلى غيرها، وإن جذبته فإلى المفاسد والغواية،</p>
<p>والصحافة تلهث وراء خلق النقلات النوعية في الطباعة والإخراج- التي صارت ديدن الصحافة العالمية المتطورة- ولاتكاد تصل إليها، وإن وصلت إليها فلا تهتم بالمادة التحريرية، إذ الموضوعات التي تعالجها لاتسبر غور الحياة في مجتمعاتها وتميل إلى تسطيح القضايا ولاتراعي قول الحق ولا إظهار الحقيقة فجاءت نتائجها دو ن جدوى تذكر حتى لا نقول أنها فقدت مصداقيتها.</p>
<p>إن الحديث عن الإعلام العربي وربما الإسلامي أيضا شيق ومتشعب، نوجزه في كلمات :</p>
<p>لا أولويات محددة وواضحة.ولاخطط متفاعلة مع الاحتياجات المجتمعية والثقافية والفكرية، ولا برامج فعالة تنشر الوعي المستقيم والاعتدال المطلوب والولا ء للدين ثم للوطن،</p>
<p>إذا أدركنا كل ذلك أو بعضا منه، ورغبنا في التعامل مع الآخرين بتكافؤ و ندية أخذا وعطاء وتطلعنا إلى انفتاح ثقافتنا بقيمها و مبادئها على ثقافة الغير بدون توجس وتقبلنا التحدي الثقافي للعولمة القائم أمام أعيننا بعزيمة وإصرار ( ولا يبدو أمام أمتنا خيارآخر) فإن ثمة شروطا موضوعية يجب تحقيقها من أبرزها :</p>
<p>أولا : أن يملك عربي اليوم روح المسلم الأول الملتزم الواعي الذي يؤمن بالوسطية، والقادر على التكيف مع محيطه وعالمه بعقلانية ورشد، والمتمكن من التأثير فيه بفعالية واتزان والمتعامل معه بإيجابية واستبشار دون أن يفرط في إيمانه وثوابت عقيدته ولو لبرهة.</p>
<p>ثانيا : إعادة النظر في منظومتنا العربية في التعليم والتربية ومراجعة محتويات المناهج لتتواءم مع العصر، وتتجانس مع القيم والمباد والأعراف الصالحة ، لتنتج لنا إنسانا معتدلا ومتوازنا  ومنفتحا وواثقاً من ذاته ومنسجما مع نفسه ومعتزا بشخصيته وساميا بعقيدته. ونؤكد أن الإصلاح في منظومات التعليم والتربية هو المفتاح للأصل في باقي المنظومات الأخرى .</p>
<p>ثالثا : إفراد جهود خاصة وحثيثة للخروج بمنظومات الأمة الثقافية والفكرية من الجمود والتخشب، أو الانبهار والانحياز، أو التوجس والريبة وتنقيتها مما علق بها من شوائب، وتبديد الصورة الظالمة التي رسمتها دوائر معادية للدين والخلق الكريم، وأن ترتكز منظومات الثقافة والفكر على أسس جديدة تأخذ من ثقافات العالم المعاصر أصلح وأنقى وأجمل مافيها من قيم وأفكار وفنون وتنسجم معها، ليصبح التفاعل مع الثقافات الأخرى  من موقع الندية والاحترام المشترك لخير الانسانية جمعاء،</p>
<p>رابعا : تفعيل الثوابت العقدية والمقومات الفكرية المعتدلة في الفرد والجماعة ببرامج عملية تبث القيم الفاضلة وتنشر المبادئ السامية وتحيي التقاليد والأعراف النافعة وتبث السماحة والخلق؛ وتعزز دور القدوة الصالحة والنموذج الصادق في جميع مواكب الحياة.</p>
<p>خامسا : إفساح أوسع مجال مستطاع من حرية الفكر وحق التعبير في سياج متين من ثوابت الدين مع التفاعل والتجانس والتسامح بمالا يتعارض مع تلك الثوابت أو التعرض لها أو التشكيك فيها. ونحسب أن في زيادة مساحة الحرية ضمن الاعتبارات التي سردناها تشجيع للإبداع الفكري والثقافي، فتسمو القيم وترتقي المبادئ الإنسانية ويستعيد مبدعو الأمة دورهم في هداية البشرية وإصلاحها والتأثير الإيجابي في ثقافة الغير ومواجهة تحدي ثقافة العولمة.</p>
<p>-يتبع-</p>
<h2><span style="color: #993366;">بقلم: أ.د. محمود بن محمد سفر السفياني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
