<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; بيــوتنا التي تفـرخ الهزيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:16:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الهزيمة]]></category>
		<category><![CDATA[بيــوتنا]]></category>
		<category><![CDATA[تفـرخ]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة بيــوتنا التي تفـرخ الهزيمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10366</guid>
		<description><![CDATA[ونحن في لقاء طفت أشجانه على أجوائه حكت إحدى الأخوات عن معركة دامية دارت رحاها بين أختين وعائلتيهما حيث احتقنت الرؤوس فقطعت أصابع وشقت رؤوس وفارت دماء واستعان الآباء بالأبناء والأمهات بالبنات وانخرطوا في تصفية وإعاقة بعضهم البعض وسط هلع المتابعين لفيلم رعب بلطجي عز نظيره .. إن أحوالا كهذه بوحشيتها لا يكاد يسلم منها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ونحن في لقاء طفت أشجانه على أجوائه حكت إحدى الأخوات عن معركة دامية دارت رحاها بين أختين وعائلتيهما حيث احتقنت الرؤوس فقطعت أصابع وشقت رؤوس وفارت دماء واستعان الآباء بالأبناء والأمهات بالبنات وانخرطوا في تصفية وإعاقة بعضهم البعض وسط هلع المتابعين لفيلم رعب بلطجي عز نظيره ..<br />
إن أحوالا كهذه بوحشيتها لا يكاد يسلم منها يوم من أيام الله حتى ليتساءل المرء عن أركان الإسلام إن كانت لازالت حية في القلوب أم أمست من معالم أيام خلت؟<br />
هي بلا شك صنابير غرائز جاهلية طمرها الإسلام وهناك من أعداء الأمة من اشتغل بهمة وذكاء ليجعل أركان الإسلام هذه مجرد طقوس ترافقها فورات شقاق لا تنتهي تتناسل وتوفر شروط الإختراق الخارجي لجسد غدا أشبه بالجسد الفاقد تماما للمناعة وحس المقاومة. وإذا كانت كل العدسات والأقلام استنفرت أو استفزت لفك شفرة حركة إرهابية مشبوهة تدعى فرية ب &#8220;الدولة الإسلامية&#8221; وانتصب السؤال من أين أتت هذه الجائحة الدغلية المتوحشة فالجواب من منطلق السنن الربانية هو أن تجبرهذا الكيان ما هو إلا خلاصة غضب إلهي تخلقت كل أسبابه في رحم أنفس المسلمين فسرى الوباء بكل سلاسة في الجسد المهين، فعن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله فقال : «يامعشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة قط في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم»(رواه ابن ماجه). وغير بعيد عن هذا السياق لنتوقف أمام سورة الفتح وآية محمد رسول الله والذين معه .. الآية التي تمدنا بمفاتيح الفئة المنصورة الغائبة في زمننا هذا فهي بنيان مرصوص خياراته واضحة بين ولاء وبراء يشد بعضه بعضا بمشاعر الرحمة المتبادلة الناجمة عن خلوة ممتدة مع الله سبحانه والعبيد نيام بين ركوع وسجود تنبجس آثاره في وجوهم وفي أجسادهم الراسخة الجذور المستقيمة الجذع.. فهل هذه هي الصفات التي تطالعنا لمواجهة أعداء أذكياء يوقدون عداوة الإخوان ويزينون لهم معارضاتهم لتستغرقهم لعبة التصفيات في فضاءات من اللخبطة لا تتيح معرفة الحق والباطل في الوقت الذي تحمل فيه أخبار العالم صور نساء المسلمين الغارقات بين الوحل والموج والأسلاك والغلمان النزقون لاهون باللعب بالسلاح عن استهوان العرض والشرف المستباح.<br />
أذكر أني في لقاء ديني موقر ونقاش هم ملامح الهزيمة السادرة من خلال واقع البيوت والأسر الإسلامية طرحت سؤالا مازالت تداعياته تؤرقني ويتعلق بواقع هذه البيوت المبنية على الاستضعاف حد الإفراط في القسوة في التعامل مع المرأة مع تنكر تام لسيرة رسول الله في الرفق بنسائه والحرص على مساعدتهن لتوفير أجواء مودة ورحمة من شأنها أن تدفعهن للمساهمة في تخريج الجيل الرسالي.. واستحث عالم جليل قلمي للإدلاء برأيي في هذه الإختلالات الأسرية الحالقة فهل أمامنا إلا محجة المصطفى في سبكه للشخصية النسائية المتوازنة العاملة لدينها كما لبيتها من خلال إغداقه على نسائه حبا وتكريما وإحسانا.. وهي المعالم التي نحتاج إلى وعظ رجالي مكثف للرجال في اتجاه وضعهم على سكة الإتباع لرسول الله في تنزيلها. وقد أبهرني كثيرا المفكر الإسلامي محمد الغزالي حين وصف هذا الزرع الذي ذكرناه أنفا فقال في وصف بليغ لبدايات هذا الزرع بكتابه الشهير جهاد الدعوة (أعجبني وصف سلفنا الأول بأنهم مزرعة خصبة مثمرة والزرع يبدأ خامات رخوة متناثرة ثم ينمو ويتكاثر ويتضام بعضه إلى بعض&#8230;)<br />
وهذا &#8220;التضام&#8221; هو الغائب الذي خرج ولم يعد فاستشرت الفرقة بالبيوت وسرت إلى الكبار فكان كل هذا الخراب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار بالتي هي أحسن هو الخيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحسن]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الخيار]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10222</guid>
		<description><![CDATA[إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. قال عز من قائل: أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (المائدة:34) وفي الوقت نفسه يدعو ويحض على نهج أسلوب الحوار لحل الخلافات وفض النزاعات. قال تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125).<br />
ولإنجاح الحوار، لابد من أن نراعي مجموعة من الضوابط و الأخلاقيات، نذكر منها:<br />
- الإيمان بالحوار و الاقتناع بضرورته.<br />
- تحديد موضوع و مكان و زمان الحوار.<br />
- تحديد أطراف الحوار.<br />
- توجيه الدعوة إلى الأطراف المتحاورة.<br />
- ضرورة وجود راع للحوار يعمل على تقريب وجهات النظر.<br />
- التحضير الجيد للحوار.<br />
- تحديد الأهداف من إجراء الحوار.<br />
- الدخول للحوار بنية حسنة و إخلاص.<br />
-الاعتراف و الإقرار للآخر يحقه في الاختلاف السائغ والمشروع.<br />
- الإيمان بالتكافؤ والندية والمساواة بين الأطراف اتجاه بعضها.<br />
- الاحترام المتبادل والابتعاد عن كل ما يسيء إلى المتحاور.<br />
- التخلص من الأفكار المسبقة و الجاهزة.<br />
- البدء بالأهم قبل المهم، وبالأصل قبل الفرع، مع استثمار القواسم المشتركة.<br />
- حسن الإصغاء إلى الآخر.<br />
- الرد الأحسن باختيار الكلمة الطيبة.<br />
- تعزيز وجهة النظر بالحجج الدامغة والأدلة القاطعة.<br />
- التحلي بالصبر وسعة الصبر.<br />
- التجرد للحق و الرجوع إلى الصواب عند حصحصة الحق دون استنكاف.<br />
- التزام كل الأطراف بنتائج الحوار.<br />
- متابعة مدى تحقيق بنود الحوار.<br />
- محاسبة غير الملتزمين ببنود الحوار.<br />
ومن الثمرات الجنية والدنية التي تجنيها البشرية قاطبة من الحوار :<br />
- التواصل والتعارف.<br />
- تقريب وجهات النظر المختلفة.<br />
- فض وحل المشاكل بطريقة شرعية وحكيمة.<br />
- تجنيب البشرية ويلات الحروب والصراعات.<br />
- الدخول في توافق عام.<br />
- الكشف عن وجه الحقيقة وإبعاد الشبهة بإحقاق الحق وإبطال الباطل.<br />
- تكثيف أوجه التعاون.<br />
وإذا تم الإلتزام بالحوار الجاد، فإننا ستجسد على أرض الواقع الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بيننا، وعندها نكون قد امتثلنا قول الرسول : «وكونوا عباد الله إخوانا»(أخرجه مسلم).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. محمد ديان</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
