<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التيار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>&#8220;التيار الاسلامي لم يكشف بعد كل اوراقه&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 16:42:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8838</guid>
		<description><![CDATA[انفجرت الحمى الاسلامية في الثمانينات فزلزلت منطقة الشرق الاوسط باسرها، ففي سنة 1979 وصل آية الله الخميني الى سدة الحكم في ايران؛ وفي السنة نفسها تم الاعتداء على المسجد الحرام في مكة؛ اغتيال الرئيس المصري انور السادات بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل؛ عمليتان انتحاريتان استهدفتا سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في بيروت؛ جلاء القوات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انفجرت الحمى الاسلامية في الثمانينات فزلزلت منطقة الشرق الاوسط باسرها، ففي سنة 1979 وصل آية الله الخميني الى سدة الحكم في ايران؛ وفي السنة نفسها تم الاعتداء على المسجد الحرام في مكة؛ اغتيال الرئيس المصري انور السادات بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل؛ عمليتان انتحاريتان استهدفتا سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في بيروت؛ جلاء القوات السوفييتية عن افغانستان بعد ان دحرها المجاهدون الذين سلحهم السعوديون والامريكيون&#8230;؛ ازدياد نفوذ حركة المقاومة الاسلامية حماس في الاراضي التي تحتلها اسرائيل؛ فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ الجزائرية في الانتخابات البلدية والتشريعية؛ واخيرا الانقلاب العسكري الذي حمل الاخوان المسلمين الذين يتزعمهم حسن الترابي الى السلطة في الخرطوم فجعل من السودان اول دولة عربية في المنطقة تطبق الاسلام السني نصا وروحا. كان هذا في الثمانينات، اما اليوم فان الامر يختلف، اذ عرفت حركة المد الاسلامي تراجعا ملحوظا ابتداء من سنة 1990، تجلى في انتكاس معظم الحركات الاسلامية. فالسودان الفقير اصبح بعد خمسة اعوام من الحكم الاسلامي على حافة الافلاس بسبب التكلفة الباهضة للحرب الاهلية الوحشية، وبالاضافة الى الحصار الاقتصادي الذي يعاني منه، فقد ضربت عليه الولايات المتحدة الامريكية حصارا سياسيا منذ سنة 1993 بعد ان ادرجته في قائمة الدول الراعية للارهاب الدولي. اما في ايران فان وفاة الخميني خلفت فراغا سياسيا زاد من حدة الصراع على السلطة بين الفصائل الاسلامية المتنافسة؛ امراء الحرب في افغانستان الاسلامية يتقاتلون بينهم، بالاضافة الى الاحراج الذي سببه للحركات الاسلامية اجتياح الكويت من طرف قوات صدام يوم 2/8/90 ، التي وضعت امام اختيارصعب بين حلفائها التقليديين(السعودية ودول الخليج) وبين التزامها السياسي مع صدام، هذا  الى جانب ما اظهره الحشد العسكري الامريكي الضخم في حرب الخليج من ان و.م.أ مصممة على الدفاع عن مواردها النفطية ومصالحها الحيوية؛ انهيار الاتحاد السوفياتي والانتصار الامريكي في حرب الخليج مكنا من انعقاد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الاوسط سنة 1991 ومن توقيع اتفاقية السلام بين منظمة التحرير واسرائيل في واشنطن سنتين بعد ذلك، اما الاردن فقد جنح الى السلام مع اسرائيل، وينتظر ان تحذو سوريا حذوه قريبا. هذه الاخفاقات التي مُني بها الاسلاميون في بداية التسعينات بلغت درجة من الوضوح والتعدد جعلت معها المتخصص الفرنسي Olivier Roy يقول بان الاسلام قد فشل، بينما صرح المحلل الامريكي البارز ذو الاصل اللبناني فؤاد العجمي بان &gt; مشروع الجامعة الاسلامية سيعرف نهايته مع نهاية هذا العقد كما انتهت القومية العربية قبل 4 سنوات&lt;. ورغم هذه التنبؤات فانه يبدو من السابق لاوانه القول بان المشروع الاسلامي قد طويت صفحته، ذلك ان لهذا الدين جاذبية خاصة لازالت تغري الشباب وتستقطبهم في غياب اي بديل حقيقي، فقد اقترب الاسلاميون المتشددون من الامساك بزمام السلطة في الجزائر، بينما وضع اخوانهم المصريين النظام امام امتحان عسير في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في الديون وتعاني من شلل سياسي ومن نسبة بطالة هائلة. لقد تمكنت و.م.أ من حشد تحالف دولي لقتال صدام، ذلك الدكتاتور العلماني الذي لم يقتنع الكثيرون بتحوله المتاخرالى الاسلام، ولكنها قد لاتمتلك القوة العسكرية ولا السلطة الاخلاقية ولا الادارة الوطنية الكافية للتصدي لانتفاضة شعبية اسلامية معادية للغرب، قد تعصف بالانظمة الحاكمة في مصر او السعودية. Judith Miller مجلة &#8220;Foreign Affair&#8221; الامريكية ترجمته الى الفرنسية مجلة &#8220;Jeune Afrique&#8221;  ع 1770 ترجمه الى العربية ذ. كمال ابو اسماعيل مراجعة وتنقيح: احمد الفيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التيار الإسلامي الحضاري المتميز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 06:29:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التيار]]></category>
		<category><![CDATA[الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[المتميز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9100</guid>
		<description><![CDATA[التيار الإسلامي الحضاري المتميز &#62; عبد القادر منداد كثيرة هي المفاهيم والتصورات التي تغطي بظلالها فضاء واقعنا المعيش، والتي تسعى جاهدة إلى اصلاح ما فسد من وضع الأمة الإسلامية، وازالة ماعلق به من الشوائب سواء تعلق الأمر بالجانب الاخلاقي أو الاجتماعي أو الفكري أو السياسي..الخ. ولعل من أهم الغايات التي تسعى اليها هذه التصورات هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التيار الإسلامي الحضاري المتميز</p>
<p>&gt; عبد القادر منداد</p>
<p>كثيرة هي المفاهيم والتصورات التي تغطي بظلالها فضاء واقعنا المعيش، والتي تسعى جاهدة إلى اصلاح ما فسد من وضع الأمة الإسلامية، وازالة ماعلق به من الشوائب سواء تعلق الأمر بالجانب الاخلاقي أو الاجتماعي أو الفكري أو السياسي..الخ.</p>
<p>ولعل من أهم الغايات التي تسعى اليها هذه التصورات هي ايجاد الآدمي الفعال أو الانسان الصالح -المصلح، دون أن ننسى المهمتين الرئيسيتين لهذه التصورات ألا وهما :</p>
<p>الإصلاح الفكري والتجديد الفقهي، وهذه التصورات في اعتقادي يمكن أن تُختصر اجمالا في أربع تيارات : أولها التيار الانقلابي وثانيها التيار الانتحاري وثالثها التيار الانسحابي ورابعها تيار الاسلام الحضاري. وقبل الحديث عن هذه التيارات ولو بشكل مقتضب أرى أنه من الضروري تحديد معنى كل من &#8220;الإصلاح&#8221; و&#8221;التجديد&#8221; فالذي أقصده بالإصلاح : هو محاولة العودة الشاملة بالأمة العربية الإسلامية إلى دين الاسلام وتطبيقه في شتى جوانب الحياة اليومية. والمراد بالتجديد : تجديد أمر الدين، وروحه ونفض الغبار عن مفاهيمه في إطار الثوابت والمتغيرات حتى لا يختلط بالأهواء ولا ينعزل عن العصر.</p>
<p>فالتيار الانقلابي هو القائم على أسس عسكرية -جهادية- وهذا واضح من تسميته، بحيث يعمد الى الاصطدام مع المؤسسة الحاكمة منذ نشأته، ساعيا من وراء ذلك انتزاع السلطة بالقوة. واما التيار الانتحاري فهو ذلك التيار الذي يستفرغ طاقاته ويصرفها في كل الجوانب، لا يراعي الأولويات ولا يتمهل في التنزيل ولا يركز على الجوانب الهامة والأساسية في الواقع. والتيار الانسحابي هو الذي ينسحب مبكرا من ساحة الإصلاح ولا يستطيع السير بعيدا بما يحمله من أفكار لوجود خلل في نظرته للإنسان والحياة والكون، أو لاهتمامه بالجزئيات مع اغفال للكليات، أو لاهتمامه بما هو سياسي قبل ماهو تربوي وثقافي.</p>
<p>أما تيار الاسلام الحضاري فهو تيار الرأي الحَصِيفِ والقول السديد، تيار العودة الكلية إلى المرجعية الإسلامية في شتى جوانب الحياة اليومية تحت راية العلم، العلم الموصل إلى فقه أحوال الأمة وادراك مكامن الضعف التي تعوق سيرها وتطورها في اتجاه الامامة الفكرية والريادة الحضارية العالميتين واللتين بهما تتقلد منصب القيادة العالمية التي اناطها الله بهذه الامة دون غيرها من الأمم، فتيار الإسلام الحضاري إذن وبكل بساطة ينظر إلى الإسلام على أنه منهج حياة يحقق من خلاله الاستخلاف على الأرض، وذلك باتباع سنن الله في التغيير مع تسخير السنن الإجتماعية والكونية والتي بدون مراعاتها يختل السير نحو الأهداف المستقبلية المراد تحقيقها إن على المستوى القريب أو البعيد باستخدام الوسائل المتاحة والممكنة لتحقيق النتائج المرضية. بكلمة واحدة، فإنه بالرغم من الاختلاف الوارد أو الذي قد يبدو بين بعض هذه التيارات فهي تشكل حركة تجديدية تنبذ الجمود والتقليد اللذين تعيشهما المجتمعات المستضعفة، وتفتح باب التجديد والإجتهاد.</p>
<p>أخيرا ومما تنبغي الإشارة إليه وهو أن هذه التيارات الإصلاحية مطلوب منها أن تتجنب الوقوع في الأخطاء القاتلة، مثل التفرق والتمزق.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
