<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; &#8220;التوراة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>10  تذكرات في ذكرى المولد  2/4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 10:56:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["التوراة]]></category>
		<category><![CDATA[10]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المسلم الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول عقب دخوله المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن في ضوء المعارف الحديثة"]]></category>
		<category><![CDATA[المولد]]></category>
		<category><![CDATA[تذكرات]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[موريس بوكاي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10334</guid>
		<description><![CDATA[سبق للدكتور الفاضل عماد الدين خليل أن بين في الحلقة السابقة ما يلزم المسلمَ تذكره في مناسبة المولد النبوي، وذكر من ذلك أمرين، أولها كيف أنه استطاع أن يوحد العرب في أمة مسلمة واحدة بعد عهود من التفرقة، والثاني كيف أنه استطاع أن يقيم للإسلام دولة كانت منطلقا لبناء الأمة والحضارة المسلمة، ويواصل في هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق للدكتور الفاضل عماد الدين خليل أن بين في الحلقة السابقة ما يلزم المسلمَ تذكره في مناسبة المولد النبوي، وذكر من ذلك أمرين، أولها كيف أنه استطاع أن يوحد العرب في أمة مسلمة واحدة بعد عهود من التفرقة، والثاني كيف أنه استطاع أن يقيم للإسلام دولة كانت منطلقا لبناء الأمة والحضارة المسلمة، ويواصل في هذه الحلقة بيان ما يلزم أيضا تذكره في هذه المناسبة والاستفادة منه.<br />
يجب أن نتذكر التشريع الكبير الذي ألغى الأعراف والتقاليد الجاهلية ، وأحلّ محلها منظومة من القوانين التي اعترف كبار رجالات القانون والدستور في العالم، عبر مؤتمرهم الذي عقدوه في باريس في أواخر أربعينيات القرن الماضي، بأنها واحدة من أكثر المنظومات التشريعية رقياً في العالم&#8230;<br />
إن الدستور أو الصحيفة التي أعلنها الرسول عقب دخوله المدينة تشكل حلقة واحدة فحسب في نسيج هذه المنظومة، ولكن الحلقات الأخرى الأخطر والأهم إنما جاءت عن طريق التنزيل القرآني في كل مجالات الحياة الفردية والجماعية&#8230; فليس ثمة حلقة في حياة المجتمع المسلم إلا وتجد جوابها في تشريع منزل في كتاب الله تعالى&#8230; وإيضاح مفصّل في سنة رسوله .<br />
يجب أن نتذّكر المعرفة الخصبة التي ألغت الجهل والأمية&#8230; وهذه مسألة في غاية الأهمية، ذلك أن العرب ما كانوا يملكون قبل الإسلام معرفة متقدمة، فيما عدا الشعر والعمران&#8230; لم تكن لديهم ثمة معرفة حقيقية متكاملة يشار إليها بالبنان&#8230; وجاء هذا الدين، بكتاب الله وسنة رسوله لكي يقدّم للعرب، وللبشرية من بعدهم، جملةً من المعارف في مختلف جوانب الحياة&#8230; وأنتم تقرأون القرآن برؤية علماء العلوم الصرفة ستجدون مساحات واسعة، مقاطع وسوراً وآيات في علوم الحياة&#8230; في الطب والأجّنة والتشريح&#8230; في علوم الطبيعة، في الجغرافيا وطبقات الأرض&#8230; وفي الكوزمولوجي أي علوم الكون&#8230; مساحات واسعة جدا.. جاءت المعارف الحديثة لكي تؤكده مصداقيتها&#8230; تأكيداً للآية الكريمة : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ&#8230; ( فصلت: 53) وللآية الكريمة: بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ &#8230; ( يونس: 39).<br />
إننا نتذكر هنا ذلك الجهد الكبير الذي بذله الباحث الفرنسي القدير (موريس بوكاي في كتابه: &#8220;التوراة، الإنجيل، القرآن في ضوء المعارف الحديثة&#8221;&#8230; أراد الرجل أن يوغل في المقارنة بين ما قدمته التوراة والإنجيل والقرآن من معطيات معرفية، وبين الكشوف المعرفية الحديثة والمعاصرة، من أجل التأكد من مصداقية المعطيات الدينية&#8230; اشتغل على الموضوع عشرين سنة، بعقل علماني لا يؤمن بدين، فتبيّن له في نهاية الأمر أن تسعة من عشرة من المعارف التوراتية والإنجيلية تسقط إذا مرّرت عبر قنوات الكشوف المعرفية والعلمية الحديثة والمعاصرة وأن عشرة من عشرة من المعارف القرآنية تحمل مصداقيتها المطلقة&#8230; يقول الرجل: لا يمكن لإنسان عاش قبل أربعة عشر قرناً أن يسقط أخطاء التوراة والإنجيل البالغة 9% ولا يتقبل سوى العشر في ضوء معرفة ستتشكل بعده بأربعة عشر قرناً&#8230; ولا يمكن أن يثبت معرفة مطابقة تماماً لما سيأتي بعد أربعة عشر قرناً&#8230; إلاّ أن يكون قد تلقى علمه من السماء&#8230;<br />
يجب أن نتذكر الإنسان المسلم الجديد الذي صاغه هذا الدين ونقارنه بالجاهلي المتهرّئي الذي لا يلتزم بنظام، ولا يحترم مؤسسة ولا يحتمل الانتماء إلى دولة تحتّم عليه الكثير من الالتزامات&#8230; ولا إلى منظومة القيم الخلقية التي تقول له: لا تقتل، لا تشرب، لا تقامر، لا تزن، لا تسرق&#8230; الجاهلي الذي يمتد تسيّبه حتى إلى مظهره الجسدي المترع بالقذارة&#8230; والذي لا يغتسل أو يستحم في السنة إلاّ مرة أو مرتين&#8230; الجاهلي الذي لم يكن ينتعل شيئاً والذي كانت شقوق أقدامه تفقّس فيها –كما يقول الغزالي رحمه الله– العقارب والحيّات !!<br />
الإنسان المسلم الوضيء، النظيف، الملزم بأن يغتسل في اليوم الواحد خمس مرّات ويستحم في الأسبوع مرة أو مرتين&#8230; الأنيق في ملبسه ومطعمه&#8230; في أخلاقه وسلوكه&#8230; والذي يحترم فكرة الانضباط والخضوع لمفاهيم الدولة، والتشريع، والنظام&#8230; إنسان &#8220;متحضّر&#8221; بكل معنى الكلمة، وهو بتكوينه المشّع هذا، بسلوكه العالي، بانضباطه، قادر على أن يكسب شعوب الأرض إلى صف دينه الذي صاغه هذه الصياغة الوضيئة، السمحة، النظيفة التي تجذب ولا تنفّر&#8230; وتيّسر ولا تعسر، وتبش في وجوه الآخرين، وتعلّق الكلمة الطيبة على ألسنتها وفي شفاهها&#8230;<br />
إن الكثير من وقائع تاريخنا الطويل لا يفسّرها إلاّ هذا التقابل بين البداوة والحضارة&#8230;<br />
بين الجاهلية والإسلام&#8230; وبين الرجعية القبلية والتقدمية الإسلامية: حركة النفاق في العصر المدني، حروب الردّة والتنبؤ في بدايات العصر الراشدي، الفتنة زمن الخليفة عثمان بن عفان ، الذي تدلّ حتى صيغة مقتله البشعة على هذا التقابل المحزن&#8230; الخوارج&#8230; الصراع العاتي بين القيسية واليمنية&#8230; الخ&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/10-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:10:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["التوراة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإصحاح الثامن عشر]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سفر التثنية]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15902</guid>
		<description><![CDATA[مع انبثاق رسالة الإسلام في ليل الجاهلية أخذ عرب الجزيرة ويهودها ونصاراها يراجعون معطياتهم الدينية لتبين ملامح النبي الموعود، والإرهاصات التي آذنت بظهوره.. وإنه لأمر يثير الدهشة واليقين معاً أن يجد الإنسان في كتب هؤلاء وأولئك، بل فيما تبقى من كتبهم بشكل أدق.. هذا الحشد الغزير من الروايات والنصوص التي تؤكد نبوة محمد عليه أفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع انبثاق رسالة الإسلام في ليل الجاهلية أخذ عرب الجزيرة ويهودها ونصاراها يراجعون معطياتهم الدينية لتبين ملامح النبي الموعود، والإرهاصات التي آذنت بظهوره.. وإنه لأمر يثير الدهشة واليقين معاً أن يجد الإنسان في كتب هؤلاء وأولئك، بل فيما تبقى من كتبهم بشكل أدق.. هذا الحشد الغزير من الروايات والنصوص التي تؤكد نبوة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وصدقها وحجيتها..</p>
<p>ولن يتسع المجال لاستعراض وتحليل هذه المعطيات كافة ولنكتفي بعرض شواهد منها فحسب.. ففيها الكفاية.. ولنخصص هذا المقال لبعض ما تضمنته كتب يهود، ونترك مقالاً آخر لكتب النصارى..</p>
<p>عن زيد بن أسلم قال &#8221; بلغنا أن عبد الله بن سلاّم كان يقول إن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة &#8220;يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظٍ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق، ولا يجزي السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى أقيم به الملّة المتعوجة بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح به أعيناً عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا&#8221; فبلغ ذلك كعب الأحبار فقال : صدق عبد الله بن سلام إلا أنها بلسانهم &#8220;أعينا عموميين وآذانا صموميين وقلوبا غلوفيين&#8221;.. وفي كتاب أنساب الأشراف للبلاذري، المؤرخ، عن عبد الله بن سلاّم أن أباه كان يردد : إن كان النبي القادم الذي يجدون صفاته في كتبهم من ولد هارون أتبعته وإلا فلا..</p>
<p>ونقرأ في التوراة، سفر حجي، الإصحاح الثاني، الفقرتين 6 و 7 &#8220;لأنه هكذا قال رب الجنود هي مرة بعد قليل فازلزل السماوات والأرض والبحر واليابسة. وأزلزل كل الأمم، ويأتي مشتهى كل الأمم فأملأ هذا البيت عدلاً قال رب الجنود&#8221; وقد جاء في حاشية الأصل العبري &#8220;مشتهى كل الأمم حمدوت، أي الذي تحمده كل الأمم&#8221;. فالتوراة إذن صرحت باسم محمد (حمدوت) ولكن الترجمة : أبعدت لفظة محمد لتضع مكانها مرادفا يصرف الذهن عن الاسم الحقيقي هو (مشتهى كل الأمم).</p>
<p>وفي سفر التثنية، الإصحاح الثامن عشر، فقرة 15 نقرأ &#8220;يقيم لك -أي لموسى- الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلك له تسمعون&#8221; ويقول في الفقرة 18 &#8220;أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به&#8221; وهي عبارة -يقول إبراهيم خليل أحمد في كتابه المعروف محمد بين التوراة والإنجيل والقرآن : مجملةً فسرها اليهود بمجيء رسولٍ منهم لا من ولد إسماعيل. وكأن الله تعالى جعل هذه العبارة مجملة وألهمهم هذا التفسير، حفظاً لهذه البشارة، لأنهم لو عرفوا أن الرسول المبشر به سيكون من ولد إسماعيل لأخفوها أو محوها. وقد أثبتت الأيام أن الرسول المبشر به هو محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وورد في سفر التثنية أيضاً، الإصحاح الثالث والثلاثين فقرة 3 &#8220;جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ في جبل فاران&#8221; وتلك هي الرسالات الثلاث لموسى والمسيح ومحمد عليهم السلام، وهذا مصداق قوله تعالى {والتين والزيتون، وطور سينين، وهذا البلد الامين} لأن منبت التين والزيتون مهجر إبراهيم، ومولد عيسى عليهما السلام، وطور سيناء مكان مناجاة الله تعالى لموسى \، وفاران في مكة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا فضلاً عن الروايات التاريخية العديدة التي تحمل إرهاصات مجيء الرسول الجديد \ وصفاته. فعن عاصمٍ بن عمرو بن قتادة عن رجال من قومه قالوا : &#8220;إنما دعانا إلى الإسلام ما كنا نسمع من يهود أنه تقارب زمان نبي يبعث فيقتلكم قتل عادٍ وارم&#8221;. وعن سلمة بن سلامة الذي شهد بدراً قال &#8220;كان لنا جار من يهود بني عبد الأشهل، أشار بيده إلى مكة واليمن وقال : نبي يبعث من نحو هذه البلاد. قالوا : من يراه؟ فنظر إلي وأنا من أحدثهم سناً فقال : إن يستكمل هذا الغلام عمره يدركه. قال سلامة : والله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدا&#8221;.. وهذا ابن الهيبان من يهود الشام خرج من الشام إلى الحجاز وحل في بني قريظة ثم توفي قبل البعثة بسنتين، ولما شعر أنه ميت لا محالة قال : يا معشر يهود ما ترون أخرجني من (الشام) إلى أهل البؤس والجوع (أي الحجاز)؟ قالوا : أنت أعلم. قال : إنما قدمت هذه الأرض أتوكف -أتوقع- خروج نبي قد أظل زمانه، وهذه أرض مهاجره، وكنت أرجو أن يبعث فأتبعه!!</p>
<p>من أجل ذلك راح اليهود يعلنون بين الحين والحين عن قرب ظهور النبي الأخير، ويتباهون بذلك ويهددون بالانتماء إليه، ويتوعدون مخالفيهم من أجل مزيد من السيطرة والإذلال واحتكار المقدرات المادية والأدبية لمئات الآلاف من العرب المحيطين بهم كجزيرة منقطعة. ولم يكن الكثيرون من أحبار اليهود يتوقعون أن النبي الجديد سيجيء هذه المرة من سلالة أخرى غير السلالة الإسرائيلية المعروفة، وأنه بانتمائه العربي سيشكل خطراً أكيداً على وجودهم المستغل، وبدعوته العالمية المفتوحة على الإنسان في كل مكان سيكتسح تجمعاتهم العرقية المغلقة، وبمبادئه العادلة السمحة الواضحة سيفضح طقوسهم وأسرارهم التي يرتزقون منها ويضمنون بها بقاءهم في المراكز العليا لبني قومهم. وصدق الله العظيم القائل {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} {وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يديه من التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
