<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التواصل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (الأخيرة) أهمية الحوار مع الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16398</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟ خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله. ثم إن الأولاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟</p>
<p>خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله.<br />
ثم إن الأولاد غير مؤهلين لكي ينهلوا من أفكار آبائهم؛ لأن قدرات الأولاد غير متكافئة مع قدرات الآباء، فالأب مثلاً يستطيع أن يحمل حمولة ابنه جسمياً وفكرياً؛ بينما الابن لا يستطيع أن يحمل حمولة أبيه، كالطالب بالصفوف الثانوية قادر على استيعاب المنهج الابتدائي بسهولة بينما العكس غير وارد.<br />
من هنا نجد أن الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة الالتقاء بأبنائهم في حوار ناجح¨؛ يتطلب ذلك إلقاء الضوء على بعض الخطوات المهمة التي يجب مراعاتها وصولاً إلى هذا الهدف، مثل:<br />
1 &#8211; النزول بالخطاب والحوار إلى مستوى الأولاد، مع بذل جهود متواصلة لرفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.<br />
2 &#8211; احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة، والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.<br />
3 &#8211; تقدير رغبات الأولاد وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.<br />
4 &#8211; الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء التي تعتمد على غرس انطباع إيجابي عندهم يفضي إلى تعريفهم حجم المحبة والعواطف التي يكنها لهم آباؤهم، فلابد أن يحس الأولاد بأننا نحبهم ونسعى لمساعدتهم ونضحي من أجلهم.<br />
5 &#8211; حسن الإصغاء للأبناء وحسن الاستماع لمشاكلهم؛ لأن ذلك يتيح للآباء معرفة المعوقات التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم، ومن ثمَّ نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.<br />
6 &#8211; إن معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة تقتضي ألا يغفل الآباء أن كل إنسان معرض للخطأ ويتضح ذلك أثناء الحوار، وذلك حتى لا يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم إلى الأسرة ثم يتعرضون لمشاكل أكبر أو للضياع، بل يتم مناقشة المشكلة التي يتعرض لها الابن بشكل موضوعي هادئ يتيح له قبول والاعتراف بمواطن خطئه، وبالتالي تجنب الوقوع فيها مرة أخرى.<br />
7 &#8211; يجب ألا نلوم الأبناء على أخطائهم في نفس موقف المصارحة حتى لا نخسر صدقهم وصراحتهم في المستقبل، بل علينا الانتظار لوقت آخر ويكون ذلك بأسلوب غير مباشر.<br />
8 &#8211; تهيئة الأبناء -من خلال الأساليب السابقة- لحل مشاكلهم المتوقع تعرضهم لها مستقبلاً في ظل تعريفهم بأسس الحماية والوقاية.<br />
9 &#8211; عدم التقليل من قدرات الأبناء وشأنهم أو مقارنتهم بمن هم أفضل منهم في جانب معين؛ لأن هذا الأسلوب يزرع في نفوسهم الكراهية والبعد ويولد النفور، ويغلق الأبواب التي يسعى الآباء إلى فتحها معهم.<br />
10 &#8211; إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال والمسئوليات لهم بما يتناسب مع أعمارهم وإمكانياتهم، مع استشارتهم في بعض التحسينات المنزلية أو المفاضلة بين عدة طلبات للمنزل، ثم عدم التقليل من جهود الأبناء لمجرد تواضع المردود عن المتوقع منهم؛ لأن ذلك قد يخلق تراجعاً في عطائهم وينمي فيهم الخمول والإحباط مستقبلاً.<br />
11 &#8211; الاهتمام بالموضوعات والأحاديث التي يحبها الأبناء ويسعدون بها وتناولها بين الحين والآخر، إن ذلك يجعلهم يشعرون بمشاركة الأهل لهم في كل شيء، وأنهم يريدون إسعادهم وإدخال السرور على نفوسهم.<br />
12 &#8211; يراعى أثناء الجلسات العائلية والمناقشات أن تُقَابل اقتراحات الأبناء وآراؤهم باحترام وقبول طالما أنها لا تخل بالأخلاق ولا تنافي تعاليم الإسلام.<br />
وأخيراً&#8230;<br />
فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار، أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.<br />
وإذا كان الآباء يعرفون جيداً كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكراماً لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟<br />
نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالباً ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.<br />
إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..<br />
قواعد وخلاصات:<br />
• الحياة الأسرية حياة مقدسة يجب أن تكون تحت مظلة وجعل بينكم مودة ورحمة .<br />
• أن يعي الزوج حقوق الزوجة، ويتعامل معها من منطلق: «خيركم.. خيركم لأهله».<br />
• أن تعي الزوجة حقوق زوجها، وتتعامل معه من منطلق: «إنما هو جنتك ونارك».<br />
• أن يعي الزوجان أن الأبناء أمانة في أعناقهما ويحسنا تربيتهم من منطلق: «اتقوا الله.. واعدلوا بين أبنائكم».<br />
• الإيمان بالحوار بين الزوجين والأبناء والجميع من باب: وأمرهم شورى بينهم .<br />
والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (6) العلاقة بين الآباء والأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:10:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـميز بين الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الآباء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[نمط الاتصال والتواصل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16307</guid>
		<description><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء: من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #0000ff;"><strong>العلاقة بين الآباء والأبناء:</strong></span></h2>
<p>من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.<br />
ومما يجب أن يدركه الآباء والأبناء عن علاقتهما ببعضهما تذكر رباط الدم والنسب وضرورة الوعي بالحقوق والواجبات والعمل بأخلاق عالية وحس إنساني رفيع للحفاظ على هذه العلاقة وتزكيتها وتطويرها والسمو بها عن الخسة والعقوق، وهذا أمر بديهي ينبغي مراعاته في مجتمعاتنا الإسلامية الأصيلة، وتنبع إشكالية هذا الموضوع من التناقض الصارخ بين ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الآباء والأبناء و بين واقع هذه العلاقة. فنحن نتأذى يومياً بأخبار العقوق من جانب الأبناء ونتألم لأخبار تعسف بعض الآباء في تربية أبنائهم!!‏<br />
فمن المؤسف والمخجل أن تنتشر هذه الظاهرة السلبية في مجتمعاتنا الإسلامية حيث يتناسى بعضنا حدود الله تعالى في تعامله مع غيره.‏<br />
فمن أسباب تأزم العلاقة بين الآباء والأبناء الجهلُ الفادح بعالم الطفل لأن الطفل عندما يربى غالباً تربية لا تراعي طفولته، وترى فيه خطأ رجلاً مصغراً يمكن معاملته معاملة الكبار الراشدين. وهذا بلا شك يؤثر في الأطفال فتكون طفولتهم معتلة التوازن غير مشبعة إشباعا كافياً بما تتطلبه الطفولة من تلقائية ولعب وفرص كافية لتنمية الشخصية التي تتأثر مباشرة بسلوك الوالدين مع أبنائهم وهم أطفال.‏<br />
وتدعونا الحاجة إلى القول: إن توفيق الآباء في إسعاد أطفالهم لا يتطلب تكويناً أكاديميا عاليا، ولا تخصصاً رفيعاً وإنما يحتاج الأمر إلى نظرة متبصرة بالحياة عامة وبالطفولة خاصة، مع التشبع بالحب عميق والتفاؤل غير المحدود بالمستقبل، وليس من عيب على الأب أن يعتبر طفله قطعة من كبده والتمسك بذلك؛ ولكن احذره بلطف من امتلاكه والإساءة إلى تربيته وإفساد مزاجه بما لا يرضي الله ولا العباد.‏<br />
الحياة ببساطة متناهية هي أن يسود السلم العلاقة بين الأبناء والآباء وأن تختفي كل المسافات الفاصلة بينهم وكل مظاهر العقوق والتعنيف والعداء.‏<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الـميز بين الأبناء وآثره:</strong></span><br />
الفطرة أن يعيش الأبناء متحابين قلوبهم متصافية لا يؤثر على علاقتهم شيء، إلا تراكمات قد تنشأ نتيجة أخطاء تربوية عفوية أحيانا مثل الميز بين الأبناء وعدم إعطاء كل منهم حقه، مما يؤثر على علاقة الأبناء فيما بينهم سلباً بحيث يزرع الحقد والكره في قلوبهم.<br />
فالميز له آثاره السلبية، فلماذا نعذب أبناءنا الذين هم من أصلابنا وأرحامنا ولا نتقي الله في تعاملنا معهم؟ ولماذا لا ننظر إلى الأمور بعين الحكمة حتى لا نحدث بينهم العداوة والبغضاء فيكبرون وقد كره بعضهم بعضا؟ بل قد يكره أحدهم نفسه بسبب ظلم أبيه أو أمه له؟<br />
الميز بين الأبناء يسبب انعزالية الإخوان عن بعضهم، وبالتالي قد ينقطع بينهم الحديث في خصوصياتهم وأسرارهم ومشاركتهم لبعضهم أفراحهم وأحزانهم وعدم خوفهم وقلقهم على بعضهم وجلوسهم مع بعضهم لفترات طويلة وعدم معرفة كل منهم بوضع أخيه وقد يصل بهم الحال أحيانا إلى كره بعضهم البعض وتمني ابتعاد الآخر عن المنزل حتى يخلو له الجو؛ لأنه يلقي اللوم على أخيه وليس على والديه، وهذا التمييز إما أن يكون بين الأخوة بشكل عام أو بين الذكور والإناث وهذا ما يولد بعد الأخت عن أخيها وعدم قدرتها على الاحتكاك به لكون الفارق بينهما كبيرا، كما أوحى لها من حولها، وهو يشعر بأنه أفضل منها فلا يحب الاقتراب منها فهو ليس بحاجة لها.<br />
ففي كثير من الأسر نجد أحد الوالدين إن لم يكن كليهما يفضل أبناءه الذكور على الإناث وهذا في الأغلب هو العامل الأساسي في خلق الفجوة بين الإخوة والأخوات في داخل البيت الواحد فالولد يعتقد أنه الأفضل والبنت تشعر بالظلم وعدم العدل، وهذا ينعكس على تصرفاتهما سلبا.<br />
والحل هنا يكون بمزيد من التوعية للآباء والأمهات بوجوب العدل والمساواة في التعامل بين الأبناء، وهذا قبل كل شيء واجب ديني حث عليه إسلامنا فديننا دين العدل.<br />
هنا تكمن المشكلة، ولكن بإمكاننا التعامل معها وتصحيحها بحيث نعدل بين أبنائنا ونحاول تقريبهم، وذلك بأن يحذر الأبوين سلوك التمييز في التعامل بين الأبناء، فإن ذلك كثيرا ما يدفعهم إلى الكراهية فيما بينهم وإلى النفور من الأبوين، وعدم جعل المشكلة تؤثر علينا سلباً بحيث لا نستطيع حلها، بل يجب على الأم أن تعلم أن الأخوة فوق كل هذا ويجب أن نحافظ عليها مهما كلفنا ذلك، فهي أكبر قدراً من الصداقة، فالأخ قريب وإن بعد، وكل ذلك سحابه تمر وستنجلي وستظل تلك العلاقة الحميمة العميقة التي تربط بين الأخوة لأن تلك العلاقة علاقة دم وعلاقة جسد وروح، بينما الصداقة ربما تكون أحيانا علاقة عابرة تتأثر بتأثر المسافات وإن خلفت أجمل الذكريات، فعندما يختلف الإخوة والأخوات لا يحتاجون إلى وسيط لإصلاح ما بينهم، وهذا الغالب، ولكن لو اختلف الأصدقاء قد يحتاجون إلى من يتدخل لإصلاح ما فسد بينهم إلى جانب أننا لو فكرنا بتلك العلاقة فإننا نجد أن الإخوة يملكون أسرار بعض ومشاكل بعض وبوسعهم التخفيف عن بعض، ولكن لنمنحهم فرصة حتى وإن كثرت بينهم المشاكل وفرقنا بينهم بدون قصد.<br />
فلتعلم الأم أنه ربما يختلف الأبناء ويحدث بينهم شجار وربما يكون عنيفا، ولكن لا يصل الأمر إلى الكره كما يتفوه بعض الإخوة بذلك، ربما تكون كلمة يلقيها جرّاء موقف لا يزال طازجا فيقول أكره أخي، لكن أن يكرهه بصدق مستحيل.<br />
فيجب علينا لتفادي كل ذلك عدم التلاعب والعبث بعواطف من استودعهم الله أمانة في أعناقنا؟! أليس الأولى بنا أن نساوي ونعدل بين أبنائنا في كل شيء كما أخبرنا بذلك الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو يوجه ذلك الرجل في كيفية التعامل مع الأبناء والتسوية بينهم. فقد روى أنس أن رجلا كان عند النبي ، فجاء ابن له فقبله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه فقال رسول الله : &#8220;ألا سويت بينهما&#8221;، &#8220;اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم&#8221;..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل فـي العــلاقات الأســرية (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:25:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل العاطفي]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل فـي العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16037</guid>
		<description><![CDATA[ التواصل العاطفي بين الزوجين: التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> التواصل العاطفي بين الزوجين:</strong></span></p>
<p>التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد.</p>
<p>وبداية العلاج تكون بمراجعة كل منهما لما عليه من واجبات تجاه الآخر، فلعل المشكلة قد بدأت من هذه الزاوية، إلا أن الحياة الزوجية لا تقف عند هذا الحدِّ، فالعلاقة الزوجية هي علاقة إنسانية، وليست علاقة آلية، فالرباط العاطفي بينهما حبل متين، يشكل ركنًا أساسيّا في الحياة الزوجية.</p>
<p>والعاطفة علاقة متبادلة بين الزوجين، فالزوج يحرص على أن يشعر زوجته بحبه لها، وعلى الزوجة أن تبادله هذه المشاعر الطيبة، وتعلن له عن حبها إياه وإخلاصها ووفائها له في كل وقت، وللعاطفة -الصادقة- سحر على حياة الزوجين، فهي تحول الصعب سهلاً، وتجعل البيت الصغير جنة يسعد فيها الزوجان والأبناء، ولهذه العاطفة طرق تعرفها جيدًا المرأة الذكية، والكلمة الطيبة أيسر هذه الطرق.</p>
<p>فالمرأة الحكيمة هي التي تشعر زوجها بحبها له، وتُكْبِرُهُ في نظرها، وأن تعوِّده من أول أيام زواجها على طيب الكلام، فذلك هو الذي يغذي حياتهما الزوجية، ويجعلها تثمر خيرًا وسعادة؛ فالحب إحساس وشعور تزكيه الكلمة الطيبة، والاحترام المتبادل، ومبادلة كلمات الحب والمودة، فلا يمنع حياء الزوجة من أن تبادل زوجها الكلمات الرقيقة والمشاعر الراقية، وعلى الرجل أن يشجع زوجته على ذلك؛ بكلماته الرقيقة، وأحاسيسه الصادقة نحوها.. ولتكن ساحة الحب رحبة بينهما، ففيها يتنافسان؛ أملاً في سعادة حياتهما في الدنيا، ورجاء في أجر الله في الآخرة.</p>
<p>وفوق كل ذلك فإن الحساسية عند الزوجة قد تفسد هذه العلاقة، فعليها -إذن- أن تكون هي صاحبة القلب الكبير الذي يتغاضى عن هفوات الزوج، وهي بهذا المسلك تَكْبُر في عيني زوجها، بل إن ذلك قد يدفعه إلى الحرص على عدم الوقوع في هذه الهفوات مرة أخرى.</p>
<p>ولتعلم المرأة أنها في زمان عمَّت فيه الفتن وانتشرت، وخلعت النساء فيه برقع الحياء، وبذلت كل واحدة منهنّ َجهدها في التزين والتحلي.. والرجل قد تقع عينه على إحداهنَّ فيتمنى أن تكون زوجته أجمل منها، ليشبع حاجته في الحلال فينال رضا ربه -سبحانه-، ومن هنا كان على الزوجة أن تحرص على أن لا يراها زوجها إلا في ثياب جميلة نظيفة، واضعة رائحة جميلة طيبة، لتكفي زوجها حاجته، وتساعده على كمال الاستمتاع بها.</p>
<p>وعجيب شأن بعض النساء في حرصهن على بذل الوسع في التجمل والتزين حال خروجهنَّ إلى الشوارع والطرقات، ولا يبذلن نصف هذا أو ربعه حال تواجدهن مع أزواجهن في المنزل.. فليس من الإسلام في شيء أن تتحجب المرأة وتخفي زينتها أمام زوجها، ثم تسفر عن جمالها أمام كل غاد ورائح خارج البيت.</p>
<p>فعلى المرأة أن تتزين لزوجها قدر استطاعتها، وقد سئل : أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر إليها..» (أبو داود وابن ماجه).</p>
<p>وهناك أمور على قدر كبير من الأهمية قد تغفل عنها كثير من الزوجات، ظنًّا منهن أن الكلام الطيب والعلاقة الحسنة هي السعادة فحسب، لا.. بل هناك البيت النظيف الهادئ، الذي يحتاج إليه الزوج ليستريح فيه من عناء عمله، وهناك أيضًا مائدة الطعام المعدة إعدادًا جيدًا، كل هذه الأمور تهم الزوج، بل إن التقصير فيها يكون مكدرًا من مكدرات الحياة.</p>
<p>ويحسن بالزوجة أن تنظر إلى علاقتها بأهل زوجها إلى أنها علاقة بينها وبين زوجها، فحسن علاقتها معهم يعني حسن علاقتها به، فهي تحسن ضيافتهم، وترى في صنيعها هذا قربًا من زوجها.. كما أنها تشجع زوجها على دعوة أصدقائه وإخوانه على طعام تعده لهم فرحة مسرورة.. وكأن لسان حالها يقول لزوجها: أنا أحب من تحب، وأبغض من تبغض.</p>
<p>وفوق كل ما سبق؛ على الزوجة أن تكون مُعينة لزوجها على نوائب الدهر، فتقف إلى جواره، وتخفف عنه متاعب الأيام، ولها في سيرة السلف الصالح قدوة، فعن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة (أي: مرض) فمات، وأبو طلحة خارج البيت، ولم يعلم بموته، فلما رأت امرأته أنه قد مات، هيَّأتْ شيئًا ونَحَّتْهُ (أبعدته) في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة، قال: كيف الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان، وأرجو أن يكون قد استراح.</p>
<p>فظن أبو طلحة أنه شفي، ثم قربتْ له العشاء، ووطَّأت له الفراش فجامعها، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمتْه بموت الغلام، فصلى مع النبي  ثم أخبره بما كان منها، فقال النبي : «لعله أن يبارك الله لكما في ليلتكما». فرزقهما الله ولدًا، وجاء من ذريته تسعة أولاد، كلهم قَرَؤوا القرآن وحفظوه. (البخاري)</p>
<p>وعلى المرأة أن تداوم على الحديث في أوقات مناسبة مع زوجها، فتتعرف أحواله، وما تعرَّض له في حياته اليومية، فذلك يقرب المرأة من زوجها، ويُشعره بقيمته وأهميته. عن عائشة قالت: «كان رسول الله  إذا صلى ركعتي الفجر (يعني: سنة الفجر)، فإذا كنتُ مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذَّن بالصلاة (أي تقام)». (متفق عليه).</p>
<p>مراكز الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية:</p>
<p>ظهرت في السنوات الأخيرة مراكز ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية والإصلاح الأسري.. وهي مؤسسات تهتم بكل ما يخص الأسرة في جميع مراحل دورة حياة الأسرة، ففي التأسيس تقدم خدمات المشورة للراغبين في الزواج، عن وصف للحياة الزوجية والحقوق الواجبات على الزوجين، وتوقع حدوث الخلافات نتيجة اختلاف الطبيعة بين الزوجين ونوعية التربية التي تلقاها كل منهما والظروف المحيطة بهما.</p>
<p>كما تقدم خدمات معالجة المشكلات التي تطرأ بعد الزواج بين الزوجين، وتقترح الحلول المعينة على تجاوز تلك المشكلات، وتقدم برامج مخصصة لتنمية مهارات معينة لدى الزوجين، لتجنب تفاقم المشكلات واستخدام الأساليب المناسبة لحلها بطريقة تحافظ على تماسك الأسرة وترابط أفرادها.</p>
<p>وتهدف جلسات الإرشاد الزواجي، والاستشارات الأسرية إلى:</p>
<p>• تخفيف التوتر والقلق والعداوة بين الزوجين.</p>
<p>• وقف ردود الفعل العدائية في التفاعل الزواجي.</p>
<p>• التعرف على أسباب الصراع وتبصير الزوجين بها.</p>
<p>• تنمية الدافع عندهما لحل الصراع والتنافس الذي قد يحدث بينهما.</p>
<p>• مساعدتهما على توفيق آرائهما المختلفة، والوصول إلى حلول وسط لتسوية الخلافات الناشئة بينهما.</p>
<p>• تشجيع كل منهما على التعبير عن همومه التي مصدرها البيت أو العمل، والتعرف على هموم الطرف الآخر.</p>
<p>• مساعدتهما على تحسين ظروفهما الأسرية التي لها علاقة بالخلافات.</p>
<p>• مساعدة كل منهما على تعديل مفهوم الذات، ومفهوم الزوج الآخر عنده، مما يجعله يحسن الظن به، ويتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً حسناً.</p>
<p>ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية يمكن أن تساعد أيضاً في المرحلة اللاحقة للإرشاد، وهي مرحلة الحكمين التي حددها القرآن الكريم لحل النشوز الذي يطرأ على الحياة الزوجية ويهدد بتفككها. قال سبحانه وتعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً (النساء:35). وهنا نجد مهمة الحكمين علاجية تسعى للإصلاح والتوفيق، وحل الخلافات بما يعين على عودة المياه إلى مجاريها وحفظ رابطة الزواج من التفكك والانسلاخ، مع لزوم حسن النية وإرادة الخير من الحكمين والزوجين، كما في الآية: إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما. (النساء: 35).</p>
<p>فخطاب المثنى موجه للحكمين كما قال بعض المفسرين (الزمخشري) كما أنه موجه للزوجين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهارة التواصل الإيجابي: المفتاح المفقود! 1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2016 13:43:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 468]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أنماط التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب/الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[المفتاح المفقود]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الحفظاوي]]></category>
		<category><![CDATA[عملية الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[مهارة التواصل الإيجابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15731</guid>
		<description><![CDATA[إن عملية الاتصال أو التواصل من أهم المهارات في حياتنا، لآثارها الإيجابية وانعكاساتها التنموية العميقة، ولا تتم هذه الخبرة إلا بواسطة الخطاب/الرسالة. إرسالا واستقبالا، واستجابة. ذلك أن فهم الناس والتحدث إليهم وحسن الاستماع إليهم، واستقبال رسائلهم والاستجابة لها وعدم إهمالها، من مقومات التعامل الناجح معهم. وعندما نقول كلمة (مهارة) فإننا نقصد بها القدرة على إنجاز العمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن عملية الاتصال أو التواصل من أهم المهارات في حياتنا، لآثارها الإيجابية وانعكاساتها التنموية العميقة، ولا تتم هذه الخبرة إلا بواسطة الخطاب/الرسالة. إرسالا واستقبالا، واستجابة. ذلك أن فهم الناس والتحدث إليهم وحسن الاستماع إليهم، واستقبال رسائلهم والاستجابة لها وعدم إهمالها، من مقومات التعامل الناجح معهم. وعندما نقول كلمة (مهارة) فإننا نقصد بها القدرة على إنجاز العمل التواصلي بكيفية محددة، وبدقة متناهية، وسرعة في التنفيذ، وجودة في الأداء.</p>
<p>للأسف عدم إتقان هذه المهارة أو تعطيلها من الأسباب الرئيسية لما نعيشه من آفات اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية ونفسية، ولما يصاب به البعض منا من إحباط ويأس لأن واقع الحال يشهد بأن لاحياة لمن تنادي، ترسل رسائل التظلم والتبليغ عن الاختلالات بإسم صريح أو مجهول للجهات المختصة فتقابل ذلك بالإهمال، فتظل دار لقمان على حالها، ويستفحل الوضع إلى أن تسقط النقطة التي تفيض الكأس؛ قطرة الدم السائلة من جراح المعاناة وتحصل الهبة العامة، لتتحرك الإدارة بسبب الكارثة.ويقع إفلاس كثير من المشاريع نتيجة عدم إقبال الجمهور، نظرا لفقد القيام بالتواصل الكافي مع المستهدفين، وعدم البيان الشافي لمايراد القيام به من المصالح.مع أن وسائل الاتصال والتواصل الرقمي من منجزات هذا العصر لاتدع عذرا لمعتذر (الفايسبوك، وتويتر، واليوتوب، والهاتف النقال، والواتساب). ترسل الإرساليات وتقابل بالإهمال بل ومنها ما لا يستلم ليتهم المرسل بعدم التواصل لدى الجهات المختصة. وإذا عولج الموضوع وصرنا في تواصل فلابد أيضا من محاذير.لكل ذلك وغيره كان هذا المقال للإسهام في معالجة االمعضلة!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مفهوم التواصل:</strong></span></p>
<p>الوصل في اللغة ضد الهجران وهو خلاف الوصل، واتصل الشيء بالشيء لم ينقطع، والتواصل ضد التصارم(1)، نلاحظ من التعريف اللغوي أن التواصل أو الاتصال يكون بين طرفين، وبالتالي فعملية الاتصال تقتضي أركانا ضرورية هي: المرسل، والمستقبل، والرسالة، والقناة، والأثر، ورد الفعل. لذلك تم تعريفه بـ&#8221;أنه عملية، يقصد مصدر نوعي بواسطتها، إثارة استجابة نوعية لدى مستقبل نوعي&#8221;(2). فالاتصال له وظيفة هي إحداث تأثير لدى المستقبل من طرف المرسل. كما أن المرسل ينتظر تفاعل المرسل إليه واستجابته للرسالة. ويتنوع هذا التأثير بحسب موضوع الرسالة وهدف المرسل واستجابة المرسل إليه، والتواصل البشري أي بين الناس يتم بالكلام وبغيره ويتم بشكل عفوي أو مفتعل، ويفضي إلى تبادل المعلومات والمشاعر والأفكار.والتواصل يختلف عن الإعلام والإخبار الذي هو عمل من طرف واحد بينما التواصل يتم  بالتفاعل بين طرفين وتبادل التأثير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أنماط التواصل:</strong></span></p>
<p>من أنماط التواصل: التواصل اللغوي، والتواصل الإداري، والتواصل الاجتماعي، والتواصل العلمي، والتواصل السياسي.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل اللغوي</strong></span>: هو أرقى مستويات التواصل بين البشر. وهو الطريقة الذائعة بين غالبية الناس في الكرة الأرضية، واللغة هي الوعاء الناجع لإبلاغ المعاني، ولابد لها من شروط وآداب لتحقق أغراضها، ومنها الفصاحة والبيان، لأن اللسان هو آلة الكلام؛ إذا حلت عقده، وأفصح عن المراد، ارتفع قدر الإنسان.</p>
<p>لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُه</p>
<p>فلم يبقَ إلَّا صورةُ اللَّحمِ والدَّمِ</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل الإداري:</strong></span> يعني&#8221;إنتاج أو توفير أو تجميع البيانات والمعلومات الضرورية لاستمرار العملية الإدارية،ونقلها أو تبادلها أو إذاعتها، بحيث يمكن للفرد أو الجماعة إحاطة الغير بأمور أو أخبار أو معلومات جديدة، أو التأثير في سلوك الأفراد والجماعات، أو التغيير والتعديل في هذا السلوك أو توجيهه وجهة معينة&#8221;(3). ولتحقيق هذه الأهداف يشترط في الفاعل الإداري أن يبث روح الفريق في العاملين معه. وأن يبتعد عن الفردية والبيروقراطية الزائدة. والاستماع لآراء العاملين معه وأفكارهم، وتبادل الحوار معهم حول آليات العمل واعتماد المفيد منها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل الاجتماعي:</strong> </span>وهو تواصل يجعل الإنسان مندمجا في وسطه الاجتماعي، محققا لأغراض الاجتماع البشري من صلة وود واحترام وقضاء مصالح ومنافع كثيرة، وليحقق التواصل هنا أغراضه لابد من مراعاة الشعور والوجدان في الخطاب إلى جانب البعد العقلاني المنطقي. وتحري القصد النبيل والصواب الحسن. ولابأس من الإتصال لتفقد أحوال الأقارب والأصدقاء، ولقضاء الحوائج، ومد يد المساعدة، وقد وفرت وصائل الاتصال الحديثة مايكفي ويغني من الخدمات، لتبادل المعلومات والأخبار ونشر الأفكار. حتى إننا نجد بواد وقصورا بمنطقتنا أسس المنتسبون لها جمعيات، وتعاملوا بإيجابية مع وسائل الاتصال الحديثة، لأغراض اجتماعية وجمعية مهمة (كأخبار التعازي، ومواعيد الجموع العامة، والتعريف بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والتنموية المتنوعة)، حققت آثارها المرجوة، وفوائدها المقصودة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل العلمي والتربوي:</strong> </span>ونقصد به التواصل الذي يحقق الانتفاع العلمي والثقافي بما عند أهل العلم الذين نخالطهم في المؤسسة التعليمية أو خارجها.</p>
<p>ولنتأمل فيما قاله المفكر الأمريكي وليم كلاسر(Williamgllasser): &#8220;إن الإنسان يتعلم، ويزيد ثقافته ومعارفه في الحياة عبر المصادر الآتية:</p>
<p>10% ممايقرأ. 20% مما يسمع. 30% مما يرى ويشاهد. 50% مما يري ويسمع. 70% مما يناقشه مع الآخرين. 80% مما يحصل عليه، وعبر تجاربه الشخصية. 90% ممايعلمه للآخرين&#8221;(4). ويلاحظ في هذا النص أن أقوى منابع التعلم التجربة والمدارسة وهي عملية تعلمية وتعليمية ترتكز على أسس حقيقية للتواصل، والشاهد عندنا قول ويليام: &#8220;%90. مما يعلمه للآخرين&#8221;، وهذا التعليم للآخرين لابد أن يتحقق بشروطه لينتج ثماره، ومنها التخطيط المسبق بما في ذلك التحضير، وتنظيم الأفكار، ومهارة الإلقاء، وإشراك المتلقي في العملية التعليمية، وعدم الإكتفاء بتلقين المعلومات والمعارف بزيادة إكساب المهارات العملية المنهجية في جو تواصلي مريح ومحفز. كما أن المتلقي عليه واجبات ليتحقق التواصل المتبادل  بكل أبعاده؛ لنتدبر الآية الكريمة: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد(ق: 37). فلابد في العملية التواصلية بعد ركن المرسل للرسالة المؤثرة، من مرسل إليه بصفات وسمات خاصة وهي: المحل القابل لمضامين الرسالة، والشرط القائم وهو السمع والإنصات، وانتفاء المانع والمانع هو عدم حضور القلب؛ كالشرود وعدم التركيز، إذ لابد لتحقيق الغرض من العملية التواصلية من حضور القلب والوعي كما نقول (قلبا وقالبا).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>التواصل السياسي:</strong></span> هو قدرة الفاعل السياسي على إبلاغ رسالته للجمهور مدعمة بحجج قوية للإقناع، وقدرته أيضا على التجاوب مع رسائل الجمهور بالطريقة التي تحقق رضاهم وتفهمهم. فللنظر في الخطاب الملكي الأخير مثلا؛وكيف كان خطابا غنيا بالرسائل القوية في أبعاد مهمة منها: بُعد البيان؛ فالراعي يبين لرعيته فلسفة عمله الذي يقوم به ويوجه ويحذر وينصح،وبُعد مكان الخطاب (السنيغال) ودلالاته؛ وأهمها عزم المغرب العودة إلى منظمة الاتحاد الإفريقي على وزان الآية الكريمة: ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون(23: المائدة). فالدخول إلى إفريقيا عبر المؤسسة الإفريقية سيفيد الأسرة الإفريقية في مختلف المجالات، وسيعطي للمغرب موقعا قويا للدفاع عن القضية الوطنية، وتصحيح المغالطات، ومنع المناورات وتحقيق الغلبة الحضارية على أعداء الوطن وأعداء الحرية وأعداء التضامن. وبُعد الدعوة لتمتين البناء الداخلي؛ وذلك بالتوجيه إلى  تشكيل حكومة جادة ومسؤولة، تبني قراراتها على التخطيط المحكم وتحديد الأولويات واعتماد الكفاءات المؤهلة في التدبير. ولنتأمل في التجربة السياسية الأمريكية الأخيرة –بغض النظر عن أحكام القيمة، فالكل يعلم أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري لايقدمان للمواطن الأمريكي برامج توعيه سياسيا، وإنما يركزان على إشباع تطلعاته الاقتصادية الاستهلاكية- لقد فوجئ الكثير بفوز المرشح الجمهوري &#8220;دونالد ترامب&#8221; في الانتخابات الأمريكية الأخيرة على المرشحة عن الحزب الديمقراطي &#8220;هيلاري كلينتون&#8221; التي دعمتها امبراطورية إعلامية جبارة، بسبب قدرته التواصلية في إبلاغ رسالتين تستجيبان لانتظارات الجمهور الأمريكي فالرسالة الأولى تتجلى في تقديم نفسه كزعيم قوي ينسجم مع ثقافة العقل الجمعي الأمريكي&#8221;الكوبوي&#8221;، والرسالة الثانية هي مقاومة المد الديموغرافي للأمريكان ذوي الأصول الإفريقية ومن أمريكا اللاتينية الذي اخترق مؤسسات القرار بأمريكا وينافس العنصر الأمريكي ذي الأصول الأوروبية الأنجلوساكسونية. كما استطاع أن يقدم نفسه بأنه الأقدر على فهم الشعب الأمريكي ومطالبه. إن القضية ليست فقط في التواصل لكن في طبيعة الرسائل المستعملة ومدى استجابتها لتطلعات المرسل إليهم. وعلى نفس الوزان نقول لا يسلك إلى أذن (المحكور)، إلا صوت يبشر بالعز والكرامة. ولضمان نجاح التواصل السياسي تشترط حيادية الفاعلين داخل وسائل الإعلام.وانخراط المتلقي في العملية السياسية بمشاركته  في إظهار رأيه في مجموعة من القضايا السياسية والشؤون العامة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>يتبع</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.محمد الحفظاوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; لسان العرب: مادة(وصل).</p>
<p>2 &#8211; ricard (indy) communication,thelandsfordpub .co,california ,1973 نقلا عن كتاب الاتصال الفعال في العلاقات الإنسانية والإدارة للدكتور مصطفى حجازي:18.</p>
<p>3 &#8211; الاتصال الفعال في العلاقات الإنسانية والإدارة للدكتور مصطفى حجازي: 19-20. وقد وجدت هذا النص بأغلب مفرداته في كتاب: تقنيات التواصل والتحرير بالإدارة العمومية لعبد العزيز أشرقي مطبعة النجاح الجديدة، طبعة أولى:1421هـ-2000 مص:16.</p>
<p>4 &#8211; فن القراءة للدكتور عبد اللطيف الصوفي:152،151.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 12:12:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15669</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟ توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها: 1 - أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية، فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong> <strong>أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية،</strong></span> فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، وهذا يحيطها بسياج من القداسة والطهر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها،</strong></span> فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك؛ لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها، فهي تعتبر أنوثتها دونية وضعف وخضوع وخنوع، وتعتبر رجولة زوجها تسلط وقهر واستبداد، وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية إلى حالة من الندية والمبارزة والصراع طول الوقت، ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; أن تفهمي ظروف نشأته</strong> </span>فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس، وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب، ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه</strong></span>، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه؛ فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه؛ لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك، واعلمي أن كل رجل –وليس زوجك فقط– له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; لا تكثري من لومه وانتقاده</strong></span> فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 &#8211; احترمي قدراته ومواهبه</strong></span> (مهما كانت بسيطة) ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك.</p>
<p>7 &#8211; عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 &#8211; احرصي على تهيئة جو من الطمأنين</strong></span>ة والاستقرار والهدوء في البيت وعلى أن تسود مشاعر الود (في حالة الرضا) ومشاعر الرحمة (في حالة الغضب)، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 &#8211; احترمي أسرته واحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10 &#8211; اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة،</strong></span> فإنك إن حققت ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>11 &#8211; الطاعة الإيجابية مصداقاً للآية الكريمة:</strong></span> الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله (النساء: 34) والقوامة هنا ليست تحكماً أو استبداداً أو تسلطاً أو قهراً، بل رعاية ومسئولية واحتواء وحبا، والقنوت في الآية معناه الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة لا عن قسر وإرغام. فطاعة الزوجة السوية لزوجها السوي ليست عبودية أو استذلال؛ وإنما هي مطاوعة نبيلة مختارة راضية وسعيدة، وهي قربة تتقرب بها الزوجة إلى الله وتتحبب بها إلى زوجها، وهي علامة الأنوثة السوية الناضجة في علاقتها بالرجولة الراعية القائدة المسئولة ولا تأنف من هذا الأمر إلا المرأة المسترجلة أو مدعيات الزعامات النسائية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>12 &#8211; حفظ السر</strong></span>، فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، عالية القداسة، ولذلك فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على القرب والخصوصية، ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجة وزوجها في غيابه وحضرته على السواء. وحفظ السر ورد في الآية الكريمة السابق ذكرها في وصف الصالحات بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>13 &#8211; أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك</strong></span> وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الإله الأعظم ويباركها الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباء، بل تؤجرين عليه من رب  رحيم عليم، وتعرفين أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجك وصبرت ورضيت فأنت تنتظرين تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا  والآخرة، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها، خاصة إذا كنتما تشتركان في صلاة أو صيام أو قيام ليل أو حج أو عمرة أو أعمال خير، فكأنكما تذوبان معاً في حب الله وفي السعي نحو الخلود، وأنتما تعلمان بأن هناك دورة حياة زوجية أخرى بينكما في الجنة تسعدان فيها بلا شقاء وتعيشان فيها خلوداً لا ينتهي ولا يمل.</p>
<p>14 &#8211; أن تفخري بإخلاصك لزوجك وتعتبرينه تاجا على رأسك حتى لو كانت لزوجك زلات أو هنات في أي مرحلة من مراحل حياتكما الزوجية، فالزوجة هي منبع الوفاء والإخلاص والخلق القويم في الأسرة كلها، وهذا ليس ضعفاً منك وإنما غاية القوة، فأنت منارة الخلق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>15 &#8211; أن تحرصي على إمتاع زوجك والاستمتاع معه وبه،</strong></span> بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>16 &#8211; أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك</strong></span> فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها، وتكوني أحياناً أخرى صديقة تحاوره وتسانده، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجر فيه مشاعر الأبوة الحانية، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>17 &#8211; أن تكوني متجددة دائماً</strong></span> فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك؛ لأنه يراك امرأة جديدة كل يوم، فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت، والتجديد يشمل الظاهر والباطن، فيبدأ من تسريحة الشعر ونوع العطر وطراز الملابس مروراًَ بترتيب الأساس في الغرف ووصولاً إلى &#8220;طزاجة&#8221; الفكر والروح. وإذا وجدت الملل يتسرب إلى حياتكما والمياه تميل للركود حاولي تحريك ذلك برحلة أو نزهة أو عشاء خاص أو أي شيء ترينه مناسباً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>18 &#8211; أن تكون غيرتك عاقلة ومعقولة</strong></span> تدل على حبك لزوجك وحرصك عليه، وتنبه زوجك حين تمتد عينيه أو قلبه يميناً أو يساراً، ولا تدعي هذه الغيرة تحرق حياتك الزوجية، وتحول البيت إلى ميدان حرب وتحول الثقة والحب إلى شك واتهام، ولا يقتل الحب مثل غيرة طائشة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>19 &#8211; فليكن زوجك هو محور حياتك</strong></span> (وأنت أيضاً محور حياته)، بمعنى أنه يشغل فكرك ووجدانك، وتتحدد حركاتك وسكناتك طبقاً لعلاقتك به فتنشغلين به وبما يشغله وتحبين ما يحبه، وتكيفين جلوسك وانتقالاتك طبقاً لوجوده، وترتبين صحوك ونومك على برنامجه اليومي أو يتوافق برنامجك وبرنامجه كما تتوافق أرواحكما، إنه شعور بالانتماء والمعية لا يعلو عليه إلا الانتماء والمعية لخالق الأرض والسماوات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>20 &#8211; كوني واثقة به على كل المستويات،</strong> </span>فأنت واثقة في إخلاصه لك (مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك)، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة –كما تعتقد بعض الزوجات– بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل، فالزوج يحقق توقعاتك منه، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطئ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>21 &#8211; اهتمي بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما،</strong></span> مثل الأشياء التي يحبها، وذكرياته التي يعتز بها، والمناسبات المهمة له.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>22 &#8211; استقبلي همساته ولمساته ومحاولات قربه وتودده إليك بالحفاوة والاهتمام،</strong></span> وبادليه حباً بحب واهتماماً باهتمام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; تزيني له بما يناسب كل وقت وكل مناسبة</strong></span> مع مراعاة عدم المبالغة ومراعاة ظروفه النفسية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; تجنبي إهماله مهما كانت مشاغلك أو مشاكلك أو مشاعرك،</strong></span> فالإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة الزوجية، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطيرة بحثاً عن احتياجات لم تشبع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; كوني كريمة في رضاك ونبيلة في خصومتك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; التزمي الصدق والشفافية معه في كل المواقف حتى لا تهتز ثقته فيك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>27 &#8211; لا تدعي مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجك تقتحم مجال أسرتكما الصغيرة،</strong></span> وراعي التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغي علاقتك بأمك أو أبيك أو إخوتك على علاقتك بزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>28 &#8211; لا تنامي في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات و الأسباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>29 &#8211; اهتمي بالتواصل الروحي بينكما</strong></span> من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض العبادات معاً كقراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير والبر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>30 &#8211; لا تحمليه فوق طاقته مادياً أو معنوياً،</strong></span> فهو أولاً وأخيراً إنسان ويعيش ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>31 &#8211; احذري أن يكون الأطفال هم المبرر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك، واحذري أكثر أن تعلني هذا.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>32 &#8211; احرصي على كل ما يضفي على حياتكما جمالاً وبهجة ومرحاً،</strong></span> فالحياة مليئة بالمنغصات وهي أيضاً مليئة بالملطفات، فليكن لك سعي نحو الملطفات والمجملات والمبهجات، توازنين بها صعوبات الحياة، وتضفين بها جواً من الحب والجمال والبهجة والمرح في البيت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>33 &#8211; على الرغم من الاقتراب الشديد في العلاقة بين الزوجين إلا أن الزوجة الذكية</strong></span> تحرص على ضبط المسافة بينها وبين زوجها اقتراباً وبعداً كي تحافظ على حالة الشوق والاحتياج متجددة ونشيطة طول الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>34 &#8211; احذري تردد كلمة الطلاق في حديثك أو حديث زوجك خاصة أثناء الخلافات والخصام؛</strong></span> لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة، إضافة إلى أنها تعطي إحساساً بعدم الأمان وعدم الاستقرار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>35 &#8211; وهذه النصيحة الأخيرة نذكرها كارهين مضطرين،</strong></span> ففي حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– كوني راقية متحضرة في إدارة الأزمة، واستبقي قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح باستمرار الإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاولي تشويه صورة طليقك أمام أبنائك. وحتى في حالة عدم وجود أولاد فلا بأس من أن يكون الفراق نبيلاً خالياً من التجريح أو الانتقام المتبادل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العيد في الإسلام: قراءة في الأبعاد التربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:28:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أمة واحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبعاد التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بالنعمة]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الجود]]></category>
		<category><![CDATA[الجود والإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الشعور بالانتماء إلى أمة]]></category>
		<category><![CDATA[العيد في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية قيم التعايش والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[توطين النفس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[شكر المنعم]]></category>
		<category><![CDATA[قيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14334</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس  قال: قدم رسول الله ﷺالمدينةولهميومانيلعبونفيهما،فقال:&#8221; ماهذاناليومان؟&#8221; قالوا: كنانلعبفيهمافيالجاهلية،فقالﷺ: «إناللهقدأبدلكمبهماخيرامنهما: يومالأضحى،ويوم الفطر» (رواه أبو داود، وأحمد، والحاكم، وصححه الألباني). للاحتفال بالعيد في الإسلام حِكم تشريعية كثيرة، تهدف في جوهرها إلى تحرير الفرد من الأفكار الفاسدة والسلوكات المنحرفة التي تعود بالضرر عليه وعلى محيطه، وهو أيضا مناسبة لتذوق المسلم لذة الفرح والانشراح، والتخلص من النصب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس  قال:<span style="color: #008000;"><strong> قدم رسول الله ﷺالمدينةولهميومانيلعبونفيهما،فقال:&#8221; ماهذاناليومان؟&#8221; قالوا: كنانلعبفيهمافيالجاهلية،فقالﷺ: «إناللهقدأبدلكمبهماخيرامنهما: يومالأضحى،ويوم الفطر</strong></span>»</p>
<p>(رواه أبو داود، وأحمد، والحاكم، وصححه الألباني).</p>
<p>للاحتفال بالعيد في الإسلام حِكم تشريعية كثيرة، تهدف في جوهرها إلى تحرير الفرد من الأفكار الفاسدة والسلوكات المنحرفة التي تعود بالضرر عليه وعلى محيطه، وهو أيضا مناسبة لتذوق المسلم لذة الفرح والانشراح، والتخلص من النصب وتجديد القوة والنشاط؛ وسأقف في هذا المقال على بعض الدلالات التربوية المستفادة من تشريع الاحتفال بالعيد في الإسلام، ومنها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الاعتراف بالنعمة وشكر المنعم:</strong></span></p>
<p>إن من بين أهداف الشعائر الإسلامية تربية الفرد على المراقبة الذاتية؛ ليقف على مكامن الضعف فيقويها، وعلى مكامن القوة فينميها ويرسخها، فهذه المناسبات الدينية تأتي بعد أداء المسلم لأركان الإسلام المتينة، فيحتفل بعيد المؤمنين بعد أسبوع من الصلاة في الجماعة، وبعيد (يوم الجمعة) الفطر بعد أداء ركن الصيام، وبعيد الأضحى بعد أداء ركن الحج، ويحتفل مع الفقراء والمحتاجين بإدخال الفرح إلى نفوسهم حين يدفع لهم الزكاة بعد سنة من العمل والكسب، وفي كل ذلك اعتراف بنعم الخالق التي لا تعد ولا تحصى، وإعلان سلوكي للاطمئنان النفسي الذي يعيشه المسلم داخل المنظومة التشريعية الإسلامية القائمة على أداء الواجب برضا واقتناع، يعقبه سرور وابتهاج بنيل الأجر والثواب، وهذا أفضل من اللعب الذي كان في الجاهلية في يومي &#8220;النيروز&#8221; و&#8221;المهرجان&#8221; لانحرافهما عن شرع الله، قال تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون (يونس: 58). يفرحون بهداية الله لهم أن وفقهم للعمل بشريعته.</p>
<p>فالشعائر الإسلامية تؤدى بعزيمة وحماس، وبإرادة حرة مستسلمة لخالقها، فيذهب المسلم لمصلاه يوم العيد ولسانه رطب بذكر الله مكبرا مهللا مبتهلا، قال تعالى: ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (البقرة: 185).  فالتكبير يفهم منه المسلم أن الله أكبر من كل شيء، وأن الإنسان المتكبر هو في حقيقة الأمر صغير لا يساوي هو وما يتكبر به من مال، أو جاه، أو سلطة في ملكوت الله أي شيء، فالتكبير اعتراف جماعي تنطق به ألسن المسلمين شكرا لله الذي وفقهم للصيام والقيام، وأبعدهم عن الذنوب والآثام.</p>
<p>إن في خروج المسلمين جماعة يوم العيد في أحسن هيئتهم  مبتهجين فرحين، رسالة لكل حاقد على هذا الدين مفادها أن العبادة في الإسلام ليست مجرد تكليف ثقيل يؤمر به المسلم قسرا، بل هي غذاء روحي يستوجب إظهار الشكر لله تعالى قلبا وقالبا؛ لذلك كان الرسولﷺيلبس أجمل الثياب في هذا اليوم فعن جابر  قال: &#8220;كان للنبي  جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة&#8221; (صحيح ابن خزيمة). وكان ، يغتسل يوم الجمعة، ويوم الفطر، ويوم النحر، ويوم عرفة؛ فهذا الاهتمام بالمظهر في كل مناسبة دينية يجتمع فيها المسلمون يدل على أن الإسلام يحارب الأوساخ المادية والمعنوية، فلا يقبل القلوب المريضة بالحقد والكراهة..، ولا يقبل العقول البليدة المنشغلة بالأفكار الدنيئة والمنحطة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; تنمية قيم التعايش والتواصل:</strong></span></p>
<p>إن الاحتفال بالعيد بالإضافة إلى ما فيه من الشكر والامتنان بما أنعم الله على المسلمين من نعمة الإيمان، فهو أيضا تعبير جماعي من المسلمين بثباتهم على قيم التعايش والتسامح، والتزامهم التربية على محاربة العنف والاضطراب، فهم يعبدون الله جماعة، يتصافحون ويهنئ بعضهم بعضا في سكينة ومودة ورحمة؛ لأن دينهم يحث على الجمع والائتلاف، وينبذ الكراهية والاختلاف عكس ما يروج العنصريون أعداء السلم والاستقرار، قال تعالى: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (الأنفال: 30).</p>
<p>إن اجتماع المسلمين لصلاة العيد؛ تطبيق عملي للتعارف والتعايش، قال تعالى: وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا (الحجرات: 13). فهذا المبدأ الإنساني اهتم به الإسلام في كل شعائره المتكررة، ففي العيد يلتقي المسلمون، ويتشاورون حول تدبير شؤون مجتمعهم الصغير للتعاون على تحقيقها. ولازالت بعض المجتمعات الإسلامية تتخذ هذه المناسبة فرصة لمناقشة أمور الزراعة، والسقي، والرعي، وتعبيد الطرق، وغيرها من المصالح المشتركة؛ فعن جابر  قال: &#8220;شهدت مع رسول الله  الصلاة يوم العيد&#8230; ثم قام متوكئا على بلال، فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن&#8230;&#8221; (صحيح مسلم).</p>
<p>فخطبة العيد وسيلة لبيان قضايا الأمة والتواصي بها، وتوضيح أهم مشاكلها، وتشخيص أسباب استفحالها، والبحث عن عوامل التخفيف من حدتها تطبيقا لقوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى (المائدة: 2). ولاشك أن هذا القصد خير من لعب أهل الجاهلية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; توطين النفس على الجود والإنفاق:</strong></span></p>
<p>المسلمون يستعدون للعيد بالإنفاق على عيالهم، فيدخلون عليهم البهجة بثياب جديدة يلبسونها في هذا اليوم تعبيرا منهم عن سرورهم بإتمام عبادة الصيام، فيتربى المسلم على البذل والعطاء، ويشارك الجميع في تحقيق السعادة الجماعية كل حسب إمكاناته المتاحة؛ لذاك قال : «أبدلكم الله بخير منهما عيد الفطر وعيد الأضحى» هذا الخير مظاهره كثيرة في حياة المسلم، أهمها تهذيب النفس وتوطينها على الكرم والجود.</p>
<p>ومن أجل ترسيخ هذه الصفة في سلوك المؤمن فعليا؛ شرع الله زكاة الفطر تؤدى في أول يوم العيد عن كل مسلم دون اعتبار لسنه لمساعدة المحتاجين، وإدخال البهجة إلى قلوبهم، فينعم الجميع بفرحة العيد؛ فأداء الزكاة عن الصبي والعاجز يشعره بأهمية مساعدة غيره، ويتربى على الإنفاق منذ صغره؛ لأن الإسلام يسعى لإسعاد الجميع دنيويا وأخرويا، وقد بين الحديث هذه الغاية فقال : «أغنوهم عن طواف هذا اليوم» (السنن الكبرى، البيهقي). فتكرار هذا السلوك كل سنة يجعل نفس المؤمن تجبل على السخاء والكرم.</p>
<p>بيد أن العطاء المطلوب يجب أن يكون في محله حتى لا يذهب لأهل الفجور، فيتحول مال المؤمن إلى مصدر مشجع على المعاصي؛ فالمسلم يجب أن يحتاط في إنفاقه فلا يصرف ماله في شراء الملبس الفاضح الذي يساعد على المنكر ونشر الفاحشة، فهو محاسب عن ماله فيما أنفقه لقولهﷺ: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل&#8230; عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه..» (سنن الترمذي). إن معظم الآباء والأمهات لا يأبهون لنوع اللباس الذي يشترونه في هذه المناسبة، ويخضعون لرغبات أولادهم فيضيع عليهم المال، ويضيع عليهم أجر الإنفاق، ويساهمون في التشجيع على التبرج والعري، ونشر مظاهر الرذيلة والفساد بقصد وبدونه، كما يجب على المسلم أن ينتبه إلى بعض الأشخاص الذين اتخذوا التسول حرفة دائمة وهم قادرون على العمل والكسب، فيكون مال المسلم وسيلة لتفشي ظاهرة الخمول والاتكال وقتل كرامة الإنسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; الشعور بالانتماء إلى أمة واحدة:</strong></span></p>
<p>في العيد تتفق الأمة الإسلامية على إحياء هذه الشعيرة في مختلف بقعها، وفي ذلك تربية للمسلم على حب الانتماء إلى أمة واحدة مهما اختلف لونه ولسانه، فيشارك أبناء أمته بهجتهم وفرحتهم، ويقاسمهم حزنهم وهمهم، لذلك خاطب النبيﷺ في الحديث الأمة بصيغة الجمع فقال : «إن الله قد أبدلكم بهما خيرا» فهذا الفضل حاصل لكل الأمة وهذا هو الأصل في الإسلام، لقوله : «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (صحيح مسلم). فهذه الشعيرة مناسبة لتربية أولادنا على الوحدة، وإرشادهم إلى مواطن الاتفاق لعل الله يوفقهم للقيام بتوحيد الأمة الإسلامية تحت راية الوحي.</p>
<p>فالمسلم ينبغي أن يقف مع أسرته الصغيرة والكبيرة في هذه المناسبة على مشاكل الأمة الإسلامية، ويلفت انتباههم إلى المآسي التي يعيشها أبناء جلدتنا من تشريد، وقتل، واستحياء للعرض، في فلسطين، وسورية، والعراق، كي يشكروا الله على نعمة الأمن التي منحهم إياها، ويسعوا إلى مساعدة إخوانهم المسلمين بكل ما يستطيعون بما في ذلك التعريف بقضيتهم والدعاء لهم، قال تعالى: والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض (التوبة: 71). قال الشوكاني: أي قلوبهم متحدة في التوادد، والتحابب، والتعاطف بسبب ما جمعهم من أمر الدين، وضمهم من الإيمان بالله.</p>
<p>نحن نحتفل بالعيد في بيوتنا مع أقاربنا والمضطهدون من المسلمين يعيشون التشتت وعدم الاستقرار، نحن نحتل مع فلذات أكبادنا وأولاد المسلمين المضطهدين يختطفون من قبل تجار البشر، فتباع أعراضهم وأعضاؤهم وهم لايزالون في بداية طفولتهم، وما ذلك إلا لكوننا غثاء كغثاء السيل، نحب الدنيا أكثر من حبنا لديننا وكرامتنا، فتحولت أراضي المسلمين نتيجة ذلك إلى ثكنات عسكرية يعيث فيها جنود الباطل فسادا.</p>
<p>لهذا يجب أن نقف مع هذه الشعيرة وقفة تأمل ومراجعة، ولا نفرغها من محتواها الديني ونجعلها فقط يوما للعطلة والراحة، فلا يعقل أن يأمرنا النبي  بالخروج إلى المصلى ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا دون قصد تشريعي رباني، فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: «أمرنا -تعني النبي &#8211; أن نخرج في العيدين، العواتق، وذوات الخدور، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين» (صحيح مسلم). فالمبتغى ولا شك في ذلك تربية المسلمين على التشبث بالانتماء إلى أمة إسلامية موحدة وقوية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البخاري</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد أشرف آبادي، دار الكتب العلمية، ط2، 1415 هـ، ج3، ص342.</p>
<p>2 &#8211; فتح القدير، الشوكاني، دار ابن كثير &#8211; دمشق، بيروت. ط1،  1414هـ ، ج2 ، ص 434.</p>
<p>عون المعبود شرح سنن أبي داود، محمد أشرف آبادي، دار الكتب العلمية، ط2، 1415 هـ، ج3، ص342.</p>
<p>3 &#8211; فتح القدير، الشوكاني، دار ابن كثير &#8211; دمشق، بيروت. ط1،  1414هـ ، ج2 ، ص 434.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار بالتي هي أحسن هو الخيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحسن]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الخيار]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10222</guid>
		<description><![CDATA[إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. قال عز من قائل: أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (المائدة:34) وفي الوقت نفسه يدعو ويحض على نهج أسلوب الحوار لحل الخلافات وفض النزاعات. قال تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125).<br />
ولإنجاح الحوار، لابد من أن نراعي مجموعة من الضوابط و الأخلاقيات، نذكر منها:<br />
- الإيمان بالحوار و الاقتناع بضرورته.<br />
- تحديد موضوع و مكان و زمان الحوار.<br />
- تحديد أطراف الحوار.<br />
- توجيه الدعوة إلى الأطراف المتحاورة.<br />
- ضرورة وجود راع للحوار يعمل على تقريب وجهات النظر.<br />
- التحضير الجيد للحوار.<br />
- تحديد الأهداف من إجراء الحوار.<br />
- الدخول للحوار بنية حسنة و إخلاص.<br />
-الاعتراف و الإقرار للآخر يحقه في الاختلاف السائغ والمشروع.<br />
- الإيمان بالتكافؤ والندية والمساواة بين الأطراف اتجاه بعضها.<br />
- الاحترام المتبادل والابتعاد عن كل ما يسيء إلى المتحاور.<br />
- التخلص من الأفكار المسبقة و الجاهزة.<br />
- البدء بالأهم قبل المهم، وبالأصل قبل الفرع، مع استثمار القواسم المشتركة.<br />
- حسن الإصغاء إلى الآخر.<br />
- الرد الأحسن باختيار الكلمة الطيبة.<br />
- تعزيز وجهة النظر بالحجج الدامغة والأدلة القاطعة.<br />
- التحلي بالصبر وسعة الصبر.<br />
- التجرد للحق و الرجوع إلى الصواب عند حصحصة الحق دون استنكاف.<br />
- التزام كل الأطراف بنتائج الحوار.<br />
- متابعة مدى تحقيق بنود الحوار.<br />
- محاسبة غير الملتزمين ببنود الحوار.<br />
ومن الثمرات الجنية والدنية التي تجنيها البشرية قاطبة من الحوار :<br />
- التواصل والتعارف.<br />
- تقريب وجهات النظر المختلفة.<br />
- فض وحل المشاكل بطريقة شرعية وحكيمة.<br />
- تجنيب البشرية ويلات الحروب والصراعات.<br />
- الدخول في توافق عام.<br />
- الكشف عن وجه الحقيقة وإبعاد الشبهة بإحقاق الحق وإبطال الباطل.<br />
- تكثيف أوجه التعاون.<br />
وإذا تم الإلتزام بالحوار الجاد، فإننا ستجسد على أرض الواقع الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بيننا، وعندها نكون قد امتثلنا قول الرسول : «وكونوا عباد الله إخوانا»(أخرجه مسلم).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. محمد ديان</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;مقتضيات التواصل في المناظرة: بحث في الأسس والتحققات الإجرائية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Mar 2010 00:24:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[المناظرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6795</guid>
		<description><![CDATA[رسالة دكتوراه للأستاذ : العياشي إدراوي بتاريخ 8 يوليوز 2009، بوحدة &#8220;اللسانيات التطبيقية وتكنولوجيا المعلوميات والتواصل&#8221; بكلية الآداب جامعة المولى اسماعيل بمكناسة الزيتون، تقدم الطالب العياشي إدراوي بأطروحته السالف عنوانها، وقد منحت اللجنة العلمية المكونة من السادة الأساتذة : عبد النبي الدكير مشرفا ومقررا، وعز الدين البوشيخي رئيساً، ومحمد الينبعي وبلقاسم البيومي ومحمد عبد الحق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>رسالة دكتوراه للأستاذ : العياشي إدراوي</strong></span></p>
<p>بتاريخ 8 يوليوز 2009، بوحدة &#8220;اللسانيات التطبيقية وتكنولوجيا المعلوميات والتواصل&#8221; بكلية الآداب جامعة المولى اسماعيل بمكناسة الزيتون، تقدم الطالب العياشي إدراوي بأطروحته السالف عنوانها، وقد منحت اللجنة العلمية المكونة من السادة الأساتذة : عبد النبي الدكير مشرفا ومقررا، وعز الدين البوشيخي رئيساً، ومحمد الينبعي وبلقاسم البيومي ومحمد عبد الحق حنشي، وعبد العزيز العماري أعضاء، الباحث درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا، مع الإشادة بالمستوى العلمي للأطروحة.</p>
<p>وفيما يلي ملخص التقرير الذي تقدم به الأستاذ الباحث بين يدي اللجنة العلمية :</p>
<p>1- التصور العام للرسالة : ينطلق تصور الباحث من دعوى مفادها أن المناظرة من حيث كونها ممارسة حوارية تراثية وحواراً نقديا لم تكن فقط منهجا أصيلا للتفكير، وطريقة للتأليف ومسلكا رئيسياً للبحث عن الحقيقة، وإنما مثلت أيضا أسلوبا تداوليا وتواصليا حجاجيا تداخل فيه البعد المنطقي واللغوي والمقامي والأخلاقي، لذلك فإن الباحث يؤسس تصوره على ضرورة إعادة قراءة مفهوم المناظرة التراثي على أسس تداولية تواصلية، ومنطلقات فلسفية لغوية، من التراث العربي ومن نتائج الدرس اللساني الحجاجي والتداولي والتواصلي المعاصر.</p>
<p>2- العلل الثاوية خلف اختيار الموضوع وأهدافه : يجمل الباحث أهم العلل التي دفعت به إلى البحث في هذا الموضوع هو قيمة أهدافه وغاياته التي يمكن حصرها في :</p>
<p>- أهمية إعادة النظر في مفهوم المناظرة صوريا ووظيفيا وبيان أهمية ربطه بتداوليات التخاطب المعاصر.</p>
<p>- تبيان القيمة العلمية والمنهجية الكبرى للإسهام العربي في تأسيس فعل المناظرة على أبعاد منطقية عقلية، وتواصلية أخلاقية، وتداولية مقامية، أمكن معها اعتباره (فعل المناظرة) نموذجا في الالتزام بالضوابط التبليغية والتهذيبية يسمح بالقول إنه يشكل &#8220;نظرية عربية تراثية في التواصل&#8221; متكاملة.</p>
<p>- التنبيه إلى أهمية اعتماد أساليب المناظرة ومنهجها في المجال التعليمي بفعل ما تزخر به هذه الأساليب من تعدد في صور التفاعل الكلامي، وتنوع في سبل الادعاء والاعتراض والتفاوض، وغنى في مسالك الاستدلال والحجاج يؤهل متعلمينا لاكتساب آليات بناء المعارف بتشارك فعال وأخلاقي مع المخالف بعيداً عن كل مظاهر السلبية والتقليد والتلقين.</p>
<p>- إبراز فعالية المنهج التداولي المعاصر في قراءة التراث وإمكان اعتماده مسلكا ملائما من بين مسالك قراءة التراث، وكونه أيضا أداة ناجعة من أدوات فهمه وتأويله واستثماره، من خلال استحضار آليات المنهج التداولي وأسسه، وتوظيف نتائج الدرسين اللساني والحجاجي الحديثين.</p>
<p>3- المنهج المعتمد في الأطروحة : إن بحثا من هذا الحجم المعرفي والتاريخي الدائر بين حقلين عربي تراثي وغربي حديث استلزم اعتماد منهج يجمع بين الوصف أحيانا والتحليل أحيانا أخرى، والمقارنة أحيانا ثالثة، كما أنه منهج استدعى التسلح بأساليب فحص المفاهيم والنماذج والافتراضات من أجل إثبات وتقرير ما هو صالح وملائم، أو نقض وإبطال ما ليس كذلك، كما استعان بمساكل منهجية تروم التنظير التأصيلي، والوصف التحليلي، والتقويم التحصيلي، فجاءت أطروحته في مقدمة وخاتمة تتوسطهما خمسة فصول :</p>
<p>- الفصل الأول لمعالجة قضايا المصطلح في مجال المناظرة تعريفاً وإجراء ومساراً تاريخيا وتمييزا لها عن مصطلح الجدل، وبيانا لمكوناتها وأفعالها.</p>
<p>- الفصل الثاني لمعالجة مستلزمات التنظيم الداخلي والخارجي للمنظارة : فداخليا تم بيان ما يلزم في بناء المعرفة حفظا ودفعا على مستوى التعريف والتقسيم والتصديق وما يلزم كلاً من المدعي والمعترض من شروط لغوية ومنطقية ومنهجية، وخاريجا ما يلزم من شروط أخلاقية وتهذيبية محيطة بفعل المناظرة وأجوائه.</p>
<p>- الفصل الثالث : &#8220;المنطق الحجاجي للمناظرة&#8221; سعى إلى تأصيل فعل المناظرة ووصلها بالمنطق الطبيعي وبيان قوة ترابط فعل المناظرة بمقومات الدرس الحجاجي والتداولي الحديث.</p>
<p>- الفصل الرابع : &#8220;نحو توسيع مفهوم المناظرة&#8221; استهدف إعادة النظر في مفهوم المناظرة وتطويره و تحويره وفق التصور التداولي والمنطق التحويلي من خلال مفهوم &#8220;المناظرة البعيدة&#8221; من جانب نظري و آخر تطبيقي عرض نماذج تطبيقية في الفكر الفلسفي العربي المعاصر، (عابد الجابري وعبد الله العروي -طه عبد الرحمان وعابد الجابري، علي حرب و طه عبد الرحمان).</p>
<p>- الفصل الخامس : &#8220;نماذج تطبيقية للمناظرة التراثية&#8221; استهدف تحليل نماذج من المناظرة التراثية استوعبت نموذج المناظرة اللغوية (مناظرة السيرافي ومتى بن يونس)، ونموذج المناظرة الفلسفية (مناظرة بين الحكمة والشريعة) ونموذج المناظرة الأصولية (مناظرة بين الفخر الرازي وأهل بخاري حول القياس).</p>
<p>4-  نتائج البحث وآفاقه : من أهم ما توصل إليه الباحث :</p>
<p>- إن المناظرة من حيث هي فعل منطقي تحاوري هي مسلك تعاوني استدلالي مقامي غايته بناء معرفة موضوعية لا نسبية كما يعتقدها الطرفان.</p>
<p>-إن المناظرة بالإضافة إلى كونها ممارسة حوارية تراثية فقد أكدت فعاليتها كمنهج تعليمي ناجع يمكن الاستفادة منه في وضع مناهج تعليمية وظيفية وتواصلية ونفعية.</p>
<p>- إن المناظرة من حيث هي بناء عقلي منطقي وأفعال كلامية تواصلية مثلت أرقى مراتب التحاور يمكن اعتبارها ألصق وأوثق صلة بعلم التحاور الحجاجي، لكونها أثبتت قدرتها التنافسية في حقل الدراسات اللسانية والتخاطبية خاصة في مجالي التداوليات ومنطق الحجاج والحوار، لذلك صح وصلها بهما، وفتح آفاقها على هذين الدرسين لأن المناظرة التراتية &#8220;مثلت درسا تداوليا حجاجيا سابقا لأوانه&#8221;.</p>
<p>- إن الكشف عن الأبعاد التداولية للمناظرة في التراث فكراً وممارسة، وعلما وعملا، يساعدنا في تبني منهج القراءة التداولية للتراث، واعتبار هذا المنهج أهم مناهج القراءة التراثية وأقربها إلى تأصيل &#8220;فلسفة تداولية عربية&#8221; منسجمة مع مقتضيات التداول العربي الإسلامي، ومستفيدة بشكل إيجابي من نتائج الدرس اللغوي والمنطقي المعاصر في بعديه التداولي والحجاجي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيمون الدينيون وضرورة التواصل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Mar 2010 23:46:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التبليغ]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6775</guid>
		<description><![CDATA[لقد عني الإسلام بالعلم كأشد ما تكون العناية، وركز على طلبه وتحصيله كأشد ما يَكون التركيز، وأمر بتبليغه وحذر من كتمانه كأشد ما يكون التحذير قال تعالى : {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}. وجاء على لسان رسول الله صلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد عني الإسلام بالعلم كأشد ما تكون العناية، وركز على طلبه وتحصيله كأشد ما يَكون التركيز، وأمر بتبليغه وحذر من كتمانه كأشد ما يكون التحذير قال تعالى : {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}. وجاء على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار&lt; ومن خلال كثير من النصوص في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف من العلماء الربانيين التي لا يتسع المجال لذكرها، يتضح أن العلم بحر لا ساحل له، ولا يحيط به إلا علام الغيوب سبحانه، وامتداد ليس له نهاية إلا عند من كانت السموات مطويات بيمينه، هذا العلم أنزله الله تعالى على رسوله في كتابه وأنطق به خاتم أنبيائه ورسله فكانت أحاديثه الشريفة منهل كل طالب علم، وزاد كل متزود، وإرث كل وارث فالعلماء ورثة الأنبياء &gt;وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما وإنما ورثوا العلم&lt; ورَّثُوا العلم الذي به تكون الدعوة إلى الله تعالى. هذا الميراث تتبين أهميته عندما تُحَدَّدُ مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم و أتباعه في قوله تعالى : {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني&#8230;}. والدعوة إنما تكون بالحال والمقال.</p>
<p>والحال ليس له مثال أبلغ ولا أحسن ولا أروع من وصف أمنا عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : &gt;كان خلقه القرآن&lt; فكان لزاماً  على أتباع سيدنا محمد أن يتحلوا بأفضل الخصال.</p>
<p>وأما المقال فهو الوسيلة التي يُبَلَّغُ بها هذا العلم النافع النازل من رب العالمين.</p>
<p>وإذا كان العلم بحراً لا ساحل له، وامتداداً لا نهاية له، فإن من أهم أساساته القدرة على تبليغه إلى الناس كا فة وإيصاله إلى من لم يبلغه لإقامة الحجة عليه {لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً} ولتذكير المؤمنين عملا بقوله تعالى : {وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين}.</p>
<p>والقدرة على التبليغ، ومعرفةُ أساليبِ التبليغ، ومناهج التبليغ وأخلاق التبليغ، وآليات التبليغ&#8230; كلها مطالب يجب على كل من تجشم مصاعب الدعوة والبلاغ، ورفع راية التربية والتزكية، واعتلى منابر الخطابة والوعظ والإرشاد، وتحمل مسؤولية إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، أن يسعى إلى تحصيلها، لأن الدعوة إلى الله أشرف وظيفة بل هي وظيفة الأنبياء والمرسلين، وتحتاج إ لى تظافر الجهود وتبادل الخبرات، ومزاحمة العلماء والأخذ عن الثقات. وإذا كان الله تعالى قد جعل من الناس خطباء ووعاظاً اختارهم واصطفاهم للنيابة عن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وفي المقابل هيأ أقواماً كثيرين جعلهم مستمعين و أمرهم بعدم الكلام أثناء إلقاء الخطب عليهم، فإن الواجب كذلك  على كل خطيب وواعظ أن يتخذ له مجلساً يكون فيه بمنزلة المستمع من الخطيب، ليخضع عمله للتقويم والتصويب والتطوير.</p>
<p>ولتسليط الضوء على هذا الأمر حضرت المحجة أشغال الندوة التواصلية الأولى التي نظمها المجلس العلمي المحلي لمدينة فاس بتاريخ 6 ربيع الأول 1431هـ الموافق 21 فبراير 2010م لفائدة القيمين الدينيين من الخطباء والوعاظ والواعظات، وأطرها ثلة من العلماء الأفاضل والأساتذة الأجلاء في محاور متعددة الغرض منها تأهيل القيمين الدينيين والتواصل معهم، في بادرة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم، على أمل أن تتلوها ندوات أخرى. ولتعميم الفائدة تنشر المحجة الأعمال الكاملة لهذه الندوة كما وعدنا في العدد الماضي ونسأل الله أن ينفع بها وأن يتقبلها بقبول حسن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نتجنب أخطار الأنترنيت على الأطفال؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:18:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الادمان]]></category>
		<category><![CDATA[الاطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الانترنيت]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بنوهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد بنوهم مــقــدمـــة : لماذا هذا الموضوع؟ في البداية لا بد وأن نطرح هذا السؤال : لماذا تناول موضوع الأطفال والأنترنيت في هذا الوقت بالذات؟ إننا نطرح هذا الموضوع ونتناوله بالدرس والتحليل لما نلمسه من تاثير بالغ للأنترنيت على سلوك الأطفال وانتشار ظاهرة مقاهي الأنترنيت في العالم العربي بشكل لم يسبق له مثيل. والاعتبارات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">د. محمد بنوهم</span></strong></p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">مــقــدمـــة :</p>
<p style="text-align: right;">لماذا هذا الموضوع؟</p>
<p style="text-align: right;">في البداية لا بد وأن نطرح هذا السؤال : لماذا تناول موضوع الأطفال والأنترنيت في هذا الوقت بالذات؟</p>
<p style="text-align: right;">إننا نطرح هذا الموضوع ونتناوله بالدرس والتحليل لما نلمسه من تاثير بالغ للأنترنيت على سلوك الأطفال وانتشار ظاهرة مقاهي الأنترنيت في العالم العربي بشكل لم يسبق له مثيل.</p>
<p style="text-align: right;">والاعتبارات كثيرة منها أن الأطفال جزء من النسيج الأسري الذي يستهدف أكثر من أي وقت مضى</p>
<p style="text-align: right;">فالأسرة كما هو معلوم تتشكل من الزوج والزوجة والأطفال وقد قال تعالى : {نحن شددنا أسرهم} والأسر في اللغة هو القيد أي التقيد بمجموعة من الضوابط التي تجعل الأسرة متماسكة وتخضع لمجموعة من القوانين يتعارف عليها داخل الأسرة من أجل ضمان الاستمرارية والتفاهم وبلوغ الأهداف&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة&#8230;}(التحريم : 6).</p>
<p style="text-align: right;">ومن الوسائل التي يمكن أن تشكل خطرا قد يصل إلى هدم الأسرة، الإعلام الفاسد والأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">1- فــوائـد الأنترنيت وإيجابياته :</p>
<p style="text-align: right;">لكن لا بد أن نقول إن للأنترنيت مزايا عديدة لا يمكن تجاهلها بل يجب استغلالها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر</p>
<p style="text-align: right;">- سرعة الأخبار والتحليلات ومشاهدة الأحداث ساعة وقوعها.</p>
<p style="text-align: right;">- قراءة متواصلة للصحف والأخبار في وقت قياسي</p>
<p style="text-align: right;">- التواصل الهائل عبر العالم.</p>
<p style="text-align: right;">- بنك المعلومات في كل المجالات العلمية والفنية.</p>
<p style="text-align: right;">- البريد الإلكتروني بسرعة فائقة بدل البريد العادي المكلف ماديا وزمنيا.</p>
<p style="text-align: right;">- الحوار والمحادثة المعروفة بغرف الدردشة.</p>
<p style="text-align: right;">- نشر الثقافات والفنون والتراث.</p>
<p style="text-align: right;">- نقل التكنولوجيا من دول أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">- الوصول إلى المراكز الصحية والاستشارات الطبية.</p>
<p style="text-align: right;">- استثمار فكرة الجامعات الافتراضية وتشجيع التعليم عن بعد</p>
<p style="text-align: right;">- الاستفادة من بعض التصاميم الهندسية والمعمارية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">- مشاهدة الأفلام والأحداث الرياضية والندوات</p>
<p style="text-align: right;">- متابعة الأسواق العالمية والعملات والسندات والأسهم.</p>
<p style="text-align: right;">- التجارة كشراء وبيع البضائع دون الحاجة إلى الأسواق.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الحقيقة إن شبكة الأنترنيت في جيلها الحاضر قد أصبحت  منبع العلوم وسجل الثقافات لا بل انسكلوبيديا العصر في ألفيته الثالثة وبعضهم قد قال (مخ الكون). قال هليغني في دراسة معاصرة (إن المخ الكوكب هوالذي نطلقه على الشبكة الذكية المستحدثة التي تضم البشر جميعا على ظهر الكوكب ثم قال إنها منظمة ذاتية التنظيم).</p>
<p style="text-align: right;">2- مـا هي سلبيات استخدام الأنترنيت على الشباب؟</p>
<p style="text-align: right;">هذه السلبيات كثيرة وكلما تقدم الزمن ظهرت سلبيات جديدة وأكثر خطورة لم تكن معروفة من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">سنذكر بعض السلبيات منها :</p>
<p style="text-align: right;">- الإدمان على الأنترنيت : الإدمان هوالتعاطي زيادة على اللزوم مع الأنترنيت في أوقات غير عادية وطويلة جدا حيث تستغرق ساعات طوال خلال النهار وحتى خلال الليل. مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي ويعطل المصالح الضرورية والواجبات المهمة، وهذا الإدمان يمكن قياسه بواسطة استمارات أعدت خصيصا لذلك من طرف المتخصصين والباحثين. إذًا يمكن الآن الحديث عن مرض جديد يسمى إدمان الأنترنيت الذي يؤدي بالمرء إلى عدم الرغبة في الحركة والنشاط الاجتماعي والمشاركة الأسرية في تبادل الآراء وحل المشكلات حتى قال بعضهم &#8221; أولادنا مسحورون &#8221; ويقصد انهماكهم في استخدام الأنترنيت الغير المقنن, أضف إلى ذلك الأضرار الصحية فقد ثبت أن طول فترة الجلوس أمام شاشة مغناطيسية له ثلاثة أضرار فيزيولوجية وهي المتعلقة بالجهاز العصبي (وقد تؤدي إلى حالة الصرع) وقد تؤثر على الجهاز البصري (نقص في النظر).</p>
<p style="text-align: right;">إن الأنترنيت يؤثر سلبا على الاتجاهات السلوكيةعند المراهقين والشباب. هذه الاتجاهات السلوكية تتجلى في :</p>
<p style="text-align: right;">- العزلة عن المجتمع وعدم القدرة على التواصل مع الأفراد والجماعات وعدم القدرة على الاندماج مع المجتمع والتفاعل بشكل إيجابي مع همومه وطموحاته وتطلعاته.</p>
<p style="text-align: right;">- العيش المستمر في الوهم، أي العيش داخل عالم مصطنع، عالم خيالي، أي ما يسميه البعض العالم الافتراضي</p>
<p style="text-align: right;">- تشتت الذهن والأفكار والتعامل بسطحية مع العالم.</p>
<p style="text-align: right;">ومن المحاذير أيضا :</p>
<p style="text-align: right;">- الانغماس في الشهوات والانحرافات السلوكية والأخلاقية وعدم الانضباط للظوابط المجتمعية والأسرية، وتعلم قيم مخالفة للقيم الدينية النبيلة والفضيلة.</p>
<p style="text-align: right;">وتتجلى أضرار الانترنيت أيضا في إساءة استخدام المحادثة  والبريد الإلكتروني في تبادل الرسائل، والثقافة الجنسية غير البريئة ومحاولة اختراق المواقع الممنوعة، وقضاء الوقت الطويل في اللهو غير البريء وربما الولوج، إلى عالم الجريمة المنظمة وتعلم العادات الكريهة أو تعاطي المخدرات ولعب القمار</p>
<p style="text-align: right;">ويمكن التعرف على حالة الإدمان على الأنترنيت من خلال المظاهر التالية</p>
<p style="text-align: right;">- وجود صعوبة في وضع حد للمدة التي يستخدم فيها الأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">- شكاية الأسرة والأصدقاء بسبب كثرة استخدام الأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">- تأثير الأنترنيت على العلاقات الشخصية وتأثر العمل بسبب كثرة استخدام الأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">- قلة ساعات النوم من جراء كثرة استخدام الأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">- قلة قراءة الكتب والمجلات الثقافية ومتابعة المحاضرات من جراء استخدام الأنترنيت.</p>
<p style="text-align: right;">- الزيادة المطردة في ساعات استخدام الأنترنيت من أجل إشباع الحاجات النفسية والمزاجية والهروب من المشاكل اليومية.</p>
<p style="text-align: right;">وفي المحصلة النهائية كان التعاطي المفرط للأنترنيت يشبه التعاطي للمخدرات التي يقع المدمن تحت سلطتها فيحتاج في كل حين إلى الجرعة اليومية والتي مع الزمان يزداد احتياجه اليومي لها ويقع فريسة تحت قبضتها فلا يجد سعادة إلا من خلالها وكلما ابتعد عن الجرعة أحس بالحزن والكئابة، تلك هي بعض خصائص الإدمان.</p>
<p style="text-align: right;">3-  حـلـول ومـقـتـرحــات :</p>
<p style="text-align: right;">كيف نتجنب أخطارالأنترنيت على الأطفال؟</p>
<p style="text-align: right;">يمكن أن نجنب أطفالنا أخطار الأنتيرنت باعتماد الأساليب الآتية :</p>
<p style="text-align: right;">- عدم ترك الأطفال والشباب وحدهم في غرفة مغلقة</p>
<p style="text-align: right;">- مراقبة ما يشاهده الشباب في شاشاتهم</p>
<p style="text-align: right;">- مساعدتهم في اختيار أفضل المواقع (أي المواقع الدينية والعلمية والترفيهية البريئة والصحية إلى غير ذلك&#8230;).</p>
<p style="text-align: right;">- يجب أن لا يعطي الشباب أسماءهم الصحيحة -أعمارهم -العنوان -رقم الهاتف -الصور في الأنترنيت -الكاميرا&#8230; فقد تستغل هذه المعلومات كلها ضد المرء&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">- عدم الدخول إلى غرف الدردشة غير الناضجة.</p>
<p style="text-align: right;">- عدم فتح العناوين الإلكترونية غير المعروفة إذ بواسطة هذه العناوين يمكن للآخر أن يدخل إلى حاسوبك ويدمر ما فيه ويعبث به، ويستغل المعلومات في غير محلها.</p>
<p style="text-align: right;">- اعتماد الحوار الإيجابي مع الأبناء يعتبر الحل الأنجع لتجنب سلبيات الأنترنيت في مرحلة الطفولة أي قبل مرحلة الشباب، قبل فوات الأوان.</p>
<p style="text-align: right;">- توضيح السلبيات للأبناء.</p>
<p style="text-align: right;">- لا ينبغي للأبناء أن يخاطبوا أشخاصا مجهولي الهوية من خلال الشبكة فقد ينطوي ذلك على خطر جسيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
