<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التلوث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع   66 &#8211; خرق التدخين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-66-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-66-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:09:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[15 مليار سيجارة في العام]]></category>
		<category><![CDATA[66]]></category>
		<category><![CDATA[التدخين]]></category>
		<category><![CDATA[التضعضع المرضي]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[المدخنين في المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق التدخين]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل التخلف]]></category>
		<category><![CDATA[مستهلكي الدخان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10653</guid>
		<description><![CDATA[مما يتميز به كل مجتمع راشد، حرصه على صيانة طاقاته من الضياع، ومقدراته من الإهدار، ويقع في الصلب والصدارة من تلك المقدرات والطاقات، ما يمثله عنصر الإنسان باعتباره كيانا متكامل الخصائص والصفات، وباعتباره قيما وأمينا، في حالة كونه راشدا، على ما سواه من الكنوز والطاقات التي يزخر بها المجتمع، والتي هي قابلة لحسن استثمارها وتطويعها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما يتميز به كل مجتمع راشد، حرصه على صيانة طاقاته من الضياع، ومقدراته من الإهدار، ويقع في الصلب والصدارة من تلك المقدرات والطاقات، ما يمثله عنصر الإنسان باعتباره كيانا متكامل الخصائص والصفات، وباعتباره قيما وأمينا، في حالة كونه راشدا، على ما سواه من الكنوز والطاقات التي يزخر بها المجتمع، والتي هي قابلة لحسن استثمارها وتطويعها، لأنها تمثل وسائل للسعادة والرخاء، ولأنها تشكل مقوما هاما من مقومات الأمن والسلام داخل سفينة المجتمع، وذلك هو المطلوب من الإنسان باعتبار ما أنيط به من القيام بأمانة الاستخلاف التي هي عمارة الأرض وفق أمر الله تعالى جلت قدرته وعز سلطانه.<br />
أما إذا تعرض بناء الإنسان للهدم المادي والمعنوي، بواسطة معاول يتفنن في صنعها شياطين الإنس، أو بنصب شراك يستدرج للسقوط فيها فتتهشم عظامه، وتتحطم معنوياته، ويصبح مع مرور الوقت مجردا من إنسانيته، وقابلا لأن يكون عبدا ذليلا لأولئك الشياطين، يأتمر بأمرهم وينفذ مخططاتهم، تحت شعارات متنوعة وعناوين شتى، فإن ذلك يكون إيذانا بانقلاب مدمر في حياة الإنسان، حيث تفقد فيه هذه الحياة ما تستوجبه من مقومات الوجود والنماء، ومن عناصر الإبداع والتألق والبقاء.<br />
ولسنا نبالغ إذا ما اعتبرنا التدخين من أعتى ما استخدمته وتستخدمه قوى الإفساد والتخريب في هذا العالم لاستحمار الإنسان، وإفراغه من جوهره ومحتواه الإنساني، وتجريده من عنصر الإرادة الذي يمثل الخيط الذهبي في كيان الإنسان، والذي يصبح عند غيابه مجرد هيكل أجوف أو شبح هزيل، على مستوى الوجود المعنوي، والمقياس الآدمي، أما على مستوى ما هو مسخر له من مهمات التخريب والفساد، فهو يمثل نزيفا حقيقيا للحضارة، وحركة مضادة لسعي الإنسان نحو الكمال والاستواء، وتسويدا لوجه الإنسان، ووصمة عار على جبينه، ولوثة في معينه ومجراه، وتشويها يحجب جماله ويسلبه جوهره وفحواه.<br />
ويأبى الله إلا أن يجعل من التدخين والمدخنين في المجتمع عاملا من عوامل التخلف والفقر والتضعضع المرضي الذي ينحط به إلى دركات مهولة من الأوجاع والآلام، ومن العلل والأسقام، ومن التنافر والاضطراب في العلاقات الأسرية والاجتماعية، ومن التلوث المريع الذي يحول المدن والقرى إلى بؤرة للقذارة، ويحول الناس قسرا إلى مدخنين سلبيين تناهز نسبتهم في المغرب 41%، في مقابل 18% التي تمثل نسبة المدخنين الحقيقيين في صفوف البالغين 15 سنة فما فوق، وهذا علاوة على الشرخ الخطير الذي يحدثه التدخين في البناء الاقتصادي، فالمغرب «يعد أحد أكبر مستهلكي الدخان في المنطقة المتوسطية»، حيث يستهلك ما يزيد عن 15 مليار سيجارة في العام.<br />
(وبالرغم من أنه)، ليست هناك إحصائيات عن عدد الوفيات المرتبطة بالتدخين. إلا أن سرطان الرئة يؤدي إلى مفعول مدمر، في بلدنا، الذي يدخن فيه 31.5% من الرجال و3.3% من النساء، حيث أن 90 % من حالات سرطان الرئة ناجمة عن التدخين. كما أن التدخين يعد «مسؤولا عن 25% من حالات القصور التاجي، من ضمنها الجلطات القلبية، ويتبين من تحقيق وطني حول عادات وسلوك المدخنين صدر سنة 2008، أن المدخن المغربي يصرف في المتوسط 22 درهما يوميا لشراء الدخان (30% من الحد الأدنى للأجور)».<br />
لا أحد من ذوي الفطر السليمة والأذواق الرفيعة، ينكر إحدى الحقائق القاسية، التي مفادها أن من سلموا من آفة التدخين، وهم يشكلون نسبة هامة من المدخنين السلبيين ظلما وعدوانا، يضطرون إلى العيش في بيئة صعبة يطبعها الاختناق، ويخيم عليها جو التقزز والغثيان، بسبب ما يقذفه المدخنون من كتل الدخان المحملة بالسم الزعاف، من المقاهي التي تشكل ساحات حرب حقيقية على الصحة العامة، تمارس بمنتهى الاستخفاف والاستهتار ضد الأبرياء، وداخل الأسواق والساحات العامة، والأرصفة والطرقات، حتى إننا لا نجانب الصواب إذا قلنا إننا نعيش وسط وباء حقيقي، تشكل مواجهته ضربا من العبث، في ظل عجز قانون غير مفعل لمنع التدخين في الأماكن العمومية، وفي ظل تحكم شركات رأسمالية شرهة تؤثر تكديس الثروات الفاحشة على حساب مجتمع يتعرض للدمار، ويصاب في مقاتله يوما بعد يوم، ويحق للعقلاء فيه أن يدقوا ناقوس الخطر بلا توقف، وأن يضعوا هؤلاء العتاة، الذين يمارسون عملية القتل والإبادة الجماعية لشعب بأكمله، في قفص الاتهام، ويصدرون في حقهم ما هم أهله من أحكام، فكل القرائن متضافرة على أن ما يقترفه هؤلاء إجرام محض.<br />
وصدق الله تعالى القائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (النساء :29)، والقائل سبحانه: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (المائدة: 32 ).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-66-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأيام الدولية واللغة الخشبية&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:57:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6977</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;كلما حل يوم من الأيام التي جعلوها عالمية وفرضوا علينا الاحتفال بها، كلما أعادوا على مسامعنا نفس الأسطوانات المشروخة ونفس اللغة الخشبية لدرجة الغثيان والقرف&#8230;. حتى لا نقول أكثر. - في اليوم العالمي  لمكافحة السيدا -مثلا- يحذرون الشباب من مغبة عدم استعمال العازل الطبي وضرورة الاكتفاء بشريك واحد&#8230;.. - في اليوم العالمي للمرأة، يذكرونك بتوصيات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;كلما حل يوم من الأيام التي جعلوها عالمية وفرضوا علينا الاحتفال بها، كلما أعادوا على مسامعنا نفس الأسطوانات المشروخة ونفس اللغة الخشبية لدرجة الغثيان والقرف&#8230;. حتى لا نقول أكثر.</p>
<p>- في اليوم العالمي  لمكافحة السيدا -مثلا- يحذرون الشباب من مغبة عدم استعمال العازل الطبي وضرورة الاكتفاء بشريك واحد&#8230;..</p>
<p>- في اليوم العالمي للمرأة، يذكرونك بتوصيات بيكين حول الجاندر (النوع) ويتلون على مسامعك توصيات كوبنهاغن والقاهرة وعواصم أخرى قد لا تعرف موقعها على الخريطة. نفس الشيء يعاد عليك كلما حلت الذكرى من أجل إنعاش الذاكرة وحتى لا تنسى أوتتناسى.</p>
<p>- في اليوم العالمي للبيئة يذكرونك بأسطول من التوصيات والمعاهدات حول ضرورة المحافظة على البيئة  بدءاً من معاهدات بلغراد واليونسكو وPNUE مرورا بمعاهدات كيوتو، للحد من الغازات المسببة للانحباس الحراري، والتي  ترفض كل من أمريكا والكيان الصهيوني التوقيع عليها لحد الساعة رغم أنها تعتبران الأكثر تلويثا في العالم. إضافة إلى ما سبق، فجل هذه المعاهدات إنما تطبق على الدول المستضعفة ويرفع القلم فيها على الدول الغنية، بل أكثر من هذا تقوم هذه الدول المستكبرة فتتخلص من نفاياتها السامة عن طريق دفنها في أراضي وصحاري الدول المستضعفة، تارة مقابل رشاوى سخية تعطى لبعض المتنفذين والمفسدين في هذه الدول، وتارة عن طريق ضغوطات وتنازلات سياسية لا يعلمها إلا الله والعارفون بخبايا الأمور.</p>
<p>فأمريكا التي لا تزال ترفض التوقيع على معاهدات كيوتو تستهلك مالا تستهلكه أية دولة في العالم من البترول، حتى أن الرئيس بوش كان يقول بأن بلاده مدمنة على البترول (AMRICA IS ADDICTED TO PETROL) وهومحق في ذالك، نظرا لطول المسا فات بين المدن ولكبر حجم السيارات  وكافة وسائل النقل عندهم. فما تقطعه سياراتهم الفخمة من مسافات يعادل  المسافة بين الأرض والقمر ذهابا وإيابا لعدة مرات، وهذا يعني أن ما  تنتجه أمريكا من غازات سامة يفوق بكثير ما تنتجه العديد من الدول مجتمعة. هذا إضافة إلى ما تسببت فيه أمريكا من تلويث للأرض بداية بهيروشيما وناگازاكي والفيتنام وليس انتهاء بأفغانستان والعراق، حيث ذهبت لنزع أسلحة الدمار الشامل فإذا بها تتسبب في دمار شامل أهلك البلاد والعباد وأيبس الزرع والدرع. بل حتى الثمور التي كانت -إلى وقت قريب- مفخرة العراق، أصبحت مشبعة هي الأخرى بالإشعاعات النووية الناجمة عن الاستخدام المفرط  للأسلحة المحظورة دوليا وفق معاهدات جنيف الرابعة.</p>
<p>أما الكيان الصهوني فحدث ولا حرج عن إفسادها وتلويثها للبيئة، فنهر الأردن جل مياهه ملوثة نتيجة ما يلقيه المستوطنون فيه من نفايات صلبة وغير صلبة. والمياه الجوفية في الأراضي المحتلة هي الأخرى لم تسلم من التلوث بسبب ما يُلقيه هذا الكيان الدخيل من أسلحة محظورة كالتي استخدمت في مذبحة غزة الأخيرة كالفسفور الأبيض واليورانيوم المخصب والغير المخصب وما خفي كان أعظم وأبشع.</p>
<p>هكذا إذن يراد لنا أن نحتفل بهذه الأيام ونخلدها وفق منظورهم وفلسفاتهم وقناعاتهم واعتمادا على مرجعياتهم هم فقط ولا غير. وينبري مثقفونا بكل جد وتفاني لترديد ما يقولون دون زيادة أونقصان كأي تلميذ مجتهد  حفظ دروسه جيدا أوكأي ممثل مسرحي التزم بالنص ويستطيع الخروج عليه. ولذلك لا تكاد تسمع  من يتحدث عن هذه الأيام من منظور إسلامي أوحضاري منبثق من ثقافتنا وأصالتنا وخصوصياتنا حتى ليخيل إليك أن هذه الأمة لا أصل لها ولا فصل وليس لها ما تقوله في مثل هذه المواضيع، لذلك فهي في مقام المستمع والتابع فقط ولا يحق لها أن تبدي رأيا.</p>
<p>مع أن ديننا الحنيف الذي ارتضاه الله لنا وشرفنا بالانتساب إليه وحملنا مسؤولية الدعوة إليه حتى نخرج الناس كافة من الظلمات إلى النور، إنما جاء لإصلاح أمور العباد وحل مشاكلهم ومساعدتهم على إعمار الأرض وإصلاحها وفق المنهاج الرباني القويم، فهوسبحانه وتعالى خالق الكون كله وما فيه من بشر وطبيعة وإنس وجان وهوأعلم بما يصلح وما لا يصلح لمن خلقه بيديه وصوره فأحسن صورته {أفلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} فكيف يستعاض عن كل هذا باجتهادات بشرية قاصرة وتنظيرات أفرغها واضعوها من محتواها  بعدم احترامها  والالتزام بها؟؟؟</p>
<p>إن الحفاظ على البيئة في عقيدتنا وقيمنا ليس مجرد يوم أو أسبوع يحتفل به، بل هووظيفة أساسية وجزء أساسي من الإيمان والذي يقوم على أساس القيام بمهمة الاستخلاف في الأرض وفق ما يرتضيه خالق هذا الكون سبحانه وتعالى. ومن ضروريات هذا الاستخلاف، إصلاح الأرض وتعميرها ولا تتم هاتان العمليتان إلا بالمحافظة على البيئة نقية طاهرة كما خلقها الله وعدم تدميرها أوتلويثها بكل ما من شأنه أن يفسدها. فقد سخرها الله لنا حتى نستفيد من خيراتها ونتفيأ بظلالها ونستمتع بجمالها وبهائها ونتعبد الله بتأمل عجائبها وغرائبها، ونتأمل في صنع الله فيها. فالتأمل في ملكوت الله عز وجل من أرقى العبادات وأحبها إلى الله. ولذالك يتكرر الأمر بالنظر والتأمل في آيات الله المنظورة كثيرا وكلها ذات ارتباط مباشر بالطبيعة أوالبيئة {أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الارض كيف سطحت} {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب&#8230;} {فانظر إلى ثمره إذا أثمر وينعه}.</p>
<p>أما الأحاديث الواردة في ضرورة الاعتناء بالبيئة فأكثر من أن تحصى، منها قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;ما من مسلم يغرس غرسا أويزرع زرعا فيأكل منه طير أوإنسان أوبهيمة إلا كان له به صدقة&lt; وقوله : &gt;من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار&lt; كما نهى صلى الله عليه وسلم عن التبول في الماء الراكد وعن التبرز في (الموارد وقارعة الطريق والظل) كما جعل إماطة الأذى من الطريق صدقة. وهذا أبوبكر الصديقرضي الله عنه وهو خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي خلف أسامة بن زيد رضي الله عنه، قائد الجيش المتوجه لفتح الشام  فيوصيه بعشر وصايا من بينها (&#8230;ولا تحرقوا  نخلا ولا تقعروه  ولا تقطعوا شجرا ولا تقتلوا شاة ولا بقرة إلا لمأكلة&#8230;) هذا في وقت الحرب فما بالك في أوقات السلام&#8230; فأي دين وأي قانون أوتوصيات اهتمت بالبيئة واعتنت بها كل هذا الاعتناء؟؟؟  {إنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}. ربنا لا تعمي قلوبنا ولا أبصارنا وزدنا نورا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; التلوث: الأسباب والمظاهر والنتائج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 11:18:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للبيئة]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[فساد البيئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19960</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى : أولا : أهمية الموضوع : لقد طلب منا الحديث عن البيئة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وإنه لموضوع جدير بالاهتمام وحريّ بلفت الأنظار إلى المظاهر المشوّهة في بيئتنا، والتحذير من عواقبها المحزنة(1). ثانيا : مظاهر الفساد البيئي وأسبابه : ولانقول جديدا إذا قلنا: إن ركامات الأوساخ والأزبال ماتزال تواجهنا في كثير من الدروب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>الخطبة الأولى :</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>أولا : أهمية الموضوع :</strong></span></h3>
<p>لقد طلب منا الحديث عن البيئة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وإنه لموضوع جدير بالاهتمام وحريّ بلفت الأنظار إلى المظاهر المشوّهة في بيئتنا، والتحذير من عواقبها المحزنة(1).</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ثانيا : مظاهر الفساد البيئي وأسبابه :</strong></span></h3>
<p>ولانقول جديدا إذا قلنا: إن ركامات الأوساخ والأزبال ماتزال تواجهنا في كثير من الدروب والحدائق، وحول الدور والعمارات والدُّرج والمصاعد وبعض المستشفيات العمومية، والغابات والشواطئ وأماكن الاصطياف والاستجمام وحول البحيرات والأنهار، والمجاري والعيون، والمراكب العامة كالحافلات والقطار.</p>
<p>وإذا سلكت ببعض الدروب التي تكثر فيها المرائب (الكراجات) فما عليك إلا أن تشمر، أو تلتصق بالجدران إن لم تكن الجدران ملطخة.</p>
<p>وإذا أردت أن تستريح في حديقة عمومية فسترى مشاهدَ ومواقفَ تزيدك قلقاً وتعباً نفسياً.</p>
<p>وإذا خرجت أيام العطل إلى الجهات المعروفة على ضفاف الأنهار أو حول المجاري والعيون أو على شواطئ البحيرات والبحار أو في أحضان الغابات الخضراء لتقضي فيها بعض الوقت فربما تغيّر موضعك مراراً، ثم تقتنع بالعودة إلى بيتك وأنت متأسف مما شاهدته من تصرفات متهتكة، وأحوال مقيتة، وأقوال نابية، وأوساخ وقاذورات، منتشرة هنا وهناك، من مخلفات الطعام والشراب والتدخين ومما أفسدَته الأيادي من الأشجار والأزهار والنباتات&#8230;.</p>
<p>وإذا أفقت من نومك صباحاً وخرجت إلى ضواحي المدينة، ثم التفت إليها فإنك ترى فوق أبنيتها أحياناً طبقاتٍ منشورة من ضباب المداخن التي ترسلها المعامل والمصانع، والشاحنات التي تتحرك قبل الفجر من المحطات المزدحمة بين دور السكنى، وبات الناس يتنفسون أدخنتها وليس عندنا من الأشجار والنباتات ما يكفي لتنقية الهواء ليلا مما اختلط به من سموم وغازات متنوعة، فيقوم الناس صباحا وكأنهم مرضى، لاتخِفُّ أبدانهم إلا بعد ساعات من النهار، ليعودوا ليلا إلى استنشاق الهواء الفاسد، فتكثر أمراض وتظهر أعراض ولاشك أنكم تعرفون الفرق بين النوم في مكان هواؤه نقي، وبين النوم في مكان هواؤه فاسد.</p>
<p>أما في النهار فتزداد مداخن الشاحنات والسيارات ومداخن أفواه المدخنين في الحافلات والمراكب العامة.</p>
<p>وإذا مررت بالأماكن التي تنعقد فيها الأسواق المتنقلة فإنك تجدها شبيهةً ببيوت الخلاء العامة حيث يكثر فيها الكلاب والقطط والفئران والذباب والبعوض، وتنطلق منها الروائح العفنة تلوث الأجواء وتزكم الأنوف وتنتقل أمراضٌ متنوعة عن طريق الريح والحشرات والحيوانات والأقدام إلى البيوت إلى الصغار والكبار. وإذا التفت إلى مظاهر التخريب والتشويه في الجدران والمقاعد ومصابيح الكهرباء وأنابيب الماء، حتى المقاعدُ داخل الحافلات والقطار مُزّقت، والكتابة الموجّهة مسحت، أو غُيرت، والمرايا كُسِّرت أو انتزعت، وعلاماتُ الطريق تعوَّج أو تقلع أو تمسح، بل حتى بعضُ القناطر مسها شيء كثير من عمل الإفساد والاعتداء!</p>
<p>فإذا أضفت إلى ما سبق الخلطَ والفوضى والإهمالَ المتعمَّدَ والنهبَ والسرقة، والغصبَ والظلمَ، والعبثَ والتبذيرَ والقمار والشركَ والسحرَ، والجوع والبطالة، والرشوة والفراغ&#8230; إذا أضفت هذا إلى ذاك حكمت بأن التلوث لم يُصبْ مظاهرَنا فحسب، وإنما أصاب نُفوسَنا وعقولَنا وعشش في صدورنا وفرخ في مشاعرنا وأحاسيسنا&#8230; ففسدت بسبب ذلك أذواقُنا، وقل حياؤنا، وتاه إيماننا، وغيب تاريخنا، وصرنا مفسدين في الأرض ننشر الأذى في البلاد والعباد بدل إماطته، كما أمر .</p>
<p>فنعوذ بالله من عاقبة المفسدين، ونسأله سبحانه أن يعيننا على تطهير نفوسنا وأرواحنا لتصلح جوارحنا وأعمالنا وظواهرنا. آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الخطبة الثانية</strong></span></h2>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>ثالثا : المعالجة الإسلامية لفساد البيئة :</strong></span></h3>
<p>وبـعــد:</p>
<p>فإنه لمن المحزن حقا أن نضرب المثل بنظافة بلاد الأنجاس المشركين، ونمدحَ بلاد الكفر ونُعجب بسحر جمالها وحسن نظامها، وروعة تنسيقها وترتيبها، ونتمنى أن نكون مثلهم!! من المؤلم حقا أن يصير المشرك قدوة ونموذجاً للمسلم!!</p>
<p>لقد كان أسلافنا الكرام الأنقياء على خير نظام، وأجمل ذوق وأدق ترتيب، وتلك آثارهم شاهدة على طهارتهم ونضجهم حيث حددوا لكل حرفة حارة خاصة، ولكل مهنة مواضع معينة، تراقَب من طرف الأمين المباشر، والمحتسب العام.</p>
<p>أما الآن فلعلك تجد دكان الجزار بجانب دكان العطار، ودكان الخضار بجانب البزاز. وإذا كانت هذه بعض أحوالنا فإن أسبابها لاتخفى على أحد! ويبدو أن أهم الأسباب هو انعدام الروح الجماعية بين سكان الحومات والتجمعات السكنية والحارات. فتجد بعض الجيران وخاصة في الأحياء العصرية لايعرف جاره ولايعلم عن أحواله شيئا، فإذا سئل عنه يقول: أين يسكن؟</p>
<p>لقد أدى بنا الانكماش والشك والحذر، إلى العزلة والتمزق، والشعور الفردي في الفرح والألم!</p>
<p>فأين نحن من حديث رسول الله  الذي أخرجه (خ) عن أبي هريرة ]: &gt;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره&lt;؟!، فالإذاية منهي عنها كما هو معلوم في الدار، وفي الدكان، وفي المصنع، وفي المركب، وفي المنتزه، وفي كل مكان. لا يؤذيه لا بوسخ ولا بدخان، ولا بصوت ولا بقول ولا فعل، قال تعالى: {والذين يوذون المومنين والمومنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} والذي لايكف أذاه عن جاره هل يرجى منه أن يحميه من شر غيره، أو يدافعَ عنه في غيبته، أو يقدّمَ له خدمة ومنفعة في دنياه أو دينه. إن ذلك لايكون إلا في النفوس التي أُشربت روح التعاون والمحبة والصبر والتحمل. أما نفوس الكبر والجهل والأنانية فهي في غفلة عن هذه المعاني، وهي في بعد عن هذه المواقف.</p>
<p>وقد ذكّرنا الرسولُ عليه الصلاة والسلام بحقيقة المسلم لمن شاء أن يكون مسلماً، فقال: &gt;المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده&lt; أ. (خ) (م) عن عبد الله بن عَمْرو ].</p>
<p>ومن لم ينجُ منه جاره اللصيق به، فهل ينجو الناسُ من أذاه؟! وإذا لم نتعاون حتى على نظافة مداخلنا ومخارجنا ودروبنا، فكيف يُنتَظر منا أن نربط قلوبنا بعضها ببعض ونقوم صفاً متراصّاً في مواجهة المغتصبين المعتدين، ونواجه الظالمين المستبدين ونغيرَ المنكر في المجتمع كله ونوفرَ للناس جميعاً أسباب الهدوء والراحة والأمن والاستقرار على أوسع نطاق؟!</p>
<p>وإذا لم يكن المسلم نظيفاً في قلبه وروحه، فإنه لايكون نظيفا لا في بيته، ولا في فناء داره، ثم لايهتم بغير ذلك.</p>
<p>وقد أمر الرسول الكريم بتنظيف الأفنية، ومخالفة اليهود. عن سعيد بن المسيب ] سمِع رسول الله  يقول: &gt;إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم ولاتشبهوا باليهود&lt;. فهل يصعب علينا أن نضع الأزبال في قمامتها وأن نحمل معنا أكياسا من البلاستيك نجمع فيها فضلات طعامنا في الرحلات أينما كنا ليسهل على المنظفين جمعها، ونربيَ أولادنا على حب الجمال والنظام والترتيب وعلى عدم التشويه والتخريب، حتى لا ندخل في خطاب الله تعالى: {يخربون بيوتهم بأيديهم}.</p>
<p>رابعا : إصلاح الإنسان وتكريمه أساس إصلاح البيئة :</p>
<p>إن صلاح البيئة من صلاح الإنسان، وفسادَها من فساد الإنسان، فيجب أن تُوجَّه العناية أولا إلى إصلاح الإنسان، في عقيدته وفكره وعلمه وسلوكه، ويجب كذلك أن يُوفَّر للإنسان قوتُه وحاجاتُه المادية، والأمنيةُ بالمساواة والعدل والإكرام وحينئذ يَلتفت إلى جمال الطبيعة، ويحرص على نظافة البيئة ويتعاون على الصالح العام، أما الجائع، والمظلوم، والمضطهد، والمحروم كيف يُنتظر منه أن يحرص على نظام البيئة ورونقها، فقد وجه الله تعالى الخطاب للإنسان في حماية الأرض من الإفساد، فإذا فسد هذا الإنسان فمن يحافظ على صلاح الأرض؟ قال تعالى: {ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}.</p>
<p>اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.</p>
<p>وصل الله وسلم على سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ومن تطهر بطهرهم إلى يوم الدين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد أبياط</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; وخاصة إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسم جعل إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان ودرجة من درجاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13-ليالي الصيف، والتلوث الضجيجي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 15:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التلوث]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[الضجيج]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20313</guid>
		<description><![CDATA[مَرَّ الصيف، فصل الأفراح، ومن حق الناس أن يفرحوا&#8230; وما عليك إلا أن تفرح معهم مرغما، حتى وإن جننت بسبب الأرق المتواصل، فمكبرات الصوت تزلزل المكان، وأصداؤها تختلط لتحيل سكون الليل إلى فوضى عارمة، وقد يتحول الشارع إلى ساحة معركة بين السكارى، الذين يعبرون عن (فرحهم) بطريقتهم الخاصة! يمتد الفرح (الصداع) طيلة الليل إلى شروق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مَرَّ الصيف، فصل الأفراح، ومن حق الناس أن يفرحوا&#8230; وما عليك إلا أن تفرح معهم مرغما، حتى وإن جننت بسبب الأرق المتواصل، فمكبرات الصوت تزلزل المكان، وأصداؤها تختلط لتحيل سكون الليل إلى فوضى عارمة، وقد يتحول الشارع إلى ساحة معركة بين السكارى، الذين يعبرون عن (فرحهم) بطريقتهم الخاصة!</p>
<p>يمتد الفرح (الصداع) طيلة الليل إلى شروق الشمس، وهب أن كل أيام الأسبوع أفراحا، وكل فرح ينافس سابقه في إزعاج الجيران، ولا حق لأحد أن يعترض ضد هذا التلوث الضجيجي&#8230; وما عليك إلا أن تطأطئ رأسك، وتذهب إلى عملك في الصباح، محمر العينين، متوترا، خاملا، لتتثاءب أثناء عملك، وأي مرد ودية تُنتظر منك؟</p>
<p>أما إذا كنت مريضا، فما عليك إلا أن &#8220;تفرح&#8221; مع جيرانك، رغم أنك، لا تتأوه ولا تتفوه بالشكوى، دُسَّ رأسك تحت الوسادة، دون أن تنسى إغلاق أذنيك بالقطن!</p>
<p>والأهم، أن تعرف توقيت أذان الصبح طيلة الصيف، لأنك لن تسمع الأذان والجدران تهتز راقصة على أنغام الموسيقى الصاخبة المنبعثة من مكبرات الصوت!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/13-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
