<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإسلام يُكْرِم المرأة وينهض بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%b6-%d8%a8%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%b6-%d8%a8%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Mar 2008 23:00:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7137</guid>
		<description><![CDATA[ذ. خالد بلاني يصور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه المرأة في الجاهلية فيقول : ((والله كنا في الجاهلية ما نعد النساء شيئا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم)). فرسم بذلك صورتها، وأنزلها منزلتها، وأبان مكانها، فما كان لها مع الرجل رأي، ولا حظ من الحرية، ولا حق في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. خالد بلاني</strong></span><br />
يصور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه المرأة في الجاهلية فيقول : ((والله كنا في الجاهلية ما نعد النساء شيئا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم)).</p>
<p>فرسم بذلك صورتها، وأنزلها منزلتها، وأبان مكانها، فما كان لها مع الرجل رأي، ولا حظ من الحرية، ولا حق في ملك أو ميراث، ولا كفل من عطف، أو رحمة، تكاد تعيش عيش من لا يكترث له، ولا يعبأ به.</p>
<p>ومن الناس من أبغضها خوف العار، أو الفقر فوأدها بـدارا وفي ذلك قـول الله تبارك وتعالى : {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ضل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون}(النحل : 58- 59).</p>
<p>فلما اختار الله للناس دينا حنيفا رفع المرأة ونهض بها من درجة الذل والهوان إلى ما هي جديرة به من الحقوق والمكان، فأعد لها ما أعد للرجل، ومنحها ما منحهمن الإنسانية، والواجب والجزاء، قال تعالى : {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض}(آل عمران : 195).</p>
<p>فما كان فضل عمل الرجل لرجولته، وما كان حرمان المرأة منه لأنوثتها، وإنما كانت التقوى سبيل الخير لكليهما {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(الحجرات : 13).</p>
<p>وعني بتربية البنت وجعلها كالإبن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أنفق على بنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله، أو يكفيهما كانتا له سترا من النار))(رواه أحمد)</p>
<p>وجعل على الزوج حقوقا لزوجته، فالمهر والنفقة لها ولأولاده، وللمطلقة أجر إرضاعهم بعد الزوجية.</p>
<p>وأوجب العدل بين الزوجات إذا كن أكثر من واحدة، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل))(رواه أبو داود).</p>
<p>ولا إثم عليه إذا أحب إحداهن أكثر من حبه سائرهن، لأنه لا يملك ذلك.</p>
<p>وجعل للزوجة حق حضانة الصغار، لأنها أرفق بهم وأحنى عليهم، روي أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت :  يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وإن أباه طلقني وزعم أن ينتزعه مني، فقال الرسول الحكيم : ((أنت أحق به))..</p>
<p>وعلى الزوج لزوجته حقوق أخرى قد أمرت بها الشريعة الغراء، ولم يجعل لأحد على أولاده غاية الطاعة والاحترام والبر سوى &#8220;الأم&#8221; قال تعالى : {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن}(لقمان : 14).</p>
<p>جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ((يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت استشيرك)) فقال : ((هل لك من أم)) قال : نعم قال : ((فالزمها، فإن الجنة عند رجلها))(رواه النسائي.</p>
<p>وقد فرض الله على المرأة ما فرضه على الرجل : من صلاة، وصيام، وزكاة، وحج، فوجب أن تتعلم من العلوم الدينية ما تؤدي به ما فرض عليها تأدية صحيحة. وقد كا ن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم النساء أمور دينهم، في أيام كما يعلم الرجال.</p>
<p>وإن تتزود بما يوافقها من العلوم والفنون والآداب ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، لتكون إلى جانب الرجل في بناء المجتمع، قال تعالى : {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم}(التوبة : 72).</p>
<p>وشرع لها حق التملك بما تقوم به من الأعمال اللائقة بها، ومنحها نصيبا مفروضا من الميراث لم يكن لها من قبل {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا}(النساء : 7). ولم يكلفها الإسلام من الأعباء المالية ما كلف الرجل، ونفقة أبيها أو أخيها نفقتها قبل الزواج، وعلى زوجها بعده نفقتها، ونفقة أولادها، أما مهرها فخالص لها.</p>
<p>وكفل لها من حرية الرأي ما لا يتوقف على رأي أحد، في بيع وشراء، أو تأدية شهادة إعلاء الحق، أو مشاركة برأيها في الحياة العامة.</p>
<p>وهكذا جعل الصلة بين الرجل والمرأة التكامل والتعاون فالمرأة تكمل الرجل في المجتمع كما تكمله في الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%b6-%d8%a8%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر التكريم والتحرير بامتياز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 10:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21878</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الله تعالى منزَّهاً عن العبث واللهو واللعب بحيث نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول في خلق الكون (وما خلقنا السماواتِ والارضَ وما بينهما لاعبين)(الزخرف : 27) ويقول في خلق الإنسان {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}(المومنون : 114) مما يعطي الدليل على أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء لحكمة، فهِمها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الله تعالى منزَّهاً عن العبث واللهو واللعب بحيث نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول في خلق الكون (وما خلقنا السماواتِ والارضَ وما بينهما لاعبين)(الزخرف : 27) ويقول في خلق الإنسان {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}(المومنون : 114) مما يعطي الدليل على أن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء لحكمة، فهِمها من فهمها، وجهِلها من جهِلها.</p>
<p>وإذا كان الله تعالى منزها عن العبث فالإنسانُ العاقلُ كذلك منزهٌ عن العبث، أمَّا الإنسان السفيه الذي لا يقدِّر مسؤوليته، ولا يفهم قدْره ووظيفته فهو الذي يجعل من حياته شبحاً لا روح فيه، أو رقماً بدون معنىً، أو صفراً على اليسار، ولذلك فهو يقتُل نفسه باللهو واللعب ظاناً منه أن ذلك هو الطريق الصحيح للتمتع بالملذات، بينما هو يبحث عن حتفه بظِلفه. إنهم {الذِين اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الحَيَاةُ الدُّنيا}(الأعراف : 50) ولسَفَهِ هذا الصنف الميؤوس من رشده قال الله عز وجل في حقه مهدِّداً ومستهزئاً بجراءته وكفره الغليظ {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاَقُوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ}(المعارج : 41) وإذا كان الله عز وجل خلق كلَّ شيء بحكمة ولحكمة فإن الله عز وجل -أيضا- كَرَّمَ الإنسان بحكمة ولحكمة لأنه :</p>
<p>1- خلقه وأناط به تعمير الكون، ولا عُمران للكون بدون إنسان عاقل رشيد.</p>
<p>2- جعله حُرَّ الإرادة في تصرفاته وتقرير مصيره الدنيوي والأخروي بدون ضغط أو إكراه.</p>
<p>3- جعله مسؤولا عن تصرفاته ثوابا وعقاباً، لأن المسؤولية قمة التشريف والتكريم</p>
<p>4- أنزل له منهاج السير في الحياة، وأرسل له الرسل يقودون مسيرته، ويدرِّبونه على كيفية اختيار الرأي الأقوم، والسبيل الأرشد إذا احتار وارتاب وعمِيَتْ عليه النُّصب والمنارات عن طريق اسْتِلْهَامالمدَد الرباني والوحْي النوراني.</p>
<p>5- وجعلهُ متفاضلاً بالأخلاق المزكِّية للإنسان بدون اعتبار للدماء والأطيان والألوان، حتى يعلُوَ ذكره في الصالحات ولا يسفل مقامه في الطالحات.</p>
<p>6- وفرض عليه شعائر عباديَّةً تُعلي من شأنه وتصقِل تحرُّره من كل تبعيَّةٍ فكريّة للسادة المسلطين على الرقاب، أو تقليدية للآباء والأجداد والمشايخ، أو إرضائية للمتألهين من بني البشر الذين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضراً. فالصلاة لذكر الله تعالى، والزكاة لشكر الله عز وجل، والإخلاصُ في الصلاة والزكاة والحج وحبِّ الدين وربِّ الدين هو لتخليص النفس من كل شائبة الارتباط بغير الله تعالى، والجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، والصدقُ في الأخوة هو لبناء الأمة المعتصمة بحبل الله المتين، الناهضة برسالة الله المُنجية من الهلاك للناس أجمعين.</p>
<p>وفي سياق الإخلاص والتكريم والتحرُّر كان رمضان شهر التكريم والتحرر بامتياز، لأنه الشعيرة الخالية من كل المظاهر المحسوسة، ولذلك استعصتْ على النفاق، فالإنسان يمكن أن يصلي نفاقا، ويزكي ويتصدق نفاقا، ويحج ويعتمر نفاقا، ويجاهد ويقرأ القرآن نفاقا، ولكن يصعب أن يصوم نفاقاً، فالصوم هو الشعيرة الواضحة الانتساب لله رب العالمين، ولذلك كان الحديث القدسي مبرزاً لهذه الخاصية بجلاء. قال  : &gt;قال الله تعالى : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به&lt;(رواه الخمسة) وفي رواية : &gt;كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي&lt;.</p>
<p>فلماذا نجد المسلمين رغم العقيدة المرتكزة على الحرية، ورغم العبادات التي تغرس في نفوسهم نسائم التحرر من كل قيود شهوات المال المذلة، وشهوات المرأة المهلكة، وشهوات التملق المزرية بكرامة الإنسان&#8230; نجدهم يتهالكون على إعطاء الدنية في دينهم وأعراضهم وأموالهم وأوطانهم؟!</p>
<p>يظهر أن سني الحكم الجبري المفروض على الأمة منذ قرون قد راضهم على الخضوع والخنوع لغير الله حتى أفقدهم الشعور بلذة الحرية في كنف طاعة الله عز وجل وحده، فَوَاأمُوا بين الخضوع لله تعالى والخضوع للبشر المتكبر، وما دَرَوْا أن ذلك جوهَرُ الشرك الذي أصاب الأمة بالكساح، وجعلها مهيأة لقبول الاستعمار، ومرتعا لتفريخ الكفر، والتهليل لكل مظاهر الفساد وأسباب التناحر والتطاحن، والإرجاف بكل دعوات الوحْدة والتآلف على حُبّ الله تعالى، وحب الرسول، وحب العمل بكتاب الله تعالى.</p>
<p>فهل تصحو الأمة في هذا الشهر الكريم، وتتنادى من شرقها لغربها، ومن شمالها لجنوبها، حكاما ومحكومين، شعوبا ودولا، تعالوا : {ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباباً من دون الله}(آل عمران : 64)؟.</p>
<p>آنذاك تكون الأمة قد بدأت تصحو من رقاد السنين، وذل العابثين!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التكريم الإلهي للإنسان  والديمقراطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 13:17:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21672</guid>
		<description><![CDATA[&#160; عجيب أمر هذه الديمقراطية التي قسمت مجتمع أثينا طبقات، وعجيب أمرها وهي تقتل في جميع أنحاء العالم.. في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق.. وعجيب أمرها حين تضع شخصاً في سدة الحك بنسبة 23% من أصوات الناخبين، بل عجيب أمر كثير من القيم والشعارات الغربية التي باتت تطبع أفكار وأخلاق وسلوك الكثير منا. فإذا  تأملنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>عجيب أمر هذه الديمقراطية التي قسمت مجتمع أثينا طبقات، وعجيب أمرها وهي تقتل في جميع أنحاء العالم.. في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق..</p>
<p>وعجيب أمرها حين تضع شخصاً في سدة الحك بنسبة 23% من أصوات الناخبين، بل عجيب أمر كثير من القيم والشعارات الغربية التي باتت تطبع أفكار وأخلاق وسلوك الكثير منا.</p>
<p>فإذا  تأملنا تاريخ الديموقراطية نجدها تتعدد وتختلف، لسبب رئيسي يعود إلى مرحلة تخلقها ونشوئها في علاقتها بالشروط الثقافية والاجتماعية و..لكل مجتمع، و إلى مقدار تقويمها للإنسان تقويما حقيقياً يكرمه. وإذا تأملنا النماذج المتمثلة في &#8221; الديموقراطية  الغربية&#8221; و&#8221;الديمقراطية الشرقية&#8221; والتي هي بدورها تتنوع وتختلف، نجدها تستهدف &#8221; منح الإنسان بعض الحقوق السياسية التي يتمتع بها &#8220;المواطن&#8221; في البلاد الغربية وبعض الضمانات الاجتماعية التي يتمتع بها &#8220;الرفيق&#8221; في البلاد الاشتراكية سابقا. أما الإسلام فإنه يمنح الإنسان قيمة تفوق كل قيمة سياسية واجتماعية لأنها القيمة التي يمنحها له الله في القرآن في قوله تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم}(الإسراء : 70 .</p>
<p>فهذا التكريم أكثر من الحقوق والضمانات.والآية التي تنص على هذا التكريم تبدو وكأنها نزلت لتصدير دستور تحريري  يمتاز عن كل النماذج الديموقراطية الأخرى.</p>
<p>لذلك فالنموذج الإسلامي يضفي على الإنسان شيئا من القداسة ترفع قيمته فوق كل القيم الممنوحة من طرف النماذج الأخرى- عندما يكرمه &#8211; .</p>
<p>إن الإنسان عندما يحمل في نفسه وضميره وبين جنبيه الشعور بتكريم الله له مستشعرا قيمة هذا التكريم في تقديره لنفسه وللآخرين، فإن الدوافع والنزعات السلبية المنافية للشعور الديموقراطي التحرري تتبدد في نفسه.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك فإن الإسلام وضع الإنسان داخل إطار يحده حاجزان  حتى لا يقع فيهاوية العبودية أو هاوية الاستعباد في قوله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}(القصص : 83 ) و{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا : فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض. قالوا : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا}(النساء : 96- 98 )</p>
<p>انطلاقا من هذه المحددات الإسلامية يمكن القول بأن روح &#8220;الديموقراطية&#8221; مغروسة في ضمير المسلم. وإذا أردنا إطلاق &#8220;الديموقراطية الإسلامية&#8221; أو &#8220;النموذج الإسلامي&#8221; للديموقراطية، فإن ذلك يعني تحصين الإنسان ضد النزعات الاستبدادية وتصفيتها في نفسه قبل تصفيتها في واقعه.</p>
<p>&#8220;أما الديموقراطية العلمانية أو اللائكية فإنها تمنح الإنسان أولا الحقوق والضمانات الاجتماعية في أحسن الأحوال ولكنها تتركه عرضة لأمرين، فهو يكون إما ضحية مؤامرات لمنافع معينة ولتكتلات مصالح خاصة ضخمة وإما أن يجعل الآخرين تحت ثقل ديكتاتورية طبقية لأنها لا تصف في نفسه دوافع العبودية والاستعباد لأن كل تغيير حقيقي في المجتمع لا يتصور دون تغيير ملائم في النفوس طبقا للقانون الأعلى : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مالك بن نبي تأملات ص75).</p>
<p>ذ.محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
