<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التقويم الهجري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; التقويم الهجري وهوية الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2014 14:41:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 428]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[هوية الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11324</guid>
		<description><![CDATA[ليس التاريخ الهجري مجرد حساب عادي للزمن فقط، ولكنه أيضا يحمل دلالة حضارية يرتبط بهوية أمتنا وحضارتنا وقبل ذلك بديننا. جاء في تفسير الطبري عن قتادة: قوله: يسألونك عن الاهلة، قل هي مواقيت للناس والحج ، قال قتادة: سألوا نبي الله عن ذلك: لم جعلت هذه الأهلة؟ فأنزل الله فيها ما تسمعون: هي مواقيت للناس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس التاريخ الهجري مجرد حساب عادي للزمن فقط، ولكنه أيضا يحمل دلالة حضارية يرتبط بهوية أمتنا وحضارتنا وقبل ذلك بديننا. جاء في تفسير الطبري عن قتادة: قوله: يسألونك عن الاهلة، قل هي مواقيت للناس والحج ، قال قتادة: سألوا نبي الله عن ذلك: لم جعلت هذه الأهلة؟ فأنزل الله فيها ما تسمعون: هي مواقيت للناس ، فجعلها لصوم المسلمين ولإفطارهم، ولمناسكهم وحجهم، ولعدة نسائهم ومحل دينهم في أشياء، والله أعلم بما يصلح خلقه&#8221;.<br />
واضح مما رواه الطبري رحمه الله تعالى أنه من الناحية التعبدية يرتبط التقويم الهجري بعدد من الشعائر في مقدمتها اثنتان وهما: الصوم والحج، بالإضافة إلى أشياء أخرى كما ورد في الرواية. ولا شك أن الصوم والحج من الشعائر الكبرى، فبهما تُكفّر الذنوب وفيهما تُغفر الخطايا، كما هو واضح في الحديثين المشهورين: «&#8230;إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَرَضَ لِي، فَقَالَ: بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يَغْفَرْ لَهُ، قُلْتُ: آمِينَ&#8230;»، «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». ولارتباط العبادتين بالشهر الهجري القمري دلالات لعل في مقدمتها أنهما تدوران على مدار السنة الشَّمسية فتكونان في الصيف كما في الشتاء وفي الرَّبيع كما في الخريف لتستكمل الدورة بعد ثلاث وثلاثين سنة قمرية أو اثنتين وثلاثين شمسية.<br />
ومن ثم فإن التَّقويم القمَري تقويمٌ ربَّاني سماوي كَوْني توقيفيٌّ، قديم قِدَم البشريَّة، ليس من ابتداع أحَد الفلَكيِّين، وليس للفلكيِّين سلطانٌ عليه أو على أسماء شهوره أو عدَدِها أو تسلسُلِها أو أطوالها، وإنَّما يتمُّ كلُّ ذلك في حركةٍ كونيَّة ربَّانية، كما هو واضح في قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْارْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ (التوبة: 36)، فهو تقويمٌ كامل، لا يَحتاج إلى تعديلٍ أو تصحيح، لأنه من تقدير العزيز العليم.<br />
وأما المواقيت ومعرفة عدد السنين والحساب فأمر معلوم، وهو ميسور أيضا حتى بالنسبة للذي لا يعرف الحساب، إذ يكفي أن يرفع بصره إلى السماء لينظر موقع الهلال فيتذكر هل هو في أول الشهر أو وسطه أو آخره، ولقد كان آباؤنا رحمهم الله تعالى يعلموننا تقدير معظم أيام الشهر القمري بمجرد تحديد موقع القمر في السماء. وأما الادعاء بصعوبة التقويم القمري وعسر ضبطه فادعاء باطل، فنحن أمة التدقيق والحساب، ولقد كان أسلافنا رحمهم الله يعرفون مواقيت الصلاة بالساعة والدقيقة دون أن تكون في أيديهم أو جدران منازلهم ساعات، مع أن هذه المواقيت تزيد وتنقص حسب الأيام.<br />
ثم بالإضافة إلى هذا كله، وقبله وبعده، فإن التاريخ الهجري يذكِّر بأعظم حدث في تاريخنا وهو حدث الهجرة الذي كان مقدمة لتأسيس دولة الإسلام في المدينة المنورة. بالإضافة إلى الأحداث الكبرى التي عرفها تاريخ الإسلام والتي ارتبطت بالتاريخ الهجري بشكل عضوي.<br />
إذن فالتقويم الهجري يرتبط بهوية أمتنا وذاكرة حضارتنا، وإن طمسه هو طمس لهذه الهوية وهذه الذاكرة، ويبدو أن محاولة الطمس بدأت منذ وقت مبكر، حيث يُتناقل في بعض الكتابات أنه في القرن الثاني عشر الهجري أرادت الدولة العثمانية تحديث جيشها فطلبت مساعدة الدولِ الأوربية العظمى فوافقت على مساعدتها بشروطٍ، منها: إلغاء التقويم الهجري في الدولة العثمانية؛ فأذعنت لضغوط الدول الأوروبية.<br />
وفي القرن الثالث عشر الهجريِ أراد خديوي مصر أن يقترض من بعض الدول الأوربية لتغطية مصاريف قناة السويس، فوافقوا مقابل ستة شروطٍ، منها: إلغاء التقويم الهجري في مصر، فتم إلغاؤه سنة 1292هـ، واعتُمد بدله التقويم الميلادي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقويمنا الهجري المهجور..!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:48:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[تقويمنا الهجري المهجور]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12729</guid>
		<description><![CDATA[هل هلال شهر الله المحرم الحرام، وسينطلق معه العام الرابع والثلاثون بعد أربعة عشر قرنا من الهجرة النبوية المظفرة، هذا الحدث العظيم الذي جعل مولانا أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقره تاريخا وحيدا نؤرخ به لوقائعنا وأحداثنا، ونرتب به وعلى أساسه شؤون حياتنا، حتى فسح (إخواننا) للتقويم الغربي واحتل مكانته في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل هلال شهر الله المحرم الحرام، وسينطلق معه العام الرابع والثلاثون بعد أربعة عشر قرنا من الهجرة النبوية المظفرة، هذا الحدث العظيم الذي جعل مولانا أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقره تاريخا وحيدا نؤرخ به لوقائعنا وأحداثنا، ونرتب به وعلى أساسه شؤون حياتنا، حتى فسح (إخواننا) للتقويم الغربي واحتل مكانته في واقعنا، بل وفي قلوب كثير من بني جلدتنا، واستمرت المدافعة بينهما حتى أصبح تاريخنا غريبا عنا وعن أولادنا في وطننا، وهمش في مؤسساتنا، حتى وصلنا إلى مرحلة لا نعرف فيها عن الهجرة الحدث وما يتصل بها إلا تلك الاحتفالات البهلوانية والطقوس الشكلية، حيث يجتمع الناس وينصرفون، وقد أنستهم الشياطين ذكر تاريخهم، وهجرة نبيهم، ومجريات أحداث أُمتهم، وما توحي به من دروس وعبر وما يترتب عليها من وفاء مستحق، وما تسطره من ذكريات المجد والخلود على صفحات التاريخ المشرق، الذي يذكر الأمة بأيام الله.<br />
ونحن نعيش وبين أحضاننا الغزو الثقافي الوافد الذي كشف عن مخالبه ضد الإسلام وتراثه على امتداد هذا القرن الأخير، حتى وسم بقرن المَذلة والهزيمة المخزية، تكبد فيها المسلمون الخسائر تلو الخسائر، والنكبات بعد النكبات، حتى أصبحنا نتنفس مع الهواء الضروري للحياة روائح الهزيمة المزكمة للأنوف التي تنبعث من الهوة السحيقة التي تردَّت فيها الأمة المسلمة، ومن خلال هذه الفترات العصيبة التي تجتازها أمتنا، ومعها كتاب ربها العظيم جل في علاه، وسنة نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم، نسأل الله تعالى أن يكشف ما بالأمة من غم، وأن يخلصها من هذه الأغلال، ومن هذه المحن الروحية والنفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تجثم على صدرها. ولا سبيل للخلاص إلا بالعودة إلى التاريخ المجيد، نقلب صفحاته ومحطاته، ونستلهم دروسه ومنجزاته، لعلنا نقتنع بعظمته لنسير على نهج صناعه.<br />
من منا لا يتذكر سنواته الأولى في المدرسة حيث كنا نستهل يومنا الدراسي بكتابة التاريخ الهجري على اليمين وبعده التاريخ الغربي على اليسار، وشتان بين اليمين واليسار في ميزان الله تعالى؟، من منا لا يلاحظ وهو يتصفح مؤلفات علمائنا الأفذاذ عبر القرون ذلك التأريخ بالتقويم الهجري دون أن يزاحمه ذلك التقويم الدخيل؟، من منا لا يقشعر بدنه عندما يقرأ أحداث الهجرة الميمونة ليستلهم دروس التضحية والفداء من أولئك الأبطال الذين عبدوا لنا طريق الإسلام؟ إن دواعي الرجوع إلى التقويم الهجري كثيرة جدا، منها أن عباداتنا مرتبطة بالتقويم الهجري، وهل خلقنا إلا للعبادة {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}، فالصيام لا يصح إلا برؤية هلال رمضان، والإفطار لا يصح إلا برؤية هلال شوال، والحج لا يكون إلا في ذي الحجة ولا يجوز في غيره من الشهور، والزكاة لا تجب إلا بعد مرور الحول ولا يتم إلا بالشهور القمرية، والعشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة هي خير من ألف شهر لا تكون إلا في رمضان، وهو من الشهور القمرية، والعشر الأولى من ذي الحجة التي يفوق العمل الصالح فيها الجهاد في سبيل الله، وفيها يوم عرفة ويوم النحر. إن حلول السنة الهجرية فرصة لنا للمصالحة مع تاريخنا المجيد، وفرصة للتوبة من استعمال التقويم الغربي الدخيل، فتاريخنا الهجري هو هويتنا، وأما اعتماد التقويم الغريب فأحد أدلة الانهزام والضعف الشديد، وأما من يطالب بإلغاء التاريخ الهجري المجيد فإنما يطالب بإلغاء مجد تليد، ونكران لجميل جيل قرآني فريد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; تهميش التقويم الهجري وتغييبه: إلى متى؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 09:34:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم القمري]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[تهميش التقويم الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[حدث الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12751</guid>
		<description><![CDATA[حدث الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم لا يماثله أي حدث في التاريخ، لما صَاحَبَهُ من تدبير إنساني سديد، وإعجاز رباني فريد. ولهذا اتخذه المسلمون بداية لتقويمهم تمييزاً لهم عن الأمم الأخرى، عقيدة وتاريخا وحضارة وثقافة. ولئن كانت شعوب أخرى تعتمد التقويم القمري، فإن الأحداث التي تبتدئ بها تلك التقويمات، أو التي كانت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدث الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم لا يماثله أي حدث في التاريخ، لما صَاحَبَهُ من تدبير إنساني سديد، وإعجاز رباني فريد. ولهذا اتخذه المسلمون بداية لتقويمهم تمييزاً لهم عن الأمم الأخرى، عقيدة وتاريخا وحضارة وثقافة. ولئن كانت شعوب أخرى تعتمد التقويم القمري، فإن الأحداث التي تبتدئ بها تلك التقويمات، أو التي كانت سببا لبدايتها، كانت في مجملها أحداثاً عادية، لا ترتبط لا بنبوة ولا برسالة سماوية، فضلا عن الاختلاف في حقيقة بدايتها والتضارب حول عددها. بخلاف التقويم القمري الهجري الذي يرتبط بحدث نبوي محدد ومعروف، وبرسالة سماوية هي خاتمة الرسالات، وبإقامة دولة نموذجية، لا ترتبط لا بعرق ولا بلغة ولا بمذهب فكري بشري، وإنما ترتبط بالوحي والدعوة. ومنذ أن اعتُمِد التقويمُ الهجري، اتخذه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها التقويمَ الوحيد، واعتمدوه في كتبهم ورسائلهم وعقودهم ومعاهداتهم وتأريخهم للأحداث والوقائع، لا يضرهم من خالفهم، ولا يعكّر تحديدَ الزمان الماضي أو الحاضر أو المستقبل اختلافُ عدد أيام الشهر القمري اكتمالاً أو نقصانا، بل إن عدّهم أيّام الشهر كان يُبنى على الليالي؛ فإذا مضت مثلا سبعة أيام منه، قالوا: حدث كذا لسبع مضين، أو خلوْن، من شهر كذا (أي لسبع ليال مضين منه)، وإذا انقضى عشرون يوما مثلا، عكسوا الحساب وقالوا: حدث كذا لعشر بقين من شهر كذا، أي أنهم كانوا يبنون أيام الشهر على ثلاثين يوما، فإذا حدث غير ذلك فإنه لا يغيِّر أيَّ شيء في زمن الحدث. كان هذا شأن عامة أمة الإسلام، إلى زمن قريب جداً لا يتجاوز ستة عقود تقريبا، حيث بدأ يخالط التقويمُ المسيحي (الجريجوري) التقويمَ الهجري ويُحشر بجانبه إلى أن غَلب عليه تقريبا بشكل كامل في أغلب أقطار المسلمين، وحتى إذا ذُكر عند البعض لا يُذكَر إلا في الوثائق الرسمية، إلى درجة أن العديد من الناس لا يعرفون العدّ من الشهور القمرية إلا شهر رمضان، وشهر ذي الحجة الذي يعرف بشهر عيد الأضحى أو &#8220;العيد الكبير&#8221;.<br />
وحتى شهر المحرم الذي تبتدئ به السنة الهجرية نادراً ما يولونه الاهتمام اللازم بسبب غلبة الضجة الإعلامية وتحيُّزها لبداية السنة الميلادية. ولعل الذي يقارن بين ما يحدث في إعلامنا المرئي في غُرة شهر مُحرم، وبين ما يحدث في مستهل السنة الميلادية يلاحظ الفرق الكبير، من حيث التغييب الشبه الكامل لكل ما يتعلق بالتقويم الهجري وبالهجرة النبوية ذاتها من أحداث تاريخية ومواقف حضارية، في مقابل التتبع الدقيق لكل ما يرتبط بأحداث السنة الميلادية، حتى ولو كان الأمر يتعلق بإشعال شهب اصطناعية. إن التقويم الهجري، القائم على التقويم القمري، يرتبط بكل جزئيات تاريخنا وحضارتنا، وقبل ذلك وبعده، بشعائرنا وشرائعنا. والمسلمون مطالبون أينما وُجدوا باعتماد هذا التقويم، ولو -وهذا أضعف الإيمان &#8211; مصحوبا بالتقويم الميلادي، كما أنهم مطالبون بتوحيد المطالع لجميع الشهور حتى تبقى أعيادنا واحدة موحدة، وشعائرنا واحدة موحدة وتاريخنا واحداً موحداً، فعدم توحيد المطالع أحد العوائق الرئيسية في عدم استعمال التقويم الهجري بشكل سلس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
