<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التقدم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تخلف الفكر العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:51:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[تخلف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/</guid>
		<description><![CDATA[حفصة المشروح يعتبر القرن 21م قرن الاختراع والتقدم والتقنية والتطلع إلى الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل التكنولوجية التي تساهم في راحة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدم مهول واكتشافات لم يسبق لها مثيل. في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيرا وحروباً أهلية وصراعات قومية ونزاعات سياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>حفصة المشروح</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يعتبر القرن 21م قرن الاختراع والتقدم والتقنية والتطلع إلى الأمام وتوفير أكبر قدر ممكن من وسائل التكنولوجية التي تساهم في راحة الإنسان وسعادته ورفاهيته، فكل يوم نستفيق على أخبار عالمية جديدة وتقدم مهول واكتشافات لم يسبق لها مثيل.</p>
<p style="text-align: right;">في ظل هذه الأجواء يعرف العالم العربي انحطاطا كبيرا وحروباً أهلية وصراعات قومية ونزاعات سياسية على السلطة والحكم، حيث أصبحت السلطة هاجسا يشغل الكثير من السياسيين. كما جاء في المثل : &#8220;السلطة مثل الخمر كلما زاد تعاطيها كلما زاد تأثيرها على العقل&#8221;. ومفاوضات ومؤتمرات لا تجر نفعا للشعوب العربية الإسلامية بل تخدم مصالح العدو لتكريس قوته أكثر فأكثر وتكريس التخلف وإعطاء صورة مشوهة عن عالمنا العربي.</p>
<p style="text-align: right;">فالعالم العربي يعرف تخلفا في مختلف المجالات ما عدا المجال الفني فاهتمام العرب بالفن والغناء فاق حدوده اللازمة وأصبح الموضوع المناقش والمطروح في المدارس والجامعات وفي كل أماكن العمل يعطي صورة سلبية عن جمالية الفن وقيمته ويعطي اعتبارات بالغة للفنانين وكأنهم قدموا للبشرية شيئا يسعدها ويساهم في ثرائها، في حين أنهم أفسدوا أخلاقها وقيمها (طبعا أقصد الأفلام الخليعة والتي لا موضوع لها ولا أقصد أفلاماً يدور محورها على أشياء يستفاد منها).</p>
<p style="text-align: right;">وأنا أتتبع على إحدى القنوات العربية حيث رأيت جمهورا وحشدا كبيرا من الناس يصرخون في إحدى الساحات في أجواء مليئة بالفوضى فأثار انتباهي المشهد وحاولت المتابعة، فإذا بالقناة تستقبل فنانا أجنبيا والناس يتهافتون على التقاط صور معه ومنهم من يرفع صوره ويلوح بها كأنه ملك من الملوك أو قائد من القادة العظماء.</p>
<p style="text-align: right;">في الأخير طلبوا منه رأيه حول الفتاة العربية فأجاب قائلا : &#8220;Nice very Nice&#8221; . فهل فعلا الفتاة العربية هكذا، أظن أنه فقط نوع من الإستهزاء والسخرية الغير المباشر. فإلى متى الذل والهوان الذي أوصلنا إلى هذا المستوى الدنيئ وجعلنا ننسى حتى أصلنا وقيمنا ونحن لسنا على وعي وننسى هدفنا في الأرض الذي يتجلى في السعي نحو المجد والرقي الحضاري واعتبار الأزمات فرصة جديدة للتفكير الإيجابي ورفض الجمود والتقليد الأعمى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآخرون يتقدمون ونحن نتفرج جامدين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:27:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[التخلف]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[لقد حققت أوربا حلما طالما دعا إلى تحقيقه عقلاؤهم، فبعد الحرب العالمية الأولى وقبل الحرب العالمية الثانية ألف أحد مفكري الألمان كتابا مهما بعنوان &#8220;الإسلام قوةُ الغد العالمية&#8221;  دعا فيه أوربا إلى ضرورة الوحدة وتكوين دولة واحدة قوية قبل أن يستَيْقظ العالم الإسلامي الذي يملك مقومات دولة عظمى ومن أهم هذه المقومات : الثروات المنجمية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لقد حققت أوربا حلما طالما دعا إلى تحقيقه عقلاؤهم، فبعد الحرب العالمية الأولى وقبل الحرب العالمية الثانية ألف أحد مفكري الألمان كتابا مهما بعنوان &#8220;الإسلام قوةُ الغد العالمية&#8221;  دعا فيه أوربا إلى ضرورة الوحدة وتكوين دولة واحدة قوية قبل أن يستَيْقظ العالم الإسلامي الذي يملك مقومات دولة عظمى ومن أهم هذه المقومات : الثروات المنجمية والنفطية والمواقع الاستراتجية والثروات الغذائية والموارد البشرية التي يزداد نموها بشكل مذهل وغير ذلك، ولكن أهم هذه العوامل والمقومات : الدين الإسلامي الذي يدعو أمته إلى الوحدة والقوة والحرية والسيادة إلى غير ذلك مما يجعل هذه الأمة قوة الغد العالمية التي تهدد أوربا والعالم لذلك يجب تكوين الدولة الأوربية الموحدة قبل أن يستيقظ هذا العملاق الذي نراه الآن يتململ. وقد كان العالم الإسلامي إذاك يغلي بحركات الجهاد والمقاومة والمطالبة بالاستقلال&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">واستقل العالم الإسلامي فحقق بذلك إخراج الاستعمار من بلاده ولكنه لم يُحرِّرْ نفسه من القابلية للاستعمار فأصبح هذا العالم كما وصفه الشاعر العراقي الجواهري في قصيدته العصماء التي ألقاها في بيروت سنة 1952 جاء فيها :</p>
<p style="text-align: right;">تنهى وتَأمر في البلاد عصابةٌ</p>
<p style="text-align: right;">يَنْهَى ويأمر فوقها استعمارُ</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا دخل عالمنا الإسلامي في دوّامات الديمقراطيات المشوهة والتنميات المنهوكة والتقدم إلى الوراء والأحزاب السياسية المهرّجة والاعتماد في نهضته على استيراد الأشياء بدل استيراد المناهج والمنظومات الفكرية والعلمية والاعتماد على حضارة الواجهات التجارية بدل روح الحضارة وأصالة الثقافة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وبعد أكثر من قرن وجدنا أنفسنا أكثر تخلفا وتأخراً في حين نرى أمامنا الصين التي كانت في حضيض التخلف تتقدم تقدما مذهلا وها هي الآن تهدِّد أمريكا وأوربا بغزوها العالم بإنتاجها الغزير والمتنوع وفي أعقابها الهند وقبلهما كوريا الجنوبية وتجيء بعد هؤلاء الفيتنام التي دمرتها فرنسا وأمريكا بأفتك الأسلحة. ومَوقعنا نحن أن نتفرج إلا إذا استثنينا بلدا إسلاميا واحداً وهو ماليزيا التي خرجت من ساحة التخلف ولحقت بالعالم المتقدم وكادت أندونيسيا تدخل عالم التقدم لكن الاستعمار والقابلية للاستعمار أجهزا عليها وعاقا تقدمها ولن ننسى الاضرابات والمظاهرات التي قامت بها أحزاب كانت تُحسب على الإسلام حتى أيام اضطلاع الرجل العظيم حبيبي بإدارة الحكم. ذلك الرجل الذي كان وراء تقدم أندونيسيا أيام حكم سوهارتو.</p>
<p style="text-align: right;">إن عالمنا الإسلامي يزداد تخلفاً كل يوم رغم الثراء الفاحش لبعض بُلدانه لأنه يأبى أن يتقدم فإن حاول أن يفعل أخطأ الطريق وجانب الصواب.. ومن الملاحظ أن بعض البلدان الإسلامية مهددة بكثير من الأخطار وهي غافلة عما يُحاك لها ويُحاط بها، بل  إن بعض هذه البلاد قد أحيت النعرات الطائفية ظانة أنها بذلك ستسود غافلة أن أعداء الإسلام يتربصون الدوائر بالجميع.. إن النموذج العراقي والنموذج الأفغاني والنموذج الفلسطيني والنموذج السوداني يمكن لها أن تطبق في بلاد أخرى تظن نفسها أنها في مَنجاة من أي أذى وصدق الله سبحانه وتعالى إذ يقول : {إن يثْقفوكم يكُـونوا لكم أعداءاً ويبسطوا إليكم أيْدِيهم وألسِنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}(ممتحنة : 2).</p>
<p style="text-align: right;">فإلى متى سيبقى هذا العملاق يتفرج  وهو في قيود التخلف والمشاكل الداخلية والإحن الطائفية والخلافات السياسية بين الأشقاء والتفريط في مواهبه وثرواته الكثيرة وأصالته العظيمة ودينه الحق، في حين يتقدم الآخرون الذين عانوا أكثر مما عانينا وكانوا أكثر تخلفا منا فأصبحوا في مقدمة العالم بعدما كانوا في مؤخراته!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب و أخواته مهيأ للنهضة ولكن!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:25:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22186</guid>
		<description><![CDATA[المغرب و أخواته الدول العربية و الإسلامية مهيأ لإقلاع حضاري عظيم لما حباهم الله من ثروة بشرية عظيمة وقيم أخلاقية كريمة وثقافة سامية نادرة وشاملة وعقيدة موحدة فعالة وسليمة وثروات طبيعية متنوعة كثيرة وأدمغة علمية وصناعية وثقافية متحمسة، لكنهم يحتاجون إلى تصور سليم وتخطيط علمي سديد وعزم شديد وتوكل على الله أكيد وقيادات رشيدة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المغرب و أخواته الدول العربية و الإسلامية مهيأ لإقلاع حضاري عظيم لما حباهم الله من ثروة بشرية عظيمة وقيم أخلاقية كريمة وثقافة سامية نادرة وشاملة وعقيدة موحدة فعالة وسليمة وثروات طبيعية متنوعة كثيرة وأدمغة علمية وصناعية وثقافية متحمسة، لكنهم يحتاجون إلى تصور سليم وتخطيط علمي سديد وعزم شديد وتوكل على الله أكيد وقيادات رشيدة من نوع جديد، ولنستمع إلى الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتيس الذي يتحدث فيه عن بلده وأخواتها (أمريكا اللاتينية) التي يرزح نصف ساكنتها في البؤس وما عادت لها ثقة في الحكومات المنتخبة&#8230; (أتمنى  لهذا البلد العزيز علي حيث ترعرعت الأرجنتين أن يسفر فيه الرأسمال البشري الخالق عن إنجاب ديمقراطية تعكس وتجسد وتتغذى على القيم الراسخة لهذا البلد الشديد الثراء الذي يسوسه أناس سياسيون شديدو الفقر ( المعنوي)، إن ما ينقص الأرجنتين ليس الثروة إنما ينقصها تدبير فعال لهذه الثروة وتجديد كلي للطبقة السياسية التي باتت اليوم أكثر اهتماما بمصالحها الذاتية ومصالح أنصارها أكثر مما تحرص على صالح الأمة فالجميع ضدا على الجميع أقزام يحاربون أقزاما والبلاد نهب للخراب.</p>
<p>وينصح الأرجنتين الإفادة من مواردها البشرية وان تنجح العملية اللازمة للإصلاحات الوطنية وتسريع الوصول إلى الاقتصاد التكنولوجي والصناعي، فلا يكفيك ما يقول الثرثارون.</p>
<p>كما يوصي هذه البلاد وفي مقدمتها المكسيك بإرساء المؤسسة الديموقراطية: (فقد انتقلنا من سلطة تحتكرها السلطة التنفيذية إلى تقسيم حقيقي للسلطة)، ويوصي بإيجاد سلطة تشريعية قوية تتفاوض معها السلطة التنفيذية، ويقول:(لكن الأهم من كل شيء أنه ينبغي تقوية السلطة القضائية بما يجعلها قادرة باعتبارها آخر ملاذ للعدل على مكافحة وباء انعدام الأمن في المكسيك الذي يجتمع فيه الاعتداء في الشوارع والمتاجرة في المخدرات) الصحراء المغربية 20 رمضان 1426ه عدد 6122 .</p>
<p>إن الكاتب فوينتيس إذ يتحدث عن بلده أمريكا اللاتينية التي تعاني أمراضاً داخلية وتدخلات أمريكية شمالية سافرة كأنه يتحدث عن( إن و أخواتها) أي عن بلادنا وبلاد العرب والعالم الإسلامي( ما عدا ماليزيا التي قفزت من خط طنجة &#8211; جاكارتا إلى خط واشنطن &#8211; بيكين) فبلاد الأعراب مشغولة عن التقدم والتنمية الحقيقية بالسراب: أقزام يحاربون أقزاما، رعاية للمصالح الخاصة ومصالح الأنصار، طغيان السلطة التنفيذية ، ضعف شديد للسلطة القضائية، وكذلك السلطة التشريعية  الهزيلة، انتشار الفوضى، ارتفاع معدل الجريمة، تغوُّل القطط السمان ، والذئاب السمينة، استنزاف الثروات الطبيعية، إهدار الثروة البشرية الكبيرة، إهمال الأدمغة وتجميد نشاطها، وجعلها تعيش على الهامش، اضطرار الكثير منها إلى الهجرة، التدهور العلمي وتجمد النبوغ بسببعدم استخدامهما بالجامعات والمعاهد العليا، ازدهار الرذيلة، انكماش الفضيلة.</p>
<p>فكيف لهذه البلاد أن تتقدم وتتحر؟؟</p>
<p>ذ.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
