<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التفوق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم &#8211; مقدمات ممهدات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Sep 2010 11:16:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 343]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]]></category>
		<category><![CDATA[التفوق]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[خبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[مقدمات ممهدات]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات التكليف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16615</guid>
		<description><![CDATA[مثل قراءة طيبة لكتاب الله العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه &#8220;كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي أكلها كل حين بإذن ربها&#8221; وإنما أكلها الدائم ضبط مقاصد التنزيل لأجل التنزيل، وفرعها السامق جمال التفكر وجلال التدبر عند الترتيل، وأصلها الثابت رصانة القواعد ومتانة الضوابط التي يبنى عليها التفسير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مثل قراءة طيبة لكتاب الله العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه &#8220;كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي أكلها كل حين بإذن ربها&#8221; وإنما أكلها الدائم ضبط مقاصد التنزيل لأجل التنزيل، وفرعها السامق جمال التفكر وجلال التدبر عند الترتيل، وأصلها الثابت رصانة القواعد ومتانة الضوابط التي يبنى عليها التفسير والتأويل.</p>
<p>فمتى كانت القراءة على هذا العهد شرطا وقصدا، كانت بحق طيبة مباركة ياتيها رزقها من الفهم رغدا من عند الله. فقد روى البخاري في صحيحه &gt;عن أبي جحيفة قال : قلت لعلي هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن&#8230;&lt; ولقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس فقال &gt;اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل&lt; واتفق العلماء على أن المراد بالتأويل تأويل القرآن.</p>
<p>و&#8221;قوانين القرآن الكريم&#8221; برنامج  للأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي، العالم الكبير والداعية الشهير، خبير الجمال الدعوي حفظه الله، عرضه طيلة رمضان الماضي عبر قناة الرسالة الرائدة  بأسلوبه الشيق المعهود المترجم لما آتاه الله من العلم والحكمة، وهما خلتان تدوران مع صلاح الكيان و العمران وجودا وعدما&#8230; والبرنامج نموذج طيب لتلكم القراءة المباركة&#8230; ألا وإن الفهم الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الحلقة الأولى مقدمات ممهدات</strong></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات&#8230; مع الحلقة الأولى من&#8230; &#8220;قوانين القرآن الكريم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> الإنسان بين التفوق والتطرف</strong></span></p>
<p>&#8230;الإنسان هو المعني بهذه القوانين،وهو المخلوق الأول رتبة لقوله تعالى {إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان}(الأحزاب : 72) والإنسان هو المخلوق المكرم لقوله تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}(الإسراء :70) والإنسان هو المخلوق المكلف، مكلف أن يعبد الله، والعبادة علة وجوده، والعبادة في أدق تعاريفها&#8221;طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية &#8221;</p>
<p>&#8230;في هذا التعريف جانب سلوكي هو الأصل، وجانب معرفي هو السبب، وجانب جمالي هوالنتيجة، ومع ذلك فالإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك. غذاء العقل العلم، وغذاء القلب الحب، وغذاء الجسم الطعام والشراب. فحينما يلبي الإنسان حاجات عقله وقلبه وجسمه يتفوق، وحينما يلبي إحدى حاجات عقله أو جسمه أو قلبه يتطرف، وفرق كبير بين التفوق والتطرف&#8230; وفضلا عن ذلك فالإنسان نفس هي ذاته، هي التي تؤمن، هي التي تكفر، هي التي تسمو، هي التي تسقط، هي التي تحسن هي التي تسيء، هي التي تسعد هي التي تشقى، ذاته نفسه، والجسم وعاء النفس في الدنيا، والروح القوة الإلهية التي تمد الجسم بالحياة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مقومات التكليف الستة</strong></span></p>
<p>&#8230;الله جل جلاله حينما كلفنا أن نعبده أعطانا مقومات التكليف.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ما مقومات التكليف؟</strong></span></p>
<p>الكون هو الثابت الأول، هذا الكون الذي هو مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى، هذا الكون هو قرآن صامت، وهذا القرآن الذي بين أيدينا هو كون ناطق، والنبي عليه الصلاة والسلام الذي كلفه ربنا أن يبين ما في القرآن هو قرآن يمشي. أعطانا الكون، في كل شيء في الكون آية تدل على أنه واحد، آية تدل على وجوده ووحدانيته وكماله&#8230; هذا الكون يقرأه كل إنسان من كل لغة ومن كل لون {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}(الحجرات :13) الكون هو الثابت الأول، كله آيات دالة على عظمة الله {إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}(آل عمران : 190- 191) فالكون أحد مقومات التكليف.</p>
<p>والعقل، العقل أداة معرفة الله، جهاز من أعظم الأجهزة، بل إن العقل حتى الآن عاجز عن فهم ذاته. العقل له مبادئ السببية والغائية وعدم التناقض، وهي متوافقة توافقا تاما مع خصائص الكون ومع قوانين الكون.</p>
<p>ثم إن الله سبحانه وتعالى أعطانا فطرة،مقياس دقيق يكشف لنا خطأنا،قال تعالى : {ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها}(الشمس : 7- 8)&#8230; هذه النفس البشرية حبب إليها الإيمان وزينه في قلوب الخلق وكره إلى الإنسان الكفر والفسوق والعصيان.</p>
<p>إذن أعطاه كونا ينطق بوجود الله ووحدانيته وكماله، أعطاه عقلا هو أداة لمعرفة الله، أعطاه فطرة يكشف بها خطأه ذاتيا، لأن الله سبحانه وتعالى سوى هذه النفس بطريقة عجيبة أنها تكتشف خطأها ذاتيا.</p>
<p>ثم إن الله سبحانه وتعالى أودع في الإنسان الشهوات، وما أودع في الإنسان الشهوات إلا ليرقى به إليه صابرا أو شاكرا،فالشهوة قوة محركة&#8230; لو تصورنا سيارة، الشهوة هي المحرك، والعقل هو المقود، والمنهج الشرعي هوالطريق، فمهمة العقل أن يبقي هذه المركبة على الطريق وهي مندفعة بقوة المحرك.</p>
<p>أعطى الإنسان فضلا عن كل ذلك&#8230; اختيارا ليثمن عمله، فلو أن الله أجبرنا على الطاعة لبطل الثواب، ولو أجبرنا على المعصية لبطل العقاب، ولو تركنا هملا لكان عجزا في القدرة. إن الله أمر عباده تخييرا، ونهاهم تحذيرا، وكلف يسيرا، ولم يكلف عسيرا، وأعطى على القليل كثيرا، ولم يُعْصَ مغلوبا ولم يُطَعْ مُكْرَهًا.</p>
<p>أعطاه الكون، أعطاه العقل، أعطاه الفطرة، أعطاه الشهوة،أعطاه حرية الاختيار. ثم جعل الوقت تعبيراعن هذا الإنسان فقال الله عز وجل {والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} &#8220;فالإنسان بضعة أيام، كلما انقضى يوم انقضى بضع منه&#8221;. هذه مقومات التكليف، فماذا عن تعريف العلم لأننا نتكلم&#8230; عن قوانين القرآن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>القانون أحد أكبر ثمار العلم</strong></span></p>
<p>&#8230;العلم هو الوصف المطابق للواقع مع الدليل، أما القانون إنما هو علاقة بين متغيرين، علاقة ثابتة قطعية الثبوت. هذه العلاقة يوافقها الواقع وعليها دليل. لوألغينا الدليل لكان هذا الكلام تقليدا، لو ألغينا الواقع لكان الكلام جهلا، لو ألغينا القطعية لكان وهما أو ظنا أو شكا. القانون أحد أكبرثمار العلم، لذلك نحن نجد في القرآن قوانين، نجد علاقات ثابتة، والتعامل مع الله وفق القوانين شيء مريح جدا، الإنسان أحيانا يكون في إدارة، ولها مدير عام، هذا المدير مزاجي، التعامل معه صعب جدا، لاتعرف متى يغضب، قد يغضب لسبب تافه وقد يرضى بلا سبب، فالتعامل المزاجي صعب جدا. لو أن هذا المديرالعام وضع قواعد في ترقية الموظف منها الدوام، منها الإنجاز، منها حسن العلاقة مع الناس، هذه القواعد الثابتة تريح جميع الموظفين. وربنا جل جلاله إلهنا&#8230; وخالقنا جعل هناك قواعد ثابتة في التعامل معه، هذه القواعدالثابتة سماها الله جل جلاله في قرآنه سننا {ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا}(فاطر : 43) هذه القواعد الثابتة لو أن الإنسان أخذ بها لسلم وسعد في الدنياوالآخرة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>نمـاذج  مـن قوانين القرآن الكريم</strong></span></p>
<p>&#8230;الله عز وجل يقول مثلا{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب}، {من يعمل سوءا يجز به}(النساء :122) دققوا في أن صيغة القانون&#8230; تقترب من جملة الشرط، اسم شرط جازم له فعل شرط وجواب شرط،وجواب الشرط لايقع إلا إذا وقع فعل الشرط، هذه الصيغة أقرب صيغة في اللغة العربية إلى القانون&#8221; من يعمل سوءا يجز به &#8221; حقيقة وقاعدة وقانون ثابت على مدى الأيام&#8230; والحقب، وفي كل مكان.</p>
<p>قانون آخر {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}(النحل :97) قانون آخر {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}(طه :124) قانون ثالث {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب}(الطلاق :2- 3) قانون رابع {إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد :11).</p>
<p>حبذا لو أن إخوتنا الكرام وقفوا عند هذه القوانين وأخذوا بها وجعلوها منهجا في تعاملهم مع الله عز وجل&#8230; هذه القوانين أو تلك السنن في المصطلح القرآني ومثيلاتها سوف نشرحها إن شاء الله تعالى&#8230;إلى حلقات قادمة&#8230; والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span></p>
<p><strong>&gt;  أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوصايا العشر للتفوق العلمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 11:52:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عصام أبو النصر]]></category>
		<category><![CDATA[التفوق]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الوصايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20555</guid>
		<description><![CDATA[للتفوق الدراسي في المنهج الإسلامي مقومات وشروط، ولكي يكون الطالب من المتفوقين في الدنيا والفائزين في الآخرة إن شاء الله تعالى، عليه معرفتها والعمل بها، هذه المقومات في الوصايا العشر التالية : الوصية الأولى : إخلاص النية لله، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162)، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للتفوق الدراسي في المنهج الإسلامي مقومات وشروط، ولكي يكون الطالب من المتفوقين في الدنيا والفائزين في الآخرة إن شاء الله تعالى، عليه معرفتها والعمل بها، هذه المقومات في الوصايا العشر التالية :</p>
<p>الوصية الأولى : إخلاص النية لله، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162)، فعليك أخي الطالب أن تنوي بأن الغرض من تحصيلك العلم هو خدمة الإسلام وإحياء الدين الذي لا يكون إلا بالعلم ولا يكن غرضك الأول من تحصيلك للعلم الحصول على اللقب أو الدرجة العلمية أو الوظيفية أو إقبال الناس عليك أو غير ذلك.</p>
<p>ولكن ما أهمية إخلاص النية لله في تحصيل العلم؟ يقول الرسول  : &#8220;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرتهلدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه&#8221;)رواه أبو داود).</p>
<p>ويُفهم من الحديث ان النية شرط أساس لقبول الأعمال عند المولى سبحانه وتعالى، ومن ثم الإثابة عليها، وأنه بدون النية لا يُعد العمل مقبولا عند الله، ومن ثم لا يُثاب الفرد عليه، وأنه على قدر إخلاص الفرد في نيته يكون الجزاء والثواب، وهو ما يُفهم أيضا من حديث الرسول  : &#8220;إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتُغي به وجهه&#8221;(النسائي).</p>
<p>الوصية الثانية : الالتزام بتقوى الله واستشعار مراقبته في السر والعلن، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {واتقوا الله ويعلمكم الله}(البقرة : 282). فالالتزام بتقوى الله يفتح عليك أبواب العلم ويعلمك ما لمن تكن تعلم وييسر لك النجاح والتفوق، فالعلاقة ـ بلغة الرياضيات ـ طردية بين الالتزام بتقوى الله وتحصيل العلم النافع في الدنيا والآخرة.</p>
<p>الوصية الثالثة : احترام وتقدير المعلمين، سواء أكان ذلك في السر أو العلن. فالرسول  يقول : &#8220;ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوفر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه&#8221;.(رواه الترمذي). ومن صور التقدير والاحترام للمعلمين رفع أقدارهم وعدم ذكرهم إلا بالخير وعدم انتقادهم تصريحا أو تلميحا، فالمعلم قيمة يجب أن تُحترم لذاتها حتى وإن كان هذا المعلم غير مسلم.</p>
<p>الوصية الرابعة : المحافظة على الوقت، فالوقت هو العمر، والرسول  يقول : &#8220;لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع&#8230; وعن عمره فيما أفناه&#8221;(رواه الترمذي).</p>
<p>الوصية الخامسة : إتقان وحسن المذاكرة، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}(البقرة : 195). وكذلك قول الرسول  : &#8220;إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته&#8221;، فالمسلم مأمور بإتقان وإحسان العمل حتى وهويذبح أو يقتل ما أحل الله قتله فما بالنا إذا كان الأمر يتعلق بتحصيل العلم.</p>
<p>الوصية السادسة : حسن الصحبة، أساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}(الكهف : 28).</p>
<p>ويقول الرسول  : &#8220;المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8221;(رواه أحمد)، كما يقول رسول الله  : &#8220;مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسلك ونافخ الكير : فحامل المسك إما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا خبيثة&#8221;(رواه البخاري).</p>
<p>وعلى ذلك ينبغي عليك أخي الطالب أن تلزم مصاحبة الورع المجتهد وأن تفر ممن عدا ذلك.</p>
<p>الوصية السابعة : الصبر والثبات، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}(البقرة : 200)، فعليك أخي الطالب أن تصبر على تحصيل العلم حتى لا تنتقل من كتاب إلى آخر بدون فائدة، وجزاء هذا الصبر تجده في قول الحق تبارك وتعالى : {إن الله لا يضيع أجر المحسنين}(التوبة : 120). وكذلك في قوله : {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}(الزمر : 10) فأجر الصابر ـ على العلم، وغيره من الأمور النافعة ـ بغير حساب.</p>
<p>الوصية الثامنة : الثقة في النفس، فعليك أخي الطالب أن تثق في نفسك، وأن تستعين بالله وأن تستعيذ من الشيطان، فإن القلب المرتجف لا يقود صاحبه إلى النجاح، واليد المرتعشة لا تحسن العمل والعقل المشتت لا يحسن التدبير.</p>
<p>الوصية التاسعة : الإحسان وعدم الإساءة إلى الزملاء، سواء أكان ذلك بالفعل أو القول، لما في ذلك من إفساد للعلاقة بين الزملاء وبعضهم البعض وكفى بالطالب أن يستشعر قول الحق تبارك وتعالى : {هماز مشاء بنميم}(القلم : 11)، وكذلك قول الرسول  : &#8220;لا يدخل الجنة نمام&#8221; رواه مسلم).</p>
<p>الوصية العاشرة : الدعاء لنفسك ولزملائك وإخوانك كما تدعو لنفسك، فالرسول  يقول : &#8220;ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وقال الملك : ولك بمثله&#8221; (رواه مسلم)، فأنت عندما تدعو لأخيك بالتفوق كأنك تدعو لنفسك.</p>
<p>الاقتصاد الاسلامي : عدد : 206</p>
<p>أ.د. عصام أبو النصر</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
