<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التفاعل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تأملات دعوية في حديث الجسد  المتلاحم : الأخيرة &#8220;التفاعل &#8211; التداعي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:54:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[الاخوة]]></category>
		<category><![CDATA[التداعي]]></category>
		<category><![CDATA[التفاعل]]></category>
		<category><![CDATA[الجسدية]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[د. عبدالحفيظ الهاشمي 7- التفاعــل/التداعـي: كل ما ذكرناه من صفات سابقة يشكل الجانب البنائي للجسد ويرسم صورته الظاهرة، لكن ما يساعد على إبراز الجسدية فيه وإخراجها من حيز الفعل الخارجي هوالتفاعل الذي يسود بين أعضاء الجسد. فالتفاعل هوالترجمة الحقيقية لمعاني الصفات الأخرى، وهوالصورة العملية لبيان صدق التواد والتراحم والتعاطف والتعاون والتكامل وغيرها. فالحديث النبوي السابق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبدالحفيظ الهاشمي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>7- التفاعــل/التداعـي:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كل ما ذكرناه من صفات سابقة يشكل الجانب البنائي للجسد ويرسم صورته الظاهرة، لكن ما يساعد على إبراز الجسدية فيه وإخراجها من حيز الفعل الخارجي هوالتفاعل الذي يسود بين أعضاء الجسد.</p>
<p style="text-align: right;">فالتفاعل هوالترجمة الحقيقية لمعاني الصفات الأخرى، وهوالصورة العملية لبيان صدق التواد والتراحم والتعاطف والتعاون والتكامل وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">فالحديث النبوي السابق يجلي هذه الحقيقة ويؤكد هذا المدلول، فقوله  :&gt;إذا اشتكى منه عضوتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&lt; يبرز قوة التفاعل التي تكون بين الأعضاء ودرجة الالتحام التي لا تسمح أن يستغني بعضهم عن بعض مهما كانت القيمة والوظيفة داخل الجسد.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا التفاوت لا يلغي حقوق الأعضاء من التفاعل، لأنها تؤمن أن سلامتها ومناعتها وقوتها في الكل وليس في الجزء.</p>
<p style="text-align: right;">والتعبير &gt;بالسهر والحمى&lt; في الحديث الشريف يستشف منه معنيان:</p>
<p style="text-align: right;">معنى مادي يعكسه لفظ&#8221;السهر&#8221; حيث نقف عمليا على استنفار الأعضاء وتجندها ويقظتها حتى يزول الطارئ.</p>
<p style="text-align: right;">ومعنى معنوي يعكسه لفظ &#8220;الحمى&#8221; حيث نقف نفسيا على الإحساس والتأثر والانفعال لما يجري داخل الجسد.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا التصوير النبوي الرائع والبارع لحال أعضاء الجسد عندما يلم به طارئ ما، ويكشف ما ينبغي أن يسود بين أفراد الجماعة المؤمنة، سواء برأب الصدع والإصلاح بينهم إذا حصل -لا قدر الله- ما يعكر صفوهم، أم بتدارك عضوتعرض لما يفتنه أويثنيه عن الاندماج في العمل الدعوي والإنتاج فيه..</p>
<p style="text-align: right;">ولا يفوتني أن أسجل هنا أن الحاضر معنى والغائب لفظا في منطوق الحديث هوالتأكيد على سرعة التفاعل التي لا تترك فرصة لتفشي الداء أواستفحاله حتى يصبح مستعصيا على العلاج والتدارك..</p>
<p style="text-align: right;">فتطويق الآفات ومعالجتها في حينها من شأنه أن يحفظ الجسم من التصدعات ويجنبه الجيوب والوقوع ف المصارع..</p>
<p style="text-align: right;">وأحب ألا أحصر صفة التفاعل فيما بين أفراد الجسد، وإنما أمتد بها إلى ما بين الفرد ودعوته. فالإيمان ليس معنى روحيا سلبيا يصل الإنسان بالله فقط. وإنما هوإلى ذلك قوة إيجابية تبعث على التنفيذ، وتنهض إلى العمل، أوهوسر إلهي مشبوب في قلب الداعية وعصبه، موكل بإنفاذ رسالته إلى الحياة العملية.</p>
<p style="text-align: right;">فلا يهدأ القلب ولا العصب حتى يكون كل شيء في الحياة يجري على منهج الدعوة وتعاليمها، وإن لم يتحقق ذلك وفق المنهج المطلوب فالعزاء في العمل الصادق، والجهاد القوي حتى يقر الله عينه بما يحب، أويقضي له شيئا آخر.</p>
<p style="text-align: right;">فالتفاعل مع الدعوة داخل الجماعة المؤمنة، يقوي مناعتها، ويحفظ أعضاءها من التردي فيما يشغلهم عما خلقوا له.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خــاتـمــة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وأخيرا فإن النهوض بالحق عسير، والمعوقات عنه كثيرة:</p>
<p style="text-align: right;">هوى النفس، وما أخظره! ! وطغيان الطغاة وما أشقاه! !</p>
<p style="text-align: right;">وظلم الظلمة وجَور الجائرين، وما أشد تأثيرهم في التحريف والتشويه! !</p>
<p style="text-align: right;">وتصورات البيئة الموبوءة بالتحليلات الدنيوية الزائغة وما أشد شراستها! !</p>
<p style="text-align: right;">والتواصي تذكير وتشجيع، وإشعار بالقربى في الهدف والغاية، ونسج للأخوة في العبء والأمانة.</p>
<p style="text-align: right;">والتواصي -أيضا- مضاعفة لمجموعة الاتجاهات الفردية، إذ تتفاعل معا فتتضاعف، تتضاعف بإحساس كل حارس للحق أن معه غيره يوصيه ويشجعه ويقف معه، ويحبه ولا يخذله، &gt;المسلم أخوالمسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة&lt;(أخرجه البخاري ومسلم وأبوداود والنسائي والترمذي وقال:حسن صحيح)</p>
<p style="text-align: right;">والتواصي بالصبر كذلك ضرورة، فالقيام على الإيمان والعمل الصالح وحراسة الحق والعدل من أعسر ما يواجه الفرد والجماعة، ولا بد من الصبر.</p>
<p style="text-align: right;">لا بد من الصبر على جهاد النفس وجهاد الآخرين، ولابد من الصبر على الأذى والمشقة.</p>
<p style="text-align: right;">ولابد من الصبر على تبجح الباطل واستئساد الشر.</p>
<p style="text-align: right;">ولابد من الصبر على طول الطريق وبطء المراحل وانطماس المعالم وبعد النهاية..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد؛ فإن هذا الدين هوالحق، ولا يقوم إلا في حراسة جماعة متعاونة ومتراصة ومتواصية ومتكافلة ومتضامنة على هذا المثال..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> السيرة والسنة مجال للاقتداء  والتفاعل عبر الوعي الصحيح   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 10:11:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتداء]]></category>
		<category><![CDATA[التفاعل]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[د.حسن حالي]]></category>
		<category><![CDATA[مجال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19789</guid>
		<description><![CDATA[&#160; في كلمة رئيس شعبة الدراسات الإسلامية د. الحسن حالي : &#160; إن الله سبحانه  وتعالى اصطفى رُسلَه من البشر ليكونوا لهم قدوةً، وكذلك الرسُل تبعث في أقوامها، وكذلك بُعِث نبيُنا محمد  فينا ومنا، وأُرسل إلينا ليكون قدوة لنا. فرسولنا عليه الصلاة والسلام من البشر تجري عليه عوارضُ البشرية لكنه مميز بالاصطفاء والوحي.. {قل إنما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في كلمة رئيس شعبة الدراسات الإسلامية د. الحسن حالي :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن الله سبحانه  وتعالى اصطفى رُسلَه من البشر ليكونوا لهم قدوةً، وكذلك الرسُل تبعث في أقوامها، وكذلك بُعِث نبيُنا محمد  فينا ومنا، وأُرسل إلينا ليكون قدوة لنا.</p>
<p>فرسولنا عليه الصلاة والسلام من البشر تجري عليه عوارضُ البشرية لكنه مميز بالاصطفاء والوحي.. {قل إنما أنا بشر مِثلكم يُوحى إليَّ}. ومن هنا فالمماثلة في البشرية تفيد إمكان التّشبُّه، والاتباع، والاقتداء والإئتساء.</p>
<p>وأما الاصطفاء بالوحي فيُفيد صحّة الصُّدُور والتبليغ عن الله سبحانه وتعالى، فما جاء به وحْي وشرعٌ ونور.. وهُدَى يثبِّتُ الاطمئنان للمقتَدي والمؤْتسي، لهذا اجتمع للمؤمنين والمسلمين واجتمع لهذه الأمة المرحومة الإمكان والصِّحة في الاقتداء والائتساء.. والسّير على السّنن واتباع السّنن.</p>
<p>أيها الإخوة : تأتي هذه الندوة لتُشِير وتنيرَ وتُبصِّر.. بأنّ السُّنة والسّيرة مجال للاقتداء والتفاعُل ولا يحْتاجُ الأمر إلاّ إلى وعي صحيح وتفَاعُلٍ حقيقي يُخْرجُ الأمّة إخراجاً..</p>
<p>فهذه حلقة مُضِيئة من حلقات خِدْمة القرآن والسنة والسيرة النبويّة.. حلقة تأتي في هذا العام في خِضَمِّ أحداثِ وأزمات&#8230;و.</p>
<p>وهِيّ حلقة ثانية بعْد أولى شهدتها هذه المدينة العتيدة والعتيقة -فجيج.. في العام الماضي حول : الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر&#8221; في مثل هذا الشهر المبارك شهر ربيع النبوي..</p>
<p>وفي هذا العام تم تنظيم ندوة حول موضوع : &#8220;السنة والسيرة نحو وعي صحيح وتفاعل حقيقي&#8221; في إطار شعبة الدراسات الإسلامية -كلية الآداب بوجدة بتعاون مع جمعية آل عبد الوافي الفجيجي لتبقى السّنّة ماضية تحيل على اتباع السّبل في تحقيق الوعي والتفاعل ابتغاء الأوبَة والعَوْدة..</p>
<p>نسأل الله أن يمُنّ على هذه الأمة بأوبةٍ وعوْدة إلى كتاب ربّها وسُنّة نبيّها..</p>
<p>أيها الحضور الكريم لا نخفى حُسْن التقدير أن تجْتمع ثُلّة من الباحثين والعلماء والدارسين ليفْتَحوا صفحة وينشروا ورقات في العلم والتبصير والإفادة والتذكير والتنبيه والوعظ، ونود أن نؤكد على هذا المنحى طلباً لمناسبة المقال للمقام.</p>
<p>أحب أن أشير في الأخير إلى أن هذا الملتقى العلمي الذي تعطى انطلاقته الآن في فجيج، كما أعطيت بالأمس انطلاقة سنة القرآن الكريم بالمغرب وهو ما أشارت به لجنة التنسيق بين شعب الدراسات الاسلامية بالمغرب ويأتي في سياق الاحتفال بذكرى المولد والشعار : الرسالة والرسول.</p>
<p>أيها الحضور الكريم أشكر في هذا المقام ضيوفنا ومضيفينا في هذه البلدة السعيدة وأتمنى للسادة الأساتذة رحلة ومقاما طيباً.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
