<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التغيير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بلا مساحيق &#8211; في نقذ الذات.. وارتسامات التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 09:36:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[النموذج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بلا مساحيق]]></category>
		<category><![CDATA[دة. سكينة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[في نقذ الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17330</guid>
		<description><![CDATA[فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات. نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات.</p>
<p>نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى نحاول من خلالها أن نعيد القراءة في تاريخنا، فكرنا وتراثنا وبعين المحب الرقيب حتى لا نزداد تراجعا وعجزا أكثر مما نحن عليه.</p>
<p>ولعلنا لا حاجة بنا للتأكيد هنا أن نقد الذات لا نقصد به تجريح فكرنا وتراثنا، ولا نقصد به أيضا ومن زاوية أخرى نقد ديننا، فالإسلام دين خاتم ورباني ووحي أزلي، صالح لكل زمان ومكان، وإنما المقصود إعادة قراءة التراث وجموع الاجتهادات بجدية أكثر وعلى نحو يتيح لنا فهم الواقع ومعالجته بلغة هذا العصر لا بفهوم العصور السابقة، كون الراهن يشهد ارهاصات ووقائع أحيانا مفاجئة على نحو تجعل تراثنا واجتهادنا الماضي يقف في أحايين كثيرة عاجزا عن إيجاد حلول، أو المساهمة في إنتاج معرفة أخرى مضافة تستنهض عقولنا الخاملة، وتحفز ثقافاتنا الكسولة التي أصبحت تضيف إلى عجزنا وتأخرنا وتراجعنا، عجزا وتأخرا وتراجعا.</p>
<p>إن المتأمل في تراث الماضي المسنود لاجتهادات السابقين نجدها قد كتبت انطلاقا من وقائع وأحداث ومستلزمات ذلك العصر وذلك الزمان، فلا عجب أن يقف بعض هذا المنتج اليوم عاجزا أمام متطلبات هذا العصر ومستجداته،فهذا الراهن الذي يختلف كل الاختلاف عن سابقيه باعتباره الان مجتمعا معلوماتيا وتكنولوجيا، تسبح فيه المعلومة سباحة أثيرية افتراضية، وتتموقع كنافدة لمد معرفي وتواصلي بلانهاية ودون حدود زمانية أو مكانية.</p>
<p>هذا المجتمع الذي نراه اليوم وبما يتميز به بحاجة لأن تنفتح ثقافته هي الأخرى لسببين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الأول: حمايته من الضياع الثقافي والانسلاخ والتماهي في ثقافة الآخر وذلك بتنقيته مما علق به من شوائب التاريخ.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الثاني: تكوين ثقافة موازية منبعها الجذور والهوية والأنا المعرفي لضمان الاستمرارية وعدم التلاشي.</strong></span></p>
<p>إن منطلقنا في هذه السيرورة هو الذات نفسها لكن بعد تعرية عيوبها والإقرار بها والخروج من دائرة النضال العاطفي، للنضال الفعلي والحقيقي الجاد والتمرس عليه واقتناص الثابت والمتحول كطرح نستجدي به الاستمرار والثبات والإقناع.</p>
<p>اليوم وفي زمن الحداثة والعولمة، وتكنولوجيا المعلومات يوضع تراثنا وفكرنا على المحك إزاء مشكلات عديدة،أولها إعادة فهم ديننا ومن جديد، وإذ انطلق من هذا المعنى الكبير وقد يكون غير مألوف، فهذا من باب تقويض أفكار أخرى استشرت لدينا ولدى المجتمعات الأخرى.</p>
<p>أسئلة كبيرة تنتظر أجوبة وأجوبة مقنعة في زمن الانفتاح وسلطته الأقوى، وفي زمن أصبح الإسلام عنوانا للإرهاب والوحشية والقتل والدمار، أسئلة تفتح الباب أمام أسئلة أخرى، وتحديات تواجه تحديات أخرى لتبني جدرانا من اللاتوازن لتقف عائقا أمام أي تغيير.</p>
<p>نحن في عصر نشعر فيه وكأننا فقدنا مفاتيح الحقيقة أمام مغاليق فرضتها السياسة المتوحشة، وسلطات الأقوياء، وأفخاخ الأعداء.</p>
<p>نشعر أن المثقف المعني بالتغيير مختنق ويائس وغير متفاعل أو حتى متفائل بوجود تغيير حقيقي، طوق كبير يلفنا، وحصار شامل يحيط بنا لا نستطيع له فكاكا.</p>
<p>والأسئلة الكبيرة الذي تستفزنا اليوم: لماذا فشل الإسلام الإنساني أن يبني حضارته، وجوده واستمراريته اليوم؟</p>
<p>لماذا نحن عاجزون على بناء حضارة إسلامية إنسانية على الرغم من وجود بضاعة ومخزون لا يضاهى؟</p>
<p>لماذا نهاجم الخصوم والأعداء ونجعل منهم فزاعة، بل وشماعة نعلق عليها خيباتنا وضعفنا المتنامي ونحن نمتلك كل الصيغ الحضارية البانية؟</p>
<p>لماذا ولماذا؟ أسئلة كثيرة قائمة وماثلة في الأذهان تولد النزاع والاختلاف في غياب نقد الذات وتجديد الرؤى مادام هذا الدين إنسانيا وعالميا، بمعنى أنه يستوعب الإنسان بكل مشكلاته وفي كل وقت وحين.</p>
<p>هل عجزنا عن بناء نموذج مجتمع يستطيع أن يوازن، ويجد الانسجام بين مبادئه وممارساته العملية؟</p>
<p>هل قوانا الروحية ليست بمستوى قوى من بنوا نموذجا تاريخيا ساميا بالمدينة وما بعدها؟</p>
<p>أعتقد جازمة أن الارتباط التاريخي بلحظة ولادة النموذج الإسلامي والتركيز عليه كنموذج فريد، أو محاكاته كما هو قد أخرنا في البحث في ذواتنا وبناء مجتمع يتوافق ومعطيات هذا الدين والواقع المشهود.</p>
<p>ثم إن التنصيص والتقيد بما كتبه الأولون فقط، تمخض عنه تذبذب في الرؤى والممارسات، كما أن الهوة التي بناها اللاوعي بين مستويات العقيدة والعبادات والمعاملات، ومستوى الخلط بين ما هو نص ثابت سواء من القرآن والسنة وبين ما هو مفتوح للإضافة والتغيير، والجدال الدائر بين النصيين وغيرهم قد كرس مسائل الاختلاف أكثر، وأخرنا أشواطا أبعد في مجال الاجتهاد وبناء خصوصيتنا العلمية والفقهية بما يتوافق وهذا العصر.</p>
<p>نحن بحاجة ملحة اليوم لتفحص تراكماتنا الفكرية (الفقهية منها خصوصا) للانخراط في صناعة حاضر جديد، لكن ليس وفق سبل الدفاع فقط، لأننا لابد من أن نتجاوز هذه المرحلة والتي سادت تاريخنا الفكري ردحا طويلا من الزمن.</p>
<p>نحن بحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى لأن نتسم بشجاعة كبرى لتغيير علاقاتنا بديننا، فكثيرة هي جوانبه التي طمست بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا لكسرالجمود وفتح المجال أمام سبل التغيير عبر التشخيص النقديوصناعة المشهد الحقيقي للحضارة الإسلامية وفق منحى مغاير تماما.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>دة. سكينة العابد</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مناهج تدريس اللغة العربية في التعليم وآفاق التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آفاق]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10152</guid>
		<description><![CDATA[واقع العربية في تعليمنا. بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط. أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟ فإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>واقع العربية في تعليمنا.</strong><br />
بعد استقراء واقع اللغة العربية في مؤسسات التعليم تبين أنها تعيش مأساة بين أبنائها وفي عقر دارها. فهناك تشتت لغوي ذريع في المدارس والمعاهد والجامعات حيث رسَخ في أذهان التلاميذ والطلبة والمعلمين والمؤطرين أن العربية جامدة عقيمة لا تصلح للتقدم، فهي للشعر والأدب فقط.<br />
<strong>أهي أزمة لغة أم أزمة منهج؟</strong><br />
فإذا كانت أزمة لغة فهي نابعة من أمرين: من أهلها ومن ظروف خارجة عن نطاقها.<br />
فمن حيث الأهل فهم ينظرون إليها نظرة ازدراء واحتقار حيث يتكلمون بلغة أجنبية راقية،لأن أصحابها ذوو تقدم وتطور، وهنا نسأل: مَن الذي تقدم ويتقدم هل اللغة أم الإنسان؟ من الذي صعد إلى القمر وغاص في أعماق البحار واخترع فوق الأرض ما لا يخطر على بال أحد من الآلات والأجهزة؟ هل الإنسان أم اللغة؟<br />
وأما من حيث الظروف الخارجية فتتمثل في الاستعمار الذي عانت منه دول العالم الإسلامي والعربي الذي رسّخ في القلوب وعمّق في العقول أن العربية لا تصلح للتقدم فهي لغة الكتب الصفراء والمخطوطات.<br />
أما الشق الثاني المتعلق بالمنهج المُتَّبع في تدريس هذه اللغة والتعليم بها فمما استخلص منه أن هناك:<br />
- رؤية منهاجية غير متكاملة.<br />
- تعدد الكتب وتنوع المضامين.<br />
- كثرة المواد وعدم الربط بينه.<br />
- الضعف اللغوي والمعرفي باللغة العربية للمعلمين والمدرسين.<br />
- فشل المقررات الدراسية في الرفع من مستوى اللغة العربية.<br />
هذه الأسباب وغيرها أورثت لغة ضعيفة باهتة على ألسنة أبنائها، وجملة من الأخطاء النحوية واللغوية والإملائية، ورداءة في الخط والكتابة، وركاكة في الأسلوب، وضَعفا في الصيغ، ومشكلات في القراءة الجهرية، وقصوراً في الفهم والاستيعاب.<br />
فما العلاج إذن؟<br />
إصلاح لغة أم إصلاح منهج.<br />
الإصلاح قضية كونية للاستمرار والسير قدما فما الذي يجب إصلاحه هل اللغة أم المنهج؟<br />
فإذا كانت اللغة فما الجوانب التي ينبغي إصلاحها فيها؟<br />
هل القواعد النحوية أم الإملائية أم البلاغية أم الأسلوب أم الصيغ؟ فهذه المقومات من الثوابت التي لا تُمَسّ ولا تتغير بتغير الزمان والمكان والأهل، لأن هذه اللغة أُخِذت مشافهة من أهلها فيستحيل أن يُمَسّ أي ركن فيها فقواعدها استنبطت منها. وإن فعل ذلك فسيحكم على اللغة بالانقراض والموت الأبدي.<br />
وأما ما يخص المناهج المدرسية فما الذي يجب إصلاحه فيها ؟<br />
يجب القيام بمجموعة من التدابير واتخاذ قرارات حاسمة للرفع من قيمة هذه اللغة وتحسين التعامل بها من ذلك:<br />
- الاستفادة من الأسلوب التكاملي في إنجاز الكتب المدرسية.<br />
- ربط المقرر بوسائل التأثير الحديثة.<br />
- حصر المواد المدروسة في عدد معقول يناسب سِنَّ المتعلم وقدرته الاستيعابية.<br />
- تدريب المتعلمين على التكلم باللغة العربية.<br />
- تكوين معلمين أكفاء يكونون قدوة ونموذجا للتدريس باللغة العربية في جميع التخصصات.<br />
- إنجاز معجم يتناول الكلمات الحديثة في جميع التخصصات الطبية والهندسية والتقنية.<br />
- تعريب العلوم في المدارس التقنية والهندسية والطبية.<br />
فما السبيل للتغيير نحو الأفضل؟<br />
المعروف أن مستقبل التعليم هو مستقبل الوطن لذلك يجب الانتقال من الجانب النظري إلى التطبيقي داخل الأسرة وخارجها.<br />
- في داخل الأسرة:<br />
حب اللغة وتحبيبها للأطفال منذ نعومة أظفارهم.<br />
التكلم بها واستخدام مفرداتها لتعويد الأسماع.<br />
وفيما يتعلق بمناهج التدريس:<br />
- تأليف كتب مدرسية بلغة فصيحة سهلة تراعي التطور والتغير.<br />
- التركيز على مقومات اللغة: النحو والصرف&#8230;<br />
- غرس الاعتزاز بهذه اللغة والافتخار بها والتكلم بها أمام أي كان ويذكرني هذا المقام بموقف للرئيس الفرنسي حين كان في اجتماع مع رجال الأعمال الفرنسيين فتكلم أحدهم بالإنجليزية فخرج الرئيس غاضبا دون ان يكمل الاجتماع.<br />
- الانتقاء من التراث ما ينمي القدرات اللغوية والمهارات.<br />
- حرص الجهات التربوية والتعليمية على إبراز أهمية العربية.<br />
- إنشاء مركز عام للترجمة يدعم ماليا ورسميا برسوم محددة.<br />
- قضايا التعليم يجب أن تُسْمع من التلاميذ والطلبة والباحثين والمدرسين لا من المسؤولين فقط.<br />
لأننا لا نريد خريجاً فاشلا تافها لا قيمة له، بل نريد خريجا قادرا على تحمل المسؤولية، ويحمل هم الوطن ويستطيع أن يكون شريكاً فعّالاً في بناء لغته ومستقبل وطنه.<br />
أمام هذا الوضع، علينا أن نسلك الطريق الذي سلكته أمم غيرنا حين أدركت أن البعد عن لغاتها الأصلية هو بعد عن ذاتها وانسلاخ عنها، وأن عزل لغاتها وإبعادها عن أن تكون وسائل التعليم في كل مراحله، هو قتل مبرمج لهويتها.<br />
- فعلى أبناء اللغة العربية العمل كل من موقعه للحفاظ عليها، وصيانتها، معتبرين الدفاع عنها دفاعا عن النفس والعرض.<br />
وأخيرا رغم ما تتعرض له العربية فإن قيمتها ومكانتها تبقى ممتدة شامخة تقصر همم الحاقدين عليها عن بلوغ أهدافهم. فالله تعالى يهيئ للعربية منّا أو من غيرنا من يواصل رسالته الجليلة في الدفاع عنها في قوة واقتدار وحماية لها. وللإسلام.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. لطيفة الوارتي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
المصادر والمراجع المعتمدة:<br />
-اتجاهات الشباب نحو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم، لريما سعد، 2004.<br />
- أهمية التربية في نجاح الفرد وتقدم المجتمع، لعبدالعزيز بن عبدالله السالم.<br />
-أي تعليم نريد فساد ينتشر وتخطيط يغيب، جاسم محمد الشمري، 19/11/2014، جريدة النهارالكويتية.<br />
-تجربتي في تعليم الطب باللغة العربية لزهير أحمد السباعي الدمام: نادي المنطقة الشرقية الأدبي. (1995).<br />
-الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية أهم المحطات 2007-2013- إعداد: موسى الشامي ومصطفى شميعة، مطبعة آنفو، 2013.<br />
-دور العربية في البعث المنشود بين الواقع والآمال، /3194/&#8221;البشير عصام.<br />
-دور منهاج اللغة العربية في الحفاظ على الهوية العربية ومواجهة تحديات العولمة، عبد الله بن مسلم الهاشمي، مؤسسة الفكر العربي،المكتبة الرقمية.<br />
-النقاش اللغوي والتعديل الدستوري في المغرب، فؤاد بوعلي، يناير 2012، المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات.<br />
-واقع حركة الترجمة ومستقبلها في الوطن العربي لشحاذة الخوري،مجلة الفيصل،عدد 309.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التدرج في تغيير المنكر وإصلاح الفساد منهج نبوي أصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 17:31:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[أصيل]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التدرج]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9776</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي سعيد الخدري ] قال :&#8221; سمعت رسول الله [ يقول : «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان»(رواه مسلم) هذا الحديث أصل من أصول الشريعة في باب الإصلاح والدعوة إلى الله ومحاربة الفساد بجميع أشكاله ومختلف وسائله، فهو منطلق صمام الأمان، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>   عن  أبي سعيد الخدري ] قال :&#8221; سمعت رسول الله [ يقول : «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان»(رواه مسلم)</p>
<p>     هذا الحديث أصل من أصول الشريعة في باب الإصلاح والدعوة إلى الله ومحاربة الفساد بجميع أشكاله ومختلف وسائله، فهو منطلق صمام الأمان، وأساس حماية هذه الأمة من الوقوع في الآثام، ما دامت متمسكة به، ومطبقة لمعانيه في مختلف مجالات شؤونها. ويمكن تناول هذا الموضوع من خلال المحورين التاليين:<br />
أولا: مفاهيم الحديث وضوابط إعماله :<br />
لهذا الحديث مفاهيم كبرى، صالحة لكل زمان ومكان، ومستوعبة لكل قضايا الناس مهما اختلفت. فقوله [ : «من رأى منكم منكرا»  فعل رأى هنا؛ يشمل الرؤية البصرية للمنكر، ويشمل العلم بوقوعه أيضا، ويؤكد هذا المعنى  ما ورد عن النبي [، حيث قال: «إذا عُملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها وقال مرة: أنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها».<br />
قوله [ : &#8220;مُنْكَراً&#8221; المنكر: هو ما نهى الله عنه ورسوله، لأنه ينكر على فاعله أن يفعله. وهو عام في الأقوال والأفعال.<br />
قوله [ : &#8220;فليغيره&#8221; هذه صيغة أمر تدل على الوجوب، وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهو أيضا من النصيحة التي هي الدين، بيد أن الوجوب هنا كفائي في الأصل، إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا خوف. ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه، بل يجب عليه فعله، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.<br />
أما الضوابط الشرعية لتغيير المنكر فهي مستفادة من عموم نصوص الشريعة، ولا يتسع المقام هنا للاستدلال على كل ضابط؛ لأنني رمت الاختصار والإيجاز ما أمكن وهي كالآتي:<br />
1 &#8211; المنكر الذي يجب إنكاره ما كان مجمعا عليه، فأما المختلف فيه فلا يجب إنكاره على من فعله مجتهدا فيه، أو مقلدا لمجتهد تقليدا مقبولا.<br />
2 &#8211; ينهى عن المنكر من كان عالما بما ينهى عنه، وذلك يختلف باختلاف الشيء؛ فإن كان من الواجبات الظاهرة، كالصلاة والصيام، أو المحرمات المعروفة، كالزنا والخمر ونحوهما فكل المسلمين عالم بهذا، وإن كان من دقائق الأفعال والأقوال مما يقتضي نوعا من الاجتهاد، لم يكن للعوام مدخل فيه ولا لهم إنكاره.<br />
3 &#8211; أن يتيقن الناهي أنه منكر في حق الفاعل؛ لأن الشيء قد يكون منكراً في حد ذاته، لكنه ليس منكراً بالنسبة للفاعل. مثل المريض الذي يفطر في رمضان.<br />
4 &#8211; أن لا يخاف الناهي حصول فتنة أكبر من المنكر الذي يريد تغييره، فإذا تحقق لديه حصول ذلك سقط عنه واجب التغيير إلى حين، لتعارض المفسدتين فيرتكب الأخف.<br />
5 &#8211;  أن يباشر الناهي تغيير المنكر برفق، وينتقي أفضل الوسائل وأنفعها، مراعيا في ذلك عامل الزمان والمكان، وأحوال مرتكبي المنكر، معتمدا مبدأ التدرج، والصبر، والحلم، لقوله [ : «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف». ولقوله تعالى : «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن»(النحل. : 125). وهذا مبدأ عام في الإصلاح والدعوة إلى الله.<br />
ثانيا: صفة تغيير المنكر ومبدأ التدرج في مراتب الإصلاح:<br />
هذا الحديث أصل في صفة التغيير، ومنهج أصيل للتدرج في مراتب إصلاح الفساد، فحق المغير أن يغير المنكر بكل وجه أمكنه زواله به قولاً كان أو فعلاً؛ فيبدأ بما بدأ به الرسول [، حيث قال: &#8220;فليغيره بيده&#8221; لكن ليس على إطلاقه، بل مع القدرة والاستطاعة مع نوع من المشقة المقبولة في أصل التكليف. قال ابن شبرمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد، يجب على الواحد أن يصابر فيه الاثنين، ويحرم عليه الفرار منهما، ولا يجب عليه مصابرة أكثر من ذلك، وإن احتمل الأذى وقوي عليه فهو أفضل.<br />
أ &#8211; التغيير باليد:<br />
وهذا الشق من الحديث؛ أي التغيير بالفعل مسؤولية الدولة ومؤسساتها أولا، خاصة السلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، وسوف تسأل عن ذلك أمام الله جل وعلا إن هي قصرت، أو ساهمت، أو سكتت عن منكر. ولا يجوز للعامة التغيير هنا؛ لأن من شأنه إثارة الفتنة التي غالبا ما يكون ضحيتها الأبرياء، فالعامة يكتفون بمقاطعة منابع المنكر والفساد، كما هو الحال مع وسائل الإعلام الحالية التي تسعى جاهدة مع الأسف الشديد لإدخال المنكر إلى بيوت المسلمين، وذلك عبر ما يبث فيها من برامج شعارها العري الفاحش، والكلام الساقط الذي لا يقبله الذوق السليم ناهيك عن قواعد الدين. وكل هذا يمارس ويعلن في قنواتنا رغم أنفنا، دون حياء أو خوف من الله عز وجل. وعلى الوزارة المكلفة أن تستعد للمحاسبة أمام الله تعالى على هذه الفضائح التي تنشرها وتمولها من جيوب المسلمين.<br />
ب &#8211; التغيير باللسان:<br />
قال [ : &#8220;فَبِلِسَانِهِ&#8221; أي فلينكره بلسانه، بالقول كالتوبيخ والإنذار..  وما أشبه ذلك، وينكره بالكتابة، في الصحف، أو يؤلف كتباً يبين فيها المنكر مع ضرورة الالتزام بمبدأ الحكمة، فالمنكر له مظاهر كثيرة البعض منها معروف لدى العامة والخاصة والبعض لا يعرفه إلا الخاصة.<br />
فالمنكر في مجال الاقتصاد، الأدرى به خبراء هذا المجال، والمنكر في مجال الطب الأعلم به من يمارسون هذه المهنة، والمنكر في مجال القضاء يعرف أسراره وحقائقه موظفو هذا القطاع، وهكذا يجب على كل مسلم أن يبين للناس هذه المناكر التي قد تخفى وتتستر تحت أغطية كثيرة؛ مثل غطاء الفن والإبداع، وغطاء حرية التعبير، وغطاء المساواة بين الجنسين، وغطاء التنمية وتحسين مستوى العيش بالقروض الربوية الكبرى والصغرى، وغطاء المحافظة على الجنين من التشوه لشرعنة الإجهاض، وغطاء الأم العازبة للدفاع عن الدعارة و&#8230;.<br />
فالمنكر ينتقي لنفسه المفاهيم الجميلة، ليتلبد بها ويلدغ من تحتها كالأفعى، فتنتشر سمومه داخل جسم المجتع المسلم ليفتك به ببطء وبحذر. لهذا؛ وجب أن يتصف المصلح والداعية إلى الله بالذكاء والفطنة، ليكشف للناس البلاء الذي يهدد وجودهم. قال تعالى: {ولينصرن الله من ينصره}(الحج : 40). وقال تعالى: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}(آل عمران: 101). وقال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(العنكبوت: 69).  ولا يسكت المسلم عن فاعل المنكر لصداقته، وطلب الوجاهة عنده، فإن صداقته ومودته توجب له حرمة وحقا، ومن حقه أن ينصحه ويهديه إلى مصالح آخرته وينقذه من مضارها.<br />
ج &#8211; التغيير بالقلب:<br />
 التغيير بالقلب وهو آخر مراتب الإيمان قال [ : «فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» دل هذا الحديث على وجوب إنكار المنكر بحسب القدرة عليه فيما سبق، وأما إنكاره بالقلب فلا بد منه، فمن لم ينكر قلبه المنكر، دل على ذهاب الإيمان من قلبه. وقد روي عن أبي جحيفة، قال : قال علي: &#8220;إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم، فمن لم يعرف قلبه المعروف، وينكر قلبه المنكر، نكس فجعل أعلاه أسفله&#8221;. وعن رسول الله [ قال: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم  قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة».<br />
عندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة والعياذ بالله، فلا يؤثر المنكر في قلبه بحيث يصبح على ود وأخوة وصحبة مع الفساد، بل يدافع عنه ويرفع شعاره، فاعلم أن الله قد جعل على بصره غشاوة، وطبع على قلبه فقسا كالحجارة أو أشد، والكثير من أبناء هذه الأمة يرى ابنته وزوجته تخرج معه أو بعلمه وهي شبه عارية، فلا تتحرك مشاعر الغيرة والحياء في قلبه، ويرى رئيسه أو مرؤوسه يغش في وظيفته، أو يأخذ رشوة فلا ينصحه، بل نتنافس في شراء المنازل الفاخرة، والسيارة الفارهة، والذهاب إلى السياحة والاستجمام للترفيه عن النفس بأموال القروض الربوية، بشعار الضرورة، وهذه قمة التطبيع مع المنكر قال تعالى : {وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم  عن السبيل فهم لا يهتدون}(النمل: 24).<br />
ما يستفاد من الحديث:<br />
1 &#8211; الصراع بين الحق والباطل لن يتوقف، وعلى الداعية إلى الله أن يتعرف أساليب الباطل لدفعه ودرئه بحكمة.<br />
2 &#8211; إن مهمة تغيير المنكر لا تبيح التجسس على الناس وتتبع عوراتهم، بل يحارب المنكر المعلن الظاهر بالتوجيهات المناسبة.<br />
3 &#8211; المصلح يبدأ بنفسه أولا؛ ليكون قدوة في الصلاح والتقوى والانضباط، كي يعمل الناس بما ينصحهم به.<br />
4 &#8211; يجب معاملة المخطئ برفق وعلم وحلم إلى أن يهديه الله إلى سبيل الرشاد.<br />
ذ. محمد البخاري<br />
 المراجع:<br />
جامع العلوم والحكم  لا بن رجب. ج 2 ص 242<br />
المعجم الصغير للطبراني رقم الحديث 220.<br />
 سنن أبي داود رقم الحديث 3784.<br />
 الزهد والرقائق لابن المبارك رقم الحديث 1332.<br />
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج.للنووي ج /2. ص :22 و 23</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضــان والتغـيـيـر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jul 2013 07:01:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 403]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[د. علي عمر بادحدح عدد غير قليل من الناس مقيدون بسلاسل المعصية، وكثيرون -أيضًا- أسرى لعادات سيئة يعلمون ضررها ويدركون خطرها، ولكنهم يظلون في أسْرِها، وقد استولت عليهم العوائد، وأحاطت بهم العوائق، ووهت عزائمهم، وضعفت إرادتهم؛ لأنه كما هو معلوم أن &#8220;للعادات سلطانًا على النفوس، وهيمنة على القلوب، وهي تتركز في الإنسان فتصبح كأنها طبيعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">د. علي عمر بادحدح</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">عدد غير قليل من الناس مقيدون بسلاسل المعصية، وكثيرون -أيضًا- أسرى لعادات سيئة يعلمون ضررها ويدركون خطرها، ولكنهم يظلون في أسْرِها، وقد استولت عليهم العوائد، وأحاطت بهم العوائق، ووهت عزائمهم، وضعفت إرادتهم؛ لأنه كما هو معلوم أن &#8220;للعادات سلطانًا على النفوس، وهيمنة على القلوب، وهي تتركز في الإنسان فتصبح كأنها طبيعة من طبائعه، لا يستطيع التخلص منها ولا يقدر على مفارقتها&#8221;. وصدق الرصافي حين قال: <span id="more-4105"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">إن العوائد كالأغلال تجمعنا</p>
<p style="text-align: right;">على قلوب لنا منهن أشتات</p>
<p style="text-align: right;">مقيدين بها نمشي على حذر</p>
<p style="text-align: right;">من العيون فنأتي بالمداجـاة</p>
<p style="text-align: right;">والتخلص من العادات السيئة أساسه قوة الإرادة، و&#8221;شهر رمضان مدرسة تربية رحمانية يتدرب بها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء، والتسليم لحكمه في كل شيء، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء&#8221;، &#8220;والصوم هو مجال تقرير الإرادة العازمة الجازمة، ومجال اتصال الإنسان بربه اتصال طاعة وانقياد، كما أنه مجال الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها، واحتمال ضغطها وثقلها؛ إيثارًا لما عند الله من الرضا والمتاع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">فالصوم -إذن- فرصة ذهبية للتخلص من العادات الرديئة، وإليك إيضاح العوامل التي تعين على ذلك:</p>
<p style="text-align: right;">1- قوة الإرادة والعزيمة:</p>
<p style="text-align: right;">كما أسلفت لك، &#8220;وبقدر ما تقوى الإرادة يضعف سلطان العادة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">2- طول مدة التغيير:</p>
<p style="text-align: right;">فالصائم يلزم بحكم الشرع وبحرصه على الطاعة بترك عوائده وذلك لمدة ثلاثين يومًا، وهي مدة كافية، إذا صدقت نية التغيير.</p>
<p style="text-align: right;">3- شمول نواحي التغيير:</p>
<p style="text-align: right;">فإن الصائم يغير في رمضان مواعيد نومه واستيقاظه، وأوقات طعامه وشرابه، وطرائق شغل أوقاته، وترتيب أولوياته واهتماماته، بل حتى مشاعره وانفعالاته، وبالتالي فإن القدرة على التغيير تكون أكبر وأقوى.</p>
<p style="text-align: right;">4- عموم أفراد التغيير:</p>
<p style="text-align: right;">إن الصوم في شهر رمضان يوجد نمطًا تغييريا عامًّا يشمل جميع أفراد المجتمع المسلم، فكل مسلم ينطبع بهذا التغيير الباطني والظاهري، وهذا عامل من أعظم العوامل المساعدة على التغيير، فالذي يعزم على التغيير لا يكون وحده، بل يجد التغيير في كل الناس من حوله.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا لم تنجح في التغيير مع وجود الجم الغفير، والزمن الطويل أظنك لن تقدر على التغيير، بل أظنك لا تريد التغيير، وإذا لم تغير قبائح العوائد في رمضان فأنت من المحرومين، ومن ضمن الذين خالفوا حكمة رب العالمين؛ لأنه جعل الصوم للعباد &#8220;ليغيروا فيه من صفات أنفسهم، فما غيروا إلا مواعيد أكلهم&#8221;، فلا ترضَ أن تكون من هؤلاء، وكن من العقلاء الأتقياء الذين يدورون مع مراد الله، ويحققون مقاصد شرع الله؛ إذ &#8220;المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، وفطامها عن المألوفات&#8221;، واعلم بأن &#8220;الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العلائق&#8221;. والعادات عبودية:</p>
<p style="text-align: right;">والحر من خرق العادات منتهجًا</p>
<p style="text-align: right;">نهج الصواب ولو ضد الجماعات</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/07/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 10:06:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[استقرار الأوطان]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8637</guid>
		<description><![CDATA[حتى لا ينكشف المستور&#8230;! هناك أناس لا يهمهم استقرار الأوطان، ورقي الشعوب، وحقوق الإنسان وكل ما يمكنه أن يسعى في تحقيق الرخاء والازدهار، همهم الوحيد أن يظلوا في الساحة يوزعون صكوك الوهم ويطرزون الشعارات وتزين صورهم الجرائد والشاشات، يصرخون في وجه خصومهم السياسيين، ويلوحون بالعصيان سواء كانوا في سدة الحكم أو على مقاعد المعارضة، يتباكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>حتى لا ينكشف المستور</strong><strong>&#8230;!</strong></address>
<p>هناك أناس لا يهمهم استقرار الأوطان، ورقي الشعوب، وحقوق الإنسان وكل ما يمكنه أن يسعى في تحقيق الرخاء والازدهار، همهم الوحيد أن يظلوا في الساحة يوزعون صكوك الوهم ويطرزون الشعارات وتزين صورهم الجرائد والشاشات، يصرخون في وجه خصومهم السياسيين، ويلوحون بالعصيان سواء كانوا في سدة الحكم أو على مقاعد المعارضة، يتباكون على الديمقراطية وهم ألذ أعدائها، يتبجحون بالدفاع عن الحريات وهم أول من يخرقها، إذا أتت صناديق الاقتراع بما لا تحب أنفسهم، وإذ ما رياح الديمقراطية هبت بما لا تهوى سفنهم،</p>
<p>رأيتهم يتكتلون ويتوعدون كل تغيير ونية في الإصلاح  بالويل والثبور، شعارهم في كل ذلك &#8220;أنا ومن بعدي الطوفان&#8221;. وها هم الآن يحاولون بكل الوسائل</p>
<p>الدنيئة أن يوقفوا عجلة التاريخ، وأن يسحبوا الخضرة من ربيعنا العربي خدمة لأهدافهم الدنيئة وأنفسهم المريضة، كل ذلك مخافة أن تحاسبهم الشعوب على أرصدتهم المنتفخة في الداخل والخارج، وأن ينكشف المستور من فضائحهم المالية حين كانوا يسيرون الشأن العام&#8230;</p>
<p>أيها الناعقون في الخراب، أيها المتباكون على  الديمقراطية كفكفوا دموعكم فلسنا بحاجة إليها، واخفضوا أصواتكم حياء واستحياء، فقد خبرناكم سنين وسنين.</p>
<p>وآخر الكلام أن نذكركم بقوله تعالى : {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}  صدق رب العزة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنت قـادر  على التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 10:15:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[>  ذ. ثـامـر سبـاعنـه]]></category>
		<category><![CDATA[أنت قـادر على التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان الفاضل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير نحو الأفضل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14105</guid>
		<description><![CDATA[ما الذي يمنعنا من التغيير نحو الأفضل؟؟ ما الذي يجعلنا نلتصق بالأرض ونرفض النهوض من جديد ورسم المستقبل الجميل  لأبنائنا؟! نسارع دائما لقول: لا نستطيع.. ليس بيدنا شيء&#8230; &#8220;ما بقدر&#8221;. حتى أنها أصبحت على لسان كل واحد منا.. أصبحنا نحب الركون لليأس، ولا نحاول حتى محاولة للتغيير!!! يجب على كل منا ألا يستهين بنفسه&#8230; كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما الذي يمنعنا من التغيير نحو الأفضل؟؟ ما الذي يجعلنا نلتصق بالأرض ونرفض النهوض من جديد ورسم المستقبل الجميل  لأبنائنا؟!</p>
<p>نسارع دائما لقول: لا نستطيع.. ليس بيدنا شيء&#8230; &#8220;ما بقدر&#8221;.</p>
<p>حتى أنها أصبحت على لسان كل واحد منا.. أصبحنا نحب الركون لليأس، ولا نحاول حتى محاولة للتغيير!!!</p>
<p>يجب على كل منا ألا يستهين بنفسه&#8230; كل منا قادر على التغيير في جانب من الجوانب.. كل واحد منا مبدع في مجال. فلنسخر إبداعنا لخدمة قضايانا وقضايا أمتنا، يجب أن تكون هذه رسالتنا لبعضنا البعض ولأبنائنا  ويمكن أن يؤثر تغيرك  على العديد من الأجيال القادمة فتكون أنت صاحب التغيير.</p>
<p>ليكن شعارنا في الحياة، ولنقوله بقلوبنا وعقولنا قبل ألسنتا: نحن قادرين على التغيير للأفضل&#8230; أجل قادرين على التغيير وأن نكون أفضل. نحن من يستطيع تغيير نفسه، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم  :((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)).</p>
<p>ويقول الدكتور إبراهيم الفقي: إن الشيء الذي يبحث عنه الإنسان الفاضل موجود في ذاته أما الشيء الذي يبحث عنه الإنسان العادي فهو موجود عند غيره.</p>
<p>أجل في ذاتنا كل القوة، فماذا ينقصنا؟؟</p>
<p>الإيمان&#8230;. الوقت&#8230; المال&#8230; الثقة..!!! هذه مقومات التغيير والحمد لله هي متوفرة في أمتنا.. لكن تنقصنا الإرادة.</p>
<p>لنجدد بيعتنا مع الله تعالى  ولنجدد ثقتنا بأنفسنا.. ولنبدأ التغيير نحو الأفضل.. وكلٌ منا في مجال عمله وتخصصه.</p>
<p>فلنمض على بركة الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  ذ. ثـامـر سبـاعنـه </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; {وتلك الأيام نداولها بين الناس}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:55:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الأيام دول]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ يتحرك]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الثورات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[وتلك الأيام نداولها بين الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14159</guid>
		<description><![CDATA[الأيام دول، والتاريخ يتحرك وفق ناموس الكون، والتغيير حاصل مهما حاول الطغاة تحنيطه ووضعه في المتاحف.. تلك هي العبرة التي خرجت من رحم الأحداث والثورات العربية، ولم تستسغها الأنظمة البوليسية التي دأبت على تأليه الحاكم ورفعه إلى مقام النبوة&#8230; قبل خمس سنوات أو أقل لم يكن أكبر المتفائلين يحلم بزوال أنظمة دكتاتورية على شاكلة النظام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأيام دول، والتاريخ يتحرك وفق ناموس الكون، والتغيير حاصل مهما حاول الطغاة تحنيطه ووضعه في المتاحف.. تلك هي العبرة التي خرجت من رحم الأحداث والثورات العربية، ولم تستسغها الأنظمة البوليسية التي دأبت على تأليه الحاكم ورفعه إلى مقام النبوة&#8230; قبل خمس سنوات أو أقل لم يكن أكبر المتفائلين يحلم بزوال أنظمة دكتاتورية على شاكلة النظام التونسي والمصري والليبي، ولم يكن يحلم أن ينتفض أبناء الشام ضد نظام حزب البعث الذي ألغى إرادة الشعب لعقود عدة، أما اليمن فهو بلد الحراك المستمر منذ تأسيسه إلى حين انقسامه ثم التحامه&#8230; فهل تتحرك باقي الأنظمة في اتجاه الإصلاح وإعطاء أكبر قدر من الحرية لشعوبها وإشراكها في تسيير شؤونها؟!.. إن هذه الأنظمة الجبرية تعتبر نفسها غير مدينة لشعوبها بأي شيء&#8230; فهي لم تأت عبر صناديق الاقتراع، بل أتت على ظهر دبابة&#8230; ولن ترحل إلا على ظهرها، ولهذا فرأي الشارع لا يدخل ضمن أجندتها، لأن منطق القوة الذي أتى بها إلى السلطة هو الحاسم في كل شيء، لذا دأبت على إحاطة نفسها بسياج أمني رهيب، وأقامت المحاكم العسكرية للمدنيين، وزورت الانتخابات وقهرت المعارضة، وأقامت نظاما حديديا لا يرى منه للخارج إلا كما يرى جبل الجليد الذي يختفي أكثر من ثلثيه تحت الماء&#8230; وهذه الأنظمة أيضا أغلب رؤوسها من الجيش، والعسكريون في منطقهم : القوة أساس الحكم&#8230; لذلك لا نعجب حين نرى العقيد القذافي وهو لا يكاد يذهب لدورة المياه من دون حرس لاشتداد ضغط الثوار على نظامه، يرسل الخطاب تلو الخطاب مؤكدا أن جزءا كبيرا من الشعب يقف إلى جانبه، وأنه ما زال مستعدا للقتال حتى طرد فلول العملاء وتطهير ليبيا شبرا شبرا&#8230; إنه منطق يبعث على الشفقة والاحتقار في آن واحد&#8230;</p>
<p>فلتصح الأنظمة المستبدة فهذا زمن الشعوب التي سئمت من أن تبقى مجرد ديكور في قصور الحكام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> &gt;  ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير في العالم الإسلامي بين قرن وقرن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 12:08:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير في العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير في العالم الإسلامي بين قرن وقرن]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرنين الأخيرين]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الأمة المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15064</guid>
		<description><![CDATA[الناظر في تاريخ الأمة المسلمة المعاصرة في القرنين الأخيرين على الأقل -وإن كانا غير مفصولين ولا مقطوعين عن تاريخ الأمة الطويل- يلاحظ سلسلة تغيرات وتغييرات حصلت في جسم الأمة بين القرن الماضي والقرن الحالي؛ منها ما كان داخليا نابعا من إرادة الشعوب المسلمة وحركتها الذاتية ووعي مصلحيها وروادها في الارتقاء بأحوال الأمة نحو الأفضل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الناظر في تاريخ الأمة المسلمة المعاصرة في القرنين الأخيرين على الأقل -وإن كانا غير مفصولين ولا مقطوعين عن تاريخ الأمة الطويل- يلاحظ سلسلة تغيرات وتغييرات حصلت في جسم الأمة بين القرن الماضي والقرن الحالي؛ منها ما كان داخليا نابعا من إرادة الشعوب المسلمة وحركتها الذاتية ووعي مصلحيها وروادها في الارتقاء بأحوال الأمة نحو الأفضل في جميع المستويات، وهذا لم يتحقق منه الكثير!! ومنها ما كان آتيا من إرادة الآخر ممثلا في الغرب الاستعماري مثل انجلترا وفرنسا والاتحاد السوفييتي المنهار بشكل أساسي وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا بشكل ثانوي كان غرضها بسط مزيد من الهيمنة على الشعوب المسلمة وضمان تبعيتها اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، وهذا التغيير تحقق منه الكثير!!</p>
<p>وبالقدر الذي كان الغرب الاستعماري يمعن في إذلال هذه الشعوب وإلحاقها بفلكه (= المركزية الأوروبية)، كانت الشعوب المسلمة تكافح في سبيل التحرر والانعتاق، وتبذل جهودا وتعلق آمالا عريضة على ذلك. وانتهى هذا التجاذب إلى تفوق الغرب حقيقة وباطنا لأنه تمكن من خطف الثورة من المجاهدين المخلصين وإسناد الحكم إلى أعوانه وحلفائه وأصدقائه، وتمكن من تقسيم خريطة العالم الإسلامي من حيث التبعية بناء على تقسيمها الاستعماري.</p>
<p>وبعد الحرب العالمية الثانية وظهور القوتين العالميتين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وحلفاؤهما طبعت مرحلة النصف الثاني من القرن الماضي بطابع من الصراع كانت ضحيته شعوب العالم الثالث والعالم الإسلامي، التي توزع حكامها ومؤسساتها بين الولاء للغرب الرأسمالي وعلى رأسه الولايات المتحدة، وبين الولاء للغرب الاشتراكي.</p>
<p>وفي هذه المرحلة نجحت الدوائر الغربية من خطف الثورة والثروة معا من يد المجاهدين والشرفاء والأحرار وإسناد السلطة ومراكز القرار للأكثر ولاء وتبعية وخنوعا، ورفعت شعارات كبرى من قبل بعض أبناء جلدتنا ـ خفيت حيلتها يومها عن كثير من الغيورين إلى أن انجلت الغشاوة  ـ من قبيل القومية العربية والتحرر والبعث، والاستقلال وعدم الانحياز، وعصر الجماهير، وحكم الشعب بالشعب&#8230; وكل شعار كان يخفي وراءه الجهة التي تتولاه داخليا وخارجيا.</p>
<p>وكان الحصاد المر لهذه المرحلة النجاح في إبعاد الفكرة الإسلامية وإقصاء المخلصين من أبناء الأمة المسلمة من علماء ومجاهدين ومصلحين وتهميشهم أو التخلص منهم بشر طريقة؛ وكان حظ البلدان التي رفعت شعارات البعث والحرية والاشتراكية والتقدمية في تجفيف منابع الخير وأهله أكبر وأوفر، وما عاناه أصحاب الفكرة الإسلامية من إخوانهم الذين  حظوا بثقة الغرب ومن إخوانهم الثوار الاشتراكيين كان على مرأى ومسمع الغرب اللبرالي والاشتراكي ومباركتهما.</p>
<p>وبعد سقوط المعسكر الاشتراكي وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم بدأ عصر آخر هو إعادة رسم خريطة العالم الثالث والعالم الإسلامي وفق الميزان الجديد للعلاقات الدولية، وما شهده العالم الإسلامي ابتداء من تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم مرورا بحرب الخليج الأولى والثانية وغزو العراق واحتلال أفغانستان والتدخل في الصومال وزعزعة الاستقرار في باكستان واليمن والسودان ولبنان وتغليب كفة الكيان الصهيوني في المنطقة، والتخويف من الإسلام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واعتباره التهديد الحقيقي للمنطقة العربية الإسلامية قبل الغرب!! والتعامل المزدوج مع قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية والأقليات&#8230;!! فهو تارة يدعم الحكام في سحق الشعوب ما داموا في خدمة مصالح الغرب، وتارة يلوح للحكام بضرورة احترام إرادة الشعوب وتهديد الحكومات بتهمة الفساد وارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان!!</p>
<p>الأمر الذي يمكن أن نستخلص منه ما يلي:</p>
<p>&lt;أن أغلب التغيرات والتغييرات الجارية اليوم هي من نوع التحول في موازين القوة العالمية من أوروبا والاتحاد السوفييتي لصالح الولايات المتحدة، فإذا كان القرن الماضي قرن الأوربيين فالقرن الحالي قرن أمريكي وكل تغير لا يستقر له حال ما لم تحسم فيه الولايات المتحدة.</p>
<p>&lt;أن الغرب نجح كثيرا -وفي الوقت الراهن على الأقل- في تحقيق التغيير الذي سعى إليه في المنطقة الإسلامية من خلال الاستعمار العسكري أولا ومن خلال الاستعمار الثقافي الذي مكن له أكثر أبناء الأمة المتغربون الذين وجدت لديهم أكبر قابلية للاغتراب ومعاداة الذات.</p>
<p>&lt;أن الغرب نجح في تقسيم العالم الإسلامي شر تقسيم، إذ بعد التقسيم الجغرافي جاء عصر التقسيم الحزبي والطائفي والعرقي والديني، ونظرا للإفراط في الظلم والاستبداد والحروب الأهلية الذي مارسه الحكام بالوكالة عن الغرب، نمت نزعات التطرف والانفصال والثورة والسخط على الحكام وعلى الأوضاع السيئة اليائسة، ووجد الغرب حاليا في الشعوب القابلية للتمرد على الحكام والقابلية لابتزاز كل من الحكام والمعارضة وإضعاف الثورين المتناطحين. والسياسىة الأمريكية في التفتيت والتقسيم من جديد أقوى وأطغى.</p>
<p>&lt;التغيير والإصلاح الذي رفعته الحركات الإسلامية والرجال المخلصون من حركات التحرر والإصلاح لم ينعم به أهله بعد!! وظل يساوم أحيانا ويزاحم أحيانا أخرى ويحارب بالدم والنار أحيانا ثالثة. ولم يكن للمسلمين في بلدانهم حق في المشاركة في تدبير شؤونها حتى في البلدان التي رفعت شعارات الديمقراطية والانفتاح السياسي ذالك الانفتاح الذي كان محسوبا ويقطر بمقادير تليق بتنفيس الأجواء وتجنب الاحتقان السياسي والصدام المباشر. والغرب الذي ظل يرفع شعارات الديمقراطية والدعوة بإلحاح إلى الإصلاحات السياسية وتوسيع المشاركة السياسية كان يستثني دوما أصحاب الفكرة الإسلامية، وكلما جرت انتخابات شبه نزيهة -قبل أن تكون نزيهة- ينجح فيها المسلمون يكتسبون ثقة شعوبهم إلا وكان أول صوت يرتفع بالتنديد والدعوة إلى إجهاض المسلسل الديمقراطي ومصادرة حق الشعب في الاختيار هو الغرب بقضه وقضيضه، وحالة الجزائر وفلسطين والأردن ومصر &#8230;خير مثال على ذلك، وكأن حال الغرب يقول لنا لن تفرز لكم الانتخابات الديمقراطية والتغييرات الشعبية إلا ما كان على مقاسنا، فاختاروا حكامكم بالسلوك الديمقراطي، أو ثوروا على حكامكم فلن يكون إلا ما نختاره!!!</p>
<p>لذلك فالتغير والتغيير في العالم الإسلامي -سواء كان مصدره من القمة أو من القاعدة، من الداخل أو من الخارج- وإن كان قد مضى عليه قرنان، وتغير مهندسوه وتباينت فيه الأشكال والألوان عبر هذه المرحلة من الزمان، فلا يزال يخضع لحد الآن لدوائر القرار التي كان يمتلك حق ملكيتها الأوروبيون بالحديد والنيران وصار يمتلكها الأمريكان بالقوة والطغيان.</p>
<p>&lt;الغرب يمر اليوم بأحلك فترات أزماته وبأسوأ مظاهر الفشل والهزيمة في مواجهة الإسلام والمسلمين ويواجه اليوم أكبر موجة يقظة إسلامية ليس داخل العالم الإسلامي فحسب بل في الغرب أيضا، وليس لاجتماع الجيوش الغربية اليوم على دار الإسلام وفي داره للقضاء على هذا الدين وأهله إلا مصير واحد أخبر به جل جلاله: {أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر}(القمر: 45)</p>
<p>&lt;تحتاج الأمة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الإيمان بالله ورسوله الأمين والاعتصام بشرعه المبين والائتلاف المتين والتسلح بالوعي الرصين وفقه الحاضر الماضي فقه استبصار واعتبار، والتفكير في أشكال التغيير القائمة على المعالجة الشمولية لمشاكلنا، والمصالحة مع الذات، وإحسان تدبير خلافاتنا مع الذات والآخر بأساليبنا القائمة على العدل والإنصاف وانطلاقا من مقوماتنا الإسلامية، بعيدا عن الإقصاء والارتهان بالغرب، وبعيدا عن الشعـــارات الــزائفة والــمزيفة، وصدق الله العظيم إذ يقول: {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا مما أخذ منكم}(الأنفال 70).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرباعيات التي تؤكد أوزان التنظيمات والقيادات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:27:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التنظيمات]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة والسياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[القيادات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6928</guid>
		<description><![CDATA[قال أحد الزعماء الشيوعيين سياستنا لا تخطئ لأنها علم، وقال لينين زعيمهم الأكبر علينا أن نخرج أخطاءنا إلى الشارع ونغتالها علانية قبل أن تغتالنا، وأعتقد أن المعسكر الاشتراكي سقط جراء عدم تطبيقه هذه المقولة فاغتيل معسكرهم بالفساد المسكوت عنه مثلما اغتيل -مرحليا- المشروع الإسلامي بمثل ذلك الفساد المَسْكُوت عنه الذي يمارس بعض المناضلين وكثير من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال أحد الزعماء الشيوعيين سياستنا لا تخطئ لأنها علم، وقال لينين زعيمهم الأكبر علينا أن نخرج أخطاءنا إلى الشارع ونغتالها علانية قبل أن تغتالنا، وأعتقد أن المعسكر الاشتراكي سقط جراء عدم تطبيقه هذه المقولة فاغتيل معسكرهم بالفساد المسكوت عنه مثلما اغتيل -مرحليا- المشروع الإسلامي بمثل ذلك الفساد المَسْكُوت عنه الذي يمارس بعض المناضلين وكثير من القياديين الإمعات إزاءه سياسة النعام فيتحدثون عن فساد الأنظمة واستبدادها وغلقها لأبواب الحريات وتكافؤ الفرص ولا يتحدثون البتة عن ما هو أدهى وأمر في الصف الإسلامي بالذات تحت ذريعة : &#8220;حتى لا نخرج غسيلنا للناس&#8221; فإذا هم غرقى وهلكى في ذلك الغسيل!</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مبدأ العلمية في الدعوة والسياسة</strong></span></p>
<p>يختلف مبدأ العلمية في الدعوة والسياسة عن مبدأ العلمية في العلوم الدقيقة إذ عندما تؤكد الرياضيات أن 1+1 يساوي 2 تؤكد الدعوة والسياسة في بعض الأحيان أن 1+1 يساوي ألفا وأن ألفا زائداً واحداً يساوي صفرا لأن جلب رجلين للصف من وزن العُمْرين كما كان يتمنى رسول الإسلام هما بمثابة 1+1 يساويان ألفا أو يزيدان.</p>
<p>وإضافة رجل فاسد إلى تلك الألف كحبة الطماطم الفاسدة. عندما توضع في الصندوق السليم لا سيما إذا أضيف إليهم ـ ليس ليكون من عامة الناس ـ وإنما ليكون رأسهم وصدرهم سيحول تلك الألف لا محالة إلى أصفار فتذهب ريحهم لأن الكيانات الفاسدة إذا قادت فلا تؤدي في قيادتها إلا إلى الدمار. والداعية أو السياسي المحنك هما من له عينان يعرفان من خلالهما أن هذا يساوي ألفا وأن بعض الآلاف بدون ذلك الواحد، الألْفُ  تساوي أُفًّا، والعبرة بقوله تعالى : {إن إبراهيم كان أمة} بالنسبة إلى الواحد الألف، وقال بالنسبة إلى آلاف الأُفِّ {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} وقد وصفهم الله بعدم المعقولية لانتفاء منطق العلمية فيهم الدعوية والسياسية {ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معايير التغيير :</strong></span> عقدت منذ شهرين على التقريب ندوة سياسية بسويسرا حضرتها شخصيات جزائرية دعوية وسياسية وثقافية وقال أحدهم وهو أكاديمي بارز حين كان يتحدث عن التغيير إن التغيير يتكون من أربعة أنواع :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- التغيير بالانتخاب :</strong> </span>وهو ما تطمح كل الشعوب المتحضرة إليه عندما تتوفر أجواء الحرية وتكافؤ الفرص والعدالة بين الناس، حيث لا يفرز الصندوق إلا من اختاره الضمير ورشحته الكفاءة وقربه من القلوب التواضع وحمل آمال وآلام الناس.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- التغيير بالإضراب:</strong></span> وقد يكون أيضا في الشعوب الديمقراطية المتحضرة وهو في نظري من نوعين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- جزئي :</strong> </span>وهو الإضراب الذي يهدف للإطاحة بمنتخب مسؤول رئيس بلدية كان أو نائبا في البرلمان أو المجلس البلدي، أو كان غير منتخب كالإداريين من المسؤولين الولاة وغيرهم فتستجيب السلطة لمطلبهم لأنه لا سلطة لوال أو رئيس دائرة أو رئيس أمن ولائي أو نائب أو رئيس بلدية أداروا ظهورهم لشؤون الشعب مسخرين في الوقت نفسه الشعب لخدمة شهواتهم غير مبالين بهموم ومشكلات الناس.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب-إضراب عام :</strong> </span>وهو يهدف للمطالبة بتغيير شامل وعلى رأس ذلك  المسؤول الأول ويكون هذا الإضراب ذا معقولية إذا أدير في جو سلمي بعيدا عن العنف وتحطيم الأملاك بعد استنفاد كل وسائل الحوار والاحتجاج.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3- التغيير بالانقلاب :</strong></span> وهو في نظري لا يحقِّقُ في نسبة 99% منه إذا حدث أجْوَاءَ الديمقراطية والحريات وتقديم الكفاءات، ولو وضعنا بالأرقام أمام القارئ عدد الانقلابات في العالم ومعظمها في العالم الثالث لوجدنا المئات في القرن الماضي وبداية هذا القرن ولكن لا نجد واحدا على مئة من تلك الانقلابات قد وفر أجواء الديمقراطية والعدالة في البلاد.</p>
<p>وهو أيضا على أربعة أنواع :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- يقوم به مستبد على مستبد</strong> </span>: فلا يؤدي الانقلاب في هذه الحال إلا إلى الاستبداد وما فائدة استبدال الكوليرا بالطاعون؟</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- يقوم به مستبد على ديمقراطي :</strong></span> وهو يؤدي أيضا إلى الاستبداد وسفك الدماء.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- يقوم به ديمقراطي على مستبد :</strong> </span>وهو يؤدي إلى سفك الدماء أيضا لأن النافذين المستبدين لا يقبلون بسهولة الإطاحة بهم فضلا عن أن الديمقراطي لا يغير إلا بالشعب بإحدى طريقتين : &#8220;الإضراب أو الانتخاب&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د- يقوم به ديمقراطي على ديمقراطي :</strong></span> وهو عمل استبدادي يناقض الديمقراطية ويؤدي إلى سفك الدماء، ولأن الديمقراطي الحقيقي لا ينقلب على أخيه، وليس هناك من علمية دقيقة تحليلية أكثر وضوحا من هذا التحليل.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4- التغيير بالحراب :</strong></span> وهو حمل السلاح وقلما أدى مثل هذا التغيير إلى خير، بل أعتقد أنه لا يؤدي في ظل المتغيرات الحالية والتطورات الاجتماعية والسياسية والثقافية إلا إلى مزيد من سفك الدماء والاستبداد.</p>
<p>مناقشة : هذه هي الحالات الأربع التي تحدث عنها أستاذي وقائدي في وقت سابق حول التغيير في منتدى سويسرا، فرأيت أنه من الواجب علي أن أذكِّره بنسْيَانِه الحَجَر الأساس في التغيير الذي يكون على رأس الأحوال الأربع التي ذكرها، وإن كنت ارفض الأخيرة منها، وهو التغيير بالحراب، إلا في حال التغيير ضد المستعمر، وهو مشروع فيه السلاح وكل أنواع المقاومة.</p>
<p>وأنا أمثل في تذكير أستاذي هدهد سليمان عليه السلام عندما لا حظ غيابه ورفع البطاقة الحمراء التي لا تؤدي به إلا إلى اثنين الذبح أو العذاب الشديد إن لم يقدم عذرا حول ذلك الغياب، فقال الهدهد الصغير لسليمان {أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين}</p>
<p>وأعتقد أنه لو كان في جماعة سليمان عليه السلام واحدا من أولئك الذين ينتسبون زورا إلى الثقافة والعلمية والكتابة ممن لا يعجبهم أن ينتقد الصغارُ من أمثالي الكبارَ  لقال لسليمان عليه السلام : &#8220;إن هذا الهدهد تطاول على حضرتك أمام الآلاف من حوارييك ومقربيك وزعم أنه يعلم مالا تعلم فاقتله أو أنْفِه من الأرض أو اقطعْ لسانَه واسْمِلْ عينيه&#8221;.</p>
<p>أمثال هذا هم الذين سماهم الزميل سعيد جابر الخير &#8220;فقهاء السلطان&#8221; ليس بالمعنى اللغوي للفقه وإنما التراثي الذي اثبت أن هذا النوع من المحسوبين على العلمية وفي الوقت نفسه يمثلون أصحاب الحظوة والحاشية السلطانية هم الذين يبيحون دماء المخالفين تحت ذريعة معارضة السلطان &#8220;الذي بايعته الأمة بحد السيف أو بالرغيف&#8221; أو تحت ذريعة الخروج عن جماعة المسلمين.</p>
<p>سيدنا سليمان \ لا يوجد في صفه هذا النوع من خدم الاستبداد ومروجيه باسم الثقافة أو الدين، وبالها من ديمقراطية حًرِيٌّ بالغرب الذي تطاول اليوم على الإسلام جراء جهل ممثليه بالحريات أن ينهل منها ويتخذ قول سليمان عليه السلام قاعدة قانونية في محاسبة الصحافيين والكتاب عما يصدرونه من أخبار وأحكام.</p>
<p>إذ قال سليمان للهدهد {سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبينْ}، أي أنه عليه السلام عمل بالقاعدة القانونية التي تقول حاليا : &#8220;كل متهم بريء حتى تثبت إدانته&#8221; ولذلك سبق حُسْن الظن بالهدهد وأن ما قاله قد يكون حقا وصدقا فقال : {قال سننظر أصدقت}، ولو قال : &#8220;سننظر أكذبت أم كنت من الصادقين&#8221; لكان عليه أن يضعه في الحبس الاحتياطي، لأنه أساء به الظن وجعله محل تهمة، ثم يقوم بنفسه، أو يكلف ذا ثقة بتحقيق قد يقصر أويطول، فإذا ثبتت براءته لزمه التعويض وإعادة الاعتبار.</p>
<p>هكذا يقول الإسلام، وهو ما لا تفعله الكثير من الدول التي تتشدق بالديمقراطية اليوم.</p>
<p>فضلا عن هذا فنحن في الإسلام لا ينبغي أن نسبِّق سوء الظن ونحبس الناس، أليس في حسن الظن منهم مندوحة تكفينا كفالة كرامة الناس وحرياتهم إذا كنا مسؤولين؟ وها هو سليمان يطبق هذا المبدأ بالذات فيكلف الهدهد الذي  ادعى علميته بشيء لا يعلمه سليمان، يكلفه بالتحقيق في صدقية ما ادعاه ولم يكلف غيره من الجن والطيور فقال له، وهو منتهى حسن الظن بهذا الهدهد، وحب الخير له، والسلامة من العقاب إذا كان كاذبا حيث يطلب اللجوء السياسي لو كان حقا كاذبا عندما يسمح له بمغادرة التراب الوطني، وليقل وهو خارج الوطن ما يشاء.</p>
<p>فهل هناك تسامح أكبر من هذا التسامح في الإسلام؟ قال له :{اذهب بكتابي هذا فالقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون}.</p>
<p>والدولة الديمقراطية العادلة تُعْرَفُ بخطاب رؤسائها ومسؤوليها على عكس الدولة الاستبدادية الجائرة، فقد قالت ملكة سبأ وهي تتلقى الكتاب من الهدهد {إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم}، ليس في الكتاب باسم صاحب الجلالة أو صاحب الفخامة والمعالي وإنما هو{بسم الله الرحمن الرحيم}، تواضع لله وتواضع لعباد الله وأمْرٌ بالتواضع لمن ندعوه وشعبه إلى الإسلام {ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين}.</p>
<p>&gt; البصائر ع 431</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بقلم : الأستاذ الصادق سلايمية</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af-%d8%a3%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وداع رمضـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:34:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[آليات العمل]]></category>
		<category><![CDATA[التباث]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[محاسبة النفس]]></category>
		<category><![CDATA[وداع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له&#8230;.. عباد الله : إن جمعتنا هذه هي آخر جمعة من هذا الشهر المبارك الكريم أفلا يليق بنا أن نخصص ساعة من الزمان نحاسب فيها أنفسنا على ما قدمناه في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الخطبة الأولى</p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له&#8230;..</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله :</p>
<p style="text-align: right;">إن جمعتنا هذه هي آخر جمعة من هذا الشهر المبارك الكريم أفلا يليق بنا أن نخصص ساعة من الزمان نحاسب فيها أنفسنا على ما قدمناه في هذا الشهر؟ وننظر هل تغير فينا شيء بتأثير الصيام؟</p>
<p style="text-align: right;">أما السلف الصالح من هذه الأمة، فقد كان رمضان يحدث فيهم تغييراً عظيما في طعامهم وشرابهم، في حديثهم ومناجاتهم، في أعمالهم وأوقاتهم وفي كل شؤون حياتهم.</p>
<p style="text-align: right;">كانوا يجوعون حقا، ويظمأون حقا، كانت ألسنتهم لا تفتر عن ذكر الله وكانت أعمالهم تصفو أكثر مما كان يشوبها أحيانا من نقص، وتخلص أوقاتُهم للعبادة بمعناها الشامل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فكنت ترى -أنى اتجهت- روح رمضان واضحة ملموسة، حتى كأن كل فرد من المسلمين هو رمضان يتحرك على قدميه بطهره وجماله، وسموه وصفائه، مشرقا بالنهار، مضيئا بالليل، مرتقيا سلم الهداية، داعيا إلى الاقتداء بالسلوك القويم.</p>
<p style="text-align: right;">أما نحن.. فقد صار رمضان كذلك يحدث فينا تغيرات كثيرة لا أكلفكم سماعها الآن، فقد رأيتموها وسمعتموها وعلمتموها وإن إعادة ذكرها يزيدنا أسفا وحسرة.</p>
<p style="text-align: right;">فبأي شعور نودع هذا الشهر الكريم الذي أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، والذي قال فيه رسول الله  : &gt;قد جاء شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه تُفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرَها فقد حُرم&lt;(رواه أحمد والنسائي عن أبي هريرة) بل بأي روح نستقبل العيد، وكيف يتأتى لنا السرور والمرح في العيد وبين أيدينا فيض من السيئات، وعجز في الحسنات؟</p>
<p style="text-align: right;">فنحن أيها المسلمون  إما أن نكون غيرَ مبالين، سواء أحْسنّا أم أسأنا، وهذا هو الضلال والغفلة والعياذ بالله، وإما أن نكون راضين مرتاحين لأعمالنا التي نراها نحن حسنة وهذه هي التزكية المنهي عنها شرعا، قال تعالى : {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى}. وإما أن نقف موقف الخجل والخشية والندم، وهذا ما يليق بنا إن اعترفنا مخلصين بتهاوننا وتقصيرنا، وصدَقت النياتُ على إحداث تغيير حقيقي في النفوس.</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلمون من كان يعبد الله في رمضان فقط فإن رمضان ذاهب ومودع. ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، باق لا يزول، يعلم ما تُكِن الصدور وما تُعلِن.</p>
<p style="text-align: right;">وها نحن الآن في خواتيم رمضان، وفيها يعتق الله بعض عباده من النار، نسأله سبحانه أن يجعلنا منهم، وإنما تعتبر الأعمال بخواتيمها، فلينهض المتنافسون وليكثروا من البر والإحسان، والصلاة مع تلاوة القرآن، وكل عمل يرضاه الرحمان.</p>
<p style="text-align: right;">يا من وفقكم الله إلى الصلاة بمناسبة هذا الشهر المبارك إياكم أن ترتدوا على أعقابكم بعد رمضان  فتنقلبوا متكاسلين في الصلوات والطاعات فإن عبادة الله ليست محصورة بالمواسم والمناسبات، ولن يضمن أحدنا الحياة إلى رمضان  آخر مقبل، فاستمسكوا بدينكم، يرحمكم الله وأوفوا بعهدكم، وجددوا عزمكم على أن تبقى صلتُكم قوية بربكم، فكم من مواضع في هذه المساجد تصير فارغة من أصحابها بعد رمضان! كأنما أقام بها قوم مسافرون ثم رحلوا!</p>
<p style="text-align: right;">اللهم إنا نسألك برحمتك التي وسِعت كل شيء أن تغفر لنا وترحمنا، اللهم ثبتنا على طاعتك&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">الخطبة الثانية</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله :</p>
<p style="text-align: right;">تعلمون أن رسول الله  فرض علينا عند إفطارنا من صيام شهر رمضان زكاة الفطر.</p>
<p style="text-align: right;">فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : فرض رسول الله  زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين.. وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس من الصلاة&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">فهي إذن واجبة بالسنة، ووقتُ وجوبها من طلوع فجر يوم العيد إلى الصلاة.. وأجاز العلماء  إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين قال نافع : (كان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين) أي قبل وقت وجوبها وذلك كي يتأتى للمسكين تهييء ما يحتاجه ليوم العيد منها.</p>
<p style="text-align: right;">ويخرجُها المسلم عن نفسه وعن كل من تجب عليه نفقته شرعاً، كالأبناء والزوجة والأبوين.. وتُدفع للمسلم المسكين الذي لا يملك قوت يوم العيد ونحو ذلك&#8230; ويُقدَّم ذوو القربى، ثم مساكين الحي والمدينة، ويُراعى فيهم الحاجةُ والتمسكُ بالدين بالأولى.. ولا يُلتفت إلى ذي صحبةٍ أو صداقة أو وضعيةٍ اجتماعيةٍ كالكناس والخباز والحارسِ والخادِم والأجير&#8230; إلا إذا توفرت فيه صفةُ المسكنة ومن شاء أن يكرمهم فليعطهم من غير زكاة الفطر والذي ينبغي أن يَلتفِت إليه المسلم أن الله تعالى عندما قال : {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} افترض فيك أيها المسلم أنك تعرف من هو المسكين.. وذلك لا يتأتى  إلا بالبحث والتحري والاهتمام بشؤون المسلمين في رمضان وغيره. فليس مسكينا كلّ من يدعي أو يتظاهر أنه مسكين!</p>
<p style="text-align: right;">وحتى تقع زكواتنا وصدقاتُنا في مواضعها المناسبة ينبغي أن لا نترك فرصة للمحترفين المتكاسلين الذين يحتالون على أموال المحسنين بمسكنتهم المصطنعة. فيَحرِمون المساكين الحقيقيين، الذين لا يسألون الناس إلحافاً، ويشوهون مظاهر أعيادِ المسلمين وأيامهم التي هي عنوان  عزة الأمة وشرفِها.</p>
<p style="text-align: right;">فعلى كل مسلم أن يبحث جهد المستطاع عن المسكين الحق، فقد يكون مريضاً ذا عيال، أو ذا أجرٍ زهيد لا يفي حتى بضرورات حياته اليومية، وقد تكون أرملةً ذات أيتام تستحيي أن تتسول في الطرقات.. وقد يكون طالبَ علم مسكيناً، وقد يكون مديناً أثقلته الديون في الحلال، فاحفظوا على المسلمين ماء وجوههم وكرامَتهم يزدكم الله إيماناً وعزة وتكريما..</p>
<p style="text-align: right;">لقد كان الخلفاء الراشدون يُلقون القبضَ على كل من يتسول يوم العيد فيُسأل ويُبحث، فإن وُجد محتاجاً حقّاً، عوتب جيرانُه  على تفريطهم فيه وإن وجد غير محتاج أدِّبَ ونُزع منه ما جَمَع، لأن الغرض من زكاة الفطر هو إغناءُ المساكين عن الطواف في هذا اليوم.</p>
<p style="text-align: right;">عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : فرض رسول الله  زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات&lt;(رواه أبو داود وابن ماجة، وصححه الحاكم).</p>
<p style="text-align: right;">وروى الدارقطني وابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله  قال : &gt;أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أخّرها عن يوم العيد وقع في حرام، ولا تسقط من ذمته، ومن لم يجد قوت يومه فليست واجبة عليه.</p>
<p style="text-align: right;">وتؤدى من غالب قوتِ أهل البلد.. وأفتى علماءُ الحنفية وبعض العلماء المعاصرين بجواز دفع قيمتها نقداً، وعلماء المذهب المالكي لا يرون دفع القيمة. فمن أخرجها من الحبوب فعن كل نفس صاعٌ، والصاع أربعة أمداد، والمد حفنة متوسطة ليست مقبوضة ولا مبسوطة.</p>
<p style="text-align: right;">أيها المسلمون قدموا صدقاتكم طيبةً بها نفوسكم وأخرجوا زكواتكم قبل الذهاب إلى الصلاة إن لم تكونوا أخرجتموها من قبل، وتناولوا شيئا من الطعام قبل التوجه إلى المصلى، واصحَبوا معكم نساءكم وأبناءكم، واغدوا من طريق، وعودوا من طريق أخرى، ولا تُصَلوا أيّة ركعة إذا وصلتم إلى المصلى إلا إذا صليتم العيد بالمساجد، وسبحوا وكبّروا عند ذهابكم وإيابكم، وانتظارِكم للصلاة وتدبروا في ذلك الجمع الصغير الذي يشوقكم في الجمع الكبير على جبل عرفات والذي ينذركم كذلك من الجمع الأكبر يوم النشر والحشر أمام رب العزة والجبروت.</p>
<p style="text-align: right;">واعلموا أن العيد حقّاً عيدُ من قَبِل الله صيامَه، ورضي عن قيامه ورفع صالحَ عمله!</p>
<p style="text-align: right;">ولا تميتوا هذا العيد ولا تفسدوا فرحته بمعصية الله والرسول ولمّا تنفُضوا عنكم غبارَ الصيام وآدابَه.</p>
<p style="text-align: right;">أحيوا هذا العيد بطاعات الله في أنفسكم وأهليكم، وفي كافة المسلمين، صِلوا أرحامكم، وجددوا الأواصر بينكم، وليعف بعضكم عن بعض، انشروا الرحمة والعفو، والسلام والطعام.. ولا تنسوا إخوانَكم من الدعاء الصالح في شتى بقاع العالم&#8230; وتفكّروا فيما آل إليه أمر المسلمين من ضعف وهوان، وخزي وعار، وأكثروا أيها المسلمون من الاستغفار والصلاة والسلام على سيد الأبرار.</p>
<p style="text-align: right;">اللهم صل وسلم وبارك على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
