<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التعيين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! -51- أول تـعـيـيـن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/51-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/51-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:46:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[القرية]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/51-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[يستبد بي هاجس التعيين.. أتخيّل عوالم قاتمة منسوجة مما أسمعه ممن سبقوني في مهنة التعليم&#8230; يتقاذفني إحساسان متناقضان : سأتشرف بحمل مشعل أشرف رسالة لأكون رسولة العلم.. وإحساس قاتم أني مقبلة على منفى قسري.. ترى أين يقذف بي التعيين.. وكيف سأتأقلم مع عالمي الجديد؟! جاء التعيين&#8230; تحدَّيْتُ كل المشاعر السلبية.. تماسكت وبدوت أكثر قوة أمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يستبد بي هاجس التعيين.. أتخيّل عوالم قاتمة منسوجة مما أسمعه ممن سبقوني في مهنة التعليم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">يتقاذفني إحساسان متناقضان : سأتشرف بحمل مشعل أشرف رسالة لأكون رسولة العلم.. وإحساس قاتم أني مقبلة على منفى قسري.. ترى أين يقذف بي التعيين.. وكيف سأتأقلم مع عالمي الجديد؟!</p>
<p style="text-align: right;">جاء التعيين&#8230; تحدَّيْتُ كل المشاعر السلبية.. تماسكت وبدوت أكثر قوة أمام أسرتي التي أرقها أمر تعييني.. تقوت ثقتي بنفسي.. اطمأننت أن الله موجود أينما وليت وجهي&#8230; فلم القلق أو الخوف من الغريب..؟!</p>
<p style="text-align: right;">أوصلني أبي إلى هناك مع زادي البسيط&#8230; وبداخلي زاد الثقة في الله والتوكل عليه.. تبددت بعض مخاوفي : الماء موجود.. البقال قريب&#8230; الكلاب لا تنبح ولا تطارد إلا الرجال.. الدور بسيطة.. أبوابها مشرعة دائما.. لأن القرية آمنة لا تعرف السرقة.. ومن أعرافها عيب التحاكم إلى المحاكم&#8230; فشيوخها الحكماء والفقيه هم الذين يفضون النزاعات كلها بعدل وموضوعية لصالح كل الأطراف خاصة المظلومين&#8230; وثمة تضامن فريد مع الأرامل والأيتام وذوي العاهات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">المسجد كان بجواري، وكم أحسست بالأنس بمئذنته الشامخة وبآذانها.. أبي يودعني ليعود وهو يمطرني بالرضا والدعاء.. ولكم أحرقتني دموعه.. مشهد لن أنساه أبدا&#8230; شعرت حينها أني طفلة.. لكنني تماسكت وأبيت ألا أذرف دمعي إلا بعد انصرافه..!</p>
<p style="text-align: right;">قرية نائية بسيطة.. اكتريت غرفة من أرملة وبناتها الشابات&#8230; لجأت إلى الله فكان خير أنيس لي&#8230; تفانيت في عملي في قسم واحد، حيث شيدت المدرسة لأول مرة على قمة التلال&#8230; أحببت تلامذتي وأحبوني&#8230; افتتنتُ بمنظر الشروق والغروب والشفق الأحمر والروابي المخضرة ربيعا.. انشغلت بحفظ بعض السور والقراءة والكتابة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أفقت يوما مذعورة على دخان كثيف&#8230; شب حريق في جزء من الغرفة، لأن ابنة صاحبة الدار خرجت ليلا إلى غرفة أخرى وتركت الشمعة مشتعلة.. أخمدت النار وأنا أحمد الله على لطفه..!</p>
<p style="text-align: right;">في السقف كان ساكن آخر&#8230; ثعبان يبيت الليل كله يزحف&#8230; كان يؤرقني وأنا أتخيل حجمه&#8230; وكان يطاردني في كوابيس.. لكنني سرعان ما ألفت زحفه.. وكم افتقدته حين قتله بعد عامين&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لكن مخلوقات قرادية لا ترى بالعين المجردة هزمتني.. وأرقتني.. بل حرمتني النوم لياليَ طويلة، لتما رس علي حربا نفسية قاسية.. إنها قمل الطيور والدجاج المعشش في &#8220;الخيمة&#8221; كلها&#8230; والأغرب أنها لا تؤثر في صاحبات الدار، ربما لاكتسابهن مناعة ضدها&#8230; تضامن معي في غسل أثاثي البسيط في النهر عدة مراة.. بيضن الغرفة بالجير.. جربت كل المبيدات الحشرية بلا جدوى.. أصبت بحساسية شديدة في الجلد&#8230; تصبرت.. ربما قد أكتسب مناعة ضد ذلك.. لكن الله شاء وما قدر فعل، أن أعيش تلك المعاناة مدة ثلات سنوات&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">ورغم ذلك كله.. تظل تجربتي هناك رائعة في شحذ شخصيتي ومجابهة الصعاب بهمة عالية&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/51-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
