<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التعليم بالمغرب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (13)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-13/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-13/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 14:07:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11619</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الامتحان ـ كما بينَّا في العدد الماضي &#8211; مِحَكاًّ يُعز فيه المرء أو يهان، فإن من أسباب العزة الاستعدادَ الجيد والتهييء القبْلي، اللذين ينبغي أن يكونا على مدار السنة، وبطريقة مستمرة ثابتة وليس بشكل آني أو مَوْسمي، قبل الامتحان مباشرة بأيام أو حتى أسابيع. ومما هو ملاحظ في مختلف مراحل التعليم أنّ الاستعداد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الامتحان ـ كما بينَّا في العدد الماضي &#8211; مِحَكاًّ يُعز فيه المرء أو يهان، فإن من أسباب العزة الاستعدادَ الجيد والتهييء القبْلي، اللذين ينبغي أن يكونا على مدار السنة، وبطريقة مستمرة ثابتة وليس بشكل آني أو مَوْسمي، قبل الامتحان مباشرة بأيام أو حتى أسابيع.<br />
ومما هو ملاحظ في مختلف مراحل التعليم أنّ الاستعداد للامتحان لا يكون إلا في الأيام القريبة من الامتحان، وكأن التدريسَ وُجد من أجل الامتحان، وليس من أجل التكوين والتثقيف، ولذلك فإن جُل المعلومات التي يكتسبها التلميذ أو الطالب أثناء فترة الاستعداد للامتحان القصيرة والمحدودة، سرعان ما تتبخر، وبشكل تلقائي بعد الامتحان مباشرة، لأن التحصيل كان فيها على عجل، ولم يُطبخ على نار هادئة كما يقال.<br />
ليس هذا فقط، ولكن ضيق الوقت الذي يُخصص للاستعداد للامتحان، وكثرة المواد، فضلا عن الضغط النفسي الذي يصاحب التلميذ والطالب أثناء فترة الإعداد، كل ذلك يجعل من الامتحان كابوساً ثقيلا، يحاول فيه الممتحَنُ دائما التخلص منه بأبسط مجهود وأقل ثمن. ومن ثَم فإن أقرب طريق يراه العديد من التلاميذ والطلاب مسلكا سهلا هو الغش، الذي أصبح يشكل ظاهرة تستفحل مع مرور الأيام، إلى درجة أنه أصبح يشكل في العديد من المؤسسات الأصل، وما عداه الفرع.<br />
لقد كتبت في هذا العمود وغيره عن قضية الغش أكثر من مرة، وأوضحت في كل ذلك مخاطر هذه الظاهرة، وعواقبها الوخيمة ليس على مستوى التحصيل المعرفي والتكوين العلمي فقط، ولكن أيضا على مستقبل البلاد والعباد، فالغش حينما يكون دَيْدَنَ طائفةٍ من العباد، فإن الطائفة الأخرى التي تبتعد عن الغش وتراه جُرما وظلما، ستكون مظلومة بكل تأكيد، لأنها وهي التي أفْنَتْ زهْرَةَ عمرها، ليلا ونهارا في الكدّ والجدّ، ترى جهودها تُسرَقُ نهارا جهارا من قِبَل الطائفة الأخرى التي قضت لياليها، فضلا عن نُهُرِها، في اللهو واللعب، إن لم يكن في مجالات أخرى، ثم لترى بعد ذلك أيضا وبِأُمِّ أعينها أن هذه الطائفة الغاشَّة قد حصدت في أغلبها النقط الجيدة، بينما باتت هي لا تراوح مكانها الحقيقي، ثم ليتلو كلُّ ذلك تبوُّؤ الطائفة الغاشة للوائح الأولى في المباريات، وربما حتى في التوظيف لأن الغاشَّ في الامتحان المدرسي، سيغش أيضا في الامتحان الجامعي وفي كل امتحان إلى أن يلج مجال العمل ليتبوّأ صدارة الغش فيه مع ما يتبع ذلك من ارتشاء وتسلط واستعلاء على الآخرين. ومن ثَمَّ تكون كارثة البلاد، وكارثة المستقبل علميا ومعرفيا، وسياسيا واقتصاديا، واجتماعيا وثقافيا، مما يسبب نوعا من الحقد الاجتماعي والكراهية نحو الآخر، لأن الغاش لا يقبل النزيه في محيطه، كما أن النزيه لا يستطيع التعامل مع الغاش، في أي مستوى كان.<br />
إن آفة الغش عُرَّةٌ في جبين مجالنا التعليمي، وإذا وُجد في التعليم فإنه سيوجَدُ حتما في كل مجال، فالتعليم هو المنبع والمجالات الأخرى هي المَصَبّ، ولعل قول القائل يصدق على هذا المجال بقوله :<br />
يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ يَا مِلْحَ الْبَلَدْ<br />
مَا يُصْلِحُ الْمِلْحَ إِذَا الْمِلْحُ فَسَدْ؟<br />
ولذلك فإن محاربة الغش محاربة جادة، ووضع برنامج عملي في ذلك، للقضاء عليه أو الحد من استفحاله على الأقل، يُعدُّ من أولويات الإصلاح، وإن الزَّعم بأن هناك قوانين رادعة للغاشين مثل التوقيف المؤقت أو النهائي، أو حتى التقديم إلى المحاكمة، فهو ذرُّ للرماد في العيون لا غير، إذ أن الكل يعرف مدى مصداقية هذه القوانين ومدى فعاليتها في الواقع الراهن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-13/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقـي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (9) لـمـاذا نجَـح  التّـعـليـم  فـي  بـلادنـا  بعد  الاسـتـقـلال 3-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:33:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقـي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المعلّم الأستاذ]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاسـتـقـلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[نجَـح التّـعـليـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11849</guid>
		<description><![CDATA[سبقت الإشارة في هذا العمود من عدد سابق إلى أنه من القواعد البلاغية عند الأسلاف المنظّرة لكل تواصل ناجح قولهم «إذا لم يكن المستمع أحْرص على الاستماع من القائل على القول، لم يبلغ القائل في منطقه، وكان النقصان الداخِل عليه بقدر الخلّة بالاستماع منه». إن هذا النص من دُرر الشواهد المأثورة عن دوْر المتلقي – [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبقت الإشارة في هذا العمود من عدد سابق إلى أنه من القواعد البلاغية عند الأسلاف المنظّرة لكل تواصل ناجح قولهم «إذا لم يكن المستمع أحْرص على الاستماع من القائل على القول، لم يبلغ القائل في منطقه، وكان النقصان الداخِل عليه بقدر الخلّة بالاستماع منه».<br />
إن هذا النص من دُرر الشواهد المأثورة عن دوْر المتلقي – أيا كان- في العملية التواصلية، إذا أنه يتقاسم المسؤولية مناصفةً بل وربما أكثر من ذلك بكثير مع المتكلم المتحدث – أيا كان-. وهو أيضا تلخيص لما كان يتّسم به أسلافنا من استشْعار بالمسؤولية، سواء أثناء الحديث أو أثناء الاستماع. ولذلك ألفوا ما ألّفوه من كتب أو فصول تتخلل كتُباً حول آدب السامع والمستمع وآداب المعلّم والمتعلّم وما أشبه ذلك.<br />
والمتعلم هو متلق في كل الأحوال، ولذلك إذا لم يكن أحْرص على الفهم والاستيعاب من المعلّم على الإفهام والإبلاغ، أصاب العملية التعليمية ما أصابها الآن من وَهَنٍ وضُعف، وخلل وإخلال بالمهمة التربوية والتعليمية جملةً وتفصيلا.<br />
لقد كان التلميذ المتعلم بعد الاستقلال أنموذجاً في حسن التلقي والانضباط، ويمكن بيان بعض ذلك من خلال النقاط الثلاث التالية :<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; تقدير المعلّم الأستاذ:</span></strong> لقد كان التلميذ في الأجيال الأولى بعد الاستقلال يقدر معلمه تقديراً خاصّا، لقد كان يعتبره الأب الثاني، وربما الأول لأنه قد يتعلم منه ما لا يتعلمه من أبيه، بل قد نجد الأب يحمل المسؤولية كاملة للمعلم في تربية ولده، ليس فقط في تعلم اللغة أو المعلومات ولكن أيضا في اكتساب التربية الحسنة وما يتبعها من سلوك وأخلاق، ومن ثمَّ كان التلميذ عموما في مرتبة «المريد» المستسلم لـ»شيخه» المسلّم له في كل ما يقوله ويفعله، لأنّه قدوة، ولقد كان فعلا قدوةً كما مرّ بنا في عدد سابق، لأنه كان رساليا في مهمته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; التضحية في سبيل التلقي:</strong></span> إذا كانت شريحة كبرى من المعلمين في ذلك الوقت أنموذجاً للتضحية كما رأينا سابقا أيضا، فإن التلميذ المقتدي بهذا النموذج كان هو الآخر أنموذجا في هذا المجال. لقد كانت شرائح كبيرة من التلاميذ –وخاصة في القرى والبوادي- يقطعون الفيافي والأودية والجبال، صيفا وشتاءً، ولمسافات طويلة من أجل الوصول إلى المدرسة.<br />
أذكر جيّداً خلال سبيعنيات القرن الماضي كيف كان التلاميذ يخرجون من مؤسساتهم على الساعة السادسة مساءً، بعد غروب الشمس بما يقرب من ساعة في فصل الشتاء، ويقطعون –راحلين طبعا- مسافات قد تصل إلى عشرة كيلومترات في طرقات جبلية تَرِبَة وَحِلَةٍ، ثم يستيقظون غداة ذلك اليوم ليقطعوا نفس المسافة باكراً حتى يصلوا إلى المؤسسة على الساعة الثامنة صباحا، بعد أن قضوا جزءاً من لَيْلَتِهم في التحصيل والمراجعة على ضوء الشموع أو مصابيح الغاز، كل ذلك كما قلت صيفا وشتاء، أليس ذلك تضحية؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الاعتماد على النفس:</strong></span> كل ما سبق ذكره، وغيره من صعاب الأمور كان يحدث، مع اعتماد مطلق على النفس، لم تكن هناك ساعات إضافية ولا دروس ليلية ولا مؤلفات مدرسية مساعدة. كل ما كان يملكه التلميذ – إن كان يملك ذلك أصلاً- كتاب في العربية، وآخر في الفرنسية، ودفتر واحد أو اثنان على الأكثر من أجل كتابة الدروس، وريشتان واحدة للعربية والأخرى للفرنسية، أما أقلام الرصاص والملونات ونحو ذلك فقد كان يعتبرُ ترفا. وما عدا غير ذلك فلم يكن هناك إلا الاعتماد على النفس.<br />
شظف وأي شظف ولكنه شظف خرَّج لنا أجيالا من الأساتذة الكبار والعباقرة العظام والإداريين النبهاء ممن نراهم اليوم هنا أو هناك، داخل الوطن وخارجه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
