<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التعريب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نظرات ومقترحات في قضايا التعريب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Sep 2010 06:42:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 178]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6238</guid>
		<description><![CDATA[عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المؤتمر العاشر للتعريب في الفترة 11- 16 جمادى  الأولى 1423هـ/ 20- 25 يوليوز 2002م بدمشق تحت شعار :   قضايا تعريب التعليم العالي في الوطن العربي ونقدم للقراء فيما يلي : بيان المؤتمر وكلمة د. الشاهد البوشيخي مدير معهد الدراسات المصطلحية بفاس نظرات ومقترحات في قضايا التعريب أ.د. الشاهد البوشيخي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المؤتمر العاشر للتعريب في الفترة 11- 16 جمادى  الأولى 1423هـ/ 20- 25 يوليوز 2002م بدمشق تحت شعار :   قضايا تعريب التعليم العالي في الوطن العربي</p>
<p>ونقدم للقراء فيما يلي : بيان المؤتمر وكلمة د. الشاهد البوشيخي</p>
<p>مدير معهد الدراسات المصطلحية بفاس</p>
<p>نظرات ومقترحات في قضايا التعريب</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله</p>
<p>ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم</p>
<p>أول ما أبدأ به : الشكر أجزل الشكر لسورية الشقيقة التي طبقت التعريب، ونادت بالتعريب، واستضافت مؤتمر التعريب، رئيساً وحكومة وشعباً، وزارةً للتربية ولجنة.</p>
<p>ثم الشكر أجزل الشكر للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجهازها المختص : مكتب تنسيق التعريب التي صبرت وصابرت ورابطت في ثغر التعريب سنين عددا.</p>
<p>أما بعد، فهذه رؤوس أقلام أقدمها بين أيديكم في شكل نظرات ومقترحات باسم معهد الدراسات المصطلحية بفاس &#8211; وهو معهد للبحث شبه متخصص في المصطلحات التراثية في مختلف أصناف العلوم : الشرعية و الإنسانية والمادية &#8211; أقدمها بعد الاستماع طيلة المؤتمر لطيب الكلام، إسهاماً في المعهد في محاولة تجاوز الكلام :</p>
<p>أ- النظرات :</p>
<p>1- التعريب بالنسبة لأمتنا اليوم شرط وجود، بدونه لا يكون لنا وجود، وبوجوده قد يكون لنا وجود وقد لا يكون لنا وجود، إذ ليس هو وحده فقط الذي به يكون لنا الوجود.</p>
<p>2- التعريب بالنسبة لأمتنا اليوم فريضة شرعية، وضرورة حضارية وحتمية تاريخية،لا تحصيل للأمة لرضى الله جل وعلا بدونه، ولا دخول لها إلى التاريخ من جديد من غير بابه،ولا مفر لها &#8211; ولو ازورت ما ازورت من اقتحام عقبته &#8211; من حلول قدره : أينما يكن العرب يدركهم يوماً التعريب، ولو كانوا في نوم عميق أو شك مريب.</p>
<p>3- التعريب مفهوم شامل أهونه هذا اللغوي الذي جاوز الخوض فيه بغير حسم مدة تيه بني إسرائيل ولو أرادوا الحسم لأعدوا له عدة، ولكنه هزل المسؤولين ونوم السائلين :</p>
<p>نامت نواطير &#8221; عرب &#8221; عن ثعالبها   فقد بشمن وما تفنى العناقيد</p>
<p>4- التعريب مرحلة تمهيدية، كان ينبغي أن يفرغ منها من زمان، لينتقل منها إلى التحدي الحضاري، فالشهود الحضاري، فالشهادة على الناس التي هي حاق موقع الأمة، والأفق المنتهى لكل واقع في الأمة.</p>
<p>5- التعريب حاجة مداره على أمرين :</p>
<p>- ترجمة ما حقه الترجمة من معارف أولا،</p>
<p>- وإيجاد المقابل العربي للمصطلحات الأجنبية ثانياً.</p>
<p>وهما متكاملان، يستفيد بعضهما من بعض، ولا يتوقف وجود بعضهما على بعض. وما أحسن أن يتفرغ المركز العربي للتعريب لهم الترجمة، ولاسيما في المجالات التي تشتد فيها الحاجة، منسقاً وناشراً ومعمماً!</p>
<p>وما أحسن أن يتفرغ &#8220;مكتب تنسيق التعريب&#8221; لمعاجم المصطلحات، مزيلة للعجمة بشروحها، ولا سيما في المجالات التي تشتد فيها الحاجة، منسقاً ونـاشراً ومعـمـماً !</p>
<p>فهل نطمع في قرار قريب بهذا أو توجه مركز إلى شيء من هذا ؟</p>
<p>6- التعريب إنجازا في التعليم العالي وغير العالي مداره على محورين :</p>
<p>أولاً -الأستاذ : ولابد من إعداده الشامل نفسياً، ولغوياً، وعلمياً حتى نصل إلى استعداده. ومن ذلك الإعداد ما يسبق وما يلحق، وفي الجاهز منه ما يكفي للانطلاق، وفي التكوين الموازي والإنجاز التدريجي ما يسد الحاجة فيما هو باق، ومن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزلة.وللمدلج الساري صفاء المناهل.</p>
<p>ثانياً- الكتاب : ولابد من إيجاده مؤلفاً أو مترجما، وفق شروط الجودة بلغة أهل الاقتصاد، منشوراً معمما،ً وذلك واجب &#8220;المركز العربي للتعريب&#8221; منسقاً، وناشراً، ومعمماً.</p>
<p>7- التعريب تنزيلاً مداره على ثلاثة أمور :</p>
<p>أ-عزم أهل الحل والعقد في الأمة حكاما مقررين كانوا، أم ناصرين للقضية مبادرين ضاغطين. وما ضاع حق وراءه طالب، ومن طلب الحسناء لم يغله المهر.</p>
<p>ب-السرعة في تلبية الحاجة من جهات الإنتاج والتنسيق والنشر والتعميم. ولم تكد وسائل الاتصال والتواصل الحديثة تترك عذرا لمعتذر. فهل نطمع في تعميم الموجود بأسرع ما يمكن، والإعداد للمنتظر المفقود بأسرع ما يمكن، ياليت قومي يفعلون.</p>
<p>جـ-منهجية صارمة حازمة في المتابعة للقرارات والتوصيات، والتقويم المستمر للإنجازات تبعاً للمخططات، بإنشاء جهاز للحسبة بلغة الفقهاء في قضية التعريب،  يحفظها من شهوات  شر التخريب، وكيد شبهات التغريب، لتستوي بسلام على جودي الواقع في وقت قريب.</p>
<p>ب- المقترحات :</p>
<p>1- إعطاء المركز العربي للتعريب ومكتب تنسيق التعريب الدعم اللازم لهما للنهوض برسالتهما الضخمة.</p>
<p>2- حصر جهود المركز العربي للتعريب مؤقتاً استجابة للأولويات، في إعداد كتب المواد المقررة اللازمة للتعليم في مجال العلوم المادية تأليفا وترجمة. على أن يكون هو المكلف بالتنسيق بين المؤسسات المهمة بذلك، والمسؤول عن النشر والتعميم لكل ما أنجز من ذلك.</p>
<p>3- حصر جهود مكتب تنسيق التعريب مؤقتا استجابة للأولويات كذلك في إعداد المعاجم الخاصة اللازمة في مجال العلوم المادية، على أن يكون هو المكلف بالتنسيق بين جميع المؤسسات المهتمة بذلك، والمسؤول عن النشر والتعميم لكل ما أنجز من ذلك.</p>
<p>4- تعميم جميع التجارب  وعلى رأسها تجربة سورية وتعريب التعليم العالي على جميع الجامعات والمدارس والمعاهد العليا بالوطن العربي تيسيراٍ للانتفاع بها والانطلاق منها في أي تجربة جديدة.</p>
<p>5- توزيع المسؤوليات في إعداد ما يلزم من كتب المواد المقررة ومعاجم المصطلحات على جميع الهيآت والمؤسسات، كل حسب اختصاصه وقدرته ورغبته، لتتحقق السرعة والجودة في الإنتاج. وبهذه المناسبة، فإن معهد الدراسات المصطلحية يضع كل إمكاناته في حدود اختصاصه وقدرته رهن إشارة المنظمة فيما يوكل من ذلك إليه. ومتى أسسنا أعمالنا على العلمية، وسرنا في التخطيط العام والخاص لها وفق ما تقتضيه المنهجية، و أنجزنا كل ما ننجز بتنسيق وتكاملية فسنحصل بإذن الله تعالى على أفضل مردود بأقل مجهود. {ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريبا}. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نجعل من اللغة العربية لغة تدريس العلوم بالجامعات العربية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:00:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التدريس]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. موسى الشامي - رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية - تقديم: سياق تأسيس الجمعية. هل وجدنا مشكلة ما في تعريب المواد العلمية بالمدارس الثانوية بالمغرب؟ لا أعتقد ذلك&#8230; وإذا كان طلبتنا في الجامعة يلاقون مشاكل/ فهذا أمر طبيعي، إذ كيف لطالب درس جميع المواد العلمية في الثانوي متابعة دراسته لهذه العلوم بالتعليم العالي بلغة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. موسى الشامي<br />
- رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>تقديم: سياق تأسيس الجمعية.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">هل وجدنا مشكلة ما في تعريب المواد العلمية بالمدارس الثانوية بالمغرب؟ لا أعتقد ذلك&#8230; وإذا كان طلبتنا في الجامعة يلاقون مشاكل/ فهذا أمر طبيعي، إذ كيف لطالب درس جميع المواد العلمية في الثانوي متابعة دراسته لهذه العلوم بالتعليم العالي بلغة لا يتقنها جيدا&#8230; الفشل ليس مصدره الطلاب أواللغة، بل الفشل يتحمله من ليس له الإرادة السياسية لكي يقرر تدريس العلوم بالعربية في الجامعة، ولا يقرر ذلك خوفا من أن يصبح التعريب كارثة، إذا لم يعمم هذا الأخير على الحياة الاقتصادية التي باستطاعتها امتصاص خريجي الجامعات، والتي تمثل فضاء تابعا لدول أجنبية تشتغل وتصر على الاشتغال بلغتها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كيف إذا يمكن في ظل أوضاع تجدرت فيها أمية رهيبة، إنتاج المعرفة والعلم بالعربية وقبل ذلك جعل اللغة العربية لغة تدريس العلوم في الجامعات العربية؟</p>
<p style="text-align: right;">المفتاح الأول لجعل اللغة العربية لغة العلوم بالتعليم العالي هوالاعتماد على النخب المثقفة الواعية بقدرات اللغة العربية للعمل في اتجاه خلق إرادة سياسية لدى أصحاب القرار، لأن هذه الإرادة منعدمة الآن لديهم.</p>
<p style="text-align: right;">إذا أردنا سياسيا، فلابد أن نجد الحلول في هذا المجال، وأن تكون هناك حلول بدون مشاكل  وتحفظات من جانب أولائك الذين يعادون العربية -وهم أبناؤها- لأنهم لم يدرسوا بها ولا يتقنونها، وبالتالي، فهم لا يثقون في قدراتها. وحقيقة، فإن الأمر فيه تعقيد، لأن تعريب العلوم، في التعليم العالي -مع الإبقاء طبعا على اللغات العلمية العالمية- يقتضي  ضرورة العمل على إيجاد أسواق لخريجي الجامعة الحاملين لشهادات في العلوم باللغة العربية وهذه الوضعية تحتاج، هي كذلك إلى قرار سياسي لجعل القطاعات الاقتصادية وغيرها في البلاد تشتغل باللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">إذًا، إذا أردنا سياسيا استطعنا عمليا والقرار السياسي النافذ والحازم هوالمفتاح الأول في هذه المعضلة اللغوية &#8211; تدريس المواد العلمية باللغة العربية بالجامعة.</p>
<p style="text-align: right;">لكن، لا يكفي أن نقول : &#8220;إن الإرادة السياسية ضرورية لتعريب العلوم في التعليم الجامعي والبحث العلمي&#8221;. فالإرادة السياسية والمناداة بها شيء وتجسيدها على أرض الواقع تنفيذها شيء ثان والقول بالإرادة السياسية، ثم تربيع الأيدي والانتظار -كما هوالحال الآن مع توصيات المجامع العربية- لن يأتي بأية نتيجة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كيف إذا نجعل هذه الإرادة السياسية واقعا ملموسا وممارسة لدى من يتحكم في مقاليد الأمور؟</p>
<p style="text-align: right;">كيف نجعل أصحاب القرار السياسي يرضخون للطلب المتمثل في تعريب المواد العلمية بالجامعة؟</p>
<p style="text-align: right;">من يقوم بهذه المهمة الصعبة؟</p>
<p style="text-align: right;">وما هي الوسائل الواجب استخدامها لتحقيق هذه الرغبة؟</p>
<p style="text-align: right;">تقوم بهذه المهمة النخبة المثقفة علميا ولغويا والناضجة سياسيا، وهي نخبة لها وجود فعلي في كل البلاد العربية ورغم ضيق الحريات الموجودة في هذه البلاد، فبإمكان هذه النخبة أن تتحرك، على الأقل بكتاباتها العلمية القادرة على الإقناع&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وأما الوسيلة الكبرى لدى النخبة لاستصدار القرار السياسي في الاتجاه المتحدث عنه، فهي وسيلة الضغط وسأعود لاحقا لإعطاء مدلول لهده الكلمة.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الضغط يتجسد بالحجة العلمية والاحتجاج الهادئ المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">وأما الحجة العلمية، فهي تتعلق بالقدرات اللغوية للغة العربية في مواكبة المعاصرة، وهوأمر متجاوز، بالنسبة لي، إذ ليس علميا الطرح الذي يقول بقصور العربية في التعبير عن المعطيات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وقدرة اللغة العربية على التعبير عن العلوم هي من الحجج التي تأتي بالقرار السياسي وهكذا تكون الحجة العلمية قد برهنت على أن الأدوات التي ستستعملها هي أدوات قادرة على تحقيق الهدف&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وأما الاحتجاج الهادئ والمشروع فهومنهجية في العمل يجعل القرار السياسي واقعا ملموسا، وهويستعمل الأدوات القانونية التي يعتمد عليها دستور البلاد لتسيير الشأن المجتمعي، وهذا الاحتجاج -لكي يكون ذا مردودية- لابد أن يكون سلميا، مقنعا، هادئا وهادفا وإلا تحول إلى فوضى والفوضى لا تأتي بالنتائج الإيجابية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا الضغط؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لأن أصحاب القرار السياسي، غالبا لا يفهمون الرهانات اللغوية.</p>
<p style="text-align: right;">ما يهم السياسي هوالنجاح الفوري الذي يجعل المجتمع يَهْدَأُ لوضعه الاجتماعي والاقتصادي وأمنه الغذائي دون الاكتراث للطريقة التي توفر أو تؤمن هذا الوضع الاقتصادي الآمن : الخبز والاقتتات قبل اللغة والهوية والتعبير عن الذات ذهنيا وثقافيا ولغويا. الحفاظ على الحياة البيولوجية قبل التفكير في الطريقة للتعبير عن هذه الحياة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الضغط ليس هوالفوضى، وهووسيلة حضارية يستعملها مبتكروالأفكار لتطبيق الأفكار التي يؤمنون بها، وهي أفكار ناتجة عن البحث العلمي الموضوعي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هل يمكن أن نتحدث عن منهجية للضغط؟ ومن يقوم بوضع هذه المنهجية؟ وكيف السبيل إلى تنفيذها؟</p>
<p style="text-align: right;">الضغط في اتجاه إخراج قرار سياسي في موضوع ما يأتي من أفراد يجتمعون على منهجية واضحة تهم فكرة يؤمنون بها مثل مثلا فرض اللغة العربية كلغة تعليم المواد العلمية بالجامعة وهذه المنهجية نتاج جماعي لهؤلاء الأفراد الذين يشكلون نخبة.</p>
<p style="text-align: right;">هناك في المجتمعات العربية مثقفون واعون بأهمية اللغة العربية ودورها الخطير في التقدم الحضاري للمجتمعات العربية وهم يعرفون ذلك ولا يستطيعون تجسيد هذا الأمر على أرض الواقع لأن ذلك يحتاج إلى قرار سياسي وهوالشيء الذي ليس بيدهم&#8230; وللحصول على هذا القرار، فهم ملزمون باتخاذ مبادرات للضغط على من يتحكمون في مقاليد الأمور&#8230; ولهذا، فهم مجبرون على خلق إطار للضغط&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد يكون هذا الإطار مركزا للبحث العلمي المنتج للدراسات الجادة، أوجمعيات مدنية ثقافية، أومنتديات علمية، أولجن أوتيارات علمية في أحزاب سياسية&#8230; وهكذا وعن طريق هذه الهيئات، يبدأ مسلسل الضغط ويبدأ كذلك التفكير في وسائل الضغط ومن هنا  تنبثق منهجية الضغط وقد تكون على شكل بحوث علمية أودراسات مختلفة أوتعبير إعلامي ضاغط أوعرائض مستنكرة، أواتصالات مباشرة مع صناع القرار ومالكيه ومنفذيه أومكاتبتهم الدائمة إلى أن يستجيبوا أوالضغط بالتظاهر، أوبالالتجاء إلى القضاء، أوالضغط بالإضراب، أوبحمل الشارات أوبالكتابة إلى المنظمات الدولية، أي الضغط لجعل الآخر الأكثر نفوذا يقوم بدوره بالضغط&#8230; وهكذا يمكن الحديث عن الضغط الإيجابي الذي يحتاج إلى النفس الطويل والإيمان بالمشروع المدافع عنه&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد يساعد في هذا الشأن وفي هذا الاتجاه المجتمع المدني والمجتمع السياسي (لأن النخبة تكون على اتصال وثيق بهما) المتشبعان بالنظريات العلمية لأصحاب الفكر التنويري، هؤلاء ينظرون ويقدمون الأفكار على شكل دراسات علمية موضوعية والمجتمع المدني والسياسي يتبنيان هذه الأفكار ويعملان بدورهما على إقناع أصحاب القرار بالأخذ بها بالنسبة للغة لم يحدث هذا لحد الآن، وإن كانت النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي بالمغرب ترفع هذا الشعار، ولكنها لا تدافع عنه بما يلزم من الصرامة والحزم.</p>
<p style="text-align: right;">بالطبع، هذا صعب وشاق ويتطلب قوة الإقناع والإلمام بتقنيات التواصل والنفس الطويل والصبر لأن أصحاب القرار، كما سلف، لهم اهتمامات أخرى، ويخشون التغيير، لأن التغيير -بالنسبة لهم- قد يكون مغامرة وخيمة العواقب، وقد تجهز على كل مكتسباتهم، وهي مكتسبات محافظ عليها أساسا باللغة الأجنبية.</p>
<p style="text-align: right;">الضغط إذا، بالحجة العلمية والاحتجاج المشروع هما ما ينبغي أن يقوم به المتنورون -أصحاب الفكر- في المجتمعات العربية، وذلك بمختلف الوسائل المشروعة والتي لا تخرج عن إطار القانون والأعراف الحضارية&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">سلاح الضغط هوما يجب أن يكون لدى من أراد للعربية أن يكون لها شأن، مستقبلا، في تدريس العلوم بالعربية بالتعليم الجامعي،وقد يصبح الضغط تحرشا إيجابيا، يأخذ أشكالا متعددة يأتي بنتائج جيدة على المدى المتوسط والبعيد&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الضغــط المشترك :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لنأخذ مثال الفيتنام&#8230; لماذا لم يجد هذا البلد الصغير أية مشكلة لتدريس العلوم بلغته الوطنية؟ لأن الفيتنامية محصورة في بلاد واحدة وهذا يعني أنه عندما يقع الاتفاق على أمر لغوي ما، ينفذ في الحين على مدار الرقعة الجغرافية للبلاد. وهكذا تتقدم الأشياء، بعكس البلاد العربية التي تعرف عائق التنسيق في كل شيء، ومعنى هذا أن تقدم العربية رهين باتحاد عربي وتنسيق مشترك، دائم ومستمر معنى هذا كذلك أن الضغوطات لصالح العربية كلغة تعليم العلوم بالجامعة، يمكن أن يكون مصدرها جميع البلاد العربية، فيقع الإجماع الذي يخلص الدول العربية من الضغوطات الخارجية التي توحي أن هذه الدول ستظل متأخرة عن الركب الحضاري إذا لم تأخذ أمورها الاقتصادية والعلمية وغيرها باللغات المهيمنة الآن، وهي ضغوطات تجلب الخوف من المستقبل والتيه فيه، الشيء الذي يفضي بالتمسك بالحلول السهلة (اللغات الأجنبية).. لكن هل تقدمنا باللغات الأجنبية ونحن الآن حاضنون لها؟ وهل تقدمت دول أفريقيا بلغات الغرب وهي عندها لغات رسمية؟</p>
<p style="text-align: right;">وأنه لمن الضروري كذلك أن يقع الضغط من المنظمات العربية المختلفة -وهي التي لها حضور فعلي وازن على الساحة العربية- لحث الحكومات العربية على رفع تحديات البحث العلمي والتعليم الجامعي وإنتاج المعرفة باللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">بدون هذا الوعي بالضغط الذي هوالحجة العلمية والاحتجاج العلمي والهادئ والمشروع والذي يجب أن تضطلع به النخبة العالمة في البلاد العربية، ستظل اللغة العربية يتيمة ومهيضة الجناح، ولكن الأمل لا زال معقودا على هذه النخبة التي تلاحظ أنها مصممة اليوم أكثر من أي وقت مضى، على رفع جميع التحديات التي تواجهها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) عرض قدم في مؤتمر دولي نظمه مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، أيام 15 و16 و17 أبريل 2008م، في موضوع: &#8220;اللغـــة العربيـــة و,التنمية البشرية&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عناصر التعريب&#8230;  وقضيتنا الحضارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 11:01:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أد.محمد توفيق الرخاوي]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19948</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن &#62;تعريب التدريس يجب أن يعتبر جزءاً لا ينفصل عن تعريب المجتمع ككل&#60; أما &#62;عنـاصر التعريب&#60; في رأيي فهي أربعة: 1- عنصر &#62;لغوي تربوي&#60;&#8230; 2- عنصر &#62;لغوي أجنبي&#60;&#8230; 3- عنصر &#62;مصطلحي&#60;&#8230; 4- عنصر &#62;حضاري&#60;. 1- العنصر &#62;اللغوي التربوي&#60; : يتمثل في أن استيعاب المعرفة باللغة الأم هو -بكل تأكيد- أقرب منالا من استيعابها عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن &gt;تعريب التدريس يجب أن يعتبر جزءاً لا ينفصل عن تعريب المجتمع ككل&lt; أما &gt;عنـاصر التعريب&lt; في رأيي فهي أربعة:</p>
<p>1- عنصر &gt;لغوي تربوي&lt;&#8230; 2- عنصر &gt;لغوي أجنبي&lt;&#8230; 3- عنصر &gt;مصطلحي&lt;&#8230; 4- عنصر &gt;حضاري&lt;.</p>
<p>1- العنصر &gt;اللغوي التربوي&lt; : يتمثل في أن استيعاب المعرفة باللغة الأم هو -بكل تأكيد- أقرب منالا من استيعابها عن طريق أي لغة أجنبية كانت..  فإذا كانت العملية التعليمية التربوية في أساسها هي محاولة توصيل &gt;ملعومة ما&lt; من المحاضر (بكسر الضاد) إلى المحاضَر إليه (بفتح الضاد) بأيسر السبل.. فإن التدريس باللغة الانجليزية يمثل بالضرورة طريقا صعبا إلى ذلك. فالمحاضر العربي -بطبيعته- &gt;يفكر&gt; بالعربية، ثم &gt;يترجم&lt; ما سوف يحاضِربه إلى اللغة الإنجليزية، ثم يحاول -جاهدا- أن &gt;يتكلم&lt; (وهو في الحقيقة &gt;يَتَلَعْثَم&lt;) باللغة الانجليزية (&#8230;فمعظمنا الآن لا يجيد هذه اللغة لا قراءة، ولا كتابة، ولا نطقا!!) &#8230;ثم يتَلقى المحاضَر إليه الكلام باللغة الانجليزية (المُتَلعْثمة)، ويضطر إلى عمل &gt;ترجمة فورية&lt; إلى اللغة العربية&#8230; فاللغة (الأم) وعاء الفكر&#8230; حتى يفهم (وهو في الغالب لا يفهم) المعلومة التي أراد المحاضِر توصيلها إليه، وهكذا يضيع جهد جهيد بين التفكير&#8230; فالترجمة الفورية.. فالتّلعْثم (بالإنجليزية)&#8230; ثم التّلقي.. فالترجمة الفورية&#8230; فمحاولة الفهم (وهو في الغالب &gt;لا&lt; فَهْم)..</p>
<p>2- العنصر &gt;اللغوي الأجنبي&lt; : هو في رأيي عنصر شابه كثير من اللغو وأحب الإيضاح، وإلقاء مزيد من الضوء عليه، حيث أن معارضي التعريب يسارعون في  اتهام &gt;التعريبيين&lt; (بدون أي حق) بأنهم يحاربون اللغة &gt;اللغات&lt; الأجنبية، مما سيؤدي بنا (وبهم) إلى فقد الاتصال بالعالم من حولنا، وانغلاقنا على أنفسنا.. الخ، وأود أن أؤكد أنني لم أتناقش مع &gt;تعريبي&lt; واحد إلا ووجدتمنه حماسا زائدا لأن نتعلم جميعا (تعريبيين ومعارضين) لغة أجنبية واحدة على الأقل (الانجليزية في حالتنا) تعلماً حقيقياً، بحيث يمكن أن نقرأ بها، ونفهم منها، ونتعامل مع الأجانب عن طريقها بلسان إنجليزي مبين!!</p>
<p>3-  العنصر &gt;المصطلحي&lt; : هذا العنصر كذلك شابه &gt;ضباب&lt; كثيق، وتضاربت حوله الآراء.. فهناك من يحلو له أن يتهم اللغة العربية بأنها &gt;قاصرة&lt; عن أداء رسالتها التعليمية، لعجزها عن مسايرة الجديد من المصطلحات الحديثة، أما الحقيقة فهي أن اللغة العربية مُثْقَلة بمترادفاتها، لدرجة تجعل المشكلة تتمثل في كثرة احتمالات استعمال مصطلحات عربية &gt;متماثلة&lt; لمصطلح انجليزي/لاتيني واحد.. وتكون هذه &gt;الزحمة&lt; المصطلحية مرة أخرى سلاحا في يد من يحاول عرقلة مسيرة التعريب&#8230;</p>
<p>لعل من العملي أن نحاول -الآن وجميعا- كل في مجاله -في الموافقة على اتباع ما أود أن أطلق عليه الخطة &gt;الخمسية الثلاثية&lt;: خمس سنوات ندرس باللغة العربية مع الابقاء على استعمال المصطلح &gt;الانجليزي/ اللاتيني&lt; كما هو.. ثم خمس سنوات تالية نستعمل فيها ما يمكن أن أطلق عليه المصطلح العربي &gt;الحر&lt;.. ثم نجلس معا -كل في اختصاصه- بعد خمس سنوات أخرى لنتفق على مصطلح &gt;واحد&lt; يقبله ويرتضيه الجميع. أي أنه لا ضرورة للتثبت &gt;بالاجماع&lt; الآن، ولكن هناك ضرورة ماسة وملحة للدعوة إلى &gt;الاجتماع&lt; فيما بعد، ربما مرة كل خمس سنوات. وكما أن &gt;اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية&lt; فإن &gt;اختلاف المصطلح يجب ألا يعرقل للتعريب مسيرة&lt;. علما بأن الاختلاف -في هذه المرحلة- هو في حقيقته علامة صحة.. فلابد -في هذه المرحلة- أن نقبل فيما بيننا أن &gt;رأيي (مصطلحي) صواب يحتمل الخطأ، بينما رأيك (مصطلحك) خطأ يحتمل الصواب&lt;، والأفضل أن يكون شعارنا : اختياري (مصطلحي) واختيارك (مصطلحك) صوابان يحتملان &gt;الأفضل&lt;].</p>
<p>4- العنصر &gt;الحضاري&lt; : مما لا شكفيه أن الكثير منا يتحرك اليوم من موقف &gt;المتخاذل&lt; التابع تبعية مرَضِيّة للغرب&#8230; فهناك عند الكثير منا -ولنكن صرحاء مع أنفسنا -رغبة دفينة (بوعينا الكامل أو بدونه) &gt;تَسْتَدْعي الاستعمار&lt;. مما قد أسماه الفيلسوف والمفكر الجزائري مالك بن نبي &gt; القابلية للاستعمار&lt;.. تنشأ هذه &gt;القابلية للاستعمار&lt; من ثقافة بائسة يملؤها إحساس تعيس بالدّونية إذا تعلق الأمر بشَخوصنا وإمكانياتنا، كما يشيع فيها إحساس غريب بالاستعلاء إذا تعلق الأمر بالغرب، وكل ما هو غربي&#8230; هذا الإحساس الذي يمكن أن نترجمه إلى ما معناه &gt;نحن لا نصلح لشيء، بينما الغرب يصلح لكل شيء&lt;. أدى هذا الإحساس المَرَضي إلى تصور أن أي مشكلة إذا استعصى حلها علينا كعرب، فحلها المؤكد موجود، وجاهز، عند الغرب، وأصاب ذلك (ضمن ما أصاب) نظرة الكثير منا إلى اللغة العربية على أنها لغة &gt;أصولية&lt; لا تنفع لهذا العصر.</p>
<p>وأعود فأكرر ما بدأت به هذا المقال من أن &gt;تعريب التدريس يجب أن يعتبر جزءاً لا ينفصل عن تعريب المجتمع ككل&lt;.</p>
<p>أد.محمد توفيق الرخاوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحو استعراب ملتزم لتسريع التعريب العلمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 10:54:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أد.عدنان الحموي]]></category>
		<category><![CDATA[استعراب]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[تسريع]]></category>
		<category><![CDATA[ملتزم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19945</guid>
		<description><![CDATA[تجربة مجلة العلوم في صوغ المصطلحات الجديدة نبذة عن مجلة العلوم سأستبق عرض وجهة نظري حول صوغ المصطلحات العلمية الجديدة بنبذة عن مجلة العلوم التي تصدر شهريا منذ عام 1986 عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. إنها -في ثلثي محتوياتها- ترجمة للمجلة العلمية الأمريكية &#8220;ساينتفيك أمريكان&#8221; التي تصدر حاليا بثماني عشرة لغة عالمية. وقد اشتهرت هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تجربة مجلة العلوم في صوغ المصطلحات الجديدة</p>
<p>نبذة عن مجلة العلوم</p>
<p>سأستبق عرض وجهة نظري حول صوغ المصطلحات العلمية الجديدة بنبذة عن مجلة العلوم التي تصدر شهريا منذ عام 1986 عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. إنها -في ثلثي محتوياتها- ترجمة للمجلة العلمية الأمريكية &#8220;ساينتفيك أمريكان&#8221; التي تصدر حاليا بثماني عشرة لغة عالمية. وقد اشتهرت هذه المجلة منذ تأسيسها عام 1845 بعرضها المشوق للموارد العلمية المتقدمة في مختلف الحقول العلمية، وباستخدامها القيم لمختلف وسائل الإيضاح. إنها تمكن القارئ غير المختص من متابعة تطور معارف عصره العلمية والتقانية، كما تمكن القارئ المختص في حقل من الحقول العلمية من معرفة شمولية لموضوع تخصصه.</p>
<p>ويدخل إصدار مجلة العلوم ضمن الجهود المبذولة لاستنبات علم عربي أصيل، الأمر الذي يفرض السعي لتصبح لغتنا أداة طيعة في خدمة أمتنا واستئناف مسيرتها في وجه تحديات هذا العصر ومتغيراته.</p>
<p>وبفضل الدعم الكامل الذي تتلقاه مجلة العلوم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، أمكن وصولها بسعر رمزي إلى قرائها، فمردود بيعها لا يغطي سوى جزء زهيد من تكلفة إنتاجها.</p>
<p>إن همّ مجلة العلوم وشغلها الشاغل هو إيجاد المترجم الكفء في مادة تخصصه، أينما كان في الوطن العربي أو خارجه.  فكما تعلمون، لا تتأتى الترجمة العلمية على أكمل وجه في حقل من الحقول إلا لمختص في هذا الحقل، إذ يجد في علمه ثروة تمكنه من التفاعل مع النص المراد تعريبه، كما تمكنه من فهم أفكاره واختيار مصطلحاته.</p>
<p>مشكلة المصطلحات العلمية الجديدة</p>
<p>لا ريب في أن أهم مشكلة تواجه تعريب العلم المعاصر، هي مشكلة المصطلحات العلمية الجديدة. وأمام تدفق سيل هذه المصطلحات، نجد أنه من الأجدى تعريبها بحيث تُبذل الجهود الثمينة، التي يتطلبها إيجاد كلمات عربية صميمة، في تلبية حاجات الاستعمال العاجلة لمواكبة عصرنا فيما ننقله إلى لغتنا من مختلف العلوم.</p>
<p>وهذا ما أكد عليه المرحوم الدكتور إبراهيم مدكور، عندما كان رئيسا لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، في معرض تبريره عدم لزوم كون المًُستعرب على أبنية العرب، حيث قال أيضا:</p>
<p>&#8220;العلم تراث الإنسانية جمعاء، ويجب أن يُفسح المجال فيه بتبادل الألفاظ كما نتبادل الأفكار والمعاني&#8221;.</p>
<p>كذلك يجب ألا نخشى طغيان المُستعربات على لغتنا، إذ إن ما يميز اللغة ليس مفرداتُها، وإنما أصولها وقواعدها ونظامها. وهذا ما يجب أن نحرص عليه لسلامة لغتنا.</p>
<p>وفي نظرنا، إن ما يُرجح الاستعراب هو أن معظم &#8211; إن لم نقل جميع مصطلحات الأبحاث والدراسات الحديثة- لا يمكن التعبير عنها بسهولة ووضوح إلا باستعمال جُمل طويلة لشرحها، مثل:</p>
<p>&gt; تكتونيك (في الجيولوجيا): تشوهات القشرة الأرضية؛</p>
<p>&gt; سبام (في المعلوماتية): الرسائل أو الإعلانات المُقحمة على بريد إلكتروني خاص؛</p>
<p>&gt; ثم إن استعمال مصطلح معين في لغات صانعي العلم الحديث، يجب، في نظرنا، أن يحفزنا على استعرابه؛</p>
<p>فما فائدة تفرد لغتنا في التعبير عما درج في تلك اللغات؟ ألن يجعل هذا التفرد من العسير على أبنائنا متابعة ما يُنشر من أبحاث في لغات صانعي العلم الحديث؛ كما قد يُنَفِّر الباحثين العرب الذين أتموا دراساتهم العالية بتلك اللغات من متابعة أو الإسهام فيما يُنشر من أبحاث أو دراسات بلغتنا؟</p>
<p>طبيعي أن ليس من المتعذرعلى العربية، أن تضع ألفاظا للمصطلحات الجديدة؛ لكن العبرة في شيوع هذه الألفاظ&#8230; وهكذا لم تصمد المصطلحات العربية الأصيلة التي وضعت مقابل المصطلحات الدخيلة؛ مثل: أكسجين، هيدروجين، نتروجين، فيتامين، هرمون، بنكرياس.</p>
<p>كما أن ترجمة المصطلح العلمي الجديد تؤدي، في معظم الحالات، إلى اختلاف ترجمته منذ البداية؛ فكل مترجم له فيه اجتهاده الخاص، الصائب فينظره؛ أما المستعرب فصيغته واحدة تقريبا.</p>
<p>ثم ما الهدف من تغيير مصطلح شاع بين أهل الصنعة مُستَعربا مقابل آخر عربي أصيل ظلّ إلى حد ما، حبيس الأدراج؟ لنتذكر مثلا: مثالة وناسوخ مقابل فاكس.</p>
<p>أو ليست قدرة العربية على استيعاب الألفاظ الدخيلة دليلا على حيويتها ومرونتها؟ أوليس في هذا الاستيعاب إثراء لها؟</p>
<p>هذا ولا يجد بعض المُطلعين بأسا فيما قام به السلف من تعريب للكثير من المصطلحات والألفاظ، ومنها ما استخدم بحروفه لأصواتها، بحجة أن السلف كان يومذاك يصنع الحضارة ويمسك بزمامها&#8230;</p>
<p>لكن هؤلاء يجدون أن استمرار هذا النهج يعني التبعية، وفي ذلك العيب كل العيب. لكنني أتساءل، أولسنا اليوم في وضع أسوأ نسبياً مما كان عليه السلف في العلم والتقائه بشكل خاص؟ ولم لا نبيح لأنفسنا اليوم ما أباحه السلف الصالح لنفسه؟</p>
<p>ملاحظات حول العمل المصطلحي</p>
<p>اسمحوا لي ختاماً أن استعرض بعض الملاحظات حول العمل المصطلحي لمجلة العلوم:</p>
<p>1- تلتزم المجلة قدر الإمكان بالمصطلحات الشائعة الواردة في المعاجم الرصينة. وعندما تُدخل مصطلحا جديدا، تضع إلى جانبه مقابلة الإنكليزي؛ وعند اللزوم، تضع له في حاشية المقالة المترجمة تعريفا علميا معجميا. وإذا كان للمصطلح المعتمد مرادف، وضع هذا المرادف بين قوسين، ويكرر ذلك مرتين متتاليتين إذا ورد في المقالة أكثر من مرة.  فمثلا، اعتمدت المجلة المصطلح مفعول الاحتباس الحراري (مفعول الدفيئة)  effect greenhouse ، بعد أن كانت تستعمل بعض مقابلاته الواردة في المعاجم المختلفة للمصطلحات العلمية، ومنها: مفعول الجُنّة &#8211; مفعول البيت الأخضر- مفعول البيوت الزجاجية- مفعول الدفيئة.</p>
<p>2- وعند تعدد المقابلات العربية لمصطلح واحد ولا يتيسر اختيار أحدها، نلجأ إلى تعريبه، كما في:</p>
<p>- شيبة chip (وقد أنثت لكونها أداة صغيرة) ومن مقابلاتها في معاجم مصطلحات الحاسوب المعلوماتية ـ  شذرة ـ جذاذة ـ شُدفة ـ رقاقة ـ شريحة؛</p>
<p>- باركود  barcode ومن مقابلاتها : شفرة الخطوط العمودية ـ كود قضيبي ـ  رمز القضبان المتوازنة- ترميز قضباني- كود مخطط.</p>
<p>- كود code &#8211; تكويد encoding؛ ومن مقابلاتها: راموز- جَفْر- شفرة.</p>
<p>ونحجم عن استخذام المصطلحات المُعربّة التي يتعذر الاشتقاق منها عند الحاجة. فمثلا، اعتمدت المجلة: حاسوب computer (ومصدرها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) بدلا من الكلمة الشائعة كمبيوتر. ومن مقابلاتها: حاسب آلي &#8211; حاسب ألكتروني- رتابة- عقل ألكتروني- نظامة- نضاد&#8230;! واشتققنا منها حوسبة computerization.</p>
<p>3- ونلجأ إلى تعريب المصطلح عندما لا تؤدي ترجمته إلى توضيح مدلوله العلمي، كما في: كوارك quark، وهو الاسم الذي أطلقه مكتشف أحد الجسيمات الأولية على هذا الجسيم مستعيرا هذا الاسم من رواية كان يقرؤها للكاتب جيمس جويس، ويعني في الألمانية الدارجة: هراء.</p>
<p>4- نرجح استعراب المصطلحات المحدودة الاستعمال، مثل: تهشيش hashing ، وتعني في المعلوماتية: تجزئ ملف حاسوبي وتلبيده في منطقة معينة برقم .</p>
<p>5- ولتسهيل الاشتقاق من المصطلحات والنسبة إليها والإضافة إليها نسعى بشكل عام لأن نُفرد المصطلح الواحد بلفظ واحد. ومن أجل ذلك على سبيل المثال، نحتنا من:  إنسان آلي robot  إنسالي، واشتققنا منها إنسالية robotics.</p>
<p>6- وسعيا إلى الحد من التباين اللفظي للمصطلحات المعرَّبة نكتبها بأقرب شكل إلى الطريقة التي تلفظ بها في الإنكليزية، ولتحقيق ذلك نستعمل الصوامت الأعجمية:p ؛ v ؛ الكاف الفارسية. هذا وغالبا ما نستعمل في الضبط حروف العلة وليس التشكيل فقط؛ ولهذا كتبنا شيبة بالياء.</p>
<p>ولا شك في أن خير سبيل لتوحيد المصطلحات، هو تواتر استخدامها، وهذا ما تسعى إليه مجلة العلوم جاهدة.</p>
<p>هذا وستُصْدر هذه المجلة -قريبا- قوائم بالمصطلحات العلمية، موزعة حسب الموضوعات العلمية المختلفة وتتضمن ما ورد في المجلة من مصطلحات منذ تأسيسها عام 1986، مع الإشارة  إلى آخر موضعين ظهر فيهما كل مصطلح وبالسياقات المختلفة. كما ستُصدر المجلة كتيباً يتضمن خلاصات المقالات التي نشرت فيها والكلمات الدالة على هذه المقالات.</p>
<p>أد.عدنان الحموي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضية التعريب قضية مركزية وضرورة تنموية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 10:50:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعريب]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة]]></category>
		<category><![CDATA[قضية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19942</guid>
		<description><![CDATA[كلمــة أ. د. الشــاهد البـوشيـخي مدير معهد الدراسات المصطلحية بفاس بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة رؤساء المؤسسات المنظمين: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمــة أ. د. الشــاهد البـوشيـخي</p>
<p>مدير معهد الدراسات المصطلحية بفاس</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم</p>
<p>ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا</p>
<p>اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وأنطقنا بالحكمة</p>
<p>واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة</p>
<p>رؤساء المؤسسات المنظمين: خَدَمة العلم والعالِمين</p>
<p>ضيوفنا الكرام المكْرمين: شيوخَ العلم والمعرفة الوافدين</p>
<p>علماءنا الأجلاء: أساتذة وأطباء وصيادلة</p>
<p>أيها الحضور الكريم :</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>وطبتم وطاب مسعاكم، وحُيِّيتُم بالروْح والريحان في بلدكم وبين أهليكم ومحبيكم بفاس العالمة العامرة بكم وبأمثالكم، من أهل العلم والفضل والعرفان، على موائد العلم والخير، في ربيع العلم والخير، وأسبوع العلم والخير.</p>
<p>أيها الجمع الكريم :</p>
<p>لقد طال انتظار الأمة للصبح، مع أن الصبح قريب، وطال انتظار الأمة للجيل العالم الراسخ الناسخ، الجيل الخاتم لما سبق والفاتح لما أغلق، ناصر العلم بالعلم، والهادي في العلم بالعلم إلى صراط مستقيم، الجيل المستوعب المحلل المعلل لما كان وما هو كائن في العلم بعلم، المركب الباني مما كان وما هو كائن وما ينبغي أن يكون لغد العلم بعلم، الجيل الواصل لما انقطع، الجيل الرافع لما اتضع، الجيل العالي الهمة، الجيل المسارع إلى القمة، الجيل الذي يتبتل للعلم في جميع أصناف العلم، حاملا هم الأمة حتى تنكشف الغمة.</p>
<p>ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي، ولا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للصبح أن ينبلج.</p>
<p>أيها الحضور الكريم :</p>
<p>هَمُّ التعريب للمصطلح ولغير المصطلح هَمٌّ مقيم، وقضية تعريب ما حقه التعريب من العلوم، قضية مركزية في حاضر الأمة ومستقبلها، ولا يخيف ولن يخيف الجيلَ العالمَ الراسخَ الناسخَ هديرُ العولمة ولا ضجيجها. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض. وإنما البقاء للأقوى من الأتقى.</p>
<p>وإذا كان أغلب المسؤولين في الأمة قد عجزوا أو كادوا عن الحسم في قضية التعريب لظروف، فإن الذخيرة الحية في الأمة لن تعجز وما ينبغي لها أن تعجز.</p>
<p>وعلى الشباب العلماء أن يتبتلوا للعلم، ويحملوا هَمَّ التعريب ضاغطين حتى يكون الحسم، موقنين بأن لا انطلاق في التنمية الحقيقية بغير تعريب العلم، ولا سبيل إلى إسهام الأمة في العطاء الحضاري من جديد بغير تعريب العلم.</p>
<p>ألا إن التعريب ضرورة تنموية.</p>
<p>ألا إن التعريب فريضة شرعية.</p>
<p>ألا إن التعريب فريضة وضرورة حضارية.</p>
<p>فهل يسمع الأحياءُ النداء، وإنما يسمع النداءَ الأحياء.</p>
<p>أيها الجمع العزيز :</p>
<p>لقد أعدت هذه المائدة العلمية الغنية التي نجتمع عليها اليوم بجهود مباركة طيبة لعدة أطراف أعدت بسعي حثيث كريم من القائمين الكرام البررة على المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وفي مقدمتهم الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والدكتور محمد هيثم الخياط (الذي نأسف لعدم تمكنه من الحضور)  كبير مستشاري المدير الإقليمي والدكتور قاسم سارة المستشار الإقليمي للإعلام الطبي الصحي، فلقد طلبوا ثم طالبوا منذ الحلقة الثانية لشبكة تعريب العلوم الصحية، بتنظيم دورة تكوينية في تعريب مصطلح العلوم الصحية، فكان أن استجاب معهد الدراسة المصطلحية معترفا بالفضل لأهله، شاكرا ومقدرا للجهود التي بذلت وتبذل في التعاون بين المكتب العتيد و المعهد الفتي.</p>
<p>ثم أعدت بتعاون سخي من رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله العتيدة ممثلة في رئيسها العالم الشاب الدكتور توفيق الوزاني، وضيافة كريمة طيبة من عمادة  كلية الطب والصيدلة بفاس ممثلة في عميدها العالم المحترم حسن فارح ثم أعدت، بعد ذلك وأثناء ذلك بتعاونكبير من جميع الجنود المجهولين في هذه المؤسسات وغيرها.</p>
<p>أيها الجمع الكريم : لقد وجب علي في الأخير أن أعتذر إليكم باسمي وباسم اللجنة المنظمة عن كل تقصير وهو كثير، وأشكر لكم جميعا ضيوفا مكرَّمين ومضيفين مكْرمين عونكم على هذا الخير وسعيكم إليه وفيه، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
