<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التعذيب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d9%8a%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تعقيبات وتوضيحات ومستفادات :(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:06:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[التحدي]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[بلال]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الايمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-2/</guid>
		<description><![CDATA[مستفادات : 1) التحدِّي بـــالحقِّ قمة الشعــور بحــلاوة الإيمـــان : إن الذين يقرأون أو يشاهدون في بعض الأفلام والمسلسلات ما كان يُعذَّبُ به بلال رضي الله عنه وأصحابه تصيبُهم -بدون شك- أنواعٌ من القُشَعْرِيرة أو الارتعاش أو الانقباض، مع أن الذي وقع -فعلا وكان يقع فعلا ويقع في عصرنا فعلا- هو أكْثَرُ من ذلك بكثير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مستفادات :</p>
<p style="text-align: right;">1) التحدِّي بـــالحقِّ قمة الشعــور بحــلاوة الإيمـــان :</p>
<p style="text-align: right;">إن الذين يقرأون أو يشاهدون في بعض الأفلام والمسلسلات ما كان يُعذَّبُ به بلال رضي الله عنه وأصحابه تصيبُهم -بدون شك- أنواعٌ من القُشَعْرِيرة أو الارتعاش أو الانقباض، مع أن الذي وقع -فعلا وكان يقع فعلا ويقع في عصرنا فعلا- هو أكْثَرُ من ذلك بكثير، بل هو فوْق الوصْف والإحاطة، وإن كان الذي يحْكي ذلك ويصفُه للناس والتاريخ في مُذَكِّراتِه أو استجواباتِه هو الذي جرّب ذلك، ووقع له ذلك. لأن الكلمات -مهما بغلت من الدّقة- تعْجِزُ عن وصْفِ أثَرِ الكلمة الجارحة المُهينة، والصَّفعةِ المُهينة على الوجْه المُكرَّم، والجَلْد المُهين، والتعليق المُهين، والفضْع المُهين، والكَيِّ المُهين، والسجْن المُهين وسط الأزبال والمستقذرات، إلى غير ذلك من الإهَانَاتِ التي لا يُسجِّلُ أثَرَها إلا القلْبُ الصامِتُ الغائبُ في ذِكْر الله تعالى، الشاعِرُ بقيمةِ فضْلِ الله عليه حين اخْتياره له لأدَاء ثمن الإيمان الحارِّ من اللّحْم والدّم والعَصب والأرَق، ليسجِّل الله عز وجل له في سجلِّه الخالد كل الزّفَرات والأَنات والتأوُّهات الصاعدة أو المكبوتة بدقة عالية ليجدَها أنواراً متلألئة على الصراط المؤدي لجنان النعيم!! في ضيافة الرّبّ الكريم!!!</p>
<p style="text-align: right;">إن ما وقع ويقع من الأهوال للمؤمنين الثابتين على الحق شَيْءٌ يصْعَقُ النفوس، ويدُكُّ الجبال، ولكنَّ الذي يُقَوِّي على مواجهة ذلك الصَّبْر للّه، والعَيْش مع الله تعالى، في الشعور برحْمة الله، وهداية الله، وفضل الله، ومعيّة الله، وولاية الله،.. فإنّ بعْض الشعور بذلك الأفق العالي يُذْهبُ الإحسَاسَ بألَمِ الجسدِ المصْنوع من التراب، ويُدْني الشعورَ بحلاوَة العَيْش في رحْمة العزيز الوهاب.</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعْضُ المفاتيح التي تساعِدُنا على فهْم الشعور العالي الذي كان يعيش فيه المومنون المُسْتضْعفُون وهُم يُواجِهُون أخْبَثَ شرور الطغيان!!!</p>
<p style="text-align: right;">فما معنى :</p>
<p style="text-align: right;">أ- أحَدٌ، أحَدٌ : التي كان يردِّدُها بلال رضي الله عنه، والسياط تنْهَالُ عليه؟! والشمس اللاّهِبة المحرقة تلْفَحه؟! والجوع يمزّق أحشاءه؟! والعَطش يفْلق كبده؟! والصخرة العظيمة تكاد تُخمد أنفاسه؟! وجَرُّالسُّفَهَاءِ والأطفال لَه على الرمال المحرقة يَكاد يُخرج دماغه؟!.. ليْس ((لأحَدِه)) معْنى، إلا معْنى واحداً، هو : أن بلالا رضي الله عنه ترَكَ لهُمْ جَسَدَهُ، وعاش مع ربِّهِ ((أحدِه)) برُوحه، وقلْبِه، وشعوره، فأنساه الله عز وجل همّ الجسد، وألَم الجسد، وجوعَ الجسد، وعطش الجسد، وعوَّضَهُ عن ذلك بسعادة الرُّوح، وحلاوَة الإيمان، وعزم الثّباتِ، وهِمّة الخروج من ضيق الأرض إلى علياء السماء، وجُندِ السماء، ونور السماء.. إذن فهو في وادٍ، وهُم في وادٍ، هو في وادِي العَذَاب سعِيدٌ، وهُم في وادي التعذيب أشقياء، هو في وادي العذَابِ منصور، وهُم في وادي التعذيب مهزومون مقبوحون!!</p>
<p style="text-align: right;">وما معنى :</p>
<p style="text-align: right;">ب- واللّه إنّ عيْنِي الصحيحةَ لفقيرةٌ إلى مِثْل ما أصابَ أخْتَها في اللّه : قالها عُثمان بن مظعون رضي الله عنه، عندما رَدّ جوار الوليد بن المغيرة، فقام إليه أحَدُ السُّفهَاء فلَطَم عيْنَهُ فخضَّرها، فقال له الوليدُ قد كُنت في ذمّةٍ منيعةٍ، وإن شئت أن تعُود إلى جواري وحمايتي فعُدْ، فقال له -بلغة المعْتزّ بإيمانه- : ((إنّ عَيْني الصحيحةَ لفقيرة إلى مثل ما أصابَ أختها في الله، وإنّى لفي جِوَارِ من هو أعزُّ منك وأقْدَرُ يا أبا عبد شمس)).</p>
<p style="text-align: right;">الجُمْلتان واضحتان في الدّلالة على الفرق بيْن الوادي الذي يغترف ُ منه الكافرون، والوادي الذي يغترف منه المؤمنون، وعلى الفرق بين العقل الترابي، والعقل الإيماني، فتخضير العَيْن في العُرف الإيماني شرفٌ لا يُدانيه شرَفٌ، وتخضيرُها في عُرْف الكفر إهانةٌ وذِلّةٌ وإزراء بقيمة الرجولة الكافرة.</p>
<p style="text-align: right;">وما معنى :</p>
<p style="text-align: right;">حـ- لأصْرُخَنَّ بِها بَيْن أظْهُرِهِم : قالَهَا أبو ذر رضي الله عنه بعدما سمِع من الرسول صلى الله عليه وسلم وأسْلم، فقال له صلى الله عليه وسلم : ((ارجِعْ إلى قوْمِك فأخْبِرهُم حتّى يَاتِيك أمْرِي)) إلا أنّ أبا ذر الذي لم يصِلْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن قضى مُدَّةً مختفياً عن الأنظار، ولم يَسِرْ إليه إلاّ في طُرُق مختفية، شعَرَ بالظُّلم الخانِق للأنفاس، المتمثِّل في ضَرْب الحصار على الدّعوة النورانيّة بينَما التفاهاتُ والسفاهاتُ تُمارسُ علَناً وفي وضَح النّهار فأرادَ أن يفجِّر هذا التناقُضَ في وجْهِ حُمَاةِ الحُمقِ والجَهْل والسّفه ليُشْعِرهم بسخافة عقولهم، وطيْش ألبابهم، وزيْف غُرورهم وكبريائهم، فأراهُم قيمةَ أنفُسهم، وقيمةَ معتقداتهم، وقيمةَ مسْلكهم، من خلال الصّرخة بـ((لا إلَهَ إلاّ اللّه محمّد رسول الله)) التي صَرخ بها في اليوم الأوّل فأدَّى ثمنها ضرباً، ولكماً، وركْلاً، ورفساً، ثم رجع ليصرخ بها في اليوم الثاني، وأدَّى الثمن كاليوم الأول، ثم رجع ليصرخ بها في اليوم الثالث، وأدّى الثمن، حتّى شَفَى صَدْرَهُ من الغَيْظ الذي شعَر به إزاء الحصار الظالم المضروب على الدّعوة وصاحبها محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">فما هي الرسالة التي أداها بهذه الصرخات الثلاث؟!</p>
<p style="text-align: right;">إنه أرسل عدة رسائل قوية لعدة جهات :</p>
<p style="text-align: right;">أولاها : رسالة الاعتزاز بالانتماء لأشْرَف دين على وجه الأرض، قضى حياته باحثاً عنه فعَثَر عليه عند خير البشر وخير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">وثانيها : رسالة الفرح بهُدى الله الذي ساقه إليه بعد طول بحْثٍ وتنْقيب.</p>
<p style="text-align: right;">وثالثها : الإعلان الجاهِرُ عن قِمّةِ الحلاوة الإيمانية التي كان يشعر بها وهو يردِّدُ الكلمة الطيبة على مسْمَع من يحاصِرُها، ويزهَدُ فيها، ويُعَذِبُ من اختارها.</p>
<p style="text-align: right;">ورابعها : إخْزَاءُ المشركين وكبتُهم وإظهارُ عجْزهم وهَوَانهم على الله تعالى الحامِي بحق لأوليائه وعبادِه المؤمنين الصالحين في كل زمان ومكان.</p>
<p style="text-align: right;">وخامسها : بعْث رسالة إنْهاضٍ لكل من قال ((لا إله إلا الله محمدا رسول الله)) قوْلاً بارداً جامداً، لا يُمَعِّرُ الوجُوهَ غضباً لله، ولا يُفْرغ الجيوبَ إنفاقاً في سبيل الله، ولا يُحرِّكُ الهِمَم دعوة وتربيةً وتعليماً لنورانيّة وعُمْق وطيْبُوبَة ((لا إله إلا الله محمد رسول الله)).</p>
<p style="text-align: right;">هذه فقط -بعض المفاتيح التي بها يستطيع المؤمن أن يرتقي إلى فَهْمِ الحلاوة الإيمانية المخبوءة تحت جُمل قصيرة قالها الصحابة الكرام بعفويّة وتلقائية، مثل :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; قول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للرهبان والقسيسين الذين قالوا لهم : اسجدو للملك، فقال : ((إنّا لا نسْجُد إلاّ للّه)).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; قول أبي بكر رضي الله عنه لأبيه عندما قال له أعْتِقْ رجالا أقوياءَ يمنعُونك، فقال له : ((يا أبت إنّما أُرِيدُ ما أُريدُ لوَجْه الله)).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ((ما كانَ أعْداءُ اللّه أهْوَن عليَّ منْهم الآن)) بعْدما أسمَعَهم القرآن، وأرَاد المعاودة لمكان تجمّع الكفار ليسمعهم القرآن من جديد، فمنعه الصحابة وقالوا له : قد أسمعتَهم ما يكرهون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; المواجهة بإيذاء الأتباع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 10:20:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[الإيذاء]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الجاهلي]]></category>
		<category><![CDATA[المواجهة بإيذاء الأتباع]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون الحرب النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26790</guid>
		<description><![CDATA[إن ألوان الإيذاء وما تقدم الحديث عنه من فنون الحرب النفسية التي اصطنعها المجتمع الجاهلي ضد صاحب الدعوة(ص) كانت تمسه (ص) شخصيا وبطريقة مباشرة، لكن هناك لون آخر، اتخذته تلك الحرب النفسية، يمسه(ص) بطريقة غير مباشرة، إنه : تعذيب أصحابه وأتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به، لصدهم وصرفهم عنه(ص)، واستفزازه وإزعاجه وإقلاقه بذلك. وقد سجلت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ألوان الإيذاء وما تقدم الحديث عنه من فنون الحرب النفسية التي اصطنعها المجتمع الجاهلي ضد صاحب الدعوة(ص) كانت تمسه (ص) شخصيا وبطريقة مباشرة، لكن هناك لون آخر، اتخذته تلك الحرب النفسية، يمسه(ص) بطريقة غير مباشرة، إنه : تعذيب أصحابه وأتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به، لصدهم وصرفهم عنه(ص)، واستفزازه وإزعاجه وإقلاقه بذلك.</p>
<p>وقد سجلت السيرة النبوية صورا ومشاهد من هذا التعذيب الذي أذاقوه طائفة من المومنين على اختلاف مستوياتهم : فيهم الرجال والنساء، والشيوخ والكهول والشباب، والاشراف والمستضعفون، والأحرار والعبيد&#8230;</p>
<p>وقد كان لتعذيبهم إياهم  ألوان وفنون كثيرة منها على سبيل التمثيل :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-</strong></span>  الضرب المبرح بالسياط إلى ان يمل الضارب.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-</strong></span>  التجويع والحرمان من الماء.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3-</strong></span>  التعذيب بحر الشمس مع الإمعان في إدخال الحر إلى الجسم، كوضع الشخص في درع من حديد ثم طرحه في الرمضاء(1). أو تجريده من اللباس ثم إلصاقه بالصخور في لهيب الشمس أو وضع صخرة على المواطن الحساسة في جسمه، أو غير ذلك مما هو أشد ألما!..</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4-</strong></span>  التعذيب بالكي والنار</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5-</strong></span>  الخنق بدخان النار.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>6- </strong></span> الضرب بالحجارة إلى أن تدمى مواطن الضرب!</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>7-</strong></span>  التغريق في الماء لمدة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>8-</strong></span> التعذيب المعنوي بالسب اللاذع، والنيل من رسول الله(ص) بأبشع صورة وأشنعها إلى حد إحداث انفعال شديد وتوتر بالغ في المعذب.</p>
<p>وهناك ألوان أخرى غير ذلك يضيق عن تعدادها المقام. ومن نماذج المعذبين على سبيل التمثيل أيضا :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1-  بلال الحبشي:</strong></span> كان مولاه أمية بن خلف الجمحي يضع في عنقه حبلا ثم يسلمه إلى الصبيان يطوفون به في جبال مكة حتى إن الحبل ليؤثر في عنقه. وكان أمية أحيانا يشده شدا ثم يضربه بالعصا. وكان أحيانا يجفيه. وكان يخرج به إذا حميت الشمس فيطرحه في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول : والله ما تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فيجيبهم بقوله : أحد أحد. ثم إن أبا بكر الصديق مر به يوما وهم يعذبونه هكذا، فاشتراه من أمية، ثم أعتقه ضمن من أعتقهم من العبيد والإماء الذين آمنوا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- عمار بن ياسر، وأبوه ياسر، وأمه سمية:</strong></span> كلهم كانوا قد أسلموا، فكان المشركون يخرجونهم إلى الأبطح (مكان بمكة) إذا حميت الشمس، فيعذبوهم بحرها، ويذيقونهم فيها الجوع والعطش، ويضربونهم الضرب الموجع.  وقد مر بهم النبي(ص) ذات يوم وهم يعذبون فقال : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة. واستمروا كذلك حتى مات ياسر من شدة العذاب، وطعن أبو جهل سمية في قبلها فماتت من ذلك، وكانت أول امرأة استشهدت في سبيل الله. ثم شددوا العذاب على عمار وقالوا : لا نتركك حتى تسب محمدا وتقول خيرا في اللات والعزى، فأجابهم إلى ذل مكرها، حتى إذا كفوا عنه جاء إلى النبي(ص) باكيا معتذرا، فمل يؤاخذه بذل، بل أذن له أن يعود إليه إن عادوا إلى إكراهه عليه، وفي ذلك نزل قوله تعالى : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}(النحل : 106)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3- عثمان بن عفان:</strong> </span>كان عمه يلفه في حصير من أوراق النخل ثم يوقد النار من تحته فيختنق بالدخان.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4- مصعب بن عمير:</strong> </span>كان أكثر فتيان مكة نعومة عيش، فلما أسلم كانت أمه تخرجه وتجيعه إلى ان تخشف جلده(2)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5- خباب بن الأرث:</strong></span> كان المشركون يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا عنيفا، وكانوا يلوون عنقه ليا شديدا، وكانوا يضجعونه في الرمضاء ويضعون عليه مجرا حتى لا يستطيع أن يقوم.</p>
<p>وقد بلغ العذاب بخباب مبلغا شديدا حتى إنه أتى النبي(ص) فقال له : يا رسول الله ألا تدعو الله لنا؟ فقعد النبي(ص) وهو محمر الوجه فقال : لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب/ ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد الروكي</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1-الرمضاء : الصحراء ذات الرمل الساخن بفعل حر الشمس</p>
<p>2- تخشف جلده : أي صار جلده يابسا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
