<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التربية والتعليم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مطبخ التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 11:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[مطبخ التربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18124</guid>
		<description><![CDATA[نظرت في أمر التربية والتعليم فألفيته أشبه ما يكون من حيث مدخلاته ومخرجاته بما تتعهد المطابخ بإخراجه للناس من ألوان المطاعم والمشارب، بما في ذلك ما ينجم عن هذه أو تلك من آثار وتداعيات، على كيان من يتعاطون مع ما تقدمه مطابخ التعليم والتربية، أو مطابخ الأطعمة، سواء بسواء، من حيث المفهوم التجريدي العام الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظرت في أمر التربية والتعليم فألفيته أشبه ما يكون من حيث مدخلاته ومخرجاته بما تتعهد المطابخ بإخراجه للناس من ألوان المطاعم والمشارب، بما في ذلك ما ينجم عن هذه أو تلك من آثار وتداعيات، على كيان من يتعاطون مع ما تقدمه مطابخ التعليم والتربية، أو مطابخ الأطعمة، سواء بسواء، من حيث المفهوم التجريدي العام الذي يتعلق بتقديم مادة معينة إلى الكيان البشري، ينتج عنها مفعول ما أو تفاعلات على المستوى الكلي العام لذلك الكيان.</p>
<p>وتسمح لنا هذه المقدمة أن نخلص إلى حقيقة منطقية بينة، مفادها أن درجة الصحة والاستواء والتوازن، والنضج والتكامل، والخلو من الانحرافات، والعلل والتشوهات، لدى مستهدفي أو رواد نظام تعليمي تربوي ما،  هي –حتما– رهينة بمستوى الكفاءة والخبرة والأمانة، وقوة استشعار المسؤولية لدى من يتجردون لحمل مسؤولية وأمانة مسألة التربية والتعليم، أو ضعف ذلك الاستشعار، بدءا من رسم الإستراتيجية الكبرى وما يرتبط بها من اختيارات وتوجهات، تنبثق كلها من رؤية فلسفية شاملة للكون والحياة والإنسان والمصير،  مرورا بتخطيط البرامج والمناهج، وصولا إلى إعداد عدة الأجرأة والتنفيذ التي ترقى في مستواها النظري والتطبيقي إلى الاستيعاب العميق لكل المقومات والأركان السالفة الذكر.</p>
<p>فإذا أنت أبصرت حشودا من رواد المدارس يخرجون من فصولهم ومؤسساتهم، وهم على أحوال بائسة من التردي الأخلاقي والانحطاط السلوكي، والتشوه المظهري، فضلا عن الضحالة في التحصيل العلمي والكسب المعرفي، فاعلم علم اليقين، أن كل ذلك ما هو إلا نتيجة حتمية لمواد مسمومة تلقاها الناشئون الأبرياء من مطبخ للتربية والتعليم، قد يكون شاهقا في طبقاته وأبراجه، براقا في بهرجه وألوانه، ولكنه يفتقد إلى المهندسين الخبراء الأمناء، العارفين بمواطن الداء والدواء، المتسلحين باليقظة، التي تحول دون تسرب المواد غير الصالحة، أو المنتهية الصلاحية، أو التي لم يحن بعد أوان تناولها.</p>
<p>وهذه الصورة هي أشبه ما تكون بمن تناولوا أطعمة وأشربة فاسدة في مطاعم قد تكون في فنادق فخمة، فخرجوا منها في حالة مزرية، تتقطع أحشاؤهم من المغص، وينقلون على إثرها إلى المستشفيات، يتربص بهم خطر التسمم القاتل الذي قد يودي بحياة بعضهم، وقد ينجو بعضهم وهم في حالة منهكة بعد تعرضهم لعملية غسيل المعدة.</p>
<p>وهذه المقارنة مع اعتبار الفارق طبعا، فشتان بين حالات التسمم الغذائي، وحالات التسمم الفكري والروحي والقيمي، فتلك هينة الخطب قريبة الرأب على خطورتها، وهذه بالغة التعقيد ذات طابع مأساوي يمس وضع الأمة الحضاري والهوياتي والوجودي، ومن ثم تظهر لنا فداحة الجناية وشناعة الجرم الذي يقترفه في حق الأجيال، وحق الأمة على السواء، كل من يحلو لهم ،ممن وكل إليهم أمر الإشراف على مطبخ التربية والتعليم عندنا، أن يلفقوا للجياع من أجيال المتعلمين ما شاءت لهم أهواؤهم من الوجبات التي قد لا تغني في مجموعها ولا تسمن من جوع، اللهم إلا إذا استثنينا بعض العناصر وبعض المواد التي تضيع في خضم ذلك المجموع، مما تقتضي الرؤية المنهجية الراشدة أن تدخل في نسق أو منظومة متكاملة تهدف إلى تخريج أجيال راشدة متماسكة، تستلهم روح الإسلام، وتراعي مصلحة الأمة في كل شيء.</p>
<p>إن أمر مطبخ التربية والتعليم عندنا أمر غريب ومريب في ذات الوقت، فمن أوجه الغرابة المثيرة للحيرة العارمة، بل للحنق والامتعاض، بل للغضب والاشمئزاز، أن كل أطقم الطبخ التعليمي والتربوي الذين تعاقبوا عل مسؤولية إعداد الوجبات في ردهات ذلك المطبخ وغرفه، كان ديدنهم  التلفيق والجمع بين العناصر غير المتجانسة، فيما درجوا على  إعداده وتقديمه، على مدار ما يزيد على نصف قرن من الزمان، ولم تسجل ولو حالة شذوذ واحدة عن تلك القاعدة المريرة، وذلك الثابت المريع، الأمر الذي يؤكده المكوث المهين في المراتب الدنيا التي أصبحت لعنتها تلاحقنا كشبح مخيف.</p>
<p>إن قرائن الأمور كلها تدل على أن هناك سببا جوهريا وراء سوء التغذية التعليمي والتربوي الذي تعاني منه &#8220;منظومتنا التربوية&#8221; إنه غياب الصدق مع الذات، واحتقار الذات الحضارية، وفقدان الزمام، الأمر الذي يدفع حتما إلى جلب مواد لمطعمنا التربوي التعليمي، من مزارع خارج بيئتنا، تنتج مواد ذات طعوم لا تسيغها ألسنتنا ولا أمزجتنا، ويشرف على إعدادها من لا دراية لهم بأذواقنا وأحوالنا.</p>
<p>إن المدخل الأوسع إلى تحرير الإنسان في هذا الوطن العزيز، هو تطهير مطبخ التربية والتعليم من الأطعمة الفاسدة، ومن المعلبات الجاهزة، والوجبات السريعة الخالية من الفائدة، وإبعاد الأدعياء الذين يزعمون امتلاك أطباق شهية تحمل اللذة والإمتاع، فضلا عن الفائدة والإشباع، وجعل ذلك المطبخ في المقابل في أيدي أمينة تسلك في تعاملها مع مادة التربية والتعليم مسلك النحل الذي يقول فيه رب العالمين: وَأوحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون(النحل: 68 &#8211; 69).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرشيدية:&#8221;قضايا التربية والتعليم والبحث العلمي&#8221; موضـوع لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 10:53:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: الدكتور حسن حماني]]></category>
		<category><![CDATA[البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الرشيدية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا التربية]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء علمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17262</guid>
		<description><![CDATA[انعقد يوم السبت 20 ماي 2017 ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة الاجتماعات بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي، وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول الذي يعد من بين اللقاءات السنوية النموذجية التي قرر فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي تنظيمها. وقد أطر هذا اللقاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انعقد يوم السبت 20 ماي 2017 ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة الاجتماعات بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي، وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول الذي يعد من بين اللقاءات السنوية النموذجية التي قرر فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي تنظيمها.</p>
<p>وقد أطر هذا اللقاء العلمي فضيلة الدكتور العلامة الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;قضايا التربية والتعليم والبحث العلمي&#8221;، بتنسيق وتنظيم الدكتور محمد الحفظاوي بصفته رئيس فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حيث افتُتِح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور عمر الدريسي، وبعد ذلك أتت كلمة السيد مسير الجلسة الدكتور محمد الحفظاوي، التي قدم فيها السياق الذي يأتي فيه هذا اللقاء العلمي وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول حيث قرر الفريق تنظيم لقاءين علميين قارين كل سنة: اللقاء العلمي الخريفي واللقاء العلمي الربيعي، ثم قدم ورقة تعريفية مركزة متعلقة بالضيف الكريم ملفتا الانتباه إلى مساره العلمي والفكري والبحثي الثري، مبتدئا بمشاريعه وإنجازاته العلمية النوعية، ومنوها بمجهوداته المثالية المساهمة في خدمة قضايا الأمة بناء على الوحي واللغة العربية، ثم أعطى السيد المسير الكلمة للضيف الكريم ليبسط أرضية مناسبة للقاء العلمي، تحدث خلالها عن منطلقات حضارية أساسية لإنهاض الأمة وهي:<br />
أولا- التركيز على توفير النص التراثي واستيعاب التراث العلمي قبل الإبداع والإنتاج في العلم، والإقلاع عن حالة الرقاد الحضاري والنهوض إلى العمل والبذل كصنيع الفلاح، فإن في الأمة رجال ونساء فيهم الأمل للقيام بالرسالة والوعي بمتطلباتها إذ لا تزال طائفة من الأمة ظاهرين على الحق، أناس صدق عباد لله حقا أقوياء قادرين على إخراج الأمة من حال الهوان الحضاري.<br />
ثانيا- التركيز أيضا على السعي لتحقيق عقلية الإنتاج عوض الاستهلاك سواء في المعرفة أو التقنية، لامتلاك القرار الخاص الخادم للهوية والأمة، فإن مناهج العلم عندنا قد تردت ولم تعد تثمر نتاجا صالحا صحيحا، فكان ما كان من الصفعة الحضارية من طرف الاستعمار الغربي، والمحنة تولد الهمة، وكم من نقمة في طيها نعمة، فكانت النهضة والصحوة؛ ومازال الأمل معقودا على العاملين الصابرين المضحين، والذين يمكن تسميتهم بالجيل الراسخ؛ الراسخون في العلم طراز خاص من العلماء ورسوخهم في العلم بمفهومه الشامل، يقتضي رسوخهم في الإيمان، مما يجعلهم يحتلون رتبة الإمامة العلمية، فيقودون الأمة إلى الخلاص وينسخ الله بهم ما يلقي الشيطان، ولذلك فالأمل في الله ثم في الناشئة الصافية، التي لابد من تعهدها لتحمل مشعل النهوض بالأمة من رقادها، كما أن الشباب يمكنهم أن يكتبوا صفحات الأمة المستقبلية إن صدقوا وصححوا التوبة.<br />
وبعد هذا العرض الشيق والماتع، أعطيت الكلمة لمجموعة من السادة الأساتذة والباحثين لإبداء آرائهم، ووضْع أسئلتهم، فكان جو المناقشة مثمرا، وروح التفاعل بارزة من خلال إثارة الإشكالات ووضع السؤالات وسماع الإجابات.</p>
<p>وبعد ذلك كله، خلص اللقاء العلمي إلى جملة من الاستنتاجات والتوصياتتخص السادة الأساتذة والطلبة.</p>
<p>واختتم اللقاء بمنح شهادة شكر وتقدير للشيخ الدكتور الشاهد البوشيخي من لدن فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي عرفانا بمكانته العلمية السامية، ومجهوداته الجبارة، وبدوره الكبير في خدمة العلم وبذل الجهد لتسديد مسيرة التعليم ببلادنا.<br />
<!--StartFragment--></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: الدكتور حسن حماني</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عن اللجنة التنظيمية</strong></em></span></p>
<p><!--EndFragment-->&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم التربوي بين قيم الوحي وخدمة السوق!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 14:04:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس التركاوي]]></category>
		<category><![CDATA[التدين الشهواني التجاري]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[انتشار التدين الشهواني]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة السوق]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13465</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن اهتمام الوحي في بداياته الأولى بمسألة التعليم والتعلم فلسفة مجردة، ولا كانت قضيته مفصولة عن الواقع الوجودي وملابساته الحضارية والإنسانية، بل كانت –وستبقى- ضربا في عمق التدافع الحضاري وصورة جلية تحكي ماهية الإنسان المتشكلة من الروح والنفس. تعد هذه الصورة مرآة حقيقية تعكس كون الإنسان حيوانا قد منح روحا أعني حرية على حد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن اهتمام الوحي في بداياته الأولى بمسألة التعليم والتعلم فلسفة مجردة، ولا كانت قضيته مفصولة عن الواقع الوجودي وملابساته الحضارية والإنسانية، بل كانت –وستبقى- ضربا في عمق التدافع الحضاري وصورة جلية تحكي ماهية الإنسان المتشكلة من الروح والنفس. تعد هذه الصورة مرآة حقيقية تعكس كون الإنسان حيوانا قد منح روحا أعني حرية على حد تعبير عملاق البوسنة علي عزت بيغوفيتش.<br />
وتلك هي المعادلة الحضارية التي دارت بين طرفيها جل الحروب الفكرية والصراعات العقدية المفتعلة في أغلبها قديما وحديثا. أعني: بين طبيعة الإنسان المادية وبين روحيته وحريته.<br />
فلا عجب إذن أن نلفي أول ما نزل من القرآن مشيرا إلى حضور البعد السماوي الإلهي في طلب العلم وممارسة عملية التعلم للقضاء على كل تناقض أو ازدواجية، على اعتبار أن الله تعالى رب كل مخلوق وخالقه ومدبر أمره. قال تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق (العلق: 1-2). فكون الله خالقا هو أول شعور الإنسان بالحرية والاختيار والمسؤولية، وأن كل إبداعاته في التعلم والفن والفكر إنما انبثقت من فعل الخلق. فكان اختزاله في طرف واحد هو المادة؛ يعد نسفا لهذا المبدأ العظيم.<br />
لقد كان صدر سورة العلق تنبيها إلى أن منظومة العلم محملة بروح الإيمان بالغيب، متجذرة في قضية الخلق الإلهي باعتباره الفعل الخاص بالله الخالص له المعجز في الإنسان، بصورة تجعل هذا الإنسان عبدا لله مختارا، وليس شيئا أو آلة أو حيوانا ذكيا يتطور ويزدهر فقط بتطور ذكائه الصناعي، وبقدر تطور اقتصاد السوق، كما رشحت به الفلسفة المادية قديما، وبات العالم العربي اليوم في خضوع أعمى لها دون شعور أو إحساس!.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: المهمة المتناقضة في التربية والتعليم:</strong></span><br />
التعليم لا ينفصل عن منظومة التربية الإنسانية، فهما معا فيض من نبع الأحاسيس والشعور والقيم. والإنسان منذ العصور القديمة كان مدعوا بحكم فطرته الساذجة البسيطة إلى تعلم ما لم يعلم من الحكم والأسرار والقيم الباطنية الشعورية التي لا تخضع للقياس والملاحظة. بل ساقها القرآن الكريم في سياق الامتنان على الخلق لعظمتها في غير ما سياق. قال تعالى في السورة نفسها: علم الانسان ما لم يعلم (العلق: 05). وقال: : يوت الحكمة من يشاء ومن يوت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا (البقرة: 269). وقال بخصوص العلاقات الإنسانية: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا (الحجرات: 14). والتعارف مقصد جليل في القرآن الكريم نابع من الإحساس بالقيم والمبادئ السامية العليا الراجعة إلى الأخوة والعدالة والعبادة والجمال&#8230; وهذه كلها قيم عاشتها الإنسانية منذ الأزل فضلا عن مركزيتها في التصور الإسلامي وكلياته.<br />
وجعل العقل في الإنسان نعمة للتفاعل الحر مع الكون، فهو حاكم على الطبيعة وليست الطبيعة حاكمة عليه، وقد كرمه الله الكريم الحكيم به ضمن سلسلة من مظاهر التكريم الإنساني. قال: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (الإسراء: 70).<br />
من هنا بدأ أول تناقض في قضية التعليم والتربية في مؤسساتنا المعاصرة، لقد بدا واضحا تلاشي حرية التعليم التربوي، وأصلها التوحيدي التعبدي التكريمي في ظل متطلبات اقتصاد السوق التي فرضها الغرب بعولمته الكاسحة. إن تطور وسائل الإنتاج والرفع من قيمة الاقتصاد، والتسابق المهول نحو التسلح والسيطرة على المجالات الحيوية لغزو الأرض والجغرافيا بالشركات والمعامل؛ هذه كلها غدت هي العنوان الرئيس للسياسة الدولية المعاصرة، فلا جرم أن كان عالمنا التابعُ خاضعًا كرها لا طوعا لطبيعة هذه السياسة، متناسقا رغم أنفه مع هدفها. من ثم كان إعداد النشء وتربيته منذ الطفولة وبداية الوعي إلى أن يتخرج الشاب (مواطنا صالحا) منضبطا عقله إلى قواعد الإنتاج والاستهلاك، متقوقعا تحت عبودية الخدمة للسوق، تماما كالسلعة المعروضة للتعاقد والتمويل! وأيُّ قيم حفت وصاحبت؛ فهي جانبية يُتدرب عليها بقدر التدرب على الإنتاج، فهي تحفز في الفرد قوى دافعة من الخبرات، وتحدث قرارا لصالح الخير عن طريق النصيحة والمشاهدة.. ولا يمكن تغيير الإنسان بغير هذا الأسلوب! .<br />
ففي الفضاء المؤسساتي التربوي يستطيع المعلم/ الأستاذ &#8211; وقد صارت له وظيفة المروض!- أن يدرب التلميذ/ الطالب على اكتساب ذكاء خارق بتنمية مهاراته في التعامل مع المعادلات المعقدة والقواعد الصناعية الدقيقة لفك ألغاز الظواهر التجريبية المادية، وقد يحصل على امتيازات وأوسمة مشرفة في المستقبل جزاء اختراعاته في مجالات الصناعة والاقتصاد والخبرات&#8230;<br />
وقد يصاحبه الترويض حتى وهو مواطن ناضج! إذ لا يغيب عنا ما صار متداولا بين موظفي الشركات والأسواق اليابانية الكبرى في العشريات الثلاثة الأخيرة، إذ بات الموظفون يتدربون على اكتساب مهارات أخلاقية لاستقبال الزبناء، تحضرني هنا طرفة وضع قابض الشعر بين أسنان الموظفات الإناث ترويضا لإبقاء الفم مفتوحا قصد تعلم الابتسامة المتواصلة! وقد ترتب على مثل هذه الأخلاق التجارية تطور هائل وازدهار ملحوظ في مؤشر الصادرات والواردات والاهتمام بالسلع اليابانية على المستوى الدولي! في حين تخبرنا المذكرات التاريخية اليابانية أن ثلاثة عشر روائيا وكاتبا يابانيا أقدموا على الانتحار سنة 1973م. وهي ظاهرة اكتسحت مفكرين وشعراء يابانيين على امتداد النصف الثاني من القرن العشرين. إن هذه المأساة التراجيدية للثقافة اليابانية قد تزامنت كما يقول بيغوفيتش مع اختراق الحضارة الغربية والأفكار المادية للثقافة اليابانية التقليدية .<br />
والسبب في هذا كله هو اعتبار العلم -بمعناه التقني المادي- هو موجب التحضر والأكثر قدرة على المسايرة والأكثر كفاءة&#8230; وأما التعليم -بمعناه الإنساني القيمي- فليس من ورائه طائل، إذ هو ليس سوى ارتماء في محضن التلهي بخواطر الأدب والشعر والدين والفلسفة!. وإن أي محاولة لتعلم القيم والسلوكات الحسنة فذلك كله له بعد غائي تطبعه المادية والربح والتجارة!.<br />
واليوم أصبح الكل يريد الالتحاق بالتطور الاقتصادي الياباني لما حقق من أرباح مادية وسيطرة على السوق العالمية! في الوقت الذي يزداد فيه تفاقم عجز الخبراء والتربويين عن التفكير في رصد برامج ومذكرات لتربية تعليمية تجس الأحاسيس وتروم الصدق الإنساني والإخلاص في المهمة وربطها بالوظيفة الكونية الإنسانية كما أرادها خالقها، وتخريج نشء متشرب للقيم الدينية والجمالية التي استخلف في الأرض من أجلها؛ لبث روح الحنين والتخفيف من الأوجاع النفسية والأمراض العصبية المعاصرة التي ليست سوى مرآة لتطور المادة والمبالغة في الخنوع لها!.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: من تداعيات الأزمة:</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; تفكك نسيج الرحم في الأسرة:</strong></span><br />
الأسرة وشائج مترابطة وعلاقات ذات بعد رحمي تأبى التفكك، بهذا وصف القرآن الكريم المنظومة مضفيا إليها نعمة التكافل والإنسانية: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا (النساء: 01).<br />
بيد أن نظرة الآباء الميسورين التربوية -خاصة- ذات البعد التجاري المادي صارت مهددة للمنظومة بالتفكك والانحلال. إن تسابق أولياء الأمور في عالمنا العربي والإسلامي إلى إلقاء أبنائهم في مدارس التعليم الخاص في ظل الأزمة الشاملة التي اجتاحت التعليم العمومي، وتهيئتهم لاحتلال مناصب عُلْيَا تخدم الاقتصاد المحلي خاصة؛ إنما هو انعكاس لقلق وجداني خفي خشية الفقر والخصاصة وضياع السمعة، وإن أُلبست الوظيفة جلباب التربية على المواطنة الصالحة والخدمة للبلاد!.<br />
وحيث تضيع المحاولة وتحول الظروف والأقدار دون تحقيق البغية في منظور الأب لعدم امتلاك ابنه مهارات التميز وقدرات التفوق؛ تسود نظرة متشائمة، وتخيم بظلالها على كل الأسرة، ويغدو الولد مستهدفا للمَعَرَّة من قبل محيطه الاجتماعي الذي لا يؤمن إلا بالمادة!. فلا يلبث الولد -طفلا أو مراهقا- حتى يصير مجبرا على العقوق والتمرد، وتكون النهاية بالنسبة للأب هي الرمي به في دور العجزة حيث يشيخ وتنتهي مهمته!.<br />
هذه الدراما التراجيدية هي نهاية منطقية لمسلسل الأحداث التي شهدتها عملية التعليم والتربية.. وهي تكريس في نهاية المطاف لا شعوري للفلسفة المادية الوضيعة التي اختزلت الإنسان في بعده المادي، وجردته عن إنسانيته التي وهبه الله إياها مذ خلقه أول مرة. وجعل حق الخالقية دالا بالضرورة على تحرر الإنسان من عبودية الأشياء والطبيعة، وخضوعه التعبدي الأوحد لخالقه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; انتشار التدين الشهواني التجاري:</strong></span><br />
هي حقيقة لطالما نبه عليها بالعبارة تارة، وبالإشارة تارة أخرى عمالقة الفكر الحضاري مثل مالك بن نبي وسيد قطب والمودودي والنورسي وبيغوفيتش&#8230; وغيرهم؛ بل هي فكرة ضاربة في عمق الكليات القرآنية التي نبهت غير ما مرة إلى خطورة ترنح الإنسان بين السرور والفرح إبان حصوله على اللذة، وبين التمرد والعصيان لرب العالمين عند فقدانها!.<br />
إن اتخاذ الدين شهوة تجارية معناه؛ فرح الإنسان بحصوله على الثروة وتكديسها أو إنفاقها بشكل مفرط في اهتماماته الشخصية المادية، الشيء الذي يعوق ملكة التواصل مع الآخر المحتاج ويحجب الطريق نحو تحقيق التكافل الاجتماعي والتعاون والإيثار وغيرها من قواعد المثل العليا التي جاءت بها وقررتها نصوص الوحي قرآنا وسنة. فهو متى حصل على إشباع تام لغريزته راح في لذة عارمة قد تدفعه إلى ممارسة بعض الشعائر التعبدية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصلاة والحج.. وغيرهما. مما يكسب الإنسان سمعة حسنة في الظاهر؛ بيد أنه وبمجرد ابتلاء بسيط بنقصان شهوة أو وطر؛ يصير مضطرا إلى ثورة متوحشة على تلك الشعائر وتوديعٍ لها بعدما كانت الأمل الوحيد في إعادة بصيرته إليه، فيخضع للوساوس والاضطرابات النفسية والاجتماعية.. وهكذا يغدو المتدين مترنحا بين عدمية الشعور الإيماني ووجودية اللذة المادية المتوحشة!.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: عود على بدء:</strong></span><br />
يبقى الملاذ الوحيد للإنسان لإنقاذ نفسه وأسرته ومحيطه من هذا الضياع في متاهات المادية والشرود عن باب الله هو البحث من جديد عن مكانه الصحيح في الوظيفة الكونية الاستخلافية التي أُهبط الأرضَ من أجلها كما رسمها القرآن الكريم.<br />
إن كليات القرآن تنبه الإنسان إلى أن متع الدنيا وطيباتها وزينتها إنما نصبت بالقصد الأصلي للاستمتاع المتوازن بالتحكم فيها عبر مسلك الشكر لخالقها، والشكر عملية وجدانية شعورية إيمانية تعبر عن الامتثال التعبدي للخالق باعتباره خالقا. في هذا الإطار أطرت عمليتا التربية والتعليم أول مرة في الوحي كما سبق التنبيه عليه ابتداء. فهما عمليتان تقتضيان لزوما -وبموجب خلق الإنسان حرا مختارا- عدم الخضوع إلا لخالق الإنسان معلمه الأول كيف يقرأ وكيف يرتقي بقراءته، وليس يتقهقر وينحط أسفل سافلين حيث ظلمات الشهوة والهوى المتلاطمة في حفر الطبيعة المادية. ولا عاصم إلا الله.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ادريس التركاوي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
علي عزت بيغوفيتش، الإسلام بين الشرق والغرب، ترجمة محمد عدس، طبع مؤسسة العلم الحديث، بيروت، ط.1، 1974: ص81.<br />
2 بيغوفيتش، الإسلام بين الشرق والغرب، مرجع سابق، ص: 142. وانظر: &#8211; فريد الأنصاري، القرآن الكريم روح الكون ومعراج التعرف إلى الله، مجلة حراء اسطنبول، ع 10، 2008م، ص 14.<br />
- بيغوفيتش، مرجع سابق: ص187.<br />
- بيغوفيتش، مرجع سابق: ص137.<br />
- في بلدنا المغرب أعلن رئيس الحكومة المغربية مؤخرا عن اهتمامات الحكومة المتوالية بأصحاب الشواهد العلمية والتقنية مثل الطب والاقتصاد والرياضيات&#8230; وأن شعب العلوم الإنسانية مثل الأدب والدراسات الإسلامية والفلسفة .. باتت فرصها ضئيلة في التوظيف لعدم خدمتها لاقتصاد السوق !! .<br />
- فريد الأنصاري، سيماء المرأة في الإسلام بين النفس والصورة، دار السلام للطباعة والنشر، القاهرة، 2010م، ص18.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية  &#8211; هل التعليم ببلادنا في أزمة لغوية أم بنيوية ؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 13:49:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة لغوية]]></category>
		<category><![CDATA[أم بنيوية ؟!]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[ببلادنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10942</guid>
		<description><![CDATA[إن التعليم أساس نهضة الأمم؛ فبالتعليم يُبنى المستقبل، وبالتعليم تَتفتَّق القرائح، وبالتعليم ينشط الإبداع، وبالتعليم تتطور التكنولوجيا ويحسن توظيفها، وبالتعليم ترقى المجتمعات البشرية من حضيض الجهل والأمّية والغش والرشوة والغفلة والتخلف وما إلى ذلك من سفاسف الأحوال والأوضاع، إلى ذُرى العلم والأمانة والنزاهة والفطنة والتقدم وما إلى ذلك من آفاق الحضارة والرقي، وبالتعليم تُفتح أبواب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن التعليم أساس نهضة الأمم؛ فبالتعليم يُبنى المستقبل، وبالتعليم تَتفتَّق القرائح، وبالتعليم ينشط الإبداع، وبالتعليم تتطور التكنولوجيا ويحسن توظيفها، وبالتعليم ترقى المجتمعات البشرية من حضيض الجهل والأمّية والغش والرشوة والغفلة والتخلف وما إلى ذلك من سفاسف الأحوال والأوضاع، إلى ذُرى العلم والأمانة والنزاهة والفطنة والتقدم وما إلى ذلك من آفاق الحضارة والرقي، وبالتعليم تُفتح أبواب العلم وتُبنى الأمجاد، ويخدم الإنسان نفسه بما سخر الله تعالى له في هذا الكون، ثم قبل ذلك وبعده بالتعليم يعرف الإنسان ربه حق المعرفة.<br />
وليس عبثا أن خاطب رَبُّ العزة رسوله المصطفى [ في أول كلمة من الوحي بقوله عز وجل: {اقرأ}، وليس عبثا أن أقسم جل وعلا بالقلم {وما يسطرون}، وليس عبثا أن رفع بقدرته الَّذِينَ آمَنُوا {وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، وليس عبثا أن جعل خشية الله الحَقَّة مقصورة على العلماء: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}. ليس عبثا كل ذلك،، لأنه، وبكل بساطة، لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؛ {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ، إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الاَلْبَابِ}(الزمر: 9‏).<br />
لكن يبدو وكأن التعليم في بلادنا اختُزِل دورُه في العقود الأخيرة، وفي جانب كبير من قطاعاته، اختُزِل فيما سُمي بتكوين الأطر وتكوين المكونين، أي في التوظيف أساسا، حتى إذا لم يوجد توظيف وسُدّت منافذه أمام حاملي الشهادات، صُوّبت سهام النقد إلى التعليم ذاته جملة وتفصيلا، وإلى أنه يُخرِّج عاطلين، أو أن التكوين فيه غير مُجْدٍ، ثم تدور عجلة النقد بجعجعتها في كثير من دوراتها غير المتوازنة، لتجعل من اللغة سببا لأزمة التعليم، حتى إذا قيل : وأي لغة تقصدون؟ أجابوا: طبعا العربية!!.<br />
صحيح أن هناك أزمة كبرى في التعليم ببلادنا، وتزداد استفحالا على مَرّ السنوات بسبب ترَدِّي المستوى وتراجع الكفاءات، ولقد بَحَّ منذ زمان صوتُ المخلصين بالنداءات لإنقاذه قبل فوات الأوان..<br />
لكن.. وبعد أن أدرك الجميع أن تعليمنا في أزمة.. هل حقا أزمة التعليم في بلادنا لغوية؟ وهل العربية هي لُبّ المشكل؟!<br />
هل اللغة –أيّ لغةٍ– مسؤولة عن جهل التلميذ فيها –وهو في آخر مرحلة من مراحل التعليم الابتدائي هنا أو هناك من المناطق النائية أو المهمشة– هل هي مسؤولة عن جهله بقراءة نص بهذه اللغة أو إعادة كتابته؟!<br />
هل اللغة مسؤولة عن أن يخرج التلميذ هنا أو هناك، في آخر السنة، ودفتره ناصع البياض، لم يُخط فيه بأي خط ولو عن طريق الخطإ، لسبب بسيط، وهو أن المعلم –يا سادة يا كرام- غير موجود طوال السنة لسبب أو لآخر، رغم شكوى الآباء والأولياء؟!<br />
هل اللغة مسؤولة عن إسناد خمس مستويات أو أكثر إلى معلم واحد، يسافر منها وإليها وما حولها وباللغتين؟!<br />
هل اللغة مسؤولة عن إسناد المواد التدريسية إلى غير أصحابها المتخصصين؟!<br />
هل اللغة مسؤولة عن انتشار الساعات الإضافية حتى أصبحت سيفا مُصْلَتًا على رقاب التلاميذ وعلى آبائهم معاً؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجلسة الرابعة : أفق خدمة التربية والتعليم في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة التربية والتعليم في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الرابعة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10837</guid>
		<description><![CDATA[فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات إذا كانت التربية في أي عهد من العهود، علامة فارقة في حياة الناس، فإنها تعدّ في عهد النبوة أبرز علامة، فقد تحوّلت إلى منهج متكامل، فريد من نوعه، نقل البشرية من أوهاق الجهل والتوحّش، إلى أشواق العلم والمدنيّة، ومن إهدار الكرامة الإنسانية، إلى إعلاء قيم الإنسانية في كلٍّ من جانب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات<br />
إذا كانت التربية في أي عهد من العهود، علامة فارقة في حياة الناس، فإنها تعدّ في عهد النبوة أبرز علامة، فقد تحوّلت إلى منهج متكامل، فريد من نوعه، نقل البشرية من أوهاق الجهل والتوحّش، إلى أشواق العلم والمدنيّة، ومن إهدار الكرامة الإنسانية، إلى إعلاء قيم الإنسانية في كلٍّ من جانب العقل وجانب العاطفة، ومن الأثرة الرعناء، إلى الإيثار السامي، ومن الركون واليأس، إلى اعتلاء مرابع الأمل والثقة بالنفس.<br />
ومنظومة القيم التربوية النبوية فريدة من نوعها، واقعية عملية؛ لأن أساسها رباني، وقوامها العلم والأخلاق، والعبادة الصحيحة، ترتبط فيها العبادة والعلم بالأخلاق، فلا تناقض ولا انفصال بين القول والعمل، ولا بين الجانب النظري أو الجانب العملي، ولا تنفصل في هذا الفقه الصلة بالله عن الصلة بالناس.<br />
قامت تلك المنظومة على عدد من الأشكال والصور، كتربية النبي الكريم لأهله، وقومه، وأصحابه، وعموم الناس، وقد تمثّل فيها أفق فقه التربية أحسن ما يكون؛ فقد أنشأ النبي الكريم مجتمعاً متيناً راسخ الجذور، من خلال هذه الأشكال أو الصور، التي استنبطت من أقواله الشريفة، وحياته العملية، فكان الجيل الفريد الذي انطلق بالعقيدة والسلوك إلى آفاق الدنيا فاتحاً ومعلماً ومرشداً.<br />
وكانت قدوة النبي الحسنة لأهله وعشيرته وقومه وأصحابه والناس أجمعين، أساسا في هذا الإنجاز، إنجاز التربية العظيم، حيث وظّف طاقاتهم للمشاركة في العطاء والبناء، وصاروا نماذج عملية، وقدوات حسنة لمن جاء بعدهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر (مدير تحرير مجلة الفرقان الأردن)</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واجبنا نحو التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/09/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/09/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2012 12:47:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 385]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف احميد]]></category>
		<category><![CDATA[واجبنا نحو التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[والتعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12968</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم&#8230;&#8230; أما بعد : عباد الله فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، فإن تقوى الله جل جلاله هي الحصن الحصين الواقي من غوائل الفتن والشرور، ما ظهر منها وما بطن، وهي التي تنير لك الطريق المستقيم الذي ينجو من سلكه، ويفوز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الأولى</strong></span><br />
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم&#8230;&#8230; أما بعد : عباد الله فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، فإن تقوى الله جل جلاله هي الحصن الحصين الواقي من غوائل الفتن والشرور، ما ظهر منها وما بطن، وهي التي تنير لك الطريق المستقيم الذي ينجو من سلكه، ويفوز من انتهجه، ولكن التقوى أخي المسلم لا تتم ولا تتأسس قواعدها إلا بالعلم النافع الموروث عن الرسول المبعوث بالهدى والرحمة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي حث أمته على تعلم العلم النافع وتفهمه والعمل به. معاشر المسلمين : لقد أرشدنا القرآن الكريم مبيناً لنا أن العلم هو الأساس للعمل، وأنه لابد أن يتقدم عليه حتى يكون العمل مبْنِياً على أصل من الشرع المبين، وعلى خير من هدى الله المستقيم. يقول الحق جل وعلا : {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك}(محمد : 19) فأمر سبحانه بالعلم أولا بقوله : {فاعلم} ثم ذكر العمل بعده، بقوله : {واستغفر لذنبك} إذ الاستغفار نوع من العمل الذي يصفه العلم ويأمر به، والآية فيها دلالة واضحة على شرف العلم ومنزلته وأهميته.<br />
لقد انتشر العلم والتعلم في هذه الأزمنة بفضل الله تعالى، انتشاراً واسعاً في أغلب البلدان وفي بلادنا أيضا، وقد تعددت المدارس والمعاهد والجامعات وكليات التربية، ويقوم على التدريس فيها أساتذة ومعلمون وأطر تربوية وإدارية أفاضل يُدرِّسون مختلف التخصصات العلمية، على مناهج سليمة في أغلبها، والحمد لله على ذلك، إلا أن البعض منهم قد لا يقوم بواجبه كما يحب الله ويرضى وقد يركز في تدريسه على المادة العلمية فقط دون الاهتمام بالتربية الإسلامية، القائمة على تهذيب الأخلاق والسلوك وتقوية الأرواح والهمم، وغرس العزة والكرامة في النفوس، وإن العلوم المدرسية شرعية كانت أم مما يحتاج إليها المجتمع من العلوم الأخرى، لابد لها أن تحاط بسياج قوي من العمل بالأوامر الإلهية، والتوجيهات النبوية، والتحلي بالأمانة والصدق والإخلاص، والتخلق بأخلاق القرآن الكريم، والشمائل النبوية، وينبغي حث التلاميذ والطلاب على الاتصاف بهذه الصفات التي هي من مكارم الأخلاق وما اشتملت عليه من الحِلْم والصبر والتحمل والبعد عن الصفات الذميمة والاتبلاءات والبلايا التي ابتلي بها اليوم كثير من الشباب كالقول الفاحش والتبرج والسفور والتعاطي لبعض الآفات الخطيرة. كشرب الدخان والحشيش والخمر والزنا والاختلاط وغيرها. وإن المار أمام مؤسسة تعليمية يرى بأم عينيه ما يندى له الجبين ويدمي القلب نسأل الله السلامة والعافية. أيها المسلمون : إن من واجب المدرس أن يقوم بتربية تلاميذه وطلابه وتعليمهم لهذه الأخلاق والاتصاف بها مُصَاحِبةً لتعليم المواد المقررة، لأن وظيفة المعلم هي التربية والتعليم انطلاقاً من اسم الوزارة التي يعمل بها وهي وزارة التربية الوطنية والتعليم، فإن التربية تصاحب هذه المواد وتلازمها وهي مكملة لها. فالتربية أولا ثم التعليم ثانيا. لأن التربية من لوازم العلم، ولذلك جاء وصف العلماء بصفة التربية والربانية، وسمي العالِمُ الجامع بين تعليم العلم وتربية النفوس بالأخلاق العالية بالعَالِم الرباني، فهو رباني بما يحصل منه من التربية على العلم وعلى العمل وعلى الأخلاق الفاضلة الكريمة والصبر والتحمل للأمانة والشفقة على الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن هذا من تمام النُّصْح للخَلْق بطريقة الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والدعوة بالتي هي أحسن، والبعد عن الإثارة وجرح الشعور، فإن ذلك أدعى للقبول وأقرب إلى التأثر والقبول من الناصح. وقد قال بعض العلماء رحمهم الله : إن العلماء الربانيين هم الذين يتدرجون بتلاميذهم وطلابهم من المسائل السهلة إلى المسائل الصعبة ويربونهم بالأخلاق الكريمة وكيفية التجمل بالعلم وتعظيمه واحترامه والعمل به والإخلاص في طلبه والتواضع له، وأن يبتغي بذلك وجه الله تعالى ويتسِم بسمات الرسل والأنبياء والتأسي بالسلف الصالح، والعلماء الأفاضل الذين يطلبون العلم محبة له، وللعمل به، اقتداء بالصفوة من أساتذة هذه الأمة ومربيها وعلمائها، فالتعليم يتطلب من المعلم والأستاذ والمربي اهتمامه بالمادة العلمية، وتفهيم الطلاب لها، وتعليمهم إياها بمتقضى المنهج السليم المرسوم على أكمل وجه وأحسن أسلوب، مراعيا في ذلك ما بين تلامذته أو طلابه من فوارق فردية ذهنية أو اجتماعية تحُضُّه على الاهتمام بذوي الأفهام والعقول المتوسطة والضعيفة من الطلاب متصفاً بالصبر والتحمل في سبيل إيضاح المادة لهم راجياً أجْرَهُ وثوابَهُ من الله سبحانه وتعالى أولا وقبل أي شيء، والله لا يضيعُ أجر من أحسن عملاً. كما أن على المعلم أن يتحرى الأمانة والاخلاص والعدالة في تقويم التلاميذ والطلاب تقويماً مبنيا على مقتضى المنهج التعليمي التربوي متجرداً في تقويمه للتلاميذ والطلاب عن العلاقات الشخصية بهم أو الاتجاهات النفسية نحوهم، أو علاقة القرابة والنسب والجوار وغيرها.<br />
إن من واجب المدرس الاتصاف بصفات أهل العلم، والتحلي بمكارم الأخلاق، وأداء الواجب على الوجه الأكمل، والمحافظة على مواعيد الحصص وأن لا يتقدم بالرخص الطبية لحاجة في نفسه دون عذر شرعي، وأن يكون قدوة لطلابه، بأفعاله قبل أقواله، وأن يطابق قولُه عمَلَه، ويحْذَر كل الحذر من أن يخالف قولُه فِعْلَه وعمَلَه، لأن هذه الأمور تنزع الثقة من المدرس في نفس التلاميذ والطلاب، فتصبح أقوالُه قليلة الجَدْوى والنفع إن لم تكن منعدمةً، وقد نبّه الله جل وعلا عباده المؤمنين إلى ذلك، تحذيراً منهُ لهُم، فقال سبحانه وتعالى : {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}(الصف : 2- 3). فاتقوا الله عباد الله، وأدوا أماناتكم، وامتثلوا أمر ربكم، واقتدوا بنبيكم وخيْرِ مُعلم بعث للعالمين صلى الله عليه وسلم عملا بقول الله تعالى : {ولكن كونوا ربّانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}(آل عمران : 79). نفعني الله وإياكم بالقرآن الكريم وبهدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة الثانية</strong></span><br />
الحمد لله الهادي إلى الصراط المستقيم&#8230;&#8230;<br />
أما بعد : معاشر المسلمين : إذا كان على الأساتذة والمعلمين والمربين والأطر الإدارية مسؤولية تجاه التلاميذ والطلاب، فإن هذه المسؤولية يتقاسمها معهم الآباء والأمهات والمجتمع والدولة بكل مكوناتها، كل حسب موقعه، وكذا الإعلام بكل صوره وأشكاله على اعتبار أن له تأثيراً وتوجيهاً قوياً سواء نحو الخير أو نحو الشر، فيجب على هؤلاء جميعاً أن تصب جهودهم في خدمة تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المراد تلقينها للناشئة والأجيال الصاعدة من التلاميذ والطلاب، وإلا فإن الكل يعلم أن اليد الواحدة لا تصفق، ولأن الأمر يحتاج إلى التعاون والتكافل، والتآزر. لذا لا ينبغي أن يكون طرف من هؤلاء المسؤولين يبذل قصارى جهده لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، وأن يكون طرف آخر يبذل جهده في الهدم والفساد وإشاعة الرذيلة وخاصة بعض الأوساط الإعلامية وبعض الأطر التعليمية المغتربة التي تتخذ من وسائل الفساد والإفساد العقدي والفكري والتربوي منهجاً وسبيلا وغاية لها ظنا منها أنها تقدم الخير للناشئة في حين أنها معول هدم وتدمير. فيكون بذلك الضحية الأكبر هم فلذات أكباد الأمة طلاباً وتلاميذاً ويضيع مستقبل الأمة تبعاً لذلك. لذا فاعلموا عباد الله أن الله جل جلاله أمرنا بمراقبته وتقواه في سرنا وعلانيتنا، والخوف من عذابه وناره.<br />
فاتقوا الله أيها المسلمون، واستمسكوا بالعروة الوثقى، وتفهموا كتاب ربكم تفلحوا، واعْمَلُوا بسنة نبيكم تهتدوا واعلموا أن العلم والتعلم مِن أجلِّ العبادات التي يتَقَرَّبُ بها المسلم إلى ربه، وأن إرشاد الناس إلى ما ينفعهم في أمور دينهم من أفضل الأعمال وأجلِّها قدراً وأعْظمها أجراً، لاسيما غرْسُ العلوم الشرعية والآداب الإسلامية الرفيعة في نفوس الناشئة، فإن له الأثر في الحال والمآل ويكون التأثير أبْلَغ إذا كانوا صغاراً لم تتلوث نفوسهم بالمؤثرات المادية والأخلاقية المنحرفة، بل هي على الفطرة التي فُطِرُوا عليها، وإن للمدارس أثراً كبيراً في ذلك. قال بعض العلماء : إن المعلم الماهر يستطيع أن يصوغ هذه النفوس في القالب الذي يحب، وإذا عرفنا طول عِشْرةِ التلميذ لمعلمه، وأدركنا أن كلمات المعلم الملتزم الصادق المخلص، لها وقْعُها في النفوس بين طلابه، عَلِمْنَا أن واجبهم في الدعوة إلى الله وإلى مكارم الأخلاق وغرسها في نفوس طلابهم أمرٌ له تأثير، وله نتائجه الحسنة، وإن كان المدرس بعكس ذلك فله أثره وسلبياته السيئة، فإن تكوين الأخلاق السامية والآداب الشرعية في النفوس والعمل بالعلم والاتصاف بصفات العلماء العاملين من سلفنا الصالح والأساتذة والمعلمين المخلصين أولى من حشو الأدمغة بالمعلومات الخالية من تلك الصفات، وماذا ينتفع الناس من علم شخص فسدت أخلاقه وآدابه، ولم يهده العلم ويقوِّمْه الأدب!؟ وقد قيل : &#8220;لا خير في علم لا ينتفع به&#8221; وقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يتعوذ من العلم الذي لا ينفع فيقول : ((.. وأعوذ بك من علم لا ينفع)) ألا فليحرص الأساتذة والمعلمون والمربون المخلصون على تقويم أخلاق تلاميذهم وطلابهم، وحثهم على العمل، والتخلق بأخلاق القرآن الكريم، والاتصاف بصفات سيد المرسلين. وليعلم إخواننا الأعزاء المدرسون الفضلاء والآباء الأجلاء، والمربون الكرماء والمجتمع الوفي والدولة المصونة والإعلاميون النجباء، فليعلم هؤلاء جميعاً أن الله أودعهم ودائع، وحمَّلَهم أمانةً، وأوجب عليهم رِعَايتَها والقيام بحقها فهم رعاتها، وهم رعاة التربية والعلم والتعلم والتلاميذ والطلاّبِ وغيرهم، وكل راع مسؤول عن رعيته، فإن هو أدّى واجبه على التمام والكمال فهو الفائز المرْحُوم، وإن هو قصر في واجبه أو لم يقُم به فهو الخاسر الشقي الظلوم، نسأل الله تعالى أن نكون جميعاً من الأتقياء السعداء الذين يأخذون كتابهم بيمنهم، فيقول كل منا يوم لقاء ربه {هأؤم اقرؤوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد اللطيف احميد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/09/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الدخول المدرسي بين الأمس واليوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 10:47:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدخول المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[الدخول المدرسي بين الأمس واليوم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب للعربية وآخر للفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس المادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14128</guid>
		<description><![CDATA[ليس حنيناً إلى الماضي، ولا اختباءً فيه، ولا تفضيلا له على واقعنا الحاضر، ولكن من حق أي شخص أن يقارن بين الماضي وحصيلته وبين الواقع الحاضر ونتائجه، أو على الأقل توقعاته، حتى ولو كانت المقارنة شكلية&#8230; خاصة بالنسبة للجيل الذي ولد بعد الاستقلال، وما زال لحد الآن يعايش محنة التعليم أو يتابع قضاياه&#8230; من منا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس حنيناً إلى الماضي، ولا اختباءً فيه، ولا تفضيلا له على واقعنا الحاضر، ولكن من حق أي شخص أن يقارن بين الماضي وحصيلته وبين الواقع الحاضر ونتائجه، أو على الأقل توقعاته، حتى ولو كانت المقارنة شكلية&#8230; خاصة بالنسبة للجيل الذي ولد بعد الاستقلال، وما زال لحد الآن يعايش محنة التعليم أو يتابع قضاياه&#8230;</p>
<p>من منا من أبْناءِ هذا الجيل لا يذْكُر أن زادَنا من الكتب، في ذلك الوقت كان لا يزيد عن كتابين : كتاب للعربية وآخر للفرنسية، وأما الدفاتر فكان أيضا في أحسن الأحوال دفتران، واحد لما يُكتب بالعربية والآخر لما يكتب بالفرنسية.</p>
<p>وربما داخل الدفتَر الواحد كتاباتٌ بالعربية والفرنسية.. فما زلت أذكر جداً وأنا في المرحلة الابتدائية أنه كان لي دفتر لما يكتب بالفرنسية، الذي يتضمن دروس اللغة الفرنسية ودروسا أخرى أذكر منها مادة الطبيعيات التي كنا ندرسها بالفرنسية. وما زلت أذكر أن المدرس بدأ لنا شرح درس حول &#8220;الملح&#8221; لكن لم يَبْق لنا وقت لكتابة الدرس ووضعنا العنوان فقط بالفرسية &#8220;le sel&#8221; على أساس أن يكتب الدرس بعد عطلة كانت آنذاك، وبعد العودة، قال لنا المدرس إن المادة قد عُربت، فكتبنا تحت العنوان السابق بالفرنسية عنوانا جديداً بالعربية، ثم كتبنا الدرس بالعربية، هكذا بكل بساطة.</p>
<p>ومن منا من أبناء هذا الجيل لا يتذكر أيضا أن ذلك الكتابين كانا كالخالِديْن، يتوارثُهما الأخ الأصغر عن الأكبر، ويتوارثهما بعد ذلك الأقرباء والجيران، إلى أن يهترئ بشكل كامل ويتعذر حمله.</p>
<p>أما الأقلام فلم نكد نعرف فوق الريشة شيئا كبيراً، إذ كان حمل أقلام من غير الريشة ومن غير قلم الرصاص ترفاً وكماليات ويدور الزمان دورته، لنرى تلاميذ هذا الجيل، يحملون من كل الأشكال والألوان والأحجام، من الكتب والدفاتروالأقلام والمحافظ، وما يصلح في هذه المدرسة قد لا يصلح في أخرى وما يكون مقرراً هذه السنة، قد لا يتكرّر مرة أخرى وإلى الأبد.</p>
<p>والكل يعتبر أن هذا من نتائج تطور المناهج الحديثة، والتقنيات التربوية التي تخدم التربية والتعليم والمستقبل الواعد.</p>
<p>حتى الأساتذة لم يعد الاكتفاء بمدرس المادة مُجْديا داخل المؤسسة الرسمية، حيث لابد من البحث عن مدرس آخر ليكمل نقص المدرِّس السابق، أو البحث عن ذلك المدرس بالذات في بيته حتى يوضح ما تركه غامضاً في القسم&#8230;</p>
<p>ووراء كل هذا حركة تجارية ضخمة، تكون غير بريئة في كثير من الأحيان، والأب المسكين هو الضحية دائما، إذ هو الذي لابد له أن يؤدي الثمن، وقد يلحق به ضحايا آخرون من الأبناء الذين لا يقدّرون هذه الظروف حق قدرها. وتلك هي الكارثة.</p>
<p>هذا عرض سطحي لمشاهد سطحية من تعليمنا لأيام زمان ولأيامنا هذه، ولرب سائل يسأل :</p>
<p>هل كان التعليم في ذلك الوقتمع قلة الوسائل والإمكانات أقل عطاء، أو إنتاجاً مما هو  واقع في عصرنا الحاضر مع تعدد الإمكانات والوسائل أم العكس؟</p>
<p>قد يكون الجواب حاضراً لدى البعض وقد يحتاج إلى تأمل لدى البعض الآخر، لكن في كل الأحوال أقول : إن إنجاز دراسة ميدانية علمية حقيقية في هذا الباب ستؤدي  إلى الكشف عن حقائق ربما تكون صادمة، بدءًا بالدخول المدرسي وانتهاءً بالنتائج المحصل عليها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> &gt;د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـن أيـن نـبـدأ  في إصلاح نظامنا التربوي والتعليمي؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%86%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%86%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:02:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح نظامنا التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح نظامنا التعليمي؟]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[مـن أيـن نـبـدأ]]></category>
		<category><![CDATA[مادة التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>
		<category><![CDATA[نظام التربية والتعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16463</guid>
		<description><![CDATA[نظام التربية والتعليم في أي مجتمع هو سيف ذو حدين.  فقد يكون مفتاحا لكل خير كما يكون مدخلا لكل شر،  ويكفي ليكون مدخلا للشر، أن يُهمل فلا يُعنى به، أو يُدخَل فيه ما ليس منه مما يصادم مقومات الأمة وثوابتها ويهدمها. وكل من الإهمال أو إدخال المناقض يكون سببا كافيا في التعجيل بفناء الأمة وذوبانها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظام التربية والتعليم في أي مجتمع هو سيف ذو حدين.  فقد يكون مفتاحا لكل خير كما يكون مدخلا لكل شر،  ويكفي ليكون مدخلا للشر، أن يُهمل فلا يُعنى به، أو يُدخَل فيه ما ليس منه مما يصادم مقومات الأمة وثوابتها ويهدمها. وكل من الإهمال أو إدخال المناقض يكون سببا كافيا في التعجيل بفناء الأمة وذوبانها، وهما مصيران منهي عنهما شرعا وغيد مقبولين عقلا؛ للنهي عن مقدماتهما. كما يكفي ليكون مفتاحا لكل خير أن يصان من جهتين : من جهة ما يقيمه ويثبت دعائم الهوية ومقومات الأمة، ومن جهة ما يدفع عنه ما يضاده ويصادمه ويهدمه.</p>
<p>لذلك فالأمة المسلمة مأمورة -لكي تبقى أمة مسلمة قائدة رائدة وشاهدة، أمة ناسخة وراسخة- بأن تعنى بنظامها التعليمي عناية تجمع ثلاث عمليات : عملية الإقامة وعملية الاستقامة وعملية التقويم :</p>
<p>فالإقامة تعني إقامة نظام حياتها عامة ونظامها التعليمي على قواعد الشرع الإسلامي وأسسه.</p>
<p>والاستقامة : أن تكون الاجتهادات والإجراءات المنصبة على تجديده وتنزيله مستقيمة على نهج الله وهداه.</p>
<p>والتقويم يعني استصلاح الدخيل والوافد وتهذيبه حتى لا يكون مناقضا وهادما بل يكون لأصول الدين في التعليم والتربية بانيا وداعما ولمقاصدها خادما.</p>
<p>وهاهنا مكمن الداء وأصل الوباء؛ إذ لما عطلت الأمة وظيفتها في إقامة نظامها التربوي واستقامته وتقويمه، صار هذا التعليم بوابة واسعة لدخول الشوائب والغرائب، ومعبرا تمر منه جحافل الغزو الفكري والمحو الحضاري و صار محضنا لاستنبات الأفكار الغربية الهجينة واللقيطة والأخلاق الساقطة وتربية ناشئة المسلمين عليها؛ فصار نظامنا التعليمي معضلة المعضلات وعنه تسربت كل مظاهر الخلل في التصور والسلوك، ومنه سرى الفساد والفشل إلى كل القطاعات الحيوية في جسم الأمة (سياسة وقضاء واقتصادا واجتماعا وأسرة وبيئة &#8230;)، فظهرت على الأمة بسبب ذلك كل مظاهر الضعف والوهن ، وأحاطت بها ظلمات الفتن والمحن، وتكالب عليها شرار الدول والأمم، حتى أفلت من يدها زمام هذا النظام أو كاد.</p>
<p>ولئن كان النظام التربوي والتعليمي في مجمله عُد بمثابة ناقلة كبرى للأفكار والقيم فإن مواده  وشعبه عدت حاويات كبرى لنقل هذه المعارف والقيم ، كما أن مواده تفاوتت في قابليتها لحمل هذه القيم ونقلها، وعدت مواد اللغات وآدابها ومواد الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية والفنية أول هذه المواد وأكثرها أهمية ولذلك تم التركيز على هذه المواد من جهتين: جهة إفراغها من القيم الإسلامية ، ومن جهة شحنها بقيم الفكر الغربي إلى حد التخمة والتضخم والتكلف.</p>
<p>ولم تسلم العلوم الشرعية ومادة التربية الإسلامية من هاتين العمليتين  حتى وجدنا التعليم الشرعي ومادة التربية الإسلامية كادت أن تصبح مجرد رسوم ومواد جامدة لا أثر لها في التهذيب والتكوين بله تخريج الجيل الراسخ الناسخ!! وما ذلك إلا أن مقص والبتر والتعديل لحق أعضاءها الحيوية الفاعلة حتى كادت أن تخرج على مقاس الرؤية الغربية للدين وعلومه ووظيفته!!</p>
<p>والمحجة إذ تفتح جزءا من الحديث عن بعض صور ونماذج تضخم الثقافة الغربية في توجهها الحداثي في منظومتنا التربوية والتعليمية على حساب القيم الإسلامية ومقومات هويتنا الحضارية تقصد إلى التنبيه على أن الاختلالات الكبرى في هذه المنظومة لا ترجع أساسا إلى الأسباب المادية (تجهيزات، وتدابير إدارية) كما يروج لذلك، بقدر ما ترجع إلى اختلالات في التصور العام لنظام التربية والتكوين وفي توجهاته الكبرى من  قضايا الألوهية والوجود والحياة والإنسان والمصير، وفي مناهجه في بناء الإنسان وتدبير شؤون الأسرة والمجتمع والدولة والأمة والناس جميعا، ليتبين بعد ذلك أن الاختلالات المادية والإدارية والسلوكية ما هي إلا نتيجة ومظهر لداء أعمق هو داء اختلال البناء العام  لمنهاج التربية والتعليم من خلال إهمال التصور الإسلامي وقيمه وإبعاده في مقابل تضخيم حضور الفكر الغربي وقيم الحداثة الغربية في مواقفها المخالفة لأصول الدين والمُصادِمة لهوية الأمة ومقوماتها. فمن أين يبدأ الطبيب في علاجه للمريض : هل من أعراض المرض أم من أصله ومصدره؟</p>
<p>نأمل أن يجد القارئ في مقالات هذا الملف بعض ما يكشف عن عمق الأزمة الكامنة في إبعاد التصور الإسلامي وتقزيم حضوره والتمكين لقيم الحداثة الغربية ومخاطر ذلك على ناشئتنا ومستقبل الأمة وهويتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%86%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%af%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطفولة ومرحلة ما قبل التمدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 08:50:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة المتأخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الكائن البشري]]></category>
		<category><![CDATA[حياة الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الله بوسعيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22794</guid>
		<description><![CDATA[2- الطفولة، مراحلها، نموها وحاجاتها: الطفولة هي مرحلة من مراحل تطور حياة الإنسان، وهي مرحلة التربية والتعليم، فيها يتم إرساء الأساس الذي يقوم عليه بنيان شخصية الطفل وما يتضمنه من قيم واتجاهات تحدد نوعية سلوكه في مستقبل حياته،وبالتالي مدى صلاحيته مواطنا في مجتمع معين مراحل الطفولة: حددها علماء النفس التربوي بالفترة التي يمر بها الكائن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: rgb(153, 51, 102);"><strong>2- الطفولة، مراحلها، نموها وحاجاتها:</strong></span></h4>
<p>الطفولة هي مرحلة من مراحل تطور حياة الإنسان، وهي مرحلة التربية والتعليم، فيها يتم إرساء الأساس الذي يقوم عليه بنيان شخصية الطفل وما يتضمنه من قيم واتجاهات تحدد نوعية سلوكه في مستقبل حياته،وبالتالي مدى صلاحيته مواطنا في مجتمع معين</p>
<ul>
<li>
<h4><span style="color: #339966;"><strong>مراحل الطفولة:</strong></span></h4>
</li>
</ul>
<p>حددها علماء النفس التربوي بالفترة التي يمر بها الكائن البشري من الميلاد إلى سن الثانية عشرة وتقسم إلى ثلاث مراحل:</p>
<p>1- من المهد: من الميلاد حتى نهاية السنة الثانية من العمر</p>
<p>2- مرحلة الطفولة المبكرة: وهي الفترة الواقعة بين سن الثالثة إلى نهاية السنة الخامسة</p>
<p>3-  مرحلة الطفولة المتأخرة: وتضم الفترة الواقعة من سن السادسة حتى الثانية عشر</p>
<ul>
<li>
<h4><span style="color: #339966;"><strong>أدب الأطفال ومراحل الطفولة:</strong></span></h4>
</li>
</ul>
<p>لا بد من الإشارة إلى أن هناك تباينا بين شخصيات الأطفال في مستويات العمر المختلفة مبعثه تدرج النمو الجسمي والعقلي والاجتماعي والانفعالي، ولإحداث تطور في شخصيات الأطفال في الاتجاه الاجتماعي المرغوب فيه وضمان نجاحهم في المدرسة والقيادة لا بد من:ل</p>
<p>- توافق الغذاء الأدبي ومستوى النمو مع طبيعة المرحلة</p>
<p>- توفير مواد تعليمية لها معنى في أذهان الأطفال</p>
<p>- عدم استباق الزمن إما بتبكير التوجه قبل الأوان أو تأخير توجيههم إلى ما بعد فوات الفرصة</p>
<p>1- المرحلة الأولى: مرحلة الواقعية والخيال المحدود</p>
<p>عالم الطفل ضيق إنه الأم والأب&#8230;والجيران والأقارب، وهي الفترة التي تستقر فيها أسس التربية الأولى فكل ما يفعله الوالدان يمثل 90% من عملية التربية</p>
<p>مميزات الأطفال في هذه المرحلة</p>
<p>- الميل الشديد للعب</p>
<p>- تناول المحسوسات لا المجردات والتمركز حول الذات</p>
<p>- الميل إلى التقليد والمحاكاة(وقيل إن الأطفال يفكرون بأيديهم وأرجلهم وجوابهم بين أيديهم)ل</p>
<p>- مقدارما يفهمه الطفل من الألفاظ والعبارات أكثر مما لديه من الحصيلة اللغوية التي يستخدمها في التعبير</p>
<p>- اعتقاده أن الجماد يتكلم،وميله إلى الحيوان والأشياء أكثر من الإنسان</p>
<p>وعلى وحي المميزات الآتية:  علينا أن نقدم أدبا يعتمد على قدر كبير من اللعب واستخدامه كوسيلة من وسائل التربية والتعليم</p>
<p>2- المرحلة الثانية: مرحلة الخيال المطلق</p>
<p>وهي الفترة التي يتبلور فيها لدى الطفل قيم أخلاقية كثيرة ومبادئ اجتماعية،وبالتالي علينا اختيار أدب يعنى بتنمية السلوك الاجتماعي ومساعدتهم على تنظيم التعاون والعمل المشترك</p>
<p>مميزات الأطفال في هذه المرحلة</p>
<p>- الميل إلى سماع الحكايات الخرافية</p>
<p>- التأثر بالكبار</p>
<p>- الشروع في تعلم نوع جديد من اللغة: لغة التدوين وقراءة المكتوب</p>
<p>3- المرحلة الثالثة: مرحلة البطولة والمغامرة</p>
<p>هنا ليس المهم تعليم الطفل بل تلقينه كيف يتعلم فضلا عن اختيار ماذا سيتعلم،وتبقى سن التاسعة هي المثلى التي يستوعب فيها الطفل ما يقدم له من المعلومات</p>
<p>وعليه يجب توفير أدب يقود إلى التفكير والتأمل وطرح الأسئلة</p>
<p>مميزات الأطفال في هذه المرحلة</p>
<p>- الاهتمام بالحقائق والميل إلى المغامرة</p>
<p>- حب الظهور وتقليد حركات من يعجبون بهم</p>
<p>- ارتفاع صاروخي للقدرة على الاستظهار والتذكر(شعر، نثر،مسرح،حقائق علمية&#8230;)ل</p>
<p>- البدء بالمشاركة الكاملة في العالم خارج محيط الأسرة</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>&gt; </strong><strong>ذ. عبد الله بوسعيد</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; &#8211; دراسة وتقويم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية آباء وأولياء تلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27039</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة: المحور الأول : تقويم عام للميثاق أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية). ب- الميثاق والهوية الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة:</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الأول : تقويم عام للميثاق</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">ب- الميثاق والهوية الإسلامية والحضارية للأستاذ محمد الأنصاري(أستاذ جامعي ورئيس الجمعية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الثاني : الجانب البداغوجي والعلمي في الميثاق للأستاذ السعيدي محمد (مفتش التعليم الثانوي).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وقد شارك تلاميذ المؤسسة بكلمة ألقتها التلميذة ولد أحمام نجوى ممثلة اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بالثانوية، أبرزت فيها ملاحظات التلاميذ على الميثاق وتحفظاتهم عليه، وقد نالت الكلمة إعجاب المشاركين والحضور الكريم.</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وفيما يلي كلمة الإفتتاح لرئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد الأستاذ محمد الأنصاري</span></h4>
<p>إن قضية التربية والتعليم هي القضية الأم، منها ينطلق الخير لمريديه، ومنها ينطلق الشر، إذا عوفيت التربية عوفي سائر جسد الأمة وصلح مستقبلها، وإذا اشتكت ا لتربية تداعى سائر جسد الأمة وكيانها وفسد مستقبلها وضاع أبناؤها.</p>
<p>فبالتربية والتعليم تنهض الشعوب وتتقدم الأمم، وبها يتم التعمير والبناء والتنمية الشاملة، وبها أيضا يحصل التقدم العلمي والنهوض الحضاري.</p>
<p>ولهذا السبب كان ازدهار العلوم والمعارف في مختلف مؤسسات التربية والتعليم هو المعيار الحقيقي الذي يُوزن به تقدم الأمم والشعوب في مختلف المجالات، وإذ إن هذا الإزدهار العلمي والتعليمي هو السبيل الصحيح لنهضة أي مجتمع وتقدمه.</p>
<p>فالدارس لتاريخ البشرية لا يكاد يجد مجتمعا متقدما أو أمة قوية لها شأن بين الأمم وسلطان إلا بامتلاكها ناصية العلم وسلطان المعرفة واعتنائها بقضية التربية والتعليم.</p>
<p>وعلى هذا الأساس كانت المسألة التربوية والتعليمية في نظر الإسلام من الولايات والمؤسسات التي لا قيام للدين والدولة والمجتمع والأمة إلا بها، فكانت العناية بها خاصة، ولا غرابة في ذلك فالعلم والتعليم في ميزان الإسلام هما أساس كل شيء وعليهما يقوم كل شيء، فهو إمام العمل وإمام جميع الولايات والمؤسسات في الدولة وهي تابعة لهما.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المقومات العلمية والحضارية الواجب توفرها في الميثاق:</span></h2>
<p>وحتى يكتب لأي ميثاق وطني تربوي تعليمي النجاح ويكون في مستوىطموحات الشعب المغربي المسلم لابد أن يأخذ بعين الإعتبار المبادئ والمقومات الموضوعية والعلمية والمنهجية والحضارية التالية :</p>
<p>أولا : الأخذ بعين الاعتبار المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها قطاع التربية والتعليم ومؤسساته المختلفة، فهذه المرحلة تتسم بالضعف التربوي والوهن العلمي والتعليمي والتسيب المنهجي والتخطيط الإداري الكارثي، ولا مخرج لهذا القطاع ومؤسساته إلا بالوعي العميق والسديد بخطورة هذه المرحلة، وكذلك بالتخطيط التربوي العلمي الهاف لمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات السياسات التعليمية منذ الإستقلال إلى الآن، وتستشرف آفاق مستقبل التربية والتعليم للدولة والمجتمع في إار منهج قويم يعتمد البحث والتحليل، ودراسة الأسباب والسنن المطردة، وا لمؤثرات السلبية التي آلت بالمناهج والتصورات التربوية إلى ما هي عليه الآن من ترد لا ينكره عاقل غيور من أبناء هذا المجتمع.</p>
<p>إذ بالنظر إلى هذه الأحوال يمكن أن نلحظ عدة أمور منها :</p>
<p>- إهمال المسألة العلمية والتعليمية إهمالا خطيرا لدى الخاصة والعامة &gt;فما العامة من شدة طلبها أجبرت الخاصة على التعليم، ولا الخاصة من شد حرصها اضطرت العامة إلى التعلم&lt;(الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>فمؤسسات التربية والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات تثير بحالها التساؤل عن وظيفتها أهي : التعليم أم التجهيل؟ أهي الترغيب في طلب العلم أم التنفير منه؟ أهي تخريج أجيال حاملة للأمانة بعلم قادرة على الاستجابة للتحديات التي تواجه البلاد والعباد في مختلف المجالات بعلم، صانعة للمستقبل المنشود بعلم، أم إنها تفريج خلوف يهلون أين يتجهون، ويقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون. (انظر الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>- ضرورة إدراك ولاة الأمر عامة وولاة أمر مؤسسات التربية والتعليم خاصة ما يجب عليهم تجاه هذه المؤسسات، وأن يدركوا أيضا ثقل أمانة ولا يتهم وخطورة التقصير في أداء الرسالة المنوطة بها فيعملوا بصدق وإخلاص على صياغة سياسة تعليمية هادفة، تقوم على الدراسة العلمية الموضوعية وعلى القوامة المنهجية، إذ بقدر رشد المواثيق التربوية والسياسات التعلمية علميا ومنهجيا يكون مستوى انطلاقنا العلمي وإقلاعنا الحضاري.</p>
<p>- ضرورة اعتبار مؤسسات التربية والتعليم ا لقلب النابض في الأمة، فإذا صلحت حالها وسلمت من العلل، صلح حال المجتمع وسلمت الأمة، وإذا بقيت على حالها تستهلك وتستورد من الآخر مالا يناسب من التصورات والمناهج والبرام والخطط، بقيت على حالها في الوهن والتخلف والتخبط، ولن تعرف للنهوض سبيلا ولا للإمامة والقيادة المنوطة بها طريقا.</p>
<p>- ضرورة العلم بأن وظيفة التربية والتعليم هي الوظيفة الجليلة الأساسية التي بعث من أجلها الرسول  لقوله تعالى : {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كـانوا من قبل لفي ظـــلال مبـيـن}(الجمعة : 2).</p>
<p>إنطلاقا من هذه المبادئ والمقومات كان لابد من إلقاء الضوء على ماسمي بالميثاق الوطني للتربية والتعليم ماله وما عليه من حيث الرؤية والمنهج ومن حيث المقاصد والوسائل، حتى يكون الأستاذ المربي عارفا به، ويكون المتعلم تلميذا أو طالبا أو باحثاً عارفا بحقيقته ومراميه مدركا للمرجعية التي صيغ في إطارها وعلى أساسها حتى يكون الجميع على بينة من أمرهم.</p>
<p>وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الندوات والأيام الدراسية الكثيرة التي أقيمت في شتى أنحاء الوطن أبرزت تحفظ شريحة عريضة من المهتمين بقضية التربية والتعليم الممارسين لها الخبراء بحقائقا وما ينبغي أن تكون عليه، وفي مقدمتهم الكثير من الأساتذة والمفتشين وأصحاب الخبرة والتجربة وذوي الكفاءات العلمية في شتى مجالات العلم والمعرفة، أبرزت تحفظهم على معظم ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مما يقتضي تقويمه وترشيده ووجوب إعادة النظر فيه رؤية ومنهاجا، مقاصد وأهدافا في إطار مقومات ذاتيتنا وقيم حضارتنا ومبادئ ديننا و تعاليمه الغنية، التي كان لها الفضل في السبق العلمي في مختلف مجالات العلوم والمعارف المعنوية والمادية والإنسانية في العصور الذهبية التي عاشتها أمتنا يوم كانت مرتبطة بالوحي مصدرا وتشريعا وتطبيقا.</p>
<p>كل هذا مع ضرورة الإنفتاح على التجارب البشرية الماضية والمعاصرة وذلك بأخذ الصالح منها دون الفاسد في المسألة العلمية والتعليمية والمنهجية.</p>
<p>وفي الختام أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للإخوة الأساتذة الذين استجابوا لدعوتنا فأبوا إلا أن يشاركوا في تأطير هذه الندوة ،ولا أنسى أن أثمن الجهود التي بذلتها اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بهذه المؤسسة وأتمن لهم ولجميع التلاميذ التفوق في دراستهم وألا يخرجوا من هذه الندوة إلا وقد استفادوا منها الكثير.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. محمد الأنصاري</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
