<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التربية بالقدوة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التربية بالقدوة والـمثال في سيرة رسول الله في الـمرحلة الـمكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 10:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـمثال]]></category>
		<category><![CDATA[الـمرحلة الـمكية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية بالقدوة]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الأخلاقي التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11519</guid>
		<description><![CDATA[إنه من الممكن بلا ريب تأليف كتاب في التربية، ولعله من الممكن كذلك وضع منهج تربوي متكامل ورسم خطط محكمة في ذلك، أو إطالة النفس في الحديث عن القواعد النظرية لذلك المنهج الأخلاقي التربوي. لكن ذلك لا يغني عن واقع تربوي يمثله إنسان مربّ يحقق في سلوكه وطريقته وأسلوبه ومنهجه كل الأسس والأساليب والأهداف التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنه من الممكن بلا ريب تأليف كتاب في التربية، ولعله من الممكن كذلك وضع منهج تربوي متكامل ورسم خطط محكمة في ذلك، أو إطالة النفس في الحديث عن القواعد النظرية لذلك المنهج الأخلاقي التربوي.<br />
لكن ذلك لا يغني عن واقع تربوي يمثله إنسان مربّ يحقق في سلوكه وطريقته وأسلوبه ومنهجه كل الأسس والأساليب والأهداف التي يراد إقامة المنهج التربوي عليها، فلا بد أن يكون ذلك المنهج حيًا متحركًا في شخص، حتى يكون أبلغ في تأثيره.<br />
لذلك لم ينـزل الله تعالى على الناس كتبًا وأوامر مجردة فقط، بل كان مع ذلك إرسال الرسل والأنبياء من البشر ليحققوا المنهج التربوي بشكل عملي، وليكونوا أنموذجًا حيًا ناطقًا بجمال هذا المنهج وكماله عمليًا وواقعيًا، مما يزيده مصداقية وتأثيرًا.<br />
وقد يكون هذا الاقتداء مباشرًا بأن يكون من يمثل الأسوة والقدوة شخصًا حيًا يعيش بين أتباعه ماثلاً أمام أعينهم كما كان حال النبي مع أصحابه الكرام، وقد يكون غير مباشر كأن يكون القدوة شخصية تُحكى سيرتها وتُروى قصتها.<br />
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (الأحزاب : 21).<br />
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير (الممتحنة : 4).<br />
وقد تحققت في المنهج النبوي التربية بالقدوة بالشكل المباشر، وغير المباشر كذلك:<br />
فقد كان رسول الله يعيش بين أصحابه يوجههم بالقول والعمل، وكان الصحابة الكرام ينظرون أفعاله ويترقبون تصرفاته، ويعدون حركاته وسكناته، فإذا أمرهم بشيء كان أسبقهم إليه، وإذا نهاهم عن أمر كان أبعدهم عنه.<br />
لم يكن النبي ملكًا منعزلاً في قصر بعيد، ولا رئيسًا ينظر لأتباعه من برج مشيد، ولا قائدًا يلبس الحرير ويلقي بجنوده في العذاب الشديد، بل كان جزءًا من المؤمنين، يتحمل معهم ما يتحملون، يجوع كما يجوعون، ويتأذى كما يتأذون، ويحمل من الهموم والمشاق والبلاء فوق ما يحملون، ويصبر على ما لا يصبر عليه غيره، فإن لاذ به أحد أتباعه وجد عنده ما يسري عنه ويرفع عنه جزءًا مما يعانيه.<br />
قال عتبة بن غزوان: &#8220;لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى تقرحت أشداقنا&#8221;(1).<br />
وعن عبد الله بن مسعود: &#8220;أن النبي كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذا قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟ فانبعث أشقى القوم –وهو عقبة بن أبي معيط- فجاء به فنظر حتى سجد النبي ووضعه على ظهره بين كتفيه وأنا أنظر لا أغير شيئًا لو كان لي منعة.<br />
قال: &#8220;فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره&#8221;(2).<br />
وعن عروة بن الزبير قال: سألت عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله ، قال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقًا شديدًا فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه فقال:&#8221; أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم&#8221;(3).<br />
وكذلك كان القصص القرآني يقدم للمؤمنين النماذج والقدوات في سير الأنبياء وتابعيهم والصالحين من السابقين كقصص موسى وهارون وهود وصالح وإبراهيم ولوط، وقصة أصحاب الكهف وأصحاب الأخدود وكذلك كان النبي يحكي لهم تلك القصص ليأخذوا منها العظات والعبر وليقتدوا بهؤلاء الأنبياء والمرسلين والحواريين والصالحين.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(1) أخرجه مسلم (4/2278).<br />
(2) أخرجه البخاري (1/94)، ومسلم (3/1418).<br />
( 3) أخرجه البخاري (3/1345)<br />
<span style="text-decoration: underline;"><em><strong>&lt; موقع شبكة الألوكة</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ab%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; مقتضيات التأسي برسول الله [ ومجاله  ( 3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:11:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[الأسوة]]></category>
		<category><![CDATA[التأسي برسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[التربية بالقدوة]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[د. زكريا المرابط]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11840</guid>
		<description><![CDATA[أولا : مقتضيات التأسي: إن من مقتضيات التأسي برسول الله [ أن تتحقق في المتأسين به صفتا الرجاء في الله واليوم الآخر، والذكر الكثير، قال تعالى: ﴿{لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، وذكر الله كثيرا}﴾. فالرجاء من أجل المقامات وأشرفها، ولا يكون إلا مع بذل الجهد وحسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>أولا : مقتضيات التأسي:</strong></em></span><br />
إن من مقتضيات التأسي برسول الله [ أن تتحقق في المتأسين به صفتا الرجاء في الله واليوم الآخر، والذكر الكثير، قال تعالى: ﴿{لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، وذكر الله كثيرا}﴾.<br />
فالرجاء من أجل المقامات وأشرفها، ولا يكون إلا مع بذل الجهد وحسن التوكل، وقد مدح الله عز وجل أهله وأثنى عليهم في كثير من الآيات، منها قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله} (البقرة 216).<br />
كما ورد الثناء عليهم أيضا في أحاديث كثيرة، منها الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله [ عن ربه: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي» الحديث.<br />
فالرجاء كما قال ابن القيم –رحمه الله- «دائر بين ذنب يرجو المسلم غفرانه، وعيب يرجو إصلاحه، وعمل صالح يرجو قبوله، واستقامة يرجو حصولها ودوامها، وقرب من الله ومنزلة عنده يرجو وصوله إليها، ولا ينفك مسلم عن هذه الأمور أو بعضها» (مدارج السالكين 2/42-43).<br />
إن الرجاء في الله عز وجل يجعل القلب متعلقا به عز وجل، وإن الذي يرجو الله عز وجل حق الرجاء هو الذي يعرفه حق المعرفة فيوحده في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأفعاله، ويعبده، ويحمده، ويستعينه، ويستغفره، ويومن به، ويتوكل عليه، ويرجو رحمته، ويخاف عذابه، ويفر إليه&#8230;<br />
وإن الذي يرجو اليوم الآخر {يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى} (الحج 2) و {يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وابيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} (عبس 34-37) كفيل بأن يتحول من حال إلى حال، ومن مقام إلى مقام، من حال ومقام الحرص على الدنيا وملذاتها الزائلة إلى حال ومقام الحرص على الآخرة ونعيمها الذي لا ينفد.<br />
وأن يجعل دنياه ممرا إلى آخرته:<br />
ما أنت إلا كزرع عند خضرته<br />
بكل شيء من الآفات مقصود<br />
فإن سلمت من الآفات أجمعها<br />
فأنت عند كمال الأمر محصود<br />
وأما الذكر فبه تعمر القلوب، ويحدث فيها ما يحدث من خير، فهو طارد للغفلة التي هي من لوازم بشريتنا (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ولذلك جاء التعبير في الآية {وذكر الله كثيرا}.<br />
وقد كان رسول الله [ -كما ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله- أكمل الخلق ذكرا لله عز وجل، بل كان كلامه كله في ذكر الله وما والاه، وكان أمره ونهيه وتشريعه للأمة ذكرا منه لله، وإخباره عن أسماء الرب وصفاته وأحكامه وأفعاله، ووعده ووعيده ذكرا منه له، وثناؤه عليه بآلائه وتمجيده وحمده وتسبيحه ذكرا منه له&#8230; فكان ذاكرا لله في كل أحيانه، وعلى جميع أحواله، وكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائما وقاعدا وعلى جنبه، وفي مشيه وركوبه ومسيره ونزوله وظعنه وإقامته (زاد المعاد 2/15-16).<br />
فليجتهد المسلم أن تكون حياته كلها ذكرا لله عز وجل كما شرع الله عز وجل، وكما بين رسول الله [﴿{إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم}﴾ (آل عمران 190-191).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ثانيا : مجال التأسي :</strong></em></span><br />
أما مجال التأسي برسول الله [، ففي دعوته [ ﴿{قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني} (يوسف 108).<br />
قال ابن القيم –رحمه الله- في تفسير الآية «أمره سبحانه أن يخبر أن سبيله الدعوة إلى الله، فمن دعا إلى الله تعالى فهو على سبيل رسوله [، وعلى بصيرة، وهو من أتباعه، ومن دعا إلى غير ذلك فليس على سبيله، ولا هو على بصيرة، ولا هو من أتباعه: (تفسير ابن القيم، ينظر الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم).<br />
فالدعوة إلى الله عز وجل وظيفة المرسلين وأتباعهم (وهم خلفاء الرسل في أممهم والناس تبع لهم) (تفسير ابن القيم).<br />
فنوح دعا قومه ليلا ونهارا، ويوسف لم يمنعه كونه سجينا أن يبلغ رسالة الله عز وجل، والرجل الصالح جاء من أقصى المدينة يسعى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر&#8230; والنبي [ وهو في أحلك اللحظات وأدقها عندما هاجر إلى المدينة رفقة صاحبه أبي بكر الصديق ] لقي في طريقه بريدة الأسلمي في ركب من قومه، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا&#8230;(الإصابة 1/146).<br />
وقد أكرم الله تعالى هذه الأمة وشرفها بأن أشركها مع رسوله [ في وظيفة تبليغ هدى الله عز وجل.<br />
قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿{والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر}﴾(التوبة 71)<br />
«جعل (الله) تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقا بين المومنين والمنافقين، فدل على أن أخص أوصاف المومنين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورأسها الدعاء إلى الإسلام والقتال عليه (عند تفسير آية 21 من سورة آل عمران، ينظر الجامع التاريخي).<br />
إن مقام الدعوة إلى الله عز وجل هو من أجل المقامات، وأشرفها وأفضلها ﴿{ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}﴾ (فصلت 32).<br />
وإن حديث السفينة المروي في صحيح البخاري دال على وجوب الأخذ بيد العصاة وبيد الناس حتى ينجو الجميع بإذن الله عز وجل، وإن الصلحاء إذا تركوهم هلكوا وهلكوا جميعا.<br />
إن المسلم المتأسي برسول الله [ يجب أن يكون حديثه في كل المجالس عن الدعوة إلى الله عز وجل، كيف تنتشر؟ وكيف يعيش الناس لها؟ وكيف يجب أن يكون حملتها؟&#8230;<br />
وإن المسلم لا يزال في عمل صالح ما دام يدعو إلى الله عز وجل.<br />
يتبـــــــــــــــــــع<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. زكريا المرابط</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
