<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التربية القائمة على عقيدة دينية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التربية الدينية للأطفال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 10:13:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التجارب التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الدينية للأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[التربية القائمة على عقيدة دينية]]></category>
		<category><![CDATA[السلوك والأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[توجيه الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[خولة درويش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13240</guid>
		<description><![CDATA[لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية. ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل. ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أثبتت التجارب التربوية أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية. ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وأوصوا بذلك المربين والآباء؛ لأنها هي التي تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل. ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله غضاً كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف. وحيث أن التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكويناً واضحاً منتظماً، لذا فالواجب إتباع أفضل السبل وأنجحها للوصول للغاية المنشودة:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- يُراعى أن يذكر اسم الله للطفل</strong></span> من خلال مواقف محببة وسارة، كما ونركز على معاني الحب والرجاء &#8220;إن الله سيحبه من أجل عمله ويدخله الجنة&#8221;، ولا يحسن أن يقرن ذكره تعالى بالقسوة والتعذيب في سن الطفولة، فلا يكثر من الحديث عن غضب الله وعذابه وناره، وإن ذُكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- توجيه الأطفال إلى الجمال في الخلق،</strong></span> فيشعرون بمدى عظمة الخالق وقدرته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- جعل الطفل يشعر بالحب</strong> </span>&#8220;لمحبة من حوله له&#8221; فيحب الآخرين، ويحب الله تعالى؛ لأنه يحبه وسخر له الكائنات.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- إتاحة الفرصة للنمو الطبيعي</strong> </span>بعيداً عن القيود والكوابح التي لا فائدة فيها..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5- أخذ الطفل بآداب السلوك،</strong></span> وتعويده الرحمة والتعاون وآداب الحديث والاستماع، وغرس المثل الإسلامية عن طريق القدوة الحسنة، الأمر الذي يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة، فيقتبس من المربية كل خير.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>6- الاستفادة من الفرص السانحة لتوجيه الطفل</strong></span> من خلال الأحداث الجارية بطريقة حكيمة تحبب للخير وتنفر من الشر. وكذا عدم الاستهانة بخواطر الأطفال وتساؤلاتهم مهما كانت، والإجابة الصحيحة الواعية عن استفساراتهم بصدر رحب، وبما يتناسب مع سنهم ومستوى إدراكهم، ولهذا أثر كبير في إكساب الطفل القيم والأخلاق الحميدة وتغيير سلوكه نحو الأفضل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>7- لابد من الممارسة العملية لتعويد الأطفال العادات الإسلامية</strong></span> التي نسعى إليها، لذا يجدر بالمربية الالتزام بها &#8220;كآداب الطعام والشراب وركوب السيارة&#8230;&#8221; وكذا ترسم بسلوكها نموذجاً إسلامياً صالحاً لتقليده وتشجع الطفل على الالتزام بخلق الإسلام ومبادئه التي بها صلاح المجتمع وبها يتمتع بأفضل ثمرات التقدم والحضارة، وتُنمي عنده حب النظافة والأمانة والصدق والحب المستمد من أوامر الإسلام.. فيعتاد أن لا يفكر إلا فيما هو نافع له ولمجتمعه فيصبح الخير أصيلاً في نفسه.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>8- تستفيد المربية من القصص الهادفة</strong></span> سواء كانت دينية، واقعية، خيالية لتزويد أطفالها بما هو مرغوب فيه من السلوك، وتحفزهم على الالتزام به والبعد عما سواه. وتعرض القصة بطريقة تمثيلية مؤثرة، مع إبراز الاتجاهات والقيم التي تتضمنها، إذ أن الغاية منها الفائدة لا التسلية فحسب. وعن طريق القصة والأنشودة أيضاً تغرس حب المثل العليا، والأخلاق الكريمة، التي يدعو لها الإسلام.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>9- يجب أن تكون توجيهاتنا لأطفالنا</strong> </span>مستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ونشعر الطفل بذلك، فيعتاد طاعة الله تعالى والإقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم وينشأ على ذلك.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>10- الاعتدال في التربية الدينية للأطفال،</strong></span> وعدم تحميلهم ما لا طاقة لهم به، والإسلام دين التوسط والاعتدال، فخير الأمور أوسطها، وما خير الرسول صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما. ولا ننسى أن اللهو والمرح هما عالم الطفل الأصيل، فلا نرهقه بما يعاكس نموه الطبيعي والجسمي، بأن نثقل عليه التبعات، ونكثر من الكوابح التي تحرمه من حاجات الطفولة الأساسية، علما أن المغالاة في المستويات الخلقية المطلوبة، وكثرة النقد تؤدي إلى الجمود والسلبية، بل والإحساس بالإثم&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>11- يترك الطفل دون التدخل المستمر من قبل الكبار،</strong></span> على أن تهيأ له الأنشطة التي تتيح له الاستكشاف بنفسه حسب قدراته وإداركه للبيئة المحيطة بها وتحرص المربية أن تجيبه إجابة ميسرة على استفساراته، وتطرح عليه أسئلة مثيرة ليجيب عليها، وفي كل ذلك تنمية لحب الاستطلاع عنده ونهوضا بملكاته. وخلال ذلك يتعود الأدب والنظام والنظافة، وأداء الواجب وتحمل المسؤولية، بالقدوة الحسنة والتوجيه الرقيق الذي يكون في المجال المناسب.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>12- إن تشجيع الطفل يؤثر في نفسه تأثيراً طيباً،</strong></span> ويحثه على بذل قصارى جهده لعمل التصرف المرغوب فيه، وتدل الدراسات أنه كلما كان ضبط سلوك الطفل وتوجيهه قائماً على أساس الحب والثواب أدى ذلك إلى اكتساب السلوك السوي بطريقة أفضل، ولابد من مساعدة الطفل في تعلم حقه، ماله وما عليه، ما يصح عمله وما لا يصح، وذلك بصبر ودأب، مع إشعار الأطفال بكرامتهم ومكانتهم، مقروناً بحسن الضبط والبعد عن التدليل.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>13- غرس احترام القرآن الكريم وتوقيره في قلوب الأطفال،</strong></span> فيشعرون بقدسيته والالتزام بأوامره، بأسلوب سهل جذاب، فيعرف الطفل أنه إذا أتقن التلاوة نال درجة الملائكة الأبرار.. وتعويده الحرص على الالتزام بأدب التلاوة من الاستعاذة والبسملة واحترام المصحف مع حسن الاستماع، وذلك بالعيش في جو الإسلام ومفاهيمه ومبادئه، وأخيراً فالمربية تسير بهمة ووعي، بخطى ثابتة لإعداد المسلم الواعي.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>خولة درويش</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
