<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التربوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; متى  نستفيد من خبراتنا التربوية والتعليمية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 13:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«تحسين تدريس اللغة العربية»]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليمية؟]]></category>
		<category><![CDATA[تدريس اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[خبراتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[متى]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[نستفيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10383</guid>
		<description><![CDATA[في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في حوار يبدو أنه أجري مع المسؤول الأول عن التربية والتعليم، نُشر  على بعض المواقع الإلكترونية، تم التطرق فيه إلى عدد من النقاط من بينها موضوع «تحسين تدريس اللغة العربية»، حيث اعتمد هذا التحسين على «نموذج اعتُمد» في أحد البلدان العربية، «وكانت له نتائج جيدة». ويبدو أن هذا النموذج قائم على فكرة «هي أن يتم تخصيص عشرين دقيقة من حصة العربية لدعم تعلم هذه اللغة، من خلال تكثيف أنشطة القراءة، كالقراءة الجماعية وتقديم عروض ومناقشتها».<br />
هذه العبارات التي بين مزدوجتين هي بعض ما ورد في الحوار المذكور، فيما يتعلق ب»تحسين تدريس اللغة العربية».<br />
وأقول بدءاً، إنه من حيث المبدأ لا أحد يجادل في ضرورة «تحسين تدريس اللغة العربية» والرفع من مستواها، قراءة وتعبيرا، فلقد وصل المستوى فيها إلى حد متدنّ بشكل كبير، كما أنه مبدئيا أيضا فإن الاستفادة من التجارب الناجحة للآخرين أمر جيد ومقبول إن لم نقل إنه مطلوب وخاصة إن لم يكن لدينا اطلاع عليها، وكانت الاستفادة منها مأمولة ومرجوة.<br />
 لكن مع ذلك تبقى مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها بإلحاح، خاصة في الوقت الراهن الذي يعاني فيه التعليم ببلادنا ما يعانيه.<br />
أول سؤال هو إلى متى نظل دائما نستعير تجارب الآخرين؟ حتى ولو كان هذا الآخر جهة عربية، وحتى لو كانت هذه التجربة قد أثبت نجاحها هناك، فكيف وأن التجربة فاشلة من أساسها لأن التدريس في ذلك البلد لا يتم في الغالب إلا بالعامية، بما في ذلك تدريس اللغة العربية، فكيف نستعير شيئا هو معوج من أساسه، أي منذ «خروجه من الخيمة» كما يقول المثل المغربي.<br />
لقد راكمنا العديد من التجارب ومن النماذج، أخذناها من هنا وهناك وخاصة من الجهات الغربية، دون أن نخرج بشيء ذي بال في مجال التربية والتعليم. وما زلت أذكر أنه في الثمانينات من القرن الميلادي الماضي كانت هناك محاولات لإدخال نظام «وحدات القيمة» (Unités de Valeur: UV)في نظام التعليم الجامعي المغربي،، آنذاك زارنا أستاذ جامعي فرنسي في شعبة اللغة العربية فلما سمعنا نتحدث في الموضوع، قال بالحرف الواحد: «إنكم تحاولون إدخال نظام نحن ألقينا به في النفايات»&#8230; والأمثلة كثيرة في هذا الباب، ولا أريد أن أستطرد فيها.<br />
ولذلك أقول: إلى متى تظل خبراتنا الوطنية مهمشة في جميع القطاعات بما في ذلك قطاع التربية والتعليم؟<br />
لقد أثبت المدرس المغربي كفاءة متميزة في التربية والتعليم في المستوى الابتدائي والثانوي، وفي التكوين والإشراف والتأطير على المستوى الجامعي، واستطاع أن يتكيف مع كل الظروف التي تصاحب عملية التعليم، بما في ذلك الظروف البيئية التي عايشتها أجيال من المعلمين الذين كانوا يرحلون إلى المدارس في القرى النائية في الجبال وغير الجبال، ويعملون دون كلل أو كسل، فتخرجت نتيجة ذلك الجهد منذ فجر الاستقلال أجيال وأجيال يُشهد لها بالكفاءة والتميُّز. ولم تختل هذه الكفاءة إلا بعد أن بدأت تتسرب إلى المنظومة التعليمية بعض الظواهر الغريبة عن مجال التعليم، بل الغريبة عن مجال قيمنا وحضارتنا وتقاليدنا.<br />
يعرِف رجال التعليم العديد من الكفاءات التربوية، من المؤطرين في المراكز، ومن المفتشين المزاولين والمتقاعدين على حد سواء ممن لهم خبرة كبيرة في تدريسية (ديداكتيك) اللغة العربية، راكموا تجارب عدة تدريسا وتأطيرا منذ عهد الريشة والمحبرة واللوحة الخشبية لا الإلكترونية، ومنذ عهد «القراءة الجماعية» التي اعتبرت في الحوار المذكور تجربة جديدة&#8230; كل هؤلاء لهم باع كبير  في ميدانهم، ولو  قورنوا بنظرائهم من هنا وهناك من بقاع الأرض لفاقوهم علما وخبرة ومنهجا، ولكن لا يُلتَفت إليهم لأن مبدأ «مطرب الحي لا يطرب» مسيطر على كثير من الأذهان والعقليات. وهذا هو الغريب مع الأسف.<br />
إن أكثر ما يحز في النفس أن تبقى خبرات المغاربة في جميع المجالات مهمشة إلى أن يلبي أصحابها نداء ربهم كما كان حال الفقيد عبد الله شقرون رحمه الله، فتذهب خبراتهم معهم بذهابهم إلى الدار الأخرى، أو أن ينقضّ عليهم مَن يستغلهم بشكل بشع مِن أهل الديار المتقدمة، فيبيعون ابتكاراتهم وخبراتهم ومعها يبيعون ذواتهم وهوياتهم ليصبحوا أدوات في أيدي الآخرين دون أن يخدموا أوطانهم بأي شيء.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظومتنا التربوية إلى أين؟  أضواء نقدية وأفق البديل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Sep 2010 06:33:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 135]]></category>
		<category><![CDATA[أضواء نقدية]]></category>
		<category><![CDATA[البديل]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>
		<category><![CDATA[منظومتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6230</guid>
		<description><![CDATA[ضمن منشورات الفرقان (سلسلة الحوار 37) صدر للأستاذ عبد المجيد بنمسعود كتاب : منظومتنا التربوية إلى أين؟ أضواء نقدية وأفق البديل. يتكون الكتاب من 224 صفحة موزعة على المواضيع التالية : وقد قدم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، ولأهمية هذا التقديم ننشره تعميماً للفائدة. قال الله جل ذكره : {فأقِم وجهك للدين حنيفا فطرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضمن منشورات الفرقان (سلسلة الحوار 37) صدر للأستاذ عبد المجيد بنمسعود كتاب : منظومتنا التربوية إلى أين؟ أضواء نقدية وأفق البديل. يتكون الكتاب من 224 صفحة موزعة على المواضيع التالية :</p>
<p>وقد قدم لهذا الكتاب الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، ولأهمية هذا التقديم ننشره تعميماً للفائدة.</p>
<p>قال الله جل ذكره : {فأقِم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون}(الروم : 30)وقال رسول الله  : &gt;كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..&lt;(أخرجه البخاري في كتاب الجنائز 92).</p>
<p>الفطرة هي الأصل الحنيف، والفطرة هي خلق الله عز وجل والفطرة هي الدين القيّم، والفطرة هي خلق الله عز وجل قبل أن يبدل ويغير.</p>
<p>كل جديد من بني آدم إلى هذه الدنيا، يخرج على الأصل، وطبق الأصل، كما تخرج سيارة مثلا اليوم من مصنعها لأول مرة في تمام الاستواء والكمال والاستعداد للقيام بما صنعت له. فكذلك ابن آدم الوليد، يخرج معدّاً كل الإعداد، مجهزاً كل التجهيز، مستعدّاً كل الاستعداد للقيام بما خلق له، وهو عبادة ربّه وحده لا شريك له. قال تعالى : {وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)، وقال جل من قائل في الحديث القدسي : &gt;خلقت عبادي حنفاء&lt;.</p>
<p>فمن المسؤول عن صيانة هاته الفطرة حتى يبلغ الوليد ويرشد؟ ومن المسؤول عن المحافظة على ذلك الأصل ضمن بلاء الحياة، وتزكيته حتى يبلغ أشده؟ من المسؤول عن بقاء المولود حنيفا على &gt;فطرة الله التي فطر الناس عليها&lt;؟ ومن المسؤول عن عدم تغيير خلق الله فيه، واستمراره على الدين القيم!.</p>
<p>إنهما الأبوان حين لم يكن إلا هما، وإنهما الأبوان إذ حظهما أكبر وأسبق من غيرهما، وإنهما الأبوان، ومن في حكمهما منتعليم وإعلام ومناخ ثقافي عام، حين صار تكييف البيئة والتحكم في المؤثرات تامّا أو شبه تام، وإنهما ومن في حكمهما حين يفشو الجهل والعجز فيهما ويستحرُّ الغزو المرَكَّز والممنهج دوليا ومحليا فيهما وفي غيرهما بمن في حكمهما. إنهما بعبارة صاحب هذه &#8220;الأضواء&#8221; : &#8220;المنظومة التربوية&#8221;.</p>
<p>فهل صانت هذه &#8220;المنظومة&#8221; لدينا &#8220;فطرة&#8221; الوليد المسلم حتى يرشد؟ هل صانت &gt;فطرة الله التي فطر الناس عليها} في الصبي والطفل والغلام؟ هل قام &gt;الأبوان ومن في حكمهما من تعليم وإعلام ومناخ ثقافي عام&lt; بالواجب الذي يقتضيه الإسلام في حق &gt;الصبي والطفل والغلام&lt;؟ هل جلبوا لهم المصالح ودرأوا عنهم المفاسد؟ هل أسكنوا قلوبهم الإيمان&lt; وجعلوا خلقهم القرآن ودفعوا عنهم المهودات والمنصّرات والممجّسات والممركسات وغيْرها من ضلالات هذا الزمان؟ هل أعطى الأبوان القدوة الحسنة؟ هل قدما في تغذية أبنائهما طعام الأرواح على طعام الأشباح؟، هل انطلق التعليم والإعلام في الرؤية والمنهج والممارسة، من الإسلام؟</p>
<p>كلاّ ثم كلاَّ.</p>
<p>ومن ثم كان تعاظم هذا السؤال الذي يقض مضجع كل حليم : &gt;منظومتنا التربوية إلى أين&lt;؟.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أجل إلى أين؟</strong></span></p>
<p>لقد كان منتظراً أن تخرج روح الاستعمار مع خروج جسده من البلاد، وكان منتظراً أن تستقل روح البلاد والعباد بعد حادثة ما سمي بالاستقلال وما هو باستقلال.</p>
<p>وكان منتظراً أن يطلق &#8220;الغرب&#8221; ثلاثاً : رؤية ومنهاجاً، فتراجع الرؤية الإسلامية والمنهاج الإسلامي في التعليم والإعلام وغير التعليم والإعلام.</p>
<p>وكان منتظراً أن تتابع مشاريع إصلاح التربية والتكوين يصدّق بعضها بعضاً، في اتجاه تخريج أجيال ينسخ الله عزوجل بها ما ألقى الشيطان في فترة حماية الكفر.</p>
<p>وكان منتظراً أن يحبّب التعليم والإعلام، وما يلحق بالتعليم والإعلام، إلى الناشئة الإيمانَ، ويزينه في قلوبهم، ويكرّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان ليكونوا من الراشدين.</p>
<p>وكان منتظراً.. وكان منتظرا&#8230;</p>
<p>ولكن الواقع -وا أسفاه!- سار في غير اتجاه المتوقع، فكان هذا الاختناق في التنفس الذي تبلور في السؤال : &gt;منظومتنا التربوية إلى أين&lt;؟.</p>
<p>وكانت هذه &#8220;الأضواء&#8221; التي نقدت ناصحة المنظومة والمنهاج والأستاذ والتلميذ مبينة مفاهيم، ومحددة مواقف، وواصفة شروطاً للخروج، فهل إلى خروج من سبيل؟</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
<p>أوله العشر الأواخر من رمضان 1420هـ بمكة المكرمة</p>
<p>وآخره العشر الأوائل من ذي الحجة 1420هـ بفاس المحروسة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a3%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المقاصد التربوية والحضارية لنظام صف الصلاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:16:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المقاصد]]></category>
		<category><![CDATA[صف]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20524</guid>
		<description><![CDATA[من القواعد التي تحظى بإجماع أهل العلم؛ أن أحكام الشرع الحنيف منزهة عن العبث، وأنه ما من حكم من أحكام الشرع إلا وراءه من المصالح والمقاصد ما يحقق سعادة الإنسان في العاجل والآجل، وإنما اختلف العلماء في مدى قدرة العقل البشري على إدراك تلك الحكم، وعلى الوقوف على تلك المقاصد والأسرار، خصوصا في مجال ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من القواعد التي تحظى بإجماع أهل العلم؛ أن أحكام الشرع الحنيف منزهة عن العبث، وأنه ما من حكم من أحكام الشرع إلا وراءه من المصالح والمقاصد ما يحقق سعادة الإنسان في العاجل والآجل، وإنما اختلف العلماء في مدى قدرة العقل البشري على إدراك تلك الحكم، وعلى الوقوف على تلك المقاصد والأسرار، خصوصا في مجال ما لم يرد فيه نص.</p>
<p>وقد يكون للتشريع الواحد مقصد كلي عام يجمع عناصره وتصب فيه أركانه وواجباته وسننه، كما يكون له -في الآن ذاته- مقاصد جزئية خاصة تتعلق بكل ركن من أركانه أو بكل واجب أو سنة من واجباته أو سننه.</p>
<p>هذه الخاصية تنطبق على الصلاة، التي هي عماد الدين وأعظم العبادات، فإن لها مقصدا كليا عاما هو المذكور في قوله تعالى : {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}(العنكبوت : 45)، كما أن لكل فعل من أفعالها وكل قول من أقوالها مقاصد وأسرار أخرى.</p>
<p>على أن من أعظم أفعال الصلاة التي لا تتم إلا بها، أن تكون في جماعة، وأن تكون الجماعة فيها على شكل صفوف منتظمة متراصة، وقد أفاض العلماء في بيان مقاصد الجماعة في الصلاة، وفي ذكر ما يترتب عليها من حكم ومصالح، لكن أحداً منهم -حسب علمي- لم يفرد مقاصد الصف بالحديث، وهو ما نروم تسليط الضوء عليه في هذا المقال.</p>
<p>صورة  مصغرة للجماعة المسلمة</p>
<p>ولعل من أظهر مقاصد نظام الصف في الصلاة، أنه من أجلى الشعائر وأوضح المظاهر، التي تعكس صورة الجماعة المسلمة الموحدة، المتماسكة، والمنظمة الجماعة التي شبهها الرسول الكريم  بالجسد الواحد، وبالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، ومن شأن هذا المشهد المهيب والمنظم والجذاب أن يمثل رسالة داخلية إلى المسلمين المصلين أنفسهم، يعرفهم بحقيقة الجماعة التي ينتمون إليها وينتظمون في عقدها، فيزدادون استمساكا بها وإقبالا عليها، كما يزدادون اقتناعا بصواب نهجها، وبسلامة مسلكها، واستقامة صراطها، كما يمثل رسالة خارجية إلى غير المنتمين إلى الجماعة المسلمة، يقدمها إليهم في صورتها الطبيعية الأصلية الرائعة، خالية من أي تنميق أو تزويق، فيعجبون بها ويسعون إلى الدخول فيها والانضمام إليها.</p>
<p>التحرير من الذاتية</p>
<p>وتنمية الحس الاجتماعي</p>
<p>ومن أهم مقاصد نظام الصف في الصلاة إضافة إلى المقصد الرمزي الشعائري الذي أتينا على ذكره، تحرير الإنسان المسلم من فردانيته، ومن تمركزه وتقوقعه حول ذاته، وتنمية حسه الاجتماعي، وذلك بتربيته على عقلية الجماعة، وعلى روح الانتماء إلى الجماعة، حتى يكون فردا اجتماعيا سويا يحس بمن حوله وما حوله، ويتفاعل مع محيطه ومجتمعه تفاعلا إيجابيا بناءا. ومن شأن هذا المقصد -إن هو فهم وتحقق- أن يخرج المسلم الاجتماعي الصالح، الذي يعي دوره في المجتمع، ويقوم به خير قيام، والذي يعرف أن انتماءهإلى الجماعة هو نوع من التعاقد مع الغير، تترتب عنه حقوق وواجبات، فيحرص على أداء ما عليه بقدر حرصه على أخذ ما هو له.</p>
<p>التربية على ثقافة الوحدة</p>
<p>وإذا كان المقصدان الفارطان من طبيعة تربوية فإن هناك مقصدا ثالثا لا يقل عنهما أهمية -وإن كان ذا طابع حضاري- ألا وهو تربية الأمة المسلمة على ثقافة الوحدة وعلى عقلية الانتظام والتماسك. ومعلوم أن الاتحاد والنظام شرطان ضروريان لأي نهضة أو تقدم، لأنهما يعبران عن أن المجتمع يسير سيرا واحدا منتظما في اتجاه هدف واحد وقبلة واحدة، بحيث يستحق هذا المجتمع أن يطلق عليه اسم &#8220;الأمة&#8221; باعتبارها في معناها الإسلامي العام : كل جماعة يجمعهم أمر يجعل منهم مجتمعا موحد القبلة والاتجاه(1). والأمة المسلمة التي يجمعها الاسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة، ليس أمامها من خيار إلا أن تكون في موقع الخيرية والصدارة والوسط، الذي يجعلها في مستوى الشهادة علىالناس برسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>وإدراكا من أجيال الأمة الأولى لتلك المقاصد والأسرار، كان لهم حرص خاص واهتمام بالغ بإقامة وتسوية صفوف الصلاة، حتى أُثِرَ عن الفاروق عمر ] أنه كان إذا أَمَّ الناس في الصلاة، لم يكبر  تكبيرة الإحرام حتى يطوف بين الصفوف، للتأكد من أنها مستقيمة لا عوج فيها. وكان ] لا يتردد في استعمال عصاه في معاقبة كل  رِجْلٍ خرقت مبدأ إقامة الصف، وكانت سببا في تكوين صف أعوج. وليس في هذا الحرص الشديد من الإمام الفاروق دلالة على توانٍ أو تهاونٍ من مأموميه -رضي الله عنهم- في إقامة الصفوف، وإنما هو حرص الإمام المسؤول عن الجماعة، ينضاف إلى حرص المأمومين المسؤول كل منهم عن نفسه، فينشأ عن الحِرْصَيْنِ صفوف قيمة متراصة، تعكس صورة الجماعة المسلمة المنظمة والمتماسكة في أجلى وأجمل صورها.</p>
<p>أما اليوم، وقد اتسعت الهوة بين الأمة ودينها، وأظلمت صورةالإسلام الصحيح في عيون المسلمين، فقد بات ينظر إلى إقامة الصفوف على أنها مسألة ثانوية أو زائدة، لذلك لايجد المصلي حرجا في أن يقطع الصف، أو يتقدمه، أو يتخلف عنه، بل وصل الأمر عند البعض إلى حد الوقوف بعيدا عن الصف بعدة أمتار، أو الوقوف وحيدا خلف الصفوف جاهلا أو متجاهلا الوعيد الشديد الوارد في الحديث الصحيح : &gt;ومن قطع صفا قطعه الله&lt;(رواه أبو داود في سننه). والأدهى من ذلك أن ينظر إلى الحرص على إقامة الصفوف على أنها تزمت أو تشدد، وإلى من يفعل ذلك على أنه متشدد أو متزمت، ولا يخفى أن هذا جهل بأحكام الدين ومقاصده ما بعده جهل، وأمية ما بعدها أمية.</p>
<p>وختاماً، فإن الصلاة إذا كانت -عموما- هي مدرسة التقوى، فإن نظام الصف فيها خصوصا -هو مدرسة الوحدة- خاصة وأن جزءا مهما من أزماتنا الحضارية الشاملة يرجع فيما يرجع إليه إلى ما نعانيه من فرقة وشقاق على كل مستوى وصعيد.</p>
<p>ولن يقام لناصف سياسي، ولا صف اقتصادي، ولا صف اجتماعي، ولا صف فكري، ولا صف حضاري، ولا صف من أي نوع، مالم نتعلم نظام الصف في مدرسة الصلاة.</p>
<p>ولن تقام لنا وحدة سياسية، أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو فكرية، أوحضارية، مالم نترب على عقلية الوحدة، وثقافة الوحدة، ونفسية الوحدة، في مدرسة الوحدة، التي يمثل صف الصلاة فصلا من أهم فصولها.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) من أطروحة مرقونة بعنوان : &#8220;مفهوم الأمة في القرآن الكريم والحديث الشريف&#8221; نلنا بها شهادة الدكتوراه من كلية الآداب والعلوم الانسانية -جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس -المغرب.</p>
<p>د. عبد الكبير حميدي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل ترشيد العملية التربوية  في الدعوة الاسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jan 1995 17:52:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 22]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[العملية]]></category>
		<category><![CDATA[ترشيد]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرزاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8905</guid>
		<description><![CDATA[من أجل ترشيد العملية التربوية  في الدعوة الاسلامية بقلم الصالح عبد الرزاق تقديم لكل مشروع بناء، ولكل بناء أساس. وما دامت الدعوة الاسلامية صاحبة مشروع تغييري، بناؤه هم جنود هذا المشروع، وأساس هذا البناء هو تلك التربية الروحية التي عليها يقوم شموخ بناء أبناء الدعوة الاسلامية. لأن هذه التربية هي تغيير لعقلية (أولا)، وهي زاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أجل ترشيد العملية التربوية  في الدعوة الاسلامية</p>
<p>بقلم الصالح عبد الرزاق</p>
<p>تقديم</p>
<p>لكل مشروع بناء، ولكل بناء أساس. وما دامت الدعوة الاسلامية صاحبة مشروع تغييري، بناؤه هم جنود هذا المشروع، وأساس هذا البناء هو تلك التربية الروحية التي عليها يقوم شموخ بناء أبناء الدعوة الاسلامية. لأن هذه التربية هي تغيير لعقلية (أولا)، وهي زاد على الطريق (ثانيا) وهي توجيه وترشيد للعمل (ثالثا).</p>
<p>- التربية الروحية.. تغيير لعقلية :</p>
<p>فانطلاقا من كون أي سلوك هو نتيجة لثقافة معينة، فان السلوك الاسلامي الذي  أعقب مرحلة &#8220;الانكسار التاريخي&#8221; (الفتنة الكبرى)، والذي زكته مرحلة الجمود الفكري (توقف الاجتهاد)، ومرحلة التقهقر السياسي (تفكك الدولة الاسلامية) ومرحلة التبعية الشاملة (الاستعمار) ومرحلة التبعية المغلفة (الاستعمار الجديد).كل هذه المراحل خلقت لنا عقليات مستكينة، ضعيفة، أنانية، مستهلكة&#8230;</p>
<p>وطبيعي أن بهذه العقلية لا يمكن إحداث أي تغيير. ذلك أن التغيير حركة، والحركة تتطلب قوة تساوي قوة التغيير المنشود. من ثم اذن، كان لابد من تغيير عقلية الذل والاستكانة، والضعف والانانية، والاستهلاك. الى عقلية العزة والقوة، والنقد البناء، والانتاج ورفض الواقع الهزيل.</p>
<p>وهذا لن يتم الا بتلك التربية الروحية كعملية تخرج لنا &#8220;طليعة التغيير واعادة التشكيل&#8221; -كما يقول عماد الدين خليل-.</p>
<p>- التربية الروحية.. زاد على الطريق :</p>
<p>بعد تخريج &#8220;طليعة التغيير واعادة التشكيل&#8221;، يكون عليها اذن أن تحمل المشروع الاسلامي الضخم.. الذي ليس كباقي المشاريع.. المشروع الذي تتحمل فيه المسؤولية أمام الله -أولا- وأمام التاريخ (في علاقة ثنائية تربطها بنفسها وبباقي الناس) -ثانيا-.. المشروع الذي ثمن العمل فيه هو سلعة الله الغالية &gt;الا إن سلعة الله غالية. الا ان سلعة الله الجنة&lt;.. وشرط العمل فيه هو تحمل المكاره &gt;حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات&lt;.</p>
<p>وعلى هذا الاساس يكون السفر طويلاً والطريق وعرة، والعمل شاقاً.. مما يتطلب زاداً قويا.. ولابد لهذا الزاد أن يتجدد باستمرار حتى لا يقع تعثر أو توقف.</p>
<p>ان هذا الزاد لن يكون غير ذلك الايمان العميق الذي يحرك الوجدان ويستجيب له الجنان&#8230; وهو ما لن يتم بدون تربية روحية متجددة انسجاما مع الحديث &gt;ان الايمان يَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يخلَق الثوب فاسألوا الله أن يجدد لكم ايمانكم&lt;.</p>
<p>-التربية الروحية.. ترشيد للعمل :</p>
<p>فوضعنا في الاعتبار أن الخطوات قد تزل.. والاهواء قد تتدخل.. بحكم ضعف الانسان &#8220;وخلق الانسان ضعيفا&#8221; فآنه من الضروري التذكير بالأصل والارجاع الى المنهج الفصل.. وذلك ما تقوم به التربية الروحية.. التي تصبح أداة توجيه للعمل نحو الوجهة الصحيحة.. والطريقة  السليمة.</p>
<p>فالتربية الروحية بهذا المعنى تسير في خط متوازٍ مع العمل الدعوي لبلورة وتجسيد ما يتلقى نظريا على أرض العمل.</p>
<p>هكذا اذن، يتضح أن الثقل كله يقع على التربية الروحية وانما هي وحدها الأساس الذي منه ينطلق وعليه يتأسس البناء الاسلامي، فكان من اللازم الاعتناء بهذا الاساس أكثر من غيره وترشيده.. لأن غيرالراشد لا يمكن أن يرشد &#8220;أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم&#8221;</p>
<p>واذا كانت كل مستويات التربية الروحية تحتاج الى الترشيد، فاني أرى مستويين من هذه المستويات يطرحان نفسيهما بالحاح : يتعلق المستوى الاول بالعلاقة التي يجب ان تربط الفرد بالدعوة والمستوى الثاني يتعلق بالعلاقة التي يجب أن تربط المدعو بالداعية.</p>
<p>* المستوى الأول : علاقة الفرد بالدعوة : علاقة تربطه بالفكرة، لقد جاء أول توجيه للرسول صلى الله عليه وسلم، يدعوه الى الارتباط بالفكرة الجديدة : الفكرة الاسلامية، عبر كلمة &#8220;اقرأ&#8221; فالفكرة هي التي تقرأ وليس الشخص وبناءً على هذا التوجيه الرباني لرسوله الكريم، جاء التوجيه النبوي لأصحابه ولأتباعه في دار الأرقم بن الأرقم، واستمر ذلك التوجيه لدى الدعوة طيلة حياته صلى الله عليه وسلم (فلم تكن هجرتهم الى الحبشة أولا أو يثرب ثانيا، الا حماية للفكرة الاسلامية&#8230;) حتى اذا مات الرسول صلى الله عليه وسلم، بان من كان يظن العكس أي الارتباط بالشخص بدل الفكرة ومن يؤمن بالارتباط بالفكرة ولكنه نسي ذلك لقوة الصدمة ثم من أدركها حقيقة وجسدها فعلا.</p>
<p>فالفريق الذي كان يظن أن الارتباط انما ينبغي أن يكون بالشخص جسده جموع المرتدين الذين انقلبوا بعد موت الشخص (محمد صلى الله عليه وسلم) وامتنعوا عن تقديم الزكاة على  اعتبار أنهمم كانوا يدفعونها لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي عليهم صلاة تكون سكنا لهم. أما الفريق الذي أنسته الصدمة حقيقة ما يعتقد من ضرورة الارتباط بالفكرة لا بالشخص فجسده موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين توعد من يقول بموت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يهدأ روعه الا بعد أن ذكره أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي مثل الفريق الثالث (الفريق الذي أدرك حقيقة الارتباط بالفكرة وجسدها فعلا) حينما قال له وللناس قولته الشهيرة : أيها الناس : &#8220;من كان يعبد محمداً فان محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت&#8221; أي من كانت عبادته متعلقة بشخص محمد عليه السلام، فانه تعلق بشيء فانٍ، مادامت تتعلق كانت عبادة متعلقة بالفكرة (فكرة عبادة الله) فإنها باقية ومستمرة بمن لا يفنى -وهو الله سبحانه وتعالى-. لم يكتف أبو بكر رضي الله عنه بكلامه هو بل كان لابد أن يأتي بالدليل (وخصوصا وأنه في موضع اختلف بشأنه) وذلك ما فعل عندما أردف قائلا : &gt;ومامحمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين&lt;.</p>
<p>ومعنى هذه الآية أن محمدا صلى الله عليه وسلم، شخص مهمته تنحصر في أداء رسالة وتبليغ فكرة -كسائر الرسل-. وهذا مما يجعل أن من الضروري أن ينصب الاهتمام على الرسالة لاعلى حاملها (فلو أن الناس اليوم، كلما جاءتهم رسالة تعلقوا بساعي البريد وانشغلوا به عن الرسائل التي يحملها اليهم؛ لتعذر الاتصال، ولأصبحت وظيفة ساعي البريد نفسه غير ذات جدوى) لذلك فالله يسألنا هل</p>
<p>تتمة &#8230;&#8230;.. ص   9    إذا غاب شخص محمد صلى الله عليه سلم ستتخلون عن الفكرة التي جاء بها؟ النتيجة اذن أن من فعل ذلك فقد ضل، ولكن لن يضر الا نفسه (لأن الجاهل يفعل في نفسه كما يفعل العدو في عدوه)، وأما من أدرك الدرس وتعلق بما يجب أن يتعلق به (الفكرة الاسلامية) فهو على صراط مستقيم وهو من الشاكرين لهذه النعمة سيجزيه الله على شكره &gt;وسيجزي الله الشاكرين&lt;.</p>
<p>ان ما أريد توْصِيلهُ بهذا الكلام إلى الدعاة. هو أن عليهم أن يربوا الناس على الارتباط بالفكرة الاسلامية، لا بالاشكال والاشخاص   لأن الاشكال في آخر المطاف تبقى وسيلة لغاية كبرى واحدة هي اقامة دين الله والتمكين له في الأرض. أما اذا أصبحت هذه الوسيلة غاية فاننا نعلم أن مدارس الدعوة متعددة ومختلفة، وبالتالي فستتعدد الأهداف وتختلف الغايات ومن ثم يقع الصراع والتضارب ويصبح &gt;كل حزب بما لديهم فرحون&lt;، فيحل الخلاف المذموم محل الاختلاف المشروع. وهذا ما لانرضاه لمن وهب نفسه لله.</p>
<p>* المستوى الثاني : علاقة المدعو بالداعية: علاقة تقدير لا تقديس، ان الداعية -صغر شأنه أو كبر-يؤدي خدمات جليلة ويخدم مشروعا كبيراً وعظيما.. ولذلك وجب على كل حر أن يعترف له بجميله ويقدر جهده حق قدره. بل إنه صاحب فضل على من يدعو، فقد قال في حقه صلى الله عليه وسلم : &gt;لأن يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس&lt;.</p>
<p>واذا كنا بهذا نرمي الى ضرورة تقدير الداعية، فان شكل هذا التقدير، يجب أن يكون بالكيفية التي لا يؤثر بها على الفكرة سلبا. ذلك أن التقدير اذا أصبح  تقديسا، فسيكون قد خرج بالفرد عن ضوابط الفكرة التي تجمعه بهذا الذي يقدس وهنا يقع الخلل اذ التقديس يعني التنزيه عن الخطأ.. يعني الأخذ بكلام المقدس فقط مهما بلغت مجانبته للحق، وعدم الاخذ بكلام غيره مهما  بلغت معانقته للحق.. على أن الامام مالك -رضي الله عنه- قال &#8220;كل كلام يؤخذ منه ويرد إلا كلام صاحب هذا القبر (أشار إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم)&#8221;.</p>
<p>بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم ربى الصحابة -رضوان الله عليهم- على عدم الافراط في تقديره الى الحد الذي يجعلهم يقدسونه ويؤلهونه فكان يقول لهم : &#8220;لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح عيسى ابن مريم&#8221;.. بل ان الصحابة كانوا يرون غير رأي الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يتحرجون من ذكر رأيهم. وخير مثال على ذلك في معركة بدر حيث نزل الرسول صلى الله عليه وسلم منزلا ورأى أحد الصحابة أنه غير صالح فقال : أهذا منزل أنزلكه الله أم هي الحرب والخديعة. فأجاب عليه السلام بأنه الحرب والخديعة ولايتعلق الأمر بوحي إلهي، بل برأي الرسول عليه السلام كانسان فاقترح عليه تغيير المكان وذلك ما فعل وكان النصر باذن الله. بل ان الرسول صلى الله عليه وسلم في معركة أحد رأى أن يتحصنوا في المدينة ورأى الصحابة أن يخرجوا الى الكفار فنزل عند رأيهم ورغم اتضاح صواب رأي الرسول صلى الله عليه وسلم وخطأ رأي الصحابة، جاء القرآن ليبقي على تلك العلاقة -علاقة التشاور- كثابت من الثوابت مهما كانت النتائج  &gt;وشاورهم في الامر&lt;.</p>
<p>فإذا كان هذا يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم، خير خلق الله، فما بالنا نرى بعض الناس لا يقفون عند حد تنزيه شيوخ الدعوة عن الخطأ، بل يتعدون ذلك الى أن يملأوا بهم قلوبهم بما لا يدع مجالا فيه للفكرة الاسلامية التي هي الأصل!!</p>
<p>أما التقدير، فيأخذ شكلين : شكل الطاعة في المعروف وشكل النصيحة بالمعروف.</p>
<p>فالطاعة في المعروف هي أداة تُعِينُ أولي الامر (ومن بينهم شيوخ الدعوة) على أداء رسالتهم دون تعثر، ولأنها من شأنها أن ترص الصف وتقويه في وجه أعدائه، وتساعده أكثر على تبليغ دعوته. والنصيحة بالمعروف لأن &#8220;الدين النصيحة&#8230; ولأئمة المسلمين وعامتهم&#8221; ومعنى النصيحة لأئمة المسلمين (ومنهم الدعاة) &#8220;معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به ونهيهم وتذكيرهم برفق واعلامهم بما غفلوا عنه&#8221; -كما قال النووي.</p>
<p>ان الدعوة الاسلامية اذا أخذت بهذه التوجيهات فستربي أفراداً يحملون الفكرة الاسلامية ولا يحملون الاشكال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; المحجة &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 1994 15:20:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 1]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[القصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدتنا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.جلول دكداك]]></category>
		<category><![CDATA[مهداة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8821</guid>
		<description><![CDATA[المحجة! هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; المحجة &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية ! ديــننا الاســلام حجـــــه إنــها بيـضـــاء تُغـــــري مــن يـزغ عنـها قليـــلا فـاحـذروا ألا تـزيـغـــوا لا تــلــِجــّوا إن رأيــــتم واجــعلــوا مـيزان ربـي خــاطبـوا الدنــيا برفق كــي يصيـــر الحق حُلوا ولــيغـــادر كـلُّ شــــيـخ ولـــيبـــيــن للحيـــارى هـكـذا الإيمـــان يقضـــي لـيــس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #008080;"><strong>المحجة!</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; <span style="color: #008080;">المحجة</span> &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية !</strong></h2>
<p>ديــننا الاســلام حجـــــه</p>
<p>إنــها بيـضـــاء تُغـــــري</p>
<p>مــن يـزغ عنـها قليـــلا</p>
<p>فـاحـذروا ألا تـزيـغـــوا</p>
<p>لا تــلــِجــّوا إن رأيــــتم</p>
<p>واجــعلــوا مـيزان ربـي</p>
<p>خــاطبـوا الدنــيا برفق</p>
<p>كــي يصيـــر الحق حُلوا</p>
<p>ولــيغـــادر كـلُّ شــــيـخ</p>
<p>ولـــيبـــيــن للحيـــارى</p>
<p>هـكـذا الإيمـــان يقضـــي</p>
<p>لـيــس ديـــن الـلــــه إلا</p>
<p>فلـتسيــروا فــي ســلام</p>
<p>إن  نــصــر  الـلــه  آتٍ</p>
<p>من صفاء النور فاضت</p>
<p>كــلّ ُ حــرف مـن سناها</p>
<p>فـاشهـدوا  أنـي  أراهــا</p>
<p>ثــم شـدّت  أزرهــا كــي</p>
<p>وانتقـت للحـرف غصنا</p>
<p>فيـه  حِبـر ليـس  يبلـى</p>
<p>فليُهــرج  كــل  حـــــزب</p>
<p>وليـزد للســّوس سوساً</p>
<p>إنـهــا  جــاءت  تـربــــي</p>
<p>üüüüüü</p>
<p>خــطَّ  للتقــوى  محجـــه</p>
<p>تمـلأ  الوجـدان  بهجـــه !</p>
<p>يرَتجـِجفـي السير رَجــّه</p>
<p>واحفظـوا للديــن نهجــه</p>
<p>حـولـه فـي  الليـل لجـــّه</p>
<p>فـي لسـان الحـق  لهجــه</p>
<p>أنضِجـوهـا فهـي  فجــّه!</p>
<p>مُستسـاغـاً  لن  تمُجـــــّه</p>
<p>فــي منـار الحـق بُرجــــه</p>
<p>مــا إليــه  اللــه  وجــــّه</p>
<p>ليـس ديــن اللـه &#8221; فُرجه&#8221;</p>
<p>للهــدى  والحب  مُهجــه!</p>
<p>موجـةً مـن خلـف موجــه</p>
<p>أخبرتنــي  عنـه  لُجـــــّه</p>
<p>أخصبـت أرضَ &#8221; المحجـه&#8221;</p>
<p>لـوّن التسبيـحُ  مَرجــه!</p>
<p>أسرجـت  للحـق سُرجــه</p>
<p>يبلـغَ  الإســلامُ  أوجـــــه</p>
<p>عجّلـَت بالحـب  نُضجـــه</p>
<p>دائـمــا   يـزداد  حُجــــّه!</p>
<p>ولـيَبـع للنــاس  هرجــه</p>
<p>كي يُقيمُ السّوسُ عُوجه!</p>
<p>بالهدى من غير ضجّه!</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ذ.جلول دكداك</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
