<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التراويح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أحكام صلاة التراويح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 12:04:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام]]></category>
		<category><![CDATA[التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرفيع حجاري]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[عهد رسول الل]]></category>
		<category><![CDATA[قيام رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17279</guid>
		<description><![CDATA[لقد رغب النبي  في قيام رمضان وحث عليه، وجعله من السنن التي سنَّها لهذه الأمة في شهر رمضان، ويسمى صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ وقد ثبت ذلك في أحاديث كثيرة منها قول رسول الله : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد رغب النبي  في قيام رمضان وحث عليه، وجعله من السنن التي سنَّها لهذه الأمة في شهر رمضان، ويسمى صلاة التراويح، التي اتفق أهل العلم على أنها سنة مؤكدة في هذا الشهر الكريم، وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ وقد ثبت ذلك في أحاديث كثيرة منها قول رسول الله : «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(1).</p>
<p>• هل صلى النبي  صلاة التراويح؟؟</p>
<p>قرأت في موقع على الشبكة العنكبونية فتوى عن ماهية صلاة التراويح؟ وما حكمها الشرعي؟</p>
<p>جاء فيها: &#8220;أجمعت كُتب التاريخ والحديث على أن صلاة التراويح ابتدعها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأنها لم تكن تُصلى لا في عهد رسول الله  ولا في عهد أبي بكر، ولا في السنة الأولى من خلافة عمر بن الخطاب&#8221;، ثم أشارت الفتوى إلى كون الدين كاملا وليس لأحد الحق في زيادة شيء فيه تعريضا بالفاروق  الذي ابتدع -على حد ما جاء في الفتوى- بدعة صلاة التراويح، ثم ذُكِرَ فيها حديثٌ لا يصح عن رسول الله  ولا شك أنه من الموضوعات ينهى فيه عن صلاة التراويح والضحى وأنهما من البدع المنكرة وأنهما سبيلان إلى النار. وخُتمت الفتوى بما يلي: &#8220;وعليه فإن صلاة التراويح صلاة غير مشروعة وهي بدعة لا يجوز إقامتها؛ لأنها ليست من سُنة النبي  وما أمر الله بها في القرآن الكريم&#8221;(2).</p>
<p>هذه الفتوى فيها اجتراء على الله وافتراء على رسوله ، وتنقيص من شأن أصحابه وخلفائه  خاصة عمر بن الخطاب  الذي لم يبتدع في صلاة التراويح شيئا غير أنه أحيى سنة الجماعة فيها التي تركها النبي  خشية أن تفرض على أمته وقد لا يطيقونها وهو الرؤوف الرحيم بهم.</p>
<p>لقد أقر النبي  صلاة التراويح جماعة في رمضان، ودليل ذلك حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي ، قال: خرج رسول الله  ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟» قال قائل: يا رسول الله، هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال: «قد أحسنوا، أو قد أصابوا»، ولم يكره ذلك لهم(3).</p>
<p>بل قد صلاها  أياما في المسجد إماما في جماعة من أصحابه، وكانت الجماعة يزداد عددها يوما بعد يوم، الأمر الذي جعله  يأبى الخروج إليهم ويصلي لوحده في بيته في الليلة الموالية، حتى إذا صلى الفجر بالناس أخبرهم عن الداعي الذي حبسه عن الخروج إليهم على غرار الليالي السالفة، وهو خشيته  من أن تفرض عليهم.. ومن الشواهد على ذلك:</p>
<p>1 &#8211; عن عائشة زوج النبي  قالت: &#8220;كان الناس يصلون في مسجد رسول الله  في رمضان بالليل أوزاعا، يكون مع الرجل الشيء من القرآن، فيكون معه النفر الخمسة أو الستة أو أقل من ذلك أو أكثر، يصلون بصلاته، قالت: فأمرني رسول الله  ليلة من ذلك أن أنصب له حصيرا على باب حجرتي ففعلت، فخرج إليه رسول الله  بعد أن صلى العشاء الآخرة، قالت: فاجتمع إليه من في المسجد، فصلى بهم رسول الله  ليلا طويلا، ثم انصرف رسول الله ، فدخل وترك الحصير على حاله، فلما أصبح الناس تحدثوا بصلاة رسول الله  بمن كان معه في المسجد تلك الليلة، قالت: وأمسى المسجد راجا بالناس، فصلى بهم رسول الله  العشاء الآخرة، ثم دخل بيته وثبت الناس، قالت: فقال لي رسول الله : «ما شأن الناس يا عائشة؟» قالت: فقلت له: يا رسول الله سمع الناس بصلاتك البارحة بمن كان في المسجد، فحشدوا لذلك لتصلي بهم، قالت: فقال: «اطو عنا حصيرك يا عائشة.» قالت: ففعلت. وبات رسول الله  غير غافل، وثبت الناس مكانهم حتى خرج رسول الله  إلى الصبح، فقالت: فقال: «أيها الناس، أما والله ما بت والحمد لله ليلتي هذه غافلا، وما خفي علي مكانكم، ولكني تخوفت أن يفترض عليكم فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا»&#8221;(4).</p>
<p>2 &#8211; عن أنس  قال: كان رسول الله  يصلي في رمضان فجئت، فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا، فلما أحس النبي  أنا خلفه جعل يتجوز في صلاته ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال: قلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: «نعم ذلك الذي حملني على الذي صنعت»(5).</p>
<p>3 &#8211; عن النعمان بن بشير  قال: &#8220;قمنا مع رسول الله ، ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح&#8221;(6).</p>
<p>هذه الأحاديث وغيرها فيها رد حاسم على من يدعي أن رسول الله  لم يصل التراويح (قيام رمضان) جماعة، كيف لا وقد تكرر منه الفعل مرات في العشر الأواخر وفي غيرها، كما أن تعدد الرواة من الصحابة لفعله  يدل أيضا على أنه قد تكرر منه القيام جماعة خلال شهور رمضان عبر السنوات التي قدر الله أن يصومها ، خاصة شهور السنوات الأخيرة من حياته ، كما ذكر بعض أهل العلم. قال القليوبي: &#8220;هذا يشعر أن صلاة التراويح لم تشرع إلا في آخر سني الهجرة&#8221;(7).</p>
<p>• فضل صلاة التراويح وفضل الجماعة فيها:</p>
<p>أما عن فضلها فيكفينا الحديث السابق المتفق عليه: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه».</p>
<p>والحديث يفهم منه ترتب المغفرة على مطلق القيام في جماعة أو دونها، وهو ظاهر النص، غير أن هناك نصوصا أخرى تؤكد القيام بالتراويح في جماعة بالمساجد أفضل من القيام على انفراد في البيت أو في المسجد، والأحاديث السابقة التي بينت الجماعية في التراويح لا شك يفهم منها أن قيام رمضان في جماعة خير وأفضل، ولكن لا بأس من إيراد حديث أكثر بيانا لهذه الأفضلية وهو حديث أبي ذر  قال: &#8220;صمنا فلم يصل  بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه&#8221; فقال: «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة..»(8).</p>
<p>والشاهد من الحديث هو قوله : «إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف..»، فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة قيام رمضان مع الإمام في المسجد. قال الشوكاني: &#8220;وبهذا يتقرر أن صلاة النوافل في ليالي رمضان جماعة سنة لا بدعة&#8221;(9). وقال محمد عوض الجزيري: &#8220;وتسن فيها الجماعة عيناً، بحيث لو صلتها جماعة، لا تسقط الجماعة عن الباقين، فلو صلى الرجل في منزله صلاة التراويح فإنه يسن له أن يصلي بمن في داره جماعة، فلو صلاها وحده لفاته ثواب سنة الجماعة&#8221;(10). وعن أحمد قيل له: يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده؟ قال يصلي مع الناس.. ويعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي : «إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له بقية ليلته»(11).</p>
<p>ومما سبق يتبين لك أخي القارئ أن فضل صلاة التراويح يكون تاما في إقامتها جماعة مع الإمام بالمسجد، فلا ينبغي التخلف عنها إلا لضرورة قاهرة.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="color: #0000ff;"><strong><em>ذ. عبد الرفيع حجاري</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; رواه البخاري (حديث: 37 )، ومسلم (حديث: 173 &#8211; (759)) وغيرهما من حديث أبي هريرة.</p>
<p>2 &#8211; https://www.islam4u.com/ar/almojib/</p>
<p>3 &#8211; رواه البيهقي في السنن الكبرى حديث:4282. وقال: «هذا مرسل حسن». قال الألباني: «وقد روي موصولا من طريق آخر عن أبي هريرة بسند لا بأس به في المتابعات والشواهد». انظر (صلاة التراويح للألباني) ص:9، طبعة المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1405هـ/1985م.</p>
<p>قلت: وحديث أبي هريرة رواه أبو داود في سننه، باب قيام شهر رمضان، حديث:1377. ثم قال: «ليس هذا الحديث بالقوي».</p>
<p>4 &#8211; رواه أحمد في مسنده، حديث: 26307.</p>
<p>5 &#8211; رواه مسلم في كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، حديث: 59 &#8211; (1104).</p>
<p>6 &#8211; رواه أحمد في مسنده، حديث: 18402.</p>
<p>7 &#8211; انظر شرح المحلى وحاشية القليوبي 1 / 217.</p>
<p>8 &#8211; رواه الترمذي وابن حبان وابن خزيمة وغيرهم واللفظ للترمذي أبواب الصوم: باب ما جاء في قيام شهر رمضان، حديث:806.</p>
<p>9 &#8211; السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار للشوكاني ص:201. نشر دار ابن حزم.</p>
<p>10 &#8211; الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري 1/309، نشر دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1424هـ/2003م.</p>
<p>11 &#8211; بتصرف من: (صلاة التراويح للألباني) ص:15، طبعة المكتب الإسلامي الطبعة الثانية 1405هـ/1985م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فضائل الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 10:18:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 282]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التراويح]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فضائل الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18954</guid>
		<description><![CDATA[شهر رمضان شهر مبارك يتنافس فيه المسلمون في كل مكان، ويسارعون فيه إلى فعل الخيرات، فيتقربون إلى الله تعالى بأنواع القربات، وقد شرع الله في هذا الشهر الكريم أنواعاً من العبادات كالإكثار من قراءة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد، والصدقات، وصلة الأرحام، والاعتكاف وغيرها. وصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم مكلف عاقل من الرجال والنساء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهر رمضان شهر مبارك يتنافس فيه المسلمون في كل مكان، ويسارعون فيه إلى فعل الخيرات، فيتقربون إلى الله تعالى بأنواع القربات، وقد شرع الله في هذا الشهر الكريم أنواعاً من العبادات كالإكثار من قراءة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد، والصدقات، وصلة الأرحام، والاعتكاف وغيرها.</p>
<p>وصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم مكلف عاقل من الرجال والنساء، بدليل قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182)، وقوله  : &gt;بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان&lt;(متفق عليه).</p>
<p>ولهذا الشهر الكريم فضائل وخصائص كثيرة اختص بها أهمها :</p>
<p>1- في شهر رمضان بعث الله محمداً  برسالة الإسلام إلى الناس كافة، وفيه نزل القرآن الكريم، قال تعالى : {شهر رمضان الذين أنزل فيه القرآن هدًى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).</p>
<p>2- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، قال  : &gt;إذا دخل رمضان، فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>3- يزين الله تعالى كل يوم جنته ويقول : &gt;يوشك أن يقدم إليك عبادي ويلقوا عنهم المؤنة&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>4- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال  : &gt;ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>5- للصائم فرحتان، قال  : &gt;للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>6- فيه ليلة خير من ألف شهر، وهي ليلة القدر من حرم خيرها فقد حرم، قال تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر}(القدر : 1- 3) وقال  : &gt;إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم&lt;(ابن ماجة).</p>
<p>7- أفضل الصدقة صدقة في رمضان لقوله  : &gt;أفضل الصدقة صدقة في رمضان&lt;(الترمذي).</p>
<p>8- في شهر رمضان يضاعف الله الحسنات، ويرفع الدرجات، فقد جاء عن النبي  في ذكر فضائل رمضان : &gt;من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه&lt;(ابن خزيمة).</p>
<p>9- شهر رمضان مكفر لما بينه وبين رمضان المقبل من الذنوب قال  : &gt;الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>10- للصائم دعوة مستجابة لا ترد، قال  : &gt;ثلاث دعوات لا ترد، دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر&lt;(رواه البيهقي).</p>
<p>11- الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، قال  : &gt;الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه : فيُشفعان&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>ومن الأعمال التي تتأكد في رمضان :</p>
<p>1- الصوم : قال  : &gt;كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته، وطعامه وشرابه من أجلي&lt;(رواه ابن ماجة).</p>
<p>2- القيام : قال  : &gt;من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>3- الصدقة : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله  أجودَ الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وللصدقة في شهر رمضان مزية وخصوصية، فاحرص أيها المسلم على أدائها بنفس راضية، بحسب حالك، ولها صور كثيرة منها :</p>
<p>أ- إطعام الطعام، قال تعالى : {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله}(الإنسان :8- 9)، سأل رجل النبي  : أي الإسلام خير؟ قال : &gt;تطعم الطعام وتقرأ السلام على من تعرف ومن لم تعرف&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>ب- تفطير الصائمين، قال  : &gt;من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>جـ- الإكثار من قراءة القرآن، فشهر رمضان هو شهر القرآن، فينبغي أن يكثر المسلم من قراءته وتدبره، وقد كان جبريل عليه السلام يدارس النبي  القرآن في رمضان.</p>
<p>د- الاعتكاف : عن أبي هريرة ] قال : كان النبي  يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً&lt;(رواه البخاري). فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيراً من الطاعات من تلاوة القرآن، والصلاة، والذكر والدعاء وغيرها.</p>
<p>هـ- العمرة : عمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول ، لما رجع رسول الله  من حجة الوداع، قال لامرأة من الأنصار إسمها أم سنان &gt;ما منعك أن تحجي معنا؟&gt; قالت : أبو فلان -زوجها- له ناضحان، حج على أحدهما، والآخر نسقي عليه. فقال لها النبي  : &gt;فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدل حجة&lt; أو قال : &gt;حجة معي&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن في الصيام مزايا عديدة، فالصيام عبادة يتقرب به العبد المسلم إلى ربه عز وجل، ويظهر صدقه وإيمانه، وهو سر بين العبد وربه لا يعلم به إلا الله، وفي الصيام ضبط للنفس والسيطرة عليها، لأنه يضعف نزوات النفس ورغباتها فتكسر شوكتها، وتستكين لخالقها، قال  : &gt;.. فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt; وفي الصيام تذكير للمؤمن بعظيم نعم الله عليه، فإذا ترك الطعام والشراب والشهوة، مع قدرته عليها، تذكر حال من لا يستطيع الحصول عليها، فيعطف على الجائع ويعين الفقير والمسكين. وللصوم أثر واضح جلي في تليين القلوب القاسية، وتذكيرها بالله عز وجل، وتربيتها على فعل الخير والابتعاد عن الشر، في شهر رمضان يجتمع للمسلم شرف الطاعة والزمان، فكان عمله من أعظم القربات إلى الله تعالى مبارك فيها، فقد وصف الرسول  شهر رمضان بأنه شهر مبارك، فعن أبي هريرة ]، قال : قال رسول الله  : &gt;آتاكم رمضان شهر مبارك&lt;(رواه النسائي). فعلى الصائم أن يصوم صيامه عما حرم الله عليه من الأقوال والأفعال، لأن المقصود بالصيام هو طاعة الله تعالى، وجهاد النفس على مخالفة هواها في طاعة الله، وليس المقصود مجرد ترك الطعام والشراب وسائر المفطرات، قال  : &gt;&#8230; من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;.</p>
<p>نسأل الله القدير أن يوفقنا وسائر المسلمين لكل ما فيه رضاه، وأن يتقبل منا صيامنا وقيامنا، ويصلح أحوالنا وأحوال المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق، إنه ولي ذلك والقادر عليه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد حُسني -وجدة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/09/%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
