<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التراث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:11:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسقين]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12192</guid>
		<description><![CDATA[قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار. &#62; تفسير الرازي &#60;&#60;&#60; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; تفسير الرازي &lt;&lt;&lt; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: إنَّك قد طلَّقت زوجتك، فيشكِّكُني، فقال له: أو ليس قد طلَّقتها؟ قال: لا. قال: ألم تأتني أمس، فطلَّقتها عندي. فقال: والله، ما جئتك إلَّا اليوم، ولا طلَّقتها بوجه من الوجوه. قال: فاحلف للشَّيطان إذا جاءك، كما حلفت لي، وأنت في عافية. &gt; الأذكياء لابن الجوزي</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; الإخوان في الله مَن هم؟ سئل أبو حمزة الشَّيباني عن: الإخوان في الله مَن هم؟ قال: (هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم) &gt; الإخوان لابن أبي الدنيا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أصناف المتعلمين ودور المعلم مع كل صنف المتعلمون هم ذوو الحاجة إلى العلم فمنهم : أولو الطبائع الردئية يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور، فينبغي للمرء أن يحملهم على تهذيب الأخلاق ولا يعلمهم شيئا من العلوم التي إذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجى ذكاؤهم وبراعتهم فينبغي أن يحثهم على ما هو أعود عليهم . ومنهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطبائع الجيدة فيجب أن لا يدخر عنهم شيئا مما عنده من العلوم. &gt; مجموع في السياسة لأبي النصر الفارابي وأبي القاسم المغربي وللشيخ الرئيس ابن سينا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إنجاز الوعد كان يقال : وعد الكريم نقد وتعجيل، ووعد اللئيم مطل وتسويف وكان يقال : العاقل لا يعد بما لا يستطيع إنجازه ولا يسأل ما يخاف منعه، أنشدني بعض أهل العلم : لا تـقــــولن إذا لـــم تـــرد أن تـتـــم فـــــي شـيء نـعــم وإذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح الوعد إن الخلف ذم حسن قـول نعم من بعدلا وقـــبـيـح قــول لا بعد نعــم إن لا بعـد نعــم فــاحشـة فبلا فــأبدا إذا خفت الندم &gt; المنهج المسلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; اجتنب ثلاثة قال بعض الحكماء: آخِ مَن شئت، واجتنب ثلاثة: الأَحْمَق: فإنَّه يريد أن ينفعك فيضرَّك. والمملوك: فإنَّه أوثق ما تكون به لطول الصُّحبة وتأكُّدها يخذلك، والكذَّاب: فإنَّه يجني عليك آمن ما كنت فيه مِن حيث لا تشعر. &gt; طوق الحمامة لابن حزم</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أمارة نجابة الصبيان قيل لأعرابي: ما أمارة النجابة في صبيانكم؟ قال: إذا كان أعنق أشدق أحمق فأقرب به من السؤدد! وقال الزبرقان: أكيس صبياننا العريض الورك، السبط الغرة، الطويل الغرلة، الأبله العقول. وقال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده: أي أولادك أحب إليك؟ قال: أرغبهم في الأدب وأجزعهم من العار، وأنظرهم إلى الطبقة التي فوقه. وروى ابن عباس رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: علامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر. وقال معاوية: طيروا الدم في وجوه الصبيان، فإن بدا في وجوههم الحياء وإلا فلا تطمعوا فيهم. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إصـلاح الأخـلاق إصلاح الأخلاق المذمومة بالتأديب، وليس يمكن صلاح مذمومها بالتسليم إلى الطبيعة والتفويض إلى النحيزة إلا أن يرتاض لها رياضة تأديب وتدريج فيستقيم له الجميع بعضها خلق مطبوع وبعضها تخلق مسموع لأن الخلق طبع وتكلف. قال الشاعر : يا أيها المتحلي غير شيمته ومن سجيته الإكثار والملق عليك بالقصد فيما أنت فاعله إن التخلق يأتي دونه الخلق &gt; درر السلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; فضل العلم والأدب على صاحبه قيل: الأدب يجلب الجمال ويفيد المال. وقيل: من لم يفد بالأدب مالاً استفاد به جمالاً. وفي كتاب كليلة: العالم إذا افتقر فعلمه الذي معه يقويه كالأسد معه قوته التي يعيش بها حيث توجه. قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على خليل إن صحبته زانك، وإن احتجت إليه مانك، وإن استعنت به أعانك؟ قال: نعم. فقال: عليك بالأدب. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; من دقيق الفطنة قال ابن القيِّم: من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَتُه على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره. &gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أنواع السياسة وَالسِّيَاسَةُ نَوْعَانِ : سِيَاسَةٌ ظَالِمَةٌ فَالشَّرْعُ يُحَرِّمُهَا، وَسِيَاسَةٌ عَادِلَةٌ تُخْرِجُ الْحَقَّ مِنْ الظَّالِمِ وَتَدْفَعُ كَثِيرًا مِن الْمَظَالِمِ، وَتَرْدَعُ أَهْلَ الْفَسَادِ ويُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الْمَقَاصِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَالشَّرْعِيَّةُ تُوجِبُ الْمَصْدَرَ إلَيْهِ وَالِاعْتِمَادَ فِي إظْهَارِ الْحَقِّ عَلَيْهَا، وَهِيَ بَابٌ وَاسِعٌ تَضِلُّ فِيهِ الْأَفْهَامُ وَتَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ، وَإِهْمَالُهُ يُضَيِّعُ الْحُقُوقَ وَيُعَطِّلُ الْحُدُودَ، وَيُجَرِّئُ أَهْلَ الْفَسَادِ وَيُعِينُ أَهْلَ الْعِنَادِ . وَالتَّوَسُّعُ فِيهِ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْمَظَالِمِ الشَّنِيعَةِ، وَيُوجِبُ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ الشَّرِيعَةِ، وَبِهَذَا سَلَكَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مَسْلَكَ التَّفْرِيطِ الْمَذْمُومِ، فَقَطَعُوا النَّظَرَ عَنْ هَذَا الْبَابِ إلَّا فِيمَا قَلَّ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ تَعَاطِيَ ذَلِكَ مُنَافٍ لِلْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَسَدُّوا مِنْ طُرُقِ الْحَقِّ سَبِيلًا وَاضِحَةً، وَعَدَلُوا إلَى طَرِيقِ الْعِنَادِ فَاضِحَةً، لِأَنَّ فِي إنْكَارِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالنُّصُوصِ الشَّرِيفَةِ تَغْلِيطًا لِلْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ. وَطَائِفَةٌ سَلَكَتْ هَذَا الْبَابَ مَسْلَكَ الْإِفْرَاطِ، فَتَعَدَّوْا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى وَخَرَجُوا عَنْ قَانُونِ الشَّرْعِ إلَى أَنْوَاعٍ مِن الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالسِّيَاسَةِ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ السِّيَاسَةَ الشَّرْعِيَّةَ قَاصِرَةٌ عَنْ سِيَاسَةِ الْخَلْقِ وَمَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ، وَهُوَ جَهْلٌ وَغَلَطٌ فَاحِشٌ . فَقَدْ قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْت لَكُمْ دِينَكُمْ}، فَدَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ مَصَالِحِ الْعِبَادِ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : &gt;تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي)). وَطَائِفَةٌ تَوَسَّطَتْ وَسَلَكَتْ فِيهِ مَسْلَكَ الْحَقِّ وَجَمَعُوا بَيْنَ السِّيَاسَةِ وَالشَّرْعِ، فَقَمَعُوا الْبَاطِلَ وَدَحَضُوهُ، وَنَصَبُوا الشَّرْعَ وَنَصَرُوهُ، وَاَللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . &gt; تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الحكام</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt;&lt; أبعد شيء وأقربه قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيْلَ لِخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ: مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَجَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَمَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَرْجَى شَيْءٍ؟ قَالَ: العَمَلُ. وَعَنْهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَجُوْجاً، مُمَارِياً، مُعْجَباً بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ. &gt; سير أعلام النبلاء في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; علامات الملك الصالح إذا ما أراد الناس التعرف على أخلاق الملك وعاداته فإنهم يقيسونه بندمائه. فإن يكونوا ذوي أخلاق حميدة وطباع رحبة صبرا وذوي شهامة وظرف يدركوا انئذ أن الملك حسن الخلق والطباع، محمود السيرة حلو الشمائل والعادات، وإن يكونوا مقطبي الوجوه متعجرفين مستخفين متكبرين بخلاء رعناء وممن يطلبون المحال فإن الناس يستدلون على أن الملك سيء الطبع والخلق والسيرة ممسك شرير متهور &gt; سياست نامة</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; ذكاء قاض تقدم رجل إلى أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني قاضي المعتمد، وقدم أباه يطالبه بدين له عليه، فأقر الأب بالدين، وأراد الابن حبس والده. فقال القاضي : هل لأبيك مال؟ قال : لا أعلمه . قال : فمذ كم داينته بهذا المال ؟ قال : منذ كذا وكذا . قال : قد فرضت عليك نفقة أبيك من وقت المداينة، فحبس الابن وخلى الأب . &gt; نهاية الأرب في فنون العرب للنويري</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:19:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الذمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سماحة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12278</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة</strong></span></p>
<p>في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله &gt; كتاب الخراج لأبي يوسف وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة: (وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأموال للقاسم بن سلام</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; حكمة الله تعالى من خلق الناس مختلفين</strong></span></p>
<p>إِن الله جلّ اسْمه ببليغ حكمته وَعدل قَضَائِهِ جعل النَّاس أصنافا مُخْتَلفين وأطوارا متباينين ليكونوا بالاختلاف مؤتلفين وبالتباين متفقين فيتعاطفوا بالإيثار تَابعا ومتبوعا، ويتساعدوا على التعاون آمرا ومأمورا، كَمَا قَالَ الشَّاعِر : (وبالناس عَاشَ النَّاس قدما وَلم يزل من النَّاس مَرْغُوب إِلَيْهِ وراغب)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تسهيل النظر وتعجيل الظفر في الـمَلك وسياسة الـمُلك للماوردي البصري الشافعي [364 - 450هـ]</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt; خِصَال الْخَيْر </strong></span></p>
<p>رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه قَالَ من جمع سِتّ خِصَال لم يدع للجنة مطلبا وَلَا عَن النَّار مهربا: أَولهَا من عرف الله فأطاعه وَالثَّانيَِة من عرف الشَّيْطَان فَعَصَاهُ وَالثَّالِثَة من عرف الْحق فَاتبعهُ وَالرَّابِعَة من عرف الْبَاطِل فاجتنبه وَالْخَامِسَة من عرف الدُّنْيَا فَأَعْرض عَنْهَا وَالسَّادِسَة من عرف الْجنَّة فطلبها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; بستان الواعظين ورياض السامعين لابن الجوزي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; قصة حكيم مع ملك</strong></span></p>
<p>مر بعض ملوك الفرس على شيخ كبير يغرس شجرة جوز، فقال له: يا هذا أتطمع أن تعيش لتأكل منها؟! فقال: لا، ولكن الدنيا سلمت إلينا عامرة. فندفعها إليهم عامرة. فقال الملك : هذا حكيم أعطوه أربعة آلاف درهم، فقال الشيخ ما أسرع ما أدركت خير هذه الجوزة، فقال الملك : أعطوه أربعة آلاف درهم أخرى، وأمسكوا لسانه، لئلا يتكلم بما يستحق به العطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سفط الملح وزوج الترح سعد الله بن نصر بن سعيد الحنبلي المعروف بابن الدجاجي (المتوفى: 564هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الناس ثلاثة الناس ثلاثة : </strong></span></p>
<p>رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فالرَّجل من اجتمع له أصالة الرأي والشَّجَاعَة، فهذا الرجل الكامل، كما قال أحمد بن الحسين المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان ونصف الرجل، وهو من انفرد بأحد الوصفين دون الآخر، والذي هو لا شيء، من عري من الوصفين جميعًا) &gt; الفروسية لابن القيم &lt;&lt; من فوائد الصمت قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: فِي الصَّمْتِ سَبَعَةُ آلَافِ خَبَرٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي سَبْعِ كَلِمَاتٍ، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا أَلْفٌ. أَوَّلُهَا: أَنَّ الصَّمْتَ عِبَادَةٌ مِنْ غَيْرِ عَنَاءٍ. وَالثَّانِي: زِينَةٌ مِنْ غَيْرِ حُلِيٍّ. وَالثَّالِثُ: هَيْبَةٌ مِنْ غَيْرِ سُلْطَانٍ. وَالرَّابِعُ: حِصْنٌ مِنْ غَيْرِ حَائِطٍ. وَالْخَامِسُ: الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الِاعْتِذَارِ إِلَى أَحَدٍ. وَالسَّادِسُ: رَاحَةُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ. وَالسَّابِعُ: سَتْرًا لِعُيُوبِهِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي(أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من وصايا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ</strong></span></p>
<p>قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ النُّعْمَانِ: مَرَّ بِي الرَّكْبُ وَأَوْصَوْنِي، وَإِذَا خَلْفُهُمْ فَتًى شَابٌّ يَنْظُرُ مِمَّا بَيْنَ مَقْدِمِ رِجْلِهِ وَرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَالَ: قُلْتُ: وَصِّنِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ: كُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَوْصَاكَ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْصِنِي، قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِأَحَدٍ عَنْ حَظِّهِ مِنْ دُنْيَاهُ، وَهُوَ إِلَى نَصِيبِهِ مِنْ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، فَإِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ أَمْرٌ لِلْآخِرَةِ وَأَمْرٌ لِلدُّنْيَا، فَابْدَأْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ، فَآثِرْهُ فَإِنَّهُ سَتَأْتِي عَلَيْهِ، فَتَفْطُمُهُ افْتِطَامًا، ثُمَّ تَحْتَرِمُهُ احْتِرامًا، ثُمَّ تَزُولُ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَصَايَا الْقَوْمِ نُسِخَتْ مِنْ صَدْرِي، وَأَوْقَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَدْرِي مَا قَالَ، فَلَمَّا جَاوَزَنِي، قُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقِيلَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ &#8220;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; كتاب الزهد لأحمد بن حنبل</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اجتماع صحة الرأي والشجاعة</strong></span></p>
<p>قال ابن قيم الجوزية : صحة الرأي لقاح الشَّجَاعَة، فإذا اجتمعا كان النصر والظفر، وإن قعدا فالخذلان والخيبة، وإن وجد الرأي بلا شجاعة فالجبن والعجز، وإن حصلت الشَّجَاعَة بلا رأي فالتَّهور والعطب، والصبر لقاح البصيرة، فإذا اجتمعا فالخير في اجتماعهما. قال الحسن: إذا شئت أن ترى بصيرًا لا صبر له رأيته، وإذا شئت أن ترى صابرًا لا بصيرة له رأيته، فإذا رأيت صابرًا بصيرًا فذاك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الفوائد لابن القيم</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; في حسن التدبير </strong></span></p>
<p>قال الشاعر: دبِّــر العيش بالقـليل ليبقى</p>
<p>فبقـــاء القــليـل بـالتـدبيرِ</p>
<p>لا تبــذرْ وإن ملكتَ كـثــيـرًا</p>
<p>فــزوالُ الكـثـيـر بـالتبــذيرِ</p>
<p>&gt; الشوارد لابن خميس</p>
<p>وقال عبد العزيز الدميري :</p>
<p>اقــتـصـدْ فــي كـــلِّ حــالٍ</p>
<p>واجتـنــبْ شـــحًّا وغــــرما</p>
<p>لا تـكـنْ حُـلـوًا فتـؤكـل</p>
<p>لا ولا مــــــرًّا فـتـرمَى</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; طبقات الشافعية لابن السبكي</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; تفسير الفرقان على ثلاثة وجوه</strong></span></p>
<p>الوجه الأول: الفرقان يعني النصر وذلك قوله في سورة البقرة {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب والفرقان} يعني النصر، فرّق الله بين الحق والباطل، فنصر موسى وأهلك عدوّه. وكقوله في سورة الأَنفال {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} يعني النَّصر، فرّق بين الحق والباطل، فنصر الله نبيّه وهزم عدوّه. الوجه الثاني: الفرقان يعني المخرج وذلك قوله في سورة البقرة {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان} يعني المخرج في الدِّين من الشُّبْهةِ، والضَّلالة. وقال في الأَنفال: {يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً} يعني مخرجا في الدِّينِ من الشُّبْهةِ والضَّلالةِ. الوجه الثالث: الفرقان يعني القرآن وذلك قوله: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} يعني القرآن. وفي قول قتادة: وفرقانه: حلاله وحرامه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه ليحيى بن سلام الإفريقي القيرواني (ت: 200هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سرعة البديهة وحسن الأدب </strong></span></p>
<p>مرض خاقان، فعاده المعتصم وابنه الفتح إذ ذاك صبي، فقال له المعتصم: داري أحسن أم دار أبيك؟ فقال: ما دام أمير المؤمنين فيها فهي أحسن. وكان في يده خاتم ياقوت أحمر في نهاية الحسن، فقال لرجل : أرأيت أحسن من هذا الخاتم؟ قال: نعم، اليد التي هو فيها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المحاضرات والمحاورات لجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر المتوفى: 911هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من حكم أكثم بن صيفي </strong></span></p>
<p>- من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء،</p>
<p>- أفضل من السؤال ركوب الأهوال</p>
<p>- من حسد الناس بدأ بمضرة نفسه،</p>
<p>- العديم من احتاج إلى لئيم.</p>
<p>- من لم يعتبر فقد خسر.</p>
<p>- ما كل عثرة تقال ولا كل فرصة تنال.</p>
<p>- لا وفاء لمن ليس له حياء.</p>
<p>- من وفى بالعهد فاز بالحمد.</p>
<p>- الموت يدنو والمرء يلهو.</p>
<p>- طول الغضب يورث الوصب.</p>
<p>- من لم يكف أذاه لقي ما ساءه.</p>
<p>- الحر يتقاضى لك من نفسه واللئيم يستحسن تسويفه وحبسه.</p>
<p>- ليس بإنسان من ليس له إخوان.</p>
<p>- أنت مزر بنفسك إن صحبت من هو دونك.</p>
<p>- عليك بالمجاملة لمن لا تدوم له مواصلة.</p>
<p>- ليس من خادن الجهول بذي معقول.</p>
<p>- من جالس الجهال فليستعد لقيل وقال.</p>
<p>- في الأسفار يبدو الاختيار.</p>
<p>- أفسد كلَّ حَسَب من ليس له أدب.</p>
<p>- أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي( ت 520ه</strong></span>ـ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الصناعة أبقى من التجارة</strong></span></p>
<p>وَلما كَانَ النَّاس فِي بَاب الْمَعيشَة صنفين صنفا مكفيا سَعْيه برزق مهنأ سَبَب لَهُ من وراثة أَو جناه، وَصِنْفًا مُحْوجا فِيهِ إِلَى الْكسْب، أُلْهم هَذَا الصِّنْف التَّسَبُّب إِلَى الأقوات بالتجارات والصناعات وَكَانَت الصناعات أوثق وَأبقى من التِّجَارَات. لِأَن التِّجَارَة تكون بِالْمَالِ وَالْمَال وشيك الفناء وعتيد الْآفَات كثير الجوائح</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; كتاب السياسة لابن سينا .</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب الإسلامي المعاصر والتراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:36:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الادباء]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المعطيات الأدبية التراثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12354</guid>
		<description><![CDATA[إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، إلى دائرة القدسية التي قد تجعله يمارس نوعاً من المصادرة أوالتسلّط القسري على العقل الأدبي الإسلامي المعاصر. إنما هو التوازن المرسوم بعناية من أجل التوصّل إلى أكثر صيغ الحوار بين الماضي والحاضر فاعلية وعطاءً. ويمكن في هذا السياق تنفيذ عدد من الخطوات لتحقيق أكبر قدر من الإفادة في توظيف العمق التراثي لصالح حركة الأدب الإسلامي المعاصر ويمكن أن تأخذ هذه الخطوات التسلسل التالي:</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;"> أولاً:</span></strong> فرز وفهرسة المعطيات الأدبية التراثية التي تغذي (الإسلامية) شعراً ونثراً ودراسة ونقداً.. إلى آخره.. لأن هذا الجهد سيضع بين أيدي الباحثين المادة التراثية الجاهزة لأغراض التحقيق والدراسة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانياً:</strong></span> تحقيق النصوص والمقاطع المهمة التي لم تنل نصيبها الكافي من التحقيق والاهتمام.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثاً:</strong></span> دراسة وتحليل الأعمال النثرية التي لم تنل اهتماماً كافياً. فإذا كان الشعر في بعض مراحله قد لقي اهتماماً كهذا، فإن أعمالاً مثل بعض مؤلفات الجاحظ أو التوحيدي، ونصوصاً إبداعية مثل مقامات الحريري أو الهمذاني أو ألف ليلة وليلة، أو بعض السير الشعبية.. إلى آخره.. تنتظر من يعكف على دراستها في ضوء الإسلامية لمعرفة ما يمكن أن تقدّمه في هذا المجال، لاسيما وأنها تعكس بعداً اجتماعياً لم تكد تمسّه البحوث التاريخية إلاّ لماماً.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعاً:</strong></span> متابعة السياق النقدي لتراثنا الأدبي والتأشير على مدى ارتباطه أوانفصاله عن الإسلامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامساً:</strong></span> فحص طبيعة العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبين الأعمال الأدبية التراثية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادساً:</strong></span> إقامة ندوات وفتح ملفّات خاصة في عدد من المجلات المتخصصة لمعالجة هذه الظاهرة أو تلك في تراثنا الأدبي من مثل: &#8220;التراث الأدبي الصوفي وصلته بالإسلامية سلباً وإيجاباً&#8221; و&#8221;علاقات الأخذ والعطاء بين التراث الأدبي العربي وآداب الأمم الأخرى&#8221; و&#8221;إمكانات توظيف التراث في أنشطة الأدب الإسلامي المعاصر&#8221; و&#8221;مناهج المستشرقين في دراسة التراث الأدبي العربي&#8221; و&#8221;السيرة الذاتية في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;مناهج تدريس التراث الأدبي في جامعاتنا &#8221; و&#8221;بلورة وبناء منهج إسلامي في دراسة تاريخ الأدب&#8221; و&#8221;المرأة في تراثنا الأدبي&#8221;. و&#8221;ملامح المجتمع المسلم في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;التراث الأدبي والسلطة&#8221;. و&#8221;الثابت والمتحول في التراث الأدبي&#8221;.. إلى آخره. إن التجذّر في التراث ليس ترفاً أو اختياراً ولكنه قدر كل فاعلية ثقافية تسعى لأن يكون لها مكان في العالم وثقل على خرائطه من خلال تشبثّها بالشخصية المتفردة والملامح ذات الخصوصية، ولن يكون هذا بدون الامتداد صوب البعد التاريخي، أو العمق التراثي للتحصّن به والاهتداء بمعطياته، جنباً إلى جنب مع الأصول العقدية التي تشكل قاعدة العمل الأساسية، وبوصلة الانطلاق في بحار الدنيا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 11:21:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8754</guid>
		<description><![CDATA[  من عيوب الكلام الحصر: ضيق الصدر عند النطق، والعي: ضد البيان، واللجلجة: ترديد الكلام، والتمتمة: رد الكلام إلى التاء والميم، والفأفأة: ترديد الفاء، والجمجمة: عدم تعيين الكلام، والثرثرة: التفريق والتبديد. والثرثار: المكثار.   سعة علم العلماء قال عبد الله بن فائد : ((كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>من عيوب الكلام</strong></span></p>
<p>الحصر: ضيق الصدر عند النطق،</p>
<p>والعي: ضد البيان،</p>
<p>واللجلجة: ترديد الكلام،</p>
<p>والتمتمة: رد الكلام إلى التاء والميم،</p>
<p>والفأفأة: ترديد الفاء،</p>
<p>والجمجمة: عدم تعيين الكلام،</p>
<p>والثرثرة: التفريق والتبديد.</p>
<p>والثرثار: المكثار.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>سعة علم العلماء</strong></span></p>
<p>قال عبد الله بن فائد : ((كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه فيه)).</p>
<p>وحكى ابن المبارك عن سفيان الثوري: ((كنت أقعد إلى سفيان الثوري فيحدث فأقول ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته، ثم أقعد عنده مجلسا آخر فيحدث فأقول : ما سمعت من علمه شيئا)).</p>
<p>سير أعلام النبلاء ج 7</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">-<strong>مراعاة حال المخاطب</strong></span></p>
<p>الفطن الحاذق يختار للأوقات ما يشاكلها، وينظر في أحوال المخاطبين، فيقصد محابَّهم، ويميل إلى شهواتهم وإن خالفت شهوته، ويتفقد ما يكرهون سماعه فيتجنب ذكره.         &gt; العمدة لا بن رشيق ج1</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>بعض العلم أخفى وأدق من بعض</strong></span></p>
<p>كل باب من أبواب العلم من الفقه والحساب والفرائض والنحو فمنه ما يجل ومنه ما يدق ليرتقي المتعلم فيه رتبة بعد رتبة حتى يبلغ منتهاه ويدرك أقصاه ولتكون للعالم فضيلة النظر وحسن الاستخراج ولتقع المثوبة من الله على حسن العناية.</p>
<p>تأويل مشكل القرآن ابن قتيبة</p>
<p>-اهتم بقبول العمل أكثر من العمل</p>
<p>قال علي رضي الله عنه : كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماماً منكم بالعمل فإنّه لن يقلَّ عملُ مع التقوى، وكيف يقلّ عمل يُتقبل .                       (كتاب السنة1/75)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>صفات الخطيب الناجح</strong></span></p>
<p>الخطيب من العرب إذا ارتجل كلاما في نكاح أو حمالة أو تحضيض أو صلح أو ما أشبه ذلك لم يأت به من واد واحد، بل يفتنّ، فيختصر تارة إرادة التخفيف ويطيل تارة إرادة الإفهام، ويكرر تارة إرادة التوكيد ويخفي بعض معانيه حتى يغمض على أكثر السامعين ويكشف بعضها حتى يفهمه بعض الأعجمين، ويشير إلى الشيء ويكني عن الشيء.</p>
<p>وتكون عنايته بالكلام على حسب الحال وقدر الحفل وكثرة الحشد وجلالة المقام</p>
<p>ثم لا يأتي بالكلام كله مهذبا كل التهذيب ومصفى كل التصفية بل تجده يمزج ويشوب ليدل بالناقص على الوافر وبالغث على السمين ولو جعله كله نجرا واحدا لبخسه بهاءه وسلبه ماءه.</p>
<p>تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>في البذل والتضحية</strong></span></p>
<p>قال ابن المقفع: ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رِفدك ومحضرك، وللعامَّة بٍشْرك وتحيَّتك، ولعدوك عدلك، وضِنَّ بدينك وعرضك عن كلِّ أحد.</p>
<p>الكامل في اللغة للمبرد 2/124</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>كم أعمل؟</strong></span></p>
<p>- عن عبد الله بن المبارك عن عمر بن عبد الحكم، قال: سمعت وهب بن منبه يقول : لقي رجل رجلا فوقه في العلم،</p>
<p>فقال : كم آكل؟ قال : ما فوق الجوع ودون الشبع،</p>
<p>قال : فكم أضحك؟ قال حتى يسفر وجهك في أن لا يسمع صوتك</p>
<p>قال : فكم أبكي؟ قال : لا تمل أن تبكي من خشية الله</p>
<p>قال : فكم أخفي من عملي؟ قال حتى لا يراك الناس أنك تعمل بحسنة</p>
<p>قال : فكم أظهر من عملي؟ قال : حتى يأتم بك الحريص، ويُؤْمَن عليك قول الناس</p>
<p>الفوائد لابن مندة الأصبهاني (ت 475) 1/349</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>بين أعرابي وابنه</strong></span></p>
<p>- قال أبان تغلب: رأيت أعرابيا يعاتب ابنا له صغيرا ويذكره حقه عليه، فقال الصبي: يا أبة: إن عظيم حقك علي لا يبطل صغير حقي عليك، والذي تمت به إلي أمت به إليه، ولست أقول أنا سواء.</p>
<p>- البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيدي( 414هـ) 5/56</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من الأجوبة اللطيفة</strong></span></p>
<p>* يقال أن سعيد بن مرة حين أتي معاوية قال له: أنت سعيد، فقال : أمير المؤمنين سعيد، وأنا ابن مرة</p>
<p>- قيل ودخل السيد بن أنس الأزدي على المأمون، فقال : أنت السيد، فقال: أنت السيد يا أمير المؤمنين، وأنا ابن أنس</p>
<p>وقيل للعباس بن عبد المطلب: أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال هو عليه السلام أكبر مني وولدت قبله، وقيل أنه قال وأنا أسن منه.</p>
<p>المحاسن والمساوئ: إبراهيم بن محمد البيهقي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>أعز هدية</strong></span></p>
<p>أهدى بعض الكتاب إلى صديق له دفترا وكتب معه:</p>
<p>هديتي هذه -أعزك الله- تزكو على الإنفاق، وتربو على الكد، لا تفسدها العواري، ولا تخلقها كثرة التقليب، وهي أنس في الليل والنهار، والسفر والحضر، تصلح الدنيا والآخرة، تؤنس في الخلوة، وتمنع من الوحدة، مسامر مساعد، ومحدث مطاوع، ونديم صدق</p>
<p>المحاسن والأضداد للجاحظ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من خصال القضاة</strong></span></p>
<p>قال عمر بن الخطاب: ينبغي أن يكون في القاضي خصال ثلاث : لا يصانع، ولا يضارع( أي يرائي)، ولا يتَّبع المطامع</p>
<p>أخبار القضاة : محمد بن خلف وكيع(306هـ)</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من معاني السجود</strong></span></p>
<p>السجود في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه</p>
<p>أحدها السجود الشرعي وهو وضع الجبهة على الأرض، ومنه قوله تعالى : {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}(النمل : 25).</p>
<p>والثاني الركوع الشرعي، ومنه قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا}(البقرة : 58).</p>
<p>والثالث: الانقياد والاستسلام، ومنه قوله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان}(الر حمن: 6).</p>
<p>- نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر: أبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي (ت 597هـ)</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من علامات التوفيق والخذلان</strong></span></p>
<p>قيل : من علامات التَّوفيق ثلاث:</p>
<p>دخول أعمال البِرِّ عليك من غير قصد لها،</p>
<p>وصرف المعاصي عنك مع الطَّلب لها،</p>
<p>- وفتح باب اللَّجَأ والافتقار إلى الله عزَّ وجلَّ في الشِّدَّة والرَّخاء،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن علامات الخذلان ثلاث:</p>
<p>تعسُّر الخيرات عليك مع الطَّلب لها،</p>
<p>وتيسُّر المعاصي لك مع الرَّهَب منها،</p>
<p>وغلق باب اللَّجَأ والافتقار إلى الله عزَّ وجلَّ.</p>
<p>قوت القلوب في معاملة المحبوب لأبي طالب المكي 1/115</p>
<p>- بم يعرف الضار والنافع؟</p>
<p>الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال: العقل و الشرع                       الفوائد لابن القيم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>أفضل البر</strong></span></p>
<p>قال ابن المقفع: من أفضل البِرِّ ثلاث خصال: الصِّدق في الغضب، والجود في العُسرة، والعفو عند القدرة</p>
<p>وقيل: ثلاث من كنوز البِرِّ: كتمان الصَّدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة</p>
<p>الأدب الصغير لابن المقفع، وتنبيه الغافلين للسمرقندي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>قوام المروءة وآفتها</strong></span></p>
<p>وصف أعرابيٌّ قومًا فقال: (أولئك قوم أدَّبتهم الحكمة، وأحكمتهم التَّجارب، ولم تغررهم السَّلامة المنطوية على الهلكة، ورحل عنهم التَّسويف الذي قطع النَّاس به مسافة آجالهم، فقالت ألسنتهم بالوعد، وانبسطت أيديهم بالإنجاز، فأحسنوا المقال، وشفعوه بالفعال، كان يقال: آفة المروءة خلف الوعد</p>
<p>المنتقى من مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائطي : أبو طاهر الأصبهاني ص55</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>من أدب الصحابة</strong></span></p>
<p>كان ابن عباس يأتي زيد بن ثابت إلى بيته للعلم ويقول : العلم يؤتى ولا يأتي، وكان إذا ركب أخذ بركابه، ويقول ابن عباس : هكذا أمرنا أن نفعل بالعلماء، فيأخذ زيد كفه ويقبلها ويقول : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي الدمشقي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>لو استزادني لزدته</strong></span></p>
<p>قال الخليل : الدنيا أمد والآخرة أبد، فقال له رجل زدني، فقال : والباطل عَنَدٌ، والحق جَدَد، فقال زدني، فقال : والعقل عَدَد والجهل بَدَد، فسكت الرجل، فقال الخليل : لو استزادني لزدته</p>
<p>البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيدي( 414هـ) 5/77</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التراث.. وأسلمة المعرفة 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-2-1-404/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-2-1-404/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:14:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التصور الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-2-1-404/</guid>
		<description><![CDATA[إن البحث المتمعّن الدقيق في طبيعة الارتباط بين معطيات تراثنا المعرفي بفروعه كافة وبين التصوّر الإسلامي، يعد بحدّ ذاته من الضرورات الملحّة في أنشطتنا الفكرية والمنهجية المعاصرة، كما أنه يعد من الضروري متابعة محاولات الانفصال في هذا التراث، وحجم التأثيرات المضادة ومواردها الأساسية، والتحوّل ـ بالتالي ـ إلى تنفيذ عملية تمحيص وانتقاء شاملة تضع بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن البحث المتمعّن الدقيق في طبيعة الارتباط بين معطيات تراثنا المعرفي بفروعه كافة وبين التصوّر الإسلامي، يعد بحدّ ذاته من الضرورات الملحّة في أنشطتنا الفكرية والمنهجية المعاصرة، كما أنه يعد من الضروري متابعة محاولات الانفصال في هذا التراث، وحجم التأثيرات المضادة ومواردها الأساسية، والتحوّل ـ بالتالي ـ إلى تنفيذ عملية تمحيص وانتقاء شاملة تضع بين يدي المسلم المعاصر جلّ مفردات المعطيات التي قدمها الأجداد في نطاق التصوّر الإسلامي.</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-4073"></span></p>
<p>فكيف إن كان الأمر متعلقاً بعملية أسلمة المعرفة؟ ألا تحتّم مهمة كهذه متابعة تلك الخطوات الأساسية الثلاث في دائرة التراث المعرفي الإسلامي وتنفيذها، من أجل رفد العملية واغنائها بالعناصر والقيم الصالحة في بنية هذا التراث؟</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن جهداً كهذا، في سياقاته الثلاثة، يقتضي حشداً كبيراً من الطاقات المتخصصة القادرة على أداء المهمة بأكبر قدر من الدقة والالتزام والإلمام.. ومع الحشد الكبير فترة زمنية قد تستغرق الأعوام، وربما العقود الطوال. إلاّ أن ضرورة محاولة كهذه تستحق العناء، إذ لا يمكن لبرنامج الأسلمة أن يبدأ من نقطة الصغر مخلفاً وراءه معطيات وخبرات وتجارب الأجداد الغنية بمفرداتها في مجالات المعرفة كافة، تلك المفردات التي بلغ بعضها حداً من التألقّ والفاعلية بحيث أنه عدّ، في نظر الغربيين أنفسهم، جزءاً أصيلاً في النسيج الثقافي والعلمي للحضارة المعاصرة.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا تذكرنا ـ كذلك ـ أن دائرة العلوم الإنسانية في هذا التراث قد تتفوق في جوانب منها وبكل المقاييس، حتى على نظيراتها لدى الأمم الأخرى وفي نطاق الحضارة المعاصرة كذلك.. في ريادتها، في قدرتها على الكشف، وفي انسجامها بنسبة أعلى مع هموم الإنسان ومطالبه وطبيعة تكوينه، أدركنا أن الأمر ليس فيه مجال للخيار، وأن هذا الكم الكبير من المعطيات التراثية يمثل خسارة ليس للمسلمين فحسب، بل للمعرفة البشرية كافة.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ البدء، وكمؤشر عام، فإن علينا ألاّ نقع في مظنة التسليم بأحد التعميمين التاليين:</p>
<p style="text-align: right;">أ ـ أن التراث الإسلامي يعبّر بكليّته عن التصوّر الإسلامي للكون والحياة والإنسان.</p>
<p style="text-align: right;">ب ـ أن التراث الإسلامي لا يمثل بالضرورة انعكاساً لهذا التصوّر.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا التراث إنما هو نسيج متداخل الخيوط بين ما هو أصيل وما هو طاريء دخيل.. بين معطيات تشكلت من مقولات القرآن والسنّة وتخلّقت في إطاراتهما، وبين أنشطة أقحمت إقحاماً في مجرى الفعل الحضاري الإسلامي، بتأثير الدهشة والإعجاب بهذا الجانب أو ذاك من معطيات الغير، أو عن قصدية مسبقة لعناصر غير إسلامية، بالمفهوم غير المحدد للكلمـة، لزرع أجسام غريبة في نسيج هذه الحضارة ومحاولة غزوها والتلبيس عليها من الداخل.</p>
<p style="text-align: right;">وفي كل الأحوال فإن الباحث يجد نفسه قبالة صعوبة بالغة وهو يتعامل مع التراث قبل أن يتبين بوضوح ما هو إسلامي أصيل منها وما هو يوناني أو فارسي أو هندي أو يهودي أو مسيحي دخيل. بل أن المعطى الواحد نفسه، في هذا الحقل أو ذاك من حقول المعرفة، قد يتضمن المادتين معاً، فهو في بعض جوانبه إسلامي المنطلق، وفي جانب آخر غير إسلامـي، ليس بالضرورة في التفاصيل والجزئيات ولكن في الخطوط العريضة ومنطلقات التصوّر الأساسية.</p>
<p style="text-align: right;">إن ثنائية كهذه تمضي إذن لكي تعمل عملها باتجاهين، أولهما تشكيل نمطين من المحصلات المعرفية متضادين في أسسهما التصورية، وثانيهما جعل المعطى المعرفي الواحد يتضمن إشكالية التداخل بين النمطين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان هذا يبدو واضحاً فيما اصطلح عليه بالفلسفة الإسلامية بسبب من تأثرها الواضح بالفلسفة اليونانية، وتقبلها الكثير من مقولاتها على مستوى المنهج والموضوع، فإنه قد لا يبدو بهذا القدر من الوضوح في حقول علمية أو إنسانية أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">وفي كل الأحوال -كذلك- فإن محاولات الدراسة والتمحيص ومتابعة الارتباط أو الانفصال، تقتضي قدراً كبيراً من الإلمام بأسس التصوّر الإسلامي ومقوّماته من جهة، وبمطالب التخصص العلمي، بهذا الفرع أو ذاك من فروع المعرفة من جهة أخرى. ومعنى ذلك أن المحاولة بمجملها تقتضي فريقاً متكاملاً يضم جناحيه على المتخصصّين الإسلاميين في شتى فروع المعرفة، إذ ليس بمقدور متخصص في الفلسفة ـ مثلاً ـ أن يمارس العمل في حقل التاريخ، وليس بمقدور هذا أن ينفذ المهمة في حقل الفقه والتشريع، كما أنه ليس بمستطاع الآخرين أن يأتيا بنتائج مقنعة وهما يكلّفان بالعمل في حقل اللغويات والآداب والفنون.. وهكذا.</p>
<p style="text-align: right;">قد يلتقي هؤلاء جميعاً في الخطوط العريضة لمنطلقات العمل، هذه الخطوط أو الضوابط (التصوّرية أو الشرعية) التي لابدّ وأن يحيلوا عليها مفردات الحقول التي يجوسون فيها.. لكن وبعد هذه البداية، بمضي كل منهم في طريقه لكي يتعامل مع فرع يختلف في منهجه وتوجهّاته ومعطياته ونتائجه وطبيعة اهتماماته، عن سائر الفروع الأخرى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-2-1-404/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على حضارتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7404/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7404/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:09:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المخطوطات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7404/</guid>
		<description><![CDATA[التراث العربي الـمخطوط : أهميته وواقعه د. مصطفى الزكاف أولا: أهمية التراث المخطوط وثراؤه وتنوعه. إن قطرات الوحي  الأولى التي صافحت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء هي: {اقرأ باسم ربك الذي خلق..}الآيات، فانسابت هذه القطرات، من جبل النور لتغدو أنهارا متدفقة، أحيت أمة من مواتها وجعلتها خير أمة أخرجت للناس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong>التراث العربي الـمخطوط : أهميته وواقعه</strong></address>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong><span style="line-height: 1.3em;">د. مصطفى الزكاف</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أولا: أهمية التراث المخطوط وثراؤه وتنوعه.</p>
<p style="text-align: right;">إن قطرات الوحي  الأولى التي صافحت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء هي: {اقرأ باسم ربك الذي خلق..}الآيات، فانسابت هذه القطرات، من جبل النور لتغدو أنهارا متدفقة، أحيت أمة من مواتها وجعلتها خير أمة أخرجت للناس، وعنوان خيريتها (العلم والفقه في الدين)،  وكان كلام العليم الخبير الذي هو العلم بحق: (مفجر العلوم ومنبعها  ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شي،</p>
<p><span id="more-4070"></span></p>
<hr style="text-align: right;" size="1" width="33%" />
<p style="text-align: right;">وأبان فيه كل هدى وغي، فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد).</p>
<p style="text-align: right;"> فقامت حول القرآن الكريم علوم ومعارف؛ قبست من نوره، ودارت في فلكه، مما أدى إلى نشأة منظومة متكاملة من العلوم والفنون تفاعلتْ فيما بينها، وتواصلت واتصلت، كما شهدت آثار وصناعات وابتكارات متنوعة فيما يتصل بالكون والحياة والإنسان، فلا تكاد تجد مجالا من المجالات إلا وقد ضرب المسلمون بسهم وافر، سواء كان من حقائق المعارف أم بدائع اللطائف.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أراد أن يقف على هذا العطاء العلمي الثر المتنوع المبكر فلينعم النظر في بعض المؤلفات التي رصدت حركة التأليف في التراث منذ بداية التدوين، ومن أطرفها وأمتعها كتاب: الفهرست للنديم(ت385هـ ) وثق فيه صنوفا شتى من العلوم: في الشريعة واللغة والأدب والطب والحساب والهندسة والمنطق والفلاحة والصيدلة والصناعة وغير ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا أردت بسطة في هذا الباب فأعد النظر ثانية وقف على كتاب: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة (ت 1068هـ )، فستقضي العجب من ثراء هذا التراث وضخامته.</p>
<p style="text-align: right;">ومن آية ذلك ما نقرؤه في تاريخنا الحضاري المجيد، من عناية الخلفاء والعلماء بالكتب والمكتبات التي عمت جميع أرجاء الدولة الإسلامية وضمت بين جدرانها مئات الآلاف من الكتب من مثل بيت الحكمة ببغداد الذي أسسه الخليفة العباسي المأمون(ت218هـ)، وكان يرسل البعثات شرقا وغربا لجلب الكتب إليه في العلوم النقلية والعقلية، ومكتبة الحكم الثاني المنتصر بالله في الأندلس 355= 366هـ والتي كانت من الضخامة بحيث كانت سجلات فهارسها 44 مجلدا وغير ذلك من المكتبات.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا التراث في حقيقته هو ذاكرة الأمة بل هو ذاتها الحقيقية، وشخصيتها المعنوية الاعتبارية، والأمة التي لا تتمسك بجذورها العريقة الضاربة في عمق المجد والحضارة، أمة يسهل اقتلاعها، ووضعها في جَوَاحِر القافلة بعد أن كانت من هواديها، فذاتنا في تراثنا ومنه يكون المنطلق، وبه يتحدد المسار، وعلى أساسه تبنى الذات الحضارية، وفي ضوئه تتم الرؤية الكاشفة.</p>
<p style="text-align: right;">ونقف عند نقطة التنوع الفكري في هذا التراث، فلربما يسرع إلى الذهن عند ذكر (التراث المخطوط) ما يتصل بالجانب الأدبي فقط، بيد أن التراث العلمي التجريبي بمصطلح العصر، له حظ وافر من يراع علماء المسلمين، فقد أغنت علوم المسلمين التراث الإنساني، وأمدته بكنوز معرفية جليلة في مجال العلوم الكونية، قامت عليها أسس الحضارة الغربية، وصححت كثيرا مما كان يعتقده أهل اليونان من مسلمات علومهم ومعارفهم، فنجد العالم الحسن بن أحمد الهمداني في القرن الرابع الهجري (345هـ تقريبا):في كتابه: (كتاب الجوهرتين العتيقتين المائعتين الصفراء والبيضاء)؛ أي الذهب والفضة، يقرر كثيرا من الحقائق العلمية في علوم الأرض والكيمياء وتقنيات التعدين ومعالجة المواد وغيرها، ومما وضح فيه بجلاء قانون الجاذبية، وتبين للعلماء بعد نشر كتابه أن إدراك قانون الجاذبية لا يعود إلى نيوتن في القرن السابع عشر الميلادي، وإنما يعود للهمداني في القرن التاسع للميلاد.</p>
<p style="text-align: right;">والبيروني (ت440هـ) رأس في علم الفلك وله نظرات رائدة، وكتابه الفريد: (تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن) بناه على تحديد سمت القبلة بطريقة علمية رياضية من أي بقعة فوق هذه البسيطة.</p>
<p style="text-align: right;">و لمحمد بن الحسن الكرخي المتوفى في القرن الخامس الهجري كتاب: (إنباط المياه الخفية)، وهو كتاب نفيس، يُعدّ موسوعة فنية في دراسة المياه الجوفية -حسب المصطلح العصري- واستثمارها. ويقصد المؤلف في عنوان كتابه بالإنباط إخراج الشيء وإظهاره بعد خفاء.</p>
<p style="text-align: right;">وقد أحس العالم الجليل فؤاد سزكين -حفظه الله- بالجور الكبير الواقع على تراث الأمة، فقضى شطرا من عمره في جمع هذا التراث، وهداه الله إلى طريقة بديعة وهي إعادة تمثيل التراث العلمي وصناعة آلاته، فأقام أكثر من ألف آلة في علوم الفلك والجغرافيا وعلوم البحار وفن الهندسة والخط والبصريات والطب والكيمياء والمعادن والفيزياء والميكانيك وتكنولوجيا الحرب وغيرها، ووضعها في متحف خاص سماه: متحف تاريخ العلوم والتكنولوجيا الإسلامية باسطنبول، وهو بحق من أروع ما أنجز خدمة للتراث العلمي التجريبي في هذا القرن، يحسن بالزائر معاينته والوقوف عند بدائعه.</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: توزع التراث المخطوط في العالم وواقعه:</p>
<p style="text-align: right;">إن ما سلم إلينا من التراث المخطوط قد تفرق أيادي سبأ في مختلف أرجاء المعمورة ، فاستقر قسم كبير منه في البلاد الأوربية في ظروف تاريخية معينة، وبقي القسم الآخر موزعا في البلاد العربية والإسلامية، ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد المخطوطات العربية في العالم، فبعضهم يقدرها ب ثلاثة ملايين، وبعض آخر يوصلها إلى خمسة ملايين، وتحاول: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي في لندن أن تقدم إحصاء دقيقا لعدد مراكز المخطوطات في العالم، ثم فهرسة ما فيها، وأصدرت كتابا بعنوان:( المخطوطات الإسلامية في العالم) كان مقدمة لهذا المشروع.</p>
<p style="text-align: right;">وتحتل تركيا المركز الأول عالمياً حيث يقدر عدد المخطوطات في مكتباتها 300000 مخطوط، وتحظى هذه المخطوطات برعاية فائقة، الأمر الذي لا تجده مثيلاتها في كثير من الدول العربية والإسلامية، وقد أنشئ بآخرة باستانبول: مركز المخطوطات، يشرف على جميع مكتبات تركيا، وسيقوم بإصدار فهرس جامع للمخطوطات الموجودة في البلاد حفظا للمكتسب وتسهيلا للطلب.</p>
<p style="text-align: right;">ويلي تركيا الهند واليمن ومصر والعراق وسوريا والمغرب وتونس والجزائر  وليبيا وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">وبلدنا المغرب يتوفر على رصيد عظيم من التراث المخطوط يقدر بالآلاف، يعكس عمق الاهتمام بالعلم والمعرفة لدى المغاربة جميعا عبر تاريخهم، وسيظل دوما ذاكرة المغرب الحقيقة بامتياز.</p>
<p style="text-align: right;">ويتوزع هذا ما بين مكتبات عامة وخاصة، منها: الخزانة الحسنية بالرباط، والمكتبة الوطنية، وخزانة القرويين بفاس، والخزانة الحمزية بإقليم الراشدية، ودار الكتب الناصرية بتمكروت، وخزانة ابن يوسف بمراكش، والخزانة العامة بتطوان، وخزانة الجامع الكبير بمكناس، وهناك خزانات تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمكتبات التابعة لبعض الزوايا المنتشرة عبر أقاليم المغرب، إضافة إلى مكتبات خاصة في ملك أفراد وعائلات.</p>
<p style="text-align: right;">ويؤسفنا أن نقول في هذا المقام: إن التراث الذي استقر به الحال في البلاد الغربية هو الأحسن حظا، حفظا وصيانة وفهرسة، أما الذي ما زال، لسوء حظه، في عدد من الدول العربية والإسلامية، سواء كان في يد من العائلات، أو المساجد والزوايا، أو حتى في المكتبات الوطنية والوقفية،  فإنه لا يحظى بالرعاية المطلوبة، فكم من النسخ الوحيدة الفريدة، والأعلاق النفيسة، وبعضها من الأصول النادرة موجود في أماكن لا توجد فيها أدنى وسائل الحفظ الممكنة، وهي في ضيافة الأَرَضَة تتغذى منها يوميا حتى تأتي على آخر حرف فيها فينقرض بذلك الأصل النادر؛ فلذا نهيب بالمسؤولين وأصحاب الشأن أن يهبوا لإنقاذ ما تبقى من هذا التراث العظيم، وإعطائه من الحفظ والرعاية والترميم ما يستحقه.</p>
<p style="text-align: right;">وإن مما يثير العجب أيضا من كثير من الأفراد وبعض المراكز والمكتبات هو الضن الشديد، والشروط المعقدة في الحصول على صورة من المخطوط فيضنون بها على المستفدين، معتقدين أنهم بذلك يحافظون عليها، وهي في وضع يرثى لها، ومع ذلك يعبرون عن حبهم الشديد لها وما دروا أن من الحب ما قتل.</p>
<p style="text-align: right;">والتراث بمجمله يمثل المخطوط منه أربعة أخماس، فأكثر من ثمانين بالمائة من التراث الباقي -دعك من المفقود- ما يزال ينتظر بذل الجهد الصادق في سبيل جمعه وإعداده وحفظه وتحقيقه ونشره ليستفيد منه الباحثون والدارسون، (فإن العلمَ لا يهلكُ حتى يكونَ سِرا).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86%d8%a7404/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وفـاء لتراث الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%88%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%88%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:53:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البحث العلمي الأكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي والإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث المخطوط]]></category>
		<category><![CDATA[المخطوط]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس شعبة اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[تابع الندوة وأعد التقرير : عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق التراث المخطوط]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا منهجية في تحقيق التراث]]></category>
		<category><![CDATA[وفـاء لتراث الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14272</guid>
		<description><![CDATA[هل أتى على التراث حين من الدهر لم يكن شيئاً مقبولا، فقد كان المتغربون من بني جلدتنا يصفون المهتمين من الأساتذة والباحثين في التراث العربي والإسلامي وتحقيقه وإن كانوا قلة، رجعيين ومتخلفين. واليوم وقد رفع الراية من كل فن عدوله وأيقن الباحثون في التراث أن الفضل كل الفضل لمن نقب عن النفائس واستنقذها من يد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل أتى على التراث حين من الدهر لم يكن شيئاً مقبولا، فقد كان المتغربون من بني جلدتنا يصفون المهتمين من الأساتذة والباحثين في التراث العربي والإسلامي وتحقيقه وإن كانوا قلة، رجعيين ومتخلفين.</p>
<p>واليوم وقد رفع الراية من كل فن عدوله وأيقن الباحثون في التراث أن الفضل كل الفضل لمن نقب عن النفائس واستنقذها من يد الأرضة العابثة واستخرجها من سجن الرطوبة المخربة، وأعمل فيها العقل وأخضعها للبحث والتحقيق  حتى يخرجها من بين فرث ودم علماً سائغاً للناهلين وزاداً نافعاً للمتعلمين المحتاجين ورواء للمتعطشين والمتلهفين.</p>
<p>ورداً على المثبطين والمتنكرين لفضل السلف والصالحين وإعلانا صارخاً بأن حب الأمة وأبناء الأمة المخلصين -علماء ومتعلمين أساتذة وباحثين- للسلف الصالح وتراثه لن يخفت.</p>
<p>بل إن المحققين ومن معهم أشداء على المثبطين رحماء بينهم تراهم مصممين عازمين يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر المجهود، ذلك مثلهم في البحث والتحقيق {كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً}.</p>
<p>نعم إن الخوض في بحر التراث مهمة من أصعب المهمات لا يطيقه إلا النبغاء والنبهاء ولا يصبر على عقباته الكأداء إلا  المصابرون المرابطون على ثغر العلم وصون تُراث العلماء، حافزهم في ذلك قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : &gt;من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة&lt;.</p>
<p>وتخليدا للذكرى الذهبية لتأسيس شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب &#8211; ظهر المهراز &#8211; فاس نظم مختبر الأبحاث والدراسات المصطلحية بتعاون مع قطب الامتياز للتراث الثقافي، ندوة دولية في موضوع:</p>
<p>&#8220;تحقيق التراث المخطوط والبحث العلمي الأكاديمي&#8221;</p>
<p>بتاريخ : 19- 20 رجب 1432هـ الموافق: 21- 22  يونيو2011م بالمركب الثقافي &#8211; فاس.</p>
<p>وانطلقت أشغال الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم لتتوالى بعدها الكلمات الافتتاحية للسادة:</p>
<p>- رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله</p>
<p>- عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز</p>
<p>- مدير الخزانة الملكية بالرباط</p>
<p>- ممثل مصلحة التراث والموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف &#8211; الكويت</p>
<p>- الأمين العام لمؤسسة البحوث  والدراسات العلمية (مبدع)</p>
<p>- رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها</p>
<p>- منسق مختبر الأبحاث والدراسات المصطلحية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وبعد ذلك انطلقت الجلسة العلمية الأولى والتي حملت عنوان:</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">تحقيق التراث: حصيلة وآفاق.</span></p>
<p>وتناولت المحاور التالية:</p>
<p>- تحقيق التراث : الواقع والمستشرف.</p>
<p>- أصول التحقيق العلمي :التجربة الغربية.</p>
<p>- تحقيق المخطوط بكلية الآداب ظهر المهراز فاس: الحصيلة والآفاق.</p>
<p>- تطور عملية التحقيق في الأبحاث الجامعية</p>
<p>- التراث النحوي المغربي تحقيقا ونشرا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وأما الجلسة العلمية الثانية فكانت بعنوان : اتجاهات و مدارس تحقيق التراث وتصدت للمحاور التالية</strong></span>:</p>
<p>- أصول التحقيق وضوابطه: المدرسة المغربية نموذجا.</p>
<p>- التحقيق بين العلم والإبداع.</p>
<p>- جهود المغاربة في تحقيق التراث المغربي الأندلسي: محمد بن تاويت الطنجي نموذجا.</p>
<p>- النص التراثي وإشكال تعاقب التحقيقات. نماذج من التراث النقدي والبلاغي.</p>
<p>- تحقيق تراث أصول الفقه بالجامعة الإسلامية المدينة المنورة.</p>
<p>- نمط عالم ،نمط نفيس: تحقيقات العلامة محمود شاكر في نقد الشعر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> وأما اليوم الثاني: فقد افتتح بالجلسة العلمية الثالثة والتي اختير لها كعنوان: قضايا منهجية في تحقيق التراث وركزت على المحاور التالية:</strong></span></p>
<p>- من شروط التحقيق العلمي.</p>
<p>- أي عيار للتحقيق العلمي.</p>
<p>- ملاحظات عابرة في التحقيق</p>
<p>- أجرومية تحقيق الوثيقة.</p>
<p>-  نحو منهج إحيائي في تحقيق التراث: المخطوط الأندلسي الأعجمي نموذجا</p>
<p>- توثيق عنوان المخطوط: أهميته &#8211; قضاياه &#8211; ضوابطه.</p>
<p>- من ضوابط تحقيق الكتاب المخطوط</p>
<p>- تجربة في تحقيق كتاب الرسموكي علي بن أحمد في الكلمات  العشرينية  ومسوغات  الابتداء  بالنكرة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وأما الجلسة العلمية الخامسة فقد كانت تحت عنوان: تجارب في تطوير تحقيق المخطوط، وجاءت محاورها على الشكل التالي:</strong></span></p>
<p>- أهمية الاستعانة بالمعلوميات في تحقيق التراث.</p>
<p>- دور المكتبة الإلكترونية في تحقيق التراث.</p>
<p>- علم المخطوطات الإسلامية.</p>
<p>- الخطوط المغربية الأصيلة.</p>
<p>هكذا مرت ندوة تحقيق التراث المخطوط في جو مفعم بالحرقة والرغبة الأكيدة  في اقتحام العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو حل معضلة من معضلات التراث الثلاث : معضلة النص ومعضلة المصطلح ومعضلة المنهج.</p>
<p>وقد واكبت جريدة المحجة  أشغال الندوة واختارت أن تشرك القراء الأعزاء فيحمل هم تحقيق التراث كما اختارت كلمة من الكلمات الافتتاحية للدكتور الشاهد البوشيخي بعنوان : &#8220;كلمات في شأن تحقيق التراث&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   تابع الندوة وأعد التقرير : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%88%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211;  التاريخ القديم للصك (الشيك)&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 15:19:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعاذة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع في الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16495</guid>
		<description><![CDATA[الاستعاذة بالله من الشيطان حكي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه: ما تصنع بالشيطان إذا سول لك الخطايا؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: أجاهده. قال: هذا يطول، أرأيت لو مررت بغنم فنبحك كلبها ومنعك من العبور ما تصنع؟ قال: أكابده وأرده جهدي. قال: هذا يطول عليك، ولكن استغث بصاحب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الاستعاذة بالله من الشيطان</strong></span></p>
<p>حكي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه: ما تصنع بالشيطان إذا سول لك الخطايا؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: أجاهده. قال: فإن عاد؟ قال: أجاهده. قال: هذا يطول، أرأيت لو مررت بغنم فنبحك كلبها ومنعك من العبور ما تصنع؟ قال: أكابده وأرده جهدي. قال: هذا يطول عليك، ولكن استغث بصاحب الغنم يكفه عنك. (يقصد عليك بدوام الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تفسير القرطبي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &#8220;واتبعتهم ذريتهم بإيمان&#8230;&#8221;</strong></span></p>
<p>قام أبو زيد البسطامي يتهجد الليل، فرأى طفله الصغير يقوم بجواره فأشفق عليه لصغر سنه و لبرد الليل و مشقة السهر..</p>
<p>فقال له: ارقد يا بني فأمامك ليل طويل. فقال له الولد: فما بالك أنت قد قمت؟ فقال: يا بني قد طلب مني الله أن أقوم الليل. قال الغلام: لقد حفظت فيما أنزل الله في كتابه: &#8221; إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك&#8221; فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي ؟ فقال الأب:إنهم أصحابه فقال الغلام: فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله. فقال أبوه وقد تملكته الدهشة، يا بني أنت طفل و لم تبلغ الحلم بعد، فقال الغلام: يا أبت إني أرى أمي وهي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال إن أهملنا في طاعته فانتفض أبوه من خشية الله و قال: قم يا بني.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخشوع في الصلاة</strong></span></p>
<p>سئل حاتم الأصم (رحمه الله) كيف تخشع في صلاتك؟ فقال : بأن أقوم وأكبر للصلاة، وأتخيل الكعبة أمام عيني،ّ  والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، وأن رسول الله  يتأمل صلاتي، وأظنها آخر صلاة، فأكبر الله بتعظيم، واقرأ بتدبر، وأركع بخضوع، وأسجد بخشوع، وأجعل صلاتي الخوف من الله والرجاء لرحمته، ثم أسلم ولا أدري هل قبلت أم لا..</p>
<p>وقال (رحمه الله): كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس، فإنها من سنة رسول الله  : إطعام الضيف إذا حل، وتجهيز الميت إذا مات، وتزويج البكر إذا أدركت، وقضاء الدين إذا حل ووجب، والتوبة من الذنب إذا وقع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الإمتاع والمؤانسة  للتوحيدي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>استغفار التائبين النادمين</strong></span></p>
<p>سمع أعرابي وهو متعلق بأستار الكعبة يقول: اللهم إن استغفاري مع إصراري لَلؤم، وإن تركي استغفارك مع علمي بسعة عفوك لَعجز، فكم تتحبب إلي بالنعم مع غناك عني، وكم أتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك! يا من إذا وعد وفى، وإذا أوعد عفا، أدخل عظيم جُرمي في عظيم عفوك، يا أرحم الراحمين.</p>
<p>وقال أبو عبد الله الوراق: لو كان عليك مثل عدد القطر وزبد البحر ذنوباً لمحيت عنك إذا دعوت ربك بهذا الدعاء مخلصاً إن شاء الله تعالى &#8220;اللهم إني أستغفرك من كل عمل أردت به وجهك فخالطه غيرك، وأستغفرك من كل نعمة أنعمت بها علي فاستعنت بها على معصيتك، وأستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل في ملأ أو خلاء وسر وعلانية يا حليم. ويقال إنه استغفار آدم عليه السلام وقيل الخضر عليه الصلاة والسلام.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أسئلة وأجوبة</strong></span></p>
<p>روي أن علياً عليه السلام ساءل ابنه الحسن عليه السلام عن أشياء من أمر المروءة، فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبه السداد دفع المنكر بالمعروف. قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة. قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المرء ماله. قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير. قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم، قال: فما السماحة؟ قال: البذل في اليسر والعسر، قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفاً وما أنفقته تلفاً. قال: فما الإخاء؟ قال: الوفاء في الشدة والرخاء. قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق والنكوص عن العدو. قال: فما الغنيمة؟ قال الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة. قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس. قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم الله عز وجل لها وإن قل، فإنما الغنى غنى النفس. قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كل شيء. قال: فما المنَعَة؟ قال: شدة الباس ومنازعة أشد الناس. قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك. قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم. قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب عن كل ما استرعيته. قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك لإمامك ورفعك عليه كلامك. قال: فما السناء؟ قال: إتيان الجميل وترك القبيح. قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن. قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد. قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظك وقد عرض عليك.</p>
<p>وعلق المؤلف قائلا: قال القاضي: في هذا الخبر من جوابات الحسن أباه عما ساءله عنه من الحكمة وجزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه وحفظه، ووعاه وعمل به، وأدب نفسه بالعمل عليه، وهذبها بالرجوع إليه، وتتوفر فائدته بالوقوف عنده.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الجليس الصالح والأنيس الناصح   المعافى بن زكرياء</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> التاريخ القديم للصك (الشيك)</strong></span></p>
<p>ذكر أبو الفرج الأصفهاني أن سعيد بن العاص لما حضرته الوفاة، أوصى ابنه عمرا بقضاء دَينه، فلما مات وبدأ ابنه في رد دَينه&#8230;أتاه شابٌ من قريش بصك فيه عشرون ألف درهم بشهادة سعيدٍ على نفسه وشهادة مولىً له عليه. فأرسل إلى المولى فأقرأه الصك، فلما قرأه بكى وقال: نعم هذا خطه وهذه شهادتي عليه&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأغاني   أبو الفرج الأصفهاني</strong></span></p>
<p>تعليق: ما أحوجنا إلى استعمال هذا المصطلح العربي الأصيل (الصك)، عوض المصطلح الآخر(الشيك) الذي عبر من بلادنا إلى الغرب ثم عاد إلينا بصيغة غريبة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الربح المعقول عند البيع</strong></span></p>
<p>يروى أنه كان عند يونس بن عبيد حلل مختلفة الأثمان، ضرْبٌ قيمة كل حلة منها أربعمائة، وضربٌ كل حلة قيمتها مائتان، فمر إلى الصلاة وخلف ابن أخيه في الدكان، فجاء أعرابي وطلب حلة بأربعمائة فعرض عليه من حلل المائتين فاستحسنها ورضيها، فاشتراها فمضى بها وهي على يديه، فاستقبله يونس فعرف حلته، فقال للأعرابي: بكم اشتريت؟ فقال بأربعمائة، فقال: لا تساوي أكثر من مائتين، فارجع حتى تردها، فقال: هذه تساوي في بلدنا خمسمائة وأنا أرتضيها، فقال له يونس: انصرف فإن النصح في الدين خير من الدنيا بما فيها، ثم رده إلى الدكان ورد عليه مائتي درهم. وخاصم ابن أخيه في ذلك وقاتله. وقال: أما استحييت، أما اتقيت الله، تربح مثل الثمن وتترك النصح للمسلمين!!. فقال: والله ما أخذها إلا وهو راض بها. قال: فهلا رضيت له بما ترضاه لنفسك؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; إحياء علوم الدين للإمام الغزالي</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد  : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيع تراث الإسلام ظلم لكافة المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:08:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[بيع]]></category>
		<category><![CDATA[ظلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.. عباد الله : تعلمون أن الله عز وجل هو مالك السماوات والأرض، وأنه اختار أن يخلق هذا الإنسان وينيبه عنه خليفةً في الأرض لمدة معينة، وقد أمره أن يحافظ على هذه الأرض التي سلمها إليه بعد إصلاحها، وأخبره أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الخطبة الأولى</p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : تعلمون أن الله عز وجل هو مالك السماوات والأرض، وأنه اختار أن يخلق هذا الإنسان وينيبه عنه خليفةً في الأرض لمدة معينة، وقد أمره أن يحافظ على هذه الأرض التي سلمها إليه بعد إصلاحها، وأخبره أنه مستخلَف فيها فقط، وأنه إن أحسن فيها، وسخرها في طاعة الله عز وجل مكّن له فيها، وأنه إن أساء نزعها منه وورّثها لغيره.</p>
<p style="text-align: right;">فالاستخلاف مشروط بصيانة الأرض، وعدم إتلاف ما فيها من إصلاح، وعدم تسخيرها في معصية المستخلِف و هو الله سبحانه، قال تعالى : {لله ما في السماوات وما في الأرض}، وقال سبحانه : {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها} وقال تعالى : {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها} وقال عز وجل : {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} وقال سبحانه : {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده} وقال عز وجل : {آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه}.</p>
<p style="text-align: right;">فملك الله دائم، وملكيتنا معارة ومؤقتة، فمهما ملكت من أراضٍ أو دور أوشجر، أو حيوان أو أثاث، أو مراكب أو نقود&#8230; فهي مُعارة لك، مؤقتة بين يديك، إما أن تموت وتتركها لغيرك، أو ينزعها المالك الحق من يدك، ويسلمها إلى غيرك، والأمثلة التاريخية قائمة وماضية ثابتة، وسوف تسأل عن كل ما ملكتَ سؤالين اثنين : من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ فلست حراً في طرق الكسب؟ ولست حراً في وجوه الإنفاق، وحديث ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع)).. ناطق بالتقييد عند الكسب وعند الإنفاق! وأنت مطالب أيضا بأن لا تسمح لسفيه أو فاسق أو كافر أن يسْتعمل مالك في منكر أو نشر كفر، أو إعانة محارب أو منع بِرّ، أو إقامة كنيسة، أو دار للدعارة أو حانة لبيع الخمور أو غير ذلك مما يسيء لأرض الإسلام وأهل الإسلام وتاريخ الإسلام ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : لقد تفشت في أيامنا ظاهرة بيع الدور العتيقة في المدن العتيقة كفاس ومراكش وسلا وتطوان، لليهود والنصارى والمجوس والوثنيين، من مختلف البلدان وبدون شروط ولا قيود، وربما تباع المدارس والمعاهد والزوايا، وقد يتطور الأمر إلى بيع المساجد والمصليات وأبواب المداخل الكبرى في المدن العتيقة وأبواب المساجد وثرياتِها وأثاتِها ومآثِرها. فمنا من يبيع داره، ومنا من يبيع أرضه، ومنا من يبيع التحف العتيقة من سروج وركاب ورماح وسيوف ورخام وسجاد وثريات وعرى الأبواب ودفاتها المنقوشة على النحاس أو الخشب أو الفضة إلى غير ذلك من الآثار التي لا يُدرِك أهميتها الفنية والثقافية والتاريخية إلا الأجانب الذين يتنافسون ويتسابقون في أثمانها واقتنائها، وحوزها إذا لم يتأت لهم أن يسرقوها وينهبوها ويغصبوها ثم يعرضونها في متاحفهم الخاصة خارج البلاد الإسلامية، منا من يبيع ذلك اضطرارا، ومنا من يبيع ذلك اختيارا مباشرة أو على سماسرة يتغالون في الأثمان.</p>
<p style="text-align: right;">فهل تعلمون أن الأراضي الإسلامية قامت عليها حروب جهادية وأريقت عليها دماء الشهداء، وكانت ميداناً لتعليم القرآن والسنة، ومجالا لإقامة العدل والقسط، ومحطاتٍ لتربية الناس على مكارم الأخلاق، ومقابر للأولياء والصالحين، والعلماء والمجاهدين؟</p>
<p style="text-align: right;">وهل تعلمون أن دور السلف بُنيت على تخطيط إسلامي،  وقد كُتب ونقش فيها آيات وأحاديث وحِكم، وسكنها العارفون بالله، فكم ركعوا وكم سجدوا وكم بكوا وكم ذكروا وكم استغفروا وكم علّموا، وكم هذبوا وكم ربّوا بين جدرانها وتحت أسقفها وكم أنفقوا فوق عتباتها، وتالله لو نطقت جدرانها وأسقفها المشبّعة بأنوار الصلوات والتسبيحات والمضمخةُ بعطر التبتلات والدعوات والعامرةُ بأرواح الملائكة الشاهدين لقالت لمن يبيعها لغير المسلمين ألا تستحيي أن تستبدل طهر الملائكة بخبث الشياطين من الجن والإنس!</p>
<p style="text-align: right;">ألا تستحيي أن تغير الآيات والأحاديث بالتماثيل والأصنام والصليب!</p>
<p style="text-align: right;">ألا تستحيي أن تحول حالي من ذكر الله والبكاء والخشوع وقيام الليل وحلقات الذكر إلى الغناء والعبث، والخمور واللواط، وكل أشكال المخدرات والعري والرقص والمجون!</p>
<p style="text-align: right;">ألا تستحيي أن تبدل مهمتي من التعليم والتربية والجهاد والدعوة والنور والعرفان إلى نشر اليهودية والمسيحية والمجوسية والوثنية وكل ضلال وكل بهتان.</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : اعلموا رحمكم الله أن كل من يبيع شيئاً من ملك الإسلام اختياراً وجشعاً وطمعاً في الأثمان الباهضة، فإنه لن يجد جواباً يوم القيامة حين تحدِّث الأرضُ أخبارها! أما إذا كان البائع يقصد قصدا إلى بيع تراث الإسلام إلى الكفار تعاونا معهم وتجاوباً واستخفافاً واستهانة بتراث المسلمين واستبدالاً للضلال بالهدى، فهذا مقامُه في الدرك الأسفل من النار مع المنافقين، وبيس القرار. قال تعالى {ألم تر إلى الذين تولوا قوماً غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون أعد الله لهم عذاباً شديدا، إنهم ساء ما كانوا يعملون}(المجادلة : 14- 15).</p>
<p style="text-align: right;">ولا يقولن قائل هذا ملكي ومتاعي، ومن حقي أن أبيعه متى شئت ولمن شئت، فقد سبق القول لمن يعقل أن هذه الدنيا إنما هي ملك الله تعالى، استخلفنا فيها لعبادته، لا للإفساد فيها، ولا للتخلي عنها لكافر يقيم فيها المنكر ويمنع فيها المعروف، وإذا كان الله تعالى قد نهانا عن ترك المال للسفيه منا يفسده و يضيعه، فكيف حالنا إذا سلمنا أموالنا وأرضنا وديارنا للكافر الحاسد الخبيث : واعلموا رحمكم الله أن من حافظ على تراث المسلمين فإنما يحافظ عليه لكافة المسلمين حالاً ومستقبلاً، وسيثيبه الله على ذلك. وأن من أضاع تراث المسلمين فقد أضاع حقوق المسلمين جميعاً في ذلك التراث، ماضياً وحالاً ومستقبلاً فليستعد لأداء هذه الحقوق الكثيرة، وأنى له ذلك، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، آمين، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p style="text-align: right;">الخطبة الثانية</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار، وبعد :</p>
<p style="text-align: right;">إن بيع الأراضي والممتلكات العتيقة الإسلامية لغير المسلمين، أو بيعَها للمسلمين الذين يسخرهم غيرُ المسلمين ضدا على الإسلام والمسلمين، أو المسلمين الذين يفعلون ما يفعله غير المسلمين، هو بيع حرام يجب على المسؤولين النظر فيه من أجل منعه وإيقافه، وإرجاعه من أيدي المشترين المفسدين إلى أيدي المواطنين المسلمين، لأن استمرار بيع أملاك المسلمين لغيرهم سيؤدي إلى فرض الحماية ثم الاستعمار مرة أخرى، والأمثلة كثيرة من المغرب، وفلسطين، والعالم العربي والإسلامي الذي استُعمِر من قبل الغرب الغادر، والتاريخ يعيد نفسه كما هو معلوم، وعودةُ الاستعمار العسكري تعني خضوع البلاد الإسلامية بمن فيها وما فيها للسيطرة النجسة الوثنية الملحدة. فهل علمتم خطورة بيع الأراضي والديار والممتلكات الإسلامية لغير المسلمين، إنه ظلم شامل للأمة، واحتقار سافر، وإهانة لمن سلف، وإضاعة لحقوق الخلق وسيحاسبُ البائع غيرَ المضطر أسلافُه وأبناؤه وأحفاده إلى يوم القيامة، إنه بيع فاسد، وصفقة مقيتة، تدفع الأبناء إلى الاستهانة بتراث السلف وجهودِهم واستبدالها بالذي هو أدنى، وهذا إفساد لعقيدتهم، وإضاعة لشخصيتهم التاريخية وشرفهم التليد، ومجدهم الموروث.</p>
<p style="text-align: right;">وإننا من هذا المنبر ننبه المسؤولين على كل صعيد وكل مستوى، ونذكر العلماء، وكلّ من له سلطة أن يعملوا على إيقاف هذا النزيف في تراثِ الأمة ومكوناتِ حضارتها وعوامل شرفها وقوةِ تاريخها، ونرغب الأثرياء والأغنياء الغيورين على الدين والوطن، أن يبادروا إلى تكوين جمعية أو منظمة أو هيئة يكون لها حساب مالي مهم، يخصَّص لشراء الأملاك الإسلامية إما لأنفسهم وأبنائهم وأحفادهم، أو لاستعمالها في المصالح العامة، كالتعليمية والتثقيفية والتربوية والتأهيلية والاستشفائية والإيوائية والتوجيهية والرياضية وغيرها..</p>
<p style="text-align: right;">ونذكِّر البائعين المضطرين إلى غير المسلمين -إذا غابت سلطة الدولة والعلماء، أن يشترطوا في عقد البيع أن لا يستعملها الكافر في المعاصي والفجور، وألا يستعين بها على نشر المسيحية والدعوات العدائية، التي تخرِّب عقيدة المسلمين وتفسد أخلاقهم وأفكارهم، ورحم الله عبداً من هذه المدينة الإسلامية العريقة، لأنه ترك وصية لأبنائه وأحفاده ألا يبيعوا شيئا من ممتلكاتهم لغير المسلمين، فهذا هو المسلم الذكي الواعي، الكيس الفطن، المسلم الغيور على دينه ووطنه وفلذات أكباده فرحمه الله في الدنيا والآخرة، وبارك في ذريته ماداموا على العهد، وأكثر من أمثاله.</p>
<p style="text-align: right;">وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات اقتصادية &#8211; يا له من تراث اقتصادي  لو كان له رجال!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:12:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الاقتصادي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[تأملات اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[تراث اقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[تراث المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19842</guid>
		<description><![CDATA[التراث الاقتصادي الإسلامي ما يزال جزء كبير منه دفين الكتب والمخطوطات وهو موزع في كتب الفقه، ويحتاج إلى غربلة وإخراج وحسن عرض، ولا يكون ذلك إلا للذين أبلوا بلاء كبيرا في اكتساب الأدوات والآليات العلمية لفن الاقتصاد، وسخرو ذلك للنظر بعين العصر في تراث المسلمين الاقتصادي الهائل متجاوزين بذلك ما اكتسبوه من معارف، كلها لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التراث الاقتصادي الإسلامي ما يزال جزء كبير منه دفين الكتب والمخطوطات وهو موزع في كتب الفقه، ويحتاج إلى غربلة وإخراج وحسن عرض، ولا يكون ذلك إلا للذين أبلوا بلاء كبيرا في اكتساب الأدوات والآليات العلمية لفن الاقتصاد، وسخرو ذلك للنظر بعين العصر في تراث المسلمين الاقتصادي الهائل متجاوزين بذلك ما اكتسبوه من معارف، كلها لها صلة بفكر الأخر (شرق أو غرب)، وكلنا يعلم أنه لا مجال في كليات العلوم الاقتصادية والقانونية لدراسة هذا التراث، وإذا حصل ذلك فإنما يكون من طرف أصحاب النظارات الأخرى غير أصحاب نظارات الإيمان.</p>
<p>فالمسؤولية كبيرة وعظيمة على المسلمين في هذا التخصص وخصوصا الذين تيسر لهم الاستمرار على درب البحث العلمي بالجامعة، وهذه المسؤولية تتمثل في نفض الغبار على هذا التراث الهائل الحي. وكي تضح لك صورة وقيمة ما أقول أضع بين يديك لقطة واحدة فقط من كتاب ضمن سلسلة دعوة الحق المصرية بعنوان من التراث الاقتصادي للمسلمين لصاحبه الدكتور رفعت العوضي، والكتاب عبارة عن عرض اقتصادي رائع لكتابين تراثيين في الاقتصاد. الأول لصاحبه عمرو الجاحظ رحمه الله وهو من علماء القرن الثالث الهجري بعنوان التبصر بالتجارة، وقد سبق أن وضعت يدي في هذا العمود على قاعدة واحدة فقط من قواعده.</p>
<p>والثاني لصاحبه الدمشقي من علماء القرن السادس الهجري بعنوان: الإشارة إلى محاسن التجارة. ولنفقه وندرك قيمة هذا التراث، باحثين وغيرهم، فلنعرض لبعض هذه القواعد الاقتصادية والتجارية من كتاب الدمشقي وقد يتيسر الرجوع إليها في حلقات قادمة إن شاء الله.</p>
<p>وقد جاءت في معرض حديثه عن حفظ المال الذي هو مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية.</p>
<p>يقول الدمشقي:</p>
<p>1- ألا ينفق أكثر مما يكسب. فإنه متىفعل ذلك لم يلبث المال أن يفنى ولا يبقى منه شيء البته.</p>
<p>2-  ألا يكون ما ينفق مساويا لما يكسب بل يكون دونه ليبقى ما يكون عنده لنائبة لا تؤمن أو آفة أو وضيعة فيما يعانيه.</p>
<p>3- أن يحذر الرجل أن يمد يده إلى ما يعجز عنه وعن القيام به.</p>
<p>4- ألا يشغل ماله بالشيء الذي يبطئ خروجه عنه.</p>
<p>5- أن يكون الرجل سريعا إلى بيع تجارته بطيئا عن بيع عقاره.</p>
<p>6- ألا يتعدى في الإنفاق أهل طبقته.</p>
<p>7- أن يعرف مقادير ما يستحق كل باب مما يحتاج إليه وينفق فيه بقدر حاجته. ولا يزيد في باب فيضطر أن يقصر في آخر.</p>
<p>8- أن يعرف أوقات الحاجة إلى كل شيء فلا يقدم اتخاذ شيء يفسد أو يضيع قبل أوان الحاجة إليه ولا يؤخر شيئا قد قرب وقت الحاجة إليه فيكون اتخاذه إياه على حال اعجال واضطرار، أو يفوت أوان الحاجة إليه فيكون اتخاذه بعد ذلك باطلا، أو يعز فلا يجده إلا بالغلاء.</p>
<p>9-  أن يعلم أن القناعة تعين على صيانة الوجه.</p>
<p>10-أن يعلم أنه يملك المال ما ملك فيه حسن التدبير.</p>
<p>فتأمل أيها القارئ الكريم هذه القواعد الذهبية ليتأكد لك أن التراث الاقتصادي الإسلامي زاخر وغني ولكن ياله من تراث اقتصادي لو كان له رجال!.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></h4>
<p>hassane.mahjoubi@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
