<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التراث العربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نصوص الإعجاز القرآني &#8211; 16</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-16/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-16/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 11:21:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أبو حاتم الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الموسوعة التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18591</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). &#160; (تتمة نصوص أبي حاتم الرازي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة</strong></p>
<p>(<strong>الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي</strong>).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(<span style="color: #ff0000;"><strong>تتمة نصوص أبي حاتم الرازي (ت322ه</strong></span>ـ))</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>(2)</strong></span></p>
<p>«&#8230; ولولا القرآن الذي ورّثه محمد  أمّته وما فيه من القوّة الشّديدة التي قد جمعت قلوب البشر على قبوله وقبول أحكامه، لما استقام أمر الأنام ولا اعتدل أمر العالم.</p>
<p>ولولا ما أثّرت تلك القوى الرّوحانيّة في أنفس البشر لما قبلوه، ولم ابقى أثره في العالم إلى هذا اليوم. ولكنّه يزداد ويقوى على مرور الأيّام؛ لأنّها قوة إلاهيّة مقدّسة من كلام اللّه &#8230; ومن أجل هذه القوّة التي في القرآن سمّوه سحرا، لأنّ محمّدا  كان يتلوه على النّاس، فيقع في أسماعهم وتؤدّيها لأسماع إلى القلوب، فيجذب القلوب إلى طاعته بتلك القوة الرّوحانيّة الإلهيّة التي هي مستترة كامنة فيه&#8230;</p>
<p>وكانوا يقعدون بكل سبيل ويصدّون عنه النّاس، مخافة أن يسمعوا كلامه فيؤمنوا به&#8230;وكانوا يصّدون كلّ من ورد مكة من أهل الوبر والمدر عنه، وينهونه عن الاستماع منه&#8230; وكان رسول اللّه  يعرض عليهم الإسلام ويتلو عليهم القرآن، فيؤمنون، وتخبت له قلوبهم، وينقادون له، ويرجعون إلى قبائلهم فيدعونهم إلى الإسلام&#8230;</p>
<p>وهكذا سبيل هذه القوّة المستسرّة في القرآن التي وقعت في أنفس النّاس وألفّت بين قلوبهم بتأييد من اللّه . وهكذا قال الله تعالى ذكره: هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ.وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ (الأنفال: 63-64).</p>
<p>ولولا أنّ القرآن وما فيه من القوّة التي ألّفت بين قلوب النّاس وجمعتهم على قبوله وقبول أحكامه ثم اجتمع أهل الأرض على أن يفعلوا ذلك، لما قدروا عليه&#8230;</p>
<p>وعلى هذا تابعه من آمن به في دار هجرته لمّا سمعوا القرآن وأثّر تقوته في قلوبهم، فآووه ونصروه، وأحبوا من هاجر إليهم، واتّخذ بعضهم بعضا إخوانا، وواسوهم بأموالهم وآووهم في ديارهم، ونابذوا آباءهم وأبناءهم وعشائرهم&#8230; وآثروا محمدا  ومن هاجر معه إليهم، على جميع من ذكرنا من القريب والبعيد، ونزلوا على حكمه، ولم يقبل إيمانهم حتى حكّموه في أنفسهم وأموالهم وذراريهم، ورضوا بذلك وسلّموا له، وهم مختارون غير مجبرين، وطائعون غير مكرهين&#8230; وهو رجل وحيد فريد لا سلطان له عليهم،  ولا عشيرة تعينه ولا قبيلة&#8230;</p>
<p>&#8230;وأثّرت قوّة كلام اللّه في قلوبهم، ولولا ذلك لما أجابوه إلى ما دعاهم إليه من ترك الشّهوات الدّنياويّة، ومن قطيعة من ذكرنا من الأحبّة، ولا تابعوه على بذل الأموال والمهجله في حياته، والتّمسك بما شرعه لهم بعد وفاته، والتّشديد فيه، وما ظهر منهم من استماتتهم في ذلك، واعتكافهم عليه، ومحبّتهم له، والتزامهم إيّاه طائعين غير مكرهين&#8230;</p>
<p>فهذا فعل القرآن العظيم بقلوب البشر، أعدنا القول به مرة بعد مرة لتعرف -رحمك اللّه- عظم شأنه، وما فيه من المعجز الكبير الدّالّ على نبوّة محمد ، وهو ظاهر قائم في العالم، يزداد قوة على مرور الأيّام، تشتد وتنمو في مشارق الأرض ومغاربها، وتثمر هذه القوة هذه الثّمرة الزّكيّة كما ترى في هذه الأمصار الكثيرة التي لا تحصى عددا في كل مصر&#8230; من المساجد ما يعجز الناس عن إحصائها، وكل مسجد يقوم فيه مناد ينادي في كلّ يوم في خمسة أوقات، يشهد بتوحيد اللّه ّ وبتصديق محمّد  وبنبوّته، ويدعو إلى إقامة شريعته بأعلى صوته مجدا مجتهدا.</p>
<p>فأي قوّة في العالم عملت في أنفس البشر ما عملت قوّة كلام اللّه الذي جاء به محمّد ؟ وأي دلالة أوكد من هذه؟ وأي معجزة أبلغ من القرآن؟ وأي كتاب في العالم أعظم نفعا للبشر منه في الدّين والدّنيا، به حقنت الدّماء، وحصّنت الأموال، ومنعت أيدي الخلائق -بعضهم عن بعض- من الفساد في الأرض؟ ولولا ذلك لهلك الحرث والنّسل، وفسدت الأرض وما فيها.</p>
<p>وهذا هو المثل الذي طالب به محمّد  النّاس أن يأتوا به، حيث بلّغ عن اللّه ، فقال: قل لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (الإسراء: 88)&#8230;</p>
<p>&#8230;وأي مثل يوجد للقرآن في العالم مع ما قد وصفناه به من هذه القوة الشّديدة، وهذا الفضل العظيم؟ هيهات هيهات !! لا يوجد ذلك أبدا.</p>
<p>هذا، سوى ما فيه من المنفعة الدّينيّة التي بها نجاة المؤمنين به، المقيمين لما فيه من الفرائض والسّنن، وما وعدهم اللّه عليه من الثّواب العظيم، وأعدّ لهم من قرّة أعين جزاء بما كانوا يعملون. وتلك هي النّعمة الكبرى، والمنفعة العظمى، والشّرف الأعلى، والجزاء الأوفى».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>أعلام النبوة: أبو حاتم الرازي، ص:244-256</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>(3)</strong></span></p>
<p>«وإنّما سمّيت المعجزة معجزة؛ لأنّ الناس يعجزون أن يأتوا بمثلها. فأمّا الأسباب التي يشترك فيها الصّادق والكاذب، ويشتبه الأمر فيها على النّاس حتى ينساغ لهم القول، ويشبّهوها بفعل السّحرة، وتبطل كما يبطل فعل السّحرة، فلا يقال لها معجزات؛ بل المعجزة على الحقيقة ما قد ذكرنا من شأن القرآن وشريعة محمّد ، وما قد ظهر من قوّته التي قد كبس بها الأرض تحت أحكامه وسننه، وهو يزداد حتى لا يبقى في الأرض إقليم ولا جزيرة ولا مصر ولا بلد إلا ويدخله الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، فيتمّ آخره كما تمّ أوّله، وينجز اللّه وعده؛ إنّ اللّه لا يخلف الميعاد. فهذه هي المعجزة التي لا يقدر أحد أن يأتي بمثلها.</p>
<p>فإن قال قائل: فلعلّ ما تدّعون لا يصحّ ولا يكون، قلنا: هذه الدّعوى هي لمحمد ، وهي فرع لدعواه التي ذكر أنّ اللّه ّ يظهر دينه على كلّ دين ولو كره المشركون. وقد صحّ ذلك الأصل، والفرع تابع الأصل؛ لأنّ اللّه  قد أظهر دينه على جميع الأديان. وأمارات هذه الدعوى التي هي الفرع قد ظهرت؛ لأنّ الإسلام يزداد، وظهور هي قوى على مرور الزّمان، كما قلنا».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>م.س، ص:266</strong></span>]</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a-16/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصـوص الإعجـاز القرآنـي (14)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-14/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-14/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:18:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أبي هاشم الجبائي]]></category>
		<category><![CDATA[إعجاز القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز القرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[الباقلاني]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18222</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). (تتمة نصوص أبي هاشم الجبائي (ت321هـ)) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة</p>
<p>(<span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي</strong></span>).</p>
<p>(<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>تتمة نصوص أبي هاشم الجبائي (ت321هـ</strong></span>))</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>(5)</strong></span></p>
<p>«وقد ذكر شيخنا أبو هاشم أن المعارضة لو وقعت من القليل كانت لا تلبث أن تنكشف على الأيام إن لم تنكشف في الحال؛ لأن العادة لم تجر في كتمان مثل ذلك بالاستمرار، ولو جوّزنا مثله لم نأمن في زمن كل متقدم في الشعر وفي زمن كل عالم مبرز أن جماعة شاركوه وساووه، ومع ذلك انكتم أمرهم البتة في سائر الأوقات، والمتعالَم من حال أسرار الملوك مع تشددهم في كتمها أنها قد انكشفت على الأوقات؛ فكيف يجوز في مثل ذلك أن ينكتم أبدا! فلو عارضت هذه الفرقة القليلة القرآن لوجب أن يظهر آخرا على الأيام إن لم يظهر أولا. على أن العادة لم تجر بأن يتمكن العاقل من فضل باهر يساوي به من تقدم كل التقدم، ويحب كتمانه لبعض الأغراض، وإن أوجب ذلك في وقت لتقية وخوف، فلا بد من أن يحب نشره من بعد؛ فلا يجوز فيما حل هذا المحل أن لا يظهر في الواحد، فكيف في الجماعة!»</p>
<p>[<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>المغني: القاضي عبد الجبار، 16/273</strong></span>]</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> (6)</strong></span></p>
<p>«&#8230; فإن قال: أليس إقليدس، وصاحب كتاب المجسطي، وصاحب العروض، وسيبويه، وغيرهم، قد اختصوا فيما ظهر عنهم من العلوم بما بانوا به من غيرهم، ولم يدل ذلك على نبوتهم، ولا صلح منهم التحدي لذلك! فهلا وجب مثله في القرآن، وإن اختص بالمزية؛ لأن مزيته ليس بأكثر من مزية ما ظهر من كتب من ذكرناه!</p>
<p>قيل له: إن شيخنا أبا هاشم قد أجاب عن ذلك بأن هذه المسألة توجب أن هذه الأمور معجزة؛ لا أنها تقدح في إعجاز القرآن؛ لأنا قد بينا وجه كونه دلالة ومعجزا؛ فإن كان الذي أوردوه بمنزلته فيجب أن يكون معجزا، وهذه الطريقة واجبة في كل دلالة وعلة: أن وجودهما يقتضي تعلق الحكم بهما، لا أنه يقدح فيما دل على أنهما علة أو دلالة؛ وإنما يعترض على الكلام بالأمور التي تجري مجرى الضرورة فيكون كاشفا عن خروج الدلالة من أن تكون دلالة.</p>
<p>وأجاب بأن التحدي بهذه الكتب لا يصح؛ لأنه لو صح لكان إنما يقع التحدي بمعناه لا بلفظه، ومعناه لا يقع على وجه يتفاضل، لأن الحساب والهندسة لا يجريان إلا على وجه واحد؛ لأن أصله الضرب والقسمة، والحال فيهما لا تختلف، وإنما يتقدم فيهما المتقدم للدربة، وفضل المحاضرة والفطنة، فلا يصح أن تقع فيه طريقة التحدي، وليس كذلك الكلام؛ لأنا قد بينا أنه يقع في قدر الفصاحة على مراتب ونهايات، فيصح فيه طرقة التحدي&#8230;»</p>
<p>[<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>م.س، 16/304-305</strong></span>]</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>(7)</strong></span></p>
<p>«وقد ذكر شيخنا أبو هاشم في (نقض الفريد) ما يدل على أن العلم قد وقع لمن يعرف الأخبار بأن القوم علموا مزية القرآن في الفصاحة، واعتقدوا ذلك فيه، وأن عدولهم عنه وتركهم المعارضة والاحتجاج لأجل معرفتهم بحاله، وتعظيمهم لشأنه، وذكر أن المتقدمين منهم في الفصاحة علموا ذلك، وغيرهم بعلم من جهتهم وبخبرهم».</p>
<p>[<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>م.س، 16/310</strong></span>]</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>(8)</strong></span></p>
<p>«وذكر شيخنا أبو هاشم أن زوال الاختلاف والتناقض عن القرآن، لو كان فعل غير الله تعالى، بعيد؛ لأن العادة لم تجر بمثل ذلك في كلام العباد».</p>
<p>[<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>م.س، 16/328</strong></span>]</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>(9)</strong></span></p>
<p>«فأما طعنهم بأن في القرآن تطويلا فقد بين شيخنا أبو هاشم أن فصاحة الكلام إذا كانت تظهر بحسن معانيه، واستقامتها، والحاجة إليها، فيجب أن يكون الكلام بحسبها، فلا بد إذا اختلفت أحوال المعاني أن يختلف الكلام في التطويل والإيجاز؛ لأنه ليس في قول الله لفظة تعم قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ (النساء: 23)، فلا بد إذا كان الحال هذه، ووجب بيان المحرمات من النساء أن يُجري تعالى الخطاب على هذا الحد؛ فمن قال: كان يجب أن تكون هذه الآية بمنزلة قوله (ثم نظر) فقد ظلم، وأبان عن جهله بطريقة اللغة.</p>
<p>قال: ولذلك اختلفت الآيات في الطول والقصر؛ لأن الذي جعله آية قد كان قصة تامة أو يحل هذا المحل، وقد بين أهلُ هذا الشأن أن التطويل إنما يُعد عيبا في المواضع التي يمكن الإيجاز ويغني عن التطويل فيها؛ فأما إذا كان الإيجاز متعذرا، أو ممكنا ولا يقع به المعنى، ولا يسد مسد التطويل، فالتطويل هو الأبلغ في الفصاحة، ولذلك استحبوا في الخطب وعند الحمالات والعوارض التي يحتاج فيها إلى إصلاح ذات البين وتقرير الأحوال في النفوس التطويل، وعابوا فيه الإيجاز، ولذلك قال شيخنا: إذا كان غرض القائل: شُغلت بضرب غلماني، بيان ما به انشغل عن قصد غيره، والقيام بحقه، فلو عَد الغلمان، وذكر كيفية ضربهم، كان معيبا، ولو كان مراده بذلك أن يبين أحوال غلمانه، واختلاف أحوالهم، فيما يوجب ضربهم وتأديبهم لكان اختصاره على هذه الجملة هو المعيب، والأمر يختلف بحسب الغرض في هذا الباب».</p>
<p>[<span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>م.س، 16/401-402</strong></span>]</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>(10)</strong></span></p>
<p>«وقد ذهب بعض المخالفين إلى أن العادة انتقضت بأن أنزله جبريل، فصار القرآن معجزاً لنزوله على هذا الوجه، ومنقب له لم يكن معجزا! ! هذا قول أبي هاشم».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>إعجاز القرآن: الباقلاني، ص: 296</strong></span>]</p>
<p>–علق عليه أبو بكر الباقلاني بقوله: «وهو ظاهر الخطأ؛ لأنه يوجب أن يكونوا قادرين على مثل القرآن، وأنهلم [يكن] يتعذر عليهم فعلمثله،وإنما تعذر بإنزاله، ولوكانوا قادرين على مثل ذلك كان قد اتفقمن بعضهم مثله.وإن كانوا في الحقيقة غير قادرين قبل نزوله ولا بعده على مثله، فهو قولنا».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-14/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلية الطب والصيدلة بفاس تحتضن الملتقى الدولي الخامس لتاريخ الطب في موضوع: &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 13:35:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الطب النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الطب النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الطب والصيدلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18138</guid>
		<description><![CDATA[أسدل الستار اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 عن الملتقى الدولي في تاريخ الطب في نسخته الخامسة في موضوع &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221; من تنظيم كلية الطب والصيدلة بفاس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، الملتقى الدولي الخامس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، والجمعية المغربية للطب النفسي، وذلك خلال الفترة ما بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسدل الستار اليوم الخميس 19 أكتوبر 2017 عن الملتقى الدولي في تاريخ الطب في نسخته الخامسة في موضوع &#8220;تاريخ الطب النفسي في التراث العربي الإسلامي&#8221; من تنظيم كلية الطب والصيدلة بفاس التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، الملتقى الدولي الخامس، بشراكة مع الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي، والجمعية المغربية للطب النفسي، وذلك خلال الفترة ما بين 17 إلى 19 أكتوبر 2017.</p>
<p>وقد شارك في الملتقى أزيد من ثلاثين محاضرا، إضافة إلى حضور عدد من الخبراء الوطنيين والدوليين يمثلون كل من تونس والسودان وقطر والمملكة المتحدة وتركيا وماليزيا ودول أخرى.</p>
<p>وتم تسليط الضوء طيلة أيام الملتقى على العديد من المواضيع انطلاقا من العنوان الذي اختير لهذه النسخة الخامسة حيث تم تناول الموضوع من خلال ست جلسات وذلك كالآتي:</p>
<p>- الجلسة الافتتاحية: كانت فرصة للترحيب بالحضور، بالإضافة إلى كلمة وفاء للفقيد الأستاذ علال ركوك (أستاذ التاريخ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال)، وكلمة السيد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وعمدة فاس، وكلمة عميد كلية الطب والصيدلة بفاس، كما شملت هذه الجلسة محاضرة افتتاحية، ألقاها الدكتور مأمون مبيض في موضوع:&#8221; تدريس تاريخ الطب الإسلامي في جامعات الغرب: دروس وعبر&#8221;.</p>
<p>- الجلسة العلمية الأولى: المعنونة ب&#8221; تاريخ الطب النفسي في المغرب&#8221; انضوى تحتها عدد من الكلمات من بينها:</p>
<p>بيمارستان سيدي فرج فاس، ذ. البشير بنجلون.</p>
<p>المرض النفسي والمجتمع في المغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 م: ماذا تبقى من التراث العربي الإسلامي؟، ذ. فؤاد العبودي.</p>
<p>مستشفى برشيد، ذ. جمال المحساني.</p>
<p>الطب النفسي في المغرب: الواقع والآفاق، ذ. عبد الرزاق وناس.</p>
<p>تاريخ الطب النفسي العسكري في المغرب، ذ. محمد قادري.</p>
<p>- الجلسة العلمية الثانية: &#8220;تاريخ الطب النفسي في تونس/ تكريم الأستاذ سليم عمار&#8221;، تمحور في إطار هذا الموضوع المداخلات الآتية:</p>
<p>تاريخ الطب النفسي بتونس، ذ. حمزة أسدم.</p>
<p>ابن الجزار، د. إدريس الشريف.</p>
<p>سليم عمار الإنسان الرمز &#8211; العالم والمعلم، د. شمس الدين حمودة.</p>
<p>زوجة الراحل سليم عمار: سليم عمار أو شغف الحياة، . شريفة عمار</p>
<p>تجربتي مع الأستاذ سليم عمار: حول الماليخوليا، د. شمس الدين حمودة.</p>
<p>- الجلسة العلمية الثالثة: كانت فضاء ل &#8220;محاضرات&#8221;. حيث اشتملت على محاضرتين، الأولى بعنوان: &#8220;أبو زيد البلخي ومخطوطه مصالح الأبدان والأنفس: سابقة في الطب النفسي&#8221;، حاضر بها الدكتور مأمون مبيض. والثانية بعنوان:&#8221;لمحة تاريخية عن المسؤولية الطبية&#8221; ألقتها ذة. نادية المنصوري.</p>
<p>- الجلسة العلمية الرابعة: واهتمت ب&#8221; الطب النفسي في كتابات الأطباء العرب والمسلمين&#8221;، ألقيت فيها الكلمات الآتية:</p>
<p>تطور الطب النفسي في عصر الحضارة الإسلامية، د. نورالدين بلحنيشي.</p>
<p>أبو بكر الرازي: تحول الطبيب إلى نفسي &#8211; عضوي، د. أنوار قذاف.</p>
<p>الطب النفسي عند ابن زهر من خلال&#8221; التيسير&#8221;، ذ. ياسين عثمان.</p>
<p>الأمراض النفسية والعصبية عند ابن رشد، ذ. فيصل لخضر.</p>
<p>إرهاصات العلاج المعرفي السلوكي في التراث الصوفي: أبو حامد الغزالي نموذجا، د. محمد السعيد الكرعاني.</p>
<p>- الجلسة العلمية الخامسة:  عنيت بقضايا &#8221; العلاج النفسي: أساليبه وتطوره في الموروث العربي الإسلامي&#8221;، وقد تناوبت على بسط قضاياها الورقات الآتية:</p>
<p>حفظ الصحة النفسية في القرآن والسنة: منهاج وسلوك، د. سهد الصقلي.</p>
<p>دور الاطمئنان الروحي في العلاج النفسي بالمغرب، ذ. زين العابدين الحسيني.</p>
<p>جوانب من العلاج الطبيعي للأمراض النفسية والعصبية في التراث الطبي المغربي، ذ. جمال بامي.</p>
<p>تأثير روح الأعشاب والموسيقى والفن الهندسي على الناقل العصبي في الطب الإسلامي، ذة. زهور الإدريسي.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى الملتقى توخى من وراء تنظيم هذا الملتقى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية أبرزها التعريف بالطب النفسي وتاريخه، وإبراز إسهام العرب المسلمين في تناول قضاياه العلمية (مفاهيم ومصطلحات وقضايا ومسائل ومناهج وأدوات وأعلام ومؤلفات)،  كما توخى تثبيت الهوية العلمية لمدينة فاس من جهة، ومن جهة أخرى استحضار التراث العربي الاسلامي لتوجيه طلبة الطب والباحثين في الميدان لأهمية تاريخ الطب العربي الإسلامي في جانبه النفسي من أجل إثراء رصيدهم المعرفي وتحصيلهمخ الطبي، كما كان فرصة سانحة لاستحضار سياسات التدبير الصحي لفترة النبوغ العربي الإسلامي في الطب، وتحليل الوضع النفسي على ضوء السياق الاجتماعي والاقتصادي، ثم معاينة الأشواط التي تم قطعها في تطوير أساليب العلاجات النفسية واستشراف ما يتعين إنجازه مواكبة للمستجدات وتكميلا للمسيرة الحضارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصـوص الإعجـاز القرآنـي (12)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-12/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-12/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 13:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير الطبري]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[نصـوص]]></category>
		<category><![CDATA[نصـوص الإعجـاز القرآنـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18063</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). (تتمة نصوص الطبري (ت310 هـ)) (4) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة</strong></p>
<p><strong>(الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي).</strong></p>
<p>(<span style="color: #008080;"><strong>تتمة نصوص الطبري (ت310 ه</strong></span>ـ))</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>(4)</strong></span></p>
<p>«القول في تأويل قوله: وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (الأنعام: 25).</p>
<p>يقول تعالى ذكره: وإن ير هؤلاء العادلون بربهم الأوثان والأصنام، الذين جعلتُ على قلوبهم أكنة أن يفقهوا عنك ما يسمعون منك، (كُلّ آيَةٍ): يقول: كل حجة وعلامة تدلّ أهل الحِجا والفهم على توحيد الله، وصدق قولك، وحقيقة نبّوتك، (لا يُؤْمِنُوا بِها) يقول: لا يصدّقون بها، ولا يقرّون بأنها دالة على ما هي عليه دالة. حتى إذَا جَاءُوكَ يُجادِلُونَكَ يقول: حتى إذا صاروا إليك بعد معاينتهم الآيات الدالة على حقيقة ما جئتهم به، (يجادلونك). يقول: يخاصمونك. (يَقُولُ الّذِينَ كَفَرُوا). يعني بذلك: الذين جحدوا آيات الله وأنكروا حقيقتها، يقولون لنبيّ الله  إذا سمعوا حجج الله التي احتجّ بها عليهم، وبيانه الذي بينه لهم: (إنْ هَذَا إلاّ أساطِيرُ الأوّلِينَ). أي: ما هذا إلاّ أساطير الأوّلين».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>تفسير الطبري، 9/199</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> (5)</strong></span></p>
<p>«القول في تأويل قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(يونس: 38).</p>
<p>يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه، فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون: إني اختلقته وافتريته، فإنكم مثلي من العرب، ولساني مثل لسانكم وكلامي [مثل كلامكم]([1])، فجيئوا بسورة مثل هذا القرآن.</p>
<p>والهاء في قوله (مثله) كناية عن القرآن.</p>
<p>وقد كان بعض نحويي البصرة يقول: معنى ذلك: قل فأتوا بسورة مثل سورته، ثم ألقيت سورة وأضيف المِثل إلى ما كان مضافا إليه السورة، كما قيل: (واسئل القرية) يراد به: واسأل أهل القرية.</p>
<p>وكان بعضهم ينكر ذلك من قوله، ويزعم أن معناه: فأتوا بقرآن مثل هذا القرآن.</p>
<p>والصواب من القول في ذلك عندي أن السورة إنما هي سورة من القرآن وهي قرآن، وإن لم تكن جميع القرآن، فقيل لهم: فأتوا بسورة من مثله ولم يقل: مثلها؛ لأن الكناية أخرجت على المعنى &#8211; أعني معنى السورة &#8211; لا على لفظها؛ لأنها لو أخرجت على لفظها لقيل: فأتوا بسورة مثلها.</p>
<p>وادعوا من استطعتم من دون الله يقول: وادعوا أيها المشركون على أن يأتوا بسورة مثلها من قَدَرتم أن تدعوا على ذلك من أوليائكم وشركائكم، (من دون الله) يقول: من عند غير الله، فأجمعوا على ذلك واجتهدوا، فإنكم لا تستطيعون أن تأتوا بسورة مثله أبدا.</p>
<p>وقوله: (إن كنتم صادقين) يقول: إن كنتم صادقين في أن محمدا افتراه، فأتوا بسورة مثله من جميع من يُعينكم على الإتيان بها. فإن لم تفعلوا ذلك، فلا شك أنكم كَذَبة في زعمكم أن محمدا افتراه؛ لأن محمدا لن يعدو أن يكون بشرا مثلكم، فإذا عجز الجميع من الخلق أن يأتوا بسورة مثله، فالواحد منكم عن أن يأتي بجميعه أعجز».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>تفسير الطبري، 12/182-184</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>(6)</strong></span></p>
<p>«القول في تأويل قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (هود: 13).</p>
<p>يقول تعالى ذكره لنبيه محمد : كفاك حجةً على حقيقة ما أتيتهم به، ودلالةً على صحّة نبوّتك هذا القرآن من سائر الآيات غيره، إذْ كانت الآيات إنما تكون لمن أُعطيها دلالة على صدقه، لعجِز جميع الخلق عن أن يأتوا بمثلها.</p>
<p>وهذا القرآن جميع الخلق عَجَزَةٌ عن أن يأتوا بمثله، فإن هم قالوا: افتريتَه، أي: اختلقتَه وتكذّبتَه، ودلّ على أن معنى الكلام ما ذكرنا قوله: أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ إلى آخر الآية.</p>
<p>ويعني تعالى ذكره بقوله: أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ، أي: أيقولون افتراه؟ وقد دللنا على سبب إدخال العرب (أم) في مثل هذا الموضع.</p>
<p>فقُل لهم: يأتوا بعشر سور مثل هذا القرآن (مفتريات)، يعني: مُفتعَلات مختلقات، إن كان ما أتيتكم به من هذا القرآن مفترى، وليس بآية معجزة كسائر ما سُئِلتَه من الآيات، كالكنز الذي قلتم: هلاّ أنزل عليه؟ أو الملَك الذي قلتم: هلاّ جاء معه نذيرا له مصدّقا؟ فإنكم قومي، وأنتم من أهل لساني، وأنا رجل منكم، ومحال أن أقدِر أخلق وحدي مائة سورة وأربع عشرة سورة، ولا تقدروا بأجمعكم أن تفتروا وتختلقوا عشر سور مثلها، ولا سيما إذا استعنتم في ذلك بمن شئتم من الخلق.</p>
<p>يقول جلّ ثناؤه: قل لهم: وادعوا من استطعتم أن تدعوهم من دون الله &#8211; يعني سوى الله &#8211; لافتراء ذلك واختلاقه من الآلهة. فإن أنتم لم تقدروا على أن تفتروا عشر سور مثله، فقد تبيّن لكم أنكم كَذَبة في قولكم (افتراه)، وصحّت عندكم حقيقة ما أتيتكم به، أنه من عند الله، ولم يكُن لكم أن تتخيروا الآيات على ربكم، وقد جاءكم من الحجة على حقيقة ما تكذّبون به، أنه من عند الله، مثل الذي تسألون من الحجة، وترغبون أنكم تصدقون بمجيئها.</p>
<p>وقوله: إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ لقوله: فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ وإنما هو: قل: فأتوا بعشر سور مثله مفتريات، إن كنتم صادقين أن هذا القرآن افتراه محمد، وادعوا من استطعتم من دون الله على ذلك، من الاَلهة والأنداد».</p>
<p>[<span style="color: #800000;"><strong>تفسير الطبري، 12/343-344</strong></span>]</p>
<p>([1]) – ما بين المعقوفتين ليس في نشرة الدكتور تركي، وهي زيادة مصرها نشرة الأستاذ شاكر لتفسير الطبري (15/91) ليستقيم المعنى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-12/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصـوص الإعجـاز القرآنـي (8)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 11:43:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز القرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[نصـوص الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص ابن قتيبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17243</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). (تتمة نصوص ابن قتيبة (ت276 هـ)) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة</p>
<p>(<strong>الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي)</strong>.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>(تتمة نصوص ابن قتيبة (ت276 هـ</strong></span>))</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> (5)</strong></span></p>
<p>«وألفاظ العرب مبنية على ثمانية وعشرين حرفا&#8230;</p>
<p>ولها الإعراب الذي جعله الله وشيا لكلامها، وحِلْية لنظامها، وفارقا في بعض الأحوال بين الكلامين المتكافئين، والمعنيين المختلفين&#8230;</p>
<p>وقد يُفرِّقون بحركة البناء في الحرف الواحد بين المعنيين، فيقولون: رجل لُعْنة، إذا كان يلعنه الناس، فإن كان هو الذي يَلعن الناس، قالوا: رجل لُعَنة&#8230;</p>
<p>وقد يُفرقون بين المعنيين المتقاربين بتغيير حرف في الكلمة، حتى يكون تقارب ما بين اللفظين كتقارب ما بين المعنيين، كقولهم للماء الملح الذي لا يُشرب إلا عند الضرورة: شروب، ولما كان دونه مما قد يتجوّز به: شريب&#8230;</p>
<p>وقد يكتنف الشيء معان فيُشتقّ لكل معنى منها اسم من اسم ذلك الشيء، كاشتقاقهم من البطن للخميص: مبطّن، وللعظيم البطن إذا كان خلقة: بطين، فإذا كان من كثرة الأكل قيل: مبطان&#8230;</p>
<p>وللعرب الشّعر الذي أقامه اللّه تعالى لها مقام الكتاب لغيرها، وجعله لعلومها مستودعا، ولآدابها حافظا، ولأنسابها مقيّدا، ولأخبارها ديوانا لا يرثّ على الدّهر، ولا يبيد على مرّ الزّمان.</p>
<p>وحرسه بالوزن، والقوافي، وحسن النّظم، وجودة التخيير، من التدليس والتّغيير&#8230;</p>
<p>وللعرب المجازات في الكلام، ومعناها: طرق القول ومآخذه. ففيها الاستعارة،</p>
<p>والتمثيل، والقلب، والتقديم، والتأخير، والحذف، والتكرار، والإخفاء، والإظهار، والتعريض، والإفصاح، والكناية، والإيضاح&#8230;</p>
<p>وبكل هذه المذاهب نزل القرآن، ولذلك لا يَقدر أحد من التراجم على أن ينقله إلى شيء من الألسنة، كما نُقل الإنجيل عن السّريانية إلى الحبشيّة والرّومية، وتُرجمت التوراة والزبور، وسائر كتب اللّه تعالى بالعربية؛ لأن العجم لم تتّسع في المجاز اتّساع العرب.</p>
<p>ألا ترى أنك لو أردتَ أن تنقل قوله تعالى: وإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ (الأنفال: 58)لم تستطع أن تأتي بهذه الألفاظ مؤدية عن المعنى الذي أُودِعَته حتى تَبسط مجموعها، وتَصل مقطوعها، وتُظهر مستورها، فتقول: إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد، فخِفتَ منهم خيانة ونقضا، فأعْلِمهم أنكَ قد نقضتَ ما شرطتَ لهم، وآذِنهم بالحرب، لتكون أنتَ وهُم في العِلم بالنّقض على استواء.</p>
<p>وكذلك قوله تعالى: فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (الكهف: 11) إن أردت أن تَنقله بلفظه لم يَفهمه المنقول إليه، فإن قلتَ: أنمناهم سنين عددا، لكنتَ مترجما للمعنى دون اللفظ.</p>
<p>وكذلك قوله تعالى: والَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْياناً (الفرقان: 73) إن ترجمته بمثل لفظه استغلق، وإن قلتَ: لم يتغافلوا أدّيت المعنى بلفظ آخر».</p>
<p>[<span style="color: #ff00ff;"><strong>تأويل مشكل القرآن، ص: 14-22</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> (6)</strong></span></p>
<p>«وقد اعترض كتابَ الله بالطعن ملحدون ولغوا فيه وهجروا، واتبعوا مَا تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ (آل عمران: 7) بأفهام كليلة، وأبصار عليلة، ونظر مدخول، فحرّفوا الكلام عن مواضعه، وعدلوه عن سبله، ثم قضوا عليه بالتّناقض، والاستحالة، واللّحن، وفساد النّظم، والاختلاف، وأدلوا في ذلك بعِلل ربما أمالت الضّعيفَ الغمر، والحدث الغرّ، واعترضت بالشبه في القلوب، وقدحت بالشكوك في الصدور.</p>
<p>ولو كان ما نحلوا إليه على تقريرهم وتأوّلهم لسبق إلى الطعن به من لم يزل رسول اللّه، ، يحتجّ عليه بالقرآن، ويجعله العلم لنبوّته، والدليل على صدقه، ويتحداه في موطن بعد موطن، على أن يأتي بسورة من مثله، وهم الفصحاء والبلغاء، والخطباء والشعراء، والمخصوصون من بين جميع الأنام بالألسنة الحداد، واللّدد في الخصام، مع اللّب والنّهى، وأصالة الرّأي، وقد وصفهم اللّه بذلك في غير موضع من الكتاب، وكانوا مرّة يقولون: هو سحر، ومرة يقولون: هو قول الكهنة، ومرة: أساطير الأولين.</p>
<p>ولم يحْك اللّه تعالى عنهم، ولا بلغنا في شيء من الروايات أنهم جدبوه(1) من الجهة التي جدبه منها الطاعنون».</p>
<p>[<span style="color: #ff00ff;"><strong>تأويل مشكل القرآن، ص: 22-23</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو محمد سهل بن عبد الله التستري (ت283هـ)</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>(1)</strong></span></p>
<p>«قوله: وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ (الحجرات: 7) قال: أي استخلص قلوبكم عطفا منه في عبادته بالإخلاص فيها&#8230; ولن يقدر العبد على تأدية حقه إلا بعطفه بالمعونة عليه بأسباب الإيمان، وهي الحجج القاطعة والآيات المعجزة».</p>
<p>[<span style="color: #ff00ff;"><strong>تفسير التستري، 1/149</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو العباس محمد بن يزيد المبرد (ت285هـ)</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>(1)</strong></span></p>
<p>«قوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاه (هود: 13)، بل يقولون اختلقه، قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ(هود: 13). فإن قيل: قد قال في سورة يونس: فاتوا بسورة مثله (يونس: 38)، وقد عجزوا عنه فكيف قال: فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ، فهو كرجل يقول لآخر: أعطني درهما فيعجز، فيقول: أعطني عشرة؟</p>
<p>الجواب: قد قيل سورة هود نزلت أولا.</p>
<p>وأنكر المبرد هذا، وقال: بل نزلت سورة يونس أولا، وقال: معنى قوله في سورة يونس: فاتوا بسورة مثله، أي: مثله في الخبر عن الغيب والأحكام والوعد والوعيد، فعجزوا، فقال لهم في سورة هود: إن عجزتم عن الإتيان بسورة مثله في الأخبار والأحكام والوعد والوعيد فأتوا بعشر سور مثله من غير خبر ولا وعد ولا وعيد، وإنما هي مجرّد البلاغة».</p>
<p>[<span style="color: #ff00ff;"><strong>تفسير البغوي، 2/442</strong></span>]</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong> أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي (ت303هـ)</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> (1)</strong></span></p>
<p>«وذكر شيخنا أبو علي أنه يبعد في مَن يعلم الأشياء بعِلمه، ويحتاج فيما يأتيه من تأليف كتاب وغيره، إلى استحضار العلوم، أن ينتفي مِن كلامه الطويل وتأليفه الكثير المناقضة، حتى يستمر على طريقة الصحة، وهذا بيّن من حال الناس في كلامهم، وإن اشتد منهم التوقي، حتى عُدّت سقطات أهل الفضل والحزم فيما كانوا يتعملون فيه للتحرز الشديد، وبيّن بذلك أن القرآن لا يجوز أن يكون إلا من قبل الله تعالى».</p>
<p>[<span style="color: #ff00ff;"><strong>المغني في أبواب العدل والتوحيد، 16/328</strong></span>]</p>
<p><!--StartFragment--><span style="color: #0000ff;"><strong>د. الحسين زروق</strong></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; جدبه: عابه وذمه.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; من آسيا جبار إلى نادية سبخي (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ae-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ae-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 10:05:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آسيا جبار]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول وابنته]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الزهراء]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لسان القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[نادية سبخي]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16288</guid>
		<description><![CDATA[حرصت آسيا جبار على الاطلاع على التراث العربي لصوغ روايتها، وإعادة قراءة الأحداث التي روتها كتب التاريخ، ولاسيما تاريخ الطبري، بطريقتها الخاصة، حيث يتدخل العنصر الفني ـــ التخييلي الذي لا بد منه في العمل الروائي. وهي تعود إلى قصة سجاح ومسيلمة، لتأثيث العمل الذي تريد. وإذا كانت الرواية التاريخية تجعل سجاح مجرد كائن أنثوي مفتون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حرصت آسيا جبار على الاطلاع على التراث العربي لصوغ روايتها، وإعادة قراءة الأحداث التي روتها كتب التاريخ، ولاسيما تاريخ الطبري، بطريقتها الخاصة، حيث يتدخل العنصر الفني ـــ التخييلي الذي لا بد منه في العمل الروائي. وهي تعود إلى قصة سجاح ومسيلمة، لتأثيث العمل الذي تريد. وإذا كانت الرواية التاريخية تجعل سجاح مجرد كائن أنثوي مفتون بمسيلمة، فإن الكاتبة حرصت على أن تعكس الآية، وتجعل شخصية سجاح هي الشخصية القوية المؤثرة في الأحداث. ولما كانت عربية الكاتبة لا تسعفها في مباشرة المصادرة العربية، فإنها كانت تستعين بالترجمات الأوربية لتلك المصادر حينا، وبمن يتقن العربية ليساعدها على ملامسة النص الأصلي حينا آخر، ومن هؤلاء الشاعر المغربي نور الدين الأنصاري الذي سبقت الإشارة إليه. وسبب ذلك هو شغفها بالعودة إلى اللغة الأم. وكما تقول شهيرة، فقد صرّحت آسيا جبار بذلك في مناسبات عدّة: &#8220;لقد غصت في تفكيك تلك النصوص كلمة كلمة، فصلا بعد فصل[...] كنت بحاجة إلى سماع لغتي الأم في إيقاعها وتحفظها وفي ثغراتها أيضا&#8221;. وهذا الحرص على سماع اللغة الأم، العربية، يذكرنا بمالك حداد الذي كان يستنكر أن ينادي أمه: Ma mére، ويفضل أن يناديها بالعامية قائلا: &#8220;يمّا&#8221;، كما يصرح بذلك في روايته: &#8220;سأهبك غزالة&#8221;.</p>
<p>هذا الشغف بالأصل سيظهر بشكل جلي عند الكاتبة الجزائرية المعاصرة نادية سبخي.<br />
نادية سبخي روائية جزائرية، تكتب الفرنسية، وقد صدرت أخيرا روايتها: (رقصة الياسمين). وكان قد صدر لها من قبل رواية: (الحب الصامت). والروايتان معا تعنيان بالدفاع عن المرأة بالمفهوم الإيجابي، أي انطلاقا من المكانة الحقيقية للمرأة في الإسلام، وبهذا المعنى تصنف نادية سبخي نفسها كاتبة مدافعة عن الإسلام. ومن خلال حوار إذاعي أجرته معها (الإذاعة الثقافية) الجزائرية، بتاريخ 22ديسمبر 2016، تكشف الكاتبة عن عدد من القضايا المتعلقة بالكتابة الروائية عموما، وبفنها الروائي ومواقفها الحضارية بخاصة. هذا وما إن صدر كتابها بالفرنسية حتى أقبلت دار نشر في النمسا على نشره مترجما إلى اللغة الألمانية. وقد تعجبت الكاتبة من شدة إقبال القراء الأوربيين على الرواية، إذ عادة ما يتلقفون الكتب المعادية للإسلام، فأما روايتها فهي دفاع عن الإسلام، وعن المرأة المسلمة، وهذا هو سر تعجبها من شدة إقبال القارئ الغربي على الرواية.<br />
وتعتبر نادية نفسها امتدادا لخط آسيا جبار، من حيث اتخاذ العلاقة بين الرسول وابنته فاطمة الزهراء هي العلاقة النموذجية بين الأب وابنته، وهي علاقة مثالية، لم تستطع الحضارة الغربية الوصول إليها. وترى الكاتبة أن رسالة الرواية ليست اللذة فقط، حتى وإن كانت قطيعة مع الذات من بعض الوجوه.. إنها رسالة حضارية. وتقول إن العلاقة بين بطلتي الرواية، إيزابيل ودانيا، تكشف النقائص الموجودة في المجتمع العربي والإسلامي اليوم، ثم تقول: &#8220;ولكن لا تمسوا الإسلام.. لا تمسوا ديني.. هويتي.. نحن في العالم العربي كثيرا ما نتحدث عن التصدير الاقتصادي، لكن لماذا نهمل التصدير الثقافي؟ لماذا لا نسعى إلى تصحيح الصورة السيئة لثقافتنا وديننا؟<br />
والعمل الروائي، باعتباره وسيلة فنية، من أهم وسائل تصحيح الصورة. الرواية.. المسرح&#8230; الشعر.. اللوحة.. الخط.. السينما.. كلها وسائل مهمة جدا لتقديم الصورة الصحيحة عن الإسلام، لأنها وسائل غير مباشرة، تستطيع أن تصل بيسر إلى كافة قطاعات المجتمع..&#8221;. وعندما سئلت إن كانت روايتها ستغير نظرة الألمان إلى الإسلام أجابت: نعم، بل لقد بدأ ذلك بالفعل من خلال الاحتفاء الكبير الذي لقيته الرواية في الغرب..<br />
هناك أمر أساسي، وهو الغفلة عن ترجمة هذه الأعمال الجادة إلى العربية. ليس هناك، في العالم العربي، خطة حقيقية للترجمة.. إن معظم ما ترجم، من الأعمال الفكرية والأدبية والفنية التي أنجزها مفكرون وأدباء وفنانون عرب باللغات الأجنبية، إلى العربية، كان يحصل -في غالب الأحيان- عن طريق الصدفة. فأعمال مالك بن نبي كان من الممكن أن تتأخر ترجمتها عقودا لولا اللقاء الذي حصل بين شيخنا الدكتور عبد السلام الهراس والدكتور عبد الصبور شاهين في القاهرة، حيث رغب الدكتور عبد السلام الدكتور عبد الصبور في ترجمة مالك بن نبي، وقدر الله أن عبد الصبور كان قد طرد من عمله، بحسب ما روى لي ونحن بالرباط، فوجدها فرصة سانحة للإقبال على أعمال مالك بن نبي.<br />
وكذلك هو الشأن مع الأعمال الشعرية والروائية لمالك حداد. فقد ترجمت الأديبة ملك أبيض ديوانا له عنوانه (الشقاء في خطر)، بمساعدة الشاعر سليمان العيسى، ثم تولت إحدى دور النشر التونسية نشر ترجمة روايته: (سأهبك غزالة)، وأظن أنه لم تترجم حتى الآن كل أعماله كاملة. وقد قلت يوما للروائي الجزائري رشيد ميموني: لماذا لم تترجم رواياتك إلى العربية، وقد ترجمت إلى لغات أوربية كالألمانية؟ فقال لي: تلك ليست مهمتي!<br />
وفي مقال عنوانه: (ناديا سبخي تقود &#8220;رقصة الياسمين&#8221; في ندوة: النساء والإسلام في النمسا)، نشرته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، نقرأ ما يلي: &#8220;وتدعو نادية سبخي من خلال روايتها الأخيرة إلى ملامسة الأسئلة الجادة التي ‬واجهت النساء في‬ دولة النبي‬ محمد ،‬ حيث أخرج الإسلام المرأة من ثقافة الوأد إلى اتخاذ القرار وامتلاك الكلمة، ‬نادية سبخي ‬عبر &#8220;‬رقصة الياسمين&#8221; ‬تعيد ربط الصلة بالنصوص وتفسيراتها الاجتماعية التي ‬رافقتها طوال قرون،‬ ودعت المتحدثة النساء،‬ خاصة الجيل الجديد من الكاتبات والمثقفات، إلى عدم الاستسلام للصمت،‬ وإنما العمل لفرض النفس في‬ فضاء الحياة العامة والارتقاء بالنقاش لملامسة القضايا الجادة للمجتمع،‬ لأن ما‬ يتم اليوم طرحه وتداوله حسبها نقاشا تسطحية لا تخدم المجتمع ولا تقدم أي‬ شيء في‬ مسار تطويره،‬ منبهة على أنّ ‬نضال النساء ضروري، ‬ليس فقط للحفاظ على المكتسبات، ‬لكن للانتباه والحرص على عدم الرجوع إلى الخلف&#8221;‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.<br />
ونحن بانتظار أن تترجم الأعمال الروائية لنادية سبخي وآسيا جبار وغيرهما، من الأعمال الجادة التي تنطلق من منطلقات تهدف إلى خدمة ديننا وحضارتنا. وقد كانت أًسّست في مصر قديما لجنة للترجمة والنشر، فما الذي يمنع أهل المغرب العربي من أن تتضافر جهودهم لإنشاء هيئة أو مؤسسة تتولى ترجمة عيون أدب المغرب العربي المكتوب بالفرنسية إلى لسان القرآن؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ae-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
