<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التذكير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>10- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:55:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأنيث]]></category>
		<category><![CDATA[التذكير]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[القيمة التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6899</guid>
		<description><![CDATA[تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (2 ) سبق لنا في الحلقة الماضية أن أوردنا مجموعة من الكلمات التي نرى أن تأنيثها لا يخضع لضوابط التقعيد المعمول به في نظام قواعد اللغة العربية. وقد قسمنا تلك الكلمات إلى قسمين : - أحدهما أضيفت إلى آخره تاء التأنيث فقط، ومنه العاملة والساكنة.. وثانيهما أضيف إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (2 )</strong></address>
<p>سبق لنا في الحلقة الماضية أن أوردنا مجموعة من الكلمات التي نرى أن تأنيثها لا يخضع لضوابط التقعيد المعمول به في نظام قواعد اللغة العربية. وقد قسمنا تلك الكلمات إلى قسمين :</p>
<p>- أحدهما أضيفت إلى آخره تاء التأنيث فقط، ومنه العاملة والساكنة.. وثانيهما أضيف إلى آخره شيئان اثنان هما الياء أولا، ثم التاء ثانيا. ومنه : الانتاجية، والتنافسية، قد لاحظنا أن الخطأ المحتمل في النوع الثاني مركب من شيئين اثنين : خطأ يتعلق بإضافة ياء النسب إلى آخر الاسم دون أن يتوافر فيه مواصفات النسب، وقد ناقشنا هذا الجانب في الحلقة الماضية. وخطأ يتعلق بإضافة تاء التأنيث بعد الياء إلى آخر الاسم دون أن يدل الاسم الذي أضيفت إليه على أي معنى من المعاني التيتدل عليها الأسماء التي تضاف إليها تأء التأنيث، غير دلالتها على المؤنث -كما سياتي ذكره بحول الله- ولذا علينا أن نناقش دلالة التاء التي تزاد بعد ياء النسب في هذا النوع من الكلمات. والاحتمال الوارد لقبول استعمال هذا النوع من الكلمات (التنافسية. الخ) أحد أمور ثلاثة نوردها كما يلي :</p>
<p>&gt; أولا : يفترض أن تكون هذه الأسماء المنسوبة مؤنثة فعلا، وفي هذا الحال تضاف إليها تاء التأنيث بعد ياء النسب كما إذا أردنا أن ننسب أنثى إلى بلد أو مكان مّا، فنقول فيها هذه فتاة مغربية، أو صحراوية، أو مصرية، أو فرنسية إذ الملاحظ أن المنسوب إلى هذه الأماكن قبل إضافة التاء إليه هو مغربي، وصحراوي، ومصري، وفرنسي. ولما كان المنسوب مؤنثا أضفنا التاء بعد ياء النسب للفرق بين الجنسين، والسؤال هل هذه الأسماء التي نناقشها (الظرفية، والاشكالية، والتنافسية..) مؤنثة؟!</p>
<p>الجواب : لا، لأنها لا تحمل دلالةالمؤنث بطبعها حتى تضاف إليها التاء، فالظرف، والإشكال، والإنتاج&#8230; أسماء مذكرة.</p>
<p>وبخصوص إضافة التاء بعد ياء النسب إذا كان المنسوب مؤنثا، يقول عباس حسن : &gt;إذا كان المنسوب مؤنثا وجب الإتيان بتاء التأنيث للدلالة على تأنيثه، فيقال : قرأت بحوثا علمية، وأدبية لفتيات عربيات فيهن المغربية والمصرية والسورية..&lt;(النحو الوافي 686/4).</p>
<p>&gt; ثانيا : في قواعد اللغة العربية كلمات تختم بياء النسب وتاء التأنيث لتدل على معاني معينة، وهي مصوغة صناعة (أي في صناعة قواعد اللغة) من أصول معينة احتراما لنظام قواعد اللغة العربية، وهذا ما يسمى بالمصدر الصناعي، و&gt;هو اسم تلحقه ياء النسبة مردفةً بتاء التأنيث للدّلالة على صفة فيه.</p>
<p>ويصاغ إمّا من اسم الفاعل مثل عالِمية (بكسر اللام لأن اسم الفاعل منه هو عالِم، أضيفت إليه الياء والتاء ليدل على هذه الصفة في الموصوف به). أو من اسم المفعول مثل معْذُورَّية، أو من أفعل التفضيل مثل أسبقيه، أو من الاسم الجامد مثل انسانية، وحيوانية، أو من المصدر الميمي مثل المصدرية وما أشبه ذلك&#8230;&lt;(القواعد الأساسية للغة العربية ص 308).</p>
<p>والسؤال مرة ثانية هل الكلمات التي تناقشها (الظرفية&#8230;الخ) مصادر صناعية فهل هي دالة على صفات كما هو الحال فيما هو مصدر ميمي، وهل هي مصوغة من أحد الأصول التي يصاغ منها المصدر الميمي مثل اسم  الفاعل، واسم المفعول، واسم التفضيل..؟! أو بعيارة أخرى هل الظرف، والانتاج، والتنافس، والإشكال والعائد، وارد على صيغة اسم الفاعل مثل (عالِم) أو اسم المفعُول مثل (معذور) أو اسم تفضيل مثل أسبق قبل أن تضاف لأحدها الياء والتاء؟!</p>
<p>&gt; ثالثا : قد يَردُ الاسم المنسوب على هذا الشكل أي مختوم بياء وتاء ويقصد به الجماعة، وفي هذا يقول ابن يعيش وهو بصدد الحديث عن أنواع الاسم المنسوب &gt;وكذلك المنسوب قد يؤنث على إرادة الجماعة &gt;كالبصرية، والكوفية، والمروانية&lt; في المنسوب إلى مروان بن الحكم &gt;والزبيرية&lt; في المنسوب إلى الزبير&#8230;(شرح المفصل لابن يعيش 100/5).</p>
<p>والسؤال مرة ثالثة هل يقصد بهذه الأسماء المؤنة جماعة مّا؟! -يتبع-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 17:30:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[التأنيث]]></category>
		<category><![CDATA[التذكير]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة العامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6865</guid>
		<description><![CDATA[10-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية : تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة استوجب اقتراح هذا العنوان لهذه الحلقة ما لا حظناه، ويلاحظه كل منتبه من غلبة تأنيث الأسماء والصفات في الحياة العامة في بلادنا. مع العلم أن الاستعمال اللغوي المنسجم مع قواعد اللغة العربية وربما غيرها من لغات الانسان يعطي الأسبقية للمذكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>10-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية :</strong></address>
<address><strong>تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة</strong></address>
<p>استوجب اقتراح هذا العنوان لهذه الحلقة ما لا حظناه، ويلاحظه كل منتبه من غلبة تأنيث الأسماء والصفات في الحياة العامة في بلادنا. مع العلم أن الاستعمال اللغوي المنسجم مع قواعد اللغة العربية وربما غيرها من لغات الانسان يعطي الأسبقية للمذكر ثم يأتي التأنيث عندما نريد التفريق بين الجنسين. حتى لا تختلط المفاهيم. والكلمات المؤنثة دون أن يكون ثمة داع لتأنيثها في تقديرنا هي :1- الساكنة بدل السكان. 2- الظرفية بدل الظرف. 3- العاملة بدل العمال. 4- الإنتاجية بدل الإنتاج. 5- التنافسية بدل التنافس. 6- الإشكالية بدل الإشكال. 7- العائدية بدل العائد. والأمر يتعلق في هذا المثال الأخير بالضمير الرابط بين طرفي الجملة في قواعد اللغة العربية.</p>
<p>ويبدو من خلال هذه الكلمات أن كل مرافق الحياة مؤنثة، حيث لم يعد ثمة مجال للتذكير، وهذا ما يفهم من استعمال هذه الكلمات في مجالات معينة من مجالات الحياة. فعندما يعتبر كل السكان في منطقة ما ساكنة. والظرف الزماني الذي يعيشون فيه (ظرفية)، وكل المنتجين منهم في مجال الاقتصاد (عاملة)، والإبداع في مجال التخطيط الاقتصادي أوغيره (تنافسية) وما يترتب عن الحيوية والنشاط من العراقيل التي تستوجب التباري في هذا المجال أو ذاك (تنافسية). فإن هذه الأوصاف تكفي للحكم على اقتراب الحياة العامة من التأنيث، إن لم تكن مؤنثة فعلا. ولا ينبغي أن يفهم من هذا الكلام أن لنا موقفا ما من جنس المؤنث، وقد خلقه الله ليؤدي دورا متميزا في هذه الحياة حيث قال : {خلق الذكر والانثى إن سعيكم لشتى}(الليل : 4). وإنما قصدنا أن تحترم قواعد اللغة حتى لا يقع الخلط في المفاهيم،ويتم التواصل بالشكل المطلوب، ذلك أن الملاحظ أن هذه الكلمات المؤنَّثة المؤنِّثة (بفتح النون المشددة في الأولى وكسرها في الثانية) تنقسم إلى قسمين :</p>
<p>أولهما : يحمل علامة التأنيث فقط وهو كلمتا (الساكنة) و(العاملة).</p>
<p>وثانيهما : أضيفت إليه ياء قبل التاء وهو (الظرفية) و(الإنتاجية)، و(التنافسية)، و(الإشكالية)، و(العائدية). وعليه فالخطأ المحتمل -على حد زعمنا- بسيط في المجموعة الأولى وما يشابهها، لأن الأمر يتعلق بإضافة تاء التأنيث فقط للفظ المذكر ليصير مؤنثا. أما المجموعة الثانية فإن الإضافة لأسمائها ثنائية، لأنها أضيفت في أواخرها ياء قبل التاء، وتسمى الياء في مثل هذه الكلمات ياء النسب. وعليه يكون الخطأ المحتمل مركبا من مفهومين اثنين هما : النسبة أولا، ثم التأنيث ثانيا. وكلا الأمرين ينبغي أن يعرض على  القواعد الضابطة لمثل هذا النوع من الزيادات لأجل معرفة دواعيها التي أوجبتها لأجل التعبير بها عن مفاهيم معينة، وإلا اعتبرت تحريفا لقواعد اللغة، وقلبا للمفاهيم، وعبثا بمقوم من أهم مقومات الانتماء الحضاري الذي هو اللغة !</p>
<p>يقول ابن مالك في تعريف النسب :</p>
<p>ياء كياء الكرسي زادوا للنسب</p>
<p>وكل ما تليه كسره وجب</p>
<p>يقول ابن عقيل في شرح هذا البيت من ألفية ابن مالك.</p>
<p>&#8220;إذا أريد إضافة شيء إلى بلد، أو قبيلة، أو نحو ذلك  جعل آخره ياء مشددة مكسور ما قبلها. فيقال في النسب إلى (دمشق) : دمشقي، وإلى (تميم) تميمي، وإلى (أحمد) أحمدي، (شرح  ابن عقيل على ألفية ابن مالك 3/201).</p>
<p>ولو جردنا الكلمات التي أضيفت إليها الياء المذكورة أعلاه فإنها ستصير (ظرفي) و(إنتاجي)، و(التنافسي)، و(الإشكالي)&#8230;إلخ. مثل  (دمشقى، وتميمي، وأحمدي)</p>
<p>والسؤال هل الكلمات التي أضيفت إليها الياء فيما نحن بصدد مناقشته مضافة إلى شيء. أو بعبارة أخرى هل تحمل دلالة النسبة؟ وهل تتحقق فيها أركان النسب. فلو افترضنا أننا وصفنا إنسابا بـ (رجل مغربي) فإن المسألة عند التحليل تقتضي ما يمكن أن نسميه أركان النسب وهي : المنسوب إليه وهو المغرب، والمنسوب  : وهو الرجل المذكور وأداة النسب وهي الياء. ثم شيء آخر معنوي سمح بإجراء هذه النسبة وهي سكناه بالمغرب أو مولده فيه، أو حمله لجنسيته. والسؤال مرة ثانية هل يمكن أن تتوفر هذه الأركان في الكلمات التي نحن بصدد مناقشتها، تأملها. هداني الله وإياك إلى الصواب!</p>
<p>ويترتب عن إضافة هذه الياء إلى  آخر الاسم المنسوب إليه أمور منها :</p>
<p>- أن هذا الاسم يحمل معنى الصفة لأننا إذا قلنا هذا رجل مغربي، فقد وصفناه بهذه النسبة.</p>
<p>- يعتبر الاسم الذي أضيفت إليه ياء النسب اسما مركبا فهو مؤول بالمشتق أي في حكمه لتضمنه معناه، لأن معناه المنسوب إلى كذا، بشرط أن تكون الياء المشددة زائدة (في آخره) لإفادة النسب وقت الكلام&#8230;&#8221;(النحو الوافي 4/176 بتصرف).</p>
<p>والسؤال مرة ثالثة، هل ثمة شيء منسوب في هذه الأسماء (الظرفية، والإنتاجية، والتنافسية) وهل لهذه الأسماء خاصية تركيبية ليصح أن يقال إنها مؤولة بالمشتق؟؟؟!</p>
<p>-يتبع-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
