<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التحديات المعاصرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية في مواجهة التحديات المعاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:03:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالكريم غلاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[عبدالكريم غلاب &#8211; أكاديمية المملكة المغربية - يسعدني أن أتحدث إليكم في هذا الملتقى الفيكيكي الثقافي الإسلامي، وأن أختار في الحديث  معكم وإليكم، موضوع اللغة العربية في مواجهة التحديات المعاصرة، اخترت هذا الموضوع بالذات لاعتزازنا باللغة التي هي عنوان هويتنا وحاملة مشعل ثقافتنا وديننا، ولأنها في وطننا تعاني ونعاني معها مغبة الجمود والتنكر إن لم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>عبدالكريم غلاب &#8211; أكاديمية المملكة المغربية -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يسعدني أن أتحدث إليكم في هذا الملتقى الفيكيكي الثقافي الإسلامي، وأن أختار في الحديث  معكم وإليكم، موضوع اللغة العربية في مواجهة التحديات المعاصرة، اخترت هذا الموضوع بالذات لاعتزازنا باللغة التي هي عنوان هويتنا وحاملة مشعل ثقافتنا وديننا، ولأنها في وطننا تعاني ونعاني معها مغبة الجمود والتنكر إن لم نقل الغرر والإهمال.</p>
<p style="text-align: right;">الواعون من بين مثقفينا يدركون الدور العظيم الذي تقوم به اللغة في الحفاظ على كيان الأمة وسلامتها ونموها الإسلامي والفكري والثقافي، فالواعون من أمتنا يعودون إلى ماض هذه اللغة منذ كانت لغة القرآن، فاستطاعت بهذا الشرف الإلهي أن تحمل إلى قراء القرآن -مسلمين وغير مسلمين -أعظم المفاهيم الإلهية والإسلامية والفكرية، وأسمى القيم الأنسانية، وأقوى الأحاسيس الغيبية والقلبية والضميرية، وأجمل تعبير عن علاقة الإنسان بالله وبأخيه الإنسان، وأروع أداء لكل ما  تحفل به الدنيا من مباهج، وما يعترض الإنسان من زيغ وانحراف، بمقدار ما تعبر عنه الحياة الأخرى  وما ينتظر الإنسان فيها من جزاء، وهي الحياة البديل التي تمنح حياة الدنيا حقيقتها ومصيرها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">اللغة العربية أصبحت -لأنها لغة القرآن- حاملة لكل عبقريات الفكر الإنساني في العلم والمعرفة في الثقافة والآداب، في الفن، والأداء الجميل عن الأحاسيس الجميلة والقيم السامية التي تمنح الإنسان قيمته كإنسان طافح بالحياة والحيوية.</p>
<p style="text-align: right;">من حسن حظ معظم الشعوب الإسلامية أنها ورثت هذه اللغة وهي من أجمل لغات الدنيا وأحفلها بالمفاهيم والمضامين وإذا كان مثقفو العربية في العصور المزدهرة التي كان الإسلام مصدرها قد حافظوا على هذه اللغة متنا ودراسة واستعمالا، واعتبروها مقدسة تأخذ قداستها من القرآن،وقيمها من العلم، كما اعتبروها لغة الأداء الجميل للعلوم والمعارف والآداب، فإن الذين بقيت هذه اللغة مخلصة في انتمائها لتكون لغتهم يصلون بها خمس مرات في اليوم، ويعبرون بها عما كان يعبر عنه أسلافهم من ضروب العلم والمعرفة، إن هؤلاء تنكروا لكل هذا الشرف الذي كان من حظهم أن ورثوه، فأهملوا لغتهم لصالح لغة أجنبية في المدرسة والإدارة والحياة العامة، حتى أصبحت قيمة مضافة عند المثقفين والعاملين في الحقل العلمي والإداري وتسيير الشأن العام، هذا أكبر تحد تواجهه العربية في عصرنا الحاضر.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا تذكرنا أن هذا التحدي هو راسب من رواسب الاستعمار،وأننا ورثنا من الاستعمار لغته التي ركزها في المغرب -كما في بعض البلاد الأخرى التي وقعت تحت نفوذه- فإننا ندرك أن هذا التحدي لا يلحق اللغة العربية باعتبارها اللغة الوطنية فحسب، لكنه يلحق الهوية العربية الإسلامية الوطنية للوطن وللمواطن المغربي.</p>
<p style="text-align: right;">إننا بإهمالنا للغة العربية على  نحو ما عرفنا، نساهم مع الاستعمار لطعن هويتنا العربية المغربية، وبعد تحقيق الاستقلال لم يبق الاستعمار مسؤولا عن المساس بهذه الهوية، ولكن المسؤولية في ذلك تعود إلينا، وتحَمُّل هذه المسؤولية خطير أمام الله والدين والوطن والتاريخ.</p>
<p style="text-align: right;">التحدي الثاني أننا -نحن العرب جميعنا- لا نعمل للرقي بهده اللغة وتطوير التعبير بها عن كل المفاهيم العلمية الجديدة والتقنيات والمخترعات الجديدة، التي تبتكر يوميا فينتقل إلينا منها ما ينقل بلغاته المطورة: الانجليزية والفرنسية والألمانية..الخ. وبذلك تبقى لغتنا مهمشة في ميادين العلم والتقنيات والحضارة المتطورة وذلك سبيل لموت اللغة والقضاء عليها وتحييدها من أن تقوم بدورها في الحفاظ على الهوية وعلى أدائها الإسلامي والفكري والثقافي عموما.</p>
<p style="text-align: right;">هناك تحد آخر تتعرض له اللغة العربية في المغرب هو اصطناع الصراع بين العربية والأمازيغية : لقد أنقذ الله المغرب بما تعرضت له بعض البلاد العربية من الصراع الطائفي والعرقي. نحن في المغرب كلنا مسلمون  لكنا عرب أمازيغيون التداخل بين العرب  والأمازيغ منذ جاء الإسلام، وليد اللغة العربية والأمازيعية منذ كان الإسلام. نحن نقر اللغتين كعمق من أعماق الهوية المغربية، ولا صراع بينهما كل منهما يحتفظ بدوره الحضاري والثقافي والفكري، وكل منهما يقدم لهذه البلاد ما عنده من تراث علمي وفكري وثقافي وإسلامي، ولا مجال للصراع الذي ينتهي إلى صراع عرقي ينتهي بمثل ما انتهى إليه في بعض البلاد العربية والإسلامية التي تعيش أحيانا في حرب أهلية بسبب الجهل الذي أدى إلى الصراع بين المذاهب الإسلامية داخل العقيدة الإسلامية، وبين المسلمين وغير المسلمين داخل الوطن الواحد نحن أمة واحدة يجب أن نتوحد حول لغة عالـمية واحدة تحفظ كياننا ووحدتنا وهويتنا الموحدة، مع المحافظة على لغة الخطاب لكل جهة تختار لغة الخطاب فيها مع تنمية اللغتين العربية والأمازيغية حتى تؤدي كل منهما الرسالة المنوطة بها ولا ندخل في صراع مصطنع تستفيد منه اللغة الأجنبية على حساب اللغتين بها.</p>
<p style="text-align: right;">اللغة الأجنبية في المغرب قوية ومدروسة، وتنفق الدولة المستعمرة السابقة زخما من الأموال وتوظف كثيرا من  الأطر المتعلمة -  حتى المغاربة منهم &#8211; مع تنميتها ونشرها على حساب الأمازيعية والعربية. يظهر ذلك من التعليم -والعالي منه بصفة خاصة- وفي الدوائر الحكومية والإدارية والإدارات والشركات الخصوصية ومجموع المعاملات اليومية.</p>
<p style="text-align: right;">الصراع لَنْ تستفيد منه العربية ولا الأمازيعية، ولكن يستفيد منه الخصم  الموحد ضدهما ولذلك علينا أن ندرس الموضوع بعقلانية وتبصر في المصلحة العامة للوطن والمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;">التحديات كثيرة وعلينا أن نحذر ونتبصر في مصلحة بلادنا ومواطنينا، فاللغة لم تكن وسيلة للتعبير فحسب،  ولكنها قيمة جوهرية في عمق الفكر، وقد عبرت بالبيان الواضح الشافي عن هذه الفكرة  في كتاب &#8221; من اللغة إلى الفكر&#8221; وأنا سعيد أن أردد بعض هذه الأفكار في هذا التجمع الثقافي الإسلامي الذي أعتز بالساهرين عليه وأتمنى لنتائجه كل نجاح وتوفيق</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) عرض قدم في ملتقى فيكيك الرابع لخدمــة القرآن والسنــــة المنعقد أيام 10 و11 و12 أبريل 2008م، في موضوع: &#8220;اللغـــة العربيـــة والتحديات المعاصرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــن كلمة الدكتــور أبـو صالح عبد القدوس في نـدوة فـگـيـگ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:02:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أبوصالح عبد القدوس]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[فكيك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[موضوع الندوة &#8220;التحديات المعاصرة التي تجابه اللغة العربية&#8221; موضوع بالغ الأهمية في عصر تتصارع فيه اللغات حتى أصبح بعضها يموت ويندثر كما تتحدث بذلك الأخبار العالمية. ومن المؤسف أن الشنشنة التي كانت تستهدف لغة القرآن، وتوجه إليها بسهام من التهم الباطلة أخذت تعود من جديد بسبب من طغيان تيارات التغريب، ومن العولمة التي نقول عنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">موضوع الندوة &#8220;التحديات المعاصرة التي تجابه اللغة العربية&#8221; موضوع بالغ الأهمية في عصر تتصارع فيه اللغات حتى أصبح بعضها يموت ويندثر كما تتحدث بذلك الأخبار العالمية.</p>
<p style="text-align: right;">ومن المؤسف أن الشنشنة التي كانت تستهدف لغة القرآن، وتوجه إليها بسهام من التهم الباطلة أخذت تعود من جديد بسبب من طغيان تيارات التغريب، ومن العولمة التي نقول عنها رغم ما فيها من إيجابيات قليلة: إنها الصورة الأخيرة للاستعمار الذي يتخذ قفازين من حرير، ولكنه يتعمد أن يخنق بيديه معالم الأصالة والذاتية والتميز في الأمم لتنصهر في بوثقة واحدة تسير في ركاب التبعية لثقافة متفردة ومستعلية.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا نجد من دعاوي بعض المستغربين والشاعرين بعقدة النقص أمام الأمم المتقدمة أن اللغة العربية لا تستطيع مجاراة التقدم العلمي والثقافي والحضاري، وأن اللغة الفصحى ينبغي أن تستسلم أمام العامية على اختلاف هذه العامية في لهجاتها في سائر البلاد العربية، وان اللغة العربية لا يمكن أن تكون لغة التعليم في الجامعات، وأن تعلم اللغة الفصحى أمر بالغ الصعوبة في نحوها وقواعدها الصرفية، وكل هذه الدعاوي ومثيلاتها تمثل التحديات المعاصرة التي تتعرض لها لغة القرآن، ولا شك أن ندوتكم سوف تتناول هذه الأمور بما يدحض الأباطيل ويحق الحق ولو كره المبطلون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملتقى فجيج الرابع لخدمة القرآن والسنة في موضوع :  اللغة العربية والتحديات المعاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 10:05:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن والسنة]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى فجيج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ملتقى فجيج الرابع لخدمة القرآن والسنة في موضوع :  اللغة العربية والتحديات المعاصرة 297 من أحب الله، أحب رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أحب النبي العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته إليها، ومن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ملتقى فجيج الرابع لخدمة القرآن والسنة في موضوع :  اللغة العربية والتحديات المعاصرة 297</p>
<p style="text-align: right;">من أحب الله، أحب رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أحب النبي العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته إليها، ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمدا صلى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل والعرب خير الأمم (بالإسلام) والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الدين، إذ هي  أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إ صلاح المعاش والمعاد.</p>
<p style="text-align: right;">هذه المعاني، وغيرها، كانت محور ملتقى فگيگ الرابع لخدمة القرآن والسنة الذي عقد في فجيج أيام 3- 5 ربيع الثاني 1429هـ/ 10- 12 أبريل 2008م، بمبادرة من جمعية آل عبد الوافي الفجيجي، وبتعاون كل من شعبتي اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بوجدة والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا وجمعية البلاغ الجديد للثقافة والفن وقد توزعت محاور الندوة على الشكل التالي :</p>
<p style="text-align: right;">المحور الأول : دور اللغة العربية في البناء الحضاري، وتميز بمداخلة د. عباس الجراري عضو أكاديمية المملكة، ومداخلة د. محمد بن علي بوزيان في موضوع &#8220;أضواء على مساهمة علماء فجيج في خدمة ا للغة العربية&#8221; بالإضافة إلى كلمة د. إدريس الكتاني رئيس نادي الفكر الإسلامي بالرباط.</p>
<p style="text-align: right;">المحور الثاني : اللغة العربية والتحديات العلمية والفكرية، وقد عولج هذا المحور عبر المداخلات التالية :</p>
<p style="text-align: right;">- اللسان في القرآن من اللغو إلى البيان  : د. عبد المالك اعويش</p>
<p style="text-align: right;">- اللغة العربية في ميزان بعض المفكرين الغربيين : د. محمد وراوي</p>
<p style="text-align: right;">بالإضافة  إلى كلمة د. عدنان رضا النحوي من السعودية.</p>
<p style="text-align: right;">المحور الثالث : اللغة العربية والانفتاح، وتدخل فيه كل من د. أحمد حدادي رئيس المجلس العلمي بفجيج بموضوع : اللغة من الدين، ود. الحسين گنوان بموضوع الخطاب القرآني وقواعد اللغة العربية، ود. خالد الحسني بموضوع اللغة العربية بين القومية والعالمية. بالإضافة  إلى كلمة للدكتور عبد الكريم غلاب.</p>
<p style="text-align: right;">المحور الرابع : اللغة العربية والإبداع، وتدخل فيه كل  من د. محمد بلاجي بموضوع : الفرج بعد الشدة : جنس أدبي أبدعته العربية، كما تدخل د. بلقاسم حدادي بموضوع &#8220;نظرة خاطفة في كتاب المرشد الآوي للبعقيلي.</p>
<p style="text-align: right;">بالإضافة إلى كلمة د. عبد القدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية.</p>
<p style="text-align: right;">وختم الملتقى بمجموعة من التوصيات تخص واقع اللغة العربية ومستقبلها منها :</p>
<p style="text-align: right;">- اعتماد النصوص الفكرية والأدبية المشبعة بالقيم الدينية والوطنية المتناغمة مع الروح القومية  من جهة، ومع الروح الإنسانية الحقة من جهة ثانية.</p>
<p style="text-align: right;">- إعادة النظر في برامج إعداد معلمي العربية ومحاولة تطويرها باستمرار</p>
<p style="text-align: right;">- تخصيص حصص لتدريس مادة اللغة العربية في كليات العلوم وكليات العلوم  والتقنيات وفي المعاهد والمدارس العليا.</p>
<p style="text-align: right;">8- تطوير برامج تعليم اللغة العربية للناشئة من خلال استغلال الوسائل متعددة الوسائط ومن خلال إحداث مواقع  إلكترونية تيسر  تعلم العربية لكافة المواطنين  على اختلاف مستوياتهم المعرفية.</p>
<p style="text-align: right;">10- إنتاج أفلام كرتونية بالعربية المبسطة للصغار، بإخراج فني يحبب إليهم العربية، مع التذكير بضرورة توفرها على المضامين الدينية والوطنية والقومية.</p>
<p style="text-align: right;">- يعبر الملتقى عن استيائه العميق من ظاهرة لها دلالتها الفرنكفونية الصارخة، ألا وهي ظاهرة استحواذ الحرف اللاتيني n عبر الفرنسية-  على لافتات  المحلات التجارية.</p>
<p style="text-align: right;">- إن ملتقى فجيج الرابع لخدمة القرآن والسنة يشرفه أن يوجه تحية تقدير إلى جمعية &#8220;حماية اللغة العربية&#8221;، ويدعو المثقفين الغيورين على العربية إلى مؤازرتها ، وذلك إما بالمساهمة في تأسيس فروع لها بأنحاء المملكة، أو بتأسيس جمعيات مماثلة لها، بهدف تأسيس فيدرالية للغة العربية على الصعيد الوطني تكون أكثر قدرة على تفعيل العربية بما هي لغة القرآن الكريم واللغة الوطنية الرسمية لبلادنا.</p>
<p style="text-align: right;">حرر بفجيج  بتاريخ : 17 أبريل 2008.</p>
<p style="text-align: right;">عن الملتقى الإمضاء بالنيابة</p>
<p style="text-align: right;">د. عبد الرحمان عبد الوافي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
