<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التبعية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأمة بين الاتباع والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 11:18:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار الأمم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بين الاتباع والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتباع]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية للمخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[طاعة رب المخلوقين]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[مجال الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[مجال التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14118</guid>
		<description><![CDATA[من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده. ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من حكمة الله جل وعلا في إنزاله القرآن الكريم على خاتم الأنبياء والمرسلين أن يخرج الناس من التبعية للمخلوقين إلى طاعة رب المخلوقين، ومن عبودية أصحاب الأهواء والشهوات المتعددة إلى عبادة الله تعالى وحده.</p>
<p>ولقد عملت الأمة بمقتضى الوحي ما شاء الله لها أن تعمل فنالت من العزة والكرامة بقدر ما عملت بالرسالة وبقدر ما أدت من الأمانة، وبسط الله لها في الجسم والعلم بقدر ما جاهدت في دفع الشر وأهل الفساد واجتهدت في جلب الخير والصلاح للعباد، وفتح الله تعالى لها الشعوب والأمم، بقدر ما أخلصت  لله جل وعلا، وبقدر ما أصابت في اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>لكن الأمة لم تثبت في حركتها على هذا النهج فأصابها ما أصابها من الانحراف والانجراف، وقد بدأ خط الاعوجاج عن النهج الذي أمرت بالاستقامة عليه يوم غفلت عن اتباع الهدى والمنهاج: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير}، &#8220;واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم&#8221;، ويوم بدأ انحرافها بدأ انجرافها، ويوم بدأ انتكاسها عن صراط ربها المستقيم بدأ ارتكاسها في الضلال العقيم: {والله أركسهم  بما كسبوا}.</p>
<p>فنزلت بالأمة صواعق ونوازل من داخلها ومن فعل أبنائها، ومن خارجها ومكر أعدائها لما تمكنوا من أبنائها. فتخلت الأمة عن سنن الهداية واتبعت مسالك الغواية، فتركت التمسك بالوحدة والائتلاف وآثرت التشرذم والتمزق والاختلاف، وهجرت الاعتصام بحبل الله جل وعلا، وولت قبلتها لكل من استكبر واستعلى، واستنكفت عن أحكام ربها العادلة إلى قوانين غيرها من الأمم الباغية، واحتقرت ما جاءها من ربها من خير صالح مصلح وركنت إلى ما عند أعدائها من فاسد مفسد، وقبلت -طوعا وكرها- التخلي عن كل مقومات العزة التي أعزها الله بها إن هي تمسكت  بأسبابها بقوة : {يا يحيى خذ الكتاب بقوة}.</p>
<p>فمنذ قرون تنكبت طريق كتاب ربها للأخذ بأفكار الأمم الأخرى، ونأت تدريجيا عن العمل بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتخذت بينها وبين الله ودينه وسائط، واستعان بعض أبنائها على بعض بعدوهم حتى أكلوا جميعا، واستأثروا بأطراف الأمة رغبة في الاستقلال فصيرهم الله في أطراف العالمين نهبة للاستغلال، وتطاول عليهم العمر وما أفاقوا حتى أجلب عليهم العدو بخيله ورجله، وسامهم من الذل ما يشيب الولدان لهوله.</p>
<p>وها هو حال المسلمين من أقسى ما يمكن تصوره وتصويره، بل فوق ما يمكن وصفه وتقريره:</p>
<p>ففي مجال السياسة غاب الاتباع الرشيد لهدى القرآن الكريم وسنة الرسول الأمين، وغلب الانبطاح للقرارات الدولية التي تتذرع بالشرعية في وقت تحارب فيه الشرعية، وكثر النفاق والتسول السياسي والارتزاق بالكذب على الشعوب، والاستحواذ على المناصب وتوريثها، واتخاذها مطايا لكل  ذي مصلحة مغرض وتخصيصها  لكل معارض للدين أو عنه معرض.</p>
<p>وفي الاقتصاد ابتليت الأمة بالتبعية لإملاءات المؤسسات المالية وتخطيطاتها التي ترمي إلى سلب الأمة كل مقومات القوة فيها، ورهنها بالقروض و&#8221;المساعدات&#8221; لآماد بعيدة، وحالت بين الناس وبين الحياة الرغيدة.</p>
<p>وفي مجال التعليم أجبرت الأمة على التبعية لمقررات الأجنبي فكرا ومنهاجا، وتخلت عن التعليم الذي جعله الله تعالى طريقا للشهادة والريادة، وسبيلا للعبادة والسيادة، فأمسى تعليمها يخرج من أصلابها من ينخرها ويهدمها، فغلب على التعليم تنحية الدين، وتقوية لسان الأجنبي وإهمال اللسان العربي، وتوسيع دائرة علوم الدنيا على حساب علوم الدين، بل تصوير الأولى نافعة رافعة والثانية غير نافعة ولا رافعة، وتقديم الثانية أبدا متعارضة مع الأولى!! فتمكنت التبعية من الأمة فكرا وسلوكا، وضعف الاتباع لكتاب الله علما وعملا، وضعف الاعتزاز بالذات جوهرا ومظهرا، وزاد خط الانحرافزيغا وميلا.</p>
<p>وفي مجال الإعلام قصرت الأمة عن الأخذ بأسباب القوة وغفلت عما فيه من عناصر القوة، فصارت عالة على غيرها تبلغ ما أظهره، وتعجز عن الوصول إلى ما أخفاه عنها وأقبره، بل صار إعلامها أخطر سلاح ضدها، منه تنفث السموم في جسدها، وبه تنتشر كل رذيلة حالقة ماحقة وبه تحارب كل فضيلة راقية لائقة، ولا يطول لسانه إلا للكشف عن عورات المسلمين، وتهويل مصائب الجاهلين منهم والمغرضين، لكن يصيبه العي والحصر عن الإعلام بالخير وتعليم أمور الدين وما يرفع شأن الأمة في العالمين.</p>
<p>ولا يقتصر الأمر على ما ذكر فكل مجال حيوي في الأمة أو خادم للحيوي حرمنا مما فيه من المنافع وحالت بيننا وبينه الحوائل والمدافع، وكل ما يحقق للأمة القوة والعزة بالأصالة أو بالتبع صرنا فيه من الذيول والتبّع.</p>
<p>لكن رغم كل هذا فبشائر الخير قادمة ، وشرائط النصر بين أيدينا لا تزال قائمة؛ وأول تلك البشائر هذه المواكب من المسلمين في العالم العائدة لكتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من كل القبائل والعشائر، وبقدر اشتداد الشدائد تزداد البشائر، ويستعاد الوعي وتحيا الضمائر، وأول شرائط النصر تحرير الاتباع لله تعالى ولرسوله المصطفى والعمل بما شرع من الهدى ، والتحرر من التبعية لذوي الهوى، والاستقلال عن كل من صد عن الله وظن أنه استغنى: {قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟ قل الله يهدي للحق، أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يَهَدِّي إلا أن يُهدى؟ فما لكم؟ كيف تحكمون؟}(يونس:35).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العالم المسلم بين القيادة والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 15:52:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[حضارتنا الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[يقود الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16101</guid>
		<description><![CDATA[كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من التواصل والاستمرار والالتحام بالحياة، ثم ما لبث أن فقد هذا التألّق، أو تعمّد أن يطفئه استجابة لحالة اجتماعية يحكمها تقليد السابقين واتباع خطى الآباء والأجداد، وتعين على نسج خيوطها الكالحة ضغوط السلطة الاستعمارية الخارجية تارة والداخلية تارة أخرى، وهي الضغوط التي استهدفت عزل الشريعة عن الحياة، ونسف الجسور المقامة بين الطرفين بما فيها &#8220;الفقيه&#8221; الذي أريد له ألاّ يشارك في عملية التغيير أو الصياغة أو إعادة تعديل الوقفة، وأن يتحوّل إلى واعظ، أو خطيب جمعة تقليدي، أو مدرّس دين ولغة عربية يتلقى في معظم الأحوال أجره الشهري من الحكومات. وإذ تعمد أن يكون الأجر زهيداً لا يكاد يسدّ الرمق، وكان العالم أو الفقيه غير قادر على أية حرفة إضافية تعينه على الارتقاء بمستواه المعاشي صوب الحدّ الأدنى من سويّته المعقولة، انعكس ذلك كلّه عليه، فأصبح مسحوقاً، ممتهناً، ضعيفاً، لا يملك في معظم الأحيان &#8220;الشخصية&#8221; الآسرة القوية المؤثرة التي تمكنه من أداء دوره المطلوب.<br />
لقد رأينا جميعاً هذا بأم أعيننا.. ثمة حالات استثنائية بكل تأكيد، ولكنه الاستثناء الذي يعزّز القاعدة ولا ينفيها.<br />
في محاضرة عن &#8220;قيمة التاريخ&#8221; ألقيتها في الموصل قبل بضع سنوات، أشرت إلى ما يمكن اعتباره إحساساً بالنقص &#8220;مركب نقص&#8221; يعاني منه طلبة أقسام التاريخ في جامعاتنا تجاه الفروع المعرفية الأخرى : إنسانية وصرفة وتطبيقية، بينما نجد هؤلاء الطلبة في جامعات العالم المتقدّم يتمتعون بأعلى وتائر الثقة والطموح والاعتقاد بأنهم يمضون للتخصّص في واحد من أكثر فروع المعرفة الإنسانية أهمية وفاعلية، ونحن نعرف جيداً كيف أن العديد من قادة الغرب وساسته ومفكريه والمهيمنين على مفاصل الحياة الحسّاسة فيه هم من خرّيجي التاريخ.<br />
الحالة نفسها تنطبق -بدرجة أو أخرى- على طلبة علوم الشريعة، بل إننا قد نجد بعضهم ينحدر باتجاه وضعية من الإحساس بالامتهان النفسي والاجتماعي لم يأذن بهما الله ورسوله لعلماء هذه الأمة ودارسي علومها الشرعية. حتى (الزيّ) أرغم طلبة العلوم الشرعية وخرّيجوها على البقاء تحت معطفه في مساحات واسعة من عالمنا الإسلامي الفسيح، فما زاد ذلك هؤلاء إلاّ مزيداً من العزلة عن الحياة والتغرّب عن المجتمع.<br />
نحن إذن قبالة حالة نفسية -اجتماعية- وظيفية تتطلب العلاج والتجاوز وإيجاد البدائل المناسبة لعالم متغيّر.. عالم تشاء إرادة الله سبحانه أن تشتعل فيه على مدى البصر، في مشارق الأرض ومغاربها، قناديل الصحوة الإسلامية المباركة التي تتطلب ترشيداً، من أجل ألاّ تنعطف بها السبل وتضل الطريق بين الإفراط والتفريط.. بين تشدّد لا يشكمه ويعيده إلى الجادة إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح، وتسيّب لا يكفّه عن الترهّل والارتجال الكيفي إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح. وفي الحالتين لابدّ من عودة الفقيه أو العالم إلى قلب الحياة، وتسلّمه كرة أخرى مواقع الريادة والقيادة.. لابدّ من التحقّق بأفضل وتائر الفاعلية والتألّق من أجل تحقيق الهدف الملّح قبل أن يفلت الزمام وتتشرذم الصحوة المدهشة، ونفقد جميعاً القدرة على توظيفها تاريخياً من أجل تنفيذ المشروع الحضاري الإسلامي الذي آن له أن ينزل إلى الحياة لكي يجيب -كما يقول كارودي- على كل الأسئلة الكبيرة التي تؤرّق الإنسان في العصر الراهن، ويقدم البديل المناسب بعد انهيار جلّ النظم والايديولوجيات الشمولية الوضعية التي لم تعرف الله.<br />
وإذا كان الاستعمار -يوماً- قد مارس دوره الماكر في لعبة تجهيل (العالم) وإفقاره وتعجيزه وتغريبه، ومضى أكثر لكي يعزله تماماً عن الحياة، و(يفصّله) على الصورة التي يريد، فما يلبث أن يصير (حالة) يتندّر بها المتندرّون، فان هذا المؤثر السيء قد غادر بلادنا في نهاية الأمر، فلسنا ملزمين بالاستمرار على تقاليده، ولابدّ من التداعي لتعديل الوقفة الجانحة التي صنعناها بأيدينا -أولاّ- ثم جاء الاستعمار لكي يزيدها انحرافاً وجنوحاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخائفون من الإسلام : بالأصالة وبالتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 10:32:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأصالة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[الخائفون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19152</guid>
		<description><![CDATA[أما الذين يخافون من الإسلام بالأصالة فهم الغرب تؤازرهم الهند والدول الآسيوية ذات الأقليات الاسلامية. ودوافع الخوف كثيرة أهمها أن العالم الاسلامي يملك من عوامل الوحدة والقوة ما يجعله يتحكم في العالم إذا ما استيقظ، ومن أهم ما يملك : 1) ثروة بشرية عظيمة. 2) خصوبة تناسلية مذهلة. 3) ثروة طبيعية هائلة ولاسيما النفط. 4) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أما الذين يخافون من الإسلام بالأصالة فهم الغرب تؤازرهم الهند والدول الآسيوية ذات الأقليات الاسلامية. ودوافع الخوف كثيرة أهمها أن العالم الاسلامي يملك من عوامل الوحدة والقوة ما يجعله يتحكم في العالم إذا ما استيقظ، ومن أهم ما يملك :</p>
<p>1) ثروة بشرية عظيمة.</p>
<p>2) خصوبة تناسلية مذهلة.</p>
<p>3) ثروة طبيعية هائلة ولاسيما النفط.</p>
<p>4) مواقع استراتجية هامة.</p>
<p>5) عقيدة مُوحّدة قوية.</p>
<p>لذلك يحذر الألماني بول شميتز أوروبا بالمبادرة إلى مواجهة &#8220;العملاق الذي بدأ يصحو وينفض النوم عن عينيه&#8221; لذلك كانت السيطرة على العالم الاسلامي استراتجية غربية ثابتة ودائمة وكما يقول شميتز : &#8220;إن الاستقلال السياسي لهذه المنطقة لن يكون سوى واجهة خادعة وتدل الحقائق أن منطقة الشرق الاسلامي (منطقة البترول) لن تخرج خروجاً كليا من دائرة الوصايا الأوروبية&#8221;.</p>
<p>&#8220;وأن استعمار الدولار يحل بسرعة متزايدة محل استعمار الأراضي&#8221;(الاسلام قوة الغد العالمية 208).</p>
<p>إن ترسيخ &#8220;الوجود&#8221; اليهودي في فلسطين، واحتلال أفغانستان والعراق وإقامة القواعد العسكرية في عدة بلدان إسلامية وإبرام الاتفاقيات العسكرية والتجارية والاقتصادية مع بلاد إسلامية متعددة وإغراقها في الديون وازدياد النفوذ الأمريكي في دول كانت تحسب أنها ضمن النفوذ الروسي أو الفرنسي والتدخل السافر في الشؤون الداخلية والخارجية للدول الاسلامية الخانعة يخدم سياسة الهيمنة الأمريكية والغربية التي تتصرف في هذه البلاد تصرف السيد المطلق السيادة والسيطرة.</p>
<p>لذلك فإن خوف السادة على مصالحهم وحرصهم على استمرار سيطرتهم أمر مشروع عندهم ومخطط له منذ مدة طويلة، لذلك فإن هذا الهجوم على الاسلام والمسلمين والتنكيل بهم يعد من الإجراءات الصارمة الاستباقية التي تحتاط من أن يتململ هذا العالم العملاق ويحاول التحرر من السيطرة الاستعمارية الجديدة..</p>
<p>إن لهم الحق في شَرْعِهم أن يخافوا من الاسلام لأن قيام نظامه سيمنعهم من استغلال ثروات المسلمين والسيطرة على حكامهم، إذ دولة الاسلام دولة عزة ومنعة وكرامة واستقلال تام وشامل لا يتأتى لأي قوة أن تفرض سلطتها وسطوتها عليه {ولله العزة ولرسوله وللمومنين}، {ولن يجعل الله للكافرين على المومنين سبيلاً} {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين}(آل عمران : 139). {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم}(محمد : 35).</p>
<p>إن من شأن الغرب بل من مبادئه الأساسية : التحكم في الضعفاء وترسيخ التخلف في بلادهم وتسليط حكامهم الظلمة والجبناء عليهم كما هو الأمر في افريقيا  وجل أمريكا اللاتينية والبلاد الاسلامية والدول الأسيوية الضعيفة، ومما يستعملونه للتحكم في الدول الاسلامية : تحريض الأقليات الدينية ومؤازرتها في مناوءة الشعوب الاسلامية، وزرع دويلات لهذه الأقليات خلال البلاد الاسلامية مثل اسرائيل وساحل العاج وليبريا وتيمور الشرقية وصدق الله العظيم إذ يقول : {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}، {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم} {قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر} لذلك لا تتغير مواقف الغرب بزعامة فرنسا وأمريكا في البوسنة، وما يسنونه من قوانين مكافحة الارهاب؛ في بلادهم وحتى البلدان الخانعة لهم والواقعة تحت نفوذهم..</p>
<p>لكن العجب والغريب أن يَخافَ من الاسلام وحكم القرآن أفرادٌ من جلدتنا ويتلكمون لغتنا، فقد قال أحدهم : نخشى أن نصل إلى الإعلان بالحكم بالقرآن، بل إن بعض الزعماء والضعاف الذين بُني حزبهم على الاسلام صرح أخيراً أن حزبه لا يمزج السياسة بالدّين أي أنه أصبح حزبا غير اسلامي وحتى بلاد السادة الشناقطة (موريتانيا) المعروفة بالعلم والدين والخلق والعبقرية في العربية يعلن حكامها أنهم لا يسمحون بتكوين أحزاب على أساس اسلامي، وقد تبين للعالم أجمع أن الشعوب الاسلامية ومنها العربية لا تثق إلا فيمن ينتمي إلى الإسلام وينطلق من مبادئ الدين ويعيش في ظلاله.</p>
<p>إن هؤلاء الخائفين من الاسلام ممن يحملون أسماءً اسلامية إما أنهم مأجورون من لدن الدول الامبريالية يصرحون ضداً على الاسلام والحركات الاسلامية بأجر معلوم ويشيدون بأسيادهم وأنظمتهم بأجر معلوم كما افتضح أمرهم في العراق وغيره وإما أنهم مُسخت عقولهم ونُسختْ ثقافتهم بالثقافة الاستعمارية (الاندنجين) أي الأهلية خصوصا عندما أفلست الاشتراكية وكسدت اليسارية وانهارت دكاكين الشيوعية وجفت تحويلات الأنظمة الثورية فلم يجد هؤلاء سوى : الامبريالية الأمريكية للتعاون معها بمحاربة الاسلام باسم الديمقراطية والليبرالية بل إنهم يريدون ديمقراطية تحافظ على مصالحهم المادية ومناصبهم العليا ومسؤولياتهم الهامة في الدولة والصحافة والمؤسسات التابعة للدولة.</p>
<p>إن شمس الاسلام أشرقت من جديد فعلى الخفافيش أن يلتجئوا إلى أوكارها وعلى القوارض أن تفر إلى جحورها، وعلى المرتزقة أن يبحثوا عن مصادر أخرى وخدمات خسيسة جديدة وتبتعد عن &#8220;دين الاسلام&#8221; فهو الدين الخالد والحقيقة الباقية {والله غالب على أمره}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
