<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التبعل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>5- المعاشرة الحسنة أساس الاستقرار السعيد 2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-4/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 09:42:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[التبعل]]></category>
		<category><![CDATA[المعاشرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22538</guid>
		<description><![CDATA[واجب الصّبر على الاعوجاج الطبيعي للمرأة جاء في الصحيحين وغيرهما أن الرسول  قال : &#62;إنَّ المَرْأَةَ خُلِقتْ من ضِلَع لن تَسْتَقِيم لك على طريقةٍ، فإن استمتَعت بها استمتعتَ بِها وبِها عِوجٌ، وإن ذَهَبْتَ تُقِيمُها كَسَرْتَها، وكسْرُها طَلاَقُها&#60; وفي رواية : &#62;إنّ المرأة خُلِقت من ضِلع أعوج، وإن أعْوج شيء في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإن ذهبتَ تُقِيمُه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واجب الصّبر على الاعوجاج الطبيعي للمرأة</p>
<p>جاء في الصحيحين وغيرهما أن الرسول  قال : &gt;إنَّ المَرْأَةَ خُلِقتْ من ضِلَع لن تَسْتَقِيم لك على طريقةٍ، فإن استمتَعت بها استمتعتَ بِها وبِها عِوجٌ، وإن ذَهَبْتَ تُقِيمُها كَسَرْتَها، وكسْرُها طَلاَقُها&lt; وفي رواية : &gt;إنّ المرأة خُلِقت من ضِلع أعوج، وإن أعْوج شيء في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإن ذهبتَ تُقِيمُه كسرتَه، وإن استمْتَعت بها، استمتعتَ بها وفِيها عِوج&lt; وفي رواية : &gt;إن المرأَة خُلِقت من ضِلعٍ، وإن أعْوجَ شيْءٍ في الضِّلع أعْلاه، لنْ يَسْتَقِيم لك على طريقَةٍ واحِدَةٍ، فإنْ استمْتعت بها استمتعتَ بِها وبِها عِوجٌ، وإن ذهبتَ تُقِيمها كسَرْتَها، وكسرُها طلاقُها&lt;(1).</p>
<p>الاعوجاجُ المذموم الذي لا صبْر عليه</p>
<p>هو الاعوجاج عن صراط الله تعالى المستقيم المُنطلق من الكفر بالله تعالى والكفر بالآخرة، والكفر بأنبياء الله تعالى ورُسُله، والكفر بشرائع الله تعالى الهادية إلى أقْومِ الطريق المحققة لسعادة الدارين، قال تعالى : {الذِينَ يَسْتَحِبُّون الحَيَاةَ الدّنيا على الآخِرةِ ويَصُدُّون عن سبيل الله ويبْغُونَها عِوجاً أُولئِك في ضَـــــلاَلٍ بعِيد}(ابراهيم : 3).</p>
<p>فقد وصف الله عز وجل المُعْوجِّين المذمومين بثلاث صفات :</p>
<p>أولها : حُبُّهم الشديد للدنيا إلى درجة اللّجاجة في طلبها، وشنّ الحروب من أجْلها،  ونسيان كل القيم والمروءات في سبيل الحصول عليها، غير واضعين في الحُسبان أن هناك داراً سيقفون فيها أمام ربِّ يحاسبُهم على الشّاذة والفاذة.</p>
<p>ثانيها : عَدَمُ اكتفائهم بعبادة الدرهم والدينار، وكفرهم برب الدرهم والدينار، ولكنهم يجعلون من أنفسهم حُماةً للكُفْر والفساد والظلم والطغيان، حيث يحاربون كُلّ من أراد أن يُصْلِح دنياه وأخراه بالإيمان والعمل الصالح، فهم يصدُّون عن سبيل الله تعالى بالتشويه، والاستهزاء، والإيذاء، والقتل، والاستعمار.</p>
<p>ثالثها : استطابتُهم العِوَجَ، حيث أصبح الانحراف والاعوجاج طبيعة وسَليقَةً فيهم كالأرض التي لا تُنْبت إلا الشوك، وكالحية التي لا تنفثُ إلا السُّم. حيث لا ضمير لهم يُوبِّخُهم على ارتكاب الفواحش، وإهلاك الحرث والنسّل.</p>
<p>هذا اعوجاجٌ لا تختصّ به المرأة فقط، ولا يختصُّ به الرجل فقط، بل يعُمُّ كُلّ كافر أفّاك، وكُلّ كافرة جعلتْ من نفسها أُحْبُولة الشيطان اللعين.</p>
<p>اعوجاج المرأة ليس من هذا القبيل</p>
<p>إنه إعوجاجٌ خِلْقِيٌّ تكوينيٌّ(2) لا لنقصٍ فيها، ولكن لتأهيلها للتَّكامُلِ مع الرّجل، ولتكون صالحة لأداء وظيفتها التي خُلقت من أجْلها، كما خُلق الرجُل للتكامُل معَها وتأديته الوظيفة التي من أجلها خُلِق، وبتكامُلهما معاً ينشأ العمران ويستمر النسل البشري على المعمورة.وبالفهم السليم للنصوص الحديثية المتساوق مع ظاهر اللغة البعيدة عن التّشْفِير أو الغمـوض يتبيّن:</p>
<p>أ- تهافت التي ركِبتْ مَتْن الشَّطط في حَقِّ نفسها ودينها ومكانتها العلمية عندما قالت : &gt;مَلْعُونٌ يا سَيِّدَتِي من قَالَ عنْكِ منْ ضلَعٍ أعْوجَ خرَجْتِ&lt; حيث لعَنَتْ من أخْبَر عن العِوَج الطبيعي الذي خُلقت عليه المرأة ليُراعيه الرّجُل فيعامِلَها معاملةً تليق بعِوَجها الذي تُعطِّر به الوُجُود لتفضح نفسَها المُعْوَجَّة اعوجاجاً ضلالِيّاً مذموماً.</p>
<p>ب- الذي يتملَّق المرأة تملُّقا زائفاً يريد به تذْكيرها أو ترْجِيلها، أي يريد أن يجلعها مساوية للرجل في كل شيء، حتى إنه لو لَم يستَحْي هذا المتملِّق ويخَفْ من افتضاح هوسِه وجنونه لطالب بالتِحَائها ومَحْو ثديَيْها، وو&#8230; ولَوْ الْتَحَتْ وتخشَّنَتْ، وأقْفَر الصَّدْر من الثّديَيْن المعوجَّتَيْن اعوجاجاً يزين الصّدْر لكان هو أول زاهدٍ فيها، لاعِنٍ لها. ألا ترَى كمْ تتْعَبُ بعض النّساء اللواتي تنبُت لهن شوارب بسبب زيادة الهرمونات الذكرية فوق المعتاد لَدَيْهن، حيث يَلْجَأن إلى الاستغاثة بأطباء وطبيبات الأمراض الجلدية لمحاولة إماتة تلك الشوارب أو الشُّعَيْرات النابتة في الوجه؟! أليس هذا دالاًّ على أن المرأة تعرف أن سِرّها في أصْل خِلقتها؟! وعلى أن الرجل يرغب فيها بصفتها الأنثويّة الناعمة لا بصفتها الاسترجالية الجافة؟! وعلى الأولاد يجدون دِفء الحنان على صدرها بصفتها العاطفية التي تقطر حناناً لا بصفتها العسكرية الصارمة؟!.</p>
<p>جـ- الذي يتملَّقُ الحداثة المعوجّة الواردة من خلف البحار والمحيطات، والتي تدَّعي أنها هي التي حرَّرَت المرأة، الحريّة المعوجّة المتمردة على كل القيم والأخلاق، والمُثَوِّرة للمرأة على الرجل، كأنهما جنسان خُلِقا للتطاحن والتناطح، وليسا للتكامل والتعايش والتناصح(3).</p>
<p>إن هؤلاء المتملقين لا يتردّدون في تأويل النصوص وليِّ أعناقها للسيْر بها في طريق تضخيم الإحساس بالذات، وتغذية الأنانية النسوية بدعوى النضال لتحقيق استقلال المرأة وتحمُّلها مسؤولية وجودها ومصيرها للقضاء على كل تمييز يقوم على أساس العرق والعنصرية والاضطهاد، فيقوم على أساس المساواة والأخوة بدون أدنى تفاضل إلا على أساس العمل الصالح.</p>
<p>كلام جميل ولكنه يحمل في طياته العناصر المُثوِّرة للمرأة ثورانا بركانيا مزلزلا ومُدَمِّرا للتساكن الأسري، المبنيّ على شراكة أسرية بمُسيِّر مطاع، وقائد متّبَع، ككل إدارة، وكل مؤسسة، وكل دولة، وإلا كان الخراب.</p>
<p>فكيف يتحقق التساكن إذا لم يكن الانسجام التام، والتلابُس التام؟!</p>
<p>الاعوجاج المؤهل للكمال والاستمتاع</p>
<p>قال الأستاذ محمد فريدوجدي كلاما جميلا في وظيفة المرأة المميزة لخصائصها كلاما جميلا نقتطف منه ما يلي :</p>
<p>&gt;المرأة كائن شريف خصصتها القدرة إلالهية لتكثير النوع الإنساني، فوظيفتها منهذه الحيثية سامية جدا، ولا يستطيع أن يُجاريَها الرجل فيها بوجه من الوجوه. وقد متعها الله تعالى لحُسْن أداء هذه الوظيفة بكل ما تحتاج إليه من الأعضاء، وناسب بين تركيبها وتلك الوظيفة بحيث نرى أن كل شيء فيها يدُل على أن القدرة الإلهية قصرَتها عليها، ولذلك نرى بين جسمها وجسم الرجل من الاختلاف والتبايُن ما ينطق بالبداهة أنهما لم يُخْلقا ليتسابقا في مجال واحِدٍ البَتَّة.</p>
<p>فالاختلاف بينها وبين الرجل ليس في شكل أعضاء التناسل فقط، وإنما الاختلاف حتى في الأعضاء الأخرى التي تظهر متشابهة، بحيث إن تركيبها الجثماني يقرُب من تركيب الطفل، ولذلك تراها مثله ذات حساسية حادة جدا، وتتأثر بغاية السهولة بالإحساسات المختلفة كالفرح والألم والخوف، وهذه الإحساسات تؤثر على تصورها بدون أن تكون مصحوبة بتعقل، فلذلك تراها لا تستمر لديها إلا قليلا، ومن هنا صارت المرأة معرضة لعدم الثبات.</p>
<p>ويعلمالناس أن المرأة قد وهبها الله حبّاً حادّاً لكل شيء لامِعٍ، ولكل ما يزينُها ويُجَمّلها، وهذا الحب في ذاته يظهر أنه شرعيٌّ محض، لأن كل شيء فيها يجعلُها محتاجة للتزيُّن، وليس ذلك فقط بالنسبة لتركيبها الطبيعي، ولكن بالنسبة لوظيفتها الاجتماعية، وهي الوظيفة التي لا يمكن أن تؤدّيها إلا بالجاذبية التي توحيها إلى النفوس، وأنها تعرف أن قوتها تتعلق بهذه الجاذبية ولذلك فإن كل شيء ينفع للزينة يؤثر عندها تأثيراً شديداً لا تقاومه إلا بصعوبة، ويوقظ لديْها كُلّ ميولها، لأن ذلك يخدم وظيفتها التي تستلزم أربعة أدوار : حمْلٌ، ووضع، وإرضاع، وتربية، وكل دَوْرٍ يكلّفها الشيء الكثير، والتغيُّر الكثير، مما يؤثر على صحتها وبنيتها ومزاجها وانتقالها من حال إلى أحوال من حِدّة الخُلُق، وشدة الانفعال، لأنها تكون مُكْرهة على ذلك من جرّاء الاضطراب العصبي الذي يلازم تلك الأحوال..&lt;(4).</p>
<p>إن حالالمرأة في وقت الحيض فقط يكون متغيراً عنه في وقت الطُّهْر، فما بالك بأحوال الحمل والوضع والإرضاع والتربية؟؟ ألا يستمتع الرجُل بالمرأة وهي حامل في حالة الوحم الذي يمكن أن يصاحبه تقيُّؤٌ ومقت وكُره شديدٌ للرجل؟! ألا يستمتع الرجل بالمرأة وهي تضع له مولوداً يُخَلِّدُ ذكره، ويشرح صدْره، ويرى فيه نفسه؟!</p>
<p>إن ذلك كله تصاحبه  اعوجاجات واستمتاعات فريدة من نوعها وفريدة في حلاوتها ولذتها، تتطلب تحمُلا كثيراً من المرأة لا يوازيه إلا الصّبْرُ الجميل من الرجل الكريم!! أيُعتبر ذلك اعوجاجاً قدحِيّاً يُقابل بنكران الجميل، وتكْسير قلب المرأة بالطلاق والفراق، أو الخصام والشقاق؟!</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- انظر جامع الأحكام للقرطبي 294/1، وتفسير ابن كثير 554/1، وزهرة التفاسير لأبي زهرة 1576/3.</p>
<p>2- الحديث فيه إعجازْ علميٌّ كبير أظهر بعضَه العلماء، وسَوْف يُظهِرُ اعجَازَه أكثر فأكثر التقدم العلمي المتزايد سواء في مجال الإعجاز القرآني أو الإعجاز الحديثي، لأن النبي  لا ينطق عن الهوى.</p>
<p>3- قالت قاضية -بعد ماطافت عواصم الشرق ومدنه وقراه- : إن المرأة الشرقية في قطاعات كثيرة من الحياة أكثر حريّة من المرأة السويدية، لأن الحرية هي أن يكون للإنسان عالمه الخاص المستقل به، على العكس من حال المرأة السويدية التي ليس لها عالم لم يشاركها فيه الرجل، وتضيف : إن حريّة المرأة الغربية حرية وهمية، لأنها لم تمنح المرأة -في الحقيقة- المساواة بالرجل إلا بعد أن جرّدتها من صفاتها الأنثوية، وحريّتها الانثوية، وحقوقها الانثوية، لتجعل منها كائناً أقرب إلى الرجل، إنها حرية الغنيّ الذي سعي للمساواة بالفقراء، وحرية ساكن الجنة الذي سعى للنزول إلى الأرض انظر : من أجل تحرير حقيقي للمرأة ص 170.</p>
<p>4- المرأة المسلمة 15- 26 بتصرف.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5- المعاشرة الحسنة أساس الاستقرار السعيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:39:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[التبعل]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[المعاشرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22234</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : جاء الأمر في القرآن العظيم والسنة النبوية بالمعاشرة الحسنة للرجال، فقال تعالى : {وعَاشِرُوهُنَّ بالمَعْرُوفِ فإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أن تَكْرَهُوا شَيْئاً ويجْعَلَ اللهُ فِيه خَيْراً كَثِيرا}(النساء : 18). وقال  : &#62;اسْتَوْصُوا بالنِّساء خيراً&#60;، وقال : &#62;خَيْرُكُم خَيْرُكُم لأهْلِهِ، وأنَا خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي&#60; إلى غير ذلك من الأوامر والوصايا والتوجيهات التي ورَدت على شَكْل أوامر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة :</p>
<p>جاء الأمر في القرآن العظيم والسنة النبوية بالمعاشرة الحسنة للرجال، فقال تعالى : {وعَاشِرُوهُنَّ بالمَعْرُوفِ فإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أن تَكْرَهُوا شَيْئاً ويجْعَلَ اللهُ فِيه خَيْراً كَثِيرا}(النساء : 18). وقال  : &gt;اسْتَوْصُوا بالنِّساء خيراً&lt;، وقال : &gt;خَيْرُكُم خَيْرُكُم لأهْلِهِ، وأنَا خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي&lt; إلى غير ذلك من الأوامر والوصايا والتوجيهات التي ورَدت على شَكْل أوامر ربّانية توجِبُ على الرجل حقوقاً للمرأة عليه أن يؤديها لها طاعة لله تعالى أولا، ونُشداناً لتكوين الأسرة الصالحة ثانيا التي لا تنقطع بالموت {والذِينَ آمَنُوا واتّبَعَتْهُم ذُرِّيَّتُهُم بإيمَانٍ ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيّاتِهِم  وما أَلَتْنَاهُمْ من عَمَلِهِم من شيْء}(الطور).</p>
<p>فقد جاء الخطاب للرجال لأن الرّجل هو :</p>
<p>1) الذي يتخذ الخطوةالأولى في البحث عن نصفه الذي يكمله، وهو الذي يبدأ في الاختيار، ولا يختار الاقتران إلا وهو يعلم أنه المكلف بتأسيس شركة يكون هو رأْسها المطوق بتبعاتٍ ومسؤوليات سيحاسبُه الله عليها في الآخرة قبل الحساب الدنيوي، فهو المخاطب أولاً قبل المرأة &gt;كُّلُّكُمْ رَاعٍ وكُلُّكم مسْؤُول عن رَعِيَتِه، فالرّجُلُ رَاعٍ ومَسْؤُول عن رَعِيَتِه، والمرأة رَاعِيةٌ ومَسْؤولةٌ عن رعِيَتِها&lt;.</p>
<p>2) هو الذي جعل الشرعُ العِصمة بيده، أي بما أنه هو البادئ بتأسيس الشركة الأسرية، وإبرام عقودها ومواثيقها، وتحمل مسؤوليتها فهو الذي له الحق في فضِّها وفسخها عندما تعترض المسيرة عوائق تمنع من الاستمرار.</p>
<p>3) هو الذي ألقى الشرع على كاهله واجبَ التسيير، أو واجب الإشراف على التسيير، لأن الذي يقوم بجميع الأعباء والتكاليف هو الذي من حقه أن يشرف على القيادة.</p>
<p>نظراً لكل هذه الاعتبارات كان الخطاب بإحسان العشرة للرجال في كل الأحوال حتى لو حصل شيء من التنافر والتباغض والكره لعوارض ليست معطِّلة للحكمة من الزواج، ولهذا أمر الله تعالى بالعشرة الحسنة ولو في حالة الكره، ونفس التوجيه جاء من رسول الله  حيث قال : &gt;لا يَفْرِكْ مُومنٌ مُومِنةً، إن سَخِطَ مِنْها خُلُقًا رضِي منْها آخر&lt;(رواه مسلم) والفَرَكُ : البُغْض الكُلّي الذي تُنسى فيه كل المحاسن، روى مكحول عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول : &gt;إنّ الرّجُل ليَسْتخِير الله تعالى فيُخارَ لهُ، فيَسْخَطُ على ربِّه عز وجل، فلا يَلْبَثُ أن ينْظُر في العَاقِبة، فإذَا هُو قد خير لَهُ&lt;(1) وسُخطه على ربه هو أنه لا يُحس بالرضا عند حصول الكره، فيظن أنه قد أساء الاختيار رغم ما ظهر له من بشريات الاستخارة، لكنه إذا صبر وفوض الأمر لله تعالى سرعان ما يحمد العاقبة.</p>
<p>هذا بالنسبة للرجل، أما بالنسبة للمرأة فقد جاء الأمر لها بالعشرة الحسنةعلى شكل الوصية بالطاعة المطلقة للزوج  -في غير معصية الله تعالى طبعا- {فَإِنْ أطَعْنَكُم فلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِن سَبِيلاً}(النساء)، فذلك حق الزوج عليها، وتلك واجباتها إزاءه، قال  في حجة الوداع : &gt;أمَّا بَعْدُ أَيُّها النّاس، فإِنّ لكُمْ على نِسَائكُمْ حَقّا، ولهُنّ عليكم حَقّاً، لَكُمْ عَلَيْهِنّ ألاَّ يُوطِئْن فرْشَكُم أحداً تَكْرَهُونَهُ، وعلَيْهِن ألاّ يَاتِين بفاحِشةٍ مبيِّنة فإن فعلْن فإن الله قد أذِن لكُم أن تهجروهن في المضاجع، وتضربوهُن ضرباً غير مبرِّح، فإن انتهين فلهُنّ رزقُهُن وكسوتُهن بالمعروف، واستَوْصُوا بالنساء خيراً، فإنّهُن عندكم عَوَانٍ(2) لا يمْلِكْن لأنْفسِهِنّ شَيْئاً، وإنكم إنما أخذتُمُوهُنُّ بأَمَانَة الله، واستحْلَلْتُم فرُوجَهُن بكلمة الله، فاعقِلُوا أيها الناس قولِي، فَإِنِّي قد بلّغْتُ&lt;(3).</p>
<p>معنى العاشرة الحسنة</p>
<p>المعاشرة : المخالطة،وكلاهما فِعْلٌ لا يتم إلا بيْن فرْدَيْن اثنين فأكثر، أي لا يمكن أن يقال : أعاشِرُ نفسي، أو أخالط نفسي، بل لا يمكن أن تكون المعاشرة أو المخالطة إلا من شخص لآخر، وشروط المعاشرة والمخالطة الحسنة أن تكون قائمة على العدل وعدم تجاوز الحدود {وإنَّ كَثِيراً مِن الخُلطَاء لَيَبْغِي بعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ إلاّ الذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحَاتِ وقَلِيلٌ ما هُمْ}(سورة ص).</p>
<p>والخطاب في قول الله تعالى {وعَاشِرُوهُنّ} وإن كان للرجال فهو يصدُق على النساء أيضاً على شكل حقوق عليهن وواجبات، كما أوجَبَ لهن الشرع على الزوج حقوقًا وواجبات {ولَهُنّ مِثْلُ الذِي عَلَيْهِنّ بالمَعْرُوفِ وللِرِّجَالِ عَلَيْهِنّ دَرَجَة}(البقرة).</p>
<p>واجبات المعاشرة الحسنة بالنسبة للرجل :</p>
<p>إن الواجبات كثيرة يمكن إجمالها فيما يلي :</p>
<p>&gt; أ- واجب الرجولة : أي أن يكون الزوج رجلاً بالمعنى الكامل للرجولة، لأن الرجولة ليست هي الذكورة، وإنما الرجولة هي رجولة الأخلاق والصدق والاستقامة، وسعة الصّدر، وسمُوّ الفكر، ونُبل العاطفة، وعُلُوّ الهِمّة، وحُسْن التدبير والتوجيه، حتى تحس المرأة أنها تعاشر رجلا مهيبا محترماً يطاع محبة ورغبة ورضاً وخضُوعاً باطنيا مسُوقاً بالشوق والتلهف العاشق، فإذا ضعُفت معاني الرجولة أو انعدمت في نفسية الذكر فقد أساء إلى نفسه وإلى زوجه وأسرته ومجتمعه خصوصاً إذا تميّع أو تخنَّث أو تسفَّل همة وفكراً، قال  : &gt;لَعَن اللّه المخنَّثِين من الرجال والمترجّلات من النّساء&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>&gt; ب- واجب الإنفاق : قال تعالى : {الرِّجَالُ قَوّامُون على النِّسَاءِ بِما فَضَّلَ اللّهُ بعْضهُمْ عَلَى بَعْضٍ وبِمَا أنْفَقُوا من أمْوالِهِم}(النساء) والإنفاق يشمل كما قال الرسول  : رزقهن وكسوتهن بالمعروف، كما يشمل الإنفاق على علاجهن عند المرض والتطبيب، ويشمل كذلك إخدامَهن إذا كن من ذوات الإخدام نظراً لوضعهن الاجتماعي أو الثقافي أو الأسري&#8230;</p>
<p>وليس هناك طعنٌ في الرجولة أقبح من أن يتزوج الرجل المرأة لتنفق عليه ويكون هو عالة عليها فتلك منقصة ليس فوقها منقصة إذا كان الباعث على الزواج هو الطمع في مالِها وليس ما تتمتع به من دين وكمال وصلاح.</p>
<p>&gt; جـ- واجب القوامة والحماية والتربية والتوجيه : قال تعالى : {يا أيُّها الذِين آمَنُوا قُوا أنْفُسَكُمْ وأهْلِيكُم نَاراً} وقال : {وامُرْ أهْلَكَ بالصّلاَةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها}.</p>
<p>&gt; د- واجب التمتيع الفطري للمرأة : وهو حَقُّ المرأة في الفراش، وتلبية رغبتها في الوطء، فإن ذلك مُتعة وعبادة وقُربة إلى الله تعالى، جاء في الحديث الصحيح : &gt;وفي بُضْعِ أحَدِكُمْ -أي فرجه- صَدَقَةً&lt; قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال : &gt;أَلَىْسَ  إذَا وضَعَهَا فِي حَرَامٍ كَانَ علَيْه وِزْرٌ؟! كذَلِك إذا وضَعَها فِي حَلاَل كانَ لَهُ أجْرٌ، أتَحْتَسِبُون الشّرّ ولا تحْتَسِبُون الخَيْر&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>بل أكثر من ذلك غضب غضباً شديداً عندما سمع بالرهط الثلاثة الذين أرادوا أن يتبتَّلُوا، وفكّروا في الاختصاء لقطع الشهوة الجنسية نهائيا، فقال : &gt;أنا أعْلَمُكُم باللّه، وأخشَاكُم لَهُ، ولكنِّي أقُومُ وأنَامُ، وأصُومُ وأفْطِرُ، وأتزَوَّجُ النّساء، فمَنْ رَغِبَ عن سُنّتِي فلَيْسَ مِنِّي&lt;(متفق عليه).</p>
<p>واعتزم عثمان بن مظعون ] الزهد في النساء واعتزال زوجه الشابة الجميلة، والتي كانت عائشة رضي الله عنها تراها قبل تزهُّد زوجها متخضبة متزينة، ثم بدأت تراها متبذلة شعثاء فسألتها، فقالت لها : إن عثمان بن مظعون زهِد في زينة الحياة الدنيا، فأخبرت عائشة الرسول  بذلك، فأرسل إليه، وقال له : ألسْت لك قُدوة؟! فإني أتزوج النساء، فرجع إلى زوجه، فصارت تأتي عائشة مرة أخرى وقد تخضبتوتزينت وامتشطت.</p>
<p>وسلمان الفارسي ] كان أخاً لأبي الدرداء ]، فكان يأتي إليه ويدخل إلى داره ولو في غيابه، فلاحظ أن زوجة أبي الدرداء قد أهملت نفسها وتبذّلت، فسألها عن هذا الإهمال لنفسها، فأخبرته أن أخاه أبا الدرداء لا أرَبَ له في الدنيا.</p>
<p>فجاء أبو الدرداء -وكان صائما صوم النافلة- فعزم عليه أن يُفطر، فأفطر، وفي الليل قال أبو الدرداء لأخيه سلمان : نَمْ، وأراد أن يقوم ليتهجد، فمنعه سلمان، وقال له، قم الآن ونَمْ، وعندما جاء الهزيع الأخير من الليل أيقظه فصليا وذهبا للصلاة مع رسول الله ، فاشتكى أبو الدرداء لرسول الله ، وحكى له ما فعله أخوه سلمان معه، فقال  : &gt;صَدَق سلمان، إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعْط كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقّه&lt; فالاعتراف بفطريّة الدافع الجنسي للمرأة وأصالته، وإدانة  الاتجاهات المتطرفة التي تميل إلى مصادرته، أو اعتباره قَذَراًوتلوثا وتنجّساً هو المنهج الإسلامي الأصيل الذي يُرسِّخ أسسَ الاستقرار الأسري، ويعمل على مَدِّ جذور المحبة والمودة والتآلف بين قلبين اختارا أن يعيشا متساكنَيْن متلابسَيْن.</p>
<p>ولا يتأتى للمرأة أن تأخذ هذا الحق كاملا مُسْتَوفًى إلا إذا :</p>
<p>&lt; تجمَّل الرجل للمرأة كما يحب أن تتجمل له، وتطيّب لها كما يحبُّ أن تتطيب له، فلا وسخ في الفم والأسنان، ولا رائحة كريهة تنبعث من الآباط والبراجم والثياب الوسخة. كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : &gt;إنّي أتزيّن لامرأتي كما تتزين لي&lt; فإهمالُ حق المرأة في التمتع بزوجها جمالا وحُسْن منظر، وحُسْن مُداعبة، وملاعبة ومضاحكة ومعاشرة يُخَرِّب الأسر، ويُنفِّرُ الزوجة، ويمكن أن يقودها إلى العصيان، والنشوز، ومطالبة الفراق.</p>
<p>يُروى أن امرأة ذهبت إلى عمر بن الخطاب ] تطلب الفراق من زوجها، فرأى عمر الزوج وإذا هو أشعث أغبر خلق الثياب مستطيل الشعر فأدركبثاقب نظره أن النفرة من هذه الحال الزّريّة، فأجّلها، وأرسلَهُ إلى المغتسل، فاغتسل، وألبسه ثيابا حسنة، وأزال شعثه، ثم ناداها، فسألها : أمُصِرَّةٌ على الفراق؟! فلما رأت زوجها على حاله الجديدة، عدلت عن طلب الطلاق(4).</p>
<p>&lt; وإلا إذا عمل على إطفاء شهوتها بإيصالها إلى ما يشتهي هو الوصول إليه، وهذا يتطلب ثقافة خاصة يتعلمها الزوجان من خلال الخبرة المكتسبة في مخدع الزوجية بدون حرج ولا حياء ولا خجل، فالحياءُ هو الحياء من معصية الله تعالى، قال الغزالي : &gt;ثمّ إذا قضَى وطَرَهُ -الرجل- فلْيَتَمهَّلْ على أهْلِه حتَى تقْضِي هِي أيْضاً نهْمَتَها، فإنّ إنْزَالَهَا رُبَّمَا يتَأخّرُ، فلاَ يُؤْذِيها بالقُعُود عنها وعدَم مُراعاةِ شُعورها وحاجَاتِها، فالتّوافُقُ في الإنْزاَل ألَذُّ عِندها، ولا يَشْتَغِل الرجلُ بنفْسِه عنها، فإنّها رُبّما تسْتحيي&lt;(5).</p>
<p>وقال ابن القيم في زاد المعاد : &gt;أما الجماع والباءة فكان هديه فيه أكمل هدي، يحفظ به الهمّة، ويُتِمُّ به اللذة وسرور النفس، ويُحَصِّل به مقاصده التي وُضع لأجلها&lt;.</p>
<p>فإن الجماع في الأصل وُضع لثلاثة أمور :</p>
<p>أحدها : حفظ النسل ودوام النوع.</p>
<p>ثانيها : إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن.</p>
<p>ثالثها : قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة، وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة.</p>
<p>أما منافع الجماع فهي :</p>
<p>غض البصر، وكف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه، في دنياه وأخراه، وينفع المرأة، ولذلك كان  يقول : &gt;حُبِّبَ إليَّ من دُنْيَاكُم النّساءُ والطِّيب&lt;(6).</p>
<p>فالبناء الأسري يقوم على المودة والرحمة والسكن العاطفي والنفسي، كما أن العفة مقصد شرعي أساسي من مقاصد الزواج، لا تستقيم الحياة الزوجية دون تحقيق هذه العفة الناشئة عن التلابُس بين الزوجين {هُنّ لِبَاسٌ لكُمْ وأنْتُمْ لِبَاسٌ لهُنّ&lt;(البقرة).</p>
<p>وإذا كانت المجتمعات الإسلامية توارثت السكوت عن الكلام في منطقة الجنس، واعتبرته من المحرمات، حتى غزت الثقافة الغربية بشراسة شعوبنا، فاختلط الحابل بالنابل، أي اختلط الحلال بالحرام، والمسموح به شرعا بالممنوع شرعا، فانتقلت الشعوب من الصمت المطبق إلى النهم الفاضح، ومن الحياء الكاذب إلى السّعار الجنسي المحموم الذي أهان الرجل، وأذل المرأة، وسهّل الخيانة، وأفقد الأسر الثقة والمودة والاستقرار.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- زهرة التفاسير لمحمد أبي زهرة 1623/3.</p>
<p>2- عوانٍ : ج عانية، وهي الأسيرة المحبوسة، والمرأة محبوسة في بيت زوجها حبساً معنوياً، لكونها لا ينبغي أن تنصرف وتخرج إلا بإذنه.</p>
<p>3- البخاري كتاب المغازي والبداية والنهاية لابن كثير 196/5.</p>
<p>4- زهرة التفاسير 1621/3.</p>
<p>5- الاحياء بتصرف، والأسرار الخفية للمعاشرة الزوجية 11.</p>
<p>6- رواه أحمد، انظر الأسرار الخفية 12.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
