<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التاريخ الاسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدكتور موسى الشريف في حوار خاص بجريدة الـمـحـجـة:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2013 22:59:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 393]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[فقه السنن التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[لتاريخ والشباب]]></category>
		<category><![CDATA[موسى الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5302</guid>
		<description><![CDATA[في قضايا التاريخ الاسلامي، وتاريخ الأندلس وفقه السنن التاريخية وتقريب مادة التاريخ للشباب -  أولا بالنسبة للتاريخ الإسلامي كيف نعيد قراءته اليوم؟ وبأي هدف ؟ + بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي، وآله وصحبه أجمعين. التاريخ الإسلامي تاريخ ثر معطاء ممتد، فهو ليس فقط تاريخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>في قضايا التاريخ الاسلامي، وتاريخ الأندلس </strong><strong>وفقه السنن التاريخية وتقريب مادة التاريخ للشباب</strong></address>
<p>-  أولا بالنسبة للتاريخ الإسلامي كيف نعيد قراءته اليوم؟ وبأي هدف ؟</p>
<p>+ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي، وآله وصحبه أجمعين.</p>
<p>التاريخ الإسلامي تاريخ ثر معطاء ممتد، فهو ليس فقط تاريخ هذه الأمة بل هو ممتد عبر القرون إلى آدم عليه الصلاة والسلام، كما نعلم أن كل الأنبياء كانوا مسلمين، إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، يعقوب عليه الصلاة والسلام أيضا، يقول تعالى حكاية عن وصيته لبنيه {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}، وأيضا سليمان عليه الصلاة والسلام قال {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ}، فكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مسلمون {وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ} الحواريون لعيسى عليه الصلاة والسلام. الأنبياء وأصحابهم كلهم مسلمون بالمعنى العام للإسلام،  فتاريخنا ممتد إلى آدم عليه الصلاة والسلام، لكن التاريخ بالمعنى الخاص والمبتدأ ببعثة النبي الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، هذا التاريخ مبتدأ بالبعثة، تاريخ جليل عظيم، فيه مزايا ليست لأي أمة من الأمم، منقول بالسند، يمكن تمحيصه، يمكن تمييز الصحيح من الضعيف من الموضوع بسهولة، بينما ليس ذلك لأي أمة من الأمم اليوم، تاريخنا فيه العبر، فيه العظات، فيه مواطن الفرح والسرور، وفيه مواطن الحزن والألم، فيه مواطن الانتصار وفيه مواطن الانكسار، فيه مواطن الشرف والعزة وفيه مواطن الذل والتراجع وهي قليلة ولله الحمد، وأيضا من الأشياء المهمة في تاريخنا أن الأمة كانت إذا كبت في مكان إلا وكانت تظهر في مكان آخر، مثلما حصل في الأندلس، لما كبت في الأندلس فُتحَت القسطنطينية وانتشر الإسلام بقوة في تلك البقاع، ولما ضعفنا جميعا بعد القرن العاشر الهجري ظهرت دولة هائلة قوية دولة المغول في الهند، وكان فيها أعظم سلاطين المسلمين المتأخرين أورنك زيب عالَم كير، وهو سلطان ضخم حكم خمسين سنة، سلطان مغولي في الهند في آخر القرن الثاني عشر الهجري وأوائل القرن الثالث عشر الهجري، وكانت سلطنة ضخمة، ثم لما ضعُف المسلمون في كل إفريقيا ظهرت دعوة عثمان بن فودي وأسس دولة قوية في نيجيريا.</p>
<p>وهكذا تاريخنا تاريخ عجيب؛ لا يخبو في مكان إلا ويظهر في مكان آخر ويزدهر ويسطع، فلذلك لابد من عناية المسلمين بالتاريخ لأنه يبث فيهم الأمل، وكل معاني القوة والعزة، ويبث فيهم الرغبة في تحسين الحاضر واستشراف المستقبل إن شاء الله تعالى.</p>
<p>- حفظكم الله، في هذا الصدد وأنتم تتحدثون عن مواطن أو فترات الانتصار وفترات الانكسار ما الذي يمكن أن نستفيده من حركية التاريخ بالنسبة للمسلمين اليوم؟ أو لنقل سنن التاريخ؟</p>
<p>+ سنن التاريخ، أولا هذا سؤال لطيف ومهم، سنن التاريخ عديدة ومهمة؛ من أهمها أن التاريخ يبين بوضوح أن البقاء للأصلح، وأن المعركة الدائمة ما بين الحق والباطل أن تبدأ من فجر التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، الغلبة فيها الحق، ولو تراجع الحق قليلا أمام الباطل ولو انكسر الحق قليلا أمام الباطل فإنه سرعان ما يعيد ترتيب الأوراق ويعود بقوة ليواجه الباطل منتفشا مغرورا، في العصر الحديث حتى لا نتكلم فقط في الماضي نرى اليوم بفضل الله تعالى الصحوة الإسلامية قد تعاظمت، تعاظمت كثيرا إلى أن وصلت إلى ما يسمى اليوم بالربيع العربي، هذا انتصار كبير جدا بفضل الله تعالى، وهذا توضيح للسنة الإلهية، ذلك أنه مهما تعاظم الباطل فإن الحق قادم، التاريخ يحدثنا عن اضطهادات كبيرة كانت للمسلمين في دول الربيع العربي، ثم إن الله سبحانه وتعالى أورث المسلمين الأرض والأموال والمكانة الجليلة اليوم، فاللهم لك الحمد ولك الشكر.</p>
<p>أيضا التاريخ يدلنا بوضوح على أن المسلمين قادمون بإذن الله تعالى إلى المكانة اللائقة بهم وإلى العزة والريادة والسيادة، فهذه سنة واضحة في التاريخ.</p>
<p>مما يهمنا ذكره أيضا في هذا المقام أن من سنن التاريخ الواضحة أن مَن نَصَر الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى ينصره ولو بعد حين، والمسلمون اليوم بإذن الله في طريقهم إلى نصرة الله تعالى، والله سبحانه وتعالى سينصرهم عما قريب، وسنجد إن شاء الله من أحداث التاريخ القريبة القادمة وتاريخ المستقبل، سنجد فيه خيرا كثيرا للإسلام والمسلمين إن شاء الله وأنا واثق من هذا إن شاء الله.</p>
<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/moussa-cherif.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5303" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/moussa-cherif.jpg" alt="moussa cherif" width="524" height="319" /></a></p>
<p>- من بين اهتماماتكم التاريخية اهتمامكم بتاريخ المسلمين في الأندلس، هذه الحضارة المشرقة، يعني في صحوتها الأولى وفي كبوتها إلى حين زوالها، ما يمكن أن يستفاد منها من حيث السنن التاريخية أيضاً؟</p>
<p>+ الأندلس بقعة عزيزة من بقع العالم الإسلامي، يتجلى فيها أمر الله تعالى وحكمته وقضاؤه وقدره، فلما نَصَرْنا الله تعالى ونصرنا ديننا نُصِرْنا على تلك الأمم المنتشرة في أوروبا وفي مواقع عديدة، ولما تخلينا، ولما ضعفنا وتراجعنا، وجعلنا كتاب الله تعالى خلف ظهورنا ودبر آذاننا، وتهاونا في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، سلّط الله علينا تلك الأمم الكافرة وأخرجتنا من بلادنا وديارنا في الأندلس</p>
<p>الأندلس هي أحداث أكثر من أن تُحصر، العِبر والعظات الأندلسية عِبر وعِظات مهمة جدا، جدا، جدا، لماذا؟ ليس فقط للماضي ولكن للحاضر أيضا، الأندلس نحن فرطنا فيها، ولذلك الأحداث دامية جدا، أحداث الأندلس عندنا يقرأ عنها الإنسان يحزن كثيرا ويتألم طويلاً ويشعر بالألم الشديد من أحداث الأندلس، لكن المتمعن في تلك الأحداث يجد أنها بما كسبت أيدينا، الله تعالى يقول {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}، فنحن الذين فرَّطنا، نحن الذين ضعفنا في الأندلس، نحن الذين ما استطعنا أن نحافظ على الوجود الإنساني في الأندلس بخلافاتنا، بضعف الولاء والبراء فينا، بمعصية الله تعالى، بالتفرق وعدم الاجتماع، بالتهاون في الحفاظ على الإرث الإسلامي الرائع في الأندلس، بالتهاون في قضية الولاء والبراء، فكان المسلم يخون أخاه المسلم، ويُسلِّم بلاده للكفار في مشهد مخز مأساوي، فلذلك الأندلس اليوم تبث فينا المعاني المهمة هو أن ننتبه، إذا لم ننصر الله تعالى في أنفسنا ولم ننصر الله تعالى في المجتمع، وإذا لم نحافظ على الثوابت الإسلامية وعلى رأسها قضية الولاء والبراء، ستعاد قضية الأندلس وستكرر في كل وقت وفي كل حين، وما فلسطين إلا أندلس أخرى، طبعاً، لأن فلسطين جرت فيها خيانات مشهورة لأنظمة عربية معروفة، فلسطين جرى فيها تفريط،  وجرى فيها عصيان،  وكان بعض الولاة عليها يتلقون رشاوى من اليهود من أجل أن يبقوا في فلسطين، لأن السلطان عبد الحميد أصدر أمره بأن لا يبقى الكافر على أرض فلسطين اليهودي أكثر من ثلاثة أشهر، ثم جددها إلى ستة أشهر، فكان ولاة القوم يقبضون الرشاوى فيمكث اليهودي ما شاء الله له أن يمكث ويعيث في الأرض فساداً، كل هذا بتقصيرنا نحن، بضعفنا نحن، بفسادنا نحن، ما كان لليهود والصهاينة أبداً أن ينتصروا على أهل فلسطين لولا الضعف وعدم الاستمساك بكتاب الله وسنة رسول الله وعدم الأخذ بهدي الإسلام ، ثم الخيانات التي جرت، وضعف الولاء والبراء الذي جرى أمامك، نعم، فنحن لا نريد أن تتكرر أندلس أخرى إن شاء الله.</p>
<p>- لكم موقع إعلامي عبر الشبكة الفضائية هو موقع التاريخ ، تعنون فيه بجوانب عديدة  من التاريخ وأحداثه وسننه والعبر منها، لماذا هذا الموقع؟ وما الذي تصبون إلى تحقيقه في هذا الموقع التاريخي؟</p>
<p>+ موقع التاريخ، أرجو أن يكون قد سدّ ثغرة موجودة في الساحة، سَدَّ شيئا من الثغرة طبعاً، الثغرة أوسع من أن يسدّها موقع واحد أو اثنان أو ثلاثة، لكن سدّ شيئا من الثغرة الموجودة، &#8220;موقع التاريخ&#8221; موقع يقوم عليه أعداد قليلة من الموظفين، وذلك بسبب قلة الموارد وقلة العدد وضعف الإمكانات البشرية والمادية، لذلك فموقع التاريخ هذا يحتاج إلى تعاضد وتآزر من جهات عديدة للارتقاء به أكثر، هو يقوم بمهمة لكن هذه المهمة محدودة بسبب ما ذكرته من ضعف الإمكانات والموارد، إن شاء الله تتعالى هناك خطط لتوسيع الموقع والارتقاء به عما قريب إن شاء الله.</p>
<p>- أخيرا كيف يمكن إعادة العناية بالتاريخ في المجال التعليمي والإعلامي وتشجيع الشباب للاهتمام من جديد بتاريخ الأمة وفهمه فهما سليما والاعتزاز به والاستفادة منه نهضة الأمة.</p>
<p>+ التاريخ محتاج إلى أن نقربه إلى شباب الأمة اليوم، مشكلة شباب الأمة أنهم لا يكادون يطالعون التاريخ، ولعل من جملة الأسباب أن المواد التاريخية في المدارس كانت طريقة سردها للتاريخ مملة، وضعيفة، فلذلك شباب اليوم ينفر من مادة التاريخ، فعرض التاريخ عرضا جديدا مشوقاً لطيفاً من شأنه أن يغير نظرة جيل اليوم إليه، لذلك أقول من المهم جدا هو أن يُعاد كتابة التاريخ بطريقة مشوِّقة جميلة طيبة حتى يستفيد الشباب منه، لأنه مليء بالعبر والعظات والفوائد، تاريخ اليوم مهم جدا جدا في بيان مواطن العز والقوة والفخار ومواطن الضعف حتى نستفيد من تلك المواطن في حاضرنا ونستفيد من ذلك في التخطيط للمستقبل وإعادة بناء الأمة كل الأمة إلى أمجادها وعزها إن شاء الله تعالى.</p>
<p>-        حفظكم الله ورعاكم وجزاكم الله خيرا.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a8%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من عبق التاريخ الاسلامي عين جالوت: الـواقعة والـمغـزى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:10:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عبق التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[عين جالوت]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21553</guid>
		<description><![CDATA[لقطات من المعركة &#62;  تقدم الملك المظفر إلى سائر الولاة بإزعاج الأجناد في الخروج للسفر ومن وجد منهم قد اختفى يضرب بالمقارع! فلما كان الليل ركب السلطان وحرك أعلامه وقال: أنا ألقى التتار بنفسي. فلما رأى الأمراء مسير السلطان ساروا على كره! &#62; أقسم المظفر لقادة الصليبيين في فلسطين أنه متى تبعه منهم فارس أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>لقطات من المعركة</strong></span></h2>
<p>&gt;  تقدم الملك المظفر إلى سائر الولاة بإزعاج الأجناد في الخروج للسفر ومن وجد منهم قد اختفى يضرب بالمقارع! فلما كان الليل ركب السلطان وحرك أعلامه وقال: أنا ألقى التتار بنفسي. فلما رأى الأمراء مسير السلطان ساروا على كره!</p>
<p>&gt; أقسم المظفر لقادة الصليبيين في فلسطين أنه متى تبعه منهم فارس أو راجل يريد أذى عسكر المسلمين رجع وقاتلهم قبل أن يلقى التتر!</p>
<p>&gt; أمر الملك المظفر بالأمراء فجمِعوا، وحضهم على قتال التتار وذكرهم بما وقع بأهل الأقاليم من القتل والسبي والحريق، وخوّفهم من وقوع مثل ذلك، وحثّهم على استنقاذ الشام من التتر ونصرة الإسلام والمسلمين، وحذّرهم عقوبة الله، فضجوا بالبكاء وتحالفوا على الاجتهاد في قتال التتر ودفعهم عن البلاد.</p>
<p>&gt; عندما اصطدم العسكران اضطرب جناح عسكر السلطان وانتقض طرف منه فألقى الملك المظفر عند ذلك خوذته عن رأسه إلى الأرض وصرخ بأعلى صوته: (واإسلاماه!) وحمل بنفسه وبمن معه حملة صادقة، فأيّده الله بنصره..</p>
<p>&gt; مرّ العسكر في أثر التتر إلى قرب بيسان فرجع التتر والتقوا بالمسلمين لقاء ثانياً أعظم من الأول فهزمهم الله وقتل أكابرهم وعدة منهم، وكان قد تزلزل المسلمون زلزالاً شديداً فصرخ السلطان صرخة عظيمة سمعه معظم المعسكر وهو يقول: (واإسلاماه!) ثلاث مرات: (يا الله انصر عبدك قطز على التتار!) فلما انكسر التتار الكسرة الثانية نزل السلطان عن فرسه ومرغ وجهه على الأرض وقبلها، وصلى ركعتين شكراً لله تعالى ثم ركب، فأقبل العساكر وقد امتلأت أيديهم بالمغانم!</p>
<p>&gt; كتب السلطان إلى دمشق يبشر الناس بفتح الله وخذلانه التتر، وهو أول كتاب ورد منه إلى دمشق. فلما ورد الكتاب سرّ الناس به سروراً كثيراً وبادروا إلى دور النصارى الذين كانوا من أعوان التتار فنهبوها وخربوا ما قدروا على تخريبه، وقتلوا عدة من النصارى واستتر باقيهم، وذلك أنهم في مدة استيلاء التتر هموا مراراً بالثورة على المسلمين وخربوا مساجد ومآذن كانت بجوار كنائسهم، وأعلنوا بضرب الناقوس وركبوا بالصليب وشربوا الخمر في الطرقات ورشّوه على المسلمين!</p>
<p>&gt; لما بلغ هولاكو كسرة عسكرة وقتل نائبه كتبغا، عظم عليه فإنه لم يكسر له عسكر قبل ذلك..</p>
<p>&gt; .. وأتم الملك المظفر السير بالعسكر حتى دخل دمشق، وتضاعف شكر المسلمين لله تعالى على هذا النصر العظيم، فإن القلوب كانت قد يئست من النصرة على التتر لاستيلائهم على معظم بلاد الإسلام، فابتهجت الرعايا بالنصرة عليهم وبقدوم الملك المظفر إلى الشام. وفي يوم دخوله إلى دمشق أمر بشنق جماعة من المنتسبين إلى التتر فشنقوا.. وأنشد بعض الشعراء:</p>
<p><strong>هلك الكفرُ في الشآم جميعاً</strong></p>
<p><strong>واستجدّالإسلامُ بعد دحوضِهِ</strong></p>
<p><strong>بالمليك المظفرالملك الأو </strong></p>
<p><strong> رع سيف الإسلامِ عند نهوضِهِ</strong></p>
<p><strong>ملك جاءنا بعزم وحزم</strong></p>
<p><strong>فاعتززنا بسحره وببيضهِ</strong></p>
<p><strong>أوجب الله شكر ذاك علينا</strong></p>
<p><strong> دائما مثل واجبات فروضِهِ</strong></p>
<p><strong>الأرقام التي يريدها الله ورسوله</strong></p>
<p>فليس من المبالغة القول بأن عين جالوت شهدت معركة حاسمة على المستويات العسكرية والسياسية والعقيدية والحضارية عموماً..</p>
<p>ها هنا، في قلب فلسطين، وبعد ما يقرب من مضي قرن على معركة حطين الفاصلة، أجرى التاريخ نزالاً لا يقل حسماً بين قوتين متقابلتين : الإسلام والوثنية، التحضر والجاهلية، والالتزام بالقيم والانفلات منها.. وكان انتصار المسلمين يعني انتصاراً على الوثنية، والتحضر على الجاهلية، والقيم على الانفلات..</p>
<p>ومؤشرات الثقة بالنفس والإيمان بالنصر والقدرة على تجاوز الهزائم والنكسات والتي كادت تصل بالمسلمين إلى نقطة الصفر.. جاءت هذه المعركة المباركة لكي ترتفع بها ثانية صوب الأرقام التي تليق بمكانة المسلمين في العالم.</p>
<p>وها هنا -أيضاً- نشهد المعادلة الواضحة التي لا تمنح جوابها العادل إلا إذا تجمع طرفاها في تكافؤ متقابل: الأخذ بالأسباب، والإيمان الواثق العميق بالله وبعدالة القضية التي يجاهد المسلمون من أجلها.. وبدون تحقق هذا التقابل فلن يكون هناك نصر أو توفيق.. ولن يحتاج الأمر إلى مزيد شواهد أو نقاش، فإن مجرى التاريخ الإسلامي الطويل يعرض علينا عشرات بل مئات وألوفاً من الشواهد على هذا الذي تعرضه علينا واقعة عين جالوت..</p>
<p>وهذه شهادة المؤرخ الإنجليزي المعاصر ستيفن رنسيمان في كتابه الحروب الصليبية يقول: (تعتبر معركة عين جالوت من أهم المعارك الحاسمة في التاريخ.. ومن المحقق لو أن المغول عجلوا بإرسال جيش كبير عقب وقوع الكارثة لتيسر تعويض الهزيمة، غير أن أحكام التاريخ حالت دون نقض ما اتخذ في عين جالوت من قرار. فما أحرزه المماليك من انتصار أنقذ الإسلام من أخطر تهديد تعرض له. فلو أن المغول توغلواإلى داخل مصر لما بقي للمسلمين في العالم دولة كبيرة شرقي بلاد المغرب، ومع أن المسلمين في آسيا كانوا من وفرة العدد ما يمنع من استئصال شأفتهم، فإنهم لم يعودوا يؤلفون العنصر الحاكم. ولو انتصر كتبغا النصراني، لازداد عطف المغول على النصارى ولأصبح للنصارى السلطة لأول مرة منذ سيادة النحل الكبيرة في العصر السابق على الإسلام. على أنه من العبث أن نفكر في الأمور التي قد تحدث وقتئذ، فليس للمؤرخ إلا أن يروي ما حدث فعلاً إذ أن معركة عين جالوت جعلت سلطة المماليك بمصر القوة الأساسية في الشرق الأدنى في القرنين التاليين، إلى أن قامت الدولة العثمانية.. فما حدث من ازدياد قوة العنصر الإسلامي وإضعاف العنصر النصراني لم يلبث أن أغوى المغول الذين بقوا في غرب آسيا على اعتناق الإسلام. وعجلت هذه المعركة بزوال الإمارات الصليبية، لأن المسلمين المظفرين، حسبما تنبأ مقدم طائفة فرسان التيوتون، أضحوا حريصين على أن يتخلصوا نهائياً من أعداء الدين).</p>
<p>ولم يشأ رنسيمان أن يشير إلى أن انتماء مغول غربي آسيا إلى الإسلام لم يكن بسبب وجودهم في قلب أكثرية إسلامية فحسب، بل وهذا هو الأهم، لما يمتلكه الإسلام نفسه من قدرة ذاتية على الجذب والتأثير، وفاعلية دائمة في التغلب على العناصر المناوئة الغريبة واحتوائها.</p>
<p>ومهما يكن من أمر فإن المعركة الفاصلة حققت وحدة بين مصر والشام كانت ذات قيمة استراتيجية كبيرة في صراع الإسلام ضد خصومه التاريخيين.. إذ أصبحت الذرع الذي يقي المسلمين هجمات المغول الشرسة، ويمكن -في الوقت نفسه- من مجابهة التحدي الصليبي ومحاولة استئصال وجوده من الأرض الإسلامية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>وليس ثمة غير الوحدة من طريق</strong></span></h2>
<p>إنها الوحدة نفسها التي سهر عماد الدين زنكي وابنه نور الدين محمود على إقامتها، وجاء الناصر صلاح الدين من بعدهما لكي يبني عليها انتصاراته الحاسمة ضد الصليبيين الغزاة ويحرر القدس.. وها هي معركة عين جالوت تشد الآصرة مرة أخرى وتمنح المسلمين الأرضية التي سيتحركون عليها عبر العقود القادمة لمجابهة الخصوم ودفعهم إلى إحدى اثنتين: الاذعان لكلمة الإسلام أو العودة من حيث جاؤوا.. لقد ملأت المعركة الفراغ المخيف الذي كان يمكن أن يتمخض عن سقوط الخلافة العباسية وتفتت السلاجقة من قبل، فأتاحت للقيادة المملوكية الشابة أن تعوض عالم الإسلام عما فقدَ هناك..</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>.. وهناك البعد الحضاري</strong></span></h2>
<p>وثمة من يقول بأن المعركة خدمت أوربا نفسها وحفظت مدنيتها، كما يرى بروان وغيره، وهذا حق.. فإن المغول كانوا يطمحون لغزوها وتخريبها، ولكن تقليم أظافرهم في عين جالوت فضلاً عن عوامل أخرى صدّهم عن المضي في الطريق إلى نهايته.</p>
<p>هذا إلى أن المعركة حققت للحركة الحضارية الإسلامية القدرة على مواصلة المسير، وعلى أن تتجاوز محنة الدمار والتخريب الذي شهدته بغداد.. فها هي ذي في مصر والشام والمغرب تنجز المزيد من العطاء وتتحقق بالإبداع في جوانب عديدة وساحات شتى.. وليس كما يقال من أن عالم الإسلام دخل عصر الظلمة بعد سقوط بغداد.. وليس ابن خلدون وابن كثير وابن تيمية وأبو الفدا والسيوطي والسخاوي وابن القيم والجزري.. وغيرهم كثيرون، سوى إشارات على طريق هذا التحقق المبدع الذي شهدته حضارة الإسلام يومَها..</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> آن الأوان لكي نتعلم من التاريخ</strong></span></h2>
<p>لقد شهد تاريخ الإسلام سلسلة متطاولة من المعارك الفاصلة، منذ وقعة بدر التي فرق الله بها بين الحق والباطل، ومكّن لدعوته الناشئة في الأرض.. وإلى أن يشاء الله.. ولكن يبقى لمعركة عين جالوت ثقلها وأهميتها وخصوصيتها.. ذلك أنها جاءت وظلام الإعصار الوثني المتحالف مع الصليبية يكاد يطبق على نور التوحيد ويطمس على ألقه.. فردّت على القوة بالقوة، وقارعت سيف الشيطان بسيف الله، وعلمت الناس عموماً والمسلمين خاصة، بالانتصار الباهر الذي حققته، كيف يكون الإيمان الجاد المعزز بالرؤية الواعية والتخطيط المدروس، قديراً على تحقيق المعجزات..</p>
<p>واليوم وقوى الضلال، المادية والصهيونية والاستعمارية الجديدة، تتجمع مرة أخرى في محاولة شرسة للإطباق على الإسلام عقيدة وشريعة وأمة وحضارة ودولاً..</p>
<p>فإن لم نتعلم من (عين جالوت) سوى حقيقة أنه بالإيمان والثقة والعزم والتصميم، يمكن أن نجابه المحنة ونتفوق عليها.. فكفى بذلك من كسب تمنحنا إياه مطالعاتنا الجادة في التاريخ.. وإنه قد آن الأوان لكي نتعلم من التاريخ..</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></h4>
<p>&gt; مجلة الأمة، العدد التاسع، رمضان 1401 هـ ، نقلاً عن موقع الفسطاط.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
