<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التأليف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>منهجيات أخرى للكتابة والتأليف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 22:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التأليف]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[منهجيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7566</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد الطلحي نشرت في العدد 418 من المحجة الصادر بتاريخ 17 أبريل 2014 مقالا بعنوان &#8220;الخطوات العشر للكتابة والتأليف&#8221;، وكنت قد وعدت بأن أعود للموضوع لاقتراح منهجيات أخرى تساعد على الكتابة والتأليف، لذلك فهذا المقال يأتي في هذا السياق. الاقتراح الثاني (*) : تحويل المحاضرات أو المداخلات المسجلة إلى مقالات : ما هو مشهور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أحمد الطلحي</strong></span></p>
<p>نشرت في العدد 418 من المحجة الصادر بتاريخ 17 أبريل 2014 مقالا بعنوان &#8220;الخطوات العشر للكتابة والتأليف&#8221;، وكنت قد وعدت بأن أعود للموضوع لاقتراح منهجيات أخرى تساعد على الكتابة والتأليف، لذلك فهذا المقال يأتي في هذا السياق.<br />
الاقتراح الثاني (*) : تحويل المحاضرات أو المداخلات المسجلة إلى مقالات :<br />
ما هو مشهور عن المغاربة، أن ثقافتهم شفوية أكثر، لذلك يلاحظ غنى تراثهم الشفوي. فترى العديد من المفكرين والمثقفين المغاربة علمهم غزير وفكرهم متميز، إلا أن إسهاماتهم وإنتاجاتهم لا تدون ولا توثق في أغلب الأحيان، فتضيع أو لا تنتشر بالمستوى المطلوب. على أنهم لا يتهاونون في نشر هذا العلم وهذا الفكر عبر المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وتسجيل الحوارات واللقاءات الصحافية بمختلف وسائل الإعلام.<br />
لذلك، أقترح أن يتم تفريغ الأشرطة المسجلة وتنقيحها والعمل على نشرها على شكل مقالات أو رسائل أو كتب. وهذا الأمر يمكن أن تسهم فيه بعض الصحف والمجلات ودور النشر، تخفيفا لعبء العمل التقني على الكاتب. وأظن أن &#8220;المحجة&#8221; مثالا يحتذى في هذا الأمر.<br />
الاقتراح الثالث: التسجيل الصوتي أو المرئي :<br />
وهو بعكس الاقتراح الثاني، التسجيل يكون بهدف الكتابة، بحيث يعمد الكاتب إلى تسجيل نفسه بواسطة آلة التسجيل وغيرها، ثم يعمل على تفريغ الشريط وتنقيحه ونشر النص. بمعنى آخر، كل واحد منا يقوم بحوار داخلي مع نفسه، يحدث نفسه، حتى أنه في بعض الأحيان يرتفع صوتنا ونحرج أمام من سمعونا. وهذا الحوار الداخلي أمر طبيعي، هو عملية التفكير نفسها.<br />
لذلك، فالاقتراح هو التفكير بصوت عال، حتى يتم تسجيله. والاستماع للتسجيل يكون مناسبة للتصحيح وللزيادة وللتوثيق&#8230; وهذه الطريقة يتبعها العديد من الناس، خصوصا عندما يكتبون مذكراتهم.<br />
الاقتراح الرابع: إجراء حوار مع شخص آخر أو أكثر :<br />
وهذا الأمر يمكن أن يكون عفويا، كما يمكن أن يكون مدبرا ومخططا له. كما أنه يمكن أن يكون بالمواجهة المباشرة أو عبر وسيلة اتصال كالهاتف والنت، وإذا كان عبر النت من خلال نوافذ الدردشة (الشات) أفضل أن يكون مكتوبا.<br />
فبالنسبة للحوار العفوي، إذا رأى الكاتب أن ما دار من حوار بينه وبين شخص آخر أو أكثر فيه أهمية ما على مستوى: جدية الموضوع؛ نوعية المعالجة؛ أهمية المعلومات؛ أهمية الخلاصات والاستنتاجات التي تمخض عنها&#8230; لا ينبغي أن يترك كل ذلك للريح تنثره وتذهب به بعيدا في عالم النسيان. بل عليه أن يهرع بعيد هذا الحوار إلى تدوينه على شكل رؤوس أقلام أولا إن لم يسعفه الوقت، ليعود لتحريره كاملا بعد ذلك. وللأمانة العلمية، فالمقال السابق كتبته من خلال دردشة مع أحد الأصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كنت أحاول أن أقنعه بالتأليف وتدوين تجربته في إحدى المجالات، وأخبرته بعد ذلك بأن الحوار الذي دار بيننا تم نشره في المحجة لأدلل له على يسر الكتابة وأن الإرادة هي التي تنقص وليس الوسيلة.<br />
أما الحوار المدبر، فهو يكون أجدى من العفوي، ذلك لأن الكاتب يكون منشغلا بموضوع ما ويريد أن يشرك آخرين في مدارسته، فيعمد إلى فتح حوار معهم. وفي الغالب ما يكون هذا الحوار قد هيأه الكاتب في ذهنه أو سطره على ورقة، وبالتالي يكون الحوار ممنهجا فيؤتي أكله أفضل من العفوي. ويمكن أن يقوم الكاتب بإخبار من يحاورهم بأن الحوار منظم ومخطط له، كما يمكنه ألا يخبرهم بذلك. والحوار المنظم ليس غريبا في حضارتنا. فهذا الفن كان منتشرا وعرف بفن المناظرة، والاختلاف بينه وبين ما أقترح يتجلى في أن المناظرة كانت ولا تزال عبارة عن مباراة علنية تتم أمام جمهور من الناس، وبالتالي يكون فيها طرف رابح وطرف خاسر، أما الحوار المدبر فيكون الهدف منه هو أن يحدث احتكاك فكري بغية التوصل إلى نتائج أفضل، بمعنى آخر تفكير الذات مع الآخر بصوت مرتفع عوض التفكير مع الذات فقط.<br />
الاقتراح الخامس: تدوين التفاعل بشكل فوري مع الأحداث أو المنشورات أو المشاهدات :<br />
كل واحد منا عندما يقرأ مقالا أو دراسة أو خبرا، أو يسمع برنامجا إذاعيا، أو يشاهد برنامجا تلفزيونيا، أو يعاين حدثا ما أو يحضر نشاطا ما، أو..أو..، لا بد أن يحصل له تفاعل ما، بحيث يتكون له رأي خاص به أو يحصل له تأثر وجداني. أكيد أن كل ذلك يؤدي بنا إلى استفادة ما، على المستوى الفكري أو الشعوري أو السلوكي، لكن ليس من المؤكد أن هذه الاستفادة ستدوم أو ستنتقل إلى الآخرين. وبالتالي فالعلاج الوحيد هو التدوين، ويكون صادقا وصحيحا وأمينا إذا كان فور حدوث التفاعل. لهذا تحرص المواقع الإلكترونية على تخصيص فضاء للتفاعل لزوارها مقرونا بأي منشور للموقع، كان نصا مقروءا أو شريطا مرئيا.<br />
صحيح أن التدوين الفوري للتفاعل لا يكون في الغالب موضوعيا أو مبنيا بناء منهجيا وعلميا، ولذلك أنصح بعدم النشر دائما إلا بعد التنقيح وبعد فترة زمنية كفترة نقاهة يحددها الكاتب نفسه.<br />
وأخيرا، أكرر بأن كل ما نعيشه ونعانيه، وكل ما نفكر فيه ونتوصل إليه، يمكن أن يكون مهما ويمكن أن يكون مادة للتأليف والنشر، فقط بشيء من التكوين والتدريب والاستشارة الدائمة.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(*) الاقتراح الأول هو الذي تم نشره في العدد 418</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشاعر المعلم والقدوة : لماذا يُستبعدُ من التآليف المدرسية الجديدة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 15:55:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأليف]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[شاعر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الحلوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20821</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال لي  يوما جازراً : &#8220;أخشى أن يحدث لَكِ ماحدث للمتنبي مع بني ضبة&#8221; أذكر أنه في سنة 1994 كُرم الشاعر محمد الحلوي في مهرجان ربيع فاس ورفعت الجهة المكرِّمة (المجموعة الحضرية لفاس الكبرى) شعار ملتقاها الشعري السادس : القصيدة العمودية في مواجهة التحديات. وأذكر أيضا أنه في سنة 1999 ـ على الأرجح ـ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال لي  يوما جازراً : &#8220;أخشى أن يحدث لَكِ ماحدث للمتنبي مع بني ضبة&#8221;</p>
<p>أذكر أنه في سنة 1994 كُرم الشاعر محمد الحلوي في مهرجان ربيع فاس ورفعت الجهة المكرِّمة (المجموعة الحضرية لفاس الكبرى) شعار ملتقاها الشعري السادس : القصيدة العمودية في مواجهة التحديات. وأذكر أيضا أنه في سنة 1999 ـ على الأرجح ـ كُرم الشاعر من لدن جمعية فاس سايس وقد نال المُكرَّم أثناءها وساما ملكيا من درجة فارس. كما كُرم بمدينة أصيلة فيما يبدو.</p>
<p>ويظهر أن الشاعر -على  ذلك- لم ينل حظه الوافي من التكريم في حياته شأن غيره من الشعراء الكبار أمثال شوقي والجواهري وغيره من المبدعين المغاربة أمثال المجاطي، ومحمد شكري&#8230;</p>
<p>كان الحلوي شاعرا متواضعا كثير الصمت مبتعدا عن الأضواء. لا يبحث عن الشهرة كما يفعل شعراء محسوبون على الشعر، ولعل أنفتههذه اقترنت بطبع رائع لا يتوفر إلا لشاعر أصيل، فهو الشاعر الذي كان إذا حَدَّث لم يدخل في نميمة شعرية ولم يلمز شعر أحد ولم يطعن في ذاك&#8230; ولكنه في كثير من اللين والحياء والثقة بالنفس لم يكن يخفي انتصاره لعمود الشعر ويحذر من ركوب موجه الغموض المفضية إلى الإسفاف دون أن يقصد شاعرا بعينه.</p>
<p>لقد ظل الحلوي -لإيمانه بالعمود الشعري، ولما يزيد عن نصف قرن- شاعر المغرب الأول، صال في القصيدة العمودية ملتزما بقضايا أمته الصغيرة والكبيرة، يفرح لأفراحها ويحزن لأحزانها. عرفناه صغارا في (ماسح الأحذية) و (الشحاذ) وحفظ المتعلمون عنه (قسم المسيرة) ثم دَرَّسناه كبارا لتلاميذنا يمتحون من أصالة شعره وسمو معناه وروعة بيانه والقيم النبيلة التي يدعو إليها. وكان انتشار الشاعر في التآليف المدرسية تكريما ظفر به من وزارات التعليم المتعاقبة ومن المدرسين والمتعلمين الذين كَلِفوا به وأحبوه، ويأتي حين من الدهر وتتغير التآليف المدرسية مؤخرا، وتخرج إلى  الوجود أخرى مبتسرة قميئة تتذرع بالكوني والإنساني  والحقوقي، وتلهج بالحريات كما يريدها الكبار المتغطرسون، ولا يُلتفت فيها إلى القيم الأصيلة النابعة من صميم الشعر فإذا الشاعر الكبير لا وجود له في هذه التآليف. وإذا شعراء أقل منه شاعرية ووزنا حاضرون على الصفحات.. وساءلت نفسي : أهي الصدفة التي عملت على إقصاء شاعر في حجم الحلوي أم هي تعليمات خاصة، ومن جهة ما، لممارسة هذا الإقصاء؟.</p>
<p>ولا أخفي أنني استبعدت أمر الصدفة لعموم الظاهرة في جل التآليف، وتذكرت صراع الشاعر مع المرض ومع إدارته التي حرمته من أجر تقاعده الزهيد، فاستقر عندي أن في الأمر حبكة محبوكة يعلم الله من سَدَّى ومَدَّ خيوطها.</p>
<p>وهكذا أُقْصِيَ الشاعر الكبير معلم الأجيال وقدوتها، وهو المتواضع الزاهد الحريص على تقويم الطبائع والسلوك، لا أنسى مرة وأنا لا زال ـ في غواية الشعر ـ غفر الله لي ـ أنني كتبت قصيدة ساخرة فأرسل الشاعر إلي رسالة عتاب زاجرة وقال لي بالحرف الواحد : &#8220;أخشى أن يحدث لك ماحدث للمتنبي مع بني ضبة&#8221;. من يومها بدأت أعيد صياغة منظومات أخلاقية لما يجب أن يكون عليه الشاعر الأصيل.</p>
<p>هكذا كان الشاعر، معلما في مواقفه، مترفعا وداعيا إلى  الترفع عن السفاسف لا يخوض إلا في ما يفيد الأمة والإنسانية،  بل مُسَّ في شاعريته مسا خطيرا حينما استبعد من المقررات الدراسية وكأنها محاولة لغسل الذاكرة من إنتاج شاعر كبير من معيار الحلوي.</p>
<p>وقد آن الأوان لأن ترتفع الأصوات الحرة منددة بهذا الإجحاف الذي لحق الشاعر ومستقصية دواعيه، ويبقى الحلوي  رغم أنف المتطاولين والمتشاعرين والجهلاء، شاعر الاسلام وشاعر العروبة وشاعر المغرب الأول، لأن البقاء للأسلم والأجود والأرقى.</p>
<p>وأرجو مع ذلك ألا يكون آخر الشعراء العموديين، وأن يعمل الموهوبون من الشعراء على فتح هذا المعقل، وألا يفل عزمهم ما يشيعه المغرضون عن موت الخليل، على أن يتنبه الشعراء العموديون إلى ما يمكن أن يسقطوا فيه من أخطاء جمالية قد تصيب مقتلا من القصيدة العمودية، فيجنون عليها أكثر من جناية أعدائها. وأتمنى  أيضا أن تستحدث الجهات المخلصة للثقافة جوائز مغاربية أو عربية تحمل اسم الحلوي وتخلد ذكره بين الأجيال، وفي هذا بعضٌ مِنْ رد الاعتبار لهذا الشاعر الكبير.</p>
<p>ذة.أمينة المريني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
