<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; التآمر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الصناعة القرآنية بغزة المجاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:25:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التآمر]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أبوالقاسم بوعزاوي يقول الله سبحانه وتعالى :{إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا}(الأحزاب : 10). لقد حوصرت غزة من كل جانب  فالبحر من الغرب وبني قريظة من الشمال و الشرق  وتخاذل ونفاق أبناء العمومة من الجنوب الغربي. فماذا قال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أبوالقاسم بوعزاوي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يقول الله سبحانه وتعالى :{إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا}(الأحزاب : 10).</p>
<p style="text-align: right;">لقد حوصرت غزة من كل جانب  فالبحر من الغرب وبني قريظة من الشمال و الشرق  وتخاذل ونفاق أبناء العمومة من الجنوب الغربي.</p>
<p style="text-align: right;">فماذا قال المنافقون؟ ماذا قال ضعفاء الإيمان؟ وبماذا تحدث المرجفون حينما حوصرت غزة؟</p>
<p style="text-align: right;">{وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً}(الأحزاب : 12) {وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً}(الأحزاب : 15).</p>
<p style="text-align: right;">فماذا قال أهل غزة الصامدة : {وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً}(الأحزاب : 22).</p>
<p style="text-align: right;">فقد ابتلى الله أهل غزة و امتحنهم بل واختبر الأمة ليظهر غثها من سمينها يقول سبحانه و تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}(الأنفال:37)، و يقول في سورة العنكبوت: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}(العنكبوت:2) قوله: {وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا}(الأحزاب : 11) أصل الزلزلة الحركة، كأن المؤمنين زلزلوا وحركوا حركة شديدة، حركة في المكان الذي هم فيه بحيث إنه يروح ويجيء في المكان، لا يستطيع أن يثبت فيه. فقوله: {وَزُلْزِلُوا} اضطربت القلوب وخافت من شدة الرعب، وكان الاضطراب في النفس وفي القلب من شدة الرعب والخوف&#8230;&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يجري في القطاع ويتحمله الشعب الفلسطيني في هذه الرقعة الضيقة من الأرض، وتحمله لكل هذا القتل، وصموده في الميدان، وبقائه شامخا، صابرا، صامدا هو بمثابة معجزة من معجزات الله في هذه المرحلة ولينظر إليها ويتعلم منها كل أحرار العالم&#8221;. كما قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية لكن ما هو السر وراء هذا الصبر و الثبات؟ إنه صنيع القران الكريم ، فأهل غزة  تشبثوا به وتمسكوا بحبله المتين ، حتى صاروا من نماذج قرآنية تذكرنا بعهد خير القرون  . فبالله عليكم كيف تسقط الأطنان من المتفجرات و تدمر البيوت على أهلها و تقصف غزة بالقنابل الفسفورية ورغم ذلك ما زادهم إلا إيمانا وتثبيتا؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يجري في قطاع غزة هو بحقٍّ آية من آيات الله تعالى  وأن تشبت الغزيين بكتاب الله جعلهم من طينة متميزة ، إنها الصناعة الثقيلة التي يخشاها الأعداء و يعرفون قدرها ،ويضربون لها ألف حساب ،  فأهل غزة يستشعرون عون الله سبحانه وتعالى : {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}(الأنفال : 12).</p>
<p style="text-align: right;">فقد قال هنية في كلمته : &#8220;والله لكأننا نستشعر آيات الله وقرآنه يتنزل علينا من قلب هذه الأحداث، بحسب قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}(آل عمران : 173).</p>
<p style="text-align: right;">فقد تعلموا من كتاب الله سبحانه وتعالى الصبر {فاصبر إن وعد الله حقٌ واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار}(غافر : 55) لقد رسم أهل غزة أبلغ الصور ، وعلموا الصبر نفسه كيف يكون الصبر  موقف أهل غزة يذكرنا بموقف الرسول  ومعه الصديق وحدهما أمام كل قوى الشر والبغي والعدوان وهمس الصديق لحبيبه محمد قائلا : لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا فيطمئنه الصادق المصدوق : لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن أهل غزة تشبثوا بحقهم وأرضهم ولم تزعزعهم عروض الدنيا وشهواتها الفانية وباعوها واشتروا الآخرة واختاروا الشهادة  ،يقول الله سبحانه وتعالى : {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ والإنجيل وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(التوبة : 111) والشهادة هي أعظم المراتب وأشرف المنازل ولا ينالها إلا من يختاره الله سبحانه : {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}(آل عمران : 140).</p>
<p style="text-align: right;">يا أحبتنا في غزة لا تنتظروا دعما من أحد ولا تنتظروا نصرا من مخلوق فقد ولى زمان المعتصم ، ولكن تشبثوا بكتاب الله سبحانه و تعالى الذي صنع منكم رجالا صادقين ، وهذا هو الطريق، {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}(آل عمران : 160).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;لكم الله يا أهل غزة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:36:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التآمر]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار المصري]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الباري عطوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لكم الله]]></category>
		<category><![CDATA[معبر رفح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#62;لكم الله يا أهل غزة&#60; عبارة رددها الصحافي الاستاذ عبد الباري عطوان في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم 2008/11/2، حيث بين نقطة أساسية محورية، وهي أن ما يعانيه سكان غزة &#8220;ليس بسبب الحصار الاسرائيلي، فالاسرائيليون أعداء، ولا ينتظر منهم غير هذا، ولكن بسبب الحصار المصري، والصمت الرهيب للنظام والشارع العربيين على حد سواء&#8221;. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&gt;لكم الله يا أهل غزة&lt; عبارة رددها الصحافي الاستاذ عبد الباري عطوان في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم 2008/11/2، حيث بين نقطة أساسية محورية، وهي أن ما يعانيه سكان غزة &#8220;ليس بسبب الحصار الاسرائيلي، فالاسرائيليون أعداء، ولا ينتظر منهم غير هذا، ولكن بسبب الحصار المصري، والصمت الرهيب للنظام والشارع العربيين على حد سواء&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">والواقع أنه ليس هناك كلام أصح من هذا، فمعاناة الشعب الفلسطيني في  غزة لا تعود إلى الحصار المطبق الذي يفرضه الصهاينة على القطاع -حتى وإن كان هذا الحصار هو لبّ المشكل، لأن القطاع امتداد طبيعي وجغرافي وسكاني لأرْض فلسطين المحتلة- ولكنها تعود بصورة أكبر إلى الحصار العربي الذي يفرضه العرب على سكان غزة سياسيا وإعلاميا واقتصاديا وايديولوجيا.</p>
<p style="text-align: right;">-سياسياً حيث هناك مقاطعة شبه تامة لما يسمونه &#8220;الحكومة المقالة&#8221; أو &#8220;حكومة حماس&#8221; في غزة، فلا أحد من أعضاء هذه الحكومة يخرج أو يدخل أو يتحدّث معه أو يفاوَض في مسألة تخفيف العبء عن سكان غزة، اللهم إذا استثنينا ما يجري من لقاءات حول المصالحة المزعومة. والغريب كل الغرابة أن تعقد لقاءات بين أعضاء من هذه الحكومة، ومسؤولين من هنا وهناك من العالم الغربي من حين إلى آخر كما تكشف ذلك بعض وسائل الإعلام، ولكن ليس هناك أي لقاء مع الجانب العربي ولو في المنام، فهل هناك حصار أكثر من هذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">- إعلاميا : حيث إن وسائل إعلامنا العربية منطوقها ومسموعها ومرئيها غارقة في مشاكلها واهتماماتها الخاصة فلا تكاد تفتح قناة من أغلب قنواتنا العربية إلا وتجدها منشغلة بالرقص والشطح، وقراءة الحظ، وصناعة المأكولات والحلويات.، وفي أحسن الأحوال التباكي على البورصات أو الضحك على المباريات الرياضية على اختلاف أشكالها وألوانها، أما هموم الأمة فلها ربّ يتولاها.</p>
<p style="text-align: right;">عجبا كل العجب أن يدعو مسؤول &#8220;الأنوروا&#8221; في غزة، إلى إنقاذ سكان غزة، وأن يقرع ناقوس الخطر بأن الآلاف المؤلفة من أطفال غزة يتهددهم الجوع والمرض وسوء التغذية وفقر الدم وأن كارثة ستحل بغزة، وأن يدعو إلى رفع الحصار، ولا يجد من إعلامنا العربي سوى أن يقدمه &#8220;خبراً&#8221; من &#8220;الأخبار&#8221; العادية، التي تبث في نشرة الأخبار&#8230; والحمد لله رب العالمين!!.</p>
<p style="text-align: right;">عجباً كل العجب أن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة الكيان الصهيوني إلى رفع الحصار عن غزة، ولا توظف الدعوة إعلاميا عند العرب، ولا يتلقفها قادة العرب فيفعّلوها على الأقل بالتنديد والاستنكار كما كانوا يفعلون أيام زمان.</p>
<p style="text-align: right;">عجبا كل العجب أن يسكت الشارع العربي والاسلامي ولا يتحرك للتنديد بهذا القتل البطيء الذي يتعرض له أهلونا في غزة!!.</p>
<p style="text-align: right;">- اقتصاديا : وأما الجانب الاقتصادي، فيكفي الإنسان أن يشاهد نشرة أخبار على أية قناة، ليشاهد جانبا من المعاناة، وأما المعاناة الحقيقية فالله أعلم بها!!! كيف يمكن أن يتصور إنسان القرن الواحد والعشرين، قرن الرقميات والفضائيات والاتصالات، قرن كثُر فيه الحديث عن حوار الحضارات والديانات والثقافات، قرن تم التركيز فيه عن قيم الأمن والسلام والتسامح ونبذ الحقد والكراهية&#8230; كيف يمكن أن يتصور إنسان هذا القرن شعبا قطعت عنه الكهرباء والغاز، بشكل كامل وليس له أي مصدر آخر للطاقة؟! كيف يتصور إنسان هذا القرن شعبا يعيش في وطن هو سجن كبير بل هو أشأم من السجن الصغير على كبره، ذلك أن السجين كيفما كانت تُهْمتُه يأكل ويشرب وينام آمنا ملء جفونه، بينما الفلسطيني في غزة لا يجد ما يأكله ولا ما يسد به رمقه، ولا ينام إلا وهو ممتلئ همّا وغمّا وألما وحسرة وغيظا وضيقا، وما شئت من ملايين الآلام والأحزان على واقع نام فيه المسلمون نومة المتنكرين نومة الغافلين، نومة المتفرجين نومة المتآمرين على قضية شعب كان وما زال في رباط إلى يوم الدين!!.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لمن العار ألا تحمرّ خدود العرب والمسلمين خجلا، حينما يرون سفنا من أوربا تخرق حصار الاسرائيليين على غزة، ولا يستطيعون فتح معابر هي تحت سلطتهم من أجل إنقاد إخوانهم في غزة، بل الأغرب أن يقمعوا كل محاولة لكسر الحصار، من أرض العروبة، من أرض الكنانة.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك نقول مع الاستاذ عبد الباري عطوان زاده الله شهامة وقوة على الجهر بالحق، &gt;لكم الله يا أهل غزة&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%af-%d8%a8%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%af-%d8%a8%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 12:34:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التآمر]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد في سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة جثة النبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26819</guid>
		<description><![CDATA[التآمر على سرقة جثة النبي(ص) إن للاسلام تعاليم أساسية، أولها : الجهاد في سبيل الله، وفي ضمنه المبايعة على الموت أو النصر، وقد كان الموت في سبيل الله غنيمة تمناها كثير من الأسلاف العظام فلم ينالوا شرفها، وإن كان لهم من المواقف ما أنالهم أجرا ومجدا باقيا ببقاء التاريخ. الجهاد والمبايعة على الموت طريق المومنين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>التآمر على سرقة جثة النبي(ص)</strong></span></h2>
<p>إن للاسلام تعاليم أساسية، أولها : الجهاد في سبيل الله، وفي ضمنه المبايعة على الموت أو النصر، وقد كان الموت في سبيل الله غنيمة تمناها كثير من الأسلاف العظام فلم ينالوا شرفها، وإن كان لهم من المواقف ما أنالهم أجرا ومجدا باقيا ببقاء التاريخ.</p>
<p>الجهاد والمبايعة على الموت طريق المومنين الواضح، ومن لم يسلكه فهو دعي في الاسلام.</p>
<p>وهؤلاء الأدعياء الذين يكرهون الموت والجهاد، هم الذين تسببوا في إثقال الأمة بالمهلكات، وإغماض العين عن دعايات السوء، وإشاعة الخرافات، والانخداع بمظاهر الصلاح الخادع الذي يعمل على تخريب المسلمين من الداخل بإغرائهم بالمال، واستمالتهم بالأطماع التي تفتح الطريق لانتهاك المقدسات. وهذه القصة خير دليل على الغفلة.</p>
<p>نقل صاحب تاريخ الخميس أثناء خلافة المستنجد بالله العباسي ما نصه بالحرف : في سنة سبع وخمسمائة عمل الملك نور الدين الشهيد محمود خندقا حول الهجرة النبوية مملوءا بالرصاص على ما ذكره في الوفاء، وسبب ذلك أن النصارى خذلهم الله دعتهم أنفسهم في سلطنة الملك المذكور إلى أمر عظيم، ظنوا أنه يتم لهم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وذلك أن السلطان المذكور كان له تهجد يأتي به في الليل، وأوراد يأتي بها، فنام عقب تهجده فرأى النبي(ص) في نومه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول :  أنجذني أنقذني من هذين، فاستيقظ فزعا ثم توضأ وصلى ونام فرأى  المنام بعينه ثانيا، فاستيقظ وصلى ونام فرآه أيضا مرة ثالثة، فاستيقظ وقال : لم يبق نوم، وكان له وزير من الصالحين يقال له جمال الدين الموصلي، فأرسل إليه ليلا، وحكى له جميع ما اتفق له فقال له : وما قعودك؟ أخرج إلى المدينة النبوية، واكتم ما رأيت، فتجهز في بقية ليلته وخرج على رواحل خفيفة في عشرين نفرا، وفي صحبته الوزير المذكور ومال كثير، فقدم المدينة في ستة عشر يوما، فاغتسل خارجها ودخل فصلى في الروضة، وزار ثم جلس لا يدري ما ذا يصنع، فقال الوزير وقد اجتمع أهل المدينة في المسجد : إن السلطان قصد زيارة النبي(ص)، وأحضر معه أموالا للصدقة، فاكتبوا من عندكم فكتبوا أهل المدينة كلهم، وأمر السلطان بحضورهم، وكل من حضر ليأخذ يتأمله ليجد فيه الصفة التي أراها له النبي(ص)، فلا يجد تلك الصفة فيعطيه ويأمره بالانصراف، إلى أن انفضت الناس فقال السلطان : هل بقي أحد لم يأخذ شيئا من الصدقة؟ قالوا : لا، فقال : تفكروا وتأملوا، فقالوا : لم يبق أحد إلا رجلين مغربيين لا يتناولان لأحد شيئا وهما صالحان غنيان يكثران الصدقة على المحاويج، فلما سمعه السلطان انشرح صدره وقال : علي بهما فأتي بهما فرآهما الرجلين اللذين أشار إليهما النبي(ص) بقوله &#8220;أنجدني أنقذني من هذين&#8221; فقال لهما من أين أنتما؟ فقالا من بلاد المغرب، جئنا حاجين فاخترنا المجاورة في هذا العام عند ر سول الله(ص)، فقال أصدقائي، فصمما على ذلك، فقال : أين منزلهما؟ فأخبر أنهما في رباط بقرب الحجرة الشريفة، فأمسكهما، وحضر إلى منزلهما، فرأى فيه مالا كثيرا وختمتين وكتبا في الرقائق، ولم ير فيه شيئا غير ذلك، فأثنى عليهما أهل المدينة بخير كثير، وقالوا : إنها صائمان الدهر، ملازمان الصلوات في الروضة الشريفة، وزيارة النبي(ص)، وزيارة البقيع كل بكرة، وزيارة قباء كل سبت، ولا يردان سائلا قط بحيث سدا خلة أهل المدينة في هذا العام المجدب، فقال السلطان : سبحان الله! ولم يظهر شيء مما رآه، وبقي يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيرا في البيت فرأى سردابا محفورا ينتهي إلى صوب الحجرة الشريفة، فارتاعت الناس لذلك، وقال السلطان عند ذلك : أصدقائي حالكما، وضربهما ضربا شديدا، فاعترفا بأنهما نصرانيان بعثهما النصارى في زي حجاج المغاربة، وأمدوهما بأموال عظيمة، وأمروهما بالتحيل في شيء عظيم خيلته لهم أنفسهم، وتوهموا أن يمكنهم الله منه، وهو الوصول إلى الجناب الشريف، ويفعلوا به ما زينه لهم إبليس في النقل، وما يترتب عليه، فنزلا في أقرب رباط إلى الحجرة الشريفة، وهو الرباط المعروف برباط المراغة، وفعلا ما تقدم وصارا يحفران ليلا، ولكل منهما محفظة جلد على زي المغاربة، والذي يجتمع من التراب يجعله كل واحد منهما في محفظته، ويخرجان لإظهار زيارة قبور البقيع فيلقيانه بين القبور وأقاما على ذلك مدة. ونقل الخميس أيضا هذه الحكاية عن الجمال المطري وهي كالسابق إلا أنهما كانا يضعان التراب في بئر عند دار آل عمر بن الخطاب، وتعرف اليوم بدار العشرة، وأوضح أن الحفر كان من تحت الجدار القبلي، ثم أن المذكورين أحرقهما نور الدين في النار، ثم بدأ في بناء الخندق الرصاصي حول القبة الشريفة. ولا مانع أن يكونا يضعان التراب تارة في البقيع وهو الأكثر، وتارة في البئر حسب اقتضاء الظروف.</p>
<p>وأورد هذه القصة الأسنوي في كتابه : نصيحة أولي الألباب في منع استخدام النصارى كتاب، وأما الشريف السمهودي المتوفي سنة 911هـ صاحب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى فقد علمت أن صاحب الخميس نقلها عنه.</p>
<p>وهذه الحكاية واقعة بلا شك وسواء أكان الوقوف عليها من طريق الرؤيا أم كان من غيرها فإن فيها عبرا كثيرة لمن كان له عقل وإدراك، فهي :</p>
<p>1-           تخبرنا عن سعي الأعداء المواصل في أذية المسلمين حتى نقل جسد رسول الله(ص).</p>
<p>2-           أنهم يخدعون المسلمين بالصدقات وإنفاق الأموال الكثيرة وبالمواظبة على الصلوات والأذكار وبإظهار الزهد والتعفف فهذان الشقيان وجدا في محلهما نسختان من القرآن العظيم، وكتب وعظ ورقائق يوهمان المغفلين أنهما على تقوى من الله، وهذا هو الذي نبحث عنه ونحذر المؤمنين منه.</p>
<p>3-           الشقيان لم يعرفا الكلل ولم يهابا الموت والأخطار التي تحف بهما ولم يباليا بالعقبات فتحملا مشقات كثيرة طبعا، حتى قدما أرض الحجاز وتمكنا من احتلال البقعة الملائمة لغايتهما وبدءا يحفران ليلا من غير أن يشعر بهما أحد، ويضعان التراب في محفظتهما بدون ملل من طول المدة ومرور الأيام ولم قبض عليهما لم يعترفا إلا بما هو مشاهد محسوس لا فائدة من الإقرار به، وهو أنهما نصرانيان جاءا بمعونة حزب أمدهما بالمال العظيم لينقلا جسد رسول الله(ص)، ولم يصرحا عن اسم المرسل ولم يبينا كيفية وصولهما، ووصول المال إليهما تباعا، وهكذا تكون المفاداة، فليعتب المسلمون، وليتعلموا الغيرة الدينية من أعداء الدين.</p>
<p>4-           ثم إن العبرة التي ينبغي أن يأخذها الإنسان من هذه الحكاية أيضا أن رسول الله(ص) قد حفظه الله في صورة مادية وهي أن أتى السلطان من بلاد بعيدة ومسك الشقيين ، وأحرقهما في النار لتجري سنة الله في الكون، وهي حصول نتائج للأشياء من أسباب مادية، وإلا فإن الله قادر على أن يمنع رسوله بقوة معنوية، لكن دين الإسلام دين العمل، ودين السعي قال تعالى : {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} فليس دين الإسلام دين الأماني، ولا دين الخيالات البعيدة الوقوع.</p>
<p><strong>انظر سر انحلال الأمة العربية ووهن المسلمين ص : 164-168</strong></p>
<p><strong> لمحمد سعيد الغرفي.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%82%d8%af-%d8%a8%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%87%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
