<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البيوت</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هروب المراهقين من البيوت درس لمن وعاه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 14:39:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[البيوت]]></category>
		<category><![CDATA[المراهقين]]></category>
		<category><![CDATA[الهروب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7063</guid>
		<description><![CDATA[يشكو عدد من الآباء هروب أبنائهم بل وبناتهم أيضا من منازلهم، ولا يعودون إليها إلا بعد أيام وربما شهور، إن لم نقل بعد أعوام، تتخللها لحظات عصيبة تتناوبها الرغبة والرهبة، الأمل واليأْسُ، الحب والكراهية، العطف والحقد، تنتهي في الغالب بعودة الفارين/المختفين لتُبْنَى الحياة من جديد، لكن على أساس هش غيْر متين مُحاطٍ بالشكوك وعدم الثقة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشكو عدد من الآباء هروب أبنائهم بل وبناتهم أيضا من منازلهم، ولا يعودون إليها إلا بعد أيام وربما شهور، إن لم نقل بعد أعوام، تتخللها لحظات عصيبة تتناوبها الرغبة والرهبة، الأمل واليأْسُ، الحب والكراهية، العطف والحقد، تنتهي في الغالب بعودة الفارين/المختفين لتُبْنَى الحياة من جديد، لكن على أساس هش غيْر متين مُحاطٍ بالشكوك وعدم الثقة، وتوقع الأسوأ دائما، وربما تم تبييت ما هو أسوأ.</p>
<p>الدوافع إلى هذا الهروب/ الاختفاء متنوعة، لكنها في معظمها تعود إلى خلل في التربية، خلل يكون وقوده إغفال الجانب الديني و ربما الاستهانة به، وعدم متابعة الطفل/أو البنت في سلوكه وعلاقاته ودراسته، ولعل من أكثر حالات الهروب/الاختفاء مأساوية هي التي يكون فيها السبب عاطفيا، وتزداد مأساويته إذا كان المختفي أنثى، وهي وإن كانت من الحالات النادرة، لكنها ليست منعدمة، حيث نسمع من حين إلى آخر حوادث من هذا النوع، من خلال البلاغات الإذاعية والصحفية التي تتحدث عن المختفين.</p>
<p>ولعل مما حدث لأميرة بحرينية دليل على ذلك، وهو حدث يحمل درساً مهما لمن وعاه من الآباء والأبناء معاً.</p>
<p>فلقد نشرت سابقا عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية نبأ أميرة من الأسرة الحاكمة في البحرين، ثم نشرت بعد ذلك خبر عودتها بعد فرار دام حوالي سبع سنوات. وقصة فرارها كما ذكرت ذلك وسائل الإعلام السابقة، أنها التقت في سنة 2000 بأحد متاجر المنامة بجندي أميركي من المارينز، ثم تكررت بعد ذلك اللقاءات بينهما في المتاجر والشواطئ دون علم الأسرة.. بعد أن علمت الأسرة بالأمر منعت الأميرة من الخروج، حينذاك قررت الأميرة الهروب مع الجندي الأمريكي، ودبّر الجندي أمر الهروب بتزويدها بلباس مجندة أمريكية، فهربت معه في طائرة عسكرية إلى أمريكا، لكن أمر الأميرة الهاربة اكتشف قبل الهبوط.</p>
<p>لم تجد الأميرة بدّاً من طلب اللجوء السياسي، وتزوّجت بهذا الجندي، وحملت إسم السيدة مريم جنسون، تبعا لاسم الجندي &#8220;جيسون جونسون&#8221;، بدل اسمها : مريم آل خليفة، لكن المفاجأة التي ربما لم تكن في انتظار الأميرة، ولا زوجها، هو أن هذا الزوج طرد من الخدمة العسكرية لمخالفته قواعد العمل العسكري الأمريكي، بعدها أصبح حارساً في موقف سيارات.</p>
<p>وطبعا من المتوقع ألا تطيق أميرة خليجية العيش في كنف زوج يعمل حارساً للسيارات، الذي لا يستطيع أن يلبي لها حاجاتها المادية، ولا هي في استطاعتها، وربما في تفكيرها أن تشتغل لتعين زوجها &#8220;الحبيب&#8221; الذي فَرّت من أجْلِه وبذلك حنت إلى حياة الرفاهية الأولى، فلجأت إلى سفارة بلدِها، وطلبت  التوسط لها في العودة إلى أسرتها، وتم لها ذلك، بعد أن طلقها زوجها الأمريكي، وعادت إلى بلدها تحمل ذل هروب دام سبع سنوات.</p>
<p>مأساة ما بعدها مأساة، فتاة في عمر الزهور في التاسعة عشرة من عمرها، &#8220;تعشق&#8221; جنديا أمريكيا نصرانيا، وتقرر الهروب معه دون التفكير في أي شيء، ربما إلا في احتضان فارس الأحلام الذي أتى من وراء البحار.</p>
<p>- لم تفكر في عقيدة الرجل، وهل يجوز الزواج به شرعاً أو لا يجوز، ولا يمكن القول هنا أنه قد وعدها بأنه سيَعْتنق الإسلام (كما يفعل البعض من بناتنا المهاجرات حيث يتعللن بأن أزواجهن قد اعتنقوا الإسلام، أو أنهم سيعتنقونه) بل إن الجندي أعلن في مبررات الطلاق أن من أسباب الفراق اختلاف الدين والثقافة.</p>
<p>- لم تفكر في راتب الرجل -وهي الأميرة المدللة- ولا في رتبته العسكرية، وهل بإمكانه أن يؤمِّن لها ما أَلِفته من رفاهية، ربما لم تتأمل إلا في بزته العسكرية، وفي لونه الأشقر.</p>
<p>- لم تفكر في حال الأسرة بعد الهروب أو فيما سيقوله الناس، أو فيما ستنشره وسائل الإعلام وهي التي نشأت في أسرة حاكمة محافظة، نَعَمْ الحب يعمي ويصم كما يقال، ولكن ليس إلى درجة أن يصبح فيها الإنسان ينقاد إلى الجحيم، دون انتباه أو إدراك.</p>
<p>مثل هذا يحدث للعديد من بناتنا، وأيضا لأبنائنا، فما الأولاد الذكور بمنأى عن مذاق الذل والحيرة بعد الهروب. فهل من رجوع إلى أصول تربيتنا الإسلامية التي لا محيد عنها لاستقرار المجتمع وطمأنينة النفس؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي  البيوت تبنى على الحب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[البيوت]]></category>
		<category><![CDATA[الحب]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[تبنى]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8949</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي البيوت تبنى على الحب هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم.. وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب  &#8220;قضايا المرأة&#8221;       للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>البيوت تبنى على الحب</p>
<p>هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته هذه الثلاثة هي السكينة والمودة والتراحم..</p>
<p>وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها لايعدوها إلى أخرى كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره..</p>
<p>أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة ..</p>
<p>ويجيئ دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه &gt;فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك..&lt; فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة..</p>
<p>وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا..</p>
<p>وسوف يتغلب على عقبات كثيرة. وما تكون منه إلا الذريات الجيدة! لقد شعرت أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عقد وتناكر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين!</p>
<p>فهل المعنويات تغني عن الماديات؟ إن هناك عناصر أخرى تحف بالبيت أو تخرج منه لها أثر في سعادته. ولننظر إلى هذا الحديث النبوي، عن سعد بن أبي وقاص قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : &gt;ثلاث من السعادة(1) المرأة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك (3)والدار تكون واسعة كثيرة المرافق.</p>
<p>وثلاث من الشقاء (1) المرأة تراها فتسؤوك وتحمل لسانها عليك،وإن غبت لم تأمنها على نفسها ومالك (2) والدابة تكون قطوفا-بليدة- فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك(3) والدار تكون ضيقة قليلة المرافق&lt;.</p>
<p>وكل امرئ يميل إلى ما يسعده ويتباعد عما يشقيه. وفي الحديث &gt;احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولاتعجز&lt; ومن حق المسلم أن يتطلع إلى بيت مريح واسع المرافق يزود منه بالطاقة النفسية الدافعة إلى العمل المثمر، ومن حقه أن يكره المواصلات الرديئة، وأن يكره قبل ذلك قصور المرافق، وسوء العشرة..!</p>
<p>إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرى عن وجود الخصال الي ينشدها وأظن ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلا..</p>
<p>فإذا صدق الخُبرُ الخَبر صحَّ الزواج وبقي، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.</p>
<p>وقد لاحظت أن الخاطب قد يتكلف أخلاقا إلى حين! فإن كان غضوبا تصنع الحلم وإن كان شحيحا تصنَّع الكرم!</p>
<p>حتى إذا زُفَّت إليه امرأته انكشف المخبوء، وبدت خلائقه الطبيعية! وفوجئت المرأة بما لم تكن تعهد فإذا هي تقول مع الشاعر المدهوش..</p>
<p>كل يوم تُبدي صُروف الليالي</p>
<p>خلقا من أبي سعيد عجيبا</p>
<p>وقديعطي الموافقة على مهر معيَّن يجعله في ذمته، فإذا تم العقد والدخول نسى الوفاء بما تعهَّد به وقد حذَّر الإسلام من أنواع الغدر التي يلجأ إليها ضعاف النفوس. وفي الحديث الشريف &gt;أيما رجل تزوج امرأة على ما قلّ من المهر أو كثر ليس في نفسه أن يؤدي إليها حقها، خدعها فمات ولم يؤدّ إليها حقها لقي الله يوم القيامة وهو زانٍ، وأيما رجل استدان دينا لا يريد أن يؤدي إلى صاحبه حقه خدعة حتى أخذ ماله، فمات ولم يؤدِّ ديْنه لقى الله وهو سارق&lt;.</p>
<p>إن الزواج ليس نزوة عابرة! إنه صحبة دائمة وميثاق غليظ وشركة في حياة لاتتحمل هزلا ولاعبثا، فما ارتبط به الزوج أوالزوجة من شروط لايسوغ فيه تحريف ولاتقصير.</p>
<p>والوفاء بالمهر ليس إلامثلاً يذكر لما يجب أن يكتنف الزوجية من صدق وشرف، ولو أن  رجلا عرض نفسه على أنه حليم أو سمح، فليثبت على هذه الخلال التي ادّعاها. وليتكلفها إن لم تكن فيه! فإن بركات الله تنزل على أهل الصدق، وتجعل المعيشة أحلى وأبقى..</p>
<p>بل إن المرأة قد تتنازل عن حقها المالي كله أوبعضه عندما ترى زوجها كريم الشمائل نبيل السجايا!! والتي تعطي نفسها لاتضنُّ بمال..</p>
<p>وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر،وماينبغي له! والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة &gt;ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف، وللرجال عليهن درجة&lt; وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحية ..! وما تصلح شركة بدون رئيس.</p>
<p>وبديهٌ ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية&#8230;</p>
<p>إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.</p>
<p>وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معا فمن شعر بالعجز عنها فلا حق له في الزواج..</p>
<p>إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة! فلن تصلح ربة بيت! إن الزوج قد يمرض، وقد تبرح به العلة فتضيق به الممرضة المستأجرة! المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملا ودعاء له..</p>
<p>ومن الطرائف ما رواه أبو سعيد الخدري أن  رجلا أتى بابنته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله : أطيعي أباك! فقالت : والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني : ما حق الزوج على زوجته؟ فحدثها النبي عليه الصلاة والسلام أنه لو كانت به قرحة فعالجتها بفمها ما زادت عن واجبها ..! قالت : والذي بعثك بالحق لاأتزوج أبذا&#8230;</p>
<p>فقال النبي للأب : لاتنكحوهن إلا بإذنهن&#8230;!!</p>
<p>إن هذه الفتاة أنصفت نفسها، ولم تتعرض لتكليف يصعب عليها أن تقوم به، وليس لأحد أن يكرهها على ما تأبى، وتمريض الرجل لامرأته له هذه المكانة ذاتها، مصداق ذلك قوله تعالى : &gt; ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف&lt;.. ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، &gt;هن لباس لكم وأنتم لباس لهن&lt; كما قال تعالى.</p>
<p>ومنطق الحب الشريف يعطي من الوفاء والولاء ما لاتعرفه القوانين التجارية والمبادلات المنفعية!! وما أكثر مايفتدي الرجل بيته بحياته وتفتدي المرأة بيتها بحياتها..</p>
<p>وما نقوله بالنسبة إلى المرأة نقوله بالنسبة إلى الرجل، فالعاجز عن أعباء االأسرة المادية والأدبية لا يجوز له أن يتزوج وليسمع نصيحة الرسول الكريم &gt;من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt; أي قاهر لغريزته..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
