<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البيت</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تواضع الرجل داخل بيته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[البيت]]></category>
		<category><![CDATA[التواضع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6910</guid>
		<description><![CDATA[عن الأسود بن يزيد قال : سئلت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله يعني : خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة&#60;(رواه البخاري). إن من أسباب التماسك الأسري تواضع الزوج داخل البيت واقترابه من أبنائه وزوجته حتى يكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن الأسود بن يزيد قال : سئلت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله يعني : خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن من أسباب التماسك الأسري تواضع الزوج داخل البيت واقترابه من أبنائه وزوجته حتى يكون في خدمتهم، والقدوة في ذلك برسول الله صلى الله عليه وسلم. فعن عائشة رضي الله عنها قالت : &#8220;ما كان إلا بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه&#8221; وفي رواية : &gt;يخيط ثوبه، ويخصف نعله&#8221; وفي لفظ &#8220;ويرقع دلوه&lt;(الترمذي في الشمائل والإمام أحمد وابن حبان).</p>
<p>بمثل هذا التواضع يستطيع أبناؤك الجرأة على سؤالك واستشارتك، وبذلك تجعل زمام أمورهم بين يديك.</p>
<p>وهذا سبيل العلماء في أسرهم. قال ابن بطال رحمه الله تعالى : &#8220;فيه أن الأئمة والعلماء يتولون خدمة أمورهم بأنفسهم، وأن ذلك من  فعل الصالحين. وقال ابن حجر رحمه الله تعالى : وفيه الترغيب في التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل أهله.</p>
<p>ومن مظاهر التواضع داخل البيت ما جاء عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث قال : وقال : &#8220;إذا سقط لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان&#8221; وأمر أن تسلت القصعة قال : &gt;فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>قال الجوهري رحمه الله تعالى : حكى أبو عبيد حاطَهُ وأماطه نحاه. انتهى. وقوله صلى الله عليه وسلم: &gt;وأمرنا أن نسلت القصعة&lt; معناه : نمسح ما فيها من الطعام ونلعقه، ولا نترك ما بقي فيها يضيع، وكذا ما وقع على الأرض، وهذا من أهم دروس التواضع التي يلقنها الرجل لأبنائه داخل بيته.</p>
<p>قال القرطبي رحمه الله تعالى : يعني : أنه إذا تركها : ولم يرفعها فقد مكن الشيطان منها، إذا تكبر عن أخذها ونسي حق الله تعالى فيها، وأطاع الشيطان في ذلك. إذ قد تُكُبِّر عليها، وهو متكبر.. وهذا كله ذم لحال التارك، وتنبيه على تحصيل غرض الشيطان من ذلك(المفهم ج 5 ص 302).</p>
<p>ومن التواضع داخل البيوتات أنك إذا دعيت إلى فقير أجبته، فإن ذلك كان هدي أشرف الناس أجمعين.</p>
<p>عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;لو دعيت إلى كراع أو ذراع لقبلت. ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وهذه إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنه كان متواضعا مع الناس أجمعين غنيهم وفقيرهم، فيجيب دعوة الكل.</p>
<p>قال ابن حجر رحمه الله تعالى : &gt;خص الذراع والكراع بالذكر ليجمع بين الحقير والخطير، لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرها والكراع لا قيمة له&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>17-خاصمت به الشيطان!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 11:05:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البيت]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20550</guid>
		<description><![CDATA[- زوجك يذكرك بخير ويدعو لك أني حل وارتحل، فما سر ذلك؟! سألتني زوجات أصدقاء زوجي. كيف أفضحه وقد ستره الله؟! لقد خاصمت به الشيطان، وتقربت به إلى الله عز وجل! &#62;إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء&#60;. كان زوجي غارقا في لجة أم الخبائث، لا يعود إلا عند الفجر، يحمله رفقاؤه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- زوجك يذكرك بخير ويدعو لك أني حل وارتحل، فما سر ذلك؟!</p>
<p>سألتني زوجات أصدقاء زوجي.</p>
<p>كيف أفضحه وقد ستره الله؟! لقد خاصمت به الشيطان، وتقربت به إلى الله عز وجل!</p>
<p>&gt;إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء&lt;.</p>
<p>كان زوجي غارقا في لجة أم الخبائث، لا يعود إلا عند الفجر، يحمله رفقاؤه ويلقون به عند الباب.. أسحبه بعد انصرافهم، أنظفه، أخفي ملابسه المتسخة، وأجْأَر إلى الله عز وجل بالدعاء، كنت أخشى أن يراه أبنائي على ذلك الحال!.</p>
<p>وحين يصحو، أذكره بالله عز وجل، أريه ملابسه القذرة.. فيبكي ويعتذر، وعدني كثيرا بالتوبة، لكن رفقة السوء كانت له ولي بالمرصاد!.</p>
<p>عشت مرارة العذاب سنوات، تحملت الإنفاق على بيتي وأبنائي، لأن راتبه كله كان يخسره في الحانة لحظة تسلمه.. فكرت كثيرا في الطلاق، لكن، كيف أتركه فريسة للشيطان ورفقته السيئة؟ دعوت الله كثيرا، وصبرت أكثر!.</p>
<p>وضعت خطة.. طلبت منه أن يصلي بي كل يوم العشاء&#8230; ثم ما لبث يصلي في البيت دون التزام بأوقات الصلاة.. حاولت إبعاده عن رفقائه بشتى الطرق، فتارة أتمارض، وتارة أدعوه إلى زيارة عائلية أو الخروج لقضاء بعض الوقت في المشي&#8230;!</p>
<p>اصطحبني يوما إلى صلاة الجمعة&#8230; سبحان الله، كان موضوع الخطبة حول التوبة النصوح!.</p>
<p>طاردته رفقته السيئة، وكأنها في حرب ضروس معي&#8230; دعوت الله أن يهديه&#8230; وله الحمد والشكر، فقد استجاب دعائي..</p>
<p>لا عائلتي، ولا أبنائي، ولا حتى عائلة زوجي، يعرفون ماضيه، لم أشك لأحد قط، سوى الله عز وجلü</p>
<p>-أبوكم انسان رائع!</p>
<p>أقول لأبنائي، فيرد زوجي :</p>
<p>- أمكن أروع إنسانة!.</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/17-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
