<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البيان والتبيين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نصـوص الإعجـاز القرآنـي (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 10:42:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أبو عثمان الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجـاز القرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[البيان والتبيين]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[نصـوص الإعجـاز]]></category>
		<category><![CDATA[نصـوص الإعجـاز القرآنـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16362</guid>
		<description><![CDATA[تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي). أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تُعنى هذه الزاوية بجمع ما تناثر من نصوص الإعجاز القرآني في غير مصادره المتخصصة، وما تناثر في هذه المصادر لكن لغير مؤلفيها، كما تُعنى بتصنيفها حسب تاريخ وفاة أصحابها، وذلك خدمة لمكتبة هذا العلم، وفتحا لآفاق جديدة للبحث فيه، ومحاولة لإقامة (<span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;">الموسوعة التاريخية لنصوص الإعجاز القرآني في التراث العربي</span>).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت255هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>(1)</strong></span><br />
«وأما قولهم للنبي : اجعل لنا الصفا ذهباً، فإن الله لا يعطي الناس الأعلامَ على قدْر شهواتهم وامتحانهم وتمنيهم، ولا على سبيل التفكُّه، فإذا لم يُعطهم ذلك على سبيل التفكُّه فإعطاؤهم إياها على سبيل التعنُّت أبعد، ولا يجب ذلك إلا لمن لم يَسمع بآية ولم ير علامةً.<br />
فأما المغموسُ فيها ومن قد غمرته البرهانات فليس من الحكمة تمكين السفهاء من مسألة ذلك، وإنما ينزِّل اللهُ الأعلامَ على قدْر المصلحة لا على أقدار الشهوة، وعلى إلزام الحجة لا على الطلب والمسألة، ومتى كان الطالب لذلك مُعانداً وجاسياً لم يكن إلا بين أمرين، إن جلاها لِعَنَتِه وإجابته إلى مسألته، قال: هذا سِحر، وإن منعها قال: لو كان صادقاً لأتى بها، وآياتُ الله وبرهاناته أجل خطراً من أن تُوضع في هذا المكان، إلا أن يريد الله ببعض ذلك تعذيبَهم واستئصال شأفَتهم، وأن ينكِّل بهم سواهم».<br />
[<span style="color: #ff00ff;">البرصان والعرجان، ص: 38</span>]<br />
<span style="color: #800000;"><strong>(2)</strong></span><br />
«وأهلُ الأمصار إنّما يتكلمون على لُغة النازلة فيهم من العرب، ولذلك تَجد الاختلافَ في ألفاظٍ من ألفاظِ أهل الكوفة والبَصرة والشام ومصر.<br />
حدّثني أبو سعيدٍ عبدُ الكريم بن رَوح قال: قال أهل مكّةَ لمحمد بن المُناذِر الشاعر: ليست لكم معاشرَ أهل البصرة لغةٌ فصيحة، إنّما الفصاحة لنا أهلَ مكّة، فقال ابن المُناذر: أمّا ألفاظُنا فأحْكَى الألفاظِ للقرآن، وأكثرُها له موافقةً، فضَعُوا القرآنَ بعد هذا حيثُ شِئتم:<br />
أنتم تُسمُون القِدر بُرْمَة وتجمعون البُرمة على بِرَامٍ، ونحن نقول قِدر ونجمعها على قُدور، وقال اللَّه : وجِفَان كالجَوَابِي وقُدورٍ رَاسِيات (سبأ: 31).<br />
وأنتم تسمُّون البيت إذا كان فوق البيت عُلِّيَّةً، وتجمعون هذا الاسم على عَلالِيّ، ونحن نسمِّيه غرفة ونجمعها على غُرفاتٍ وغرفٍ، وقال اللّه تبارك وتعالى: غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيّةٌ (الزمر: 20)، وقال: وَهُمْ في الغُرُفَاتِ آمِنُونَ (سبأ: 73).<br />
وأنتم تسمُّون الطَّلعَ الكافورَ والإغْريضَ، ونحن نُسمّيه: الطَّلْع، وقال اللَّه تبارك وتعالى: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (الشعراء: 841).<br />
فعَدّ عشر كلماتٍ لم أحفظ أنّا منها إلا هذا&#8230;<br />
وقد يستخفُّ النَّاسُ ألفاظاً ويستعملونها وغيرُها أحقُّ بذلك منها:<br />
&#8220;ألا ترى أن اللَّه تبارك وتعالى لم يذكُر في القرآن الجوعَ إلا في موضع العقاب أو في موضع الفقر المدْقع والعجز الظاهر. والناس لا يذكرون السَّغَب ويذكرون الجوع في حال القدرة والسلامة.<br />
وكذلك ذِكر المطر؛ لأنّك لا تجد القرآنَ يلفظِ به إلاّ في موضع الانتقام. والعامّة وأكثرُ الخاصّة لا يَفصِلون بين ذِكر المطر وبين ذكر الغَيث.<br />
ولفظُ القرآن الذي عليه نَزَلَ أنّه إذا ذكر الأبصار لم يقُل الأسماع، وإذا ذكر سبع سموات لم يقل الأرَضين، ألا تراه لا يجمع الأرض أَرَضين، ولا السمعَ أسماعا، والجاري على أفواه العامةِ غيرُ ذلك، لا يتفقّدون من الألفاظ ما هو أحقُّ بالذكر وأولى بالاستعمال.<br />
وقد زعم بعضُ القرّاء أنّه لم يجد ذكر لفظ النكاح في القرآن إلاّ في موضع التزويج.<br />
والعامّة ربّما استخفت أقلَّ اللغتين وأضعفَهما، وتستعمل ما هو أقلُّ في أصل اللغة استعمالاً وتدَعُ ما هو أظهر وأكثر، ولذلك صِرنا نجد البيت من الشعر قد سار ولم يسر ما هو أجودُ منه، وكذلك المَثل السّائر&#8230;<br />
وفي القرآن معان لا تكاد تفترق، مثل الصلاةِ والزكاة، والجوعِ والخوف، والجنة والنار، والرَّغبة والرهبة، والمهاجرين والأنصار، والجنّ والإنس&#8221;.<br />
[<span style="color: #ff00ff;">البيان والتبيين، 1/18-21</span>]<br />
<span style="color: #800000;"><strong>(3)</strong></span><br />
«ولا بد من أن نذكر فيه [أي: الجزء الثاني] أقسام تأليف جميع الكلام، وكيف خالف القرآنُ جميعَ الكلام الموزون والمنثور، وهو منثور غير مقفى على مخارج الأشعار والأسجاع، وكيف صار نظمه من أعظم البرهان، وتأليفه من أكبر الحجج».<br />
[<span style="color: #ff00ff;">البيان والتبين، 1/383</span>]<br />
<span style="color: #800000;"><strong>(4)</strong></span><br />
«وقد جَعَل اللَّهُ قومَ كلِّ نَبيٍّ هم المبلغين والحجّةَ. ألا تَرَى أنّا نزعُمُ أنَّ عَجْزَ العرب عن مِثل نَظْم القرآن حجّةٌ على العجم من جهة إعلام العربِ العجمَ أنَّهم كانوا عن ذلك عَجَزَة.<br />
وقد قال النبيُّ : «خُصِصْت بأمور: منها أنِّي بُعِثت إلى الأحمر والأسود، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجُعلت لي الأرضُ طَهُوراً»، فدلَّ بذلك على أنَّ غيرَه من الرّسُل إنّما كان يُرسَل إلى الخاصّ، وليس يجوز لمن عَرَف صِدقَ ذلك الرسولِ من الأمَم أن يكذِّبه ويُنكِر دعواه، والذي عليه ترْكُ الإنكارِ والعملِ بشريعة النبيِّ الأوّل. هذا فرق ما بينَ من بُعث إلى البعض، ومن بُعث إلى الجميع».<br />
[<span style="color: #ff00ff;">البيان والتبين، 3/295</span>]<br />
<span style="color: #800000;"><strong>(5)</strong></span><br />
«&#8230; ولأن الله تعالى اختارهم لصحبة نبيه ، ولأن القرآن نطق بفضيلتهم، والله تعالى أعلم بمن بعدهم، والذي جمع أسلافَنا الذين جمعوا الناس على قراءة زيد، دون أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود، والذين رأوا من قول عبد الله في المعوّذتين، وقول أبي في سورتي الحفد والخلع. ومن تعلق الناس بالاختلاف، فكانوا لا يزالون قد رأوا الرجل يروي الحرف الشاذ، ويقرأ بالحرف الذي لا يعرفونه، فرأوا أن تحصينه لا يتم إلا بحمل الناس على المقروء عندهم، المشهور فيما بينهم، وأنهم إن لم يشددوا في ذلك لم ينقطع الطمع، ولم ينزجر الطير، لأن رجلاً من العرب لو قرأ على رجل من خطبائهم وبلغائهم سورة واحدة، طويلة أو قصيرة، لتبين له في نظامها ومَخرجها، وفي لفظها وطبعها، أنه عاجز عن مثلها. ولو تحدى بها أبلغ العرب لظهر عجزه عنها. وليس ذلك في الحرف والحرفين، والكلمة والكلمتين.<br />
ألا ترى أن الناس قد كان يتهيأ في طبائعهم، ويَجري على ألسنتهم أن يقول رجلٌ منهم: الحمد لله، وإنا لله، وعلى الله توكلنا، وربُّنا الله، وحسبُنا الله ونعم الوكيل، وهذا كلُّه في القرآن، غير أنه متفرِّق غير مجتمع؛ ولو أراد أنطَقُ الناس أن يؤلف من هذا الضرب سورةً واحدة، طويلة أو قصيرة، على نظْم القرآن وطبعه، وتأليفه ومخرجه لما قَدَر عليه، ولو استعان بجميع قَحطان ومَعدّ بن عدنان.<br />
ورأوا بفهمهم وبتوفيق الله تعالى لهم أن يحصّنوه مما يشكل، ويمكن أن يُفتعَل مثله من الحرف والحرفين، والكلمة والكلمتين، وقد كانوا عرفوا الابتداع الكثير على البلغاء والشعراء، وخافوا إنْ هم لم يتقدموا في ذلك أن يتطرَّفوا عليه، كما تطرفوا على الرواية، لأنهم حين رأوْا كثرة الرواية في غير ذوي السابقة، ورأوا كثرة اختلافها، والغرائبَ التي لا يعرفونها، لم يكن لهم إلا تحصين الشيء الذي عليه مدارُ الأمر، وإن كانوا يعلمون أن الله بالغُ أمرِه.<br />
فعلى الأئمة أن تحُوط هذه الأمة، كما حاط السلف أوّلها، وأن يعملوا بظاهر الحيطة، إذ كان على الناس الاجتهاد، وليس عليهم علم الغُيوب. وإنما ذلك كنحو رجُل أبصر نبياً يحيي الموتى فعَرفَ صدقه، فلما انصرف سأله عنه بعضُ من لم ير ذلك ولا صحّ عنده، فعليه أن لا يكتمه، وإن كان يعلم أن الله تعالى سيُعلِمه ذلك من قبل غيره، وأنه عز ذكره سيُسمعه صحَّته على حبِّه وكرهه».<br />
[<span style="color: #ff00ff;">حجج النبوة، رسائل الجاحظ، 3/228-230</span>]</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%86%d8%b5%d9%80%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%80%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; الحكمة في شعر أبي تمام..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 09:25:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألفاظ الأشباه والنظائر]]></category>
		<category><![CDATA[البيان والتبيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة في شعر]]></category>
		<category><![CDATA[الفروق اللغوية لأبي هلال]]></category>
		<category><![CDATA[ديوان أبي تمام]]></category>
		<category><![CDATA[شعر أبي تمام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12343</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;&#8221;&#8221;&#8221;الحكمة في شعر أبي تمام إذا جاريت في خلق دنيئاً فأنت ومن تجاريه سواءُ. رأيت الحر يجتنب المخازي ويحميه عن الغدر الوفاء. وما مِن شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتني التجارب والعناء. إذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء. يعيش المرء ما استحيا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&#8220;&#8221;&#8221;&#8221;الحكمة في شعر أبي تمام</strong></span><br />
إذا جاريت في خلق دنيئاً فأنت ومن تجاريه سواءُ. رأيت الحر يجتنب المخازي ويحميه عن الغدر الوفاء. وما مِن شدة إلا سيأتي لها من بعد شدتها رخاء لقد جربت هذا الدهر حتى أفادتني التجارب والعناء. إذا ما رأس أهل البيت ولى بدا لهم من الناس الجفاء. يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء. فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء. إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فافعل ما تشاء. لئيم الفعل بمن أمسى وأصبح أمره تَبَعاً لأمر الدودة الشّعراء.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ديوان أبي تمام</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;اُطلب ما تشاء كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب، فقال الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفي قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك &#8220;&#8221;&#8221;لفظ التجربة مرادفاته واستعمالاته يقال فلان مجرَّب مدرَّب مضرس مجرس منجذ محنك محكك إذا كانت له حنكة وتجارب ودربة ، وقد عجمته الخطوب ونجذته الأمور وحنكته التجارب ووقرته الحوادث وراضه الزمان وأدبه الفتيان( الليل والنهار) وثقفه الجديدان( الليل والنهار أيضا) وسبكته تصاريف الدهر ، وشحذ آراءه مسن التجارب ، وحلب الدهر أشطره ، وتغبر أفاويقه وارتضع أخلافه، وفلان ما تقرع له العصا، ولا تقلقل له الحصى، ولا يقتنص بالهوينا، ولا يختل بالحرش، ولا ينبه من سنه، ولا يذكر من غفلة ، ولا يدفع في ظهره من بطء، ولا يذكر من سهو ، ولا يعاتب من إضاعة ، ولا يهب من رقدة ، ولا يقعقع له بالسنان. وفي الأمثال: زاحم بعود أو دع، والعوان لا تعلم الخمرة. وفي ضده يقال : فلان غمر ، ومغمر وهم أغمار وغفل وهم أغفال ، وغبي وهم أغبياء ، وغر والجمع أغرار ، وفلان فعل ذلك غباوة وغرارة وغمارة ، وغمر الماء غُمورا قال المبرد: الغُفْل الذي لم تسمه الأمور بالتجربة، والغُفل من الدواب التي لا سمة عليها ، ويقال امرأة غرة وغر أيضا<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; كتاب ألفاظ الأشباه والنظائر ، ص. 225</strong></span><br />
::::فـروق لـغـويـة الفرق بين الأناة والتُّؤدة: أن التُّؤدة: مفارقة الخفَّة في الأمور،&#8230; فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الأناة، وذلك أن الأناة تفيد مقاربة الأمر والتسبب إليه، والتُّؤدة تفيد مفارقة الخفَّة. &#8211; الفرق بين الأناة والحِلْم: كثير مِن العلماء يرى أنَّهما بمعنى واحد، فالحِلْم -في كلام العرب-: الأناة والعقل، والسُّكون مع القدرة والقوَّة، والأناة والأَنَى: الحِلْم والوقار. وفرق بينهما أبو هلال العسكريُّ بأن: الأناة هي: التَّمهُّل في تدبير الأمور، وترك التَّعجُّل. والحِلْم: هو الإمهال بتأخير العقاب المستحق.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;ما ذنب الذين معك؟ صلى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام (قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا )، فقال الأعرابي: أهلكك الله وحدك ، ما ذنب الذين معك ؟ فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك.<br />
&#8220;&#8221;&#8221;أحق الناس بالإحسان والإنصاف قال رجلٌ لأحد السلاطين: (أحقُّ النَّاس بالإحْسَان مَن أحسن الله إليه، وأولاهم بالإنصاف مَن بُسِطت القدرة بين يديه؛ فاسْتَدِم ما أوتيت مِن النِّعم بتأدية ما عليك مِن الحقِّ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; عيون الأخبار لابن قتيبة الدينوري</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;من وصايا عمر بن الخطاب كونوا أوعية الكتاب، وينابيع العلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، ولا يضيركم أن لا يكثر لكم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; البيان والتبيين للجاحظ 2/313</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;من أمثال العرب في الإحسان ومعانيها &#8211; اسْقِ رَقَاش إنَّها سَقَّايَة: يُضْرَب في الإحْسَان إلى المحسن. &#8211; إنَّما يَجْزِي الفَتى ليْسَ الجَمَل: ومعناه إنَّما يجزي على الإحْسَان بالإحْسَان مَن هو حرٌّ وكريم، فأمَّا مَن هو بمنزلة الجمل في لؤمه وموقه( حمق في غباوة) فإنَّه لا يُوصَل إلى النَّفع مِن جهته إلَّا إذا اقتُسر وقُهر. &#8211; جَــزَيْــتُهُ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصَّاعِ: إذا كافأتَ الإحْسَانَ بمثله والإساءةَ بمثلها.<br />
- وجدت النَّاسَ إن قارضْتَهُم قارَضُوك: أي: إن أحسنت إليهم أحسنوا إليك، وإن أسأت فكذلك.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; مجمع الأمثال لأبي الفضل النيسابوري، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري</strong></span><br />
&lt;&lt;&lt;العز في طاعة الله وتقواه</p>
<p>- وقال بعض السَّلف: (النَّاس يطلبون العِزَّ بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلَّا في طاعة الله) .</p>
<p>- وقال إبراهيم بن شيبان: (الشَّرَف في التَّواضع. والعِزُّ في التَّقوى. والحرِّية في القناعة).</p>
<p>- كان من دعاء بعض السَّلف: (اللهمَّ أعِزَّني بطاعتك، ولا تذلَّني بمعصيتك) .</p>
<p>- قال ابن عطاء: (العِزُّ في التَّواضع، فمن طلبه في الكِبْر، فهو كتطلُّب الماء من النَّار &#8211; قال ابن أبي لبابة: (من طلب عِزًّا بباطل، أورثه الله ذُلًّا بحقٍّ) . &#8211; قال رجل للحسن: (إنِّي أريد السِّند فأوصني. قال: أَعِزَّ أَمْرَ الله حيث ما كنت، يُعِزَّك الله.</p>
<p>- &#8211; قال: فلقد كنت بالسِّند، وما بها أحدٌ أعزَّ منِّي) . &#8220;&#8221;&#8221;أنواع الشجاعة وأقسامها ذكر الراغب الأصفهاني في كتابه (الذريعة) خمسة أنواع للشجاعة وهي: &#8211; (سبعيَّة: كمن أقدم لثوران غضب وتطلُّب غَلَبة.</p>
<p>- وبهيميَّة: كمن حارب توصلًا إلى مأكل أو منكح.</p>
<p>- وتجريبيَّة: كمن حارب مرارًا فظفر. فجعل ذلك أصلًا يبني عليه.</p>
<p>- وجهاديَّة: كمن يحارب ذبًّا عن الدين.</p>
<p>- وحكميَّة: وهي ما تكون في كل ذلك عن فكر، وتمييز، وهيئة محمودة، بقدر ما يجب وعلى ما يجب، ألا ترى أنَّه يحمد من أقدم على كافر؛ غضبًا لدين الله، أو طمعًا في ثوابه، أو خوفًا من عقابه، أو اعتمادًا على ما رأى من إنجاز وعد الله في نصرة أوليائه، فإن كل ذلك محمود، وإن كان محض الشَّجَاعَة هو أن لا يقصد بالإقدام حوز ثواب، أو دفع عقاب&#8230; ومن الشَّجَاعَة المحمودة مجاهدة الإنسان نفسه، أو غيره، وكل واحد منهما ضربان:</p>
<p>- مجاهدة النفس بالقول: وذلك بالتعلم، وبالفعل: وذلك بقمع الشهوة، وتهذيب الحمية.</p>
<p>- ومجاهدة الغير بالقول: وذلك تزيين الحق وتعليمه، وبالفعل: وذلك مدافعة الباطل ومتعاطيه بالحرب)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; الذريعة إلى مكارم الشريعة للراغب الأصفهاني</strong></span><br />
::::قالوا في الغدر قالوا: الغالب بالغدر مغلول، والناكث للعهد ممقوت مخذول .<br />
- وقالوا: لا عذر في الغدر. والعذر يصلح في كلِّ المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن . وفي بعض الكتب المنزَّلة: إنَّ مما تعجَّل عقوبته من الذنوب، ولا يؤخر، الإحسان يُكفر، والذِّمة تُخفر ) .<br />
- من عاشر الناس بالمكر كافؤوه بالغدر .<br />
- وقالوا: الغدر ضامن العثرة، قاطع ليد النُّصرة .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; فنون الأرب في فنون العرب للنويري، ومجمع الأمثال للميداني</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;بم يكتسب الورع قال الحكيم الترمذي الورع من التورع يكون بخمسة أشياء: أحدهما: بالعلم. الثاني: بتذكرة منه لما عليه، ورغبته فيما له. والثالث: بتذكرة عظمة الله، وجلاله وقدرته وسلطانه. والرابع: بتذكرة استحيائه من الملك الجبار. والخامس: بتذكرة خوفه من غضب الله عليه، وبقائه له على الشبه<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; العقل والهوى للحكيم الترمذي</strong></span><br />
&#8220;&#8221;&#8221;الفضائل بحسب أصناف الناس قيل : فضيلة الفلَّاحين التَّعاون بالأعمال، وفضيلة التِّجَّار التَّعاون بالأموال، وفضيلة الملوك التَّعاون بالآراء والسِّياسة، وفضيلة العلماء التَّعاون بالحِكَم. &gt; الكشكول لبهاء الدين الهمداني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
