<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البلاد العربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ويلٌ  للعرب من شرّ  قد اقترب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8c-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8c-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2011 11:30:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 353]]></category>
		<category><![CDATA[البلاد العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الظروف العصيبة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[شرّ  قد اقترب]]></category>
		<category><![CDATA[ويلٌ  للعرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14920</guid>
		<description><![CDATA[تعم الفرحة والبهجة أمة الإسلام العظيمة في هذه الأيام المباركة من جهتين : من جهة ما شهدته مصر وتونس من إسقاط رموز الفساد والاستبداد والاستبشار بميلاد أمة جديدة وعهد جديد، ومن جهة تخليد ذكرى مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الحبيب إلى كل نفوس أبنائها محمد بن عبد الله الذي اصطفاه الله سبحانه بختم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعم الفرحة والبهجة أمة الإسلام العظيمة في هذه الأيام المباركة من جهتين : من جهة ما شهدته مصر وتونس من إسقاط رموز الفساد والاستبداد والاستبشار بميلاد أمة جديدة وعهد جديد، ومن جهة تخليد ذكرى مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الحبيب إلى كل نفوس أبنائها محمد بن عبد الله الذي اصطفاه الله سبحانه بختم الرسالات وأرسله رحمة للعالمين وقدوة للمؤمنين وافترض عليهم سبحانه طاعته ومحبته وتعزيره وتوقيره {إنا أرسلناك شاهداً ومبشرا ونذيراً، لتومنوا بالله ورسوله، وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا}(الفتح : 8- 9) فلم يدع صلى الله عليه وسلم خيرا إلا دل عليه أمته، ولا شراً إلا حذرها منه. وكل المسلمين قد علموا وعرفوا من خلال ما وصفه القرآن الكريم به {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم : 4) وما شهده صحابته رضوان الله عليهم مما هو مثبت في سيرته  العطرة، المستوى الأخلاقي العالي الذي كان يتحلى به رسولنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وكل المسلمين بجميع فئاتهم يعبرون بلسانهم وأهازيجهم وإنشاداتهم وصلواتهم عن محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم استجابة لقول الله سبحانه : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(آل عمران : 31)، ولكن منهم من يغفل عن شيء هام تقتضيه هذه المحبة وهي ضرورة مواكبة الطاعة والاتباع للمحبة إذ محبته تعظيم وجداني ونفسي داخلي باطني وطاعته واتباعه تعظيم عملي حركي ظاهري بإتيان الأوامر وترك المعاصي، أي بفعل ما يريده الرسول صلى الله عليه وسلم منك أيها المسلم ليرتفع شأن الإسلام بك وتكون ممثلا له بين الناس فتتصور أن الله سبحانه بعث نبيه رسولا شاهدا عليهم بما هو عليه من العبادة والطاعة وتطبيق شرعه وبيانه للناس وأنت أيها المسلم المؤمن ينبغي أن ترتفع إلى درجته صلى الله عليه وسلم فتكون أنت أيضا شاهدا على الناس فكأنك رسولُ رسولِ الله إليهم بعده {ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس}(الحج : 75) وهذه منزلة عظيمة عند الله وفوز عظيم يناله المسلم.</p>
<p>وتزامنت ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم مع الأحداث الجارية الآن في تونس ومصر وهي أحداث أخذت بالعقول والقلوب، وشدت آذان أبناء الأمة وأعينهم إلى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، تتابع الأحداث وتطوراتها تذل أناساً وترفع آخرين، ورؤوس كانت ضخمة كالجبال أصبحت أصغر من الجرذان، وخطابات كانت تتوجه إلى الجماهير بأساليب القهر والزجر والقسوة تحولت إلى أساليب اللين والسهولة مصحوبة بالبكاء أحيانا.</p>
<p>والموقف يقتضي أن يُختار من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يفيد وينفع في هذه الظروف العصيبة فنقف أولا عند رحمته صلى الله عليه وسلم بالخلق ولين جانبه وعنايته بجميع صحابته على مختلف مستوياتهم {لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز  عليه ما  عنتهم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم}(التوبة : 128) وعلى كرمه الواسع الذي لا يعرف حدوداً حتى إنه صلى الله عليه وسلم كان يعطي بعض الناس عطاء كثيراً لم يسبق لأحد أن سمع بمثله. ففي صحيحي البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا على الإسلام إلا أعطاه، سأله رجل فأعطاه غنما بين جبلين فأتى الرجل قومه فقال لهم : يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة)).</p>
<p>وفي صحيح البخاري أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يرد سائلا وهو واجد ما يعطيه فقد سأله رجل حُلّة كان يلبسها فدخل بيته فخلعها ثم خرج بها في يده وأعطاه إياها. وعندما لامه الصحابة قال : رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أُكفّن فيها.</p>
<p>وعن ابن عباس رضي الله عنه وقد سئل عن جود رسول الله صلى الله عليه وسلم وكرمه فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة. بمعنى أن  عطاءه مستمر دائم لا يتوقف ولا ينقطع.</p>
<p>إن المسلمين يفرض عليهم دينهم وتفرض عليهم الظروف الحرجة التي تحيط بهم اليوم أن يربوا أنفسهم على أن يقتدوا بحبيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سعة كرمه وأن يتحلوا بالأريحية وفضيلة العدل، وحسن تدبير الشأن العام وأن يوسعوا على الناس فيما يرتزقون منه وأن يعملوا على ترخيص الأسعار خصوصا في المواد التي لها علاقة بالطعام والغذاء واللباس والنظافة. فالمساعدة في هذه الأمور من شيم المؤمنين والنبلاء ووجهاء القوم وفضلائهم. وقد كان أجدادنا يفهمون هذه المقاصد بالرغم من بساطة مستواهم الاقتصادي فكانوا يشاركون بكثرة في الأوقاف فيما له علاقة بالدين والعلم والطعام والنظافة والاستشفاء.</p>
<p>ومن لم يرحم إخوانه من المسلمين وفيهم من هم من أقربائه وأصدقائه فيختار عمداً أن يجمع الأموال الطائلة عن  طريق احتكار السلع الأساسية والضرورية للعيش فيتلهف أن يجني منها أرباحا عالية برفع أثمانها في السوق، فإنه يرتكب إثما كبيراً ويكون من الظالمين لأنفسهم ولإخوانهم ومن الذين لا يضعون في حسابهم ما يمكن أن ينتج عن عملهم من أضرار اجتماعية واقتصادية قد تجر إلى إشاعة الفتن.</p>
<p>ونقف ثانيا لنتأمل جميعا قوله صلى الله عليه وسلم : ((نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة)) فهو وإن كان حكمه خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن الذين واتتهم الفرص ليشغلوا مناصب هامة في بلاد المسلمين فيكون أمر المال من جملة ما يحكمون ويتصرفون فيه، أن يكون لهم في سلوكهم واقتدائهم بنبيهم الذي لم يكن يخشى الفقر على نفسه وعلى ذريته، نصيب من هذا الحديث يتعلق بإعراضه صلى الله عليه وسلم عن الدنيا وعدم الحرص عليها الحرص الذي قد يؤدي بهم أن يأخذوا من مال المسلمين ما يتعدى حقوقهم، وأن يُفرطوا غاية الإفراط فيجمعون الأموال الطائلة باستغلال نفوذهم. بينما هناك فئات كبيرة من أبناء المسلمين يكفيها قليل من المال ولا تجده فتعيش في فقر مذقع.</p>
<p>ولا يكتفي كثير من هؤلاء بجمع الأموال بغير حق بل يودعونها في أبناك خارج البلاد فتستفيد من استثمارها بلدان أخرى غير بلاد المسلمين. بينما تجد في مخططاتهم الاقتصادية ما يدل على ترغيب المستثمرين الأجانب لإقامة مشاريع لهم داخل بلدانهم. فقد كان عليهم على الأقل الاحتفاظ بأموال المسلمين لاستثمارها داخل بلادهم.</p>
<p>إن تهريب الأموال الطائلة إلى بلاد الغرب ومعها بلاد أمريكا هو حجة قوية على الظلم والاستبداد وعلى سوء نية أي مسؤول ذي منصب هام في البلاد الإسلامية، وكأنه تعبير صريح منه على أن ما يودعه في هذه الأبناك قد جمعه من وجوه غير مشروعة فلو أن بن علي في تونس ومبارك في مصر ومن يدور في فلكهما لم تكن لهم هذه الأموال الطائلة وكانت أياديهم نظيفة لما وصل بهم الأمر إلى ما وصل ولكن انتهى بهم الأمر إلى ضياع مناصبهم وتجميد أموالهم.</p>
<p>وقديما دخل الملعون هولاكو المغولي سنة 656هـ بجيشه إلى بغداد فأحرق ودمر وقتل وقبض على المستعصم آخر خلفاء  بني العباس وقبل أن يقتله، تقول الأخبار إنه طلب منه أن يُطلعه على ما عنده من أموال فأخذه الخليفة إلى المكان الذي يُخفي فيه أمواله وكنوزه فدهش هولاكو لكثرتها وقال : لو أنك كنت تفرق هذه الأموال على الجند والمحتاجين لما أُصبت بالهزيمة.</p>
<p>فليعتبر من حفظهم الله إلى حد الآن من المسؤولين في بلاد المسلمين وخصوصا من كان منهم في البلاد العربية بما حدث بتونس ومصر وليختاروا الطريق الصحيح في اتباع دينهم وما يدل على محبتهم لنبيهم في تحمل مسؤولياتهم، الطريق التي تجمع ولا تفرق، توحد ولا تمزق، التي تنظر إلى أفراد المجتمع نظرة تقوم على إتاحة الفرص لجميع الأفراد على قدم المساواة وعلى الحفاظ على المال العام، يأخذ الكل منه ما يستحقه بحقه، وأن يُعتنى بالمحتاجين والفقراء والأرامل والأيتام، وأن تتوفر في الأسواق المواد الأساسية والضرورية بأرخص الأثمان حتى تُتَجنّب الفتن وإلا فمن المتوقع أن تكون النتائج سيئة والعواقب وخيمة، ويتحقق على الكل ما قيل : ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8c-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%b1%d9%91-%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بل الإسلام حمى الأديان الأخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 14:07:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأديان الأخرى]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البلاد العربية]]></category>
		<category><![CDATA[النصرانية]]></category>
		<category><![CDATA[بل الإسلام حمى الأديان الأخرى]]></category>
		<category><![CDATA[حمى]]></category>
		<category><![CDATA[كنيسة بالإسكندرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15118</guid>
		<description><![CDATA[تعرضت كنيسة بالإسكندرية إلى تخريب مع موت بعض المصلين بها، وقد سُئل الراهب الفلسطيني المحترم -أُنْسِيتُ اسمه- عن هذه الحادثة فأجاب إن أيادي إسرائيل غيرُ بعيدة من ذلك: شِنْشِنَةٌ أعرفها من أَخْزَمِ- ولكن رئيس فرنسا اليهودي الأصل علق على ذلك: بأن النصرانية محاصرة في البلاد العربية ناكرا أو جاهلا أن الإسلام حمى الأديان كلَّها، فقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعرضت كنيسة بالإسكندرية إلى تخريب مع موت بعض المصلين بها، وقد سُئل الراهب الفلسطيني المحترم -أُنْسِيتُ اسمه- عن هذه الحادثة فأجاب إن أيادي إسرائيل غيرُ بعيدة من ذلك: شِنْشِنَةٌ أعرفها من أَخْزَمِ- ولكن رئيس فرنسا اليهودي الأصل علق على ذلك: بأن النصرانية محاصرة في البلاد العربية ناكرا أو جاهلا أن الإسلام حمى الأديان كلَّها، فقد عاشت في ظله حتى المجوسية، وقد كَاتَبَ حاكمٌ بالعراق عمر بن عبد العزيز في نازلة وهي أن مجوسيا تزوج ابنته فما العمل، فأجابه ما دام الأمر مباحا في دينهم فلا حق لنا في التدخل كما في عهدنا لهم، وقد حمى الإسلام النصرانية واليهودية في جميع العالم الإسلامي، في حين أن ديننا تعرض أصحابه للإبادة عندما ضعف المسلمون كما وقع في الأندلس (إسبانيا  والبرتغال)، وبفضل الإسلام عاش النصارى واليهود في ظل حكم الإسلام في أمنوهناء واطمئنان، والوثائق الخاصة بمسؤولية المسلمين على الأقليات النصرانية واليهودية وغيرهما ما تزال باقية إلى الآن.</p>
<p>وعندما اضطُهِدَ اليهود بالأندلس لم يجدوا في غير بلاد المسلمين ملجأ ً، والأمر لا يحتاج إلى دليل، فهو مثبت في كتبهم معترف به في التاريخ الإسلامي، والوجود النصراني واليهودي في الشام- سوريا ولبنان وفلسطين- ومصر وغيرها معروف ومشهور.</p>
<p>إن الكنائس والبيّع في أمن وسلام في ظل حكم الإسلام إبّان قوة المسلمين، وقد احترم الإسلام هؤلاء واعتبرهم من أهل الكتاب رغم ما وقع فيها من تحريف، في حين وقع بين النصارى من الحروب والفتن ما يشيب له الولدان.</p>
<p>إن إنكار فضل الإسلام على اليهود والنصارى لا يمكن قَبُولُه عند المنصفين منهم، ولقد كان من الواجب على حكام العرب الرد على ذلك القول الناكر للحق غيرة عليه ودفاعا عنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثقة في الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 10:35:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البلاد العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[سيدنا موسى]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو خالد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27017</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  26/3/2003 بعد ان تضرعنا جميعا ونتضرع كل يوم &#8230;. هل تصورتم ان هذا السيل من المطر الذى ينزل على البلاد العربية فى غير موعد صدفة .. والعواصف الترابية وأخطاء الميكنة الحربية فتضرب الأسلحة بعضها بعضا &#8230;.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;">هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  26/3/2003</span></h4>
<p>بعد ان تضرعنا جميعا ونتضرع كل يوم &#8230;. هل تصورتم ان هذا السيل من المطر الذى ينزل على البلاد العربية فى غير موعد صدفة .. والعواصف الترابية وأخطاء الميكنة الحربية فتضرب الأسلحة بعضها بعضا &#8230;.. لقد دعونا المولى سبحانه وتعالى وأراد أن يجبرخاطرنا بعطاء من عنده يخفف عنا ولو قليلا . اذن يجب أن نثق فى الله وهذا هو ما سنغيره فى أنفسنا من الآن ان نثق فى الله ثقة بلاحدود.. ثقة يقينية &#8230;. ثقة عالية جدا .. وألا نربطها بالنتائج، بمعنى إذا أعطانا الله نثق فيه سبحانه .. لا ..لا &#8230; الثقة واليقين بالله لا علاقة لها بالنتائج &#8230; نثق فى الله لأنه الله القادر المقتدر &#8230; الكون كله بيمينه بين الكاف والنون &#8230;</p>
<p>المؤمن حين تظلم الدنيا ويبدو للناظر أنه لم يعد هناك أمل تزداد ثقته بالله &#8230;. ويقول لبيك وسعديك الخير كله بيديك والشر ليس إليك ..</p>
<p>يا ترى أما زالت ثقتنا مرتبطة بالنتائج ؟ هل إذا تغيرت النتائج  تتغير ثقتنا فى الله ؟ يا جماعة ثقتنا فى الله فيها مشكلة &#8230; فيها هزة يجب ان نتخلص منها ..ومن أجل قانون حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8230;. نستغفر الله العظيم من ذلك، ولكن هناك مشكلة : أصبحت الثقة بالأسباب والنتائج أكثر &#8230; يجب أن يتغير هذا، فالله سبحانه هو رب الأسباب وهو سبحانه لم يتركنا بل يعلمنا الثقة فيه عن طريق بعض المواقف التى تتغير فيها نواميس الكون &#8230; الكون فيه نواميس وقوانين ثابتة، لكن فى مواقف معينة يغير رب العزة القانون حتى يعلمنا الثقة فى ذاته. سيدنا إبراهيم ألقاه المشركون فى النار، فماذا حدث؟ أتته النجاة من قلب التهلكة . &gt;وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين &#8230;&lt; كان من الممكن ألا يمكنهم منه وينقذه أصلا من السقوط فى النار، لكن لا، هذا درس فى الثقة بالله .. من ذا يستطيع أن يخاطب النار ويغير من وظيفتها .. {قلنا يا نار كونى بردا و سلاما على ابراهيم}.</p>
<p>نموذج آخر لخرق القوانين :</p>
<p>تخرج النبوة من قلب الكفر : سيدنا موسى تربى فى بيت فرعون الذى يقول للناس {انا ربكم الأعلى} حين يصيب الناس العطش ويرفعون أيديهم الى السماء طالبين السقيا، من الطبيعى ان ينزل المطر منهمرا، ولكن هذه حالة خرق الله لنا فيها النواميس ليعلمنا أن نثق فيه وفيه سبحانه فقط : {واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر} يضرب الحجر بالعصا المفروض ان تنكسر العصا ولكن ربنا احدث امرا آخر : {فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم}&#8230; انظر كمية الماء ووصفها بأنها انفجرت، سبعون الف شخص مع سيدنا موسى شربوا من الحجر.</p>
<p>تعالوا نغرس الثقة بالله فى نفوسنا .. تعالوا نزرعها بشدة حتى لا تقتلعها أي مشاكل ..الرسول كان يعلمها للعباس وهو غلام : قال  للعباس : واعلم ان الأمة لو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك واعلم انهم لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك.. الله سبحانه يريد أن يعلمنا الثقة فيأتى بأشياء مختلفة : يحيي الميت بالميت &gt;واذ قتلتم نفسا فادارئتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى و يريكم آياته لعلكم تتقون &#8230;&lt; قصة البقرة التى نعرفها، بنو اسرائيل عندهم قتيل ولا يعرفون قاتله فأمرهم الله ان يضربوه بجزء من البقرة المذبوحة. ربنا يغير أصل الأشياء لنعلم ونثق أنه يملك الأشياء ..</p>
<p>الأصل فى السكين الذبح و لكنها لم تذبح اسماعيل .. الأصل فى النار الحرق ولكنها لم تحرق ابراهيم&#8230; يجب ان نثق فى الله ونثق انه قادر على كل شئ &#8230; احيانا يرسل الله النصر على يد الأعداء من حيث لا نتصور يأتينا النصر .. هل تعرفون لماذا اسلم اهل المدينة .. كان اليهود المقيمون معهم وهم أهل كتاب يهددونهم بهذا النبي الذى سيظهر وانه سيبيدهم ابادة قوم عاد وإرم &#8230; فلما ظهر النبى ولكن من العرب لم تتبعه اليهود تكبرا ولكن عرب المدينة دخلوا جميعا فى الإسلام لأنهم كانوا مهيئين نفسيا لهذا الظهور وهذا الاتباع ..</p>
<p>قال لى شاب كلمة أعجبتنى جدا قال : إنهم بقتل إخواننا يحيون فينا ديننا &#8230;</p>
<p>هل مازالت الثقة فى الله مهزوزة ؟؟ اسمعوا معي هذه الآيات : {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ}(المدثر : 31).</p>
<p>{وَعِندَهُ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِين}(الأنعام : 59).</p>
<p>تصوروا حبة الرمل فى الصحراء الواسعة إذا تحركت أي حركة يعلمها الله سبحانه وتعالى والورقة التى تسقط من أى شجرة يتابع سقوطها و يعلم إلى اين تستقر &#8230; شئ غريب وكبير .. هل تخيلتم كيف يمسك الله الكون كله بإرادته وعلمه</p>
<p>وإليكم هذه الآية : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون}(الزمر : 42).</p>
<p>ومن هنا كان دعاء الاستيقاظ الذى علمه لنا النبى : الحمدلله الذى أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور&#8230;</p>
<p>وآية أخرى :{ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكتاب كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِين}(الأنبياء : 104).</p>
<p>وهذه الآية : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون}(الزمر : 67).</p>
<p>أتشعرون &#8230; أتشعرون بعظمة مالك الملك سبحانه وتعالى &#8230;</p>
<p>{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(آل عمران : 26).</p>
<p>من يملكنا؟؟؟؟ الله .. من يملك كل ما حولنا وبالتالى لا يعجزه شئ و لا يخفى عليه شئ .. الله .. لو عندك هذا اليقين تتغير حولك أشياء كثيرة.</p>
<p>وسنعطى مثالين لأصحاب الثقة الكبيرة واليقين الذى لا يتزعزع :</p>
<p>رسول الله  مع سيدنا أبي بكر فى الغار لو مد أحد الكفار يده بالسيف ولو عفوا سيقتل أبا بكر .. لو نظر تحت قدميه لرآهما .. فماذا يكون رد رسول الله : مارأيك بإثنين الله ثالثهما : { إِذْْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(التوبة : 40).</p>
<p>هذه ثقة حقيقة</p>
<p>مثال آخر كبير وعظيم جدا &#8230; سيدنا موسى يهرب من فرعون و جنوده، و فجأة يجد أمامه بحراً عريضاً كبيراً ويلتفت فإذا بجيش فرعون يكاد يلحق به ويقضي عليه تقتيلا هو ومن معه &#8230; طبعاً بنو اسرائيل قالوها بالمنطق : انا لمدركون &#8230;. ما العمل، البحر أمامهم والعدو وراءهم، ولكن صاحب العزم من الرسل قالها بكل بساطة، بساطة من يعرف قدر إلهه الذى اتبعه، ويعلم انه الحق، قال : كلا {إن معى ربى سيهدين} &#8230; لم يفكر سيدنا موسى فى كيفية النجاة ولكنه كان واثقاً منها &#8230;.</p>
<p>سيدنا نوح أخبره الله أنه لن يؤمن إلا من قد آمن وأمره بصنع الفلك &#8230; تصوروا رجلا يصنع سفينة في الصحراء &#8230;يزرع شجراً وينتظر نموه ثم يكسر منه خشب المركب &#8230;. فى الصحراء &#8230; أهذه هى وسيلة النجاة؟ &#8230; نعم</p>
<p>إن صحراء نوح هى صحراء الواقع الذى نعيشه الآن، فهل نصنع سفينة ثقة و يقين كالتى صنعها نوح لننجو؟ إنها املنا فى الإنقاذ، الثقة بالله وبقدرته وسيطرته وقيوميته على كل الأسباب والمسببات &#8230;. اللهم امنحنا يقينا يعمر قلوبنا ويقوينا على ضعف نفوسنا</p>
<p>أنظر : www.Amrkhaled.net</p>
<h2><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ. عمرو خالد</span></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
