<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البر بالوالدين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211;  فِتْنة.. !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%90%d8%aa%d9%92%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%90%d8%aa%d9%92%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 10:49:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاقك]]></category>
		<category><![CDATA[البر بالوالدين]]></category>
		<category><![CDATA[التدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فِتْنة.. !]]></category>
		<category><![CDATA[مستوى تدينك]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11722</guid>
		<description><![CDATA[كيف لفتاة في مستوى تدينك وأخلاقك أن تتصرف هكذا؟! كيف تجحدين فضل والديْك عليك؟! كيف سمحت لك نفسك بهجرانهما بعد تخرجك؟! أيعقل أن تستأجري منزلا بعيدا عنهما؟! نحن لسنا في أوربا.. أيعقل أن تسكني وحدك؟ تجلدها تعليقاتهم.. ينزف جرحها الغائر.. صارت تتحين الفرص لزيارة والديْها في أوقات لا تلتقي فيها أحدا من الأهل والجيران&#8230; يستبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف لفتاة في مستوى تدينك وأخلاقك أن تتصرف هكذا؟!<br />
كيف تجحدين فضل والديْك عليك؟!<br />
كيف سمحت لك نفسك بهجرانهما بعد تخرجك؟!<br />
أيعقل أن تستأجري منزلا بعيدا عنهما؟!<br />
نحن لسنا في أوربا.. أيعقل أن تسكني وحدك؟<br />
تجلدها تعليقاتهم.. ينزف جرحها الغائر.. صارت تتحين الفرص لزيارة والديْها في أوقات لا تلتقي فيها أحدا من الأهل والجيران&#8230;<br />
يستبد بها الأرق من أجل والديْها.. تطاردها الكوابيس.. تفترسها الوحدة&#8230;<br />
تتجرع معاناتها في صمت.. تجأر إلى الله بالدعاء.. وحده يعلم سبب رحيلها للعيش وحيدة..<br />
بعد أن أرهقها السهر.. يعود ثملا ليلا.. يمارس عليها ووالديْه كل أنواع العنف.. يهددها بسكينه.. يسرق مالها&#8230; تبيت الليل تحت وابل صراخه وفحشه.. تظل النهار في عملها المرهق.. ويظل نائما..وحين ينهض، يشرع في صراخه وفحشه ووعيده لها ولوالديْها وإخوتها&#8230;<br />
تدهورت حالتها الصحية&#8230; صارت أغلى أمنياتها لُحيْظة ترتاح فيها، بعيدا عنه&#8230;<br />
لم يُجْد معه أي حل.. يردد أنه لن يعمل، ولن يتوب، ولن يرحل.. لأنه بكل بساطة، ينتظر حقه في إرث البيت البسيط بعد أن يرحل الأب&#8230;<br />
يرفض والداها رفضا باتّا طرده رغم أنه في عقده الرابع&#8230;<br />
فُتنَت أيما فتنة.. اختارت الرحيل&#8230;<br />
يشن عليها حملة قذف وتشويه سمعتها بين الأهل والجيران&#8230;<br />
لم تشعر بالراحة والطمأنينة بعد رحيلها كما كانت تظن.. يؤرقها التفكير في والديْها.. فكيف يتحمّلان عقوقه وهما في شيخوختهما؟! وكيف لأمها أن تصبر لمعاناتها معه ومع أمراضها المزمنة..؟!<br />
تعاني الأرق.. تلاحقها -في منامها-كوابيسه وسكّينه وصراخه.. كما تلاحقها أسئلة وتعليقات الأهل والجيران..<br />
وحده  يعلم معاناتها.. تبثه شكواها.. وتسأل الدعاء بظهر الغيب&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%81%d9%90%d8%aa%d9%92%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>43- من أعاصير الخريف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:07:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[الابناء]]></category>
		<category><![CDATA[الام]]></category>
		<category><![CDATA[الانشغال]]></category>
		<category><![CDATA[البر بالوالدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[رزقني الله من الأبناء الذكور ثمانية وبنتا&#8230; وهبتهم كل حياتي وأنا راضية سعيدة رغم كدي وتضحياتي&#8230; أغناهم الله من فضله وقد استقروا بمدينة كبيرة.. ابنتي متزوجة في الخارج لا أراها إلا مرة في العام&#8230; وأبنائي -إن لم أزرهم- لا أراهم باستثناء أصغرهم.. أما أكبرهم فهو رجل أعمال، يحج ويعتمر مرارا&#8230;! تفترسني الوحدة والوحشة والألم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">رزقني الله من الأبناء الذكور ثمانية وبنتا&#8230; وهبتهم كل حياتي وأنا راضية سعيدة رغم كدي وتضحياتي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أغناهم الله من فضله وقد استقروا بمدينة كبيرة.. ابنتي متزوجة في الخارج لا أراها إلا مرة في العام&#8230; وأبنائي -إن لم أزرهم- لا أراهم باستثناء أصغرهم.. أما أكبرهم فهو رجل أعمال، يحج ويعتمر مرارا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تفترسني الوحدة والوحشة والألم في بيتني؛ كل ركن يذكرني بهم، وهم يكبرون يوماً بعد يوم&#8230; كان ضجيجهم أنسا ومتعة.. هنا كان كل واحد منهم يحبو&#8230; وهناك كان يخطو خطواته الأولى فأتلقفه بقلبي قبل أن يتعثر&#8230; وهأنا أتعثر وحدي.. يعصف بي خريف العمر القاسي،  وكل لحظة تسقط أوراقي الذابلة، فأزداد وهنا على وهن، ولا أحد منهم يسندني وكأنني لم أنجب قط&#8230; فليت كان أحدهم يناولني شربة ماء أو يربت علي ويؤنسني.. ولولا جيراني وقريتي الطيبة، لمِتُّ عطشا وجوعاً في فراشي، ليس لفقري، ولكن لوهني وقلة حيلتي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">سمعت ذات ليلة طرقا على الباب، فهفا إلى فتحه قلبي قبل يدي. لعلهم أبنائي فلذة كبدي.. لكن فرحتي سرعان ما تلاشت والأيادي تعصب عيني وتغلق فمي وتنهال علي ضرباً وجرحاً&#8230; فتش اللصوص بيتي ظنا منهم أن أبنائي قد أغنوني..!</p>
<p style="text-align: right;">هالني الفزع&#8230; نكأت الجروح جراحي الغائرة&#8230; تحاملت على نفسي فراراً إلى المدينة حيث أبنائي&#8230; ركبت القطار -لأول مرة في حياتي- التهمتني المدينة الشاسعة كالغول، وأنا أبحث عن ابني الثري، رغم أني لا أحمل عنوانه ولا رقم هاتفه..!</p>
<p style="text-align: right;">بعد جهد جهيد، وصلت إليه&#8230; بكيت بين يديه قهراً وفرحاً، كما كان يبكي علي حين كان طفلا&#8230; لكنه منشغل عني بأعماله وأسرته&#8230; الخريف يجهز على ما تبقى من وريقاتي، لأواجه العاصفة عزلاء.. وجراحي تنزف&#8230; وزوجته تصرخ : إما أنا أو أمك!!</p>
<p style="text-align: right;">لن أعود إلى بيتي الموحش وقد فقدت الأمان&#8230; وأكره السكن وحدي ولو في قصر&#8230; ولن أكون سببا في تشتت عش ابني&#8230; سأرحل&#8230; لكن، إلى أين المفر؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/43-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
