<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; البحث</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية والبحث العلمي(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 08:39:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البحث]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19496</guid>
		<description><![CDATA[لقد استطاعت اللغة العربية بفضل مفرداتها وحيويتها ابتداء من القرن الثاني عشر للهجرة أن تواجه علم الأقدمين من إفرنج وإغريق وغيرهما، فأعطت ثمارها حيث انتفعت بها الدول الغربية التي كانت تتخبط في ظلام الجهل، يقول سارتون سنة 1931:&#8221;إن الفضل في تطوير الطرق التجريبية  في العلوم يعود إلى العرب والمسلمين بالدرجة الأولى&#8221;. ويقول العالم برجوا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد استطاعت اللغة العربية بفضل مفرداتها وحيويتها ابتداء من القرن الثاني عشر للهجرة أن تواجه علم الأقدمين من إفرنج وإغريق وغيرهما، فأعطت ثمارها حيث انتفعت بها الدول الغربية التي كانت تتخبط في ظلام الجهل، يقول سارتون سنة 1931:&#8221;إن الفضل في تطوير الطرق التجريبية  في العلوم يعود إلى العرب والمسلمين بالدرجة الأولى&#8221;.</p>
<p>ويقول العالم برجوا في حق اللغة العربية.</p>
<p>&#8221; إن ما يطلق عليه اسم العلم قد برز نتيجة لاتباع طرق جديدة في التجارب العلمية ومن أساليب الاستقرار وفي عملية القياس، كل هذا أدخله العرب إلى أوروبا. إن العلم الحديث هو أهم إنجاز للحضارة العربية&#8221;</p>
<p>وفوق كل هذا وذاك فقد نزل القرآن بلسانها.</p>
<p>{نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين  بلسان عربي مبين}(ص).</p>
<p>فرفعها إلى أعلى عليين وسبح بها في نور العلم والمعرفة، أضف إلى ذلك أن الأمم المتحدة اعتبرت اللغة العربية لغة رسمية إلى جانب خمس لغات، وبذلك استطاعت بألفاظها ومعانيها أن تنهض بقيمنا الحضارية والفكرية وأن تفرض نفسها لغة علمية عالمية.</p>
<p>فالتقصير في نشر اللغة العربية باعتبارها لغة علمية في مؤسساتنا الجامعية هو راجع بالأساس إلى ضعفنا نحن في استخدامها وليس إلى ضعفها.</p>
<p>إن أهم ما يسوقه المعارضون للتعريب هو موضوع المصطلحات ويمكن القول إن هذا المشكل مفتعل ولم يكن موجودا في الماضي حتى يكون موجوداًً في الحاضر بل على العكس فإن مصطلحاتنا لها الفضل الكبير اليوم في تقدم العلوم لدى الغربيين، وعلى هذا المنوال نسوق المثال التالي: نظرية &#8220;إينشتاين&#8221; مثلا في وحدة بناء الضوء مأخوذة عن ابن سينا، فنظرية&#8221;إينشتاين&#8221; تقول:&#8221;إن وحدة بناء الضوء والفتون والذي يسمى بالكميم الطاقي &#8220;Quanta dénergie&#8221; ونظرية ابن سينا الأصلية تقول:&#8221; إن الضوء مكون من حبيبات ضوئية أولية دقيقة تنبع من مصادر ضوئية تسير بحركة محدودة&#8221; وبهذا نجد أن اسم الحبيبات الضوئية عند ابن سينا عوض بالفوتونات عند إينشتاين، وبأن كلمة كميمات طاقية عوضت ب &#8220;Quanta dénergie&#8221;.</p>
<p>إن المصطلحات العلمية ليست من اختصاص أهل اللغة بالضرورة بل هي من اختصاص العالمين بها ويمكنهم الاستعانة بأهل اللغة لتصحيحها وتدقيقها.</p>
<p>ومن أجل القيام بالتعريب يجب أولا أن تكون هناك نية للتعريب، ولنأخذ العبرة بالصين التي ترجمت كل العلوم إلى لغتها وأدركت أن تقدمها العلمي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا احتكت بالخارج وكان لها ما أرادت، فلماذا لا نقلد الصين في هذا المضمار خصوصا إذا علمنا أن دخل الدول العربية  يفوق بكثير دخل الصين، وأن عدد سكان الدول العربية هو أقل بكثير من سكان الصين.</p>
<p>فهل نستطيع نحن أمة (اقرأ) أن نعيد صفحات التاريخ المجيدة الماضية ونصبح من جديد من رواد العلم والمعرفة؟</p>
<p>من أجل الإجابة على هذا السؤال لابد من توفير بعض الشروط الأساسية منها:</p>
<p>1- الاهتمام باللغة العربية وجعلها هي لغة التدريس في المؤسسات الابتدائية والثانوية والعلمية، وذلك بالطرق الحديثة من أجل تحقيق المطلوب والنهوض بالعلم والتكنولوجيا. كما يجب التركيز على اللغات الأجنبية كمادة أساسية في المقرر وتنشيط عمليات الترجمة عن طريق إحداث مراكز للتعريب</p>
<p>2- الرغبة في طلب المعرفة والعمل على ابتداعها، فالأمة التي لا تبدع، ليس  لها الحق في أن تنتقد وحتى إن أردنا أن يكون عندنا نقد مسموع علينا أن ندخل في مجال المعرفة ونبدع فيه إبداعا عالميا.</p>
<p>3- الاهتمام بالطفل وبالبرامج والمقررات العلمية التي تعطى له وجعلها برامج مشوقة وجذابة وتعميق المعرفة العلمية لديه وتكوين ملكات اللغة العربية عنده منذ مراحل التعليم الأولى.</p>
<p>-يتبع-</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة للبحث العلمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2005 10:39:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 233]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البحث]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[دعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21168</guid>
		<description><![CDATA[كلما غصت أكثر في عمق التخلف والهوان ومختلف الأمراض التي تعاني منها أمتنا، وفي مدى تكالب الأمم علينا، يتضح لي أكثر بعد المسافة بيننا وبين مفاهيم القرآن الكريم وقيمه ومبادئه. ليس باعتبارها تصورات  مجردة، قد نؤمن بها ثم نتصرف على هوى عبوديات مختلفة، وإنما باعتبارها منهجا حياتيا، يحقق الحرية للإنسان المسلم، ويتبلور سلوكا ومواقف، يحدد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما غصت أكثر في عمق التخلف والهوان ومختلف الأمراض التي تعاني منها أمتنا، وفي مدى تكالب الأمم علينا، يتضح لي أكثر بعد المسافة بيننا وبين مفاهيم القرآن الكريم وقيمه ومبادئه. ليس باعتبارها تصورات  مجردة، قد نؤمن بها ثم نتصرف على هوى عبوديات مختلفة، وإنما باعتبارها منهجا حياتيا، يحقق الحرية للإنسان المسلم، ويتبلور سلوكا ومواقف، يحدد علاقاته، ويسمها بسيماه . وكلما اقتربت من القرآن الكريم، ازداد يقيني بأن الشفاء لا يمكن أن يتم إلا من التزود الصحيح منه. وهذه ليست نظرة سطحية للأمور، أو مثالية، وإنما هي قراءة متأملة، مخلصة يشترك فيها كل مهموم بأمر هذه الأمة. وقد كان آخر من قرأت لهم في الموضوع الأستاذ فريد الأنصاري، الذي ينطلق في كل أبحاثه المعمقة من مسلمة يسطرها في افتتاحية مجلة &#8220;رسالة القرآن&#8221; التي يشرف على إدارتها، مفادها &#8220;ألا بقاء ولا حياة لهذهالأمة بغير هذا القرآن، وألا بعثة لها من جديد، وألا خروج لها من ظلمات هذا العصر العصيب إلا بهدا القرآن&#8221;.وربما كانت رسائل النور للإمام سعيد النورسي من أبرز الكتابات التي قدمت مشروعا متكاملا في هذا المجال . ومنهجيته المستمدة من منهج القرآن الكريم  الهادفة إلى تبصير المسلمين بحقائق كتاب الله ورسالته إلى العالمين، تحتاج إلى وقفات متأنية لبسط كيفية جعل المسلم يصحح إيمانه وعلاقته بالقرآن الكريم، وينشَدُّ إلى إشعاعات دلالاته ومقاصده، لتنير مسالك حياته، وتصيغها بصبغته الربانية، فتتحول الظلمات المحيطة بالأمة إلى أنوار تتلألأ بالعزة والكرامة والرقي . ولعل قراءاته المتبصرة في تجليات أسماء الله الحسنى،  هي التي دفعتني لكتابة هذه التوسمات من أجل إشراك كُتّاب المحجة وعلمائها وقرائها لتكوين خلية بحث في &#8220;تجليات الأسماء الحسنى الكونية&#8221; يكون أعضاؤها متخصصين في مجموعة من العلومالشرعية والإنسانية والطبيعية . تكون مهمتها تقديم فهم متجدد لأسماء الله الحسنى الواردة في القرآن الكريم، انطلاقا من الدراسة المعجمية والاصطلاحية والبيانية، إلى دراسة السياق والدلالة والعلاقة والمقصد، وذلك من مختلف جوانب التخصصات العلمية والشرعية والأسلوبية في تكامل مع بعضها البعض، ويكون هدفها الأول بيان أن  &#8220;الوظيفة الأساسية للقرآن، الكريم هي تعليم شؤون دائرة الربوبية وكمالاتها، ووظائف دائرة العبودية وأحوالها&#8221;(الكلمات : 293/1)، وترسيخها في نفس المسلم، وتبليغها بأسلوب هادئ، مستند إلى حقائق علمية مستنبطة من تجليات الأسماء الحسنى.</p>
<p>وقد يقول قائل بأن هذه مهمة العلماء والجامعات والمعاهد المتخصصة في الدراسات القرآنية، لأرد بأن هذه مهمة كل مخلص يؤمن بضرورة تفعيل القرآن الكريم في حياتنا وسلوكياتنا. وكل من يملك نصيبا من تخصص معين، ويجد في نفسه القدرة على الانتساب إلىخلية البحث المقترحة، والجلوس إلى علمائها المتخصصين، له الحق في ذلك. كما يمكن أن يقال بأن هناك أبحاث ودراسات في هذا المجال . فأقول بأنها مجهودات فردية متفرقة يجب أن تُجمع، لتنصهر في بوتقة عمل جماعي شامل متكامل يشرف عليه فريق علمي متخصص، عسى أن يكرمنا الله تعالى بتجليات تعيننا على النهضة والرقي الحضاري، وتكون طريقا ممهدا إلى الجنة.</p>
<p>وهذه الدعوة مفتوحة للنقاش والحوار وللفعل، وللتفكر والتدبر التي لا تكاد تخلو منها آية من آيات القرآن الكريم، أرجو أن تجد صداها في نفس القارئ، سواء من خلال مناقشة الفكرة وتقديم اقتراحات حولها، أو من خلال التفكير في تكوين الخلية نفسها، وإرشادنا إلى الأبحاث والدراسات والكتب والمواقع التي تصب في هذا المجال، إما عن طريق المحجة أو بواسطة بريدي الإلكتروني المسطر أعلاه. كما أرجو أن تجد صداها في عقول علمائنا الأجلاء للمشاركة فيها توجيها وترشيدا وتفعيلا. إلا أنه يجب التذكير أن هذه ليست دعوة لتفسير القرآن لكل من شاء، لأن التفسير له علماؤه وشروطه، وإنما دعوة لكي نبتدئ من القرآن في كل أمر من أمور حياتنا وننطلق منه بوعي وبصيرة.</p>
<p>يقول تعالى :{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله . وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. هو الله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلاهو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى. يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم}(الحشر : 21- 24). صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم، ونحن على ذلك من الشاهدين المقصرين، الذين يدعون الله تعالى أن يخرجهم من هاوية التقصير، ويسدد خطاهم لما فيه خير هذه الأمة وصلاحها، آميـن .</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; الكلمات : 1/293.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
