<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الباكالوريا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الباكالوريا والانتحار!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 10:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الانتحار]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا والانتحار!]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الانتحار]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع الإنترنيت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13617</guid>
		<description><![CDATA[وأنا أتصفح مواقع الإنترنيت، أثار انتباهي خبر الفتاة التي وضعت حدا لحياتها بمدينة طنجة جراء سماع خبر رسوبها في امتحانات الباكالوريا، ولأن ظاهرة الانتحار وإيقاف الحياة أصبح اليوم سلوكا عاديا عند كل من اعترضته عقبة في الحياة أو &#8220;فشل&#8221; في تحقيق هدف ما في الحياة.. فقد كانت رغبتي ملحة للتعليق على الحدث وفق النقط المختصرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأنا أتصفح مواقع الإنترنيت، أثار انتباهي خبر الفتاة التي وضعت حدا لحياتها بمدينة طنجة جراء سماع خبر رسوبها في امتحانات الباكالوريا، ولأن ظاهرة الانتحار وإيقاف الحياة أصبح اليوم سلوكا عاديا عند كل من اعترضته عقبة في الحياة أو &#8220;فشل&#8221; في تحقيق هدف ما في الحياة.. فقد كانت رغبتي ملحة للتعليق على الحدث وفق النقط المختصرة التالية:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا:</strong></span> هذا نموذج لنتائج التربية التي نربي عليها أبناءنا.. نحن آباء وأمهات، مدرسين ومدرسات.. نلقن معلومات ونعطي معرفة جافة حول الحياة.. نحن للأسف لا نربي أبناءنا على التعامل مع الحياة، وحسن التوافق مع أحداث الحياة.. يمضي أبناؤنا سنوات عجاف تحت سقوف المؤسسات التعليمية ويخرجون منها بشخصيات ضعيفة، وثقة بالنفس شبه منعدمة، وإرادة مترهلة وعزيمة مهتزة، وبروح مريضة.. أي تربية هذه التي تمارس في الأسرة والمدرسة والتي تُخرج لنا أناس ليس لديهم أدنى فكرة عن كيفية الاندماج في الحياة وعن كيفية سلوك الطريق نحو مستقبل إنساني كريم؟!<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> كنت دائما ما أتساءل: ما هو الشيء الذي يستحق أن أوقف حياتي كلها من أجله؟؟ لماذا نجد من الناس اليوم من أصبح يعبر عن رفضه للحياة بمجرد أن يحرم حقا انتزعه منه ظالم؟ أو أن يعجز عن تحقيق شيء بذل من أجله الغالي والنفيس؟ أو لم ينجح في امتحان نيل &#8220;شهادة&#8221; كما هي حالة هذه الفتاة؟ أو أن زوجها خانها؟ أو أن تجارته أفلست بكاملها؟&#8230; هل هذه الأمور كلها وغيرها كثير تستحق أن يضع الإنسان حدا لحياته!!<br />
بداية نقول: إن الاعتداء على الحياة بالانتحار حرام.. وفي شريعتنا هناك ما يسمى حفظ الكليات الخمس: حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال.. هذه الخمس عليها مدار التشريع وعليها مدار الإسلام.. وكثير من العلماء جعلوا حفظ النفس قبل حفظ الدين، ذلك لأن في أحايين يضطر الإنسان لمخالفة الدين لحفظ النفس، كما في حالة أكل الميتة حين تشرف النفس على الموت والهلاك بالجوع.. أو شرب سائل محرم حالة العطش المؤدي إلى الوفاة&#8230; وغيرها من القضايا التي جاء بها الفقه في هذه الباب&#8230;<br />
أما أن يضع الإنسان حدا للنفس والحياة لأنه فقد شيئا يمكن تعويضه في القريب، فهذا ما يجانب الصواب ويخرج بالإنسان من صفة إنسانيته التي كرمه الله تعالى بها..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا:</strong> </span>وهنا يأتي السؤال الذي ربما قد يكون قد تبادر لذهنك وأنت تقرأ ما سبق.. كيف يمكن للإنسان أن يتحدى صعوبات الحياة، وكيف يمتلك القوة والإرادة والعزيمة والصبر لتجاوز السقطات المتوالية في خضم أحداث الحياة؟؟<br />
للجواب على هذه السؤال، يجدر بنا أن نضع تصورا لسير حياتنا كلها، ونسطر فهما كاملا لمعنى وجودنا أصلا على ظهر هذه البسيطة، ونجيب على الأسئلة الخالدة: من أين؟ لماذا؟ وماذا؟ كيف؟ وإلى أين؟<br />
والإجابة على هذه الأسئلة تحتاج إلى الحديث عن منهج حضارة بأكلمه.. ولكن نحن هنا الآن، نعيش حياة معينة، بآمالها وآلامها.. بحلوها ومرها&#8230; ما العمل الآن لكي نكون أقرب من حب الحياة، وأبعد من الرغبة في وضع حد لها بالإلقاء بالنفس للتهلكة والموت؟؟<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>هي ثلاث أشياء رئيسية:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; التصفية لما يُضخ يوميا من أفكار سلبية وإيحاءات مسمومة</strong></span> (أكثر من 60000 ألف فكرة تدور في ذهنك يوميا.. 85% منها للأسف يكون سلبيا عند الأكثرية) وذلك بوضع مصفاة على مستوى الفكر والمشاعر والأحاسيس، وبدعم البعد الروحي فينا البعد الأقوى والحارس الأمين لشخصياتنا ولنفوسنا.. يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; التنقية لما هو بداخلنا وما بأنفسنا،</strong></span> والله تعالى يقول: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فعلينا العمل على إخراج كل القيم والمعتقدات الفاسدة من دواخلنا، ونجعل بدلها المعتقدات الحسنة والقيم البانية.. وهذا يكون بالتربية والتزكية برياضية القلوب وترويضها على الخير والهدى.. وهذا ما أطلق عليه السابقون &#8220;التخلية ثم التحلية&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; التنمية الذاتية،</strong></span> وهي العمل على تنمية الخصال الحميدة في هذه النفس، وتطويرها وذلك انطلاقا من المؤهلات الذاتية الفطرية التي أودعها الله تعالى فينا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.. ويكون هذا بطلب العلم النافع، وحضور الدورات التكوينية والتدريبية لتنمية المهارات والتخطيط للحياة وبناء الرؤية والرسالة فيها، وهذا يتطلب من الشخص رغبة مشتعلة وأخذا بالأسباب&#8230;<br />
وهذا رمضان، شهر القرآن، شهر الغفران.. هو الموسم الفذ بامتياز لحصول التصفية والتنقية التنمية.. فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..<br />
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعاتنا  الـمعطلة  ووقتنا  الـمهدور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 17:53:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمعطلة]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ساعاتنا]]></category>
		<category><![CDATA[وقتنا الـمهدور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10997</guid>
		<description><![CDATA[لعل عددا من القراء الكرام يتذكر معي تلك الرواية الشائقة الهادفة &#8221; رجال في الشمس &#8221; لغسان كنفاني؛ التي كانت مقررة عندنا في الباكالوريا، والتي يرصد فيها محاولة ثلاثة فلسطينيين الهرب إلى الكويت، (أسعد، ومروان، وأبو قيس) في خزان شاحنة ليلقوا حتفهم اختناقا داخل الخزان، فيعمد المسئول عن تهريبهم إلى رمي جثثههم عند كومة القمامة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل عددا من القراء الكرام يتذكر معي تلك الرواية الشائقة الهادفة &#8221; رجال في الشمس &#8221; لغسان كنفاني؛ التي كانت مقررة عندنا في الباكالوريا، والتي يرصد فيها محاولة ثلاثة فلسطينيين الهرب إلى الكويت، (أسعد، ومروان، وأبو قيس) في خزان شاحنة ليلقوا حتفهم اختناقا داخل الخزان، فيعمد المسئول عن تهريبهم إلى رمي جثثههم عند كومة القمامة، ويستخرج النقود من جيوب الجثث، وينتزع ساعة مروان. وأذكر أننا ـ ونحن ندرس الرواية ـ كنا وقفنا عند انتزاع الساعة، وما له من رمزية خاصة، ودلالات عميقة في الرواية؛ منها إلغاء عامل الزمن في مسار القضية الفلسطينية والعربية عموما، وأن القضية ستبقى تائهة لا يعرف لها مدى ولا منتهى، وأن العربي غدا فاقدا البوصلة الموجهة لاهتماماته وقضاياه المصيرية، والساعة الضابطة لزمانه الذي هو مجال نضاله وكفاحه؛ لاسترجاع حقوقه المسلوبة، والدفاع عن قضاياه المشروعة&#8230;، إلى غير ذلك من الإيحاءات الرمزية والدلالات الروائية التي لا يسعها المقام.<br />
ما ذكرني بتلكم الرواية، هو حالة ووضع ساعة -في ساحة بمدينتي- تعلو برجا صغيرا، ترتسم على واجهاته الأربع. ومذ قدمت إلى هذه المدينة وعقارب تلكم الساعة رابضة مكانها، فما وجدت من يخلصها من ربوضها وجثومها، أو يزيلها بالمرة؛ حتى لا تبقى الأعناق تشرئب إليها فتعود حسيرة لما تدرك أنها مصابة بشلل أعجزها عن الدوران، ولما تجد أن لكل واجهة من واجهات البرج الأربع توقيت خاص بها. وفي كل مرة أجدني أحدث نفسي عن هذا التوقف الذي طال أمده، وهذه اللامبلاة التي تجاوزت حدودها بهذه المسكينة، وعن ما للأمر من علاقة بالوظيفة الأساسية لهذه الآلة؛ وهو عدها الثواني والدقائق والساعات والزمن للناس، فأقول: ما بال هؤلاء الناس -مسؤولين وغير مسؤولين- غير مبالين بتوقف هذه الساعة؛ هل توقفت حياتهم وتجمد زمانهم؟.<br />
وغير بعيد عن تلك الساحة، ساقني القدر إلى محطة للقطار؛ فشخصت ببصري نحو ساعة المحطة؛ أتبين ما إذا كان القطار على وشك الوصول، وياللمفاجأة المؤسفة؛ الساعة متوقفة ـ أيضا ـ وعقاربها ملازمة مكانا لا تبرح عنه أبداً. فطفقت أتأمل مصاب الساعتين -ساعة الساحة وساعة المحطة- وما يتقاسمانه من هم الإهمال وحر اللامبلاة، وبينا أنا كذلك؛ إذا بصوت يخترق الجو منبها المسافرين: (سيداتي وسادتي: انتباه من فضلكم!! القطار القادم من &#8230;.. والمتوجه إلى&#8230;..سيتأخر عن موعده بـأربعين دقيقة). ساد غضب وانفعال لحظيين، وخاض الناس في جلبة لم تدم، أعيد الإعلان -وهذه المرة بالفرن<br />
سية- سكن الناس وعادوا إلى أحاديثهم، غير مبالين بأربعين دقيقة خصمت من عمرهم، ودون أن يكون منهم ولو استفسار، بله احتجاج أو تسجيل شكاوى أو ما إلى ذلك&#8230;. لحظتها أدركت سر استمرار عطل الساعة والتماطل في إصلاحها، وعلاقته بانعدام أثر فاعل لتأخر القطار في نفوس الناس.<br />
توقف الساعات عن الدوران غدا الشبح المخيف الذي أجده أمامي، في عدد من الأماكن التي أقصدها، وهذه المرة حينما قصدت مؤسسة تعليمية؛ إذ بمجرد ما توسطت فناءها الفسيح، لاحت لي أعلى أحد جدرانها المزخرفة ساعةٌ، الله وحده العليم بالوقت الذي أصيبت فيه بالسكتة والتصلب؛ من غير أن تجد المسكينة من يكشف عن علتها ويعيدها إلى حالها من الحركة والدوران، وربما لا تحتاج إلا إلى حقنة بطارية لا يتعدى ثمنها درهما واحدا؛ لتعود إلى عافيتها ومهمتها في ضبط الوقت للناس، لكن لا أحد يبادر هذه المبادرة لأنه -ربما- لا أحد يريد الانضباط للوقت.<br />
التوقف أو الخلل في ساعة قد يثير انتباهك وأنت في طريقك إلى عملك في الشارع الذي تعودت المرور منه جيئة وذهابا؛ حيث تفضلت عديد من المؤسسات بوضع ساعات إلكترونية ضمن لوحاتها الإشهارية، تتضمن التأريخ والتوقيت ودرجة الحرارة. وإنها لمبادرة تستوجب التنويه؛ أن يُحرص على وضع ما ينبه الناس على تاريخ يومهم، حتى لا يتوهوا في زحمة الأيام المتشابهة والمتشابكة بمشاكلها ومتطلباتها، فتختلط عليهم فلا يدروا أي يوم هم فيه ولا تاريخه، وكذلك ما يضبط وقتهم ويذكرهم به فيشعرهم بأهميته فلا يضيعوه، ولا يفرطوا في ثانية منه، وكذا ما يبين درجة حرارة الجو ليتعاملوا معه بما يناسب. لكن الذي يحصل أن بعض هذه الساعات تؤدي عكس وظيفتها؛ إذ عوض أن تضبط أيام الناس وأوقاتهم، إذا بها تبلبلهم وتربكهم قبل أن يتبينوا خللها من جراء الإهمال وعدم الصيانة الدورية، ومتابعة الضبط إن على مستوى التاريخ، أو التوقيت، أو مقياس الحرارة؛ فتجد بعضها أحيانا بعيدة عن الوقت الحقيقي بساعات، وقد تجدها متأخرة بيوم كامل. وعلى إثر إضافة أو تأخير ساعة في التوقيت الرسمي للمغاربة، تجد بعضها لا تحيَّن؛ لتوافق زيادة ساعة في نهاية مارس أو إنقاصها في شهر أكتوبر، كما يمكن أن تجد درجة الحرارة المسجلة بها لا تتناسب مع الجو الحقيقي، وكأن الوقت الذي لا يعبأ به في حياة هذا المواطن، يناسبه أن لا يعبأ بدرجة حرارته؛ لأن قياسا حقيقيا لدرجة حرارة الناس يتطلب مسارعة إلى البحث في أسباب ارتفاعها وانخفاضها وعلاجها بما يناسب، وهذا ما لا يراد فعله لهذا المواطن (الغلبان).<br />
إن الأهمية في المسألة التي نناقشها، ليست في كون الساعة ميكانيكية أو إلكترونية أو حائطية أو يدوية، ولكنها فيما ترمز إليه تلك الساعة المعطلة أو المختلة؛ من حيث إنها مظهر من مظاهر خلل كبير تعانيه الأمة حِيال ذلكم الكنز الذي لا يوزن بالذهب ولا بما هو أنفس، تلكم النعمة المغبون فيها كثير من الناس، في ذاك الذي جهلنا قيمته وعرفها غيرنا؛ ويوم أن تأخرت ساعة (بيغ بين) بدقائق لا تتجاوز أصابع الكف؛ بسبب وقوف عدد من &#8220;طائر&#8221; طير الزرازير على عقرب الدقائق فيها، قامت قيامة الدولة الإنجليزية وقعدت دنياها؛ لتدارك هذا الأمر وتفاديه مرة أخرى، فيما عد الأمر حادثا خطيراً؛ لما له من آثار على الشعور الذي يمكن أن يتشكل في العقليات إزاء توقف الساعة، ولما ينتج عن ذلك من نظرة استهتارية إلى الوقت.<br />
إذن؛ الساعة لها رمزية خاصة في حياة الأمم المتحضرة والطموحة، وعطلها منذر بعطل في الحياة. لكننا لم نفقه الدرس بعد، ولم نستشعر القيمة الحقيقية لما ترمز إليه الساعة. ورغم أن الإسلام قلب النظرة إلى الوقت، وجعل أساس الحضارة فيه قائمة على معادلة طرفاها: (الوقت + الإنسان)، وأن قيمة الإنسان وتميزه ما يستطيع أن ينجزه في وقت أقل؛ كما يحكي ذلك كتاب الله تعالى في تصوير بديع: {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}(النمل : 39-40)، بل جعل الحساب دقيقا على كل لحظة من عمر الإنسان؛ فـ «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل : عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه&#8230;.الحديث»(1).<br />
إلا أن أمة (والفجر، والضحى، والشمس، والليل)(2) أتى عليها حين من الدهر لم يعد للزمن عندها اعتبار، ولم يعد استغلاله شعار؛ الوقت ضائع بددا، واللهو واللعب دائم أبدا، والنوم والكسل مسترسل سرمدا، وكأنها فقدت الإحساس بحركية الكون ودوران الأفلاك، وتعاقب الليل والنهار، وسلبت وقتها؛ كما سلبت ساعة مروان.<br />
وختاما؛ إذا كانت الساعة لها هذه الرمزية الهامة في تاريخ الأمة الوجودي والحضاري الذي تستمد منه خصوصيتها وهويتها؛ فلم تعطل ساعاتنا، ولم تهدر أوقاتنا؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. خالد العمراني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; أخرجه البيهقي في شعب الايمان، والبزار في مسنده: والترمذي، كلهم من حديث عن عبد الله بن مسعود ].<br />
2 &#8211; إشارة إلى الأجزاء الزمنية التي أقسم الله بها في كتابه الكريم مما يدل على قيمة الوقت وأهميته في دين الإسلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%88%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسرار عن الامتحانات لا تذاع لأول مرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 09:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أسرار]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مراكز الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18018</guid>
		<description><![CDATA[امتحان نهاية السنة الدراسية وخاصة الباكالوريا ضمت العديد من الأسرار التي لا تخفى على متتبعي الأخبار، بل إن بعضها كان يشاهد بالعين المجردة دون أي حاجة لأي وسيلة أخرى، وفيما يلي بعض هذه الأسرار التي لا تذاع لأول مرة، لأنها تتكرر في كل سنة، وإن كان حجمها في هذه السنة أبرز وأظهر : &#62; حدثني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>امتحان نهاية السنة الدراسية وخاصة الباكالوريا ضمت العديد من الأسرار التي لا تخفى على متتبعي الأخبار، بل إن بعضها كان يشاهد بالعين المجردة دون أي حاجة لأي وسيلة أخرى، وفيما يلي بعض هذه الأسرار التي لا تذاع لأول مرة، لأنها تتكرر في كل سنة، وإن كان حجمها في هذه السنة أبرز وأظهر :</p>
<p>&gt; حدثني أحد المشرفين المتتبعين لمركز من مراكز الامتحانات، أنه قام بتتبع لحالات الغش المسجلة طيلة الأيام الثلاثة، فكانت النتيجة ما يلي :</p>
<p>319 مرشحا.</p>
<p>299 حالة غش.</p>
<p>20 حالة لم يسجل عنها أي شيء.</p>
<p>&gt; بجانب مركز من المراكز مما لاحظه أكثر من شخص كانت هناك حركات حثيثة للعديد من الشبان، الذين كانوا يشغلون هواتفهم المحمولة دون توقف طيلة أيام الامتحانات.</p>
<p>&gt; مركز كبير لشركة اتصالات هاتفية كبيرة يقول مديرها إن مبيعات الهاتف المحمول تسجل ارتفاعا كبيراً كل سنة كلما حل موعد الامتحانات بالباكالوريا.</p>
<p>&gt; في أكثر من مركز من مراكز الامتحانات تم انتزاع العديد من الهواتف المحمولة للعديد من التلاميذ، ومن الطريف أنه تم نزع أكثر من هاتف محمول للعديد من التلاميذ حين وصل العدد إلى ثلاثة لكل واحد.</p>
<p>&gt; في مركز للامتحانات احتج تلميذ على نائب الوزارة حينما سُحب منه هاتفه المحمول بذريعة أنه ملك يستعمله متى شاء، ولا يحق لأي شخص انتزاعه منه ولو في الامتحان.</p>
<p>&gt; تلميذ آخر دخل في جدال مع مراقبين حينما ضبط وهو في حالة غش، فقيل له ألا تستحي؟؟ الدولة تصرف عليك سبعة ملايين من أجْل تكوينك وتعليمك لكي تكون متعلما، وأنت تقوم بهذا العمل الشنيع؟؟ (استغرب التلميذ، هذا القول وقال متعجبا : الدولة تصرف علي سبعة ملايين!!؟؟ صحيح!!؟؟ أعطوني ثلاثة ملايين فقط لأقطع البحر (الحريگ) وخذوا الباقي وليست لدي حاجة في التعلم أو الدراسة.</p>
<p>والقائمة طويلة&#8230;</p>
<p>ومن الأكيد أن مثل هذه الأخبار/الأحداث وما شابهها معروف عند الخاص والعام، ويتحدثون بها في المقاهي والشوارع والطرقات&#8230;</p>
<p>كما أنه من الأكيد أيضا أن هناك أخباراً أخرى كبيرة تعتبر من الأسرار حقا، ولا تذاع كالأخبار السابقة، لغرابتها وعظمها، ولذلك فهي تحتاج إلى توثيق، لكي تصبح صالحة للتداول.</p>
<p>معنى هذا أن الغش أصبح سيد الموقف، فإما أن تغش وإما أن تهان حينما تخرج نتائج الامتحان. وكم من تلميذ أهين بعد أن صُدِم بنتائج الامتحانات، ذنبه الوحيد أنه لم يغش كما غش الآخرون.. وكم من تلميذ صُدِم قبل ذلك حينما صُدم في قائمة الامتحانات بعد أن شاهد سوقا رائجة للغش دون حسيب أو رقيب حقيقي.</p>
<p>إن غياب أي قانون عملي رادع لحالات الغش، وغياب أي قانون عملي يحمي مراقبي الامتحانات سيجعل العملية التعليمية كلها في مهب الريح، إذ لا يمكن أن نبني أي مستقبل على كاهل ناشئة الجاد المتجتهد فيها غريب، والغاش الكسول فيها سيد فارس، والرقيب المخلص من الأساتذة مهان حقير.</p>
<p>أي مستقبل ننتظره من ناشئة ترى بعين اليقين أن &gt;من غش وجَدَ وحَصَدَ، ومن جدّ واجتهد رَسَب&lt;.</p>
<p>أي إصلاح نبتغيه لهذا التعليم في غياب مصداقية الشواهد وغياب جودة التعليم ومردوديته؟؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>62-  الـجــائــزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/62-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/62-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:17:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الجائزة]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/62-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[يحق لي الآن مطالبة أمي وأبي بجائزتي مكافأة على نجاحي بتفوق في البكالوريا&#8230;! كان أبي يحثني على الاجتهاد، ويعدني أن أختار أي جائزة، يكافئني بها إن نجحت بتفوق&#8230;! وكانت أمي تردد : إن نجحت بتفوق -عزيزتي- سأكون الأم الناجحة بتفوق.. وسأمنحك حينها جائزة غالية! جائزتي غالية لا تقدر بثمن&#8230; كانت حلمي الذي سهرت واجتهدت من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">يحق لي الآن مطالبة أمي وأبي بجائزتي مكافأة على نجاحي بتفوق في البكالوريا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كان أبي يحثني على الاجتهاد، ويعدني أن أختار أي جائزة، يكافئني بها إن نجحت بتفوق&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">وكانت أمي تردد : إن نجحت بتفوق -عزيزتي- سأكون الأم الناجحة بتفوق.. وسأمنحك حينها جائزة غالية!</p>
<p style="text-align: right;">جائزتي غالية لا تقدر بثمن&#8230; كانت حلمي الذي سهرت واجتهدت من أجله منذ صغري&#8230; كم كنت أتألم&#8230; وكم كنت أغبط الأطفال الذين يعيشون بين أحضان أسر لم يشتتها الطلاق&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كم كنت أتألم حين مرضي، لعدم استطاعة دخول أبي لعيادتي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كان أبي قد طلق أمي وعمري عام، بعد استحالة التفاهم بينهما.. وتزوج وأنجب إخوة لي، يسود بيننا ود عميق&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كنت أدعو الله دائما في سجودي باكية أن يجمع شمل أسرتي، بين أمي وأبي..!</p>
<p style="text-align: right;">طار أبي فرحاً بتفوقي&#8230; ترى، أي جائزة تختارين؟! سألني.</p>
<p style="text-align: right;">أجبته : أن تعيد أمي إلى عصمتك؟</p>
<p style="text-align: right;">غمغم : لكنني أعيش سعيداً مع زوجتي الحالية وإخوتك!</p>
<p style="text-align: right;">- إ نها جائزتي يا أبت&#8230; فهل حكمتما علي أن أتجرع التعاسة طول عمري!</p>
<p style="text-align: right;">إن لم تقدر يا أبي، فلا أريد منك شيئا&#8230; سأرضى بقدري&#8230; وستظل أبي حبيبي!</p>
<p style="text-align: right;">احتضنتني أمي باكية من فرط سعادتها.. جائزتك حبيبتي سكتون من ذهب!</p>
<p style="text-align: right;">أجبتها : بل أغلى من الذهب.. جائزتي أن تعودي إلى عصمة أبي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">قاطعتني : مستحيل&#8230; كان زواجنا غلطة عمر&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">-وهل سأظل -أمي الحبيبة- أدفع ثمن غلطتكما طول عمري؟! إن لم تعودي إليه&#8230; فلا حاجة لي إلى أي جائزة مهما غلا ثمنها! ستعودين.. على الأقل سيدخل أبي علي البيت في أي لحظة&#8230; سيحدثني&#8230; سيعودني إن مرضت&#8230;. س&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وانفجرت باكية&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لم أصدق وأنا أجلس بينهما للاحتفال بنجاحي، بعد طلاقهما مدة ثمانية عشر عاماً تقريباً&#8230;.!</p>
<p style="text-align: right;">وأنا أحزم حقائفي وهمتي للسفر بعيداً لإتمام دراستي رفقة أخي من أبي، كنت مطمئنة كل الاطمئنان على أمي&#8230; لأنها في كنف أبي ولن تعيش وحيدة&#8230; وكم كنت متخوفة من أن يفشلا ثانية&#8230; لكنهما نضجا واستوعبا الدرس جيداً، وصار كلاهما يتصبر على الهفوات ويتسامى.. وكل ذلك من أجلي&#8230;.!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/62-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من مواقف الاختبارات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:19:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبار]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الحراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">موقف كثيرا ما يجد الانسان نفسه أمامه في حالات وظروف شتى&#8230; هل يلبي نداء الواجب أم نداء العاطفة&#8230; وقد يتعلق الامر بحياة ومستقبل فرد او جماعة.. وكثير من الأمور قد تلزم الانسان بالاحتكام الى العاطفة بما تقتضيه الرحمة و الإحسان.. وقد لا يوجد في الواجب احياناغير منطق الالزام والقسوة والصلابة على اعتبار دافع الرجوع الى القانون.. الذي لا يعرف المجاملة ولا المرونة ولكنك بتطبيقه تكون قد قمت بالواجب وأديت الأمانة على ثقلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">اقول هذا الكلام بعد ان حدثتني احدى المدرسات قالت.. وجدت نفسي -في حراسة الباكالوريا- امام صف كامل من الطلبة الاحرار تغيب معظمهم إلا ثلاثة من شعبة الآداب العصرية..وكانوا صبيحتها يمتحنون في مادة الرياضيات.. قال أحدهم متوسلا.. انا ان نلت نقطة الصفر كان الإقصاء مصيري&#8230;. وهو قضاء  نهائي على مستقبلي بالفشل.. أرجوك يا أستاذة دعيني أنقل تمرينا واحدا حتى اتجاوز محنة الصفر.. كان مظهر الطالب يوحي بسمت الوقار..قالت الاستاذة وكاد الطالب يبكي.. ورحت استحضر دليلا واحدا من الكتاب والسنة يدعمني في شفقتي على الطالب ووجدت رادعا من الحديث النبوي الشريف -من غشنا فليس منا- ثم حدثت نفسي ألا أراقب الطالب وسأكله الى نفسه&#8230; غير أن زميلي الذي كان معي في المراقبة لم يستشعر الحالة الاٍنسانية التي كنا ازاءها..ولم يتردد فسحب تقرير الغش قائلا.. ساقرص اذنيه لالقنه درسا لن ينساه&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">قالت الاستاذة.. ورجوت زميلي بان يتراجع عن قراره على اعتبار ان الطالب لم ينقل بعد&#8230; وظل هذا الاخير واجما يحدج الاستاذ بنظرات حاقدة.. الى ان انتهى الوقت فرد الورقة فارغة إلا من بضع خربشات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">مازلت اتذكر الواقعة المحكية.. تجذبني تارة شفقة أبررها بحالة الاضطرار.. وأخرى ينبهتني صوت الضمير ونداء الواجب فارى ان حالات الغش تحول دون بناء وطن قوي فاعل ولكن اذا منعنا حالات محدودة نصادفها.. فهل نستطيع أن نمنع حالا ت متعددة حيث يتغلغل الغش ويقيم بين سحرنا ونحرنا غش لا يجد رقيبا في الإدارة والمدرسة والمصنع والمتجر والشارع.. هل نستطيع ان نمنع الغش وله أقنعة شتى.. فهو رشوة وهو تزوير وهو يمين غموس وهو بضاعة فاسدة وهوعواطف كاذبة وهو أقوال مزورة.. فهل توقف حالة إقصاء الطالب كل حالات الغش المستفحلة وتستأصل الداء أم نضطلع بالامر الرباني {عليكم أنفسكم..}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
