<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الباحث جليل أقديم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%ac%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; «القراءة أولا» لـمحمد عدنان سالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 08:58:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث جليل أقديم]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة أولا]]></category>
		<category><![CDATA[حياة الإنسان هي القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عدنان سالم]]></category>
		<category><![CDATA[نشر ثقافة القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12453</guid>
		<description><![CDATA[بعنوان «القراءة أولا» أصدرت دار الفكر ببيروت للكاتب السوري محمد عدنان سالم؛ رئيس اتحاد الناشرين في الجمهورية العربية السورية، ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب -سابقا- كتابه هذا في طبعة أولى سنة 1993م، وفي نسخة ثانية سنة 1994م، لتعيد طبعه مرة أخرى سنة 2010م في حجم متوسط يقع في 176 صفحة. قيمة الكتاب العلمية: قيمة الكتاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعنوان «القراءة أولا» أصدرت دار الفكر ببيروت للكاتب السوري محمد عدنان سالم؛ رئيس اتحاد الناشرين في الجمهورية العربية السورية، ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب -سابقا- كتابه هذا في طبعة أولى سنة 1993م، وفي نسخة ثانية سنة 1994م، لتعيد طبعه مرة أخرى سنة 2010م في حجم متوسط يقع في 176 صفحة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>قيمة الكتاب العلمية:</strong></span><br />
قيمة الكتاب تبرز من خلال عنوانه، حيث يرى مؤلفه أن أولى الأولويات في حياة الإنسان هي القراءة، باعتبار ضرورتها التي لا تقل أهمية عن ضرورة الأكل والشرب، بوصفها مقياسا لتحضر الشعوب، ورمزا للتقدم، ومنبعا من منابع العلم والمعرفة. فعن أهمية القراءة تحدث مباحث هذا الكتاب، وهي محاولة من الدكتور محمد عدنان لنشر ثقافة القراءة والتشجيع عليها، وترسيخها كعادة لدى أبناء الأمة الإسلامية.<br />
فبأسلوب شيق، وبنفس إسلامي، وتحليل علمي موضوعي، وبطريقة مميزة، يعرض المؤلف لموضوعات كتابه بتقديم مادة علمية متينة، يؤسس من خلالها لعقلية القارئ المرجوة، وذلك ببيان الوسائل المُعِينة على ممارسة القراءة، في أفق إعادة الاعتبار لهذا الفعل الذي أصبح متروكا من لدن أُمّةٍ كان أول خطاب موجه لها هو كلمة «اقرأ».<br />
إنه كلام رجل خبير عاش مع الكتاب تأليفا ونشرا، له من التجربة ما يؤهله لمعرفة خبايا وواقع الكتاب والقراءة في العالم العربي، ورصد الوسائل الناجعة لإعادة الاعتبار لهما، وهو ما سيتطرق إليه بتفصيل من خلال هذا العمل القيم.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>موضوعات الكتاب:</strong></span><br />
هذا الكتاب كما قلنا هو محاولة لرصد أسباب تراجع مستوى القراءة في العالم الإسلامي، وبحث في الوسائل الممكنة للتشجيع على القراءة وتحفيز الناس عليها، وقد تناول المؤلف موضوعاته من خلال ثلاثة محاور كبرى هي بمثابة أسئلة محورية سيجيب عنها من خلال صفحات الكتاب، ليعالج فيها جملة من القضايا المتعلقة بفعل القراءة، يقول المؤلف: «وهذا الكتاب محاولة متواضعة للإجابة عن سؤال الغيٌر على (القراءة): &#8221;ما الذي يمكن أن نفعله لكي نشجع الناس على القراءة وعلى الاستزادة منها؟&#8221;، ولسوف يجيب من خلال هذا السؤال الكبير عن أسئلة فرعية هامة: ما القراءة؟ لماذا (القراءة..أولا)؟، لماذا لا نقرأ؟ لماذا يجب أن نقرأ؟ متى نقرأ؟ ماذا نقرأ؟ كيف نقرأ؟» (ص 19).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>في ثنايا الكتاب:</strong></span><br />
على عكس ما يمكن أن يراه البعض من أولويات يمكن أن تكون المنطلق لنهضة المجتمع العربي والإسلامي بالتركيز على جانب معيّن أو وسيلة من وسائل التقدم التي من شأنها أن تضع أسس البناء الحضاري، يرى الكاتب أن لا شيء يمكن أن يتحقق قبل القراءة (لا حرية، ولا ديموقراطية، ولا وحدة، ولا اقتصاد).<br />
فالقراءة هي التي تحدد معالم هوية المجتمع، وذلك باستقراء ماضيه وحاضره من أجل استشراف مستقبل واعد بالعطاء والإنجازات، واعتبر الكاتب أن الشعب الذي لا يقرأ لا يستطيع أن يعرف نفسه ولا غيره.<br />
وفيما إذا كانت هذه الأمة تقرأ أم لا؟ يجيب الكاتب بالنفي، معلّلاً ذلك بأزمة الكساد التي يعرفها إنتاج الكتب في العالم العربي نتيجة هجران القراءة.<br />
واعتبر أن العزوف عن القراءة لا يعاني منه المتعلم فقط، بل امتد ليصيب المُعَلّم أيضا، داعيا إلى ضرورة الاستفادة من وسائل التشجيع على القراءة المتبعة في العالم، لإكساب الناشئة عادة القراءة، ولإغراء المتعلمين الذين هجروا القراءة بالعودة إليها. فهي الكفيلة بهداية الإنسان من خلال استعمال كل وسائل المعرفة التي منحها الله إياه. فللقراءة قدسيتها، وممارستها من قبل الإنسان إنما تكون باعتباره خليفة الله في الأرض، لذلك لا يليق به أن يبقى أميّا، فأحقيته بهذه الخلافة لا تتأتى إلا بفضل العلم.<br />
وتحدث الكاتب عن تطور الكتابة من خلال تطور الوسائل، ثم تطرق إلى مفهوم القراءة في المعاجم اللغوية، مع رصد التطور الذي لحق هذا المفهوم من المعنى البسيط المتمثل في القدرة على التعرّف على الحروف والكلمات، إلى العملية العقلية المعقدة والمتمثلة في القراءة الناقدة.<br />
ويرى في سباق الأمم نحو الريادة الحضارية سببا للاهتمام بالقراءة، فهي طريق الأمم نحو الرقي، وخير مثال على ذلك اليونان لما كانوا أكثر الناس قراءة سيطروا على جزء كبير من العالم، كما أن المسلمين في وقت وجيز ملكوا الدنيا شرقا وغربا، في حين أن الغرب اليوم يسيطر على خيرات العالم لصلته الشديدة بالقراءة.<br />
فالقراءة هي الصلة بين الإنسان ومحيطه، فكلما غفل عنها ابتعد عن ركب الحضارة، وأدى به ذلك إلى الجمود والتقليد، فالمعارف إنما تتراكم وتنمو بالاجتهاد.<br />
وقد اعتبر الكاتب أن إهمال القراءة مناقض للفطرة، فهي بالإضافة إلى كونها تحقق للإنسان العلم والثقافة، فهي سبب للمتعة والتسلية وهي رياضة للعقل، لذا لا ينبغي –اليوم- لوسائل الاتصال الحديثة أن تكون عائقا أمام القراءة، بل ينبغي أن تكون خادمة لها، من خلال برامج التعريف بالكتب ولفت الأنظار إليها، وإثارة المناقشات حولها.<br />
وقد وجه الكاتب سهام انتقاداته للمناهج التعليمية التي لا تتيح للمتعلم فرصة الاجتهاد والإبداع،وهذا ما يدعو الملكات الشابة إلى أن تطفئ ظمئها العلمي والأدبي خارج نطاق البرامج التعليمية التي لا تصلح –في نظره- إلا لمحو الأمية.<br />
فمواجهة تحديات العصر تقتضي أن تنهض هذه الأمة فتخرج من عالم الأشياء والأوثان إلى عالم الأفكار، دون فرض أي قيد على القراءة يحول بين الإنسان والإبداع، فيكون حاجزا يعوقه عن التقدم. ففرض الوصاية الفكرية على الأجيال سوف يؤدي بها إلى الجمود والتخلف.<br />
وعن أنواع القراءة والقراء تحدث الكاتب عن تفاوت مستويات الإقبال على القراءة لدى الأفراد، واختلاف درجات الانتفاع بها، وحددهم في أصناف، ثم انتقل إلى جرد أسباب العزوف عن القراءة، مُبَيّنا أن القلة القليلة هي التي تَقبل إمكانية التغيير إلى الأفضل، مع تفاوت في هذه القابلية بين الناس، كما أن هناك تفاوت في سرعة الاستجابة لهذا التغيير، واصفا أهم المراحل التي ينبغي مراعاتها في عملية التغيير هذه، وذلك من أجل ترسيخ عادة القراءة في النفوس، وهنا يذكر دور بعض الجهات التي ينبغي أن تضطلع بهذا الدور مثل المدرسة، والمجتمع، ومعارض الكتب، مع تظافر كل الجهود الأخرى.<br />
ثم انتقل للحديث عن بعض مهارات القراءة التي من شأنها أن تثمر نفعا، مُبَيّنا الوسائل التي تساعد على تنمية هذه المهارات، انطلاقا من الهدف الذي يحدده القارئ نفسه، وكذا الدوافع الباعثة على القراءة لديه.<br />
وباعتبارنا أمة مسلمة لم يُفَوِّت الكاتب الفرصة ليحدثنا عن مكانة قراءة القرءان الكريم ودورها في تحفيز الانسان المسلم على القراءة، إذا ما توفرت فيها الشروط العلمية اللازمة، مستدلا بكيفية قراءة الرسول والسلف الصالح.<br />
كما أسدى الكاتب جملة من النصائح للقراء من شأنها أن تعينهم على تدبير وقتهم ومالهم من أجل تشجيعهم على القراءة.<br />
إن الهدف من هذا الكتاب هو الإسهام في تحفيز أفراد أمتنا من أجل العودة إلى مصالحة القراءة، ومن ثم العودة للريادة الحضارية، يقول الكاتب: «وإذا كنا قد انتابتنا غفوة طويلة، تخلفنا بسببها عن ركب الحضارة، فإن كلمة «اقرأ» لا تزال قادرة على إيقاظنا، وحفزنا لنعود سيرتنا الأولى».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الباحث جليل أقديم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8220;الحب في القرآن ودور الحب  في حياة الإنسان&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 14:52:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث جليل أقديم]]></category>
		<category><![CDATA[الحب في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[دور الحب في حياة الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان البوطي]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11018</guid>
		<description><![CDATA[للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي قيمة الكتاب العلمية: أصل هذا الكتاب مداخلة علمية قدّمها الكاتب إلى المؤتمر الرابع عشر بعنوان &#8220;المحبة في القرآن الكريم&#8221;، والذي نظّمته مؤسسة آل البيت المَلَكِية للفكر الإسلامي بعمان بدولة الأردن، من الرابع وحتى السادس من شهر شتنبر 2007م، نقّحها وزاد فيها لتخرج في صيغة كتاب طبعته دار الفكر بدمشق في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>قيمة الكتاب العلمية:</strong></span><br />
أصل هذا الكتاب مداخلة علمية قدّمها الكاتب إلى المؤتمر الرابع عشر بعنوان &#8220;المحبة في القرآن الكريم&#8221;، والذي نظّمته مؤسسة آل البيت المَلَكِية للفكر الإسلامي بعمان بدولة الأردن، من الرابع وحتى السادس من شهر شتنبر 2007م، نقّحها وزاد فيها لتخرج في صيغة كتاب طبعته دار الفكر بدمشق في نسخة رابعة سنة 2011م.<br />
وقيمة الكتاب تكمن أساسا في كون هذا الموضوع لم يَحْضَ بدراسة خاصة كما عبّر عن ذلك المُؤلِف بنفسه حيث قال: &#8220;بحثت فلم أعلم أن في الكتّاب أو الباحثين والمؤلفين من ألّف شيئاً في الحب، كما نقرؤه في كتاب الله&#8221;(ص:9)<br />
كما أن قيمة الموضوع الذي يتناوله الكتاب زادته قيمة مضافة لما هو عليه، كونه يُقَارِب موضوعا جليلا يَهُمُّ علاقة الحب التي تجمع بين الخالق والمخلوق(الإنسان).<br />
دون أن ننسى جمالية الكتابة التي تُبْرِز جانب التميّز والإبداع الذي يتحلى بهما صاحب الكتاب، ما يعطي للقراءة طعما خاصا، حيث يَظهر الحس الأدبي جليا أثناء تذوق معاني الكلمات ودلالاتها العميقة.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>منهج المؤلف في الكتاب:</strong></span><br />
سلك الكاتب -رحمه الله- أثناء تحريره لمباحث هذا الكتاب منهجاً علميا رصينا، حيث عمد إلى الكتابة بأسلوب سلس بديع وهو يَعْرِض للفكرة ويستجليها شرحا وتوضيحا.<br />
كما كان يناقش قضايا الموضوع بسرد ما يُمكن أن يعرض لها من احتمالات ويقدمها على شكل أسئلة قد تتبادر إلى ذهن القارئ، ثم يجيب عنها، مستعينا في مناقشة كل فكرة بالدليل، حيث يأتي بأمثلة توضيحية تدعم ما ذهب إليه. وزيادة في البيان كان غالبا ما يستحضر تجارب من الواقع ويعرضها كشواهد.<br />
ومن أهم ما يمكن ملاحظته في منهج الكتابة لديه هو بروز النزعة الصوفية في الكتاب بشكل واضح، سواء من خلال ما جاء فيه من إشارات على لسان المؤلف، أو من خلال هوية النصِّ ولغته التي تدل على ذلك.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>موضوعات الكتاب:</strong></span><br />
اختار المؤلف أن يجعل كتابه هذا -بعد التقديم له- في قسمين: القسم الأول: خصصه للحديث عن الحب في القرآن وذلك من خلال ثلاثة مباحث، الأول: في محبة الله للإنسان. والثاني: في محبة الإنسان لله. والثالث: في محبة الإنسان للإنسان.<br />
أما القسم الثاني: فتطرق فيه للحديث عن دور الحب في حياة الإنسان، وتناوله أيضا من خلال ثلاثة مباحث، الأول: في كون الإنسان ثنائي التركيب. والثاني: عن دور الحب في أعمال الدعوة والتعريف بالإسلام. بينما أبرز في الثالث: بعض الآثار التي يحققها الحب في مسلك الدعوة إلى الله.<br />
وجعل لكتابه خاتمة ضَمَّنَها جملة من النصائح التي قدّمها للقارئ ليظفر بحب الله ويُحَصِّل سعادة الدارين؛ الدنيا والآخرة.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>في ثنايا الكتاب:</strong></span><br />
بأسلوب بديع رائع وماتع يُغري بالقراءة يَحْمِلنا الكاتب في شوق إلى عالم الملكوت لنعيش في رحاب الله جل وعلا من خلال صفحات هذا الكتاب القيم فتسمو أرواحنا من عالم الدنو لتُحَلّق عاليا في آفاق حب ممتد في الأزل مُخَلَّد إلى الأبد.<br />
الكتاب يتحدث عن حب الله تعالى لعباده وعلاقة الحب التي تجمع الإنسان بربه وبغيره، ويتجلى ذلك من خلال القرآن الكريم الذي يُبرِز قوة هذا الحب الذي يشمل الله سبحانه به عباده، حيث استدل الكاتب بجملة من الآيات القرآنية التي تلتقي كلها على جامع مشترك تتضمن بوضوح المكانة المتميزة للإنسان عند الله، وذلك بتكريمه له، وتفضيله على كثير مِن خَلْقه، بتسخير كل ما في الكون لخدمته وتحقيق رغباته واحتياجاته.<br />
وقد بين الله تعالى للإنسان سُبُلَ الوصول إلى هذا الحب من خلال ما رَسَمه له في قرآنه وفصّله له عن طريق سنة نبيه .<br />
فمن اتبع المنهج الرباني ولزمه نال حب الله تعالى والمخلوقات جميعا وأصبح محلا لألطافه ورحماته، وتَحقق فيه قوله تعالى: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه (المائدة:45). وقوله في الحديث القدسي:«مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ»(رواه البخاري). حيث إن المهمة العظمى التي أنيطت بالإنسان، هي العمل على استبقاء الحب الرباني الذي ميزه الله به عن سائر الأحياء منذ فطرته الأولى.<br />
فمن سارع إلى تحقيق شروط هذه المحبة نالها، ومن انقاد لهواه وشهواته وحَادَ عن منهج ربه دون انضباط بشرعه سُلبت منه هذه المزية وزُجّ به في نقيضها وصدق عليه قول الله تعالى: ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِين (التين:5). وقوله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (طه:124).<br />
فمصير هذا الحب إذن مَنُوط بالمصير الذي يتخذه الإنسان اتجاه التكاليف التي شرّفه الله جل وعلا بها والوصايا التي أمره بها.<br />
وعرّف الكاتب الحب بأنه التعلق بالشيء على وجه الاستئناس بقُرْبِه والاستيحاش من بُعْدِه، بينما حب الله عز وجل مُنزّه عن الشبه بهذا الحب، لكن من دون أن يُصْرَف إلى المعنى المجازي كالرضا، والإنعام، والمثوبة، والحماية من أسباب الشقاء، بل هو حب بمعناه الحقيقي دون أي تأويل، ودون تكييف أو تشبيه أيضا، وشواهد ذلك صريحة واضحة في القرآن الكريم.<br />
كما تحدث الكاتب عن الأسباب الموجبة للمحبة من جمال وإحسان وعظمة الذات، وخلص إلى أن الذي يستحق الحب بمعناه الحقيقي إنما هو الله المتفرد في الجلال والكمال والجمال، لأن هذه الأسباب الثلاثة للحب ليست موجودة عند التحقيق إلا في ذاته هو، وليس لأحد أن يتصف بهذه الصفات مجتمعة إلا الله تعالى، ومن اتصف ببعضها لا يعدو ذلك إلا أن يكون فيضا من إكرامه تعالى لخلقه، أما حب الإنسان لأخيه الإنسان فما هو إلا ثمرة لحب الله تعالى.<br />
واعتبر ما جاء في القرآن والسنة من أن الإنسان يولد على الفطرة يستلزم أن يكون الإنسان مفطورا على محبة خالقه ومولاه، كما يُمْكِنُه أن يكسبها بتحقيق أسبابها كمراقبة الله، وتجنب أكل الحرام، ومجالسة الصالحين.<br />
وخلص إلى أن الإيمان العقلي بالله وحده مَهْمَا استقرت جذوره يقينا في العقل، ومَهْمَا تكاثرت أدلته العلمية والمنطقية، لا يُحقّق المقصود إلا إذا امتزج بالحب الإلهي، لذلك فلا يمكن للإنسان أن يُحَلّق في سماء الطاعة إلا بجناحين، جناح الإدراك العقلي لحقائق الإيمان وجناح حبه لله جل وعلا، فالعقل مصدر الإيمان، والحب مصدر الالتزام، ما يدعو إلى ضرورة إقامة التوازن بين ثنائية الروح والجسد. وأشار إلى أن عزة الحب لله لا تستلزم كمال الانقياد الدائم لشرعه، لضعف الإنسان من جرّاء محدودية قدراته وتَسلُّط الغرائز الحيوانية، لذلك لا تنتفي هذه المحبة بوجود المعاصي حسب ما ورد في الأثر.<br />
واعتبر أن السبيل إلى تحصين إيمان الإنسان العقلاني بحصن المحبة له وتغليبه على محبة سائر الأغيار رهين بربط النعم الوافدة على الإنسان بالمنعم تعالى، لينتهي الى أن أجل ثمرات المحبة وأقدسها اتباع المحبوب لقوله تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللهُ (آل عمران:31)، معتبرا أن محبة الله غاية وليست وسيلة.<br />
وختم كتابه بالحديث عن أثر الحب الصادق في إنجاح أعمال الدعاة.</p>
<p>ا<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لباحث جليل أقديم</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
