<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الانحطاط</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قبسات فكرية &#8211; مؤشرات الانحطاط</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jan 2018 11:19:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 488]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[قبسات فكرية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤشرات الانحطاط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18419</guid>
		<description><![CDATA[مما درجت الأمم في عصورها الحديثة على تعهده بالمتابعة الحثيثة والتقويم المستمر، حالة النمو الاقتصادي، فهي ترصد مساره بشكل دوري على المدى القريب والمتوسط والبعيد، باعتباره شرط وجود، أو شرط قوة في ذلك الوجود،  وقد هداها حرصها على ضمان الاطمئنان على حسن سير حركة النمو في الاتجاه المطلوب الذي يحقق الرفاهية والازدهار، إلى تقعيد قواعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما درجت الأمم في عصورها الحديثة على تعهده بالمتابعة الحثيثة والتقويم المستمر، حالة النمو الاقتصادي، فهي ترصد مساره بشكل دوري على المدى القريب والمتوسط والبعيد، باعتباره شرط وجود، أو شرط قوة في ذلك الوجود،  وقد هداها حرصها على ضمان الاطمئنان على حسن سير حركة النمو في الاتجاه المطلوب الذي يحقق الرفاهية والازدهار، إلى تقعيد قواعد للضبط والملاحظة، ورسم مؤشرات علمية تقيس بشكل كمي حصيلة حركة النمو الراهنة، ويمكن أن يؤسس عليها فعل تنبؤي لما يحتمل أو يرجح أن يؤول إليه الأمر مستقبلا.</p>
<p>وإذا كان هذا الأمر محمودا باعتباره وسيلة من وسائل العمران البشري في بعده المادي المعيشي، فإن ما هو غير محمود، بل إنه لمستغرب ومذموم، هو أن يحصل في مقابل ذلك الاهتمام المحموم بمؤشرات النمو الاقتصادي، شبه إهمال كامل بمؤشرات النمو الأخلاقي، التي تحدد موقع المجتمع والأمة من مكارم الأخلاق، وتريها وجهها في مرآته الصافية، هل لا يزال يحتفظ ببقية من جمال وحياء وبهاء ترشحه لأن يبث في الناس معنى الحياة، ويرشحهم إلى التطلع إلى الأفضل والأعلى في مدارج الارتقاء الإنساني، أم أنه أصبح كسيفا تشوهه الدمامل والخدوش، وتغلفه الغبرة والسواد.</p>
<p>ووجه الغرابة في صنيع قوم يستسيغون هذا الفصل بين رصد مؤشرات النمو الاقتصادي، ورصد مؤشرات النمو الأخلاقي، هو غفلة هؤلاء عن العلاقة الوثيقة التي تربط القضيتين، حتى لكأنها تؤول عند العقلاء والحكماء الذين سبروا أسرار الحضارة وحقائق العمران البشري إلى كونها علاقة سببية محكمة، ولعل هذا هو ما جعل أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله يطلق بيته المأثور الذي لا زال يتردد على لسان كل مفجوع  بانهيار صرح الأخلاق، الذي بات ينذر بانهيار حضارة باتت كالشجرة المسوسة المنخورة.</p>
<p><strong> إنما الأمم الأخلاق ما بقيت</strong></p>
<p><strong>فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</strong></p>
<p>إن مما يكتسي طابع الإلحاح في حياتنا الراهنة، أن نولي أهمية كبرى لمؤشرات الانحطاط الذي أصبح يزحف على حياتنا بشكل عنيف، ويكتسح في كل يوم مساحات جديدة من قيم الحق والخير والجمال، فيدفعها إلى مناطق الأسر والاعتقال، في غياب من يفديها ويستميت في حمايتها والذود عن حماها، لأن رصدنا لتلك المؤشرات – أي مؤشرات الانحطاط – من شأنه أن يجعل القيمين على هذا المجتمع أمام مسؤولياتهم، فيضعون أعمالهم في ميزان الشرع والعقل، وفي ميزان الأمانة العظمى التي قلدهم الشعب إياها، هل رعوها حق رعايتها، أم أنهم جعلوها رهن الضياع والإهدار.</p>
<p>قد يقول قائل: إن مراكز الأبحاث، ودوائر الدولة ومؤسساتها المتنوعة تضطلع بمهام الرصد والإحصاء والتصنيف والتحليل والتعليل لكل ما يقع من جرائم وانحرافات وجنايات تكبد الأفراد والمجتمع خسائر فادحة في أمنهم واستقرارهم واطمئنانهم. والجواب الصارخ على هذا القول: هو ما جدوى كل ذلك على فرض القيام به بما يستحق من مواصفات، إذا لم تتم ترجمته الصارمة إلى استراتيجية للإصلاح، يعاد على أساسها النظر في كل مؤسسات المجتمع وأنظمته، ثم هيكلتها بما يستجيب لمتطلبات التقويم والإصلاح؟</p>
<p>لقد باتت حياتنا اليوم ترتكس ارتكاسا في حمأة كابوس مرعب اسمه العنف، يقض مضاجعنا ويلازمنا ملازمة الظل لصاحبه، و لا ندري هل من سوء حظنا أم من حسنه أن نكون في وضع لا تبخل علينا فيه وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بأي صورة من صور البؤس الأخلاقي والانحطاط القيمي التي تسجلها لوحة الواقع الاجتماعي عندنا، فضلا عما تنقله من جهات أخرى، لقد تولد لدينا إحساس دائم بالقرف والغثيان، وانعدام المعنى.</p>
<p>إننا لو مضينا نعدد مؤشرات الانحطاط التي باتت تحاصر حياتنا الأخلاقية والاجتماعية لاحتجنا إلى مجلدات، فتفسخ القيم وإطلاق العنان للأهواء لا يقابله إلا الانحطاط، ولكننا نكتفي بمؤشر واحد أصبح سيد الموقف في هذه المدة الأخيرة، وأصبح حديث الساعة ومادة الناس والإعلام، إنه مؤشر اعتداء التلاميذ على أساتذتهم وارتكاب العنف ضدهم. إن استشراء هذا السلوك المشين، واتجاهه لأن يصبح ظاهرة، لا يمكن أن يجادل عاقل في كونه من أكبر مؤشرات الانحطاط، في مجتمع يفترض فيه بحكم الإطار المرجعي الذي ينتسب إليه، أن يكون أكثر المجتمعات نأيا عنه وعن أسبابه، كما لا يجادل عاقل في أن هذا السلوك الشنيع هو عنصر فشل وإخفاق للمدرسة المغربية، وعنصر إدانة لمنظومة ينبغي أن تعلن إفلاسها وإصابتها بعلل قاتلة تحتاج إلى تشخيص جاد وعميق، ثم علاج شامل ودقيق.</p>
<p>وحتى لا أرتكب ظلما ضد المدرسة أو &#8220;المنظومة&#8221; التعليمية، فإنني لا أحملها وحدها جريرة ما يحصل من تفلت وعربدة، فأقول بأن للأسر ومؤسسات الإعلام كفلا من المسؤولية في ذلك، فالكل مسئول &#8221; كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته&#8221; كما قال الرسول ، ولكن المدرسة بحكم احتضانها للناشئة لوقت أطول عبر مختلف مراحل الطفولة واليفاعة والمراهقة، لو لم تفرغ من روحها وجوهرها لفعلت العجب العجاب، في تعهد الأطفال والمراهقين والشباب.</p>
<p>إن هذا الانفلات الخلقي الذي تكرر في نسخ مقرفة ومخزية في عدد من المؤسسات التربوية لا يمكن أن يذهب أدراج النسيان، بل لابد أن يظل عامل قلق وهم ومساءلة دائمة لكل من يهمهم الأمر، حتى يعود للمدرسة بهاؤها المفقود، ودورها المنشود.</p>
<p>إنني وإن رسمت لوحة قاتمة، لا تعدو أن تكون نقلا لواقع مرير، فلا يفوتني في ختام هذه المقالة أن أعبر عن انطباع يمثل الأمل وعدم اليأس في عودة الوجه المشرق لمدرسة القيم في وطننا العزيز، تولد لدي هذا الانطباع عندما شاهدت مقطعا نقلته جريدة هسبرس الإلكترونية لمجموعة من تلامذة مؤسسة الشريف الإدريسي التأهيلية بابن امسيك بالبيضاء  وهم يقدمون باقات من الورود لأساتذتهم، تعبيرا عن امتنانهم لهم وعرفانهم بالجميل، وبرهنة على أن معين الخير والجمال لا يمكن أن ينضب، وأن جذوة الحب لا يمكن أن تنطفئ. وصدق الله القائل: وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ(الأعراف: 57).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%82%d8%a8%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن أزمة التعليم في بلادنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 17:34:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6867</guid>
		<description><![CDATA[صورة مضحكة ومبكية في نفس الآن، يتداولها الشباب المغربي عبر هواتفهم الجوالة المزودة بتقنية &#62;البلوتوت&#60; يتبين من خلالها مستوى الانحطاط التربوي والتعليمي ببلادنا، حيث يقوم أحد الأشخاص بطرح أسئلة بسيطة على أحد التلاميذ، مثل 5+5 كم تساوي، فتكون الإجابة كارثية، وللمزيد من التهكم عُنْوِنَت هذه المهزلة بـ&#8221;أذكى طفل في العالم&#8221;.. شخصيا عوض أن تضحكني هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صورة مضحكة ومبكية في نفس الآن، يتداولها الشباب المغربي عبر هواتفهم الجوالة المزودة بتقنية &gt;البلوتوت&lt; يتبين من خلالها مستوى الانحطاط التربوي والتعليمي ببلادنا، حيث يقوم أحد الأشخاص بطرح أسئلة بسيطة على أحد التلاميذ، مثل 5+5 كم تساوي، فتكون الإجابة كارثية، وللمزيد من التهكم عُنْوِنَت هذه المهزلة بـ&#8221;أذكى طفل في العالم&#8221;.. شخصيا عوض أن تضحكني هذه الصورة مثل أغلبية الناس أحسست بمرارة كبيرة على مصير التعليم ببلادنا، فمنذ عقد من الزمن والقائمون على المسألة التعليمية بالمغرب يطرحون البرامج والمخططات غير أن النتائج تكون مخيبة للآمال وسنة بعد سنة تتضح لنا الهاوية السحيقة التي تردى فيها المستوى التعليمي في وطننا، حتى لم يعد بمقدور تلميذ في الإعدادي أن يميز بين الفعل والاسم، وقد حدثني أحد الأطر العليا. ويشغل مفتشا ممتازا بالتعليم الابتدائي، أن المخطط الاستعجالي الذي أُنْفِقَت عليه الملايين، لم يمس تربويا الطفل المتمدرس حتى هذه الساعة، وأن تنزيله اقتصر على توزيع المحافظ، وبعض المساعدات في محاولة لوقف الهدر المدرسي&#8230; وفي نفس السياق حدثني أحد المفتشين التربويين أنه اكتشف أثناء ممارسته لمهامه داخل الوسط القروي الذي يشتغل فيه، أن هناك الكثير من تلامذة الصف السادس ابتدائي لا يستطيعون قراءة كلمة، فبالأحرى تركيب جملة مفيدة..</p>
<p>فأين يكمن الخلل إذن؟.. هل في الوزارة الوصية، أم في هيئة التدريس&#8230; أم ماذا؟&#8230; يبدو أن الجميع مسؤول عن هذه المعضلة التي باتت تؤرقنا، فالوزارة مسؤولة عن إعداد الخطط والمناهج والسهر على تنزيلها، كما أن هيئة التدريس -(الأساتذة والمفتشون والإداريون)- مسؤولة عن تدبير هذا الملف، والاتسام بروح المواطنة وبالضمير المهني للارتقاء بالعملية التربوية، كما أن النقابات التعليمية عليها أن تكون نقابات مواطنة تطالب بحق الشغيلة التعليمية ولا تنسى أن تطالبها بالقيام بواجباتها تجاه فلذات أكبادنا،،، كما أن الأسرة مسؤولة عن تدبير العملية التربوية داخل البيت بالسهر على قيام أبناءها بواجباتهم وكذا التواصل مع المدرسة&#8230;</p>
<p>إنها مسؤولية عظيمة سوف نحاسب عليها أمام الله وأمام التاريخ كل حسب موقعه، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أين الموازين في مهرجان &#8220;موازين&#8221;؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:44:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[التمييع]]></category>
		<category><![CDATA[المال العام]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجانات]]></category>
		<category><![CDATA[موازين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;إن المتتبع لأخبار المهرجانات والسهرات العمومية في هذا البلد المحروس ليصاب بغير قليل من الإحباط والغثيان لمستوى العروض المقدمة، ناهيك عما يصاحبها من اسراف وتبذير حاتمي للمال العام مع إسفاف واستخفاف بأذواق الناس قبل عقولهم. فضلا عن التمييع الممنهج والهادف لشباب هذه الأمة والذي أصبح قسم كبير منه عبارة عن مسخ بشري يسير على الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;إن المتتبع لأخبار المهرجانات والسهرات العمومية في هذا البلد المحروس ليصاب بغير قليل من الإحباط والغثيان لمستوى العروض المقدمة، ناهيك عما يصاحبها من اسراف وتبذير حاتمي للمال العام مع إسفاف واستخفاف بأذواق الناس قبل عقولهم. فضلا عن التمييع الممنهج والهادف لشباب هذه الأمة والذي أصبح قسم كبير منه عبارة عن مسخ بشري يسير على الأرض بشعور ملونة ومشكلة على هيئة أعراف الديكة والقنافيذ والحمير الوحشية وهلم مسخا، مناظر مقرفة تذكرك بقبائل الزولو والهنود الحمر قبل أن تبيدهم أمريكا عن بكرة أبيهم.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230;إن المتتبع لهذا الهراء على الهواء ليُخيّل إليه لأول وهلة أن بلادنا أصبحت في مصاف الدول الغنية، تنفق على الترفيه والحفلات إنفاق من لا يخشى الفقر، مع أن الفقر أصبح جارا لنا نألفه ويألفنا ويمشي بخطى متسارعة يضم كل يوم مزيداً من الرواد والمريدين، ومع الفقر ترتفع معدلات الهشاشة وتختفي منه على الوجوه البشاشة، ومع هذا وهذا ترتفع معدلات الجريمة حتى أضحى الأمن في بلادنا الآمنة عزيز المنال..</p>
<p style="text-align: right;">لقد أصبحنا باختصار شديد على الحديدة أو نكاد، تستجدي منه دول الخليج ما تغطي به مصاريف المحروقات والتي هم من أشعلوا أسعارها ابتداءاً في أجواء الجشع والنهم العالمي التي تتولى كبره قوى الاستكبار العالمي ولوبيات الاقتصاد والابتزاز العالمي في زمن العولمة والذلقراطية..</p>
<p style="text-align: right;">وسط هذا المشهد السريالي العجيب يأتي من يعرفه عنا باقامة مهرجانات وسهرات بئيسة وخليعة تنفق فيها الملايين وتستهلك خلالها كميات هائلة من الخمور لو وزِّعت على أهل الصين الشعبية لأسكرتهم لمدة أسبوع كامل!!</p>
<p style="text-align: right;">آخر هذه المهرجانات، مهرجان &#8220;موازين&#8221; المقام في ساحات العاصمة الإدارية للمملكة وعلى مقربة من مدينة العرفان وفي عز فترة الامتحانات وجل طلبتنا -كان الله في عونهم- ما عندهم الحصانة الكافية ولا الإرادة لمقاومة &#8220;الزديح والرديح&#8221; على أنغام الهيب هوب والمسخ الفني الذي أضحى يلوث الأسماع، فمن من طلبتنا النجباء باستطاعته مقاومة إغراءات هيفاء وهبي أو دلع عمرو دباب أو صعلكة وسفالة فرقة &#8220;المنحرفين&#8221; (هكذا إسمها) والتي جيء بها من إسبانيا بعد جهد جهيد مقابل وزن أعضائها السفلة دراهيم وهدايا لكي يتعرى أحدهم -في حمأة السعار والهذيان الشيطاني- تماما كما ولدته أمه أمام ذهول وارتباكات المشاهدين الذين جاؤوا مع أبنائهم وبناتهم لمتابعة مهرجان &#8220;موازين&#8221; والذي اختلت خلاله كافة الموازين المادية منها والمعنوية.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230;ترى من المسؤول عن هذا الاستفزاز المجاني لمشاعر الناس؟! من المسؤول عن هذا التبذير غير المبرر للأموال العامة؟ وعن هذا الإفساد الممنهج لأخلاق الشباب وما يعانيه شبابنا من تيه وضياع يكفيه!!</p>
<p style="text-align: right;">وقديما قال المغاربة : &#8220;سيدي مليح وزادو الريح&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عصر الانحطاط العلمي(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 11:20:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20019</guid>
		<description><![CDATA[بعد فترة الازدهار العلمي الذي كان وصل إلى  أوجه في عهد ابن الهيثم والبيروني وابن سينا بدأ نور العلم يخبو وتوقف لعدة عقود وبدأت تظهر ومضات هنا وهناك في الشرق وفي الأندلس ومن أهم العلماء الذين برزوا في تلك الفترة نذكر منهم على سبيل المثال : 1- ابن رشد(1126- 1198): يعد من أعظم فلاسفة  المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد فترة الازدهار العلمي الذي كان وصل إلى  أوجه في عهد ابن الهيثم والبيروني وابن سينا بدأ نور العلم يخبو وتوقف لعدة عقود وبدأت تظهر ومضات هنا وهناك في الشرق وفي الأندلس ومن أهم العلماء الذين برزوا في تلك الفترة نذكر منهم على سبيل المثال :</p>
<p>1- ابن رشد(1126- 1198): يعد من أعظم فلاسفة  المسلمين ولقب بالشارح لما قام به من شرح كتب آرسطو ومن أهم مؤلفاته &#8220;السماء&#8221; ، &#8220;الكون والفساد&#8221; و&#8221;الطبيعيات&#8221;، ولقد اشتهر ابن رشد بكتابه المعروف&#8221; تهافت التهافت&#8221; وهو الذي دافع عن أهمية العقل ومكانته في التحليل والاستنباط، وكان دائما يفصل بين الدين والعلم مما أدى به إلى استنتاج بعض النظريات الخارجة عن تصورات بعض العلماء المسلمين وأكد أن الكون يسير وفقا لقانون &#8220;الأسباب الغائية&#8221; وأن القوانين التي تسود العالم هي واحدة كما أكد أن الصورة والمادة  هما أزليتان و بتعبير الفيزياء الحديثة &#8221; حفظ المادة والطاقة&#8221; وهذا تعبير علمي منطقي.</p>
<p>ولقد لقيت أفكاره هذه معارضة شديدة من طرف العلماء لما وجدوه من تعارض بين آرائه وبعض الآيات القرآنية، وهذا يعبر عن التصادم الحاد الذي وقع بين علماء الدين أمثال الفرابي وابن سينا وابن رشد، والحق يقال إن نظريات هؤلاء الفلاسفة رغم خاصيتها العلمية المبنية على المنطق والتحليل كانت لا تعكس الحقيقة الكونية التي قدمتها الآيات القرآنية، ولكن كانوا على الأقل قد اجتهدوا وإن كانوا لم يصيبوا الهدف.</p>
<p>2- نصر الدين الطوسي (1201- 1247): وهو الذي أنشأ مرصد مراغة وجهزه بأحدث آلات الرصد ومن أهم مؤلفاته الفلكية كتاب &#8220;ظاهرات الفلك&#8221; و&#8221;زيج الشاهر&#8221; و&#8221;زيج الأيلخاني&#8221; و&#8221; زبدة الإدراك في هيبة الأفلاك&#8221;.</p>
<p>3- ابن الشاطر (1306- 1375) : له عدة مؤلفات منها &#8220;زيج الكواكب&#8221; و&#8221;تعليق الأرصاد&#8221; الذي فقد ولم يعثر عليه لحد الآن ولقد تطرق فيه إلىأحوال الشمس والكواكب، وكانت متطابقة مع نظريات بطليموس على الأقل فيما يخص الشمس وهو القائل في أحد كتبه منتقدا نظرية بطليموس: (إن بعض الباحثين في هذا العلم قد نصوا على بعض الشكوك اليقينية في شأن  هذه المذاهب البطليموسية وقد وقعنا على شكوك أخرى في هذه النظرية عن طريق الرصد ومثل ذلك)، ونشير أن ابن الشاطر كان آخر الفلكيين المسلمين الكبار الذي عاش في عصر الانحطاط العلمي الإسلامي، ولقد تبلور عصر الإنحطاط العلمي فيما قاله ابن خلدون في مقدمته: (لقد سمعنا مؤخراً في أرض الفرنجة على السواحل الشمالية على البحر المتوسط حضارة عظيمة للعلوم الفلسفية، التي يقال إنهم يعبدون دراستها ويعلمونها في مدارس عديدة ويقال إنها واجبة وإن عدد من يعلمونها ويتعلمونها كبير. والله وحده أعلم بما يدور هناك ولكن الواضح الجلي أن مسائل الفيزياء لا تهمنا نحن في أمور ديننا فعلينا إذن أن نتركهم وشأنهم)، واستمرت هذه العزلة الفكرية منذ أيام ابن خلدون وأثناء الإمبراطوريات الإسلامية الكبرى مثل الإمبراطورية العثمانية، الإمبراطورية الصفوية في إيران، الإمبراطورية المغولية في الهند وغيرها. ولقد قال القنصل البريطاني في الإمبراطورية العثمانية &#8220;وليم ايتون&#8221; سنة 1800 :(إنهم يحبون (أي العرب والمسلمون) أن يتاجروا مع أولائك الذين يحضرون لهم بضائع مفيدة وثمينة تخلو من مشقة صناعتها).</p>
<p>ومن بين الأخطاء التي ارتكبها عدد كبير من علماء الدين في عصر الانحطاط العلمي وحتى في أواخر العصر الذهبي هي اعتبار الكون والطبيعة مجرد لوحة فيها حقائق ومشاهدات دون محاولة تفسير هذه الحقائق وتدوين هذه المشاهدات وصياغة قوانين رياضية لتفسير أسباب هذه الظواهر وتمكنهم من التعرف على المسببات التي تسير عليها الطبيعة والتي وضعها الخالق ليسير عليها الكون، فكانوا يعتبرون أن الكون إنما هو فيض من الذات الإلهية وأنه عملية تعقل من الخالق نفسه وأن هناك نفسا كونية تحكم الأرواح المحركة للأجرام ومن بين هؤلاء ابن سينا وإخوان الصفاوحتى ابن رشد الذي طالما دافع عن الفلسفة والعقل كان يقتصر على آراء آرسطو رغم أنها كانت تتعارض مع الإعتقاد الإسلامي كمسألة خلق الكون من لاشيء.</p>
<p>كما نجد أن ابن تيمية رغم عدائه للصوفية ورده إلحاد على الحلاج وابن عربي وأصحاب نظرية وحدة الوجود &#8221; إلا أنه هاجم  العلماء الفلكيين واتهمهم بالزندقة والنفاق واعتبرهم منجمين، فأنكر عليهم معرفة مواقع الكواكب ومنازل القمر وادعى أن مواقعهم في السماء تتأثر بدعاء المؤمنين وغير ذلك من النقد البعيد عن المنهج العلمي، وكان هذا &#8220;الخلط بين عالمي الغيب والشهادة&#8221; قد تفشى في الحضارة الإسلامية وعبر العصور وإلى يومنا هذا.</p>
<p>ويجسد ابن عطاء الله الصوفي هذا الخلط في قولته المشهورة:(أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون، فإذا شاهدته كانت الأكوان معك)، ويزيد فيقول: (فرق ما بين كونك مع الأكوان وكون الأكوان معك)، ويرى ابن عربي:&#8221;أن كل اكتشاف إنما يحصل من الإشراق الصوفي، الذي يرقى إليه المرء بواسطة الزهد&#8230;&#8221; وينكر أن يكون العقل معيارا للحقيقة في أي شيء.</p>
<p>إن المنهجية العلمية الصحيحة الدقيقة والهادفة قد ضاعت ولربما وجدت صعوبات كبيرة لأن تسلك طريقها إلى عقول المسلمين وذلك إثر الهجمات العنيفة التي تلقتها الطريقة العلمية الدقيقة من طرف علماء الدين من أمثال الغزالي وابن تيمية.</p>
<p>فعلينا أن نعيد عقارب الساعة إلى نصابها عملا بقوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}.</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عصر الانحطاط العلمي(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 08:54:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحطاط]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19924</guid>
		<description><![CDATA[دامت مدة عصر النهضة العلمية عند العرب والمسلمين زهاء 350 سنة متواصلة، بعدها جاء غزو المغول في شخص جنكيز خان توقفت على إثره المسيرة العلمية لمدة ستين سنة جاء من بعده حفيده هولاكو الذي أراد أن يعيد ترميم ما حطمه جده فأمر ببناء مرصد في مراغة تحت إشراف العالم الفلكي نصر الدين الطوسي (1201-1274م)، الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دامت مدة عصر النهضة العلمية عند العرب والمسلمين زهاء 350 سنة متواصلة، بعدها جاء غزو المغول في شخص جنكيز خان توقفت على إثره المسيرة العلمية لمدة ستين سنة جاء من بعده حفيده هولاكو الذي أراد أن يعيد ترميم ما حطمه جده فأمر ببناء مرصد في مراغة تحت إشراف العالم الفلكي نصر الدين الطوسي (1201-1274م)، الذي له عدة مؤلفات في الطب والفلسفة وعلم الهيئة. وقطب الدين الشيرازي (1236-1331م) الذي كان أول من فسر ظاهرة قوس قزح وكان يعمل مع تلميذه كمال الدين فتوصلا إلى أن سرعة الضوء تتناسب عكساً مع كثافة الوسط الضوئي وليس مع كثافته المادية وأعلن أن العدسات القطعية تصحح الزيغ الكروي.</p>
<p>بعد هذين العالمين بدأت النهضة العلمية تعبر البحر الأبيض المتوسط متجهة إلى الدول الـغربية فظـهرت أول شرارة علمية في شخص تيخو براهي &#8220;Tycho Brahé&#8221; (1564-1601م) الذي أحدث ثورة في دقة القياسات الفلكية التي كان من نتائجها أن دفعت جوهانز كبلر&#8221;Johannes Kepler&#8221; (1630-1651م) إلى اكتشاف قوانين مسار الكواكب حول الشمس وذلك سنة 1609م، وفي نفس السنة استعمل الفلكي الإيطالي غاليلو &#8220;Galilier&#8221; (1564-1642م)  منظاره لرصد الكواكب، وبعـدها جـاءت نـظرية &#8220;نيوتن&#8221; &#8220;Isaac Newton&#8221; (1642- 1727م) في الجاذبية الكونية والنظرية هي &#8220;تتجاذب الأجسام فيما بينها بصورة تتناسب طرداً مع الكتلة وعكسا مع المسافة&#8221; كما درس نيوتن علم البصريات فوجد أن الضوء يمكن تقسيمه إلى سبعة ألوان (قوس قزح) وقد نشر أبحاثه عام1687م، في كتاب أسماه الأصول &#8220;Principa&#8221;، وهكذا توالت الاكتشافات والاختراعات لدى الغربيين وأخذوا من العرب المسلمين مشعل النهضة. وتبقى بعض الشهادات التي تثبت أن الفضل في هذه الحضارة الغربية يعود للمسلمين بالدرجة الأولى، يقول العالم برجوا:&#8221; إن ما نطلق عليه اسم العلم قد برز نتيجة لاتباع طرق جديدة في التجارب  العلمية وفي أساليب الاستقراء وفي عملية القياس. كل هذا أدخله العرب إلى أوروبا&#8230;إن العلم الحديث هو أهم إنجاز للحضارة الإسلامية&#8221;.</p>
<p>ويقول جورج سارتون 1931م، في كتابه &#8220;مدخل إلى تاريخ العلم&#8221; : (إن الفضل في تطوير الطريقة التجريبية في العلم يعود إلى المسلمين بالدرجة الأولى).</p>
<p>وتأتي سنة 1978 حيث اكتشف العالم الباكستاني المسلم محمد عبد السلام نظرية توحيد القوى الكهرومغناطيسية والقوى النووية الضعيفة، فحصل على جائزة نوبل سنة 1979، وبهذا الاكتشاف كسر عبد السلام جدار الجمود العلمي الذي عرفه العالم الإسلامي فأخرجنا من هذا السبات العلمي إلى عالم العلم والمعرفة، لقد توجه عبد السلام إلى كافة علماء العرب والمسلمين بنداء يحثهم فيه على مواصلة هذا البحث الذي بدأه في الندوة التي عقدتها جامعة الأمم المتحدة حول الإبداع الفكري في الأقطار العربية والإسلامية سنة 1980م.</p>
<p>وعبد السلام من مواليد سنة 1926م بباكستان وهو عالم الأمة الإسلامية والبلاد النامية، أنشأ المركز العالمي العلمي للفيزياء النظرية في إيطاليا فنال احترام وإعجاب علماء البلدان النامية والمتقدمة على السواء، وهو يعد من أعظم وأشهر علماء المسلمين والغربيين في هذا العصر وهو ركن من أركان النهضة العلمية الحديثة حيث أضاف إلى التراث العلمي الإنساني أبحاثا علمية اعترفت بأهميتها جميع المحافل العلمية في العالم ومنحته الأكاديمية السويدية جائزة نوبل تقديرا منها للأعمال القيمة التي أنجزها عبد السلام. كما أن له دكتوراه فخرية من جميع جامعات الدنيا وله 18 جائزة وميدالية تقديرية من جامعات وأكاديميات ومعاهد المعمور، وشغل عدة مناصب تربوية وإدارية داخل الأمم المتحدة وأهمها منصب رئيس لجنة الأمم المتحدة الاستشارية للعلم والتكنولوجيا سنة 1971م، أما فيما يخص أبحاثه العلمية فله حوالي 250 منشوراً علمياً في مادة فيزياء الجسيمات الأولية.</p>
<p>كما أن له عدة كتب ومؤلفات، ولا ننسى أنه عضو في عدة أكاديميات عالمية بما فيها أكاديمية المملكة المغربية، وفي الأخير نود أن نستعرض في هذا  المقال مقتطفاً من إحدى كتبه تعبيرا عن تشبثه بالتعاليم الدينية إضافة إلى ملكاته العلمية التي تكاملت في رجل واحد، يقول محمد عبد السلام:</p>
<p>&#8220;إنني أرغب في أن أقرأ عليكم بعض آيات من القرآن الكريم، هذا الكتاب الذي يقول عنه مرمديوك &#8220;إن مجرد سماعه كاف لأن يبكي الناس لأنه يبعث في النفوس نشوة سامية&#8221; هذه الآيات، تعبر أكثر من أي شيء آخر  عن ذلك الانبهار الأزلي الذي انطوت عليه تجربتي في العلم&#8221; {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات اللـــه، إن الله عزيز حكيم}(لقمان : 27)&#8221;.قال هذه الكلمات في كتابه البعد العلمي للتنمية 1986م.</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
