<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الانتصار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الانـتـصـار للـحـق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:15:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[الحق]]></category>
		<category><![CDATA[النظرة الايمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الهزيمة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الايمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[قال الله عز وجل في فتية أصحاب الكهف {نَحْنُ نَقُصُّ عليكَ نبأَهُم بالحقِّ إنّهُم فتْيَة آمَنُوا بربِّهِم وزِدْناهم هُدًى ورَبَطْنا على قُلُوبِهم إذْ قامُوا فقَالُوا : ربُّنَا ربّ السّماوَاتِ والأرْضِ لنْ نَدْعُوَ مِن دُونِه إلهاً لَقَدْ قُلنا إذاً شَطَطاً هؤُلاَءِ قوْمُنا اتَّخَذُوا مِن دُونِه آلِهَةً لولاَ ياتُون علَيْهم بسُلْطانٍ بيِّن}(الكهف : 15). في نظر أصحاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال الله عز وجل في فتية أصحاب الكهف {<span style="color: #008080;"><strong>نَحْنُ نَقُصُّ عليكَ نبأَهُم بالحقِّ إنّهُم فتْيَة آمَنُوا بربِّهِم وزِدْناهم هُدًى ورَبَطْنا على قُلُوبِهم إذْ قامُوا فقَالُوا : ربُّنَا ربّ السّماوَاتِ والأرْضِ لنْ نَدْعُوَ مِن دُونِه إلهاً لَقَدْ قُلنا إذاً شَطَطاً هؤُلاَءِ قوْمُنا اتَّخَذُوا مِن دُونِه آلِهَةً لولاَ ياتُون علَيْهم بسُلْطانٍ بيِّن</strong></span>}(الكهف : 15).</p>
<p style="text-align: right;">في نظر أصحاب الأعْيُن العُمْي، والآذان الصُّمِّ، والقلوب الغُلْفِ أن هؤلاءِ الفتيَةَ خرجوا مهزومين هزيمة منكرة، ولولا هزيمتهم ما فرُّوا ولا هربُوا من بطش الطغيان اتقاءَ المذلة والهوان.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن الله عز وجل يقصُّ علينا -نحن المسلمين أصحابَ النظر النورانيِّ- قصتهم بصفتهم أبطالَ الإيمان، وأبطالَ العِلْم واليقين والثبات على الحق، على أساسِ أن من وجد ربَّهُ لم يفقِدْ شيئاً ولو عاش بين الكهوف، ومن فقدَ ربَّه خسِرَ كلّ شيء ولو عاش في تراب أعالي القصور. وعلى أساس أن من تنوَّر قلبُه بنور الإيمان لم يُبَالِ بظلام التسلط، وظلام الظلم، وظلامِ السجن، وظلام  المحاكمات والتشويهات والاستهزاءات والانكسارات، وظلام التجويعات والحصارات والمحاربات وكلِّ السفاهات، فنوره غداؤه، ونوره زاده، ونوره سلاحه، ونوره قوّتُه التي لا تَفُلُّها قوةُ المغرورين المفْتُونين بزخارف أحْلام الكرسي، وأحلام الشهوات البطنيّة والظهرية والجنسية، فذلك كله مجرَّدُ بوارقَ خداعة، وإشراقات زائفة، أمّا نُورُ الإيمان، ونُور الحق، ونورُ العلم بالحق، ونور الثبات على الحق فمَدَدُه دائِمٌ، لأنه من الله عز وجل نور السماوات والأرضين ونور الحياة ونور الأكوان، ونور الدنيا والدين.</p>
<p style="text-align: right;">إن المشدودين للتراب لا يعرفون :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; حَلاَوَة : ربُّنا الله.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ولا حلاوة : ربَّنا ربّ السماوات والأرض.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ولا حلاوة : لن ندعو من دُونِه إلَهاً.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ولا حلاوة : أُمْنِيات ذلك الصحابي الذي تمنَّى على الله عز وجل وقْت المعركة أن يُلْقِيَهُ برجُلٍ شَرِسٍ فيجدَعَ أنفه ويقطع أذنيه ويديه، ويتمنى أن يَسْأَلهُ ربُّه فيم فُعِل بك هذا؟! فيجيب : فيك يا رب.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ولا حلاوة : ذلك الذي رأَى الرُّمح قد اخترق ظهره حتى أطَلَّ من صَدْره، فقال : فُزْتُ ورَبِّ الكَعْبَة.</p>
<p style="text-align: right;">حلاوات لا عدَّ لها ولا حصر أيْنَ منها :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; حلاوةُ التراب الفانية.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وحلاوة التصفيقات الكاذبة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وحلاوة العناقات الملعونة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وحلاوة المصافحات الشاهدة على النفاق والغش والخداع.</p>
<p style="text-align: right;">إن ذلك كله لا يشهد إلاّ بشيء واحد هو : أن نكْبةَ الأمة بمَلَئها المستكبرين قد وصَلَت الذِّروة، حيثُ سرَت الهزيمة النفسيّة في كيانهم كُلِّه، فأصبحُوا لا يعرفون كلام الرجال، وفصاحةَ الرجال، ومواقِفَ الرجال، ومبادئَ الرجال، وحزْمَ الرجال، وسياسةَ الرجال، وتخطيطَ الرجال، وتفكير الرجال، وهَمّ الرجال، وأحلام الرجال، وعَزْم الرجال.</p>
<p style="text-align: right;">لقد أُصيب المسلمون طوال تاريخهم الطويل بعدة نكبات أصابت الأرض والمُدُن والأنفس والأموال، ولكنها لم تُزَلْزِل الكيان.</p>
<p style="text-align: right;">يقول محمد قطب واصفاً حالَ المسلمين ونظرتَهم إلى الصليبيين الغزاة &gt;وكانوا ينْظُرُون إلى الجيوش الغازية -مهما كانت قوتُها وعُدتها وعتادها- على أنها مجموعةٌ من البَرَابِرة المتأخرين الذين لا يعرفُون الله حق معرفته، ومن ثمَّ فهُم مخْلوقاتٌ أدْنَى مِنهُمْ، ولوْ خدمتْهُم ظُرُوف المعْركة فترةً من الوقْتِ، وغَلّبَتْهم على المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">وكانوا يندِّدون تنديداً عنيفاً بتقاليدهم المنحلَّة، وأخلاقِهم الفاسِدة، وكان من أشدِّ ماذكره المقريزي في التنديد بهم : &gt;أنّهُم قوْمٌ فاقِدُو الرُّجُولَة، فتجدُ الواحد منهم يصحَبُ امرأَتَهُ في الطريق حاسرةَ الوجْه والصّدْر والذِّراعَيْن، فيُقَابِلُهما صديقٌ لزَوْجَتِه فيتَنَحَّى الزَّوْجُ ليتْرُكَ المرأة وصديقَها يتَبَادَلاَنِ الحَدِيث، حتّى إذَا انْتَهَيَا عَادَ فتأَبَّط ذِرَاعَها وسَارَا في الطَّريق&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">لقد علّق محمد قطب على ملاحظات المؤرخ المقريزي، فقال :</p>
<p style="text-align: right;">وكان هذا بطبيعة الحال دَنَساً وانْحِلالاً خلقيا في نظر المسلمين، وفقدانا لمعاني الشرف في ذلك المجتمع الغربي، لا يسيغونه هم ولا يتصورون أنه مُمْكن الحدوث. فانظر كيف انقلب الميزان في نفوس المسلمين بعد ذلك، فصاروا يرَوْن هذا الدّنَس تقدما ورقيا وروحا اجتماعية عامة&lt;(هل نحن مسملون؟ ص 113- 114).</p>
<p style="text-align: right;">لقد كان المسلمون في عصر الحروب الصليبية مازالوا يستضيئون بمصباح الهدي  الرباني، فكانوا يعرفون الدنس دنسا والطُّهْرَ طُهْراً، والعِفّة عفةً والعُهْرَ عهراً، والرجولَة رُجُولةً، والدِّياثَة دياثةً، ولذلك كانوا يفرقون بين الانهزام العسكريَّ والانهزام النفسيِّ والأخلاقي. والانهزام العسكري  والانتصارُ العسكريُّ خاضعان لسنة التدافع اللازمة لتقدُّم الإنسان و تطوُّر أحواله، فالانهزامُ العكسريُّ -في الكثير من أطوار التاريخ الإنساني- ليس ضرْبة موْت، أو صيْحَة فناءٍ. ولكن الانْهِزام الأخلاقِيّ، والإنهزام النفسيَّ، موْتٌ وفنَاءٌ وتميُّعٌ واندثارٌ وانسحاقٌ لأنه محْوٌ للشخصية، وقتلٌ لقِيَمٍ، وخنْقٌ لحضارة كانت سائدةً يوْماً ما.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا كان الله عز وجل يُربِّي المسلمين على فَهْمِ السنن الربّانية وفِقْهِها حتى ينهضوا بسرعة بعد الإصابة بالسقوط العسكري مادَامُوا متمسِّكين بالثوابت، فقال لهم :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; {<span style="color: #008080;"><strong>إنْ يَمْسَسْكُم قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُه وتِلْك الأيّام نُدَاوِلُها بيْن النّاس</strong></span>}(آل عمران : 104).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; {<span style="color: #008080;"><strong>ولَنَبْلُونَّكُم حتَّى نعْلَم المُجَاهِدِين مِنْكُم والصّابِرين ونَبْلُو أخْبَارَكُ</strong></span>م}(محمد : 32).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; {<span style="color: #008080;"><strong>إنْ تكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُم يالَمُون كَما تَالَمُون وتَرْجُونَ مِن اللّه ما لا يَرْجُون وكَان الله عليما حكيما</strong></span>}َ(النساء : 103).</p>
<p style="text-align: right;">لكن في السّحْق الحضاري والفناء المعنوي، قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>إنهم إنْ يَظهَرُوا عَلىْكم يرْجُمُوكُم أو يُعِيدُوكُم في مِلّتِهِم ولنْ تُفْلِحُوا إذاً أبَداً</strong></span>}(الكهف : 20).</p>
<p style="text-align: right;">وكبارُ قومنا -مع الأسف- رفعُوا الراية البيضاء، ودخلوا في المِلَلِ السّوْدَاءِ الشَّوْهاء، فأصبحوا كالببغاوات يقولون ما يقوله أسيادُهم، ويُردّدُون الفِكْر الممجُوجَ الذي يتَقَيَّأُه أسيادُهُم، ولو كان غير مُتَكِئٍ لا على شرْع، ولا عُرْف، ولا قانون، ففكرُ الكبار هو الشرْع بنفسه، وهو القانون بنفسه، وهو الصنمُ المعبودُ من دون الله بغير حجة ولا برهان.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا تَراءَى للسيد أن الدفاع عن الأوطان والأديان إرهابٌ فهو إرهابٌ!! وإذا تراءى له أن لا دين في السياسة فمرحباً بالسياسة المؤلهة!! وإذا تراءى له أن الدعوة للدين الإسلامي عنصرية وعصبية، رَدّد معه الببغاوات : نعوذُ بالله من الدّعوة والدعاة، ومن العصبية للدين والأخلاق!! وإذا تراءى له أن الاستسلام هو السلام قالوا له : مرحباً بالسلام الذي يحرس كبارَ القوم ولو ضاعَ في سبيل ذلك تاريخ أمة، ورسالة أمة!! وإذا قال السيد : هذه الديمقراطية أفرزت متطرفين، قالوا : وما نفعل بهم؟! وإذا قال لهم السيد حضوري معكم في اجتماعاتكم العربية ضروري، قالوا : مرحباً بك، فأنت من أعرب العرب ولو كنت وراء البحار؟!&#8230;..!!</p>
<p style="text-align: right;">هؤلاء الببغاوات ابتلى الله تعالى بهم الأمة الإسلامية على مختلف مدارات تاريخها الطويل ليُخْرج الله من عبَاءَاتِ كفَنِهم الصانعين حقّاً للانتصار الحقيقي :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; انتصار السجود لله وحْده اتِّجاه قِبْلة الله وحده.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; انتصار أداء رسالة الله تعالى لإسْعاد الإنسانية جمعاء بسلامها ورحمتها وهُداها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ا نتصار الموتِ في سبيل الله تعالى وحده، وأعظِمْ بها من شهادةٍ.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; انتصار التلقِّي من الحق والثباتِ عليه مهما كانت الإغراءات والتحريفات والزعازع.</p>
<p style="text-align: right;">ولهؤلاء المنتصرين حقا ولو كانوا في غياهب السجون، وغياهب الحصارات، وغياهب التشويهات.. قال الله تعالى {<strong><span style="color: #008080;">ولاَ تَهِنُوا ولا تحْزَنُوا وأنْتُم الأعْلَوْن إن كُنْتُم مُومِنين</span></strong>}(آل عمران : 139) وقال {<span style="color: #008080;"><strong>فلاَ تَهِنُوا وتَدعُوا إلى السَّلْمِ وأنْتُم الأعْلَوْن واللَّهُ معَكُم</strong></span>}(محمد : 36) ومن كان الله معه كان مع السلام كله، سلام النفس، وسلام الأسرة، وسلام الحياة، وسلام المجتمع، وسلام الحاقدين والحاسدين والأشرار الذين يكفيه الله عز وجل أمرهم كله صغيره وكبيره {<span style="color: #008080;"><strong>أَلَىْسَ اللّه بكافٍ عَبْدَهُ</strong></span>}(الزمر : 35).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استحضار الأمجاد لاستنباط شروط العودة وتحقيق الانتصار الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Oct 2006 14:54:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 263]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[استنباط]]></category>
		<category><![CDATA[الأمجاد]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[العودة]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الله بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20417</guid>
		<description><![CDATA[إن لكل أمة من الأمم تاريخاً تستمد منه مدنيتها وحضارتها وتبني عليه حاضرها ومستقبلها، وتربي عليه أبناءها وتكون به شبابها، وتصنع به رجالها، وللإسلام ماض مليء بجلائل العبر، وتاريخ حافل بالأحداث العظيمة التي لو درسها المسلمون دراسة حقة ونشأوا عليها أبناءهم  تنشئة عالية، لعرفوا كيف يشقون طريقهم في الحياة، وكيف يتبوأون مكانهم في الوجود، وكيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن لكل أمة من الأمم تاريخاً تستمد منه مدنيتها وحضارتها وتبني عليه حاضرها ومستقبلها، وتربي عليه أبناءها وتكون به شبابها، وتصنع به رجالها، وللإسلام ماض مليء بجلائل العبر، وتاريخ حافل بالأحداث العظيمة التي لو درسها المسلمون دراسة حقة ونشأوا عليها أبناءهم  تنشئة عالية، لعرفوا كيف يشقون طريقهم في الحياة، وكيف يتبوأون مكانهم في الوجود، وكيف يسترجعون عزهم ومجدهم.</p>
<p>وإذا كان لرمضان المبارك فضائل روحية واجتماعية، فإنه يبقى محطة أساسية ينبغي أن يقف عندها المسلمون من أجل استحضار مجدهم التليد، واستنباط شروط العودة، وتحقيق الانتصار الحضاري، سيما وأن شهر رمضان، هو شهر لصناعة الرجال الأبطال الشجعان الذين يحققون النصر على النفس والهوى والشيطان، ويعلون كلمة الحق ويشعون نور الهدى والإيمان لإزهاق الباطل وكسر شوكة الضلال والطغيان.</p>
<p>لقد عرف هذا الشهر الكريم أحداثا عظيمة، وانتصارات كبرى، تجعل منه ذاكرة حية لا تموت أبدا، ومنها غزوة بدر الكبرى التي وضعت حدا لاستكبار كفار قريش، وأعطت الضوء الأخضر لعهد الريادة والسيادة الإسلامية. قال تعالى : {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون}(آل عمران : 123). وغزوة بدر هي أول غزوة غزاها رسول الله   بعدما تكالب عليه كفار مكة ومشركوها، وأعدوا لقتاله أكبر عدة، فخرجوا لمواجهته بجيش كثير العدد والعتاد، فلم يجد الرسول  بدا من لقائهم، ولا مناص من قتالهم، وخرج إليهم مع أصحابه رضوان الله عليهم، وهم يومئذ قلة ضعفاء، تصحبهم قوة الإيمان وصدق اليقين، قال تعالى : {واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الارض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون}(الأنفال : 26). وفي هذه المعركة هزم اللهالمشركين وقُتِل منهم عدد كثير، وعلى رأسهم أبو جهل، وأسر منهم عدد كثير، وجُعلت أموالهم غنيمة للمسلمين في هذا اليوم المشهود، وهو اليوم الذي سماه القرآن بيوم الفرقان، قال تعالى : {واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان. والله على كل شيء قدير}(الأنفال : 41). ومنذ ذلك الحين أقيم صرح الإسلام شامخا، وارتفع صوته عاليا في كل أنحاء المعمور على يد رجال عظماء أبطال رباهم رسول الله  في حياته فكانوا خير جيل أنجبته الرسالات خُلقا وكمالا وجلالا، وكانوا مصابيح الهدى في كل عصر وملاذ الشعوب في كل جيل، وأئمة الناس في ما يُصلح شؤونهم من أمور الدين والدنيا، ومن العلم والحكمة، ومن الأدب والفضيلة، ومن الكفاح والنضال والجهاد، ومن البذل والعطاء والفداء.</p>
<p>إن انتصار المسلمين في غزوة بدر يعد انجازا عظيما حققه جيل الصحابة رضوان الله عليهم  بقيادة رسول الله  مستمدين العون كل العون والسند كل السند والمدد كل المدد من الله تعالى حيث دعم صفوفهم وقوى جانبهم وآزرهم بألف من الملائكة وعلى رأسهم جبريل عليه السلام، فمنهم من كان يقاتل بالفعل في صورة رجال ومنهم من كان يثبت قلوب المؤمنين حتى يصبروا على القتال والجهاد، قال تعالى : {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم. إذ يُغشيكم النعاس أمنة منه ويُنزِّل عليكم من السماء ماءً ليطهِّركم به ويُذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبِّت به الأقدام، إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}(الأنفال :9- 12).</p>
<p>كيف لا يمد المولى سبحانه عباده المؤمنين وجنوده المخلصينبنصر من عنده وقد بات الحبيب المصطفى سيدنا محمد  قائما يناشد ربه ما وعده من النصر، داعيا متضرعا مناديا خاشعا، ويقول فيما يقول : &gt;اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد بعدها في الأرض&lt;. ويهتف بربه عز وجل، ويقول : &gt;اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم نصرك&lt;. ويرفع يديه إلى السماء في خشوع حتى يسقط من على منكبيه الرداء؟!. كيف لا ينصرهم من هو نعم المولى ونعم النصير، وقد قضوا حياتهم وأفنوا أعمارهم وجَدّوا واجتهدوا وجاهدوا في سبيل إعلاء كلمة الله، وفي سبيل إحقاق الحق وإزهاق الباطل؟!، كيف لا ينصرهم سبحانه وهو حسيبهم ووكيلهم، وقد عرفوه في الرخاء فكيف لا يعرفهم في الشدة؟!. كيف لا يتحقق الوعد الرباني بالنصر المبين لثلة من العباد المؤمنين والجنود الصالحين الذين نصروا ربهم بالإعراض عن الشهوات والإكثار من الصلوات، والإقبال على الطاعات، والتضرع إلى الله بالدعوات، والتقرب إليهسبحانه بكل القربات؟!، لقد نصروا الله فنصرهم مصداقا لقوله تعالى : {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}!!. كيف لا يتحقق هذا النصر وقد وقعت هذه المعركة في هذا الشهر الكريم شهر رمضان الذي ينتصر فيه المسلمون على النفس والهوى والشيطان والذي يشع فيه نور الهدى والإيمان؟!. أفلا يكون هذا الشهر الكريم مناسبة لكسر شوكة الضلال والطغيان؟!.</p>
<p>ليس غريبا أن يحقق المسلمون هذا الانتصار العظيم بعدما باعوا أنفسهم وأموالهم لله عز وجل وأخلصوا كل أعمالهم له وحده دون غيره، واجتمعت قلوبهم على كلمة التقوى، واعتصموا بحبل الله وتمسكوا بدينه، وأقبلوا عليه بصدق تام  ويقين كامل.</p>
<p>ثبت أن الرسول  استقبل رجلا من صحابته اسمه حارثة بن سراقة فقال له : &#8220;كيف أصبحت يا حارثة؟&#8221; فقال حارثة : &#8221; يارسول الله أصبحت مؤمنا&#8221;، فقال رسول الله  : &gt;يا حارثة انظر ما تقول، فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك؟&lt; فقال: &gt;يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وجعلت الصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن يساري، وملك الموت خلفي، فكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة وهم يتزاورون فيها، وإلى أهل النار وهم يتعاوون فيها&lt; فقال له الرسول  : &gt;عرفت فالزم&lt; فقال : &#8220;يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني الشهادة في سبيله، فقال الرسول  : &gt;اللهم ارزقه الشهادة في سبيلك&lt;. فلما كان يوم بدر جيء به صريعا، فوضع الرسول  رأسه على ركبته وقال :&gt;أهو، هو؟&lt; فقالوا : &gt;نعم، ومازالت رأسه على ركبة رسول الله  حتى فاضت روحه فقال الرسول  :&gt;لقد صدق اللهَ فصدقه اللهُ&lt;.</p>
<p>وثبت أيضا أن النبي  ظهر للناس يوم الفرقان، فحرضهم على القتال وقال : &gt;والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيًُقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة.&#8221; فقال عمير بن الحُمَام أخو بني سَلَمَة، وفي يده ثمرات يأكلهن : &#8220;بخ، بخ ، أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟ثم قذف الثمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قُتل رضي الله عنه وأرضاه&lt;.</p>
<p>هذان رجلان من رجال أهل بدر الذين فازوا بأكبر فضل وأعظم شرف، رجال عظماء استمدوا عظمتهم من نبي الإنسانية ومثلها الكامل وقدوتها الكريمة سيدنا محمد  الذي توحدت فيه النبوة والعظمة، فكانت عظمته  نورا من الأرض يتصل بنور النبوة من السماء، فاللهم صل على سيدنا محمد في الأولين، وصل على سيدنا محمد في الآخرين ، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، الذين سجل التاريخ اسمهم في صفحات الخالدين، اللهم ارزقنا محبتهم، واجعلنا على نهجهم سائرين واحشرنا في زمرتهم، واجمعنا وإياهم بحبيبك ونبيك ورسولك الكريم في جنات النعيم.</p>
<p>ليس الخلود أن يتحدث التاريخ عن الخالدين أمثال هؤلاء، وكفى،أوأن يستمع الإنسان إلى قصصهم وحكاياتهم وبطولاتهم في مثل هذه المناسبات ثم ينتهي الأمر وينسى الحدث، ولكن الخلود أن تسري أرواحهم في الأحياء المتعاقبين، وأن تعمل أخلاقهم عملها في كل عصر على مر التاريخ، ولن تجتمع هذه الصفات في عظيم من عظماء التاريخ كما اجتمعت لرسول الله  الذي صنع للإسلام رجالا شجعان في حياته وربى المؤمنين الأبطال بعد وفاته بروحه وشريعته.</p>
<p>فما أروع سيرتك يا رسول الله وما أعظم بركتها، إنها المدرسة الإلهية لكل قائد وزعيم.. أنت المثل الإنساني الكامل، والقدوة التامة لكل من أراد أن يقترب من الكمال في أروع صوره.</p>
<p>فما أحوجنا -نحن المسلمين- اليوم إلى دراسة ماضينا البعيد المشرق، وما أكثرنا حاجة إلى تفهم ديننا الحنيف، وإلى الاقتداء بسنة سيدنا محمد ، ودراسة سيرته العطرة بأيامها ولياليها، وبكل لحظة فيها، فكم في حياته  من أيام مشهودة وليال معدودة ومواقف محمودة، وحينها سندرك نحن المسلمين أننا نحمل رسالةسامية تتوخى إحياء روح الإسلام في جميع مجالات الحياة التربوية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن تسير كل الجهود الفردية والجماعية في اتجاه إشاعة نور الإيمان واليقين لإحداث التغيير المحمود وتحقيق الانتصار المنشود حتى يشق المسلمون طريقهم في الحياة، ويتبوؤوا مكانهم في الوجود.</p>
<p>ذ. عبد الله بلحاج</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتصار بين إرادة الدولة وتآخي المواطنين وثبات المقاومين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 14:56:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إرادة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[تآخي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد خير فرج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20273</guid>
		<description><![CDATA[ما أجمل الحياة عندما يكون الانسان متحررا من عبودية الضعف، وما أبهى الوجوه عندما تسطع عليها شمس الحرية، وما أحلى الأيام عندما لا تطوي بين ساعاتها ودقائقها إلا المجد المؤتل، وما أطيب الطعام عندما يكون على مائدة الكرام، وما أعذب الكلام عندما يؤسس لحوار بناء، وما أغلى فلذات الأكباد عندما يرخصون طاعة الله عز وجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أجمل الحياة عندما يكون الانسان متحررا من عبودية الضعف، وما أبهى الوجوه عندما تسطع عليها شمس الحرية، وما أحلى الأيام عندما لا تطوي بين ساعاتها ودقائقها إلا المجد المؤتل، وما أطيب الطعام عندما يكون على مائدة الكرام، وما أعذب الكلام عندما يؤسس لحوار بناء، وما أغلى فلذات الأكباد عندما يرخصون طاعة الله عز وجل وفداء للوطن، وما أثمن من النصر على عدو الانسانية  إلا الحفاظ على ثمراته اليانعة الواعدة بنصر الأمة.</p>
<p>شارك لبنان بكل طوائفه في المعركة التاريخية أثناء العدوان الصهيوني، لم يبق مواطن على أرض الوطن لم يساهم في صنع الانتصار، حتى المرأة العجوز التي دق عظمها وكبر سنها دخلت في ميزان الصراع، حيث أدخلت تعديلات على صواريخ توازن الرعب، رغم نطقها المتهدج، لكن قلبها عامر بالإيمان وموقن بالنصر لدرجة اليقين، بقوتها بل بدعائها الدائم : &#8220;الله يهدّك يا إسرائيل&#8221;.</p>
<p>تحولت الأسر اللبنانية بكل أطيافها إلى أسرة واحدة اسمها أسرة  لبنان، وامتزجت العائلات اللبنانية بكل توجهاتها السياسية إلى عائلة واحدة تسمى عائلة الوطن، واختارت كل الأحزاب اللبنانية رغم التباين في مفردات خطابها السياسي حزبا واحدا : هو الدولة،  وعاد الساسة رغم حارة النقد وسلبية النقض إلى محضن الجميع وهي حظيرة الإنسان المكرم. إنها الثمرات الفضلى لحرب العدوان على الوطن التي يجب أن نحافظ عليها بعد أن ولى عهد &#8220;الضفادع&#8221; رمز الجيش الذي لا يقهر. وهنا يتساءل الواحد منا : هل نحن بحاجة كل حقبة تاريخية إلى وحشية صهيونية تأتي على الأخضر واليابس كي نتوحد بمواقفنا تجاه قضايا الوطن؟ هل نحن بحاجة إلى تشريد العائلات حتى نسعى إلى إيوائها؟</p>
<p>هل نحن بحاجة إلى استهداف طائفة ما بكل أنواع الهمجية اللانسانية حتى نثبت للعالمأن الطوائف في لبنان موجودة على قاعدة التنوع لا التضاد وعلى أساس الأخوة الإنسانية وليس العداوة الحيوانية؟</p>
<p>تخلت الحكومة عن كل حساباتها الخاصة تجاه سلاح المقاومة، لتقف مع المقاومة في مواجهة العدوان، لأن قتال المعتدي واجب وطني وفرض شرعي، توحدت كل المواقع الوزارية تحت مظلة وزارة &#8220;الدولة&#8221;، وهنا أذكر قيادة المقاومة في لحظة الانتصار على كل الذين ينتمون إلى معسكر حقوق الحيوان الوحشي، وأذكر كل الأحرار وكل من يحمل قضية المقاومة الوطنية والاسلامية أن يحافظوا على مقومات النصر خصوصا بعد تحققه، حتى لا نقدم في قابل الأيام على قتل حسّ المقاومة في أبناء مجتمعاتنا تجاه أي مقاومة تبنت مقاومة الأعداء، حتى لو طرح البعض آراء تخدم العدو إعلاميا، لأننا نعيش لحظة عاطفية جامحة رغم انتصارنا.</p>
<p>وحتى نحافظ على قوة ووهج الانتصار علينا أن نسمي الأشياء بسمياتها ما دمنا اخترنا أسلوب التخصيص بعد التعميم، فالاختلاف بالرأي يجب ألا يفسد للود قضية، ما دام الذي اختلف معي سيستمر على رفض العدوان ويعمل على إنهائه. وأذكر الجميع بقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}، فالانتصار تحقق بتوحد ووحدة الموقف في مواجهة العدوان من قبل الموافق والمخالف على حد سواء. فكما تطالب أمريكا الظالمة بالعدل تجاه قضايانا علينا أن نمارس العدل تجاه مخالفينا سياسيا، فالعدل أساس التقوى، وبالتقوى تبنى الحياة الحرة غير المميزة بين الموافق والمخالف.</p>
<p>بذل المقاومون مهجهم لنعيش بكرامة، وثبت المجاهدون في مواقعهم لنعتز بوطننا، وبذل المناضلون ارواحهم لتحيا نفوسنا بعزة وكرامة، وغرس الصامدون في جنوب لبنان وأرض فلسطين بذور النهوض العربي والاسلامي المرتقب.</p>
<p>حفاظنا على وحدتناتجاه عدونا هو سر انتصارنا، وتمسكنا بأخوتنا هو لب قوتنا، وقبولنا لآراء مخالفينا هو أساس تنوعنا ونكهتنا في لبنان.</p>
<p>وعلينا ألا ننسى العدو الداخلي الحقيقي الذي تساهلنا معه عام 2000 عندما عوقب بالسجن ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر بسجن مشفوع بدعم سياسي، وهذا هو المخالف الوحيد الذي يجب أن نحاسبه حتى في أرض المعركة. ولن يؤثر على قوة الوحدة وبهجة الانتصار لأنه خان الارض والعرض وكل القوانين الأرضية والسماوية.</p>
<p>&gt; الأمان عدد 721</p>
<p>د. محمد خير فرج</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل الإسلامي بين المطامع الدنيوية والانتصار للذاتية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:12:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المطامع]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة أنور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22267</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن أعداء الإسلام يبذلون قصارى جهدهم، وينفقون الغالي والنفيس في سبيل تحقيق غاياتهم-ولن يبلغوها بإذن الله- وهي تشويه الإسلام ونعت المسلمين بأبشع النعوت خاصة بعد 11شتنبر ظانين ظن السوء أنهم بذلك سينتهون منه {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}. ومما يؤسف له أننا نعمل  على مساعدتهم في ذلك دون أن نعلم، فإهمالنا لتعاليم شريعتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن أعداء الإسلام يبذلون قصارى جهدهم، وينفقون الغالي والنفيس في سبيل تحقيق غاياتهم-ولن يبلغوها بإذن الله- وهي تشويه الإسلام ونعت المسلمين بأبشع النعوت خاصة بعد 11شتنبر ظانين ظن السوء أنهم بذلك سينتهون منه {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}. ومما يؤسف له أننا نعمل  على مساعدتهم في ذلك دون أن نعلم، فإهمالنا لتعاليم شريعتنا الغراء وانغماسنا في ملذات الدنيا الفانية، واشتغالنا بالخلافات الدونية الرخيصة الحالقة للعلاقات بين الأفراد والجماعات، والجري وراء الأحمرين حلالا كانا أم حراما، وأكبر من هذا كله هجر القرآن واتخاذه كديكور نمسح عنه الغبار، أو نتبرك به عند الموت، أو الاهتمام بتجويده وترتيله دون تطبيقه والعمل به، كل هذا يجعلنا نعيش فراغا روحيا مروعا، كأننا أعجاز نخل خاوية مهيأة لاستقبال أفكارهم المادية وثقافتهم المسمومة وبالتالي نصبح فاقدين لهويتنا وعزتنا الاسلامية، الأمر الذي جعلنا نصبح مُؤَثَّرين لا مُؤَثِّرين، ونسينا أن الله عز وجل جعلنا خير الأمم حيث قال في محكم التنزيل : {كنتم خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران : 110). وما نراه داخل المجتمع لهو خير دليل على إهمالنا لديننا، فانتشار المخدرات التي تقضي على عقول من يمثلون الفئة المهمة في الهرم السكاني أو بعبارة أخرى من يمثلون المرحلة العمرية الذهبية وهي مرحلة الشباب مرحلة العطاء، بل وامتدت حتى أنها أصبحت تطال الأطفال أيضا.</p>
<p>وارتفاع نسبة الطلاق والعنوسة الذيْن يسيران في خطين تصاعديين مهولين نتيجة التفسخ الأخلاقي الذي جعل الرجل -عفوا الذكر فقط- يروي ظمأه الحيواني عبر نظرات بهيمية لجسد المرأة -الأنثى فقط- الذي يملأ الشوارع بلباس عار دون قيد أو شرط الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة اللقطاء -معذرة الضحايا- لأنه ليس لهم ذنب سوى أنهم يؤدون ثمن أخطاء شهوات بهيمية.</p>
<p>أما إذا انتقلنا إلى المعاملات الربوية فحدث ولا حرج فقد انتشرت بشكل جعلت العديد يعلقون حِلِّيتها على مقولة (الضرورات تبيح المحظورات) فأصبح العديد من المسلمين يدورون في فلك الكريدي ولو قرأوا وتأملوا قوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله}(البقرة 278/279)، لفَرُّوا من الربا كما تفر الحُمُر المستنفرة من القَسْورة.</p>
<p>وطبعا لن ننسى قطاع التعليم الذي يعتبر القلب النابض واللبنة الأساس في كل مجتمع، وما طاله من غش وغياب للضمير المهني الذي أدى إلى انحطاط كبير في المستوى التعليمي لفلذات أكبادنا تبعه انحطاط في المستوى التربوي والاخلاقي، وما ظهور الساعات الإضافية بشكل ملفت للنظر إلا دليلاً على نقص في الأداء الوظيفي لهذه المهنة المقدسة، ولو علم رجال التعليم أن المهمة التي يقومون بها هي مهنة الأنبياء والرسل، وهي مهنة جليلة رفع الله من قدر أصحابها حيث استشهد بهم على قضية الوحدانية قال عز وجل : {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط} لأدوها بقلوبهم وعقولهم سائلين الله عز وجل أن يتقبل منهم، وقد قيل فيهم أيضا (خير من وطأ الثَّرى المعلمون والمتعلمون).</p>
<p>أقول : هذه المشاكل وغيرها جعلتني أتساءل، لماذا الحقل الإسلامي مليء بالعاملين به، وخطب نسمعها هنا وهناك دروس ومواعظ؟؟ لكن التأثير قليل وقليل جدا، لماذا هناك الكثير ممن يحفظ آيات وأحاديث كثيرة، لكن في التعامل نجد تناقضا بين المقال والحال؟؟ لماذا جفت عيوننا؟ لماذا قست قلوبنا؟</p>
<p>وجدت جوابا شافيا عند الأستاذ محمد قطب حيث قال : &#8220;يكمن الإشكال في الحكم على الأوضاع القائمة في العالم الإسلامي، في التناقض الشديد بين ما يعلنه الناس عقيدة لهم وما يمارسونه في الواقع&#8221;(ص32 من كتاب : كيف ندعو الناس) ويقول أيضا : &#8220;&#8230; حتى أصبحت لا إله إلا الله كلمة تقال باللسان، لا تاثير لها في واقع الكثرة الكاثرة من الناس، إلا من رحم ربك&#8221; (ص37 نفس الكتاب)</p>
<p>فإذا غاب الفهم الصحيح لكلمة التوحيد &#8220;لا إله إلا الله&#8221; لدى العاملين في الحقل الإسلامي، ثم تطبيقها على أرض الواقع كما فعل الجيل الفريد فكيف للعامة؟؟ إن إصلاح المجتمع وإحراز النصر والتمكين، والقضاء على المشاكل الطينية الهابطة، وإنقاذ المسلم من مستنقع العبودية لغير الله، والانتقال به إلى  رحاب رحماته عز وجل لا يمكن أن يتم إلا إذا تخلص الدعاة، والعاملون في حقل الدعوة، من المطامع الدنيوية وترفعوا عن الانتصار للذاتية &#8220;فلا حق لهم بأن يقولوا نحن ندعو لله تعالى وقلوبهم لم تتخلص من حب الدنيا، وحب الولد، وحب الزوجة، وحب الوظيفة، وحب السلطة، إلى درجة ترك الدعوة أو جعلها على الهامش عند التعارض مع المحبوبات الرخيصة، وبعد ذلك نرجو نصرا، ونرجو تمكينا لدين الله تعالى، دين الله تعالى لا يتمكن في الأرض إلا بعد أن يتمكن من القلوب&#8221; ص82 من كتاب دروس من سيرة الحبيب المصطفى للمؤمنينوالدعاة الشرفا للأستاذ المفضل الفلواتي.</p>
<p>فإذا تحرر كل داعية إلى الله من القيود المادية، ومن المطالب الترابية ومن الانتصار للذاتية، فسيفوز برضا الله في الدنيا والآخرة، وسيكون لا محالة شمعة مضيئة وقدوة منيرة لكل تائه وتائهة، وهذا لن يتأتى إلا إذا تربى على التجرد التام لله عز وجل، وألا &#8220;يخلط بين الدعوة وبين الأَنَا القائمة بالدعوة، والتي يقول فيها صاحبها أنا ممثل الدعوة أنا الذي تتوفر فيَّ الصفات المطلوبة للقيادة، إذن فما يصيب شخصي، يصيب الدعوة، وما ريحني وترتاح إليه نفسي هو صالح للدعوة، هكذا يتدسس الشيطان إلى النفوس فيجعل ذواتنا مركز اهتمامنا ومركز تحركاتنا&#8221; ص168 كيف ندعو الناس : محمد قطب</p>
<p>وبالتالي نصبح غير قادرين على تحمل النقد والنصيحة سواء لأفكارنا أو لطريقة عملنا وتأخذنا العزة بالاثم. ألا فليحذر العاملون في حقل الدعوة من الانزلاق وراء هوى النفس التي قال عنها الإمام الغزالي : (النفس أخبث من 70 شيطانا) وأن يكون زادهم ومرجعهم في تحركاتهم وخلافاتهم كتاب الله وسنة نبيه  وقراءة السيرة ومدارستها ليعلم كل مسلم أن المسلمين الأوائل ذاقوا في سبيل الدعوة شتى أنواع العذاب والتنكيل وكانوا &#8220;لا يتهافتون على الوظائف والمناصب فضلا عن أن يرشحوا أنفسهم للإمارة ويزكوا أنفسهم، وينشروا دعاية لها، فإذا تولوا شيئا من أمور المسلمين لم يعدوه مغنما&#8230;. بل عدوه أمانة في عنقهم وامتحانا لهم&#8221; ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين أبو الحسن الندوي.</p>
<p>إن الدعوة إلى الله هي تكليف وليست بتشريف وهي دعوة بالقدوة الحسنة قبل الموعظة الرنانة وعلى العاملين في حقل الدعوة أن يعْلموا أنهم أحوج إلى الإخلاص من غيرهم وأن يجعلوه المنطلق في تحركاتهم وسكناتهم وقولهم وفعلهم وألا يكون هدفهم مطمع دنيوي ترابي رخيص كحب المسؤولية: أو حب الكرسي، أو حب المدح والشهرة ولله در صحابي جليل حيث قال : &#8220;اللهم اجعلني مهمولا بين أهل الأرض مشهورا بين أهل السماء&#8221;، وألا ينشغلوا ويخوضوا في خلافات جزئية رخيصة سببها الانتصار للذاتية الناتجة عن قلوب مريضة لأن القلب السليم لا يعرف الانتصار للنفس وقد نبهنا النبي  لذلك حيث قال : &gt;إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها&lt;(رواه الطبراني في المعجم الكبير).</p>
<p>إن حب الذات والانتصار لها &#8220;آفة من الآفات في كثير من البارزين من رجال الدعوات الربانية حتى الصوام القوام منهم : أن يذكروا ذواتهم وينسوا ربهم مع إعلانهم المتكرر بأن الله هو الغاية، وأن رضوانه هو المنتهى، ومع علمهم بأن مقامهم عند الله لا ينال بالشهرة ولا بالمنصب &gt;فرب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره&lt; وجاء في الحديث الشريف : &#8220;إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إذا حضروا لم يعرفوا، وإذا غابوا لم يفتقدوا&#8221; ص 247 من كتاب (الحل الإسلامي فريضة وضرورة) الدكتور يوسف القرضاوي</p>
<p>إن مهمة العاملين في الحقل الإسلامي اليوم مهمة شاقة وصعبة إن على مستوى بناء الأسرة أو بناء المجتمع، والعودة به إلى رياض الإسلام الصحيحة الفسيحة، وهذا لن يتحقق إلا إذا خرج حب الدنيا وحب الذات من القلوب لأن حب الدنيا هو سبب ضعفنا وهواننا على غيرنا قال الحبيب المصطفى : &#8220;يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها&#8221;، قالوا : أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور أعدائكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن&#8221; قالوا : وما الوهن يا رسول الله؟ قال : &gt;حب الدنيا وكراهية الموت&lt;(أخرجه أحمد وأبو داود).</p>
<p>فيوم تحرر النفوس من الأغلال الذاتية، وقيود الأهواء، وسلاسل الأطماع، وحمى الكراسي سنحقق الأخوة الصادقة والتي بدونها لن يكون عمل دعوي جاد هادف ولنا في المهاجرين والأنصار خير مثال حيث ترك المهاجرون مالهم وما عَزَّ عليهم في سبيل الدعوة، واستقبلهم الأنصار بالترفع عما في أيديهم وتقسيمه مع إخوانهم المهاجرين، أيضا في سبيل الدعوة فكان المنطلق واحد هو حب الله ورسوله والمبتغى واحد هو رضا الله ورسوله.</p>
<p>فمتى سنهاجر نحن إلى الله ورسوله؟؟</p>
<p>إن المجتمع في حاجة ماسة  إلى عاملين أتقياء أصفياء يمثلون قوله تعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هو المفلحون}(آل عمران : 104). بكل صدق وإخلاص بعيدين كل البعد عن المطامع والأهواء.</p>
<p>بقلم : رشيدة أنور</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
