<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الانتخابات الإسرائيلية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رُبَّ ضـارة نـافـعـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:09:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القادة]]></category>
		<category><![CDATA[القاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9615</guid>
		<description><![CDATA[أبو هند عقدت في الأيام الأخيرة القمة العربية بالقاهرة بعد ست سنوات عجاف لم يجتمع خلالها القادة العرب لتدارس مشاكلهم وتصفية خلافاتهم الكثيرة، ولِلَمِّ شتاتهم الذي فرقته الحزازات والرؤى الضيقة في كثير من الأحيان. وللحقيقة وللتاريخ فالفضل في عقد هذه القمة يعود بالأساس الى النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات الإسرائيلية والتي افرزت عن فوز حزب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>أبو هند</strong></span></p>
<p>عقدت في الأيام الأخيرة القمة العربية بالقاهرة بعد ست سنوات عجاف لم يجتمع خلالها القادة العرب لتدارس مشاكلهم وتصفية خلافاتهم الكثيرة، ولِلَمِّ شتاتهم الذي فرقته الحزازات والرؤى الضيقة في كثير من الأحيان.</p>
<p>وللحقيقة وللتاريخ فالفضل في عقد هذه القمة يعود بالأساس الى النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات الإسرائيلية والتي افرزت عن فوز حزب الليكود بزعامة نتانياهو وحكومته &#8220;العسكر دينية&#8221; اي المكونة من الضباط ورجال الدين المتشَددين. تُعقد القمة إذن لمحاولة احتواء سلبيات تصريحات (نتانياهو) بُعيد فوزه والتي تركزت بالاساس على اللاءات الثلاثة (لا للانسحاب لا للقدس ملا لوقف عمليات الاستيطان). إن نتانياهو ضرب كل &#8220;المكاسب&#8221; التي حققها عرفات مع حزب العمل، ضرب كل ذلك في (Log/1) كما يقول أصحاب الرياضيات وخرج العرب &#8220;من المولد بلا حمص&#8221;! ومع ذلكسمعنا من يدعو العرب الى التريث وعدم التسرع في اتخاذ اي قرار من شأنه ان ينسف عملية السلام قبل ان يشكل الرجل (نتانياهو) حكومته!. وشُكّلت الحكومة وهي أقرب الى حكومة حرب منها إلى حكومة سلم وسلام وهو الشعار الذي ظل الزعماء الاسرائيليون يرفعونه وكلُّ بطريقته الخاصة وحسب الظرفية الخاصة. وأنا أعتقد ان سلام بيريز هو سلام مرحلي مهَّد لظهور سلام نتانياهو الاكثر تشدداً، فإذا كان سلام الأول قد حقق أهدافا معينة (ضرب حركة المقاومة &#8220;حماس&#8221; وتصفيته أخطر عناصرها &#8220;المهندس&#8221; وخلق المناخ المناسب لقمة شرم الشيخ وما تلى ذلك من تداعيات تصب كلها في مصلحة اسرائيل)، قلت لقد حقق سلام &#8220;بيريز&#8221; أهدافه ممهداً بذلك لسلام من نوع آخر يهدف الى جر العرب الى مزيد من التنازلات والإذلال، ولكن الامل هذه المرة معقود على الزعماء العرب :</p>
<p>-1 لإعلان الانتصار على خلافاتهم والوقوف كرجل واحد في وجه التحدياتالتي وضعتها أمامهم اسرائيل او جرتهم لها.</p>
<p>-2 لإعادة النظر في مسلسل السلام الذي بدأه البعض مع اسرائيل ووقف التطبيع معها على جميع المستويات، فقد ركبوا قطار السلام الموهوم دون معرفة مُسبقة لوجهة هذا القطار المغشوش، عليهم الآن النزول من هذا القطار خاصة وأن وجهته معروفة الآن : انها لاءات لا متناهية سوف لن تجر العرب إلا إلى مزيد من الانبطاح والهوان!.</p>
<p>-3 لإعلان وحدتهم وتكتلاتهم على جميع المستويات الاقتصادي منها والسياسي والاجتماعي، فللعرب والمسلمين جميع العناصر الموحدة (الدين &#8211; اللغة &#8211; الوحدة الجغرافية والإرث التاريخي).</p>
<p>فالعصر الذي نعيشه هو عصر تكتلات ولوبيات (Les Lobies) ولا مكان فيه للفردانية والتشردم!</p>
<p>4- عليهم ايضاً ان يعتمدوا على أنفسهم وعلى طاقاتهم الكثيرة التي حباهم الله بها دون غيرهم (ثروات بشرية هائلة &#8211; ثروات معدنية متنوعة&#8230; ثروات طبيعية ضخمة&#8230; الخ).</p>
<p>ويستتبع ذلك عدم اعتمادهم على الغرب وخاصة على الولايات المتحدة، وعليهم ان يعلموا أن الشرق شرق والغرب غرب (كما قال أحد المفكرين) وأن عالم اليوم تتحكمه المصالح أكثر مما تتحكمه أشياء اخرى، وقد قال أحدهم (ليست هناك صداقة دائمة ولا عداوة دائمة وانما هناك مصالح دائمة).</p>
<p>-5 واخيراً عليهم  أن يصطلحوا مع شعوبهم ويفسحوا مزيداً من الحريات للطاقات الحية والضمائر النظيفة حتى تلعب دورها كاملا غير منقوص في تأطير الشباب والأجيال الصاعدة وتربيتها على الفضيلة والاخلاق السامية، وتنشئتها على القيم الديموقراطية والعدالة الاجتماعية كما جاء بها الاسلام، كل ذلك من اجل إحلال السلم الاجتماعي والاستقرار النفسي في البلاد العربية والاسلامية وسد الطريق على المغرضين والعابثين والذين يستخدمهم الغرب ومرضى النفوس من ابناء جلدتنا لتشويه المفاهيم وبث التفرقة بين الناس وخلق البلبلة حتى تختلط المفاهيمفي الأذهان فيصبح الحق باطلا والباطل حقا .</p>
<p>أمام القادة العرب المسلمين إذن تحديات كبيرة وجسيمة وسوف يعودون بإذن الله الى سالف عزتهم وكرامتهم إن هم استطاعوا تجاوزها، وليس ذلك على الله بعزيز (ويومئذ يفرح المومنون بنصر الله) صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%91%d9%8e-%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فازت إسرائيل وليس الليكود أو العمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jun 1996 13:25:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الليكود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9533</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أحمد الفيلالي تَتَبَّعَت معظم الصحف والإذاعات والتلفزيونات العربية، وباهتمام مبالغ فيه، كل مراحل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة : فمن مقابلات مع سياسيين يهود؛ إلى حوارات مع محللين سياسيين يهود وعرب وغربيين؛ ومتابعة وتحليل استطلاعات الرأي الإسرائيلية؛ وتعريف بالاتجاهات والأحزاب السياسية وبالمرشحين وبنظام الانتخابات الإسرائيلية؛ واستطلاع لنوايا تصويت العرب المقيمين في إسرائيل&#8230; بل إن الأمر وصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أحمد الفيلالي</strong></span></p>
<p>تَتَبَّعَت معظم الصحف والإذاعات والتلفزيونات العربية، وباهتمام مبالغ فيه، كل مراحل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة : فمن مقابلات مع سياسيين يهود؛ إلى حوارات مع محللين سياسيين يهود وعرب وغربيين؛ ومتابعة وتحليل استطلاعات الرأي الإسرائيلية؛ وتعريف بالاتجاهات والأحزاب السياسية وبالمرشحين وبنظام الانتخابات الإسرائيلية؛ واستطلاع لنوايا تصويت العرب المقيمين في إسرائيل&#8230; بل إن الأمر وصل إلى حد استطلاع رأي الشارع العربي عن هذه الانتخابات&#8230; وبعد ما ظهرت النتائج بدأ الحديث عن تركيبة الحكومة الجديدة وعن آفاق مسلسل السلام&#8230;</p>
<p>إن هذا الإنزلاق الخطير لم تسلم منه حتى بعض المجلات والجرائد المعارضة لمسلسل السلام مع إسرائيل.</p>
<p>وهذا الاهتمام المبالغ فيه كما قلت لا نجده بالمثل في تغطية بعض الاستحقاقات العربية، فهل هذا يعني اعترافا ضمنيا بأن الكيان الإسرائيلي كيان ديمقراطي، وأننا غير ذلك، أو على الأقل أكثر ديمقراطية منا، وبالتالي تفسير هذا الاهتمام بأنه انبهار وتكبير إسرائيل في نفوسنا. أو يعني بأن إسرائيل الكبرى قد تحققت بحيث سلمنا لها قيادتنا حكاما ومحكومين، وبالتالي فالأمر يهمنا لأنه انتخاب لقيادتنا، أو أن القضية غير هذا ولا ذاك بل هي وكما تروجه وسائل إعلامنا وتصريحات قادتنا، لها علاقة بمصير السلام، الذي أصبحنا نحرص عليه ونعض عليه بالنواجذ. لهذا نجد أن بعض الأنظمة العربية وأحزابها ومثقفيها المغفلين، كانوا يتمنون الفوز لحزب العمل لكي لا يضيع السلام، بل إن منهم من تجنّد خلال الحملة الدّعائية لمساندة بيريز أما البعض الآخر فكان أكثر موضوعية، لأنه كان يعلن بأن لافرق بين اليمين واليسار، بل إن تاريخ اليسار أكثر دموية من اليمين الذي يرجع له الفضل في انطلاق قطار السلام، ولكنه كان لا يريد لهذا القطار أن يبلغ محطته الأخيرة والمتمثلة في : الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس اصطناعية(*) أو جزء من القدس الحقيقية؛ والانسحاب من هضبة الجولان وجنوب لبنان. وهكذا يبدو أن الدول العربية عموما، اختارت حزب العمل الذي يريد الموت لنصف العرب فقط، عوض حزب الليكود الذي يريد الموت لكل العرب.</p>
<p>إن متابعة الشأن اليومي اليهودي في الأراضي المحتلة، قد أنسانا أن إسرائيل دولة واحدة والشعب اليهودي شعب واحد، وما تنازع واختلاف أحزابه إلا من أجل إسرائيل الكبرى، القائمة على اغتصاب أراضينا. وهذا الاختلاف -خصوصا بين الليكود والعمل- ليس اختلافا مبدئيا، وإنما هو اختلاف في تأويل النصوص التوراتية المزيّفة، فالليكود اتجاه نصّي ظاهري يرى بأن تنزيل النصوص ينبغي أن يكون كما تنص عليه هذه النصوص بدون تأويل، والعمل اتجاه مقاصدي يرى بأن العبرة في تحقيق الهدف وليس في تحقيق الوسائل المنصوص عليها، فإسرائيل الكبرى -حسب حزب العمل- ليست بالضرورة هي الأراضي الخاضعة مباشرة لسلطة اليهود وحكمهم، والتي ينبغي أن تكون حدودها ما بين نهري الفرات والنيل، امتثالا للنص القائل : &#8220;من الفرات إلى النيل هبة لك يا إسرائيل&#8221;، ولكن يمكن، بل أصبح واقعا، أن تكون الحدود الجغرافية أوسع بكثير من تلك المنصوص عليها، ولكن وسائل التحكم ليست بالحكم المباشر.</p>
<p>وهذا الاختلاف هو نفسه الذي وقع عندما تصاعدت المقاومة وحروب التحرير ضد الاستعمار الأوربي في الدول النامية، بحيث انتصر الرأي الذي يقول بمنح هذه الدول استقلالا صوريا (الاستعمار غير المباشر) على أن تتحكم القوى الامبريالية في اقتصاديات وسياسات وقوانين هذه الدول، وهكذا عَوَّضَتْ &#8220;التَّبَعِيَّةُ&#8221; الاستعمار، وأصبحت الامبريالية تملك الثروات والشعوب وتستغلهما بعدما كانت تملك الثروات فقط وتخسر الشعوب التي كانت تحاربها خلال الاستعمار المباشر.</p>
<p>وفي الأخير فاز الليكود أم فاز العمل، فإن النتيجة هي فوز إسرائيل بصفة عامة، لأن في كلا البرنامجين نجاح لإسرائيل وفرض لسيطرتها وجبروتها، والمنهزم الأول والأخير في هذه العمليات الانتخابية هي الشعوب العربية والإسلامية التي فقدت أراضيها وحريتها، والأنظمة العربية التي تحرجها إسرائيل بنظامها ومؤسساتها الديمقراطية -طبعا في الإطار اليهودي- لأن هذه الأنظمة وصلت إلى الحكم بدون وسائل ديمقراطية، وتحكم شعوبها بالحديد والنار، كما أنها لم تستشر شعوبها في استسلامها الشجاع مع إسرائيل.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(*) صرح بيريز في حملته الانتخابية، بأنه سيقترح على الفلسطينيين بناء مدينة جديدة في الضفة الغربية، يطلقون عليها إسم القدس الشريف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%81%d8%a7%d8%b2%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
